أرشيف الوسم: طائرات حربية روسية

قتلى مدنيون بقصف صاروخي لقوات النظام غرب حماة

[ad_1]

سمارت – حماة 
قتل أربعة مدنيين الخميس، بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على قرية المشيك التابعة لناحية الزيارة (72 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا.

وقال الإعلامي في الدفاع المدني حسن هشوم لـ “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة في “معسكر جورين” قصفت القرية براجمات الصواريخ ما أدى لمقتل أربعة مدنيين وإختفاء آخر لم يعرف مصيره.

وأشار “هشوم” إلى أن القرية  خالية من السكان والقتلى نازحون من قرية زيزون، وقتلوا أثناء مرورهم عبر طريق قرية المشيك.

وسبق أن قتل موظف في منظمة “إميسا للإغاثة الإنسانية والتنمية الاجتماعية” وأصيب آخران أمس الأربعاء، جراء استهداف قوات النظام سيارة للمنظمة في قرية الحاكورة غرب حماة.

ويتعرض ريف حماة بشكل عام وخاصة الريف الشمالي لقصف مدفعي وصاروخي وجويمتكررمن قبل قوات النظام والطائرات الحربية الروسية ما أسفر عناحتراق مساحات من الأراضي، حيث قدر المجلس المحلي لمدينة اللطامنة، خسائر المزارعين جراء ذلك خلال 48 ساعةبنحو 600 ألف دولار أمريكي.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

صور الأقمار الصناعية تظهر مسح بلدات في الغوطة الشرقة عن الوجود

[ad_1]

سمارت – تركيا

قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إن صور الأقمار الصناعية تظهر “مسح بلدات بأكملها من الوجود” في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة الهجمات الجوية الروسية مضيفة أن هجمات روسيا والنظام كانت تهدف بشكل مقصود لتدمير أكبر قدر ممكن من المساكن والمنشآت الحيوية.

وذكرت “الشبكة” في تقرير لها الخميس إن نحو ثلاثة ملايين مسكن باتت مدمرة بشكل كامل أو جزئي في سوريا، مضيفة أن قوات النظام السوري وروسيا كانت مسؤولة عن تدمير 90 بالمئة منها.

وأضاف التقرير أن معظم عمليات القصف كانت دون وجود مبرر عسكري، وإنما كانت تهدف بشكل مقصود لتدمير الأبنية السكنية بهدف إيصال رسالة للمناطق التي تفكر بالخروج عن سيطرته بأن مصيرها هو التدمير، وأنه لن يحميها أحد سواء الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، وفق تعبير “الشبكة”.

وأشارت الشبكة أن ملايين السوريين خسروا مساكنهم نتيجة قصف قوات النظام وروسيا، مضيفا أن صور الأقمار الصناعية تثبت أن التدمير هو هدف أساسي ضمن استراتيجية النظام الذي ألقى حتى الآن أكثر من 70 ألف برميل متفجر على مختلف المناطق السورية، قائلة إن هناك مؤشرات قوية تدل ان الضرر كان “مفرطا جدا” غذا قورن بالفائدة العسكرية المرجوة منه.

وذكر التقرير أن روسيا والنظام استخدما منذ 18 شباط الماضي وحتى 12 نيسان نحو 3968 صاروخ أرض – أرض، و1674 برميلا متفجرا، و5281 قذيفة هاون ومدفعية إضافة إلى أربعة خراطيم متفجرة و60 صاروخا محملا بمواد حارقة و45 صاروخا عنقوديا.

وأسفرت هجمات روسيا والنظام حسب التقرير عن مقتل 1843 مدنيا بينهم 317 طفلا و280 سيدة، إضافة لـ 15 عنصرا من الكوادر الطبية و12 من الدفاع المدني، كما ارتكبت 68 مجزرة شنت أكثر من 61 هجوما على مراكز حيوية مدنية.

وشدد البيان على ضرورة إحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، مطالبا مجلس الأمن بإصدار قرار ملزم يمنع ويعاقب على جريمة التشريد القسري، وينص بشكل صريح على حق النازحين قسرا بالعودة الآمنة إلى منازلهم.

وسبق أن اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة 18 أيار الجاري، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات، حيث يتدهور الوضع الإنساني بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن نحو 700 ألف شخصنزحوا في سوريا منذ بداية العام 2018، ولم تكن المرة الأولى للكثير منهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تراجع التدقيق الأمني في بعض أحياء حلب خلال رمضان واستمرار التضييق في حي السكري

[ad_1]

سمارت – حلب

شهدت بعض أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري انخفاضا في حدة التدقيق الأمني من قبل حواجز النظام منذ بداية شهر رمضان، فيما تعاني بعض أحياء شرقي المدينة من استمرار التشديد الأمني وملاحقة المطلوبين.

وقالت مصادر من داخل مدينة حلب لـ “سمارت” إن الحاجز الواقع بين حيي المرجة والصالحين (3 كم جنوب شرق مركز المدينة) كان من أكثر الحواجز تشديدا على المدنيين من ناحية التفتيش واعتقال المطلوبين للتجنيد وتدقيق بيانات الأهالي، إلا أن حدة التدقيق تراجعت منذ بداية شهر رمضان.

ويتألف هذا الحاجز من خيمة أقيمت بجانب الطريق دون سواتر ترابية أو اسمنتية، تحوي بداخلها جهاز كمبيوتر للبحث عن أسماء المطلوبين، حيث يقف العناصر على الطريق لإيقاف السيارات والتدقيق على هويات الركاب، فيما أشار الأهالي أن العناصر كانوا يتعاملون معهم بمزاجية ويؤخرون مرور السيارات بشكل مقصود ما أجبر كثيرا من السيارات لتغيير طريقها وسلوك الطريق الشمالي تجنبا للوقوف الطويل على الحاجز، وتفاديا للصدام مع عناصره.

وأضاف الأهالي أن تواجد عناصر الحاجز على الطريق بات أقل من الفترات السابقة منذ بداية شهر رمضان، مرجعين ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة، مشيرين أن الخيمة نفسها تكون خاليا بشكل كامل أحيانا، فيما يشاهد السائقون عناصر داخلها في أحيان أخرى.

وباستثناء هذا الحاجز، أشار الأهالي أن الوضع يعتبر مقبولا من ناحية التدقيق والتعامل على الحواجز الأخرى المنتشرة على الخط الواصل من حي الفردوس والصالحين والمرجة وصولا إلى حي الصاخور في الشمال الشرقي، بينما يبقى حي السكري جنوبي المدينة معزولا عن بقية أجزاء حلب بسبب كثرة الحواجز والخوف من الاعتقالات.

وقال أهال من حي السكري لـ “سمارت” إن حواجز الأمن العسكري تتحكم بالدخول إلى المنطقة والخروج منها، حيث توجد ثلاثة حواجز على مداخل الحي وحاجز رابع بداخله، وتقوم جميعها بالتدقيق على الأهالي وهوياتهم وتفتيش المارة، مع عدم وجود طريقة للعبور إلا عن طريق هذه الحواجز.

ولفت الأهالي إلى وجود أعداد من الشبان المطلوبين للخدمة الاحتياطية في صفوف النظام، مشيرين أن الأخير يتعامل مع أهالي حي السكري بطريقة أكثر صرامة لأن عناصره يعتبرون جميع سكانه من “الجماعات الإرهابية” وفق تعبيرهم.

وأشارت المصادر إلى تراجع عدد حالات الاعتقال في الفترة الأخيرة، مشيرين أن ذلك لا يعود إلى إرخاء القبضة الأمنية لأجهزة الأمن، وإنما يعود إلى قيام قوات النظام باعتقال معظم الشبان في الأحياء الشرقية مسبقا منذ سيطرتها على تلك المنطقة، منتصف كانون الأول عام 2016.

وأعلنت فصائل عاملة في المنطقة يوم 22 كانون الثاني عام 2017 إن مدينة حلب باتت بالكامل تحت سيطرة النظام، مع وصول آخر دفعة من مهجري المدينة إلى مناطق سيطرة الفصائل في الريف الغربي بعد حملة حصار وقصف مكثف لروسيا والنظام على المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مقتل ثلاثة مدنيين بقصف جوي على مخيم اليرموك بدمشق

[ad_1]

سمارت – تركيا

قتل ثلاثة مدنيين السبت، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات حربية روسية على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق.

وقال الناشطون على صفحاتهم بمواقع التواصل الإجتماعي أن امرأتين إحداهما مسنة وطفة قتلوا بالقصف الذي استهدف قبو سكني في المخيم، مشيرين أن الضحايا جذورهم من محافظة دير الزور وسكان حي التضامن إلا أنهم نزحوا إلى المخيم هربا من المعارك والقصف.

وسبق أن نفتقوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق السبت، التوصل لاتفاق فيما بينهما لخروج الأخير من مخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود المجاورة لها.

وتأتي العملية العسكرية لقوات النظام بعد فشل مفاوضات بين النظام وتنظيم “الدولة” برعاية روسية، حول خروج عناصر الأخير باتجاه البادية السورية، فيما تم اتفاق خروج عناصر “تحرير الشام” من مخيم اليرموك إلى محافظة إدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

قتلى للنظام جنوبي دمشق وسط مخاوف أممية على آلاف المدنيين

[ad_1]

سمارت – دمشق

أعلنت وسائل إعلام تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” السبت، قتل عشرات العناصر لقوات النظام السوري بمواجهات في أحياء دمشق الجنوبية، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها حيال مصير آلاف المدنيين المحاصرين في منطقة المعارك.

وقالت وسائل إعلام تابعة للتنظيم إن الأخير شن هجوما على مواقع قوات النظام عند أطرافمخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود جنوبي دمشق، ما أدى لمقتل 11 عنصرا للنظام السبت، عدا عن مقتل أكثر من 50 عنصرا بهجمات مماثلة الجمعة.

بالمقابل قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، إن قواته وسعت مساحة سيطرتها في المنطقة، وسيطرت على كتل من الأبنية السكنية، كما تقدمت باتجاه شارع العروبة وجامع الوسيم، دون الإشارة إلى خسائر النظام خلال هذه العمليات، أو الخسائر في صفوف المدنيين.

في غضون ذلك، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها جراء استمرار حصار آلاف المدنيين في الأحياء الجنوبية من العاصمة السورية دمشق، مع استمرار القتال في تلك المنطقة بين قوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقالت الأمم المتحدة في بيان على موقعها الرسمي نقلا عن نائب المتحدث باسمها فرحان حق، إن آلاف المدنيين ما زالوا محاصرين في مخيم اليرموك والحجر الأسود جنوبي دمشق، مع استمرار القتال الذي أسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين.

وأضاف “حق” أن المنطقة تعرضت لقصف بنحو 130 قذيفة استهدفت الأحياء السكنية منذ 13 نيسان الماضي، ما أدى لمقتل 16 شخصا وإصابة 160 آخرين معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين.

وقال ناشطون الجمعة، إن طفلَين وأربع نساء إحداهن مسنة قتلواوجرح مدنيون آخرون بقصف جوي لطائرات النظام وروسيا على الجزء الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة” في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، مع استمرار محاولات النظام التقدم في المنطقة، وسط قصف يومي مكثف.

يأتي ذلك في ظل استمرار معاناة مئات المدنيين المحاصرين في أقبية بمخيم اليرموك وحيي التضامن والزين وبلدة الحجر الأسود، مع صعوبة سحب جثث القتلى من الشوارع وتقديم المساعدات الطبية للمرضى في الأقبية وسط انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات.

وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتهاعلى محيط دمشق من الجهة الجنوبية، بعد  إبرامهااتفاق التبادل مع “هيئة تحرير الشام” في مخيم اليرموك وإنهائها تهجير بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، مع الفشل المتكرر لسير العملية التفاوضية مع تنظيم “الدولة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

إصابة مدني ونفوق أغنام بقصف لقوات النظام غرب حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

أصيب مدني الخميس، بقصف لقوات النظام السوري قرب بلدة قلعة المضيق (45 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا، كما تسبب القصف بنفوق أغنام.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة بمدينة السقيلبية قصفت بقذائف الهاون الأراضي الزراعية على أطراف البلدة، ما أدى لإصابة راعي أغنام بجروح خطرة أثناء رعيه بالمواشي.

وأضاف الناشطون أن القصف تسبب بنفوق 14 رأس غنم وإصابة 20 رأس بشظايا القذائف.

وجرح ثلاثة مدنيينالأربعاء، بقصف مدفعي لقوات النظام على قرية الأربعين شمال حماة.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويا متكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيينفضلا عن الدمار والأضرار الماديةللأحياء السكنية والبنى التحتية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

إصابة مراسل “سمارت” في إدلب أثناء تغطية آثار قصف جوي

[ad_1]

سمارت-إدلب

أصيب مراسل “سمارت” في إدلب بلال بيوش، أثناء تغطيته انتشال ضحايا قصف جوي يرجح أنه روسي استهدف قرية معرزيتا جنوبي المحافظة الأربعاء.

وتعرض “بيوش” لكسر في قدمه ورضوض في ذراعه اليسرى وكتفه وظهره أثناء تغطية انتشال الضحايا من تحت الأنقاض في القرية.

وقال “بيوش” لـ”سمارت”، إن آلية التركس التي كانت تعمل على الحفر لانتشال الضحايا انزلقت على الناس المتجمعة بسبب التربة التي كانت تعمل عليها ما أدى لإصابته وآخرين بجروح.

وأدى القصف الجوي الذي استهدف مخيما قرب قرية معرزيتا ومنازل سكنية، لمقتل خمسة أطفال وامرأتين ورجلبالإضافة إلى عدد من الجرحى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تقرير: 46 حالة اعتداء على مراكز حيوية سورية خلال شهر نيسان

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”  46 حالة اعتداء على مراكز مدنية حيوية خلال شهر نيسان في مختلف المحافظات السورية، 70 بالمئة منها على يد قوات النظام السوري وروسيا.

وجاء في تقرير نشرته الشبكة على مواقعها الرسمي الأربعاء، أن قوات النظام تحتل المرتبة الأولى بـ 27 حالة اعتداء، وبعدها جهات أخرى 13 حالة، ثم روسيا 5 حالات، فيما تتوزع  بقية الحالات على الفصائل العسكرية، بحسب التقرير.

وأوضح التقرير أن القصف الجوي والمدفعي للأطراف السابقة استهدف البنى التحتية والمساجد والمراكز الطبية ومراكز التعليم ومخيمات اللاجئين والأبنية السكنية وتركزت أغلبها في محافظة إدلب.

وكانت الشبكة  قالت في 9 تشرين الثاني الماضي، إن مروحيات النظام ألقت 534 برميلا متفجرا على أربع محافظات خلال شهر تشرين الثاني الماضي، كما وثقت مقتل 435 شخصا في سوريا بينهم 145 طفلا و85 امرأة، خلال الشهر نفسه، بقصف لروسيا والنظام والتحالف الدولي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“محلي اللطامنة” بحماة يدعو الحكومة المؤقتة لتعويض خسائر المزارعين

[ad_1]

سمارت – حماة

دعا المجلس المحلي لمدينة اللطامنة شمال مدينة حماة وسط سوريا، الأربعاء، الحكومة السورية المؤقتة لتعويض المزارعين عن خسائرهم نتيجة القصف الممنهج من قبل قوات النظام للأراضي الزراعية.

وقال المجلس في بيان له إن مايعادل 20 هكتار من القمح قد أحرقت بشكل كامل و 10 هكتار من مادة الشعير أحرقت بشكل كامل بالرغم من أن موسم الحصاد يعتبر في بداياته.

وناشد المجلس جميع الهيئات و المنظمات الإنسانية والإغاثية والتنموية التدخل السريع للمشاركة أيضا بالتعويض للفلاحين.

وسبق أن قدّرالمجلس المحلي لمدينة اللطامنة خسائر المزراعين نتيجة قصف النظام لأراضيهم بـ 45 ألف دولار أمريكي.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويامتكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيينفضلا عن الدمار والأضرار الماديةللأحياء السكنية والبنى التحتيىة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

ثمانية قتلى وجرحى بقصف مدفعي وجوي جنوب وشرق إدلب

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/05/08 16:27:08بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت -إدلب

قتل وجرح ثمانية مدنيين الثلاثاء، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري وغارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية على قريتين جنوب وشرق إدلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن طائرات حربية يرجح أنها روسية استهدفت بالصواريخ منازل ومدرسة وسط قرية النقير جنوب إدلب، ما أدى لمقتل شاب وطفلين، وجرح طفلين آخرين إصاباتهما متفاوتة ونقلوا إلى مشاف قريبة في المنطقة.

وأضاف مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني بإدلب أحمد الشيخو بتصريح إلى “سمارت”، أن قوات النظام المتمركزة في بلدة أبو الظهور شرق إدلب، استهدفت بالمدفعية الثقيلة قرية تل طوقان، ما أدى لجرح ثلاثة مدنيين تفاوتت حالتهم بين المتوسطة والخفيفة، نقلوا إلى أقرب مشفى في مدينة سراقب (16 كم جنوب شرق إدلب).

​وقتل أربعة مدنيين وجرح آخرون أول أمس، بقصف جوي يرجح أنه روسي على مدينة جسر الشغور (32 كم غرب مدينة إدلب).

ويأتي القصف في إطار التصعيد العسكري الذي تشهده مدن وبلدات في إدلب خلال الآونة الأخيرة، ما أسفر عن مقتل وجرح المئات من المدنيين، إضافة إلى دمار بالبنيية التحتيةفي المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور, ميس نور الدين