أرشيف الوسم: طهران

طهران لن تقدم “أي التزامات” حول برنامج صواريخها

[ad_1]

أعلنت طهران أنها “لن تقدم أي التزامات”، بشأن برنامج تطوير الصواريخ البالستية، كما “رفضت العمل على تقليص نفوذها، في منطقة الشرق الأوسط”، بحسب (أ ف ب).

جاء ذلك على إثر الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، يوم أمس الإثنين، إلى طهران؛ لمناقشة سبل حماية الاتفاق النووي مع إيران الذي وصفه بأنه “تاريخي”، وذلك بعد أن صعّدت واشنطن من لهجتها نحو النظام الإيراني، وأعربت عن إمكانية الانسحاب من هذا الاتفاق.

تقول باريس: إن النظام الإيراني يعمل على “بسط هيمنته على الشرق الأوسط”، كما أنه خالف، في برنامج تطوير صواريخه البالستية، قرارات مجلس الأمن، وهو “يتجاوز الحاجات الأمنية البحتة لحماية حدود إيران”، وأضافت أن على طهران أن تتوقع “عقوبات جديدة؛ إذا لم تعالج بشكل جذري هذه المشكلة”.

يرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من جانبه، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015 مع النظام الإيراني، هو “أحد أسوأ الاتفاقات التي وقّعت عليها الولايات المتحدة”، وقد وضَع مهلة زمنية، تنتهي في 12 أيار/ مايو المقبل، من أجل أن يعمل خلالها الأوروبيون، واللجان التي أنجزت الاتفاق، على “إصلاح الثغرات الخطيرة” الواردة فيه، وهدد بانسحاب بلاده من الاتفاق، بعد ذلك التاريخ. (ح.ق)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“النجباء” قريبًا في قائمة الإرهاب الأميركية

[ad_1]

من المتوقع أن يوقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرض حظرٍ، خلال تسعين يومًا، على قائمة تضم فصائل مسلحة، عدّها المشرعون الأميركيون “جماعات إرهابية”، ومن ضمنها “حركة النجباء” الشيعية العراقية التي تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري في سورية. بحسب وكالة (الأناضول).

تحت عنوان (قانون الكونغرس الأميركي (بمجلسيه) لفرض الحظر على وكلاء إيران في المنطقة، خلال عام 2017)، ذكر الكونغرس، في تقرير على موقعه الإلكتروني، يوم 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري: إن (النجباء) تتلقى التسليح والتدريب من (فيلق القدس) الإيراني، والاستشارة من جماعة (حزب الله) اللبنانية الموالية لطهران.

وأضاف أن حركة “النجباء أوفدت مقاتليها إلى سورية، للدفاع عن نظام بشار الأسد، ومن ضمن عملياتها محاصرة مدينة حلب، سنة 2016”. واتهم التقرير زعيمَ “النجباء” أكرم الكعبي باستهداف المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد، التي تضم المقار الحكومية والبعثات الدبلوماسية، إبان الاحتلال الأميركي للعراق عام 2008.

تضم (النجباء) قرابة تسعة آلاف مسلح، يقاتلون بجانب الحكومة العراقية، ضد تنظيم (داعش)، ويقاتلون في الجانب الآخر من الحدود إلى جانب النظام السوري، ضد فصائل المعارضة السورية، ولا يُخفي قائد الميليشيا أكرم الكعبي، في تصريحاته، علاقته الوثيقة بإيران، وتلقيه التمويل والتدريب والسلاح من قبل طهران.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“بوتين” يصل طهران.. سوريا والملف النووي الإيراني أبرز اهتماماته

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

وصل الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، اليوم، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة رسمية، لإجراء محادثات ثلاثية رفيعة المستوى بين أذربيجان وإيران وروسيا.

وذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن “بوتين” سيجتمع، في مستهل زيارته مع نظيره الإيراني “حسن روحاني”، قبل عقد لقاء موسّع لوفدي البلدين.

ومن المنتظر أن يُعقد، مساء اليوم، اجتماع ثلاثي بين الرؤساء الروسي والإيراني والأذري، “إلهام علييف”.

ونهاية اليوم، يجري الرئيس الروسي محادثات ثنائية مع رئيس أذربيجان، بحسب برنامج الزيارة.

وتهيمن ملفات سوريا والبرنامج النووي الإيراني والتعاون الاقتصادي الثنائي بين موسكو وطهران، على جدول أعمال زيارة “بوتين” إلى طهران.

وفي وقت سابق، أشار المكتب الصحفي للكرملين أنه سيتم التطرق إلى موضوع الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني خلال زيارة “بوتين” لطهران.

وكان الرئيس الأذري قد سبق “بوتين” في زيارته لطهران، والتقى الرئيس الإيراني، بحسب وكالة “أذرتاج” الأذرية الرسمية.

وتعتبر روسيا وإيران وأذربيجان من اللاعبين الأساسيين في أسواق النفط والغاز العالمية، وتتقاسم الجرف القاري في بحر قزوين الغني بالنفط والغاز، ما يعني أن الملف يطرح نفسه على طاولة النقاش في طهران.

اقرأ أيضا: إدارة معبر باب الهوى: تركيا تسمح بإدخال الحديد والإسمنت إلى الشمال السوري اعتباراً من الغد

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بوتين يبحث “أوضاع سورية” في طهران

[ad_1]

ذكر الكرملين، اليوم الثلاثاء، أنّ “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيناقش أزمةَ سورية، وسُبل التعاون في مجال الطاقة، مع الرئيس الإيراني حسن روحاني والمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، عندما يزور طهران غدًا الأربعاء”. بحسب وكالة (رويترز).

قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: “ستكون هناك قضايا متعلقة بسورية، على جدول أعمال المحادثات الثنائية الروسية الإيرانية”، مشيرًا إلى أنّ “بوتين سيلتقي أيضًا في طهران، مع الرئيس الأذري إلهام علييف”.

تأتي زيارة بوتين إلى طهران، بعد زيارةٍ قام بها الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى موسكو، في آذار/ مارس الماضي، بحث خلالها الرئيسان التطوراتِ في المنطقة، وسبل التعاون في مجال الطاقة والغاز.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ذا غلوباليست: السعودية نمر من ورق

[ad_1]

على النقيض من تصورها الطويل الأمد كقوة مهيمنة في المنطقة، تخوض معركة شاقة، ومستقبلها في الشرق الأوسط ينحو إلى التحول إلى دولة ثانوية.

أضعف من وإيران ومصر

هناك ثلاث قوى رئيسية في الشرق الأوسط هي تركيا وإيران ومصر (وأيضاً ). تركيا، وإيران، ومصر لديها ما لا تمتلكه السعودية: عدد كبير من السكان، والأسواق المحلية الضخمة، والقواعد الصناعية، والسكان المتعلمون تعليماً عالياً، والهويات عميقة الجذور المرتكزة على تاريخ الإمبراطوريات. وبخلاف تركيا ومصر، تمتلك أيضاً موارد طبيعية هامة. بالرغم من امتلاك المملكة العربية السعودية وسيطرتها التامة على مكة، لكن كل ذلك لا يكفي لخوض منافسة مع هذه القوى.

فالمملكة العربية السعودية قوة إقليمية بسبب سياسات الاحتواء تجاه إيران. وبمجرد أن تتحرر إيران من قيودها، فمن المستبعد أن تكون المملكة العربية السعودية قادرة على المنافسة لفترة طويلة.

التنافس مع طهران

أحد الجوانب الرئيسية للتنافس السعودي هو المعركة الأيديولوجية والدينية التي شنتها المملكة العربية السعودية على مدى العقود الأربعة الماضية، والتي تدور تداعياتها في جميع أنحاء العالم. وقد استثمرت المملكة العربية السعودية ما يقدر بنحو 100 مليار دولار لتعزيز التيارات السنية المتطرفة. ولكي نكون واضحين، فإن معظم تلك الأموال لم تذهب إلى المسلحين بل ذهبت إلى مرافق دينية وثقافية وتعليمية، لم تتمكن المملكة العربية السعودية إلى حد كبير من مراقبتها والسيطرة عليها. ولا يوجد سوى عدد قليل من البلدان التي مول فيها السعوديون العنف مثل ، وباكستان، والبوسنة، والعراق وسوريا.

ولكي نكون واضحين بشأن هذه النقطة أيضاً: فالتوجه المحافظ المتشدد انطلاقاً من تعريفه لا ينتج عنه عنف أو نزعة عسكرية بالضرورة، ولكنه يخلق بيئة محفزة على ذلك إذا اقترن بعوامل أخرى، وتتمثل هذه العوامل أساساً في الافتقار إلى الفرص الاجتماعية والاقتصادية.

النظام النفطي القديم أصبح مقلقاً

أصبحت النتائج السلبية للمحافظين المتشددين واضحة في المملكة العربية السعودية، ويتجلى ذلك في التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها دول وعمق الانتقال والتحول ينعكس في إدراك ووعي أي شخص ولد في اليوم، إذ من المرجح أن يشهد على نهاية عصر النفط في المملكة.

لقد تأخر التنويع الاقتصادي في السعودية. لكن لم يكن من الممكن تجنبه بسبب التراجع في أسعار النفط، الذي أدى إلى فشل السياسة النفطية السعودية التي ركزت على حصتها في السوق بدلاً من السعر.

إن المسار الذي شرعت فيه دول الخليج الآن هو الإصلاح الاقتصادي والتغيير الاجتماعي المحدود، ولكن ليس هناك تحرير سياسي. ومن الناحية العملية، فإن هذا يسمح للأسر الحاكمة في المنطقة بإعادة كتابة العقود الاجتماعية من جانب واحد فقط، وذلك من خلال الرجوع إلى “قبر دولة الرفاه”.

عامل الشباب

من المؤكد أن الإصلاحات المحدودة تلبي تطلعات شرائح كبيرة من الشباب الذين يشكلون غالبية مواطني المنطقة. ولكنها في الوقت ذاته تتعارض مع المصالح والتوجهات المكتسبة للمحافظين المتشددين.

 مع بضعة استثناءات، يوجد مؤشرات قليلة تدل على أن عملية الإصلاح تتم إدارتها بشكل جيد، وهذا لا يشمل، بالتأكيد، الفجوة الموجودة بين التوقعات والإنجازات. بعبارة أخرى؛ لا يزال الحكم على عملية الإصلاح غير ممكن.

ما يجعل الأمور أكثر إزعاجاً للرياض هو أن إرث الثورات العربية 2011 لن يكون بقوة في أي مكان في الخليج بقدر ما سيكون في المملكة العربية السعودية.

هذا هو حال دولة بهذا الحجم والمجموعة المتنوعة من الناس الذين تم قمعهم والوزن الاقتصادي الإقليمي والقوة العسكرية. وفي حين قد لا تلتزم معظم دول الخليج بتفسير السعودية الوهابي للإسلام، لكنها حساسة للتطورات السياسية في المملكة.

استنتاج

إن الخط الأساسي الذي تنتهجه المملكة العربية السعودية الآن هو مزيج من الإصلاح وسياسات انتهازية قصيرة المدى، وكل هذا لن يوفر أي حلول حقيقية، فدون معالجة صادقة للمشاكل الأساسية من المرجح جداً أن يتزايد نطاق التهديدات والمشاكل المتراكمة، بدلاً من أن يتقلص ويتراجع.

المصدر: ذا غلوباليست

الكاتب: جايمس.م. دورسي

الرابط: https://www.theglobalist.com/saudi-arabia-iran-turkey-middle-east-oil/

Share this: وسوم

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مكافآت مالية أميركية لمعلومات عن “حزب الله”

[ad_1]

تستمر واشنطن بالضغط على إيران، من خلال العقوبات التي تفرضها عليها، وعلى جناحها الأبرز في الشرق الأوسط (حزب الله) اللبناني، حيث ذكرت الخارجية الأميركية، أمس الثلاثاء: أن واشنطن “تعرض ما يصل إلى سبعة ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى اعتقال (طلال حمية) قائد وحدة العمليات الخارجية لـ (حزب الله)، وما يصل إلى خمسة ملايين دولار لمعلومات عن (فؤاد شكر)، وهو أحد أبرز العناصر العسكرية في (حزب الله)”.

قال المنسق الأميركي لمكافحة الإرهاب (ناثان سيلز) في تصريحات صحفية، أمس الثلاثاء: إن هذه هي “المكافآت الأولى التي تعرضها الولايات المتحدة، بخصوص أعضاء في (حزب الله)، منذ عشر سنوات”.

انتقد المسؤول سياسةَ بعض الدول التي صنفت (حزب الله) على أنه إرهابي في جناحه العسكري، لكنها لم تقترب من تصنيف جناحه السياسي على قائمة الإرهاب، وقال: “اختارت بعض الدول أن تصنف الجناح العسكري لـ (حزب الله) فقط، دون أن تمس ما يسمى بجناحه السياسي. لكن هذا تمييز كاذب بلا شك. ليس لـ (حزب الله) جناح سياسي. إنه منظمة واحدة.. منظمة إرهابية، وهي فاسدة حتى النخاع”.

واعتبر أن “تصنيف الجماعة منظمة إرهابية ليس مجرد إجراء رمزي”، موضحًا أن عدم فعل الدول ذلك يقيّد قدرة الحكومات الأخرى، على تجميد أصول (حزب الله) وإغلاق الشركات العاملة كواجهة له، والقضاء على عملياته لجمع التبرعات وقدراته على التجنيد، كما يقيد القدرة على محاكمة شبكات مرتبطة بـ (حزب الله). الولايات المتحدة ستحتاج إلى حلفاء في هذه المعركة”.

وتابع: “ندعوهم إلى تعزيز جهودهم ومساعدتنا في التصدي لهذا التهديد المشترك، وبالتحديد إلى الانضمام لمجموعة تنسيق القوى الأمنية الأميركية والأوروبية، وهي تتشكل من 25 دولة تحالفت لمواجهة هذا التهديد”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

دي ميستورا يبحث الملف السوري في طهران

جيرون

[ad_1]

يبحث المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا الملف السوري مع الجانب الإيراني، اليوم الإثنين، وبحسب بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، فإن من المفترض أن يصل دي ميستورا مساء الأحد إلى طهران، وسيجتمع اليوم الإثنين مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف، وسيلتقي أيضًا بفريق التفاوض الإيراني في مفاوضات أستانا المتعلقة بسورية.

تأتي زيارة المبعوث الأممي إلى طهران، بعد أيام من إعلان كازاخستان تأجيلَ مفاوضات أستانا السورية، إلى منتصف أيلول/ سبتمبر المقبل. وقال وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمن، في تصريحات صحفية سابقة: “من الخطط المبدئية عقد اجتماع في منتصف أيلول/ سبتمبر”.

في السياق ذاته، أعرب دي ميستورا، في وقت سابق، عن توقعاته في أن يحمل أيلول المقبل تطورات إيجابية في الملف السوري، في الوقت الذي قال رئيس المعهد العالمي للسياسات والبروفيسور في جامعة (أي بي يو) الدولية، باولو فان شيرخ إنه لا يرى “أي اتفاق بين القوى الكبرى، حول تسوية سياسية مستقبلية في سورية”.

أشار شيرخ، خلال حوار أجرته معه (جيرون)، إلى أنه ليس متأكدًا من حدوث تطورات، توقعها المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، في الملف السوري قريبًا.

أضاف شيرخ مبينًا ما ذهب إليه: “في الوقت الذي تخلت فيه الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها، عن هدف إزالة الرئيس الأسد من السلطة؛ أصبحنا بعيدين من أي اتفاق سياسي، من شأنه أن يجمع النظام في دمشق مع الثوار والأكراد، على طاولة الحوار”، معتبرًا أن هذا من سوء حظ السوريين، و”بخاصة ملايين اللاجئين السوريين في تركيا والأردن ولبنان وألمانيا أو أي مكان آخر.. السلام ليس في متناول اليد”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

روسيا تتهم إيران بقصف معرض دمشق الدولي

حافظ قرقوط

[ad_1]

أخذ الحديث عن سقوط قذيفة على مدخل معرض دمشق الدولي، يوم الأحد الماضي، يتصاعد بعد أن نشرت صفحة (القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية) على (فيسبوك) تعليقًا، يوم الإثنين الماضي، يتهم ميليشيات إيران بالقصف، لكنها سرعان ما استبدلته بمنشور آخر.

ذكرت صفحة القناة الناطقة باسم القيادة العسكرية الروسية في سورية -المتواجدة بقاعدة حميميم على الساحل السوري- في منشورها الأول: “لدينا شكوك حول قصف مدينة المعارض، ومعرض دمشق الدولي، والنتائج الأولية تشير أن مصدر القذائف هو منطقة السيدة زينب التي لا تبعد أكثر من 4 كم عن مدينة المعارض”.

بعد النشر، استبدلت “القناة” بما كتبته منشورًا آخر يشير إلى أن “الاعتداء الصاروخي على مدينة المعارض في العاصمة دمشق، يوم أمس، تم عبر جهة غير مسؤولة تسعى إلى زعزعة الاستقرار وتقويض مساعي روسيا لإنهاء الصراع في البلاد”.

لا يختلف التعليقان عن بعضهما إلا بتحديد المنطقة الجغرافية التي جاءت منها القذيفة، وهي السيدة زينب، كما أن الصيغة التي جاء بها المنشوران، مع هذا التصرف باستبدال المنشور، ربما لا تحتاج إلى كثير من الجهد للمتابعين كي يكتشفوا حجم الهوة التي أخذت تتوسع، بين روسيا وإيران، على الأرض السورية، من حيث المصالح والغايات.

يشار إلى أن موقع (مراسل سوري) ذكر، في تقرير له صدر يوم الأحد، مستندًا إلى مصادر “مطلعة داخل النظام”، أن “مصدر القذيفة منطقة مجاورة للغوطة الشرقية، خاضعة لسيطرة ميليشيا (ذو الفقار الشيعية) التي تشارك إلى جانب النظام”، وأضاف أن “طائرة استطلاع روسية، حددت مكان إطلاق القذيفة”، وأكد أن مكان الإطلاق “منصة متمركزة بجانب مصنع (تاميكو) للأدوية، في أطراف بلدة المليحة الخاضعة لسيطرة النظام”.

لا يعني ذلك أن نيّات الروس أفضل من نيّات الإيرانيين، ولا يعني أن نظام الأسد خارج ما يجري من حسابات مبنية على (البلطجة) السياسية والعسكرية، ولكن من الممكن، أخذ طرف رابع على الساحة الداخلية أيضًا هو تلك الميليشيات التي أصبحت الحاكم بأمره في مناطق تواجدها، وقد كبرت على مؤسسيها، وبالذات النظام السوري، فإذا كان الأسد -في لحظة ما- قد لجأ إلى كل ما يمكن أن يمدد فترة سلطته؛ فهو الآن تقلص إلى أداة بيد الآخرين؛ ليطيلوا فترة سلطتهم وينطبق ذلك على أي ميليشيا صغيرة بحي هامشي في أي مدينة.

إن المشروع الإيراني المبني على تصدير (الثورة الإسلامية)، وقد استعمل لأجلها المال السخي ولعب على شحن الغرائز الطائفية في المنطقة، لا يمكنه أن يعيش إلا على الخراب، وهو يذكر بالمشروع الصهيوني في فلسطين، بينما المشروع الروسي هو بالمحصلة اقتصادي، وهذا بالضرورة يتطلب حالة من الهدوء العسكري والاستقرار الأمني وخاصة لمشاريع النفط والغاز، كما أن روسيا ترى نفسها لاعبًا على مستوى أكبر، بالنظر إلى أنها وارثة للاتحاد السوفيتي كدولة عظمى، وهي مُصدّرة للسلاح وعضو دائم في مجلس الأمن الدولي تستطيع من خلال امتلاكها (الفيتو) المساومة في القضايا الدولية، بينما إيران مجالها طائفي ينتمي إلى الماضي، وتريد أن تسوّق نفسها على أنها لاعبًا مقابل أميركا وأوروبا.

نظام الأسد بدوره، يدرك أن أي حالة استقرار داخلي، في هذه الآونة، ستتعارض مع أساس وجوده المبني على القتل والدمار، كنظام أمني لا يملك بديلًا عن لذلك، كما أن أدواته جميعها خرجت عن إرادته؛ فتحول إلى ميليشيا ضمن الميليشيات المتعددة، فيما الاقتصاد الذي حاول أن يروج له، من خلال افتتاح المعرض بعد انقطاع دام سنوات، ومن سياق الخطاب البائس الذي ألقاه رأس النظام، ليقنع به العالم أنه صاحب القرار حتى بالعلاقات الديبلوماسية والاقتصادية، لكن هذا النظام بتلك المحاولة ليس من مصلحته زعزعة لحظات الهدوء التي رغب في أن يستغلها إلى أبعد حد ممكن، ونشر شرطته العسكرية في مراكز الانطلاق للمعرض وعلى الطريق، وخفف عدد الحواجز داخل العاصمة، ليوصل رسالة (الاقتدار) المزعومة.

قد يكون الطرح السابق على درجة من الواقعية، بالرغم من امتعاض النظام من الخطط والاتفاقات الروسية المباشرة مع المعارضة في اتفاق (تخفيف التصعيد)، وهو يحاول دائمًا خرقها، وقد بدت واضحة في ريف حمص الشمالي، حيث اضطر الروس إلى سحب شرطتهم العسكرية، بعد قصف طيران النظام ومدفعيته للبلدات والمدن التي دخلت الاتفاق، فردت فصائل المعارضة على ذلك وانسحب الروس بعد يوم واحد من مكانهم بالدار الكبيرة، لتعيد موسكو تنظيم اتفاق جديد مع المعارضة، دون أدنى اعتبار للنظام.

الجديد في الموضوع يمكن الإشارة إليه، بما أوردته ليل الإثنين صفحة (قناة حميميم) نفسها على (فيسبوك)، حول الغوطة الشرقية لدمشق، حيث المعرض يقع على كتفها الجنوبي، فقد أفادت بأنه “سيكون متاحًا لمقاتلي التنظيمات المتشددة الموجودين، في منطقة خفض التوتر في الغوطة الشرقية، مغادرة مواقعهم إلى المناطق الشمالية من البلاد، مع وجود ضمانات تقدمها روسيا الاتحادية، للعبور الآمن لهم إلى مدينة إدلب السورية”.

هذا يشير إلى أن روسيا أصبحت متحكمة بقوة في تفاصيل العاصمة التي تعتبرها إيران قاعدتها الأساس، والضمان الروسي لا يناسب الميليشيات الإيرانية التي رأت في نفسها صاحبة التأثير والقرار على الأرض، بما فيه قرارها على جيش الأسد نفسه بالعاصمة ومطاره وحواجزه، وربما الحراسة الخاصة للأسد في قصره؛ فغمزت لقصف المعرض، وهو عمليًا تذكير بقدرتها على تعطيل حركة طريق المطار الدولي.

من المرجح أن نيران وشظايا تلك القذيفة ستصل إلى كواليس العلاقات الروسية الإيرانية، بل هي خارجة من داخل تلك الكواليس، وإن نظام الأسد -في افتتاحه للمعرض- يريد أن يُظهر للعالم أن العاصمة أصبحت مستقرة بيده، وهي جاهزة لاستقبال السفراء والشركات، ويريد للمعرض أن ينجح بعد ذلك الانقطاع، وسعى داخليًا سعيًا جاهدًا لإنجاحه، واستضاف فنانين مأجورين من مصر للترويج له، لكي تذهب الناس لزيارته، وعلى الأغلب أنه لا يحتاج إلى تعكير ما يزعم أنها “انتصارات”، بحسب خطاب الأسد الأخير، لذلك تبقى هذه القذيفة مرتبطة بيد إيرانية، والهدف الأكبر منها هو سورية، وصياغة مستقبلها بتلك الأيادي الآثمة، وهي بالنتيجة لعبة عصابات تتوزع الأدوار، بين موسكو وطهران والأسد ولفيفهم، على حساب السوريين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عمان ترفض الميليشيات على حدودها و”العشائر” يوضح أسباب الانسحاب

عاصم الزعبي

[ad_1]

قال المتحدّث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني إن بلاده “ترفض وجود أي ميليشيات طائفية”، على حدودها، وقال إنه “أمر مرفوض وغير مقبول على الإطلاق”. في حين أوضح قيادي في “جيش العشائر” أن الانسحاب من ريف السويداء الشرقي كان نتيجة سياسة الأرض المحروقة التي اتبعها النظام.

وأضاف المومني، في مؤتمر صحفي عقده في عمّان أمس الأحد، أن “الأردن يعتبر هذا الوجود، تهديدًا استراتيجيًا”، وأنه “سيتخذ الإجراءات الضرورية، للتأكد من أمن واستقرار الحدود”. وأكدّ رفض بلاده لوجود ميليشيات طائفية على حدوده، مشيرًا إلى أنّ “هناك دولاً إقليمية تعتبر أنّ هذا الأمر أكثر خطورة، مما يعتبره الأردن”.

وبحسب المتحدث باسم الحكومة الأردنية، فإنّ “هناك مجتمعًا دوليًا ودولًا عظمى تنظر بدرجة الخطورة نفسها التي ينظر بها الأردن نحو هذا الأمر”.

من ناحية ثانية، أشار المومني إلى أنه من المبكر الحكم على التقارير التي تتحدث عن سيطرة قوات النظام السوري على الحدود الجنوبية. وقال: “لم ترد أية معلومات من الميدان، وإن هذه التقارير لم تبين مستوى القرب، لكن يجب التعامل معها”.

وكشف المومني عن اجتماع، سيعقد اليومَ الإثنين، لبحث هذه التقارير التي أفادت بسيطرة قوات النظام السوري على الحدود الجنوبية لسورية. ورأى أنّ “فتح المعبر الحدودي، مصلحة مشتركة لسورية والأردن”، لكنه لفت إلى “وجوب التأكد من أن الأمور الأمنية تسير بالاتجاه الصحيح في سورية، ليتم فتح المعبر”.

وكان “جيش العشائر” انسحب، في التاسع من آب/ أغسطس الجاري، من مواقعه في ريف السويداء الشرقي، انسحابًا مفاجئًا، نحو الحدود الأردنية؛ ما أدى إلى سيطرة قوات النظام على نحو 50 كيلومترًا من الشريط الحدودي بين سورية والأردن. بحسب فصائل عاملة في المنطقة.

وأخلى “جيش العشائر” مواقعه في كل من (تل الرياحين، بئر الصابوني، تل أسدي، تل جارين، الحربية، المخفر 30، ومعبر أبو شرشوح)، وتُقدر مساحتها بـ 100 كيلومتر مربع؛ ما تسبب بسقوط هذه المناطق الحدودية التابعة إداريًا لريف السويداء، دون إطلاق رصاصة واحدة.

في هذا الشأن، قال القيادي في “جيش العشائر” رائد النصر، لـ “جيرون” إنّ الانسحاب المفاجئ لقواته، من ريف السويداء الشرقي، يعود إلى “استخدام النظام لسياسة الأرض المحروقة، في مناطق تواجد الجيش بنحو 10 غارات جوية في الساعة، كما هاجمها من ثلاثة محاور، واستهدف كذلك غرفة العمليات، ومصدر المياه الوحيد المُغذي للجيش”.

وتابع مضيفًا: “ومن أسباب الانسحاب أيضًا، نقص السلاح الثقيل، ومضادات الدروع، فضلًا عن النقص في عدد العنصر البشري؛ كل ذلك دفعنا إلى الانسحاب المفاجئ، من دون التنسيق مع باقي الفصائل، بعد مقاومة استمرت عشرة أيام”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

اعتبرتها الداعم الأكبر للإرهاب.. واشنطن تتحدث عن دور إيران في زعزعة الاستقرار بسوريا والشرق الأوسط

[ad_1]

اعتبرت الخارجية الأمريكية السلطات الإيرانية بأنها الداعم الأكبر عالميا للإرهاب، معتبرة أن “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني قام بدور مزعزع للاستقرار في كل من العراق وسوريا واليمن.

وجاء في تقرير سنوي صدر، اليوم الأربعاء، عن الخارجية الأمريكية، خاص بتحليل التهديدات الإرهابية الدولية ومكافحتها: “إن إيران ما زالت، خلال العام 2016، دولة محورية ممولة للإرهاب، وتستمر المجموعات المدعومة من قبل إيران قادرة على تهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها”.

وأضاف التقرير الأمريكي إن “فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية الإيراني، بالتعاون مع شركاء إيران وحلفائها ووكلائها، استمر في القيام بدور مزعزع في النزاعات العسكرية في العراق وسوريا واليمن”.

ووصفت الخارجية الأمريكية “فيلق القدس” بأنه يمثل “الآلية الأساسية لإيران لتنمية الإرهاب ودعمهم في الخارج”.

وتقول المصادر الإعلامية في هذا السياق إن “فيلق القدس” يمثل هيئة خاصة في الحرس الثوري الإيراني تتحمل المسؤولية عن تنفيذ العمليات العسكرية والاستخباراتية خارج الأراضي الإيرانية، ويدخل اسم قائده، الجنرال قاسم سليماني، في قوائم العقوبات الأممية والغربية.

وقالت الولايات المتحدة في التقرير إن السلطات الإيرانية استخدمت فيلق القدس “لتحقيق أهدافها السياسية الخارجية ومنح الغطاء للعمليات الاستخباراتية وإحلال عدم الاستقرار في الشرق الأوسط”.

وأشارت الخارجية الأمريكية بهذا الصدد أن الولايات المتحدة ما زالت تعتبر استخدام دائرة واسعة من الآليات، بما في ذلك العقوبات، أمرا مبررا من أجل التصدي للأنشطة الإيرانية “الداعمة للإرهاب”، حسب رأيها.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير يأتي بعد يوم من فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران شملت  10 مؤسسات و8 مسؤولين، بتهمة دعم برنامج إيران الصاروخي الباليستي والمشاركة في أنشطة “إجرامية دولية”.

وأعرب بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية عن قلق واشنطن إزاء سياسة طهران في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما الدعم الإيراني لميليشيا”حزب الله”، وحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في فلسطين، ونظام الأسد، وجماعة “أنصار الله” الحوثية في اليمن.

واتهم البيان طهران بالاستمرار في تطوير واختبار الصواريخ الباليستية، انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، مستطردا أن تصرفات إيران تهدف إلى نسف أي إسهام إيجابي في السلام الإقليمي والدولي ينجم عن خطة العمل الشاملة المشتركة التي تم التوصل إليها أثناء المفاوضات بين إيران و”مجموعة 5+1″ (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) في فيينا عام 2015.

وتتماشى هذه الاتهامات مع تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي دعا، خلال مشاركته في قمة الرياض العربية الإسلامية الأمريكية، أمام قادة من 55 دولة، في شهر مايو/أيار الماضي، إلى العمل بشكل مشترك على عزل إيران.

وحمل ترامب السلطات الإيرانية المسؤولية عن عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها، قائلا: “إن إيران تدرب وتسلح المليشيات في المنطقة، وكانت لعقود ترفع شعارات الموت للولايات المتحدة وإسرائيل وتتدخل في سوريا”.

وأعرب ترامب عن اعتقاده في أن النظام الإيراني هو الممول الأساسي للإرهاب الدولي، مشيرا إلى أنه “يغذي الكراهية” في منطقة الشرق الأوسط كلها.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]