قوات النظام و”قسد” تحرق منازل وأفران قبل انسحابها من منطقة تل رفعت بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

أحرقت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري السبت، عددا من المنازل والأفران في منطقة تل رفعت شمال مدينة حلب شمالي سوريا، قبل الانسحاب منها.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن عناصر “قسد” انسحبوا نحو مدرسة “المشاة” ومدينة منبج وقرية الحصية، بينما انسحب عناصر الحرس الجمهوري والأمن العسكري التابعين لقوات النظام إلى بلدتي نبل والزهراء، إضافة لانسحاب الشرطة العسكرية الروسية نحو مدينة حلب.

وتداول ناشطون محليون مقطعا مصور يظهر النيران مشتعلة داخل أحد الأفران في قرية كفرنايا، لافتين أن الذي أقدم على حرق الفرن أفرغه من الطحين أولا.

ورجح ناشطون أن الانسحاب جاء بعد تفاهمات روسية – تركية على تسليم المنطقة لفصائل الجيش السوري الحر في وقت لاحق، دون تحديد زمن التسليم، لافتين أن السلطات التركية وعدت سابقا باستعادة المنطقة وتسليمها لأهلها.

ويطالب أهالي منطقة تل رفعت النازحينبشكل مستمر فصائل الجيش السوري الحر والجيش التركي ببدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة عليها من قوات النظام و”وحدات حماية الشعب” الكردية، بينما قال قائد عسكري بـ “الحر” إن العملية لن تنطلق قبل تأمين منطقة عفرينبشكل كامل.

وكانت ميليشيا “القوات الشعبية” تابعة لقوات النظام استلمتإدارة مدينة تل رفعت وبلدة دير جمال وعدة قرى شمال مدينة حلب، من “وحدات حماية الشعب”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“مؤسسة الحبوب” تبدأ بشراء القمح من مزارعي درعا بسعر جديد

[ad_1]

سمارت – درعا

بدأت المؤسسة العامة للحبوب التابعة للحكومة السورية المؤقتة بشراء القمح من المزارعين في محافظة درعا جنوبي سوريا بسعر جديد.

وأصدرت وزارة المالية والاقتصاد التابعة لـ”الحكومة المؤقتة” قرارا يقضي بشراء القمح القاسي من قبل المؤسسة بزيادة قدرها ستين دولارا أمريكيا للطن الواحد ليصبح سعر الطن الدرجة الأولى 350 دولارا و346.5 دولار للدرجة الثانية و343 دولارا للدرجة الثالثة.

وأوضح مدير فرع الحبوب بدرعا التابع للمؤسسة رياض البدراوي في تصريح إلى “سمارت” السبت، أن الزيادة في سعر الشراء جاءت “بعد دراسة شاملة لتكاليف الإنتاج بحيث يكون المزارع غير مظلوما ويحصل على ربح جيد”.

وأضاف: “وبنفس الوقت نستطيع توزيع الطحين بسعر مقبول للمواطنين لكي نتجنب ارتفاع أسعار مادة الخبر”.

وأشار “البدراوي” إلى أن سعر الطن الواحد من القمح في مناطق سيطرة النظام السوري يصل إلى 175 ألف ليرة سورية، وهو سعر “عالي ووهمي” على حد وصفه.

بدوره، قال رئيس مجلس محافظة درعا “الحرة” عماد البطين لـ”سمارت” إن المسؤولين في المحافظة اتفقوا على إصدار قرار يمنع إخراج مادة القمح من المناطق الخارجة عن سيطرة النظام إلى مناطق سيطرته، بعد توقف برنامج الأغذية العالمي (فاب) التابع للأمم المتحدة عن تقديم الطحين الإغاثي.

جاء ذلك بعد اجتماع في وقت سابق اليوم بين مجلس محافظة درعا ومسؤولين من “الحكومة المؤقتة” والمؤسسة العامة للحبوب و”دار العدل في حوران” في مقر الأخيرة، لمناقشة ملف القمح في المحافظة، بحسب “البطين”.

وأضاف  أن عقوبة من يخالف القرار قد تصل إلى حجز السيارة مع حمولتها كاملة، بالإضافة إلى صرف مكافأة للفصيل العسكري أو الجهة التي صاردتها تقدر بنصف قيمة الحمولة.

وشهدت محافظة درعا هذا العام تحسنا في إنتاج مادة القمح القاسي مقارنة بالعام الماضي بسبب زيادة المساحات المزروعة، كما تم إنتاج أول موسم من القمح الطري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

300 ألف دولار خسائر الفلاحين بمدينة اللطامنة لقصف النظام أراضيهم الزراعية

[ad_1]

سمارت – حماة

بلغت خسائر الفلاحين في مدينة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، 300 ألف دولار أمريكي بسبب قصف قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة لأراضيهم الزراعية.

وقال مدير المجلس المحلي في المدينة حسام الحسن في تصريح إلى “سمارت”، إن 1100 دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) من الأراضي المزروعة بمحاصيل القمح والشعير، اندلعت فيها النيران بعد قصف قوات النظام لها من حواجز “حلفايا و زلين والزلاقيات والمصاصنة ومحردة”.

وأضاف “الحسن” أن خسائر المزارعين قدرت من 90 مليون – 100 مليون ليرة سورية أي ما يعادل أكثر من 300 ألف دولار أمريكي، كما أدت الحرائق إلى نقص كبير في مادتي الطحين وأعلاف المواشي في المحافظة.

وأشار إلى مقتل 10 أشخاص وجرح 20 آخرين جراء استهداف النظام بالمدفعية وصواريخ “الكورنيت” للمزراعين أثناء عملهم في أراضيهم.

وتعتبر مدينة اللطامنة من أكثر المدن التي قصفها النظام ورسيا بالمدفعية والطائرات الحربية إذ تتعرض للقصف بشكل شبه يومي منذ عام 2013 ما أدى لنزوح 95 بالمئة من سكانها إلى ريف محافظة إدلب ومخيماتها الحدودية، بحسب “الحسن”.

وسبق أن دعا المجلس المحلي لمدينة اللطامنةشمال حماة الأربعاء الفائت، الحكومة السورية المؤقتة لتعويض المزارعين عن خسائرهم نتيجة القصف الممنهج من قبل قوات النظام للأراضي الزراعية.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويامتكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيينفضلا عن الدمار والأضرار المادية للأحياء السكنيةوالبنى التحتيىة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“القضاء الحر” في درعا يصدر قرارا بمنع دخول القمح لمناطق سيطرة النظام

[ad_1]

سمارت – درعا

أصدر مجلس “القضاء الأعلى في حوران” بمناطق سيطرة “الفصائل العسكرية” في محافظة درعا جنوبي سوريا الاثنين، قرارا بمنع دخول السيارات المحملة بمادة القمح إلى المناطق الخاضعة للنظام السوري.

وجاء في بيان صادر عن المجلس اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أنه سيتم مصادرة السيارات  وتسليمها إلى المحكمة المركزية في حوران لتحويلها لصوامع الحبوب، في حال امتنع السائقون عن تنفيذ الأمر.

وقال رئيس “مجلس القضاء الأعلى في حوران” عصمت العبسي بتصريح إلى “سمارت”، إن هذا القرار جاء لضبط كميات القمح بعد انقطاع دعم مادة الطحين عن مناطق الجنوب السوري.

وأكد “العبسي” إلى موافقة جميع الفصائل بمنع خروج مادة القمح قبل تحقيق كامل احتياجات المنطقة، مشيرا إلى إمكانية تعويض السائقين عن أجور النقل.

وقررت الإدارة المحلية في درعا منتصف الشهر الفائت،رفع سعر بيع الخبز في أفران المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر25 ليرة سورية، بسبب انقطاع دعم الطحين المقدم من منظمة “وتد”، على حد قولها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

انخفاض أسعار الخبز غرب إدلب بسبب عودة الدعم وتراجع أسعار المازوت

[ad_1]

سمارت – إدلب

انخفضت أسعار الخبز في ثلاثة أفران بمنطقة جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، تخدم نحو 50 ألف شخص، وذلك بعد عودة الدعم من قبل منظمات إنسانية وإغاثية، إضافة إلى انخفاض أسعار المازوت إلى أقل من النصف.

وقال فاضل ديبو وهو أحد أهالي منطقة الجبل الوسطاني لـ “سمارت” إن ربطة الخبز الواحدة كانت تباع بـ 155 ليرة سورية من الأفران بينما تباع لدى المعتمدين بـ 175 أو 200 ليرة، إلا أن أسعارها انخفضت الأن لتصل إلى 110 ليرات من الفرن، و115 ليرة لدى المعتمدين.

من جانبه قال “محمود حويوي”، أحد أهالي بلدة مشمشان إنه بالإضافة إلى انخفاض الأسعار، فقد زاد وزن ربطة الخبز أيضا من 800 أو 900 جرام، ليصل إلى 1200 غرام حاليا.

بدوره قال “مصطفى الحجي” وهو صاحب فرن في بلدة مشمشان لـ “سمارت” إن منطقة الجبل الوسطاني غرب إدلب تضم ثلاثة أفران تخدم نحو خمسين ألف نسمة يتوزعون على 22 قرية، مضيفا أن دعم الأفران توقف لنحو ثلاثة أشهر ما اضطرهم إلى زيادة سعر الربطة الواحدة من 110 ليرات إلى 150، كما اضطروا إلى تقليل وزنها من 1200 جرام إلى نحو 900.

وأضاف “الحجي” أن الدعم عاد مؤخرا، حيث تتكفل منظمة “غول” بتأمين نصف مستلزمات الفرن من الطحين والخميرة، كما أن أسعار المازوت انخفضت من 130 ألف ليرة للبرميل الواحد، إلى نحو 42 ألف ليرة حاليا، مضيفا أنهم ينتجون في هذا الفرن نحو 6 طن من الخبز بشكل يومي.

وأشار “الحجي” أن الموزعين المعتمدين يبيعون الربطة الواحدة بـ 115 ليرة في القرى القريبة وبـ 120 في القرى الأبعد، قائلا إن الموزع الذي يخالف ذلك يحرم من التوزيع، وتحول مخصصاته للمجلس المحلي للقرية.

وسبق أن شهدت 14 قرية في منطقة جسر الشغور، نهاية العام الفائت،أزمة نقص في مادة الخبزبعد احتراق الفرن الذي يخدمها في الـ24 من تشرين الثاني والذي قدرت خسائره حينها بمئة ألف دولار، شملت المعدات واحتراق 20 طن من الطحين وثلاثة آلاف ليتر مازوت ومولدة كهرباء والبناء، وسط نداءات استغاثة لتلبية حاجة 75 ألف شخص في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

الإدارة المحلية تقرر رفع سعر الخبز في درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

قررت الإدارة المحلية في درعا رفع سعر بيع الخبز في أفران المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر في درعا، جنوبي سوريا.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة درعا “الحرة”، عماد البطين لـ”سمارت” الأحد، إن قرار رفع أسعار الخبز بمقدار 25 ليرة سورية، اتخذ بعد اجتماع مجلس المحافظة مع المجالس المحلية وإدارة الأفران بدرعا، ليصبح سعر الكيلو غرام الواحد من الخبز 125 ليرة.

وأوضح أن قرار زيادة الأسعار جاء بعد انقطاع دعم الطحين المقدم من منظمة “وتد” ما أدى لشراء الطحين من السوق السوداء وترتبت عليه “أعباء لا يمكن تغطيتها من قبل المجلس”.

ولفت “البطين” أيضا أن العقد المبرم مع “وتد” انتهى بعد مضي أربع سنوات على توقيعه، إذ كانت المنظمة تؤمن 600 طن شهريا للمحافظة يضاف إليها كمية تقدر بـ400 طن مقدمة بشكل مجاني من منظمة “كيمونيكس”، وهي تؤمن ثلث احتياجات المحافظة.

يأتي ذلك في ظلمشاكل سابقةبتأمين الخبز وتقديمه للأهالي في بعض المناطق بدرعا مثل مدن وبلدات في شمال المحافظة، مع إكمال مجالس محلية لأعمال صيانة وتوسعة لأفران تعرض بعضها للقصف من قوات النظام السوري.

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“محلي الرستن” بحمص يوقف دعمه لمادة الخبز نتيجة عدم توفر الإمكانيات

[ad_1]

سمارت – حمص

توقف المجلس المحلي في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، الخميس، عن دعم مادة الخبز نتيجة نفاذ مادة الطحين المقدمة من الأمم المتحدة وقلة الأمكانيات لديه.

وناشد المجلس المحلي في بيان اطلعت عليه “سمارت” الهيئات والمنظمات الإغاثية والإنسانية بدعمه لتأمين الخبز والحاجات الأساسية للمدنيين.

وقال رئيس “هيئة الخبز” في المدينة لؤي أيوب في تصريح إلى “سمارت” إن تكلفة “الخبزة” الوحدة للأهالي البالغ عددهم 65 ألف نسمة تصل تكلفتها لنحو 12 ألف دولار أمريكي، حيث تتضمن ثمن الطحين والمحروقات وأجور العاملين، مشيرا أن سعر ربطة الخبز المدعوم من قبله سعرها 75 ليرة سورية أما الغير مدعومة فسعرها 400 ليرة.

وأوضح “أيوب” أن الصعوبات بدأت منذ العام الماضي حبث توقفت منظمة “الهلال الأحمرالسوري” من دعم مشروع الخبز، وخلفتها جمعية “الأيادي البيضاء” واستمر دعم الأخيرة حتى تاريخ 14 شباط الماضي، لكنها توقفت لأسباب غير معروفة، إضافة إلى تأخر دخول القوافل الإنسانية للأمم المتحدة زاد من الصعوبات، لافتا أنهم تواصلوا مع كافة الجهات دون تلقي أي رد حتى الآن.

وأضاف “أيوب” أن المجلس المحلي تدخل عن طريق “هيئة الأفران” التابعة له وقدم ربطة الخبر للأهالي بسرع كلفة الأنتاج حيث بلغ سعرها نحو 250 ليرة سورية، إلا أن “الأهالي يعانون من الحاصر وليس لديهم القدرة على شراء الخبز بهذا السعر أو بالسعر الحر”.

وسبق أن ناشدالمجلس المحلي في مدينة الرستن المنظمات الإنسانية و الإغاثية بدعم مادة الخبز بعد نفاد كامل الكمية المقدمة من الأمم المتحدة.

وتشهد مدينة الرستن  انقطاعا مستمرا لمادة الخبز  نتيجة الحصار المفروضعلى المدينة، حيث وجه  رئيس المجلس المحلي العام الماضي ذات النداء  للمنظمات الإنسانية والأمم المتحدة والحكومة المؤقتة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“محلي دوما” في الغوطة الشرقية: بدء دخول مساعدات أممية إلى المدينة

[ad_1]

​سمارت-ريف دمشق

​ذكر المجلس المحلي لمدينة دوما إن المساعدات الأممية بدأت بالدخول إلى المدينة المحاصرة في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، ولم يضف تفاصيل أوفى عبر حسابه الرسمي في تطبيق “تلغرام”.

​سبق ذلك قول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن قافلة مؤلفة من 25 شاحنة تنتظر عند معبر الوافدين للدخول إلى شمال الغوطة الشرقية، فيما أوضحت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في الأمم المتحدة أن القافلةمحملة بكميات من مادة الطحين ومواد أخرى وستتجه إلى دوما، حسب وكالة “رويترز”.

وسبق أن أشار “محلي دوما” بعد دخول القافلة السابقة على دفعتين قبل نحو أسبوع، أن حمولة المساعدات وزعت على نحو 400 ألف محاصر بالغوطة ولم تقتصر على المستفيدين منها بدوما، إذ حصل كل شخص على بضعة غرامات من كل مادة غذائية، فيما تكفي الوجبة الواحدة أربعين عائلة.

​واستولت حواجز قوات النظام في المرة الماضية على المواد الطبية المخصص دخولها عبر القافلة، كما اقتصرت المساعدات الأممية على المدنيين في مدينة دوما، التي أعلنت روسيا أمس الأربعاء عن وقف العمليات العسكرية بها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

محلي “رام حمدان” شمال إدلب يخفض سعر الخبز للثلث

[ad_1]

سمارت – إدلب

خفض المجلس المحلي في قرية رام حمدان (10 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، سعر ربطة الخبز بمقدار خمسين ليرة سورية، اعتبارا من غد الأربعاء.

وقال المجلس المحلي في بيان اطلعت عليه “سمارت”، إنه خفض السعر إلى الثلث ليصبح  مئة ليرة سورية بعد أن كان 150، رغم ارتفاع أسعار المحروقات، وتوقف منظمة “غول” عن دعم المخبز الآلي في القرية، وأنه يتحمل كافة التكاليف المترتبة على ذلك.

وكان سعر برميل المازوت ارتفعإلى 205 دولارات أمريكية في محافظة إدلب، وسُجل شح وجوده متأثرا بـ”معركة عفرين”، الأمر الذي أدى لتوقف عمل أفران بالمحافظة بسبب النقص فيمادة المازوت.

وسبق أن خفضت”إدارة إدلب”،سعر ربطة الخبزبمقدار خمسين ليرة سورية في مدن إدلب وأريحا ومحمبل، لمدة أسبوع واحد.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

دخول مساعدات أممية إلى بلدات وقرى شمال مدينة حمص

[ad_1]

سمارت – حمص

دخلت الأحد، قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من الأمم المتحدة ومنظمة “الهلال الأحمر” السوري إلى قرية الدار الكبيرة (7 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال شاهد عيان لـ”سمارت” إن القافلة مؤلفة من 19 شاحنة، تحمل 6700 سلة غذائية و6700 كيس طحين بوزن 15 كغ، إضافة إلى أدوية غير إسعافية وأغطية واسفنجات وأدوات مطبخ، مشيرا أن القافلة دخلت عبر معبر القرية الخاضع لسيطرة قوات النظام السوري.

وأوضح الشاهد أن هذه القافلة من مخصصات قرى الغنطو وتيرمعلة والدار الكبيرة، لافتا أن مخصصات الدار الكبيرة تضم قرى هبوب والريح والحلموزسنيسل وجوالك والمحطة والمشروع.

وكانت قوات النظام السوري منعت عبور المواد الغذائيةمن معبر قرية الدار الكبيرة، إلى القرى والبلدات الخارجة عن سيطرتها شمال حمص، بسبب خلافات بين عناصرها.

وتخضع مدن وبلدات ريف حمص الشمالي لحصار من قوات النظام ، حيث يعتمد الأهالي على المساعدات الأمميةكمصدر رئيسي لتوفير المواد الغذائية، والتي تدخلبشكل متقطع وبكميات قليلة، فضلا عن ارتفاع أسعار المحروقات اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء، في ظل انقطاع التيار الكهربائي المتواصل منذ أكثر من أربع سنوات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش