أرشيف الوسوم: فيصل المقداد

النظام: لا نسمح لأحد بطرح موضوع انسحاب إيران و “حزب الله” من سوريا

[ad_1]

سمارت-فرنسا

قال النظام السوري إن انسحاب إيران وميليشيا “حزب الله” اللبنانية من سوريا “موضوع غير مطروح للنقاش”، ذلك بعد طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انسحاب “القوات الأجنبية من سوريا”.

وأوضح نائب وزير خارجية النظام، فيصل المقداد: “الموضوع (انسحاب إيران وحزب الله من سوريا) غير مطروح للنقاش، لأنه يأتي في سياق سيادة الجمهورية العربية السورية(…) لذلك هذا الموضوع غير مطروح ولا يمكن أن نسمح لأحد بطرحه”.

واعتبر “المقداد” في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية أنه لا يعتقد بأن روسيا تقصد خروج إيران و “حزب الله”، في رد على سؤال حول طلب “بوتين” بانسحاب “القوات الأجنبية”.

وقال الرئيس الروسي عقب لقائه مع رئيس النظام بشار الأسد في سوتشي الخميس الماضي، إن انسحاب “القوات الأجنبية” من سوريا سيلي “انطلاق المرحلة النشطة من العملية السياسية”.

وأكد المبعوث الخاص لـ”بوتين” في سوريا، ألكسندر لافريننييف بوقت سابق، أن المقصود انسحاب الجميع من سوريا باستثناء روسيا، قائلا: “هذا التصريح(حديث بوتين)يخص كل المجموعات العسكرية الأجنبية، بمن فيهم الأمريكيون والأتراك وحزب الله والإيرانيون”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مارك بومبيو إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالسيطرة على الشرق الأوسط، مضيفا أن طهران تدعم النظام السوري “القاتل”، وعليها سحب جميع ميليشياتها من سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

النظام سيستقبل لجنة أممية لتحديد المسؤول عن هجوم خان شيخون الكيماوي

عبيدة النبواني

[ad_1]

سوريا – دمشق

أعلنت حكومة النظام السوري، الأربعاء، أنها ستستقبل وفدا من “لجنة آلية التحقيق المشتركة” التابعة لمجلس الأمن الدولي، المكلفة بتحديد منفذ الهجوم الكيماوي في خان شيخون.

وقال وزير الخارجية في حكومة النظام، فيصل مقداد، إن النظام “سيقدم للجنة التسهيلات اللازمة دون ممارسة ضغوطات عليها (…) لإثبات أن النظام لا علاقة له بالهجوم”.

وسبق أن أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في تقرير لها، حزيران الماضي، أن هجوم خان شيخون الكيماوي كان بـ “غاز السارين”، كما قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير سابق، إنها تملك أدلة على استخدام النظام “مواد كيماوية”تهاجم الأعصاب.

وقالت عضوة لجنة التحقيق الأممية حول سوريا، كارلا ديل بونتي، الأحد الماضي، إن اللجنة جمعت أدلة كافية لإدانة رئيس النظام، بشار الأسد، بجرائم حرب، إلا أن روسيا تمنع عرض “مجرمي الحرب على محكمة خاصة”، عبر استخدامها حق النقض، وفق تعبيرها.

ودعا “المقداد” اللجنة لزيارة “قاعدة الشعيرات الجوية” في ريف حمص، زاعما أنه “لا توجد أماكن مغلقة بوجه التحقيق النزيه والعادل”، الذي ستقوم به آلية التحقيق، وفقا لقوله.

وكانت الولايات المتحدة استهدفت بعشرات الصواريخ مطار الشعيرات العسكري، الخاضع للنظام، ردا على هجومه الكيماوي في مدينة خان شيخون، إذ قالت أن الطائرات التي ضربت المدينة انطلقت من هذا المطار.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فيصل المقداد: دي مستورا يسعى لحرف الانتباه عن الإرهابيين

[ad_1]

وكالات()-شن نائب وزير الخارجية بحكومة النظام، فيصل المقداد، هجوما على المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، متهما إياه بالسعي لصرف الانتباه في مفاوضات السلام عن الإرهابيين.

وأوضح المقداد، أنه وإلى اليوم «لا يوجد توصيف دقيق لما يجري في سوريا في الأمم المتحدة ونحن ماضون في نهج التفاوض»، في إشارة لمفاوضات جنيف.

وانتقد المسؤول السوري ما وصفه بـ «محاولات إفراغ سلة مكافحة الإرهاب من مضمونها وتحويلها إلى سلة بناء ثقة وفق ما يحاول دي مستورا القيام به لحرف الانتباه عن الإرهابيين».

ويشار إلى أن مفاوضات جنيف السابعة كانت قد انتهت مؤخرا دور الوصول إلى نتيجة بين وفدي النظام السوري والمعارضة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

المقداد يحذو حذو حسون ويهدد بأعمال ارهابية في الولايات المتحدة والخليج

[ad_1]

دمشق – مدار اليوم

حذا فيصل المقداد نائب وزير الخارجية في حكومة الأسد حذو مفتي الأسد بدر الدين حسون، وهدد بأعمال ارهابية داخل الولايات المتحدة والخليج العربي ولبنان وكل مكان حسب قوله.

وحذر فيصل المقداد، في مؤتمر صحفي كبير عقده اليوم الاثنين في دمشق، الولايات المتحدة من تنفيذ هجمات جديدة مثل تلك التي استهدفت مطار الشعيرات، وقال “نحن لن نستغرب من قيام الولايات المتحدة الأمريكية بارتكاب اعتداءات جديدة على سوريا، لكن يجب أن يحسب المسؤولون الأمريكيون بشكل دقيق ردود الأفعال من سوريا أو حلفائها، والتي لن تكون كما كانت في العدوان الأول”.

وهدد المقداد الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن لدى نظامه تقارير تفيد بوقوع مخاطر على الأمن والسلم داخل الولايات المتحدة، وقال إن “تشجيع الإرهاب في سوريا هو اعتداء على الولايات المتحدة بشكل مباشر أو غير مباشر، ويعني أيضا تشجيع الإرهابيين في لبنان والعراق والكويت والسعودية وقطر وكل الأمكنة، التي يمكن أن يضربها هذا الإرهاب لسبب أو لآخر”.

ويذكر أن مفتي الأسد كان قد هدد الإتحاد الأوروبي بداية اندلاع الثورة السورية، من أنهم في حال دعموا الشعب السوري ضد نظام الأسد، فإن الأخير يملك جيوشاً من الإنتحاريين في أوروبا هم رهن اشارته لتفجير أنفسهم في شوارع أوروبا، وهو ما حصل بعد حين.

المقداد يحذو حذو حسون ويهدد بأعمال ارهابية في الولايات المتحدة والخليج

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

[ad_2]

روسيا: ننهي مع تركيا وإيران وثائق مناطق “تخفيف التصعيد” في سوريا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات

[ad_1]

كشفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن روسيا وتركيا وإيران “تنتهي” من تجهيز وثائق لتأكيد حدود مناطق “تخفيف التصعيد” ونظام المراقبة في سوريا.

وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إنه من المفترض بحث مسألة تشكيل لجنة مصالحة، خلال اجتماع “أستانة 5” الذي سيعقد في الرابع والخامس من تموز القادم، حسب ما أفادت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأوضح “شويغو” أن مفاوضات “أستانة 5” تهدف إلى خفض مستويات العنف والعمليات العسكرية على الأراضي السورية.

وكان وزير خارجية النظام، فيصل المقداد، قال خلال ورشة عمل في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، قبل أسبوع، إن حكومة النظام تجري اتصالاتبشأن تفاصيل وآليات إقامة مناطق “تخفيف التصعيد”، مضيفا أن الأخيرة “لن تسمح بتمرير أي شيئ، يمكن لأعداء سوريا الاستفادة منه”.

وجاء ذلك عقب إعلان وزارة الخارجية الروسية، نهاية أيار الفائت، أن خبراء من الدول الضامنة لاتفاق مناطق “تخفيف التصعيد”( روسيا وإيران وتركيا) سيقومون برسم حدود تلك المناطق في سوريا.

ووقعت الدول الراعية لمحادثات”الأستانة”(تركيا، روسيا، إيران)، مطلع أيار الفائت، اتفاقية إنشاء ما سمتها مناطق “تخفيف التصعيد” ، والتي تتضمن بشكل أساسي آلية لضبط الأعمال القتالية بين “الأطراف المتنازعة”، وإقامة نقاط تفتيش تضمن حرية تنقل المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى إقامة مراكز مراقبة لضمان تنفيذ أحكام نظام وقف إطلاق النار.

[ad_1]

[ad_2]

“هيئة المفاوضات”: “لا شأن للنظام” في اتفاق مناطق “تخفيف التصعيد”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات

[ad_1]

اعتبرت الهيئة العليا للمفاوضات، اليوم الجمعة، تصريحات حكومة النظام حول عدم سماحها بإقامة مناطق “تخفيف التصعيد” غربي سوريا، بأنها تصريحات “لمن لا شأن له بهذا الأمر”، لأن النظام لم يكن حاضرا في محادثات “استانة” التي نتج عنها الاتفاق.

وكان وزير خارجية النظام، فيصل المقداد، قال خلال ورشة عمل في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، أمس الخميس، إن حكومة النظام تجري اتصالات بشأن تفاصيل وآليات إقامة مناطق “تخفيف التصعيد”، مضيفا أن الأخيرة “لن تسمح بتمرير أي شيئ، يمكن لأعداء سوريا الاستفادة منه”، حسب ما نقلت وكالة “سانا”.

وأوضح العضو في “هيئة المفاوضات”، جورج صبرة، لـ “سمارت”، أن “المقداد” يشير إلى تركيا في حديثه، والتي شاركت في محادثات “الأستانة”، وهي “لا تنتظر القرار من المقداد وغيره”، حسب وصفه،

كما اعتبر “صبرة” أن النظام يحاول بهذه التصريحات “إيهام” نفسه والآخرين أنه لا يزال له دور في تقرير الشؤون السورية، كما رجح أن تصريح المقداد تأتي على خلفية “انزعاج إيراني” من الاتفاق، مضيفا “نعتقد أن قرار النظام في هذا الشأن بيد الروس”.

من جانبه، رفض كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية لمؤتمر “جنيف” محمد علوش، التعليق على تصريحات “المقداد”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت، نهاية أيار الفائت، أن خبراء من الدول الضامنة لاتفاق مناطق “تخفيف التصعيد”( روسيا وإيران وتركيا) سيقومون برسم حدود تلك المناطق في سوريا.

ووقعت الدول الراعية لمحادثات”الأستانة”(تركيا، روسيا، إيران)، مطلع أيار الفائت، اتفاقية إنشاء ما سمتها مناطق “تخفيف التصعيد” ، والتي تتضمن بشكل أساسي آلية لضبط الأعمال القتالية بين “الأطراف المتنازعة”، وإقامة نقاط تفتيش تضمن حرية تنقل المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى إقامة مراكز مراقبة لضمان تنفيذ أحكام نظام وقف إطلاق النار.

[ad_1]

[ad_2]