“الحر” يشن هجوماً جديداً على “جيش خالد” في حوض اليرموك بدرعا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

شنت فصائل الجيش السوري الحر، اليوم الخميس، هجوماً جديداً على نقاط “جيش خالد بن الوليد”، المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، في منطقة حوض اليرموك، غربي درعا، وفق ما أفاد ناشطون لمراسل “سمارت”.

وقال الناشطون، إن الاشتباكات ما تزال مستمرة، منذ منتصف الليلة الماضية، على حاجز العلان وأطراف قرية سحم الجولان، اللذين يسيطر عليهما “جيش خالد”، وسط قصف مدفعي وصاروخي للفصائل على قرى الحوض.

ولم يسجل الناشطون سقوط ضحايا، جراء قصف الفصائل على قرى المنطقة، حتى الآن.

وتتواصل “سمارت” مع الفصائل العسكرية المتواجدة في المنطقة، للحصول على معلومات أوفى عن الموضوع.

وقتل وجرح مقاتلون من الجيش الحر وآخرون لـ”جيش خالد “، أول أمس الثلاثاء، إثر عملية عسكرية للأخير على مواقع “الحر” بمحيط بلدة العبدلي بريف درعا الغربي.

وسبق أن قتل مقاتلان لـ”الحر” وجرح 12 آخرين، إثر التفاف “جيش خالد” على كمين متقدم لهم قرب بلدة تسيل، يوم 20 كانون الأول الماضي، حيث تحاصر الفصائل الأخير في منطقة حوض اليرموك منذ نحو عام، كما دارت معارك متكررة بين الطرفين، وسط حركة نزوح كبيرة إلى المناطق المجاورة.

[ad_1]

[ad_2]

تنظيم “الدولة” يحفر أنفاقاً وخنادقاً لحماية مدينة الرقة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر عبد الفتاح

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2017/02/01 13:00:53بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

بدأ تنظيم “الدولة الإسلامية”، اليوم الأربعاء، عمليات حفر لخنادق وأنفاق في ريفي الرقة الشمالي والغربي، وذلك لحماية مدينة الرقة، حسب مصادر محلية لمراسل “سمارت”، فيما وصل قتلى وجرحى له إلى المدينة وريفها، وفق مصدر طبي.

وأوضحت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها، إن تنظيم “الدولة” استقدم آليات ثقيلة وعمال تابعين له وآخرين بمقابل 150 دولاراً أمريكياً في الشهر، للحفر في قرى “أبو وحل” شرقي الرقة، وحزيمة، وبئر الجربوع” شماليها، و”العدنانية، والخاتونية، سلحبية الشرقية و الغربية” غربيها.

كما استقدم التنظيم سيارات محملة بمادة البترول لتعبئتها داخل أجسام اسمنتية معدة لغرض حرقها ، وإخراج دخان كثيف للتغطية على الطائرات الحربية، وفق المصادر المحلية.

وقالتجار نفط سوريين لوكالة “سمارت”، في أواخر تشرين الأول الماضي، أن آبار النفط الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة” في العراق توقفت عن الانتاج، منذ بدء معركة الموصل في منتصف تشرين الأول 2016.

وأطلقت “قوات سوريا الديمقراطية”، في 6 تشرين الماضي، بدء معركة ضد تنظيم “الدولة” بهدف السيطرة على مدينة الرقة، بالتنسيق مع “قوات التحالف الدولي”، تحت اسم “غضب الفرات”،سيطرت خلالها على عشرات القرى بريف المدينة.

من جهة ثانية، وصلت جثث ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى، من عناصر تنظيم “الدولة” إلى مشفى الطبقة، وثلاثة قتلى آخرين وجريحان إلى مشفى الرقة، نتيجة الاشتباكات الجارية شمال الرقة مع “قوات سوريا الديمقراطية”(قسد)، حسب ما أفاد مصدر طبي فضل عدم ذكر اسمه.

ووصلت، أمس الثلاثاء، جثث أربعة قتلى وسبعة جرحى بينهم ثلاثة حالات خطيرة، من عناصر تنظيم “الدولة” إلى مشفى الطبقة نتيجة الاشتباكات الجارية شمال الرقة مع “قوات قسد”.

[ad_1]

[ad_2]

تركيا تعلن تدمير 163 هدفاً لتنظيم “الدولة” شمالي سوريا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

أعلن الجيش التركي، اليوم الأربعاء، تدمير 163 هدفاً لتنظيم “الدولة الإسلامية”، بقصف جوي وبري، ضمن عملية “درع الفرات”، شمالي سوريا.

وقال الجيش التركي، في بيان نقلته وكالة “الأناضول”، إن سلاح الجو التركي شن غارات على مدينة الباب، وبلدة بزاعة، شرقي حلب، ما أدى لتدمير 23 هدفاً، من بينها مراكز إيواء، ومركز قيادة وعربة مفخخة، للتنظيم.

وكانت تركيا أعلنت، أمس الثلاثاء، قصف 231 هدفاً لتنظيم “الدولة”، في منطقة الباب، في إطار العملية ذاتها.

وتسبب القصف التركي، في إطار عملية “درع الفرات”، بمقتل وجرح العشرات من المدنيين، في مدينة الباب والقرى المحيطة بها، حيث أفاد مصدر طبي من مدينة الرقة، بوصول ثمانية ضحايا من المنطقة إلى مشافي المدينة، أمس الثلاثاء.

وكان الجيش التركي أطلق، في 24 من شهر آب العام الفائت، عملية تحت اسم “درع الفرات” بالتعاون مع فصائل من الجيش الحر، تمكنت خلالها الفصائل من السيطرة على مناطق من الشريط الحدودي مع تركيا في ريف حلب، بعد اشتباكات ما تزال مستمرة مع تنظيم “الدولة”، على تخوم مدينة الباب (أكبر معاقل التنظيم وأبرزها في حلب).

[ad_1]

[ad_2]

تنظيم “الدولة” يحفر أنفاقاً وخنادقاً لحماية مدينة الرقة في ريفيها الشمالي والغربي

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر عبد الفتاح

[ad_1]

بدأ تنظيم “الدولة الإسلامية”، اليوم الأربعاء، عمليات حفر لخنادق وأنفاق في ريفي الرقة الشمالي والغربي، وذلك لحماية مدينة الرقة، حسب مصادر محلية لمراسل “سمارت”.

وأوضحت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها، إن تنظيم “الدولة” استقدم آليات ثقيلة وعمال تابعين له وآخرين بمقابل 150 دولاراً أمريكياً في الشهر، للحفر في قرى “أبو وحل” شرقي الرقة، وحزيمة، وبئر الجربوع” شماليها، و”العدنانية، والخاتونية، سلحبية الشرقية و الغربية” غربيها.

كما استقدم التنظيم سيارات محملة بمادة البترول لتعبئتها داخل أجسام اسمنتية معدة لغرض حرقها ، وإخراج دخان كثيف للتغطية على الطائرات الحربية، وفق المصادر المحلية.

وقالتجار نفط سوريين لوكالة “سمارت”، في أواخر تشرين الأول الماضي، أن آبار النفط الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة” في العراق توقفت عن الانتاج، منذ بدء معركة الموصل في منتصف تشرين الأول 2016.

وأطلقت “قوات سوريا الديمقراطية”، في 6 تشرين الماضي، بدء معركة ضد تنظيم “الدولة” بهدف السيطرة على مدينة الرقة، بالتنسيق مع “قوات التحالف الدولي”، تحت اسم “غضب الفرات”،سيطرت خلالها على عشرات القرى بريف المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

قوات النظام تسيطر على قريتين قرب مدينة الباب بحلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

سيطرت قوات النظام، اليوم الاثنين، على قريتين في محيط مدينة الباب، شرقي حلب، وفق ناشطين ومصادر إعلامية تابعة للنظام.

وقالت الناشطون، إن قوات النظام، سيطرت على قريتي طومان وعران، جنوبي مدينة الباب، بعد انسحاب عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” منهما، في استمرار لتقدمها نحو المدينة، لتصبح على بعد 7 كيلومتر منها.

وكانت قوات النظام سيطرت على قرى الشحرور وعفرين الباب ومعامل الصابون والفستق وأعبد والصفة وبرلهين، منذ منتصف الشهر الحالي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تقدم الفصائل العسكرية في المنطقة، ضمن عملية “درع الفرات”، التي يدعمها الجيش التركي، حيث سيطرت مؤخراً على تلتين في محيط بلدة بزاعة شرقي مدينة الباب، إضافةً إلى أربع قرى.

[ad_1]

[ad_2]

تركيا تعلن “تحييد” عشرين من تنظيم “الدولة” بقصف 184 هدفاً له شمالي سوريا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

أعلن الجيش التركي، اليوم الاثنين، “تحييد” عشرين عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، بقصف جوي وبري لـ184 هدفاً له، شمالي سوريا، في إطار عملية “درع الفرات”.

ويطلق الجيش التركي مصطلح “تحييد”، للإشارة إلى مقتل وجرح وأسر عناصر من تنظيم “الدولة”.

وقال الجيش التركي، في بيان، نقلته وكالة “الأناضول”، إن سلاح الجو التركي، دمر، أمس الأحد، 23 هدفاً للتنظيم في مدينة الباب وبلدتي تادف وبزاعة، شرقي حلب، من بينها مبانٍ ومستودعات ذخيرة وموقع دفاعي.

كذلك، شنت طائرات التحالف الدولي غارتين على مدينة الباب وبلدة بزاعة ما أدى لتدمير آلية مزودة بسلاح للتنظيم.

وسيطرت فصائل “درع الفرات”، أمس الأحد، على تلتين في محيط بلدة بزاعة شرقي مدينة الباب بريف حلب الشرقي، بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة”، في ظل سقوط قتلى للطرفين، وكذلك للجيش التركي.

وأعلنت تركيا ، أمس أيضاً، “تحييد” 18 عنصراً من تنظيم “الدولة”، بقصف جوي على مواقعه في ريف حلب الشرقي.

وتسبب القصف التركي، في إطار عملية “درع الفرات”، بمقتل وجرح العشرات من المدنيين، في مدينة الباب والقرى الحيطة بها، وفق ما يؤكده ناشطون، ومصادر طبية من مدينة الرقة، التي ينقل إليها الضحايا.

وكان الجيش التركي أطلق، في 24 من شهر آب العام الفائت، عملية تحت اسم “درع الفرات”بالتعاون مع فصائل من الجيش الحر، تمكنت خلالها الفصائل من السيطرة على مناطق من الشريط الحدودي مع تركيا في ريف حلب، بعد اشتباكات ما تزال مستمرة مع تنظيم “الدولة”، على تخوم مدينة الباب (أكبر معاقل التنظيم وأبرزها في حلب).

[ad_1]

[ad_2]

“جيش العزة”: سنعيد النظر بإيقاف العمل بالهدنة عندما تلتزم الأطراف الموقعة والضامنة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قال “جيش العزة”، التابع للجيش الحر، اليوم الأحد، إنه سيعيد النظر في قراره بوقف الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، عندما يرى “صدق والتزام الأطراف الموقعة والضامنة له”.

وأوضح المتحدث العسكري باسم “جيش العزة”، محمود المحمود، في تصريح إلى “سمارت”، أن ذلك يتحقق من خلال تنفيذ وقف إطلاق نار “حقيقي” على كافة الأراضي السورية، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، و الإفراج عن المعتقلين في سجون النظام.

وأشار “المحمود” أن القرار جاء بعد محادثات “الأستانة”، التي كان هدفها تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن هذا القرار سيتبعه عمليات عسكرية ضد النظام، فيما رفض الحديث عن طبيعتها وموعد انطلاقها.

وحمّل “المحمود” النظام وروسيا وإيران مسؤولية خرق الاتفاق، مؤكدا أن قرارهم بعد الالتزام بوقف إطلاق النار لا يترتب عليه تبعات قانونية.

كما لفت أن “الجيش” اتخذ هذا القرار، دون التنسيق مع باقي الفصائل العسكرية، حيث “لا يمكنه فرض رؤيته عليها”، حسب تعبيره.

وذكر المتحدث أن سلاح الجو الروسي شن، صباح اليوم، أكثر من 12 غارة على مواقعه ومنازل المدنيين، في ريف حماة الشمالي، وريف إدلب الجنوبي، ما أدى لمقتل عدد من مقاتليه، وجرح مدنيين.

وكان “جيش العزة، أعلن، في وقف سابق اليوم، عدم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، نتيجة تقدم قوات النظام في منطقة وادي بردى بريف دمشق، وقصف الطيران الروسي لمقراته بريف حماة”.

[ad_1]

[ad_2]

تركيا تعلن “تحييد” 18 من تنظيم “الدولة” بقصف جوي على ريف حلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

أعلن الجيش التركي، اليوم الأحد، “تحييد” 18 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، بقصف جوي على مواقعه في ريف حلب الشرقي، في إطار عملية “درع الفرات”، مشيراً لمشاركة طائرات التحالف الدولي.

ويطلق الجيش التركي، مصطلح “تحييد”، للإشارة إلى مقتل وجرح وأسر عناصر من تنظيم “الدولة”.

وقال الجيش التركي، في بيان، نقلته وكالة “الأناضول”، إن سلاح الجو التركي قصف، أمس السبت، 18 هدفاً لتنظيم “الدولة” في مدينة الباب وقرية بزاعة، من بينها نقاط تفتيش، ونفقين، ومباني، كما قصفت القوات البرية 130 هدفاً في المنطقة ذاتها.

كذلك، شنت طائرات التحالف الدولي غارتين على مدينة الباب، ما أدى لتدمير نفق ومبنى للتنظيم، وفق البيان.

وتسبب القصف التركي، في إطار عملية “درع الفرات، بمقتل وجرح العشرات من المدنيين، في مدينة الباب والقرى الحيطة بها، وفق ما يؤكده ناشطون، ومصادر طبية من مدينة الرقة، التي ينقل إليها الضحايا.

وكانت تركيا قالت، أمس السبت، إن عملية “درع الفرات” تسببت بـتحييدألفين و156 عنصراً من تنظيم “الدولة” و321 من “حزب العمال الكردستاني” (pkk)، شمالي سوريا، منذ انطلاقها.

وكان الجيش التركي أطلق، في 24 من شهر آب العام الفائت، عملية تحت اسم “درع الفراتبالتعاون مع فصائل من الجيش الحر، تمكنت خلالها الفصائل من السيطرة على مناطق من الشريط الحدودي مع تركيا في ريف حلب، بعد اشتباكات ما تزال مستمرة مع تنظيم “الدولة”، على تخوم مدينة الباب (أكبر معاقل التنظيم وأبرزها في حلب).

[ad_1]

[ad_2]

هل تتخذ أنقرة قراراً بشأن بدء عملية عسكرية ضد القوات الكردية في سوريا؟

23

ميكروسيريا | عبد الوهاب عاصي

تشير معظم التقديرات إلى أن أنقرة أخفقت بتحقيق استراتيجيتها في المنطقة الأمنية التي أعلنت عنها قبل فترة شمال حلب؛ وذلك بسبب عدم قدرتها على ضبط تحركات الأكراد من الشرق إلى الغرب على الحدود بين البلدين، الأمر الذي لطالما حذر منه رئيس الوزراء التركي “أحمد داوود أغلو” في تصريحاته الموجهة لوحدات حماية الشعب الكردية.

وكانت تركيا تسعى إلى منع تقدم الأكراد وفصل أي ارتباط مكاني بين كونتونات الجزيرة في الشرق، وعين العرب – كوباني، وعفرين في الغرب، بيد أن المرجو إزاء ذلك لم يكن ليتحقق، حيث تدلل الوقائع إلى حصول الأكراد على نطاق أوسع في مناطق حلب هذا من طرف، وكذلك إعلانهم عن كونتون رابع في منطقة “تل أبيض” يسهل عملية الاتصال الجغرافي مع الإدارة الذاتية الكردية من طرف آخر.

وعلى ما يبدو أن اختراق الأكراد في سوريا لمحددات الأمن القومي التركي، دفعت الطائرات الحربية التركية يوم أمس إلى قصف قوات حماية الشعب PYD في سوريا، وفقاً لما أكده رئيس الوزراء التركي “أحمد داوود أغلو”. وتأتي هذه الخطوة على الرغم من النفي السابق التركي عن أي إرادة لملاحقة أكراد سوريا بعد إعلان أنقرة استئناف عملياتها ضد مواقع حزب العمال الكردستاني في العراق الذي ترافق مع قصف الدبابات التركية مواقع لوحدات حماية الشعب شمال شرق حلب.

لكن إعلان “أغلو” الحالي يعيد التساؤلات حول خيارات أنقرة الجديدة التي قد تبتعد عن الطريقة الدبلوماسية المتبعة من قبل مع القوات الكردية؛ لا سيما وأن الأخيرة تجاوزت على ما يبدو الرسائل السابقة لرئيس الوزراء التركي التي أكد فيها أن حزب الاتحاد الديمقراطى الكردى السورى يمكن “أن يكون له مكان في سوريا الجديدة” إذا لم يسبب قلقا لبلاده، وهو أكبر الأحزاب الكردية في سوريا، كما أن أنقرة لا تهدف إلى ضربه في عملياتها بسوريا والعراق.

“لن نترك مصير حدودنا في أيدي أي دولة أخرى، وسبق لنا أن أخبرنا روسيا والولايات المتحدة أننا سنضرب قوات الاتحاد الديمقراطي في حال عبورها إلى غرب الفرات، وضربنا تلك القوات مرتين بالفعل”. يعزز رئيس الوزراء التركي من خلال التصريح الوارد في الاقتباس الذي أدلى به يوم أمس إلى قنوات محلية، سياسة بلاده بعدم السماح لتجاوز الأمن القومي التركي لا سيما وأن “وحدات حماية الشعب” الكردية تعتبر حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة الأمريكية ومؤخراً تحاول روسيا توسيع نطاق التعاون معها وهو ما يقلق تركيا بشكل واضح، حسبما يؤكده مراقبون.

وكانت دراسة صادرة عن مركز أسبار للدراسات حملت عنوان “مجال مكافحة تمدد تنظيم الدولة الإسلامية في حلب بين أنقرة والأكراد” في الحادي عشر من الشهر الجاري، لفتت إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي استطاع تعزيز وجوده في حلب عقب سيطرته بشكل كامل على حي الشيخ مقصود؛ وذلك كأحد أسباب إخفاق تركيا في تحقيق أهداف المنطقة الأمنية، وكما أشارت الدراسة إلى أن “أنقرة قد تراجع خياراتها بالآليات الممكنة لتحقيق غايتها في الشمال السوري”. ومن جانب آخر حددت الورقة البحثية خيارات تركيا بعد أن رجحت أنها أمام مجال ضيق في الحد من نفوذ تنظيم داعش والأكراد. وعليه توقع مركز أسبار إقدام أنقرة على تعزيز دعم قوات المعارضة التي تذهب لمحاربة تنظيم داعش وإخراجه من حدود المنطقة الأمنية وعليها تصبح قوات المعارضة ذات نفوذ أوسع يضيق من نطاق الوجود الكردي. وهي خطوات بحسب المركز ربما تدفع إلى نقاط تفاهم جديدة بين الجانبين الأمريكي والتركي، وكما أنها استبعاد لدخول القوات التركية بمعركة مباشرة مع أكراد سوريا.

وحول هذه الإجراءات التركية الجديدة، قال المعارض والسياسي السوري “مؤمن كويفاتية” في حوار مع شبكة “ميكروسيريا” إن “القيادة التركية جادة بمنع أية محاولة لإقامة دولة كردية”. كما أنه اعتبر كلام وزير الخارجية التركي بشأن تحذيره الأكراد من تخطي غرب الفرات، اعتبره بمثابة “شعور أنقرة باحتمال حصول مذابح قد تقع بحق التركمان والعرب وغيرهم عند الاتجاه غرب الفرات للتمدد نحو عفرين” مستنداً إلى تقرير منظمة العفو الدولية بهذا الصدد، لكنه من طرف آخر أكد أن الغرض الحقيقي للإجراء التركي ينصب بما يمكن أن يعكسه هذا الامتداد “القومي” على الأمن القومي التركي، الذي قد يصل فيما بعد بتقسيم الحدود الإدارية والانفصال، ما يثير أكراد تركيا للتحرك بنفس الصدد.

وأكد المعارض السوري أن الغاية التركية الحالية لا تهدف إلى الدخول بمعركة مع الأكراد، لكنه استدرك ذلك بقوله “إن تجاوز الأكراد الخطوط الحمراء وهم يدركونها ربما يتطور النزاع بما يؤدي إلى تدخل بري وبالتالي يأتي تريث تركيا من هذه الخطوة لما بعد الانتهاء من نظام بشار ليكون الرأي للسوريين وكما قلت حتى للأكراد الذين في معظمهم يمقتون حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي”.

بينما تحدث “كويفاتية” من جانب آخر عما يشاع بتغاضي تركيا عن نفوذ أكراد سوريا في الشرق مقابل الحد من تقدمهم في الغرب، حيث قال إن “تركيا لم تسمح بالشرق لتسمح بالغرب ولكن تتريث لحين الاستقرار في سورية والضربة جاءت لتقول إلى هنا وما بعده ممنوع”.