تنظيم “الدولة” يكشف نتائج هجوم ضد النظام شرقي حمص

[ad_1]

سمارت-حمص

كشف تنظيم “الدولة الإسلامية” الأربعاء عن نتائج هجوم ضد مواقع قوات النظام السوري قرب مدينة تدمر شرقي حمص، وسط سوريا.

وقال التنظيم عبر وسائل إعلامه إن الهجوم والعملية العسكرية أمس الثلاثاء، باستخدام سيارة مفخخة قرب المحطة الثالثة الخاضعة لقوات النظام شرق تدمر، أدت لمقتل أكثر من 11 عنصرا من الأخيرة وإحراق دبابة ومدفع ثقيل وخمس آليات منوعة.

بدورها ذكرت وسائل إعلام مواليه للنظام عبر “فيسبوك” أن عشرين قتيلا من “الفرقة 18” في لقوات النظام قتلوا بتفجير مفخخة للتنظيم في بادية حمص فجر الخميس، موثقة أسماء 16 ضابطا برتبة ملازم واثنين برتبة رائد وآخر نقيب.

يأتي ذلك في ظل الاتفاق المبرم بين قوات النظام وتنظيم “الدولة” جنوبي العاصمة دمشق، الذي وصل بموجبه عناصر التنظيم إلى البادية السورية المممتدة من قرب السويداء إلى دير الزور شرقا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

نزوح 200 مدني من قرية خاضعة لتنظيم “الدولة” إلى مناطق “قسد” بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

نزح  الثلاثاء نحو مئتي مدني من قرية خاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا إلى مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في المحافظة.

وقال إعلاميون مقربون من “قسد” لـ”سمارت” إن 216 مدني نزحوا من قرية الدشيشة شرق بلدة الشدادي قرب الحدود العراقية وتوجهوا إلى معبر خاضع لسيطرة “قسد” قرب قرية أبو السوس، حيث يخضعون للتفتيش قبل نقلهم إلى المخيمات.

ونقل الإعلاميون عن النازحين قولهم إن تنظيم “الدولة” يجبر الأهالي على إخلاء منازلهم بهدف تفخيخها واستخدام بعضها الآخر مقرات لعناصره من أجل الاحتماء من غارات التحالف الدولي.

وتصل بشكل دائم عائلات نازحة إلى مخيمات في مناطق سيطرة “قسد” هاربة من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة”، التي شهدت انحسارا كبيرا خلال الأشهر الماضية جراء تكثيف العمليات العسكرية ضده من أطراف مختلفة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

الدفعة الثانية من تنظيم “الدولة” تصل البادية السورية قادمة من جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت ــ تركيا

وصلت ظهر الإثنين، الدفعة الثانية والأخيرة من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم إلى البادية السورية، قادمين من مخيم اليرموك وحي التضامن ومدنية الحجر الأسود جنوبي العاصمة دمشق.

 وقالت مصادر محلية في البادية لـ”سمارت”، إن 48 عائلة وأكثر من 130 عنصرا من التنظيم و25 جريحا وصلوا إلى منطقة “معيزيلة” و”فيضة بن ميونغ” في صحراء ريف حمص الشرقي وريف دير الزور.

وبحسب مصادر أهلية من مخيم اليرموك، فإن الدفعة الثانية غادرت جنوبي دمشق مساء أمس الأحد، وسط تكتم من النظام حول الأمر.

ووصلت ليل الأحد – الاثنين، الدفعة الأولى من عناصر تنظيم “الدولة” وعوائلهم إلى البادية السورية قادمين من مناطق جنوبي دمشق.

وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء إن قوات النظام سيطرت على مخيم اليرموك ورفعت علم النظام فيه بعد قتال وصفته بالعنيف مع عناصر التنظيم، والذين خرجوا من المخيم على دفعتين باتفاق مع النظام.

في أثناء ذلك أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام أن قواته سيطرت على مدينة الحجر الأسود المجاورة للمخيم بعد أن أعلنت استئناف العمليات العسكرية بعد انتهاء وقف إطلاق نار خرج خلاله العشرات من عناصر التنظيم، لتعلن لاحقا مواصلة العمليات والتقدم في المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

الدفعة الثانية من تنظيم “الدولة” تصل البادية السورية قادنة من جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت ــ تركيا

وصلت ظهر الإثنين، الدفعة الثانية والأخيرة من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم إلى البادية السورية، قادمين من مخيم اليرموك وحي التضامن ومدنية الحجر الأسود جنوبي العاصمة دمشق.

 وقالت مصادر محلية في البادية لـ”سمارت”، إن 48 عائلة وأكثر من 130 عنصرا من التنظيم و25 جريحا وصلوا إلى منطقة “معيزيلة” و”فيضة بن ميونغ” في صحراء ريف حمص الشرقي وريف دير الزور.

وبحسب مصادر أهلية من مخيم اليرموك، فإن الدفعة الثانية غادرت جنوبي دمشق مساء أمس الأحد، وسط تكتم من النظام حول الأمر.

ووصلت ليل الأحد – الاثنين، الدفعة الأولى من عناصر تنظيم “الدولة” وعوائلهم إلى البادية السورية قادمين من مناطق جنوبي دمشق.

وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء إن قوات النظام سيطرت على مخيم اليرموك ورفعت علم النظام فيه بعد قتال وصفته بالعنيف مع عناصر التنظيم، والذين خرجوا من المخيم على دفعتين باتفاق مع النظام.

في أثناء ذلك أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام أن قواته سيطرت على مدينة الحجر الأسود المجاورة للمخيم بعد أن أعلنت استئناف العمليات العسكرية بعد انتهاء وقف إطلاق نار خرج خلاله العشرات من عناصر التنظيم، لتعلن لاحقا مواصلة العمليات والتقدم في المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

تنظيم “الدولة” يحرق مقراته وآلياته جنوبي دمشق استعدادا لإخلاء المنطقة

[ad_1]

سمارت – دمشق

أحرق عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الاثنين، مقراتهم ومنازلهم وآلياتهم في مناطق تواجدهم بأحياء دمشق الجنوبية ومدينة الحجر الأسود الملاصقة، استعدادا لإخلاء المنطقة ضمن اتفاق أبرم مع حكومة النظام السوري.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يظهر تصاعد دخان كثيف غطى سماء مخيم اليرموك جنوبي دمشق، قائلين إنه نتيجة إحراق التنظيم منازل في المخيم.

وأفاد الناشطون أن التنظيم أحرق ما تبقى من مقراته وآلياته ومنازل عناصره في المنطقة، قبيل بدء خروجهم إلى البادية السورية، والذي تضاربت أنباء عن موعده.

وأعلنت قوات النظام السوري الاثنين، نيتها استئناف العمليات العسكرية في أحياء جنوبي العاصمة دمشق ومدينة الحجر الأسود المجاورة لها، بعد انتهاء وقف إطلاق نار خرج خلاله العشرات من عناصر التنظيم.

وأشار ناشطون أن الوقت المتوقع لانتهاء وقف إطلاق النار يتزامن مع وقت خروج الدفعة الثانية من عناصر التنظيم، لافتين أن النظام يحاول أن ينفي عقد اتفاق مع تنظيم “الدولة” عبر إعلان سيطرته على المنطقة بعمليات عسكرية.

ووصلت الدفعة الأولى التي خرجت من المنطقة خلال بعد منتصف ليل السبت – الأحد إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة التنظيم في البادية السورية والممتد من غرب مدينة الميادين بدير الزور إلى شرق مدينة تدمر.

وسبق أن فشلتمفاوضات بين النظام وتنظيم “الدولة” برعاية روسية، حول خروج عناصر الأخير باتجاه البادية السورية، فيما أبرم اتفاق لخروجعناصر “هيئة تحرير الشام” من مخيم اليرموك إلى محافظة إدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

النظام يعلن نيته التقدم جنوبي دمشق تزامنا مع اتفاق لإخراج تنظيم “الدولة”

[ad_1]

سمارت – إدلب

أعلنت قوات النظام السوري نيتها استئناف العمليات العسكرية في أحياء جنوبي العاصمة دمشق ومدينة الحجر الأسود المجاورة لها، بعد انتهاء وقف إطلاق نار خرج خلال عشرات العناصر من تنظيم “الدولة  الإسلامية” نحو البادية السورية.

وخرجت الدفعة الأولى من عناصر التنظيم وعائلاتهم ليل السبت – الأحد من حي التضامن ومخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود، ضمن اتفاق أبرم بين تنظيم “الدولة” وحكومة النظام السوري، وسط أنباء متضاربة بين خروج الدفعة الثانية واستعدادات لخروجها.

واعترفت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام بإخراج الدفعة الأولى، قائلة إن الخارجين من مدينة الحجر الأسود هم أطفال ونساء وشيوخ، بينما أفادت مصادر خاصة لـ “سمارت” إن نحو 60 عنصرا من التنظيم كانوا ضمن هذه الدفعة.

وأفادت وسائل إعلام النظام نقلا عن مصدر عسكري قوله إنهم أعلنوا وقفا مؤقتا لإطلاق النار في المنطقة لأسباب “إنسانية”، مضيفا أنه ينتهي ظهر الاثنين، وأن قوات النظام ستتابع بعدها العمليات العسكرية للسيطرة على المنطقة.

وأشار ناشطون أن الوقت المتوقع لانتهاء وقف إطلاق النار يتزامن مع وقت خروج الدفعة الثانية  من عناصر التنظيم، لافتين أن النظام يحاول أن ينفي عقد اتفاق مع تنظيم “الدولة” من خلال إعلان سيطرته على المنطقة بعمليات عسكرية.

ووصلت الدفعة الأولى التي خرجت من المنطقة خلال بعد منتصف ليل السبت – الأحد إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة التنظيم في البادية السورية والممتد من غرب مدينة الميادين بدير الزور إلى شرق مدينة تدمر.

وسبق أن فشلتمفاوضات بين النظام وتنظيم “الدولة” برعاية روسية، حول خروج عناصر الأخير باتجاه البادية السورية، فيما أبرم اتفاق لخروجعناصر “هيئة تحرير الشام” من مخيم اليرموك إلى محافظة إدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

وصول الدفعة الأولى من تنظيم “الدولة” في جنوبي دمشق إلى البادية السورية

[ad_1]

سمارت – تركيا

وصلت ليل الأحد – الاثنين، الدفعة الأولى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم من حي التضامن ومخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق ومدينة الحجر الأسود المجاورة إلى البادية السورية.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت” إن نحو 60 عنصرا من تنظيم “الدولة” بينهم جرحى وبعض عوائلهم وصلوا إلى الجيب الذي يسيطر عليه التنظيم في البادية والممتد من غرب مدينة الميادين بدير الزور إلى شرق مدينة تدمر.

وسبق أن نفتقوات النظام وتنظيم “الدولة” قبل يومين، التوصل لاتفاق فيما بينهما لخروج الأخير من جنوبي دمشق، بعد أن نقلت قناة “روسيا اليوم” الرسمية عن “مصادر ميدانية” أن المواجهات بين الطرفين توقفت منذ الساعة 12 ظهرا السبت وحتى الساعة الخامسة فجر الأحد، حيث أبدى تنظيم “الدولة” جاهزيته لسحب عناصره وعائلاتهم البالغ عددهم 1700 شخص.

وتأتي العملية العسكرية لقوات النظام بعد فشلمفاوضات بين النظام وتنظيم “الدولة” برعاية روسية، حول خروج عناصر الأخير باتجاه البادية السورية، فيما تم اتفاق خروجعناصر “تحرير الشام” من مخيم اليرموك إلى محافظة إدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

قتلى وجرحى لتنظيم “الدولة” بقصف جوي شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

قتل وجرح عدد من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الجمعة، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية السوسة في منطقة البوكمال (122 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال ناشطون إن الطائرات الحربية استهدف سيارة عسكرية تابعة للتنظيم، ما أدى لمقتل وجرح من كان بداخلها، كما استهدفت الغارات مدينة هجين (95 كم شرق مدينة دير الزور) دون معلومات عن سقوط قتلى وجرحى.

كما استهدفت طائرات حربية يرجح أنها للتحالف أحياء سكنية في قرية الدشيشة جنوب شرق الحسكة والخاضعة لسيطرة التنظيم بعدة غارات جوية، ما أدى لتدمير محال تجارية لمدنيين، دون معلومات عن خسائر بشرية.

ويأتي القصف بالتزامن مع إنزال جوي لقوات التحالف الدوليفي ريف دير الزور الشمالي الشرقي على الحدود السورية – العراقية، واعتقلت قياديا بارزا في صفوف تنظيم “الدولة”. 

وأعلن”مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)يوم 1 أيار 2018، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة” ضد التنظيم.

وتشهد محافظة دير الزور معاركبين تنظيم “الدولة” و”قسد”، وبين التنظيم وقوات النظام السوريمن جهة آخرى، فيما يستهدفالتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية مواقع التنظيم بشكل شبه مستمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

“قسد” ترسل تعزيزات عسكرية باتجاه دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

أرسلت “قوات سوريا الديمقراطية”(قسد) الثلاثاء، تعزيزات عسكرية وطبية لعناصرها في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

وقال مصدر من قوات “الأسايش” التابعة للإدارة الذاتية الكردية لـ”سمارت”، إن “قسد” أرسلت تعزيزات من معسكر مدينة الطبقة (45 كم غرب مدينة الرقة)، وتضمنت خمس شاحنات محملة بالأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ بالإضافة إلى ست مدرعات أمريكية وأربع سيارات دفع رباعي وسيارتي إسعاف طبية.

إلى ذلك قال إعلامي “مجلس دير الزور العسكري” باسم عزيز لـ”سمارت” الاثنين، إن قوات “قسد” سيطرتعلى قرية الباغوز شرق دير الزور بعد حصار القرية ومعارك ضد تنظيم “الدولة”، فيما نفى ناشطون سيطرتها الكاملة عليها.

وسبق أن قالت مصادر عسكرية يوم 27 نيسان الماضي، إن “قسد”تحشد قواتها باتجاه محافظة دير الزور، بهدف البدء بعمل عسكري ضد تنظيم “الدولة “، تزامنا مع إعلان “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد” يوم 1 أيار 2018، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة” ضد التنظيم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“قسد” تسيطر على قرية الباغوز جنوب شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

سيطرت “قوات سوريا الديموقراطية”(قسد) الاثنين، على قرية الباغوز (119 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا، بعد حصار ومعارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال إعلامي “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد” باسم عزيز في تصريح إلى “سمارت” إن قوات “قسد” شنت هجوما على مواقع التنظيم في القرية بعد حصارها لمدة يومين، انتهت بسيطرة الأول على كامل القرية.

وأوضح قائد عسكري في “مجلس دير الزور العسكري” من خلال فيديو مصور وصلت إلى “سمارت” نسخة منه أن العملية العسكرية جرت بالتعاون مع طيران التحالف الدولي “خطوة خطوة” وبالتنسيق مع الجيش العراقي  وميليشيا “الحشد الشعبي” لتأمين الشريط الحدودي.

وقالت “قسد” عبر صفحاتها على وسائل التواصل الإجتماعي، إنها بدأت بإعادة بناء أبراج الاتصالات في القرية وعملية تأهيل للبنى التحتية فيها. فيما نشر ناشطون فيديو يظهر عملية إزالة الألغام من قرية الباغوز بعد سيطرة “قسد” على القرية.

وأكد ناشطون، أن “قسد” أسقطت طائرة استطلاع للتنظيم في محيط مدينة هجين شرق دير الزور، وهي آخر معاقله إضافة لأجزاء من مدينة الشعفة وقرية سوسة على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وحاصرت”قسد” أول أمس، قرية الباغوز الواقعة تحت سيطرة تنظيم “الدولة” بشكل كامل، في حين أكد ناشطون، أن ميليشيا “الحشد الشعبي” توغلت مسافة 2 كم داخل الأراضي السوري للمشاركة في حصار الباغوز.

وسبق أن قالت مصادر عسكرية يوم 27 نيسان الماضي، إن “قسد” تحشد قواتهاباتجاه محافظة دير الزور، بهدف البدء بعمل عسكري ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.فيما أعلن “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد”، يوم 1 أيار 2018، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة”ضد تنظيم “الدولة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور