قيادي: “داعش” انسحب من مناطق بمحيط الباب لصالح النظام ليضعنا بالمواجهة معه

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أمنة رياض

[ad_1]

قال قائد عسكري في “فيلق الشام”، اليوم الجمعة، إن تنظيم “الدولة الإسلامية” انسحب مؤخراً من مناطق في محيط مدينة الباب بريف حلب الشرقي لصالح النظام، “بمحاولة منه لجعل لوضع فصائل درع الفرات بمواجهة مع قوات النظام”.

ووصف القيادي ويدعى “أبو يامن” خلال تصريح إلى “سمارت”، انسحاب تنظيم “الدولة” بـ”اللعبة الخبيثة”، لافتاً إلى وجود نقاط تماس مباشرة بين فصائل “درع الفرات” والنظام من الجهة الغربية لمدينة الباب، دون وجود أي اشتباكات أو معارك.

وتابع “أبو يامن” أنه إلى الآن لم يتم التصريح عسكرياً أو سياسياً حول إمكانية وجود معارك محتملة بين الفصائل العسكرية وقوات النظام في المنطقة.

وحول تصريحات قوات النظام، أمس الخميس، بالسيطرة على 32 بلدة وقرية في الريف الشمالي والشرقي لحلب، قال “أبو يامن”، إن العدد مبالغ فيه، وهناك العديد من القرى في محيط مدينة الباب من الجهة الغربية والغربية الجنوبية ما تزال تحت سيطرة تنظيم “الدولة “.

وسيطرت قوات النظام، الاثنين الفائت، على قريتين في محيط مدينة الباب شرقي حلب، لتصبح على بعد 7 كيلومتر منها، وفق ناشطين.

واعتبر القائد العسكري، تصريحات النظام حول تقدمه في ريف حلب الشمالي والشرقي، “تهدف لقطع الطريق على فصائل عملية درع الفرات”،كما وصفها بـ الكاذبة”.

وأكد القيادي أن فصائل “درع الفرات”، تحاصر مدينة الباب من الجهات الغربية والشرقية والشمالية، وأصبحت “قاب قوسين أو أدنى من دخولها”، مشيراً إلى أنهم يتبعون أسلوب “الإحاطة” بمحاولة منهم للتقدم دون خسائر بشرية، حيث يمنع التنظيم المدنيين من مغادرة البلدات الخاضعة له.

وكان الجيش التركي أطلق، في 24 من شهر آب العام الفائت،عملية تحت اسم “درع الفرات”بالتعاون مع فصائل من الجيش الحر، تمكنت خلالها الفصائل من السيطرة على مناطق من الشريط الحدودي مع تركيا في ريف حلب، بعد اشتباكات ما تزال مستمرة مع تنظيم “الدولة”، على تخوم مدينة الباب (أكبر معاقل التنظيم وأبرزها في حلب).

[ad_1]

[ad_2]

جريحان عراقيان برصاص اشتباكات بين “الحر” و”داعش” بمحيط الباب بحلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-هبة دباس

[ad_1]

أصيب لاجئان عراقيان ومقاتل من الجيش السوري الحر، اليوم الخميس، إثر اشتباكات بين فصائل “درع الفرات” وتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) عند تلة المقري بمحيط مدينة الباب بحلب، وفق ما أفاد مراسل “سمارت”.

وقال المراسل المتواجد في المنطقة، إن اللاجئين أصيبا برصاص خلال محاولتهما العبور من تلة المقري فجراً، بالتزامن مع تجديد عناصر التنظيم محاولتهم اقتحام التلة، وعمل مقاتلو الفصائل على إسعافهما.

كذلك، أصيب إثر الاشتباكات مقاتل من “فيلق الشام”، وفق المراسل، الذي أكد أن الاشتباكات ما تزال مستمرة حتى اللحظة عند التلة وبمحيط بلدة بزاعة.

وكانت فصائل “درع الفرات” سيطرت على قرية المقري وتلتها، أواخر الشهر الفائت، بعد معارك “عنيفة” استمرت لأكثر من عشرة أيام مع تنظيم “الدولة”، كما سيطرت، أمس الأربعاء، على قريتين ونقاط عدة جنوب غربي مدينة البابقاطعة بذلك تقدم قوات النظامتجاهها.

[ad_1]

[ad_2]

فصائل “درع الفرات” تتقدم غربي الباب بحلب وتوقف تقدم قوات النظام

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-هبة دباس

[ad_1]

سيطرت فصائل “درع الفرات”، اليوم الأربعاء، على قريتين ونقاط عدة جنوب غربي مدينة الباب بحلب عقب اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، لتوقف تقدم قوات النظام باتجاه المدينة، وفق ما صرحت مصادر عسكرية عدة لـ”سمارت”.

وكانت قوات النظام سيطرت، قبل يومين، على قريتي طومان وعران، جنوبي مدينة الباب، بعد انسحاب عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” منهما، في استمرار لتقدمها نحو المدينة، لتصبح على بعد 7 كيلومتر منها.

وقال إعلامي “فرقة السلطان مراد”، فريد أبو يامن، إن الفصائل سيطرت على قريتي الغوز وأبو الزندين، إضافة إلى أتوتستراد حلب-الباب ومعمل الحديد جنوب غربي المدينة، لتحكم سيطرتها بذلك على المدخل الغربي للمدينة وتقطع تقدم قوات النظام إليها.

وأضاف “أبو يامن” أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل نحو عشرة عناصر لتنظيم “الدولة”، فيما أصيب سبعة مقاتلين للفصائل نتيجة الاشتباكات وخمسة آخرون نتيجة انفجار ألغام خلال التقدم في محيط القريتين.

من جانبه، قال إعلامي “فيلق الشام”، عمر الشمالي، إن الفصائل أصبحت “قاب قوسين أو أدنى” من السيطرة على كامل المدينة، إذ أحكمت الحصار على المدينة من جهات الشمال والجنوب والغرب، بسيطرتها على القرى المذكورة.

وكانت الفصائل العسكرية المشاركة ضمن عملية “درع الفرات”، التي يدعمها الجيش التركي، سيطرت مؤخراً على تلتين في محيط بلدة بزاعة شرقي مدينة الباب، إضافةً إلى أربع قرى.

[ad_1]

[ad_2]

العثور على جثتي عنصرين من “أحرار الشام” بريف حلب الغربي

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أمنة رياض

[ad_1]

أفادت محكمة مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، اليوم الثلاثاء، بالعثور على جثتين لعنصرين من “حركة أحرار الشام الإسلامية” في المدينة.

وأوضح رئيس المحكمة والقيادي في “كتائب ابن تيمة” التابعة لـ”أحرار الشام”، أسامة شناق، خلال تصريح إلى “سمارت”، أن العنصرين قتلا رمياً بالرصاص، في حين لم تعرف هوية القاتل حتى الآن، وماتزال التحقيقات مستمرة.

وحول سبب قتلهما، قال “شناق”، إن الأمر يعود لكونهما يحرسان سجن تابع لمحكمة دارة عزة، لافتاً لعدم وجود آثار تعذيب على الجثتين.

وفي حادثة قريبة، سبق أن قال “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر، إنه عثر على جثث عناصره المخطوفين وبينهم قيادي، قرب معمل “آسيا” شمال حلب، لافتاً إلى التحقيقات الجارية مع مشتبه بهم من “عملاء النظام” بحسب وصفه.

[ad_1]

[ad_2]

مصدر عسكري: 13 قتيلاً للنظام والميليشيا الإيرانية باشتباكات غربي حلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أمنة رياض

[ad_1]

قتل 13 عنصراً لقوات النظام والميليشيا الإيرانية المساندة لها، باشتباكات مع فصائل عسكرية في منطقتي مدرسة الحكمة والضاحية غربي مدينة حلب، وفق المتحدث العسكري باسم “حركة نور الدين الزنكي” سابقاً.

وقال المتحدث باسم “الحركة”، التي انضمت مؤخراً لـ”هيئة تحرير الشام”، النقيب عبد السلام عبد الرزاق، خلال تصريح إلى “سمارت”، إن قوات النظام والميليشيات حاولت التقدم، عصر أمس الاثنين، إلى منطقتي مدرسة الحكمة والضاحية، وسط قصف مدفعي وصاروخي كثيف.

وأضاف أن الفصائل العسكرية في “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” تصدوا لمحاولة التقدم، حيث استمرت الاشتباكات حتى ساعات متأخرة من الليل، ما أسفر عن مقتل الـ 13 عنصرا وجرح عدد كبير في صفوف النظام والميليشيات، دون وجود خسائر في صفوف الفصائل، على حد قوله.

وأعلن “جيش المجاهدين” سابقاً،مقتل 15 عنصراً للميليشيات الإيرانية و”الفيلق الخامس” التابع للنظام جراء قصف مواقعهم في “الأكاديمية العسكرية” داخل حي الحمدانية غربي حلب.

وتقصف الفصائل العسكرية مواقع قوات النظام والميليشيات المساندة لها في حلب بشكل متكرر، كما تدور اشتباكات بين الحين والآخر منذ خروج الفصائل من حلب الشرقية، حيث سبق وتصدت فصائل عسكرية، لمحاولة قوات النظام التقدم إلى منطقة “الجبس” جنوب غربي مدينة حلب.

وخلال الأيام الماضية، أعلنت “حركة نور الدين الزنكي” اندماجها مع فصائل عسكرية أبرزها “جبهة فتح الشام” تحت مسمى “هيئة تحرير الشام”، كما أكد “جيش المجاهدين” انضمامه لـ”حركة أحرار الشام الإسلامية”، حيث جاء ذلك على خلفية الاقتتال الدائر بين الفصائل في ريفي حلب وإدلب.

[ad_1]

[ad_2]

أمن جرابلس في عهدة شرطة محلية والفصائل خارج المدينة

جيرون

[ad_1]

بدأت فصائل الجيش الحر المشاركة في عملية “درع الفرات” إخلاء مقراتها في مدينة جرابلس، تنفيذًا لقرار أجمعت عليه الفصائل العسكرية كافة، ونصّ على ضرورة إخلاء المدينة من جميع المظاهر المسلحة، وتسليم المهمات الأمنية، الإثنين المقبل، لقوات شرطة محلية تُنهي تدريبها في مدينة مرسين التركية غدًا الأحد.

وتحدث ناشطون من المدينة عن بدء إخلاء بعض المقرات منذ صباح الجمعة، وسط حالة من الارتياح في صفوف المدنيين، ولا سيما بعد تكرار حوادث إطلاق النار والخروقات الأمنية المتكررة، كان آخرها حرق مستودعات الإغاثة في “المصرف الزراعي” التابع للمدينة، دون معرفة الفاعلين، إضافة إلى الانتشار الكثيف للمظاهر المسلحة، بسبب وجود المقرات العسكرية لقوات المعارضة داخل المدينة، ما تسبب بحالة من عدم الرضا لدى السكان طوال الفترة الماضية، ودفع بأبناء المدينة، في أكثر من مناسبة للتظاهر، مطالبين بانتهاء المظاهر المسلحة.

وقال فهيم عيسى، قائد “فرقة السلطان مراد”، أحد أكبر الفصائل المشاركة في عملية “درع الفرات”، لـ (جيرون): إن “قرار إخلاء المدينة من المظاهر المسلحة، جاء بعد اجتماع موسع لكل قادة الفصائل، حيث جرى التوافق على ضرورة إخلاء جميع الفصائل مقراتها داخل المدينة إخلاء تامًا، تحضيرًا لتسليمها للشرطة المدنية التي تبدأ مهماتها بعد أيام، لكن (فيلق الشام)، و(الجبهة الشامية) أبديا اعتراضهما على هذا القرار، لكن أُنذرا الإنذار الأخير، بغية تنفيذ قرار الإخلاء وتسليم المقرات”، مؤكدًا في الوقت ذاته بدء (فرقة السلطان مراد) “بإخلاء مقرها الوحيد المُكلّف بحماية المستشفى التركي منذ أيام، ولم يبق للفرقة أي وجود عسكري داخل مدينة جرابلس”.

من ناحيته ذكر أبو عدنان، قائد “لواء شهداء القبة” المشارك في عملية “درع الفرات”، لـ (جيرون): أن الفصائل “بدأت بسحب مقاتليها من المربع الأمني الذي يضم السراي الحكومي، والسجن، ومديرية الجمارك”، وأشار إلى تحفظات (الجبهة الشامية)، و(فيلق الشام) بذريعة “عدم توافر مقرات بديلة لمقاتليهم”.

من جهته تمنى محمد حبش، رئيس المجلس المحلي لمدينة جرابلس، التزام الفصائل العسكرية بهذا القرار، خاصة بعد تكرار الظواهر المُخلّة بالأمن، التي كان آخرها محاصرة فصيل للمجلس المحلي، ومحاولة الاعتداء على بعض أعضائه، كما تمنى عدم تدخل الفصائل بالشرطة المدنية، وحصر التنسيق مع الشرطة بالمجلس المحلي.

يذكر أن مدينة جرابلس التي جرى انتزاعها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في 24 أب/ أغسطس الماضي، بواسطة  فصائل من الجيش الحر تشارك في عملية “درع الفرات”، شهدت خلال الفترة الماضية عددًا من الحوادث الأمنية، بسبب الانتشار الكثيف للفصائل العسكرية داخلها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ارتياح شعبي في جرابلس… القاتل يُسلّم نفسه

جيرون

[ad_1]

أثار تسليم المدعو أبو الغيرة، أحد عناصر (فيلق الشام)، نفسه للمحكمة المركزية في جرابلس اليوم (الجمعة)، ارتياحًا شعبيًا واسعًا في صفوف الأهالي؛ وكان أبو الغيرة قد قتل المواطن أحمد عساف في وقت سابق من الشهر الماضي، إثر مشادّة كلامية “بسيطة جدًا” على حد وصف شهود عيان.

أثار مقتل عساف احتقانًا شعبيًا كبيرًا، إذ اعتبره الأهالي فلتانًا أمنيًا لا يجب أن يمرّ، دون أن يتم لجمه ومعاقبة الفاعل -الذي فرّ بعد إطلاق النار- ليكون عبرة لغيره من حملة السلاح في المدينة، التي تم تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العام 2014.

ووفق شاهد عيان تحدّثوا إلى (جيرون) فإن المغدور عساف، كان يزاول عمله في “مغسلة السيارات التي يملكها في جرابلس، حينما جاء القاتل، طالبًا غسل سيارته على الفور، متجاوزًا من سبقه، وحينما طلب منه عساف الالتزام بالنظام، لقّم بندقيته وأطلق عليه النار وارداه قتيلًا، حتى أنه أطلق النار على ابن القتيل، الذي تم نقله لاحقًا إلى أحد مشافي تركيا للعلاج، مع أخبار تفيد بأن حالته الصحية مستقرة الان”.

وأضاف الشاهد أنه “لولا ضغط الأهالي على الفاعليات المدنية والعسكرية، ولولا شعور قادة الفصائل العسكرية بأن غليان الأهالي يتجه نحو التصعيد، لما تم تسليم القاتل”.

تسببت حادثة القتل في خروج مظاهرات عارمة، طالب خلالها المتظاهرون، بخروج جميع فصائل الجيش الحر من المدينة.

وحاليًا يعمل المجلس المحلي في المدينة، وبالتعاون مع الحكومة التركية على تدريب نحو 400 من أبناء جرابلس، يتلقون تدريباتهم في مدينة مرسين التركية، ليكونوا مستقبلًا قوة تدير الملف الأمني في المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فيلق الشام يعلن رسمياً انسحابه من “جيش الفتح”

فيلق الشامأعلن “فيلق الشام” أحد الفصائل المنضوية تحت “جيش الفتح” في بيان له، انسحابه من غرفة عمليات الجيش، لإعادة ترتيب الصفوف في ظل التغيرات الأخيرة على الساحة السورية.

وبحسب البيان الذي أصدره الفيلق، فإن انسحابه جاء بالنظر لما تشهده الساحة السورية من تطورات ميدانية وسياسية وعسكرية ونتيجة التغيرات والتطورات العسكرية قرر الفيلق الانسحاب من غرفة عمليات جيش الفتح وتوجيه الألوية لدعم الثوار في مدينة حلب، ولا سيما ريفي المدينة الشمالي والجنوبي.10632616_218225855181511_2379731309484209942_n

المصدر : الإتحاد برس

انفجار عبوة ناسفة في سيارة لـ”فيلق الشام” يودي بحياة ثلاثة عناصر

57

أفادت مصادر ميدانية في ريف محافظة إدلب اليوم الأحد، أن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة تابعة لـ “فيلق الشام” أثناء مرورها على جسر مدينة سراقب على الطريق الدولي “حلب- دمشق”، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر وإصابة اثنين.

حيث كانوا جميعاً في السيارة أثناء توجههم إلى ريف حلب الجنوبي لنقل الطعام والذخيرة إلى الثوار المرابطين هناك،تأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهر على استهداف عناصر فيلق الشام بعبوة ناسفة زُرعت بسيارتهم أيضاً أودت حينها بحياة أحدهم واصابة اثنين آخرين بجروح.

كما انفجرت مساء أمس عبوة ناسفة في محافظة إدلب أدت إلى أضرار مادية في بعض المحال التجارية قرب دائرة الحبوب داخل المدينة.

المصدر : الإتحاد برس

الأسلحة محلية الصنع بديل المعارضة لسد نقص الدعم العسكري

 تقوم معظم فصائل المعارضة السورية بإنتاج الأسلحة والقذائف المحلية الصّنع في سوريا، من خلال ورشات صناعة خاصة بها، بسبب قلة الدعم العسكري المقدم لتلك الفصائل، ولمجابهة ترسانة قوات الأسد من الأسلحة الروسية الصّنع إلى جانب الطائرات.

وأوضح مدير إحدى الورش التابعة لـ “فيلق الشام” في ريف حلب، فيصل الأحمد، لوكالة “الأناضول”، أنهم ينتجون في الورشة، القذائف والصواريخ اللازمة للمدافع والراجمات المصنعة محلياً، مشيراً أن تلك الصواريخ والقذائف بدائية، وأن المواد والإمكانيات المتوفرة لديهم، لا تسمح لهم بأكثر من ذلك.

ولفت الأحمد، إلى أن هدفهم من كل ما ينتجونه، هو “الدفاع عن المدنيين وعن أنفسهم، أمام قوات الأسد التي ما انفكّت تقصف مناطق سيطرة المعارضة خلال السنوات الماضية، وتسببت بقتل مئات الآلاف من المدنيين”.

من جانبه، قال سيف الرائد، رئيس المكتب الإعلامي لـ “فيلق الشام”، إن قدرة وقوة الأسلحة المحلية ضعيفة، لكنها تكون دائماً حلًا لاستهداف مراكز قوات النظام ومقرّاته، مشيراً إلى أنه لا يتم استخدامها في كل المعارك وذلك بسبب عدم دقتها، فهي تستخدم فقط في معارك مثل القطع العسكرية الكبيرة لقوات الأسد أو المطارات.

ويذكر أن المعارضة، ومنذ بدء المعارك مع قوات الأسد، تعاني من نقص مزمن، في الأسلحة والعتاد العسكري، وقد تسبب ذلك في استعادة النظام عدداً من المناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة، معتمداً على سلاح الجو والقدرة التدميريّة الهائلة للأسلحة التي يمتلكها.

[ad_2]

أخبار سوريا ميكرو سيريا