انعدام المساعدات الإنسانية للأهالي والنازحين شمال اللاذقية

[ad_1]

سمارت – اللاذقية

اشتكى أهالي القرى والمخيمات شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا، من انعدام المساعدات الإنسانية والإغاثية  خلال شهر رمضان الحالي.

وقال مصدر محلي لـ “سمارت” إن المنظمات الإنسانية والإغاثية والمجالس المحلية لم تقدم المساعدات للمحتاجين هذا العام، مطالبا بتفقد احتياجات الأهالي والنازحين وتوفير الخدمات والمسلتزمات الأساسية.

وأضاف المصدر الأسواق شهدت إقبالا من الأهالي والنازحين هذا الشهر، نتيجة انخفاض الأسعار وتوفر المواد الغذائية، إضافة إلى انخفاض وتيرة القصف والمعارك بعد تثبيت نقطة مراقبة تركية بالمنطقة، لافتا أن الأهالي تتخوف من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة فقط.

وذكر المصدر أن “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام” نشروا حواجز لتفتيش السيارات، لمنع مرور أي سيارة مفخخة.

ويعانيمعظم الأهالي والنازحون بالمنطقة من أوضاع إنسانية سيئة ونقص الخدمات، وسط مناشدات للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لتخفيف المعاناة وتوفير الخدمات الأساسيةوالأدوية والمساعداتدون أي استجابة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

جرح مدني السبت، بانفجار لغم أرضي في مدينة سرمين (7 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون إن اللغم انفجر بسيارة المدني بعد خروجه من منزله ما أدى لبتر ساقه، نقل على أثرها إلى نقطة طبية قريبة.

وقتلشخص وأصيب آخرون بينهم طفل وامرأة يوم 17 أيار 2018، بانفجار عبوة ناسفة بسيارة من نوع “بيك اب” على الطريق الواصل بين مدينة كفرنبل وبلدة كنصفرة (35 كم جنوب مدينة إدلب).

وتشهد محافظة إدلب في الآونة الأخيرة تفجيراتبعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم إلى جانب مدنيين وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

“الشبكة السورية” توثق مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار الفائت، مشيرة إلى انخفاض أعداد الضحايا المدنيين للشهر الثاني على التوالي بسبب الهدوء النسبي لعمليات القصف.

وقالت “الشبكة” في تقريرها إن العدد الأكبر من الضحايا قتل على يد جهات غير محددة حيث وثقت مقتل 128 مدنيا على يد هذه الجهات منهم 24 طفلا و8 سيدات، بما في ذلك ضحايا قصف القوات التركية أو نيران القوات الأردنية واللبنانية.

وقتلت قوات النظام والميليشيات الإيرانية 107 مدنيين بينهم 27 طفلا 19 امرأة، وقتلت الطائرات الروسية 25 مدنيا بينهم 13 طفلا و7 نساء.

كذلك قتلت قوات التحالف الدولي 56 مدنيا بينهم 35 طفلا و17 امرأة، وقتلت قوات “الإدارة الذاتية” الكردية 14 مدنيا منهم طفلان وامرأة، فيما قتلت فصائل المعارضة المسلحة سبعة مدنيين بينهم طفل، فيما وثقت الشبكة مقتل 12 مدنيا بينهم 5 أطفال على يد “تنظيم الدولة الإسلامية”، ومقتل 5 مدنيين على يد “هيئة تحرير الشام”.

وحول توزع الضحايا على المحافظات أظهر التقرير أن محافظة إدلب سجلت العدد الأكبر من الضحايا المدنيين بسبب انتشار عمليات التفجير والاغتيالات حيث بلغ عدد القتلى فيها 93 مدنيا، تليها محافظة الحسكة بـ 51 قتيلا مدنيا.

كذلك تضمن التقرير مجموعة من التوصيات إلى كل من “مجلس الأمن الدولي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة (COI)، والآلية الدولية المحايدة المستقلة (IIIM)” ، مطالبا بتوسيع العقوبات لتشمل النظام السوري والروسي والإيراني، والتوقف عن اعتبار حكومة النظام طرفا رسميا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية، إضافة لإدراج الميليشيات التي تحارب معها على قائمة الإرهاب.

وسبق أن وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 40 شخصا تحت التعذيبفي السجون بسوريا منذ بداية عام 2018 حتى الأول من أيار، كما وثقت مقتل  62 مدنيا منهم 12 طفلاوسبع نساء ومسعف على يد قوات النظام بعد أسبوعين من الضربات الغربيةعلى مواقعه نتيجة ارتكابه مجزرة بالأسلحة الكيماويةفي ريف دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“الأسايش” تطرد عوائل من منازلها في مدينة الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

طردت قوات “الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية الجمعة، عوائل من منازلهم في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، بحجة أن البناء مهدد بالانهيار.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية إن عناصر “الأسايش” طردوا بالقوة خمس عوائل نازحة من مدينة القريتين شرق مدينة حمص وسط سوريا من منازلهم في حي “البدو” وسط سوريا.

وأضاف المصدر إن عناصر “الأسايش” برروا الطرد بأن المبنى مهدد بالسقوط، حيث أكد أهالي الحي أن البناء لا يواجه أي مشاكل وهو بحالة جيدة، لافتين أن العوائل لا تزال في الشارع من دون أي مأوى.

وكانت الأمم المتحدة قالت الثلاثاء 3 نيسان الماضي، إن نحو 100 ألف شخصعادوا إلى مدينة الرقة، رغم انتشار العبوات الناسفة غير المنفجرة، مشيرة أن نحو 70 بالمئة من الماني متضررة.

وتشهد المدينة حالة توتربين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) و”لواء ثوار الرقة”، تزامنا مع توجيه الأخير دعوات لمؤازرته تحسبا من هجوم مرتقب تشنه الأولى ضده، كما اعتقلت الأولى 23 شخصا بين عناصر من “ثوار الرقة”، إضافة إلى مظاهرات مناهضةللأولى تتطالبها بالخروج من المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

فصائل “الحر” تستهدف مواقع لـ “جيش خالد” بدرعا استكمالا لمعركة “دحر العملاء”

[ad_1]

سمارت – درعا

إستهدفت فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية الخميس مواقع لـ “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة حوض اليرموك غرب درعا جنوبي سوريا استكمالا لمعركة “دحر العملاء” التي أطلقت وتوقفت خلال الشهر الجاري.

وقال القائد العسكري في “جيش المعتز” التابع للجيش الحر محمد جوابرة بتصريح إلى “سمارت” إن فصائل “الجبهة الجنوبية” بدأت استكمال المعركة التي أطلقتها قبل أيام باسم “دحر العملاء” مضيفا أن هدفهم هو السيطرة على جميع المناطق التي سيطر عليها “جيش خالد” مؤخرا.

وأضاف “جوابرة” أن الفصائل استهدفت كلا من سرية الـ (م.د) وتلة عشترة بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ ورشاشات شيلكا، مناشدا كافة الفصائل التي لم تشارك في المعركة حتى الآن، أن تؤازرهم ضد “تنظيم الدولة”.

وقالت  مصادر من المنطقةى لـ “سمارت” إن الفصائل كانت وضعت خطة عمل لإقتحام هذه المناطق، إلا أن انفجارا وقع أثناء استهداف نقطة شرق سرية الـ “م.د” بقذيفة “بي-9” نتيجة وجود ألغام وعبوات ناسفة زرعها “جيش خالد” بكثافة في المنطقة، ما أدى لإيقاف التقدم من هذه النقطة.

وأشار المصدر أن القصف والاشتباكات استمرت لأكثر من ثماني ساعات، وأدت لإصابة مقاتلين اثنين من الجيش السوري الحر، وسط تغطية نارية مكثفة استهدفت مواقع “جيش خالد”.

وتشهد منطقة حوض اليرموك مواجهات مستمرةبين الفصائل العاملة في المنطقة من جهة، و”جيش خالد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة” من جهة أخرى، دون أن تحقق الفصائل أو “جيش خالد” تقدما يذكر، بينما تسببت المعارك بنزوح أعداد من المدنيين، عدا عن مقتل وجرح آخرين.

ويسيطر”جيش خالد” على عدة قرى في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، وسبق أن أطلقت الفصائل معارك عدة للقضاء عليه، ولم يكتب لها النجاح، حيث عزى قادات في الجيش السوري الحر ذلك لعدم توحد الفصائل وغياب الدعم الدولي اللازم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“تحرير الشام” تعلن مقتل وأسر عناصر لتنظيم “الدولة” باشتباكات في إدلب

[ad_1]

سمارت ـ تركيا 

قالت “هيئة تحرير الشام” الاثنين، إن عناصرها قتلوا مسؤول من تنظيم “الدولة الإسلامية” واعتقلوا آخرين باشتباكات معهم غرب إدلب، شمالي سوريا، ضمن حملة الهيئة الأمنية بالمحافظة.

ونقلت وسيلة إعلام تابعة لـ”لهيئة” عن مسؤول الحملة الأمنية قوله، إن عناصرهم هاجموا معسكر سري يرتاده تنظيم “الدولة” في محيط مدينة سلقين غرب إدلب، ومضافات ومقرات مخصصة له، ودارت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عم مقتل المدرب العسكري الرئيسي للتنظيم، واعتقال ستة آخرين، وضبط أسلحة وعبوات كانت معدة للتفجير.

وأضاف المسؤول أن الموقوفين سيعرضون على المحكمة الشرعية للنظر في أمرهم، وإصدار الحكم المناسب، لافتا أن عناصر الهيئة فككوا عبوة ناسفة في مدينة جسر الشغور صباح الاثنين، ودراجة مفخخة في مدينة الدانا.

وبدأت “تحرير الشام” في وقت سابق الاثنين، حملة تستهدف خلايا لتنظيم “الدولة ” شمال إدلب، مع فرض حظر للتجول في عدد من المناطق بسبب ذلك.

وسبق أن أعدمت”القوة الأمنية” السبت 19 أيار الجاري، أربعة الأشخاص في ساحة الساعة وسط مدينة إدلب بحضور عدد من أهالي المدينة، بتهم زرع عبوات ناسفة واغتيالات، كما أعتقلتآخرين للتهم ذاتها.

وتشهد محافظة إدلب تفجيرات  بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديينعسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

قتلى وجرحى لـ”تحرير الشام” بعمليات اغتيال في إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل وجرح عدد من عناصر “هيئة تحرير الشام” الجمعة، بعمليات اغتيال في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون، إن أربعة عناصر من “تحرير الشام” قتلوا وجرح آخرون بتفجير انتحاري نفسه في مقرهم بمدرسة الصناعة في مدينة الدانا (34 كم شمال مدينة إدلب)، كما جرح آخر على الطريق الواصلة بين مدينة الدانا وقرية التوامة نتيجة إطلاق النار عليه من قبل شخصين على دراجة نارية، حيث تمكن من قتل أحدهما فيما لاذ الآخر بالفرار.

وأكد الناشطون، مقتل أربعة عناصر من “تحرير الشام” برصاص مجهولين على الطريق الواصل بين بلدة معرة مصرين، فيما جرح عنصرين آخرين نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارة تقلهما بالقرب من بلدة دركوش ( 24 كم غرب مدينة إدلب).

وفي ذات السياق حاول ملثمون يركبون دراجة نارية اغتيال أحد المسؤولين عن مرصد عسكري على طريق تلمنس – جرجناز (36 كم جنوب مدينة إدلب) بحسب الناشطين.

وقتلليل الخميس – الجمعة، ثلاثة أشخاص برصاص مجهولين قرب قرية حفسرجة (14 كم شمال غرب إدلب). فيما رجح ناشطون أن القتلى عناصر من “تحرير الشام”، وسقطوا على الطريق الواصل بين القرية ومدينة إدلب.

وأعلنت “هيئة تحرير الشام”قبل أيام، إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص في مدينة إدلب وقرية كورين بتهمة تنفيذ عمليات اغتيالات في محافظة إدلب.

وشهدت محافظة إدلب تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخةومحاولات اغتيال، استهدفت بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

انتشار الشرطة “الحرة” في مدينة عفرين بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

انتشر عناصر الشرطة “الحرة” الجمعة، في مدينة عفرين (43 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، بعد تخريجهم من دورة أقيمت في تركيا.

وقال قائد الشرطة “الحرة” في عفرين إبراهيم طلاس في تصريح إلى “سمارت” إن نحو 620 عنصرا انتشروا بالمدينة، لافتا أن مهامهم استلام الحواجز والمباني الحكومية من فصائل الجيش السوري الحر والشرطة العسكرية، إضافة لملاحقة خلايا “وحدات حماية الشعب” الكردية ومكافحة المخدرات.

وأضاف “طلاس” أن العناصر تلقوا التدريبات في مدينة مرسين التركية، مشيرا أن هناك دورتين تتحضران أيضا.

وتسلمت الشرطة “الحرة” مبنى السرايا من فصائل “الحر”، وجابت شوارع المدينة بحضور وفد عسكري تركي، بينما سيقتصر انتشارهم حاليا على مدينة عفرين حاليا، ولاحقا سيشمل جميع قرى وبلدات المنطقة، حسب “طلاس”.

وتشهد مدينة عفرين في الآونة الأخيرة عودة لعشرات العوائل النازحةمنها نتيجة المعارك، وسط مخاوفة من استمرار انفجار العبوات الناسفة الألغام الأرضي التي تسبب بمقتل وجرح عدد من المدنيينوالعسكرين، كما شكلتشخصيات عربية وكردية مجلسا محليا في المدينة بهدف إدارة الشؤون المحلية وتأمين الخدمات للأهالي.

وكانت رئاسة الأركان التركية أعلنت السبت 20 كانون الثاني الماضي، بدء العملية العسكرية في منطقة عفرين، ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، باسم عملية “غصن الزيتون” سيطرت خلالها على مركز مدينة عفرينوجميع البلدات التابعة لها ومعظم القرى المحيطة بها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جرحى لـ”فيلق الشام” بانفجار عبوة ناسفة في إدلب

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

جرح ثلاثة مقاتلين من “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت على طريق مدينتي إدلب – معرة مصرين، ما أدى لإصابة المقاتلين الثلاثة بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى نقطة طبية قريبة.

وقتل مقاتلانمن “جيش إدلب الحر” في الـ 19 من الشهر الجاري، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة خان شيخون (55 كم جنوب إدلب).

وتشهد محافظة إدلب في الآونة الأخيرة تفجيراتبعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم إلى جانب مدنيين وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

“الهلال الأحمر الكردي” ينقل قتلى وجرحى للنظام من غرب الرقة إلى حلب

[ad_1]

سمارت – الرقة

نقل “الهلال الأحمر الكردي” الاثنين، سبعة قتلى وجرحى لقوات النظام السوري من مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة) إلى مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال مصدر في مشفى الطبقة العسكري لـ “سمارت” إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت بسيارة لقوات النظام في مناطق سيطرته شرق قرية العكيرشي أثناء تبديل المناوبات ما أدى لمقتل خمسة عناصر وجرح اثنين، وعمل “الهلال الأحمر” على نقلهم إلى المشفى وسيرافقهم إلى حلب.

وسبق أن قتلفي 27 تشرين الثاني ثلاثون عنصرا من قوات النظام  والمليشيات الموالية لها وجرح آخرون، برصاص مجهولين في مدينة معدان.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين