مقتل قيادي من “هيئة تحرير الشام” باشتباكات مع “جبهة تحرير سوريا” جنوب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل قيادي بارز في “هيئة تحرير الشام” الاثنين، خلال اشتباكات مع “جبهة تحرير سوريا” قرب مدينة معرة النعمان (32 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون إن القيادي الأمني في “هيئة تحرير الشام” بشير الشحنة، قتل خلال المواجهات الدائرة مع “جبهة تحرير سوريا” قرب مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، والتي تركزت عند قريتي بابيلا ومعرشورين.

وقال ناشطون محليون إن الطرفين أغلقا طريق إحسم – دير سنبل جنوب إدلب بالسواتر الترابية، حيث قام كل طرف منهما بوضع سواتر من الطرف الخاضع لسيطرته، مشيرين أن معظم الطرق في جبل الزاوية أغلقت بالطريقة ذاتها أو عبر نشر حواجز للفصيلين عليها.

وفي ريف حلب الغربي، أعلنت “جبهة تحرير سوريا” على قنوات تابعة لها في “تلغرام” أنها سيطرت على تلة النبي نعمان والمناشر المحيطة بقرية عاجل (نحو 9 كم شرق مدينة الأتارب)، بعد اشتباكات أدت لانسحاب “تحرير الشام” من تلك النقاط.

وتجددت الاشتباكات بين الفصيلينأمس إثر هجوم لعناصر من “هيئة تحرير الشام”  على قرية بسرطون الخاضعة لسيطرة “جبهة تحرير سوريا” غرب حلب، بعد انتهاء مدة هدنة بين الطرفين لـ 48 ساعةبدأت صباح الجمعة الماضي.

وتطالب “تحرير سوريا” بالتوصل إلى وقف إطلاق ناربين الطرفين بهدف التفرغ لمحاربة قوات النظام التي تهدد بالتقدم في منطقة سهل الغاب بحماه، وللتخفيف عن الفصائل المقاتلة في غوطة دمشق الشرقية.

وشهدت أرياف حلب وإدلب خلال الآونة الأخيرة اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركة المرورية والتجارية، وسط تقدمللأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعوات لتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

وجهاء يطالبون بتشكيل قوات فصل بين “تحرير الشام” و”تحرير سوريا” في إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

طالب وجهاء وناشطو عدد من القرى والبلدات في ريف إدلب شمالي سوريا، الفصائل العاملة في المنطقة بالتدخل وإنشاء قوات فصل لإيقاف الاقتتال بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” وفرض هدنة بين الطرفين، إضافة لاستهداف قوات النظام تخفيفا عن غوطة دمشق الشرقية.

وقال الوجهاء في بيان اطلعت عليه “سمارت”، إنه في ظل عدم توصل الطرفين لأي اتفاق، وتجدد الاقتتال بعد الهدنة الأخيرة، فإن الوجهاء الممثلين لـ 12 بلدة في ريف إدلب، يطالبون كافة الفصائل التي وقفت على الحياد بفرض هدنة والنزول كقوات فصل لحقن الدماء، وخاصة “جيش الأحرار” و”تجمع دمشق” و”فيلق الشام”.

كذلك دعا بيان الوجهاء الأهالي للتظاهر نصرة للغوطة الشرقية، ومطالبة الفصائل بتوجيه ضربات للنظام يهدف تخفيف الضغط عنها، محملا الفصائل المحايدة مسؤولية إنقاذ الموقف الحالي ومنع تدهوره.

وصدر البيان باسم وجهاء وناشطي كل من بلدات بنش وشلخ وطعوم ومعرة مصرين والجينة وحزانو زتفتناز وزردنا ورام حمدان وكفريحمول وحربنوش وأبين.

وسبق أن توصلت “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا”يوم الجمعة الفائت لهدنة انتهت صباح أمس، ليتجدد القتال بعدها عبر هجوم شنته “الهيئة” على قرية بسرطونغرب حلب، وسط مطالبات من “تحرير سوريا” بوقف دائم لإطلاق الناربهدف التوجه لمحاربة النظام.

وشهدت أرياف حلب وإدلب خلال الآونة الأخيرة اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركة المرورية والتجارية، وسط تقدمللأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعوات لتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“تحرير سوريا” و”تحرير الشام” تتفقان على وقف الاقتتال شمالي سوريا لمدة 48 ساعة

[ad_1]

سمارت ـ تركيا 

توصلت “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” الجمعة، لاتفاق يقضي بوقف الاقتتال الدائر بينهما شمالي سوريا، وذلك لمدة 48 ساعة.

وقال “الشرعي” في “فيلق الشام” عمر حذيفة لـ”سمارت”، إن الاتفاق جاء بعد جلسات متتالية مع “تحرير الشام” و”تحرير سوريا”، وتم االتوصل لهدنة بينمها “بشكل مبدئي”، تبدأ من الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي من صباح الجمعة وتنتهي في الوقت نفسه من صباح الأحد.

وأضاف “حذيفة”، أنه وخلال فترة الهدنة يبحث الطرفان بعض الملفات “المعيقة” لوقف الاقتتال في جلسة لهما.

بدورها قالت “تحرير سوريا” على حسابها في “تويتر”، إنهم توصلوا للاتفاق مع “تحرير الشام” بوقف الاقتتال في كافة المناطق، “نزولا عند رغبة فيلق الشام ضمن مساعيه في وقف بغي الهيئة ورد الحقوق”.

وشهدت أرياف حلب وإدلب خلال الأيام الأخيرة اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركة المرورية والتجارية، وسط تقدمللأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعوات لتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال.

وكان “حذيفة” أوضح لـ”سمارت” أمس، أنهم طرحوا المبادرة قبل نحو أسبوع، وقسموها على مراحل تحتاج أشهر لتنفيذها لكنها تحتاج “خطوات سريعة”، واختاروا  مناديب من كلا الطرفين مصنفين في الصف الأول يعملون “بتكليف خطي وقرارات نهائية”، ريثما يتم تشكيل محكمة للتحاكم بينهما.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

“فيلق الشام”: لم نتلق أي رد على مبادرة لوقف الاقتتال في إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قال مسؤول في “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر، إنهم لم يتلقوا أي رد من “هيئة تحرير الشام” و”هيئة تحرير سوريا” حول مبادرة طرحوها لوقف الاقتتال بينهما في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال “الشرعي العام” في “فيلق الشام” عمر حذيفة الخميس، في تصريح إلى”سمارت”، إنهم طرحوا المبادرة قبل نحو أسبوع، ولم يتلقوا أي رد عليها، إذ قسموها على مراحل تحتاج أشهر لتنفيذها لكنها تحتاج “خطوات سريعة”، واختاروا  مناديب من كلا الطرفين مصنفين في الصف الأول يعملون “بتكليف خطي وقرارات نهائية”، ريثما يتم تشكيل محكمة للتحاكم بينهما.

وأوضح “حذيفة”، أن المرحلة الأولى من الوساطة التي طرحوها تتضمن وقف إطلاق نار فوري وإطلاق سراح الأسرى من الطرفين وفتح الطرق، رافضا الكشف عم المرحلة الثانية إلى حين قبول الطرفين بالمرحلة الأولى.

وتوصلت “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” نهاية شهر شباط، لاتفاق يقضي بتحييد بلدات وقرى جنوبي محافظة إدلب ، وشمالي حماة ، عن الاقتتال الحاصل بينهما وعدم فتح مقرات للأخيرة ، بعد أن كانت الأولى رفضت ، دخول قوات فصل لوقف الاقتتالبينهما.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ أيام اشتباكات بين “جبهة تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركة المرورية والتجارية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

قتلى وجرحى لـ”الحر” بمحاولة تقدم إلى ناحية جنديرس بمنطقة عفرين

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل وجرح عناصر للجيش السوري الحر خلال محاولتهم التقدم إلى ناحية جنديرس جنوب مدينة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر عسكري بتصريح إلى “سمارت” إن ثلاثة مقاتلين من “جيش الشرقية” التابع لـ”فيلق الشام” قتلوا كما جرح خمسة آخرين خلال محاولتهم اقتحام الناحية.

وأضاف المصدر إن محاولة الاقتحام فشلت بسبب رصد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) للطريق بالقناصات وزراعته بالعبوات الناسفة المجهزة للتفجير عن بعد.

وكانت فصائل “الحر” سيطرت في وقت سابق اليوم، على تلة جنديرس جنوب غرب عفرين، مع استمرار العمليات العسكرية على أطرافها، بعد أن حاصرتها الفصائل من ثلاث جهات خلال تقدمها في المنطقة.

وبدأ الجيش التركي مع فصائل من الجيش الحر يوم 21 كانون الثانيأول هجوم عسكري بريضمنعملية “غصن الزيتون” في منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، حيث سيطروا على كامل الشريط الحدودي مع تركيا، في ظل استمرار المواجهات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

مقتل 15 عنصرا للنظام بمحاولة تقدم ليلي في ريف حلب الجنوبي

[ad_1]

سمارت – حلب

أعلن فيلق الشام أنه صد محاولة تقدم فاشلة لقوات النظام السوري خلال الليل باتجاه قريتي خالصة وزمار وتل الطويل (نحو 35 كم جنوب غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، ما أسفر عن مقتل أكثر من 15 عنصرا للقوات المهاجمة.

وقال مدير العلاقات العامة في “فيلق الشام” أحمد الأحمد بتصريح إلى “سمارت” إن قوات النظام حاولت التقدم خلال الليل من عدة محاور في ريف حلب الجنوبي والغربي، تركزت عند قرى خالصة وزمار وتل الطويل، حيث تصدى لهم مقاتلو غرفة عمليات “دحر الغزاة”.

وأضاف “الأحمد” أن المواجهات التي دارت بين الطرفين أسفرت عن مقتل أكثر من 15 عنصرا للنظام، لافتا إلى صعوبة معرفة حصيلة القتلى والجرحى بدقة نظرا لأن المعارك دارت خلال الليل، إلا أنهم تأكدوا من وجود قتلى وجرحى عبر التنصت على أجهزة اتصال قوات النظام.

وأشار مدير العلاقات العامة إلى أن النظام يحاول التسلل خرقا للهدنة خاصة بعد انتشار قوات روسية في منطقة أبو الظهور وقوات تركية في ريف حلب الجنوبي، محاولا استدراج مقاتلي “الحر” للرد عليه وخرق الاتفاق بهدف ترويج ذلك إعلاميا للتغطية على جرائمه في مناطق أخرى، وفق قوله.

وأضاف “الأحمد” أن “فيلق الشام” تسلم أكثر من 50 نقطة في أرياف حماه وحلب وإدلب بسبب الاقتتال الدائر بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” لافتا إلى وجود محاولات متكررة من قوات النظام للتقدم، كان آخرها في منطقة الراشدين غرب حلب قبل يومين، إلا أنها باءت بالفشل أيضا، وفق قوله.

وكان ثلاثة مدنيين قتلوا الاثنين الفائت، وجرح آخرون بينهم أطفال، بقصف جوي ومدفعي لروسيا والنظام على بلدة التمانعة وقرية حران في ريف إدلب الجنوبي، كما أصيب عدد من المدنيين قبل أيام جراء قصف مدفعي لقوات النظام على قرية تل حدية جنوب حلب من مقراتها في سد شغيدلة.

وتقصف قوات النظام القرى والبلدات الخارجة عن سيطرتها في ريف حلب بشكل متكرر ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، ودمار في ممتلكاتهم والمرافق العامة والمنشآت الخدمية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“تحرير سوريا” تناقش وفد تركي لتزويدها بسلاح نوعي لمحاربة “تحرير الشام”

[ad_1]

سمارت – تركيا

طلبت “جبهة تحرير سوريا” من وفد عسكري تركي تزويدها بصواريخ مضادة للدروع، لتساعدها في مواجهة “هيئة تحرير الشام” شمالي سوريا.

وقال مصدر خاص رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية إن ضباط أتراك اجتمعوا مع ممثلين عن “تحرير سوريا” و”فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر، حيث مثل حركة “أحرار الشام الإسلامية” شخص يلقب نفسه أبو النور، وعن “حركة نور الدين الزنكي” آخر يلقب نفسه “أبو وضاح”.

وأوضح المصدر أن ممثلي الفصائل طالبوا الضباط الأتراك بتزويدهم بصواريخ من نوع “تاو”، بعد نشر “تحرير الشام” دباباتها ومدرعاتها في عدة مدن وبلدات في محافظة إدلب.

وطالب الوفد التركي من الفصائل العسكرية “الصمود” ضد “تحرير الشام” لمدة أسبوع واحد فقط، ومن ثم سيزودونهم بصواريخ “التاو”، حسب المصدر.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركة المرورية والتجارية، وسط تقدمللأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعوات لتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

فصائل مدينة الأتارب تندمج بتشكيل موحد بعد اتفاق مع “تحرير الشام” على عدم دخول المدينة

[ad_1]

سمارت – حلب

أعلنت الفصائل العسكرية العاملة في مدينة الأتارب (نحو 25 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا الجمعة، اندماجها ضمن تشكيل عسكري موحد تحت اسم “ثوار الأتارب”، تزامنا مع التوصل لاتفاق مع “هيئة تحرير الشام” يقضي بعدم دخولها المدينة.

وقال رئيس المجلس المحلي في مدينة الأتارب ياسر عبد الرزاق لـ “سمارت” إن التشكيل الجديد يضم كلا من “ثوار الشام” و”لواء شهداء الأتارب” وفصائل من “فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية”، حيث يبلغ عدد مقاتلي هذا التشكيل أكثر من ألف مقاتل.

وأضاف عبد الرزاق أن هدف التشكيل الجديد هو “صد طغيان النظام وسد الثغور وحماية مدينة الأتارب من المعتدين عليها، أيا كانوا”، طبقا لتعبيره.

ولفت رئيس المجلس المحلي إلى أنهم اتفقوا مع “هيئة تحرير الشام” على عدم دخولها المدينة نهائيا، على أن يلتزم مقاتلو الفصائل بالدفاع عن المدينة والبقاء فيها والدفاع عن النقاط التي يحاول النظام اقتحامها.

وكانت “هيئة تحرير الشام” حشدت قوات لها في قرية الجينةاليوم، استعدادا لاقتحام مدينة الأتارب، إلا انها سحبت الرتل بعد ذلك نحو قرية إبين سمعانعقب مظاهرة لأهالي القرية بهدف منعهم من دخول المدينة.

خرجت مظاهرات عدة في ريفي حلب وإدلببعد صلاة الجمعة اليوم، تنديدا بالاقتتال الدائر بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” وتضامنا مع مدينة الأتارب التي تحاول “الهيئة” اقتحامها.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ نحو عشرة أيام اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركة المرورية والتجارية، وسط مظاهرات للأهاليضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعوات لتحييد المدن والبلداتعن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“تحرير الشام” تشن حملة دهم واعتقال لعناصر “تحرير سوريا” شمال إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

شنت “هيئة تحرير الشام” الخميس، حملة دهم واعتقال ضد عناصر “جبهة تحرير سوريا” في عدة مخيمات شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، على خلفية الاقتتال الحاصل بينهما.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن عناصر “تحرير الشام” داهموا منازل وخيام عوائل عناصر “تحرير سوريا” في مخيمات “الكرامة، الرحمة، يوسف، نورة”، بحثا عن العناصر والأسلحة الفردية.

لفت الناشطون أن “تحرير الشام” اعتقلت عدد من عناصر “تحرير سوريا” دون التمكن من تحديد عددهم، نتيجة هروب واختباء عدد كبير من الناشطين خوفا من الاعتقال.

وسبق أن داهمت”تحرير الشام ” في وقت سابق من اليوم، مشفى مدينة كفرنبل (35 كم جنوب مدينة إدلب)، واعتقلت جريحا بحالة خطرة.

وكان ممثلون عن أهالي  قريتي معرتمار وجبالا جنوب إدلب وقرية أطمة والمخميات المحيطة بها، توصلوا لاتفاق يقضي بتحييد المنطقة عن الاقتتال،بضمانة “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر، وسط استمرار الاعتقالات من قبل “تحرير الشام” لكوادر المشافيوالمنظمات الإنسانية.

وتشهد مدن وبلدات ريفي حلب وإدلب منذ أيام اشتباكات بين “تحرير الشام” و”تحرير سوريا” أسفرت عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشلالحركة المرورية والتجارية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“تحرير الشام” تداهم مشفى مدينة كفرنبل جنوب إدلب وتعتقل جريح

[ad_1]

سمارت – إدلب 

داهمت “هيئة تحرير الشام ” ليل الأربعاء – الخميس، مشفى مدينة كفرنبل (35 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، واعتقلت جريحا بحالة خطرة.

وقالت إدارة المشفى في بيان اطلعت “سمارت” على نسخة منه، إن ملثمين “لم تذكر هويتهم”، بلغ عددهم نحو عشرين شخصا فتشوا المشفى واعتقلوا مصابا من قسم العناية، داعية لإتخاذ اجراءات لحفظ “حرمة المشفى”، فيما قال ناشطون أن المجموعة تتبع لـ ” هيئة تحرير الشام”.

على خلفية ذلك، اتفق المجلس المحلي ووجهاء المدينة، تكليف “جيش إدلب الحر” بحماية المدينة وتحييدها  عن الإقتتال بين الأطراف “المتنازعة”، واعتبار الأملاك العامة والمباني الحكومية تحت تصرف المجلس المحلي.

وتوصلممثلين عن أهالي  قريتي معرتمار وجبالا جنوب إدلب وقرية أطمة والمخميات المحيطة بها، لاتفاق يقضي بتحييد المنطقة عن الاقتتال،بضمانة “فيلق الشام” التابع للجيش الحر، وسط استمرار الإعتقالات من قبل “تحرير الشام” لكوادر المشافيوالمنظمات الإنسانية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين