قيادي في “هيئة تحرير الشام”: روسيا والتحالف الدولي لن يستطيعوا استهدافنا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قال القيادي في “هيئة تحرير الشام”، ويدعى “أبو علي الشامي”، في تصريح لـ”سمارت”، إنهم لا يهدفون قتال “حركة أحرار الشام الإسلامية”، معتبرا أن روسيا والتحالف الدولي لن يتمكنوا من استهداف التشكيل الجديد.

ووصف “الشامي”، وهو عضو سابق في المكتب السياسي لـ”أحرار الشام”، أن خطوة تشكيل “هيئة تحرير الشام”، كانت “خداعاً” لروسيا والعالم من خلال اندماج فصائل “إسلامية مع أخرى معتدلة”، مرجحاً عدم إقدام روسيا والتحالف الدولي على قصف مواقع هذا التشكيل، لأنهم بذلك “يثبتون استهدافهم للثورة وليس لفصائل متطرفة”.

وكانت فصائل عسكرية أبرزها “جبهة فتح الشام” و”حركة نور الدين الزنكي، أعلنت، اندماجها ضمن تشكيل جديد حمل اسم “هيئة تحرير الشام” تحت قيادة “أبو جابر الشيخ”، حسب بيان أصدرته الهيئة، وحصلت “سمارت” على نسخة منه، لتنضم إليها لاحقاً عدد من الفصائل.

وأوضح “الشامي”، أن “الهيئة” طلبت من “الحركة” الانضمام لها، مؤكدا أنهم لا يمانعون مشاركتها نقاط القتال مع النظام أو تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حال قررت عدم الانضمام.

ولفت إلى اختيار قائد “جبهة فتح الشام” سابقاً، أبو محمد الجولاني، قائدا عسكريا للتشكيل الجديد، وتوفيق خضر، رئيسا لـ”مجلس الشورى”.

وأشار إلى أن علاقة “هيئة تحرير الشام” مع مختلف الفصائل العسكرية في سوريا، “قائمة على الود والاحترام”، مرحباً بمن كان منها على “مسار الثورة” التي تنتهجها “الهيئة”.

ورجح القيادي أن تشكل “أحرار الشام” وسبعة فصائل أخرى، قريباً، تجمعاً جديداً، باسم “جبهة تحرير سوريا”.

وشهدت “حركة أحرار الشام الإسلامية، انضمامات وانشقاقات عديدة في صفوفها، كان أبرزها، انضمام فصائل “جيش المجاهدين” و”تجمع فاستقم كما أمرت” و”جيش الإسلام” و”صقور الشام”، على خلفية اقتتالها مع “جبهة فتح الشام”، المكون الرئيس لـ”هيئة تحرير الشام”، إضافةً لانشقاق عدد من الكتائب العاملة ضمنها، وانضمامها إلى “الهيئة”.

[ad_1]

[ad_2]

قيادي في “جيش السنة” ينفي الانضمام لـ”هيئة تحرير الشام” وآخر يؤكد

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

نفى القيادي في “جيش السنة”، أحد مكونات “جيش الفتح”، ويدعى “أبو حديد”، اليوم الأحد، انضمامهم إلى “هيئة تحرير الشام”، فيما أكد قيادي آخر الانضمام.

وكانت فصائل عسكرية أبرزها “جبهة فتح الشام” و”حركة نور الدين الزنكي، أعلنت، اندماجها ضمن تشكيل جديد حمل اسم “هيئة تحرير الشام” تحت قيادة “أبو جابر الشيخ”، ذُكر من بينها “جيش السنة”، حسب بيان أصدرته الهيئة، لتنضم إليها لاحقاً عدة فصائل.

واعتبر “أبو حديد”، في تصريح إلى “سمارت”، أن إعلان “هيئة تحرير الشام”، انضمام “جيش السنة” إليها، يهدف لإعطاء “شعبية إضافية” لها، “نظراً لإمكانياته القتالية وما يملكه من ذخائر وأسلحة”.

ونفى “أبو حديد”، دعوته من قبل المسؤولين في “هيئة تحرير الشام” إلى الانضمام، قائلاً: “إن من انضموا إلى التشكيل الجديد، هم مجموعة يقودها المدعو أبو حيدر، تم فصلهم منذ ثلاثة أشهر في بيان رسمي”.

وعن رفضه الانضمام إلى “هيئة تحرير الشام”، أوضح “أبو حديد”، أنه يشترط بالانضمام، اندماج كافة الفصائل العسكرية في جسم واحد، دون استثناء أحد، معتبراً “الهيئة” مشروع “اندماج جزئي”.

من جانبه، أكد القيادي في “جيش السنة”، ويدعى “أبو حيدر”، خلال كلمة صوتية، نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، اندماجه مع فصائل “هيئة تحرير الشام” بشكل كامل، فيما اعتبره ردا على بيانات النفي، التي يصدرها من أسماهم “المغرضين” المفصولين من “جيش السنة”.

وشهد “جيش السنة”، في أيلول من العام الماضي، صراعات داخلية، أدت إلى عزل القائد العام له، محمد البيطار، وإحالته إلى المحكمة الشرعية، وتعين طارق التركماني خلفاً له، على خلفية عملية “تمرد داخلية” في صفوفه.

كذلك شهدت “حركة أحرار الشام الإسلامية، انضمامات وانشقاقات عديدة في صفوفها، كان أبرزها، انضمام فصائل “جيش المجاهدين” و”تجمع فاستقم كما أمرت” و”جيش الإسلام” و”صقور الشام”، على خلفية اقتتالها مع “جبهة فتح الشام”، المكون الرئيس لـ”هيئة تحرير الشام”، إضافةً لانشقاق عدد من الكتائب العاملة ضمنها، وانضمامها إلى “الهيئة”.

[ad_1]

[ad_2]