فصائل عسكرية تبدأ بتسليم السلاح الثقيل لروسيا شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حمص 

بدأت فصائل عسكرية شمال حمص الخميس، تسليم سلاحها الثقيل لروسيا بموجب اتفاقبين الطرفين.

وقال ناشطون لـ”سمارت”، إن “جيش التوحيد” العامل ضمن قيادة المنطقة الوسطى وفصائل عسكرية آخرى سلموا سلاحهم الثقيل لروسيا وذلك على نقاط التماس شمال مدينة الرستن وجنوب مدينة تلبيسة.

وتضم قيادة المنطقة الوسطى فصائل أبرزها “جيش حمص، والفيلق الرابع، وحركة تحرير وطن، وفيلق الشام، وجيش التوحيد بالإضافة لغرفة عمليات مدن تلبيسة والرستن والحولة”، بحسب الناشطين.

ونقل ناشطون الأربعاء تفاصيل قالوا إنها لبنود العرض الروسيتتضمن تسليم الفصائل لسلاحها الثقيل، والخروج بأسلحتها الخفيفة نحو شمال سوريا بعد نحو أسبوع.

وأكد فصيلان عسكريان في وقت سابق اليوم، تمسكهما بـ “القتال”ورفضهما العرض الروسي، كما رفضت “هيئة تحرير الشام” العرض الروسي في وقت سابق ، وأعلنت رفع الجاهزية لـ “القتال”.

وخرجت مظاهراتليلية في ريف حمص الشمالي رفضا لما وصفوه بـ “اتفاق الذل” الذي تحاول روسيا فرضه في المنطقة، بعد تداول بنود قال ناشطون أنها من العرض الروسي وتتضمن تسليم الفصائل أسلحتها وخروج المقاتلين وعودة المنشقين إلى صفوف النظام وغير ذلك.

وهددتروسيا  قبل يومين، ببدء قوات النظام حملة عسكرية شمال حمص، في حال لم يسلم الجيش الحر سلاحه الثقيل خلال 30 يوما، وجاء ذلك بعد أن توصل الطرفين لاتفاق مبدأي لوقف إطلاق الناربين “الحر” والنظام في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

ثلاثة قتلى وجرحى لـ”فيلق الشام” بانفجار عبوة ناسفة شمال إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل وجرح ثلاثة مقاتلين من “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر الخميس، بانفجار عبوة ناسفة في بلدة معرة مصرين (10 كم شمال مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون، إن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة للفصيل ما أدى لمقتل اثنين وجرح ثالث، فيما قال القائد العسكري للفيلق ويلقب نفسه “أبو المجد” أنه لا يملك معلومات كافية عن الحادثة.

وقتل وجرح سبعة عشر مدنيا في وقت سابق اليوم، بانفجارين منفصلينأحدهما سيارة مفخخة في مدينة الدانا و الآخر قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الروسي في مدينة سراقب.

وتتكرر حوادث الانفجار في محافظة إدلب بشكل ملحوظ  مؤخرا حيث شهدت المحافظة تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.​

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

أكثر من 15 قتيلا للنظام بعمليتين عسكريتين في اللاذقية

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/04/21 20:27:47بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت – تركيا

قتل أكثر من 15 عنصرا لقوات النظام بعمليتين عسكريتين منفصلتين في محيط بلدة كنسبا شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وقال المسؤول الاعلامي لـ”جبهة تحرير سوريا” في منطقة الساحل أحمد محمد السبت، إن عملية عسكرية لفصيل “المقداد بن عمرو” التابع للجيش السوري الحر أدت لمقتل 15 عنصرا تابعين لـ”القوى البحرية” وبينهم ضابط برتبة ملازم أول ورقيبين.

وأوضح فصيل “المقداد بن عمرو” في بيان لهم اطلعت عليه “سمارت” أنهم فخخوا موقع لعناصر النظام في تلة رشو وانسحبوا دون خسائر الجمعة 20 نيسان الجاري.

وأضاف “محمد” أن عملية منفصلة نفذتها “جبهة تحرير سوريا” استهدفت فيها اجتماع بين “القوى البحرية السورية” مع ميليشيات إيرانية في محيط بلدة كنسبا، موضحا أن ضابط من قوات النظام برتبة عميد قتل وجرح آخرون، حيث تأكدوا من الحصيلة بواسطة مصادرهم وأجهزة التنصت بعد استهدافهم الجمعة 20 نيسان 2018.

وأشار “محمد” أن الاجتماع يهدف لتجهيز محيط كنسبا لنقلها للميليشيات الإيرانية وتغيير الخطط التكتيكية، حيث استهدفوا بالمدفعية الثقيلة.

ولفت “محمد” أن فصائل “الفرقة الأولى الساحلية، والفرقة الثانية الساحلية وفيلق الشام” التابعين للجيش السوري الحر و”جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” هم التشكيلات المتواجدة بالمنطقة المتمثلة بقمة التفاحية وتلة الحدادة وقمة الخضر وقريتي تردين وكبانة.

وسبق أن أعلنت “جبهة تحرير سوريا” الاثنين 9 نيسان 2018، قصف المربع الأمني لقوات النظام في مدينة اللاذقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

15 قتيلا للنظام باستهداف “تحرير سوريا” لاجتماع مع إيرانيين في اللاذقية

[ad_1]

سمارت – تركيا

قتل 15 عنصرا لقوات النظام باستهداف “جبهة تحرير سوريا” لاجتماع لهم مع ميليشيات إيرانية في محيط بلدة كنسبا شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وقال المسؤول الاعلامي لـ”تحرير سوريا” في منطقة الساحل أحمد محمد السبت، إن القتلى تابعين لـ”القوى البحرية” وبينهم ضابط برتبة ملازم أول ورقيبين، مشيرا أنهم تأكدوا من الحصيلة من مصادرهم وبأجهزة التنصت بعد استهدافهم الجمعة 20 نيسان 2018.

وأشار “محمد” أن الاجتماع يهدف لتجهيز محيط كنسبا لنقلها للميليشيات الإيرانية وتغيير الخطط التكتيكية، حيث استهدفوا بالمدفعية الثقيلة.

ولفت “محمد” أن فصائل “الفرقة الأولى الساحلية، والفرقة الثانية الساحلية وفيلق الشام” التابعين للجيش السوري الحر و”جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” هم التشكيلات المتواجدة بالمنطقة المتمثلة بقمة التفاحية وتلة الحدادة وقمة الخضر وقريتي تردين وكبانة.

وسبق أن أعلنت “جبهة تحرير سوريا” الاثنين 9 نيسان 2018، قصف المربع الأمني لقوات النظام في مدينة اللاذقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

(فيلق الشام) يقتص لناشط إعلامي بفصل المعتدين عليه

[ad_1]

أصدرت قيادة فصيل (فيلق الشام) قرارًا، أمس الأحد، فصلت بمقتضاه أربعة عناصر ينتسبون إلى لواء (أحرار الشمال) التابع للفيلق؛ على إثر خطفهم وتعذيبهم الناشط الإعلامي عمر جيجو، المعروف باسم (أبو العبد الشمالي) في ريف حلب الشمالي.

جيجو كان قد نشر، أمس الأحد في (فيسبوك)، صورة لآثار تعذيب بدت على جسده، مؤكدًا أن عناصر من لواء (أحرار الشمال) اقتحموا منزله في قرية (كفرة) واختطفوه وعذبوه؛ بسبب نشره فيديو لعناصر اللواء وهم يطلقون الرصاص العشوائي، في أحد الأعراس، ويتسببون بوفاة طفل.

نادي الصحفيين السوريين في غازي عنتاب أصدر بيانًا، دان فيه الاعتداء على جيجو، معتبرًا أن هذا التصرف “يسيء إلى حرية الصحافة، وإلى مبادئ الحرية والكرامة التي خرج بها السوريون في ثورتهم”، مطالبًا “قيادة (فيلق الشام) بالاعتذار الفوري ومحاسبة المسيئين”.

عمر جيجو أكد في حديث إلى (جيرون) أنه “تلقى اعتذارًا من قيادة (فيلق الشام)، صباح اليوم الإثنين، ووعدوه بمتابعة القضية عن طريق القضاء في ريف حلب الشمالي، مؤكدين رفضهم القاطع لتصرف هؤلاء العناصر”.

أضاف جيجو: “سأتابع ملاحقة العناصر في القضاء، وأسعى لأخذ تعهّد بعدم التعرض من قبل الفصائل العسكرية للإعلاميين أو المدنيين إلا عن طريق المحكمة في الشمال السوري”.

يذكر أن (المركز السوري للحريات الصحفية) وثّق في تقرير له 14 انتهاكًا بحق الصحفيين السوريين، خلال آذار/ مارس الماضي، بينها 4 حالات قتل لإعلاميين داخل سورية. س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

إدانة لاعتداء “فيلق الشام” على ناشط إعلامي شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

أدان “اتحاد الإعلاميين السوريين” الأحد، اعتداء مقاتلين من “فيلق الشام” على الناشط الإعلامي عمر جيجو في قرية كفرة (26 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأوضح الاتحاد في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن مجموعة من “لواء أحرار الشمال” التابع لـ”فيلق الشام” داهمت منزل “جيجو” في قرية الكفرة وأطلقت النار داخله واعتقلته الجمعة 13 نيسان الجاري، ونقلته لمقرها في قرية كفر كلبين، لافتا أنهم اعتدوا عليه بالضرب وهددوه بالقتل، كما تداول ناشطون صورة تظهر آثار التعذيب على ظهر “جيجو”.

وطالب الاتحاد “فيلق الشام” اعتقال المقاتلين المتورطين بتعذيب واعتقال “جيجو”، وإنزال أشد العقوبات بهم، إضافة لمطالبته بعدم التعرض لأي إعلامي في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري دون مراجعته كونه الجهة المسؤولة عن الإعلاميين.

وأردف الاتحاد أن الاعتقال والاعتداء جاء بعد نشر “جيجو” مقطعا مصورا يظهر إطلاق نار بشكل عشوائي في قرية كلجبرين، قائلا أنه إطلاق النار أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بينهم طفلة رضيعة.

وأضاف البيان أن الاتحاد سيرفع دعوة قضائية ضد المسؤولين عن الاعتقال والاعتداء للجهات المسؤولة، محملا قيادة “فيلق الشام” المسؤولية عن سلامة “جيجو” وعائلته.

ويتعرض الإعلاميين في مختلف المناطق بسوريا لاعتداءات وانتهاكاتمن قبل قوات النظام السوري وفصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، كان آخرها مقتل إعلاميين اثنينجراء قصف قوات النظام على الغوطة الشرقية، واعتقالالجيش التركي أربعة مراسلين لقنوات سوريا وأفرج عنهم بعد التحقيق معهم، كما صنف “مراسلون بلا حدود” سوريا أخطر بلدبالنسبة للصحفيين.

وكان عشرات الإعلاميين شكلواالثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017، “اتحاد الإعلاميين السوريين” في مدينة الباب (39 كم شرق حلب)، ضم معظم الإعلاميين شمال وشرق المحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

زيارة استطلاعية لوفد تركي شمالي حماة تمهيدا لإنشاء نقاط مراقبة جديدة

[ad_1]

سمارت – حماة 

استطلع وفد تركي مواقع رئيسية شمالي محافظة حماة وسط سوريا، الجمعة، لدراسة المنطقة من أجل وضع نقاط مراقبة جديدة، في إطار اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وقال ناشطون، إن الوفد مؤلف من عشر سيارات دخل إلى مدينتي كفرزيتا واللطامنة وقرية تل فاس، برفقة حركة “أحرار الشام الإسلامية” و “فيلق الشام”، ذلك تمهيداً لإنشاء نقاط مراقبة فيها بالأيام القادمة. 

وسبق أننشرتتركيا نقاط مراقبة في قلعة جبل سمعان بحلب وقريتي صلوة والصرمان بإدلب، كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

فصائل بحماة وحمص تعلن رسميا تشكيل “القيادة الموحدة بالمنطقة الوسطى”

[ad_1]

سمارت-حمص

أعلنت فصائل في محافظتي حماة وحمص بشكل رسمي عن تشكيل “القيادة الموحدة بالمنطقة الوسطى”، شملت غالبية فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية.

وجاء في بيان الإعلان المصور الذي نشر أمس الثلاثاء، أن “القيادة الموحدة” هي الممثل العسكري الوحيد في حمص وجنوبي حماة القريب، لتحقيق ما وصف بـ”تحقيق ثوابت ثورتنا والصمود في وجه التحديات التي تتعرض لها المنطقة”.

وتضم “القيادة” فصائل أبرزها “حركة تحرير وطن” و فيلق الشام” و”جيش التوحيد” إضافة لغرف العمليات العسكرية في الرستن والحولة ومناطق أخرى في حماة وحمص.

وسبق أن قال قيادي في “حركة تحرير وطن” بوقت سابق لـ”سمارت” إن التشكيل يعمل تحت مظلة “الجيش الوطني السوري” التابع للحكومة السورية المؤقتة، الأمر الذي لم يذكر في بيان الإعلان الأخير.

وسبق أن شكلت مجموعة عسكرية ومدنية “هيئة التفاوض شمال حمص” ووقعت مع روسيا مطلع تشرين الأول الفائت، اتفاق وقف إطلاق نار يتضمن فتح معابر إنسانية ودراسة ملف المعتقلين لدى قوات النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

عشرات المدنيين يغادرون المناطق الملاصقة لقوات النظام جنوب حلب بطلب من الفصائل

[ad_1]

سمارت – حلب

خرج عشرات المدنيين من الأطراف الشرقية للقرى القريبة من مناطق سيطرة قوات النظام السوري في ريف حلب الجنوبي بطلب من الفصائل العاملة في المنطقة، نتيجة تعرض هذه القرى لقصف مدفعي من مقرات النظام القرية.

وقالت مصادر من ريف حلب الجنوبي إن عشرات المدنيين خرجوا من قرى زمار ومزارع حوير العيس، بناء على طلب الفصائل الموجودة في المنطقة، حيث تقع هذه القرى ضمن أراض زراعية قريبة من مناطق سيطرة قوات النظام.

وقال “فيلق الشام” إنهم طلبوا من المدنيين الابتعاد عن مناطق سيطرة النظام حرصا على سلامتهم، بسبب تعرض الأهالي للاستهداف من قبل المقرات الموجودة في المنطقة، دون أن يشير إلى وجود نية لبدء عمل عسكري ضد النظام في تلك المناطق.

إلى ذلك قال ناشطون محليون من المنطقة لـ “سمارت” إن أعداد الأهالي الذين خرجوا من هذه القرى تقدر بنحو 50 عائلة، مشيرين أن الأهالي تركوا المناطق الشرقية القريبة من قوات النظام في هذه القرى وتوجهوا إلى أطرافها الغربية أو إلى قرى أخرى قريبة.

ونزح قرابة 150 ألف شخص من قرى جنوب حلب خلال الأشهر الماضية بسبب الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام​ على المنطقة والتي أدت لتدمير نحو 60 بالمئة منها، حيث استهدفت قوات النظام البنى التحتيةوالاحياء السكنيةإضافة لاستهداف قوافل النازحينأثناء هروبهم من القصف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“تحرير سوريا” و”تحرير الشام” تتفقان على وقف إطلاق النار لبحث الملفات “العالقة”

[ad_1]

سمارت – إدلب

قال مسؤول في “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر السبت، إن “هيئة تحرير الشام” و”هيئة تحرير سوريا” اتفقتا على وقف إطلاق النار بينما يجري البحث بالملفات “العالقة” في جلسة لهما.

وقال “الشرعي العام” في “فيلق الشام” عمر حذيفة السبت، إن الإتفاق تضمن إطلاق سراح الأسرى من الطرفين ووقف الملاحقات الأمنية، وفتح الطرق لتسهيل الوصول إلى خطوط التماس مع قوات النظام، وعدم التحريض الإعلامي.

وتوصلت”هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” قبل أسبوع، لاتفاقيقضي بوقف الاقتتال الدائر بينهما شمالي سوريا لمدة 48 ساعة، حيث يجري الاتفاق  بجلسات متتالية مع الطرفين.

وشهدت أرياف حلب وإدلب خلال الأيام الأخيرة اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركة المرورية والتجارية، وسط تقدمللأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعوات لتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين