أرشيف الوسم: فصائل عسكرية

انتشار الشرطة “الحرة” في مدينة عفرين بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

انتشر عناصر الشرطة “الحرة” الجمعة، في مدينة عفرين (43 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، بعد تخريجهم من دورة أقيمت في تركيا.

وقال قائد الشرطة “الحرة” في عفرين إبراهيم طلاس في تصريح إلى “سمارت” إن نحو 620 عنصرا انتشروا بالمدينة، لافتا أن مهامهم استلام الحواجز والمباني الحكومية من فصائل الجيش السوري الحر والشرطة العسكرية، إضافة لملاحقة خلايا “وحدات حماية الشعب” الكردية ومكافحة المخدرات.

وأضاف “طلاس” أن العناصر تلقوا التدريبات في مدينة مرسين التركية، مشيرا أن هناك دورتين تتحضران أيضا.

وتسلمت الشرطة “الحرة” مبنى السرايا من فصائل “الحر”، وجابت شوارع المدينة بحضور وفد عسكري تركي، بينما سيقتصر انتشارهم حاليا على مدينة عفرين حاليا، ولاحقا سيشمل جميع قرى وبلدات المنطقة، حسب “طلاس”.

وتشهد مدينة عفرين في الآونة الأخيرة عودة لعشرات العوائل النازحةمنها نتيجة المعارك، وسط مخاوفة من استمرار انفجار العبوات الناسفة الألغام الأرضي التي تسبب بمقتل وجرح عدد من المدنيينوالعسكرين، كما شكلتشخصيات عربية وكردية مجلسا محليا في المدينة بهدف إدارة الشؤون المحلية وتأمين الخدمات للأهالي.

وكانت رئاسة الأركان التركية أعلنت السبت 20 كانون الثاني الماضي، بدء العملية العسكرية في منطقة عفرين، ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، باسم عملية “غصن الزيتون” سيطرت خلالها على مركز مدينة عفرينوجميع البلدات التابعة لها ومعظم القرى المحيطة بها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

وفد: تركيا تستبعد أي عملية عسكرية للنظام شمال حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قال وفد من شمال حماة وسط سوريا الجمعة، إن نقاط المراقبة التركية تستبعد شن قوات النظام السوري الميليشيات التابعة لها أي عملية عسكرية في المنطقة.

وأضاف وفد المجالس المحلية لمدينة كفرزيتا وبلدة اللطامنة في بيان اطلعت عليه “سمارت” أن النقاط التركية في مدينة مورك وقرية شيرمغار أبلغتهم خلال اجتماع أن أي خرق لاتفاق “تخفيف التصعيد” من قبل قوات النظام سيدفع الجيش التركي للمشاركة إلى جانب فصائل الجيش السوري الحر.

واعتبرت النقاط التركية أن قصف قوات النظام “الكثيف” على المنطقة محاولة للضغط على الأهالي بطريقة غير مباشرة، إضافة إلى زعزعة ثقتهم بالسياسة التركية، حسب البيان.

وذكر البيان أن تركيا تجري مشاورات مع روسيا لايجاد حل للوضع في مدينة كفرزيتا وبلدة اللطامنة، واستبعدات ضباط أتراك وضع نقطة مراقبة جديدة بالمنطقة مع احتمال نشر “مخافر” تركية فرعية فيها.

 وتأتي التطمينات والتصريحات التركية مع استمرار قوات النظام والميليشيات التابعة لها باستهدافبلدات وقرى شمال حماة بالطائرات الحربية والمروحية والمدفعية الثقيلة، إضافة لصواريخ بعضها محملة بمادة الفوسفور، ما يخلف ضحاياوأضرار ماديةبممتلكات ومحاصيلالمدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

وفد: تركيا تستبعد أي عملية عسكرية للنظام شمال

[ad_1]

سمارت – حماة

وقال وفد من شمال حماة وسط سوريا الجمعة، إن نقاط المراقبة التركية تستبعد شن قوات النظام السوري الميليشيات التابعة لها أي عملية عسكرية في المنطقة.

وأضاف وفد المجالس المحلية لمدينة كفرزيتا وبلدة اللطامنة في بيان اطلعت عليه “سمارت” أن النقاط التركية في مدينة مورك وقرية شيرمغار أبلغتهم خلال اجتماع أن أي خرق لاتفاق “تخفيف التصعيد” من قبل قوات النظام سيدفع الجيش التركي للمشاركة إلى جانب فصائل الجيش السوري الحر.

واعتبرت النقاط التركية أن قصف قوات النظام “الكثيف” على المنطقة محاولة للضغط على الأهالي بطريقة غير مباشرة، إضافة إلى زعزعة ثقتهم بالسياسة التركية، حسب البيان.

وذكر البيان أن تركيا تجري مشاورات مع روسيا لايجاد حل للوضع في مدينة كفرزيتا وبلدة اللطامنة، واستبعدات ضباط أتراك وضع نقطة مراقبة جديدة بالمنطقة مع احتمال نشر “مخافر” تركية فرعية فيها.

 وتأتي التطمينات والتصريحات التركية مع استمرار قوات النظام والميليشيات التابعة لها باستهدافبلدات وقرى شمال حماة بالطائرات الحربية والمروحية والمدفعية الثقيلة، إضافة لصواريخ بعضها محملة بمادة الفوسفور، ما يخلف ضحاياوأضرار ماديةبممتلكات ومحاصيلالمدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قيادي بـ”الحر”: روسيا تسعى لخلق فتنة بالجنوب السوري على غرار إدلب

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر قائد المجلس العسكري لـ”قوات شباب السنة” التابع للجيش السوري الحر نسيم أبو عرة الأربعاء، أن روسيا تسعى بتصريحاتها “لخلق فتنة” في الجنوب السوري على غرار ما يحصل في محافظة إدلب شمالي البلاد.

وكانت قاعدة حميميم الروسية قالت في وقت سابق الأربعاء، إن انتهاء اتفاق “تخفيف التصعيد” في مدينة درعا سيكون “حتميا” في ظل استمرار وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام حاليا). 

وأضاف “أبو عرة” بتصريح إلى “سمارت” أن روسيا والنظام وإيران يخططون لتغيير الموقف العسكري في جنوبي البلاد، محذرا من أن ذلك لن يزيد المنطقة “إلا تفكك واضطراب”.

ولفت “أبو عرة” لعدم وجود أي تواصل مع الجانب الروسي، مشيرا أن اتفاقية وقف التصعيد أبرمت في الأردن.

وبدوره قال الناطق الرسمي باسم فصيل “جيش الثورة” التابع لـ”الحر” الملقب “أبو بكر الحسن” إن التصريحات الروسية ليست سوى “حرب نفسية”، في وقت يتعرض محورهم (روسيا وإيران والنظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني) لضربات عسكرية “موجعة” من قبل “إسرائيل” دون أي قدرة على الرد.

وأكد “الحسن” أن خطوط التماس بين فصائل الجيش الحر من جهة وقوات النظام من جهة أخرى على حالها منذ أشهر ولا يوجد أي تحركات على الأرض، منوها لاستعداد “الحر” لأي هجوم.

وسبق أن قال مصدر عسكري لـ”سمارت” قبل أسبوع، أن روسيا أبلغت وفد “الفصائل العسكرية” إلى محادثات “أستانة 9” أنها ستوقف أي عمل عسكري في محافظة درعا

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركةالمرورية والتجارية وسط تقدم للأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعواتلتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“محلي اعزاز” بحلب يقدم مساعدات لـ40 عائلة مهجرة من شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حلب

قدم المجلس المحلي لمدينة اعزاز (40 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا مساعدات إنسانية إلى أربعين عائلة من المهجرين القادمين من مدينة الرستن شمال حمص وسط البلاد، تقطن قرية الجديدة القريبة.

وشملت المساعدات بطانيات وأغطية ووسائد ومصابيح تعمل على الطاقة الشمسية، فيما سيقدم المجلس لهم سلل غذائية قريبا بعد تسجيل أسماء العائلات الأربعين.

وقال أحد المهجرين ويسمي نفسه “أبو محمد” لـ”سمارت”، إنهم ما يزالون يحتاجون إلى الكثير من المستلزمات لكي تصبح معيشتهم مقبولة مثل خزانات المياه ومولدات الكهرباء.

واشتكت “أم صحبي” من أنهم ينامون على الأرض مباشرة وأنهم يحتاجون إلى مستلزمات ومعدات الطبخ والغسيل وغيرها من المستلزمات المنزلية، بعد أن تركوا جميع أغراضهم في منازلهم التي هجروا منها.

وهجرت قوات النظام السوري آلاف المدنيين ومقاتلي “الفصائل العسكرية” من مدينة الرستن ومدن وبلدات أخرى شمال حمص وجنوب حماة خلال الشهر الجاري وأرسلتهم إلى محافظتي إدلب وحلب، ليعيشوا في ظروف إنسانية صعبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

قافلة من مخيم اليرموك متوجهة نحو إدلب دون تنسيق مسبق

[ad_1]

سمارت-إدلب

أكدت مصادر عدة لـ”سمارت” الاثنين، توقف قافلة تقل أشخاص من جنوبي العاصمة دمشق كانت متوجهة نحو إدلب شمالي سوريا، على حاجز للنظام في منطقة محردة بحماة، لعدم وجود تنسيق.

وقالت مصدر من مخيم اليرموك، أن القافلة تضم 13 حافلة وتقل مدنيين من مخيم اليرموك وحيي الحجر الأسود والتضامن (كانوا تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”).

وأضاف المصدر، أن القافلة متوقفة في منطقة محردة الخاضعة لسيطرة النظام بسبب عدم وجود تنسيق مع الفصائل العسكرية الموجودة في إدلب للسماح بدخولها.

من جهته قال المسؤول الأمني عن معبر بلدة قلعة المضيق (نقطة عبور قوافل المهجرين نحو إدلب) ويلقب نفسه “أحمد” في حديث إلى “سمارت”، إن ليس لديهم أي علم بقدوم قافلة نحوهم.

وأضاف “أحمد” أن معلومات وردتهم بتوقف القافلة عند حاجز قرية حيالين، مشددا على عدم وجود أي تنسيق معهم او مع المنظمات العاملة في شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن القافلة تضم نحو 400 شخص معظمهم نساء وأطفال.

وقال ناشطان محليان من إدلب لـ”سمارت”، إن القافلة في حال كانت تضم مدنيين ليس لهم علاقة بتنظيم “الدولة” فإنهم يرحبان بدخولهم إلى إدلب، أما لو كانوا محسوبين على التنظيم أو عناصر من التنظيم مع عوائلهم فهم غير مرحب بهم ويرفوضان دخولهم.

وقال أحد النشطاء: “لو كانوا محسوبين على التنظيم فإنهم سيشكلون خلايا نائمة تنفذ اغتيالات (…) وتنظيم الدولة هو أداة بيد النظام”.

وياتي ذلك بعد توصل النظام السوري وتنظيم “الدولة” لاتفاق لخروج عناصر التنظيموعوائلهم من أحياء جنوبي دمشق نحو البادية السورية، لكن النظام أنكر وجود أي اتفاق مع التنظيم وبعد يوم أعلن سيطرته على تلك الأحياء.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

فصائل بلدة محجة بدرعا تضع شرطا للقبول بالتفاوض مع النظام

[ad_1]

سمارت ــ درعا

وضعت الفصائل العسكرية في بلدة محجة بمحافظة درعا جنوبي سوريا، شرطا للقبول بتشكيل وفد منها للتفاوض مع النظام السوري حول مصير البلدة.

وقال مصدر عسكري من البلدة لـ”سمارت”، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن الفصائل رفضت التفاوض مع النظام إلا في حال نفذ شرطهم بإخراج الأخير لجميع معتقلي البلدة لديه، حيث كان رده أن ملف المعتقلين “دولي ومعقد”.

وأوضح المصدر، أن قرار الفصائل كان منذ ثلاثة أيام، وأوصله “رئيس البلدية” وعضو “لجنة المصالحات” في درعا، عواد السويدان، لافتا أن النظام لم يقم بأي تصعيد أو ردة فعل على رفضهم حتى الآن.

وأشار المصدر إلى أن النظام يطالب بخروج وفد عسكري من الفصائل (حصرا) للتفاوض معه حول مصير البلدة.

وكانت قوات النظام أمهلت أهالي بلدة محجة وقرية النجيح 15 الشهر الجاري، يومين لتشكيل وفد يجتمع معها بهدف مناقشة مصيرهما، حيث توقع مصدر حينها أن يطرح النظام عليهم ثلاثة احتمالات وهي “وقف إطلاق النار مع حفاظ كل طرف على سيطرته وإما تهجير الأهالي أو إعلان الحرب” وقد يكون اجتماعا لجس نبضهم، وفق تعبيره.

وكان مصدر عسكري من بلدة محجة قال في الـ 27 من آذار، إن فصائل الجيش الحر رفضت إبرام اتفاق”مصالحة” مع النظام برعاية روسية، وجاء ذلك تزامنا مع تحدث وسائل إعلام النظام عن إبرام اتفاقات “مصالحة” في عدة بلدات وقرى خارجة عن سيطرته في درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

“شبيحة” النظام تسرق ممتلكات المدنيين شمال حمص بعد تهجيرهم

[ad_1]

سمارت – حمص 
قال مصدر خاص لـ “سمارت” الاثنين، إن ميليشيات “الشبيحة” التابعة لقوات النظام السوري “عفشت” (سرقت) عدة منازل سكنية في منطقة الحولة (28 كم غرب مدينة حمص) وسط سوريا، عقب تهجير أهلها.

وأوضح المصدر أن 20 دراجة نارية لشبيحة النظام في قرية جدرين هاجمت قرى غرب مدينة الحولة واستولت على ممتلكات الأهالي، كما داهمت  قرية السمعليل واستولت على بعض ممتلكاتها أيضا.

وأشار المصدر أن عناصر قوات النظام أوقفوا الشبيحة عن التعفيش وأخرجوهم من القرى.

ويعرف عن قوات النظام والميليشيات المساندة لها بأنها تسرق المناطق التي تسيطر عليها حديثا، حيث وثق ناشطون امتلأ أسواق حيي الجورة والقصور في دير الزور بالأثاث المسروق من بلدات ومدن شرق دير الزور، كما وثقوا عرض النظام لممتلكات سرقها من مدينة داريا بريف دمشقللبيع وذلك في عملية باتت تعرف بـ”التعفيش”.

وكان خروج المهجرين من ريفي حمص وحماة جاء ضمن اتفاق بين هيئات مدنية وعسكرية شمال حمص وجنوب حماة مع وفد روسي وممثلين عن النظام لخروج الرافضين لـ”التسوية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“سرايا الجهاد” تتبنى عملية تفجير مطار حماة العسكري

[ad_1]

سمارت – حماة

أعلنت “سرايا الجهاد في بلاد الشام” السبت، تبنيها عملية التفجير في مطار مدينة حماة العسكري وسط سوريا.

وقالت “سرايا الجهاد” في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن مجموعة من عناصرها تسللوا إلى داخل المطار وفخخوا مستودعات الذخيرة وخزانات الكروسين وفجروها، ما أسفر عن مقتل 50 عنصرا لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها، إضافة إلى تدمير عدد كبير من الراجمات والطائرات وأبراج المراقبة، ومباني الضباط والعناصر ومركز صيانة الطائرات.

وأضاف البيان أن مستودعات الذخيرة كانت تحوي براميل متفجرة وألغام، كما تحوي أكثر من 150 طن “تي أن تي” (TNT) ومواد متفجرة.

ونشرت “سرايا الجهاد” صورا لعدد نقاط داخل المطار قبل التفجير منها خزانات الكروسين ومباني الضباط والعناصر وساحة المطار، إضافة إلى لحظة التفجير والدخان المتصاعد.

وذكر ناشطون أن “سرايا الجهاد” تشكيل جديد يتبع أسلوب عمليات الاغتيال والتفجير في مناطق سيطرة النظام السوري كـ “سرية أبو عمارة” العاملة في محافظة حلب، بينما رجح آخرون أن يكون البيان أحد عملية النظام لاتهام الفصائل العسكرية العاملة في محافظة إدلب للتحرك ضدهم بالأيام القادمة.

وتحدث ناشطون محليون ووسائل إعلام موالية للنظام أمس الجمعة، عن حدوث أكثر من ستة انفجارات متوالية داخل المطار، دون توفر معلومات عن حجم الخسائر البشرية والمادية.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تفكيك صهريج يحوي طنين من المتفجرات في مدينة جرابلس بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

فككت الشرطة “الحرة” في بلدة الغندورة (77 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، صهريجا يحمل طنين من المتفجرات، كان متوجها نحو مدينة جرابلس.

وقال قائد الشرطة في مدينة جرابلس الرائد رائد حمد في تصريح إلى “سمارت” الجمعة، إن الصهريج المفخخ دخل من مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، متهما الأخيرة بالسعي لتفجيره في جرابلس.

وأوضح “حمد” أن “قسم الاستخبارات” التابع للشرطة حصل على صورة للصهريج وعممها على حواجز الجيش السوري الحر، لافتا أن مركز شرطة الغندورة ضبط الصهريج مساء الأربعاء الماضي، مشيرا أنهم انتظروا حتى صباح اليوم التالي وقدوم فرق الهندسة حتى استطاعوا تفكيكه كونه يحوي كميات كبيرة من المتفجرات.

وأردف “حمد” إن ضبط الصهريج جاء بعد اعتقال عدد من الخلايا التابعى لـ “قسد”، لافتا أنهم اعترفوا بتفجير سيارات ودراجات نارية مفخخة بالمنطقة، وامتنع عن ذكر تفاصيل إضافية حتى استكمال التحقيقات.

وسبق أن قتل مدنيالخميس 26 نيسان الماضي، نتيجة انفجار دراجة نارية مفخخة في السوق الرئيسي لبلدة الغندورة.

وتتكررعمليات التفجير في مناطق سيطرة الفصائلالتي شاركت بعملية “درع الفرات” شمال وشرق حلب، ما يسفر عن مقتل وجرحمدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش