أرشيف الوسوم: فصائل

مجهولون يغتالون مسؤولا عسكريا في “أسود الشرقية” بمدينة الضمير شرق دمشق

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات

[ad_1]

أكد “جيش أسود الشرقية”، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الأربعاء، اغتيال أحد مسؤوليه العسكريين من قبل مجهولين في مدينة الضمير (43 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، في منطقة القلمون الشرقي.

وقال المسؤول الإعلامي لـ “أسود الشرقية”، إن مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على المسؤول العسكري، شبلي خليفة، مساء أمس الثلاثاء، منوها أنها عملية الاغتيال الثانية خلال شهر تموز الجاري، في صفوف “أسود الشرقية”.

من جانبه، أوضح إعلامي المجلس المحلي في الضمير، كرم سعد الحاج، أن عملية الاغتيال وقعت قرب مستوصف المدينة ودوار القلعة، مشيرا إلى إسعاف “خليفة” إلى نقطة طبية على الفور، إلا إنه توفي هناك، مشيرا لعدم التعرف على هوية منفذي عملية الاغتيال حتى اللحظة.

وكانمجهولون اغتالواقائد مجموعة “مغاوير الصحراء” التابعة لـ “أسود الشرقية، بداية تموز الجاري، بإطلاق الرصاص عليه أمام منزله في مدينة الضمير، ما أدى لوفاته، رجح على إثرها الأخير أن يكون النظام يقف وراء عملية الاغتيال.

وانسحب تنظيم”الدولة الإسلامية” من مدينة الضمير، في نيسان العام الفائت، وفق اتفاق مسبق مع قوات النظام، لتصبح خالية بعدها من أي مجموعات تابعة للتنظيم، فيما يتواجد فيها حاليا ، “جيش الإسلام” و فصائل من الجيش الحر.

[ad_1]

[ad_2]

الناطق باسم أحرار الشام لـ «»: لا ننتظر تعاطفاً دولياً في رد بغي تحرير الشام

[ad_1]

خاص () أكد «عمر خطاب» الناطق العسكري باسم حركة أحرار الشام الإسلامية، أن هيئة تحرير الشام نقضت الاتفاق المبرم مع الحركة، والذي كان يقضي بوقف الاقتتال.

واتهم «خطاب» خلال تصريح رسمي لوكالة للأنباء، هيئة تحرير الشتام بالبغي على الحركة، مشيراً أن الجميع بات يعلم أن الهيئة هي من هاجمت مقرات وحواجز أحرار الشام في ريف إدلب.

ونفى الناطق العسكري أن تكون العملية العسكرية هي لاستئصال هيئة تحرير الشام من الشمال السوري، منوهاً ان الحركة لا تبغي على أحد ولن تبغي، ومن بغى هو من جهز الأرتال لضرب الفصائل.

وشدد خطاب أن فصائل المعارضة السورية لم تشارك الحركة في الاشتباك ضد هيئة تحرير الشام، مؤكداً ان قوات الحركة ماضية في رد اعتداء الهيئة على مقراتها وعناصرها.

وأشار خطاب أن أحرار الشام لا تنتظر تعاطفاً دولياً حيال رد بغي تحرير الشام، وإن كان هناك تعاطف فالجميع يعلم أن التعاطف يكون مع المظلوم لا الظالم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

اتفاق هامبورغ.. مسار بديل في سورية

العربي الجديد

[ad_1]

في ضوء الاستعصاء السياسي بشأن سورية، وقد عبر عنه الفشل المتكرّر لاجتماعات مساري أستانة وجنيف، والذي عكس رفض الولايات المتحدة مسار أستانة، على خلفية اعتبار نجاحه “انتصاراً” لروسيا وإيران والنظام السوري، ورفض روسيا الاتحادية مسار جنيف، على خلفية اعتبار نجاحه “انتصاراً” للولايات المتحدة والسعودية والمعارضة، وفي ضوء حاجة كل من الرئيسين الأميركي، دونالد ترامب، والروسي، فلاديمير بوتين، كلّ لاعتباراته الخاصة، إلى تحقيق تقدّم، ولو كان رمزياً، جاء اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سورية، محافظات درعا، السويداء، القنيطرة، مساراً ثالثاً، وحلاً وسطاً يعبر عن تعارض مواقفهما إزاء أستانة وجنيف، ويلبي تطلع كل منهما إلى إنجاز ما.
عبرت الولايات المتحدة عن رفضها مسار أستانة من خلال المستوى المتدنّي لمشاركتها في اجتماعاته، حيث شاركت فيه مراقباً، ومن خلال تحفظها على نتائج تلك الاجتماعات، تحفظت على دور إيران ضامناً للاتفاق على مناطق خفض التوتر. وكان تأكيد مسؤوليها المتكرّر تمسّكها بمسار جنيف وبيان 2012 وقرار مجلس الأمن 2254 الذروة في هذا المجال.
عملت روسيا الاتحادية على عرقلة أي تقدّم يمكن أن يحصل في اجتماعات جنيف، من خلال تصريحات مسؤوليها الاستفزازية ضد المعارضة ومواقفها، ومن خلال شل الاجتماعات، عبر طرح جدول أعمالٍ لا يمسّ جوهر القضايا، ووضع لازمة توحيد وفد المعارضة على الطاولة، للتشكيك بتمثيل الهيئة العليا للمفاوضات، وكسر وحدانية تمثيلها المعارضة، وبالحلول التي تطرحها “الهيئة” لملفات التفاوض بالتالي، وسعيها إلى تحديد أسس الحل في مسار أستانة، وفرض محدّداتٍ تنطلق من رؤيتها لمتطلبات الحل السوري ومخرجاته على مسار جنيف.
جاء اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سورية تجسيداً لرفض الإدارة الأميركية الجديدة الدور الروسي الكبير في سورية، من جهة، وتحفظها، من جهةٍ ثانية، على إشراك الدول
الإقليمية (تركيا وإيران) في الحل، ومنحها حصة في الكعكة السورية، ما يغريها للعب دور مستقل في ملفات الإقليم الأخرى، وتجسيداً لفشل موسكو في إرغام الأطراف الدولية الأخرى على قبول مبادرتها في أستانة، ودفعها إلى التخلي عن استراتيجياتها الخاصة، فقد كان بوتين بحاجةٍ إلى “نجاحٍ” يُعلن عنه يحوّل الانتباه عن فشل أستانة “المهين”، وفق مصدر دبلوماسي غربي، ويمنحه فرصة للمناورة لاستكمال مشروعه الساعي إلى احتلال روسيا موقع القوة العظمى الثانية في نظام ثنائي القطبية، عبر عقد صفقةٍ شاملةٍ مع الولايات المتحدة الأميركية.
وهذا جعل توافقهما واتفاقهما عرضةً للاهتزاز، إن لم يكن للفشل، والدخول في منعطفاتٍ خطرةٍ في ضوء عاملين رئيسين، أولهما ما تشهده العاصمة الأميركية من تطوراتٍ على صعيد ملف التحقيق في علاقة أركان حملة المرشح دونالد ترامب بمسؤولين روس، ابنه وصهره بشكل خاص، ودور الكرملين في نجاحه، وما ترتب عليها من ردود فعلٍ تجسّدت في تحرك نوابٍ في الكونغرس على مستويين: تمرير قانون يفرض عقوبات جديدة على روسيا، وطرح فكرة عزل الرئيس. ما سيضطر الإدارة الأميركية إلى التشدّد في تعاطيها مع موسكو في ملفاتٍ عالقةٍ بينهما، أوكرانيا وضم جزيرة القرم. ويثير شكوك روسيا في جدوى التوافق والاتفاق مع إدارةٍ مهدّدة بالعزل، ويدفعها إلى السعي إلى تعزيز موقعها التفاوضي، عبر فرض أمر واقع ميداني في مناطق (الحدود السورية العراقية، وشرق الفرات) سبق وألمحت واشنطن إلى أنها تريدها (المناطق) ضمن نطاق نفوذها، وتكريس نفوذها في سورية بغض النظر عن الاتفاق مع واشنطن.
بدأ ذلك بإنشاء قاعدة عسكرية في خربة رأس الوعر في البادية السورية، وهي موقع حسّاس جيوسياسياً، يبعد نحو 50 كيلومتراً عن دمشق، و85 كيلومتراً عن خط فك الاشتباك في الجولان المحتل، و110 كيلومترات عن جنوب الهضبة، ويبعد 96 كيلومتراً من الأردن و185 كيلومتراً من معسكر التنف التابع للجيش الأميركي في زاوية الحدود السورية ـ العراقية ـ الأردنية، وبمصادقة مجلس الدوما على البروتوكول الملحق باتفاقية نشر القوات الجوية الروسية في سورية الذي يسمح لموسكو بنشر قواتها الجوية في سورية 49 عاماً، مع إمكان تمديدها 25 عاماً إضافياً، واستثمار الاتفاق في تحرير قوات النظام وحلفائه من المليشيات الشيعية التابعة لإيران المرابطة في المنطقة، وزجها في معارك بادية شرق محافظة السويداء، المشمولة بالاتفاق، وبادية محافظة حمص، وجنوب غرب محافظة الرّقة، والغوطة الشرقية، وتقديم غطاء جوي لهذه القوات، واستغلال رغبة النظام وإيران في الاستمرار بالحل العسكري لإحداث تغييرٍ ميدانيٍّ كبير، لتوظيفه في المفاوضات مع واشنطن، ما يعني قطع الطريق على احتمال تطور التوافق، ومد الاتفاق إلى مناطق أخرى.
أما العامل الثاني فهو رد فعل القوى الإقليمية، خصوصاً إيران وتركيا وإسرائيل، على الاتفاق
واستجابتها، السلبية والإيجابية، لمخرجاته، حيث عبرت إيران عن تحفظها عليه، وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون العربية والأفريقية، حسين جابر أنصاري، في رده على سؤالٍ عمّا إذا كان الاتفاق بين أميركا وروسيا في جنوب غربي سورية سيترك أثراً على وجود القوات الإيرانية هناك: “وجود إيران بأي شكل وأي مستوى في الأزمة السورية، تم بطلبٍ من الحكومة، والتوافقات الحاصلة بين البلدين ليست مرهونة بأي طرف إقليمي ودولي”، ناهيك عن تحرّك المليشيات الشيعية التابعة لها، لتحقيق مكاسب ميدانية في البادية، وربط تقدمها بتقدم مليشيا الحشد الشعبي العراقي على الجانب الآخر من الحدود السورية العراقية، تحقيقاً لمشروع الطريق البري من إيران إلى لبنان، وباستعدادات حزب الله لشنّ هجومٍ على جرود عرسال انطلاقاً من القلمون الغربي.
وقد عبّرت تركيا عن عدم رضاها عن التوافق الأميركي الروسي، خوفاً من تطوره وامتداده ليشمل الحدود الشمالية، حيث المشروع الكردي الذي تخلت عن أولوياتها لمواجهته، والذي تخشى حصوله على مباركة الدولتين، بتصعيد ضغوطها على “قوات سورية الديمقراطية”، برفع لهجة مسؤوليها وتهديداتهم لها، وبتعزيز حشودها العسكرية على الحدود مع سورية قرب عفرين وتل أبيض والقامشلي، وتلويحها بإطلاق عمليةٍ بريةٍ بالتنسيق مع فصائل من الجيش السوري الحر، تحت اسم “سيف الفرات”. وعبرت إسرائيل عن تحفظها على الدور الإيراني في سورية، واعتبرت “أن الاتفاق يرسّخ الوجود الإيراني في سورية”، وفق قول رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، خصوصاً بعد ما تسّرب عن اتفاق بين النظام وإيران، لإقامة قاعدة جوية إيرانية وسط سورية، تديرها قوة عسكرية إيرانية من خمسة آلاف جندي.
يبدو أن نجاح الاتفاق واستمرار التوافق الأميركي الروسي رهن قدرة ترامب على تجاوز العاصفة الداخلية، وحصوله على مباركة وزارة الدفاع (البنتاغون) الاتفاق الذي تم من دون مشاركته، وقدرة بوتين على لجم إيران، وتقليص دورها، ووضع حد لنفوذها، الثمن المطلوب لإغواء ترامب بمواصلة التعاون، وتوسيع التوافق ليصبح شاملاً، واستسلام تركيا وإسرائيل لمخرجات التوافق الأميركي الروسي ومترتباته.
(*) كاتب سوري

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

سيارات بلا قانون في المناطق المحررة

[ad_1]

كثيراً ما تتردد كلمة “فوضى” لتبرير الأعمال غير القانونية التي تحصل في المناطق المحررة، لكن التفاصيل التي يغيّبها هكذا عنوان تخفي طبيعة ما يجري والأطراف التي تتحمل المسؤولية عنه، فمع تحرير فصائل المعارضة للمعابر الحدودية في العام 2012 استثمر المهربون وتجار السيارات الفراغ الأمني وغياب أي سلطة محلية لإدخال آلاف السيارات غير المسجلة، والقادمة من دول من أوربا عبر تركيا، أو عبر بيع سيارات مسروقة لا تحمل أوراقاً رسمية، ما أدى لانتشار السرقات وحالات الخطف، وعدم ملاحقة الحوادث المرورية، وبالتالي ضياع حقوق الناس.

قبل أيام قليلة لقيَ قائد فوج المدفعية في “الفرقة الأولى الساحلية” محمد علي سليمان، حتفه في قرية بداما بريف إدلب الغربي، خلال عملية سطو قام بها مجهولون ليلاً، ما أدى إلى مقتله وسرقة اللصوص للسيارة، وهذه الحادثة كغيرها من عمليات السطو التي باتت تنتشر بكثرة في المناطق المحررة، والتي يشجع على تكرارها عدم متابعة ملف السيارات المسروقة، وغياب دوائر المواصلات، والجهات الرسمية التي توثق نقل الملكيات.

غياب الآلية

 يضاف إلى حالة العشوائية هذه التي ترسم ملامح سوق السيارت انتشار لافتات السيارات المسروقة، التي تعرض علنياً في سوق سرمدا الحدودي، حيث يكفي لأي راغب بالحصول على لوحة وأوراق مزورة للسيارة التوقف عند أحد البائعين للحصول عليها، مقابل مبلغ زهيد لا يتجاوز 3000 ليرة سورية، وهي بالطبع مخالفة لرقم الهيكل الأصلي.

ويعتبر الإقبال على هذه السيارات المخالفة كبيراً نظراً لانخفاض قيمتها مقارنة بمثيلاتها الرسمية، وتتراوح أسعارها بين 2000 دولار للسيارات العادية، إلى 4000 أو 5000 دولار للسيارة من نوع مرسيدس.

وفي هذا السياق يؤكد عبد الرحمن أيوب، وهو صاحب متجر سيارات في مدينة سرمدا أنّ “الإقبال على شراء السيارات حالياً كبير، نظراً لانخفاض سعرها”، حيث يبيع يومياً في مكتبه ما لايقل عن 3 إلى 4 سيارات وفق قوله، رغم وجود عشرات المكاتب الأخرى في المنطقة.

وحول آلية إثبات الملكية وكيفية التأكد من أن هذه السيارة نظامية أجاب أيوب أنه لا يوجد طريقة لإثبات صدق البائع لكنه يتوخى الحذر من تلك المسروقة، ولا يشتري إلا من تجار موثوقين، وبعد أخذ ضمانات وفق قوله، مؤكداً في الوقت ذاته أنه “لا شيء يمكن عمله إن كانت السيارة المسروقة تباع في مكاتب أخرى ويقوم صاحبها بتزوير الأوراق بمبلغ قليل لإتمام العملية”.

ويوضح التاجر لـ “صدى الشام” أنّ السيارات التي لا تحمل أوراقاً ثبوتية منتشرة بكثرة ويعود ذلك ليس فقط لدخول آلاف السيارات عبر الحدود بل إلى اغتنام الفصائل العسكرية للكثير منها أثناء العمليات العسكرية ضد قوات النظام ما أوجد حالة من الفوضى في السوق حيث يعتبر البعض أنّ هذه السيارات مشروعة”.

مخالفات كبيرة

خلال جولة قصيرة في شوارع مدينة إدلب يلاحظ المراقب لحركة المرور أن أعداد السيارات المثبت عليها لوحات هي أقل بكثير من تلك التي دون لوحات.

يقول الشرطي عبد الله السعيد، العامل في مدينة إدلب إن هذه الفوضى تعتبر من أكبر المشكلات التي تواجههم في عملية ضبط الحوادث المرورية، وحالات السرقة، والتعرف على السيارات التي تستخدم في عمليات إرهابية أو غيرها، بحيث “نكتفي بالبحث عن شهادات المدنيين لنوع السيارة ولونها وحسب”.

يضاف إلى ذلك بحسب السعيد، العديد من حالات التنازع على ملكية السيارات التي تأتي إلى المخافر “حيث يجد البعض سياراتهم في مناطق أخرى ويلجؤون إلينا لاستعادتها لكنّ المشكلة أنّ السيارة نفسها تكون قد بيعت عدة مرات بعد سرقتها”.

وتمنى السعيد في تصريحه لـ “صدى الشام” إيجاد دوائر مختصة في المناطق المحررة لمتابعة أمور المركبات، ووضع قوانين تساهم في ضبط عمل الأجهزة الأمنية.

 ما الحلّ؟

في سعيها للبحث عن حلول لهذه الظاهرة بعد مضي سنوات من التحرير اقترح النقيب في شرطة إدلب الحرة عبد الرحمن بيوش، إنشاء مديرية نقل عامة في مدينة إدلب يكون لها فروع ومكاتب في كافة المدن والمناطق المحررة، وتعمل بالتنسيق مع معبري باب الهوى وباب السلامة، بحيث يمنع إدخال أية سيارة إلى هذه المناطق ما لم تملك أوراق ثبوتية مصدقة من هذه المديرية.

ورأى بيوش أنّ إعادة تنمير كافة السيارات غير الرسمية وإلزامها بحمل أوراق إثبات ملكية صادرة عن هذه المديرية يشكل أولوية، داعياً في الوقت ذاته إلى “تنظيم رخص قيادة السيارات بحيث تعطى مدارس مرخصة لهذا الشأن حق منحها، وتصديق من يمتلك شهادات رسمية بعد إجراء الاختبارات اللازمة، ويراعى من خلالها مبدأ العمر والسن القانوني كشرط أساسي لمنحها وملاحقة جميع المخالفين دون استثناء”.

وأقرّ بيوش في الوقت ذاته بصعوبة ضبط الحوادث المرورية التي ارتفعت وتيرتها مؤخراً بسبب “صعوبة ضبط الفئات العمرية التي ينتمي بعضها لفصائل عسكرية”.

وحول الآليات التي تتبعها “شرطة إدلب الحرة” لمكافحة سرقة السيارات أوضح بيوش أنّ هذا الموضوع ينال حالياً الجزء الأبرز من اهتمام الشرطة بسبب انتشاره الواسع، مضيفاً “صدى الشام” أنّ “الفترة الأخيرة شهدت نجاح عناصر الشرطة باسترجاع بعضها من خلال الدوريات المكثفة، والبحث الجنائي، وتعاون المدنيين بعد تعميم مواصفاتهاعلى وسائل التواصل الاجتماعي”.

ولفت بيوش إلى عدد من النماذج الناجحة التي طبقت محلياً في بعض المناطق المحررة مثل سراقب التي أُلزم فيها المواطنون بحمل أوراق ثبوتية لسيارتهم، وطبقت مخالفات مرورية بحق المخالفين، ودعا إلى تعميم هذه التجارب ودعم المنظمات والهئيات الفاعلة والقوى العسكرية لدفع هذه الجهود إلى الأمام كونها توفر الأمن للجميع.

وكان عبد القادر هرموش مدير دائرة المواصلات في محافظة إدلب صرّح في وقت سابق أنّ دائرته عادت للعمل تحت إشراف “إدارة إدلب”، حيث ما تزال المديرية تحتفظ بلوحات السيارات وكذلك بالأضابير المسجلة، والتي يبلغ عددها 106000 سيارة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الدائرة تقوم بتسجيل السيارات الأوربية، وفتح أضابير لها في حال امتلك صاحبها أوراق ثبوتية حقيقية، وهي عبارة عن أوراق دخولها من المعبر بشكل نظامي مع الإيصالات المدفوعة في المعبر، وشدد هرموش على أن الدائرة لا تتعامل بشكل من الأشكال مع مالكي المركبات التي  توصف بـ “لفة الرسن” (سيارات مجهولة المالك والمصدر) حيث لا يوجد أبداً ما يثبت شرعية امتلاكها، وبالنسبة للسيارات التي تدخل المحافظة من مناطق النظام فيتم عمل إضبارة جديدة لها بعد التأكد من صحة أوراقها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

حملة عسكرية جديدة على بلدة الريحان بريف دمشق

[ad_1]

ريف دمشق () شنّت قوات النظام مدعومة بميليشيات أجنبية صباح اليوم، هجوماً عسكرياً واسعاً على بلدة الريحان في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

ودارت اشتباكات مع فصائل المعارضة السورية، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل على محاور الاشتباك دون إحرازها أي تقدم يذكر.

وقصفت المقاتلات الحربية بلدة الريحان بخمس غارات جوية وصواريخ أرض- أرض، فضلاً غارات أُخرى على بلدة عين ترما، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.

في حين، قصفت قوات النظام مدينة دوما بريف دمشق بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، اقتصرت أضرارها على الماديات فقط.

جدير بالذكر أن فصائل المعارضة السورية تمكنت في الآونة من صد هجوم لقوات النظام وتكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح العتاد، على أطراف بلدتي عين ترما وحوش الضواهرة في الغوطة الشرقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

وسط خسائر للنظام… المعارضة تصد هجوما للأخير على جوبر

[ad_1]

ريف دمشق()-صدت المعارضة، اليوم الأربعاء، هجوما لقوات النظام على جبهات جوبر وعين ترما وعربين بدمشق، بالتزامن مع قصف مكثف للأخير على تلك المناطق.

وأعلن فيلق الرحمن، اليوم أنه تمكن من قنص عنصرين من قوات النظام حاولا التسلل على جبهة جوبر ليلا.

وفي حي جوبر، دارت الاشتباكات على محور قطاع طيبة وقطاع كراش، بين المعارضة والنظام بالتزامن مع قصف مدفعي على الحي

وأمس الثلاثاء، اندلعت اشتباكات بين الطرفين على جبهات عين ترما وجوبر تمكنت المعارضة من قتل وجرح عدد من قوات النظام وصد الهجوم.

في حين قصف النظام عين ترما بـ 10 غارات جوية، بالإضافة لقصفها بصاروخين أرض أرض وبأكثر من 100 قذيفة مدفعية.

جدير بالذكر أن فصائل المعارضة تمكنت في الآونة الأخيرة من صد أقوى هجمات قوات النظام على قرى وبلدات ريف دمشق، وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

على ضوء مبادرة جيش موحد… انضمام فصيلين من المعارضة لجيش التوحيد شمال حمص

[ad_1]

حمص()-أعلن فصيلين من المعارضة السورية، اليوم الثلاثاء، انضمامهم لفصيل جيش التوحيد التابع للمعارضة العامل بريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي

وأعلن كل من لواء خالد بن الوليد ولواء الشهيد الرائد عبد الرحمن الشيخ انضمامهم لجيش التوحيد، وذلك في بيان ألقياه اليوم، فيما رحب الأخير في الخطوة.

وتعد حركة أحرار الشام أكبر الفصائل في ريف حمص الشمالي المحاصر، وذلك بعد انضمام فيلق حمص إليها مؤخرا

ويأتي الاندماج على ضوء إعلان ضباط منشقين عن قوات النظام، اليوم، إطلاقهم مبادرة لتشكيل كيان عسكري موحد على الأراضي السورية.

وصرّح العقيد المنشق «عبد الرحمن حلاق» أحد منسقي المبادرة، أنهم بهذه الخطوة يهدفون لتشكيل فصيل جديد للتعاون مع فصائل المعارضة وتقديم الخبرات اللازمة للعمليات العسكرية والإدارية.

يشار أن آلاف الضباط والجنود السوريين أعلنوا انشقاقهم عن قوات النظام منذ انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، وتوزع بعضهم على فصائل المعارضة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

نزوح جماعي لأهالي قرى السويداء الشرقية

[ad_1]

درعا () وصلت العشرات من العائلات من قرى البادية الشرقية لمدينة السويداء اليوم الثلاثاء، إلى بلدات وقرى في ريف درعا الشرقي، وذلك نتيجة اقتحام قوات النظام لمناطقهم.

وأكدت مصادر محلية أن أكثر من 70 عائلة وصلت، بعد مسير ثلاثة أيام عبر الأراضي الوعرة، ليتجمعوا في أطراف بلدات المسيفرة والسهوة وبصرى الشام، إذ قدم النازحون من قرى (تل أصفر، شيهب، شنوان، القصر، الساقية، العلية، رجم الدولة).

يذكر أنه دارت اشتباكات بين فصائل المعارضة من جهة وقوات النظام والميليشيات التابعة له، يوم 10 تموز الجاري، سيطرت خلالها الأخيرة على بعض القرى والبلدات شرق السويداء.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فصيلان في “الحر” ينفيان علمهما بمحادثات أمريكية روسية لهدنة بحمص والغوطة الشرقية

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمد الحاج

[ad_1]

نفت فصائل في الجيش السوري الحر بمحافظة حمص، وسط سوريا، وغوطة دمشق الشرقية، جنوبا، اليوم الثلاثاء، علمها بما نشرته وسائل إعلام حول نية روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، الإعلان عن بدء هدنة جديدة في مناطق سيطرتهم.

وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية شبه الرسمية نقلت عن مصدر لم تسمه وصفته بأنه مقرب من “المباحثات السورية”، في وقت سابق اليوم، عن قرب إجراء خبراء من روسيا والولايات المتحدة، محادثات في منتصف آب القادم، تعلن بعدها الدولتان عن هدنة جديدة بسوريا، رجح المصدر أنها في شماليّ حمص وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأوضح قائد “حركة تحرير وطن” التابعة للجيش الحر، والعاملة في حمص، العقيد فاتح حسون، في تصريح خاص إلى “سمارت”، أنه “لا علم لهم بإجراء مشاورات حول اتفاق وقف إطلاق نار في مناطق انتشارهم”.

​واعتبر “حسون”، وهو عضو الوفد المفاوض في “محادثات الأستانة”، أن روسيا والولايات المتحدة “تهمش كافة فصائل الثورة، وهذا ما حدث مع فصائل جنوب سوريا، باتفاق تخفيف التصعيد الأخير هناك”.

بدروه ذكر المتحدث العسكري باسم “تحرير وطن”، النقيب رشيد حوراني، أن أي اتفاق لا تكون الفصائل العسكرية طرفا فيه، “معرض للانهيار”، مضيفا أن قوات النظام السوري “لم تلتزم بأي اتفاق سابق لوقف إطلاق النار، مقابل التزام الفصائل بها”.

ولفت في حديثه مع “سمارت”، أن المجتمع الأهلي والمدني، “يرحب” بأي اتفاق، لأنها ترى فيه “متنفس من همجية النظام واستهدافه للمدنيين”، مشيرا أن النظام ركز في الآونة الأخيرة، على استهداف المدنيين، ليكونوا عامل ضغط باتجاه “تسوياته ومصالحاته المزعومة”.

في السياق، قال المتحدث الرسمي باسم “فيلق الرحمن” التابع للجيش الحر، والعامل في دمشق وريفها، في تصريح لـ”سمارت”، إن مثل هذه التسريبات تأتي لـ”إرضاء فصائل درعا، لقبول الهدنة هناك”، مثمنا عدم قبول فصائل درعا، لهدنة بالجنوب، إن لم تشمل غوطة دمشق الشرقية.

[ad_1]

[ad_2]

مبادرة إطلاق جيش موحد في سوريا

[ad_1]

وكالات () أعلن ضباط منشقون عن قوات النظام اليوم الثلاثاء، إطلاقهم مبادرة لتشكيل كيان عسكري موحد على الأراضي السورية.

في حين صرّح العقيد المنشق «عبد الرحمن حلاق» أحد منسقي المبادرة، أنهم بهذه الخطوة يهدفون لتشكيل فصيل جديد للتعاون مع فصائل المعارضة وتقديم الخبرات اللازمة للعمليات العسكرية والإدارية.

مؤكدا أن هذه المبادرة لا تهدف لتشكيل فصيل مستقل وإنما سعيا منهم لانخراط القيادات والخبرات العسكرية ضمن الفصائل.

وجاء في بيان تابع لهم: «فرض الأمن والاستقرار في المناطق المحررة بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات القضائية والتشريعية والتنفيذية والمدنية والسياسية، وجعل الجيش قوة سياسية وعسكرية أمام المحافل الدولية، والالتزام بجميع قرارات جنيف المتعلقة بالانتقال السياسي، والحفاظ على وحدة سوريا».

يشار أن آلاف الضباط والجنود السوريين أعلنوا انشقاقهم عن قوات النظام منذ انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، وتوزع بعضهم على فصائل المعارضة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]