14 قتيلا تحت التعذيب في سجون قوات النظام خلال شهر أيار

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان السبت، مقتل 17 شخصا تحت التعذيب في السجون بسوريا، 14 معتقل قتلوا في سجون قوات النظام السوري، خلال شهر أيار الماضي.

وقالت الشبكة في تقرير اطلعت عليه “سمارت” إن 14 معتقل بينهم طفل قتلوا تحت التعذيب على يد قوات النظام وأجهزة الأمن والميليشيات التابعة لها، بينما قتل شحص تحت التعذيب في سجون فصائل الجيش السوري الحر، وآخر في سجون “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، كما قتل شخص في سجن جهات أخرى لم تسمها.

وتوزع القتلى تحت التعذيب في ست محافظات سوريا، حيث قتل ستة معتقلين في محافظة حماة وأربعة في حمص وثلاثة في حلب واثنين في ديرالزور، إضافة إلى معتقل في كل من الحسكة ودرعا، حسب الشبكة السورية.

وأضافت الشبكة أن عدد المعتقلين المتوفين تحت التعذيب بلغ 57 قتيل منذ بداية عام 2018 حتى بداية شهر حزيران الجاري، 46 معتقل قتل على يد قوات النظام والميليشيات التابعة لها.

وسبق أن وثقت الشبكة السورية مقتل أربعين شخصا تحت التعذيب في السجونبسوريا منذ بداية العام 2018 حتى الأول من أيار الماضي.

ويتهم حقوقيون وناشطون المجتمع الدولي بالتقاعس في الضغط على النظام للكشف عن مصير مئات آلاف المعتقلين والمغيبين قسريا في سجونه والإفراج عنهم، ومحاسبته على جرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق آلاف المعتقلين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مقتل رئيس فرع التحقيق في “الأمن السياسي” بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب
قتل رئيس فرع التحقيق في جهاز “الأمن السياسي” التابع لقوات النظام السوري في مدينة حلب شمالي سوريا، وتعددت الروايات حول سبب مقتله.

وأعلنت “سرية أبو عمارة للمهام الخاصة”، أنها اغتالت رئيس الفرع المقدم سومر زيدان بالرصاص على طريق خناصر أمس الأربعاء.

بينما تضارب روايات الناشطين الموالين للنظام، إذ ذكر بعضهم أن “زيدان” وجد مقتولا في منزله بحي ميسلون داخل مدينة حلب، بينما قال آخرون إنه قتل بحادث سير، وآخرون قالوا إن “شبيحة” مطلوبين للنظام هم من قتلوه.

وذكر ناشطون أن “زيدان” مسؤول عن عمليات اعتقال وقتل عشرات المعتقلين تحت التعذيب في السجون.

وسبق لـ”سرية أبو عمارة” أن نفذت عمليات اغتيال لضباط من قوات النظام في مدينة حلب ومحافظة حماة، كان آخرها تفجير نقطة عسكريةفي محطة محردة الحرارية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

687 حالة اعتقال تعسفي في سوريا خلال شهر نيسان الماضي

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان السبت، 687 حالة اعتقال تعسفي في عموم سوريا خلال شهر نيسان الماضي، 476 حالة نفذتها قوات النظام السوري في مناطق سيطرتها.

وقالت “الشبكة السورية” في تقريرها إن قوات النظام اعتقلت 476 شخص بينهم 42 امرأة و45 طفل، وتنظيم “الدولة الإسلامية” اعتقل 53 شخص بينهم ثلاث نساء وطفلان، بينما اعتقلت “هيئة تحرير الشام” 46 شخص منهم طفلان.

وأضافت “الشبكة السورية” أن فصائل الجيش السوري الحر اعتقلت 71 شخصا بينهم امرأتان وطفل، كما اعتقلت الفصائل التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية 41 شخصا بينهم ثلاث نساء وطفل.

وسجلت مناطق سيطرة قوات النظام 93 حالة دهم وتفتيش، ومناطق سيطرة فصائل “الحر” و”تحرير الشام 40 حالة 12 واحدة للأخيرة، بينما توزعت 11 حالة مناطق سيطرة تنظيم “الدولة” و28 حالة في مناطق “الإدارة الذاتية”.

وسبق أن وثقت “الشبكة السورية” الأربعاء 2 أيار الجاري، مقتل 40 شخصافي السجون بسوريا من1 بداية عام 2018، بينهم 35 معتقل قتل على يد قوات النظام.

وكانت “الشبكة السورية” قالت الثلاثاء 3 نيسان الماضي، إن قوات النظام اعتقلت 749 شخصا من الغوطة الشرقيةللعاصمة السورية دمشق، خلال شهر آذار 2018، بعد أن شنت حملة دهم واعتقالات بالمنطقة وبشكل رئيسي مدن وبلدات (حرستا، زملكا، عربين، جسرين، حزة وكفربطنا).

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

منظمة حقوقية توثق مقتل 682 إعلاميا في سوريا منذ عام 2011

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت “الشبكة السوري لحقوق الأنسان” مقتل 683 من الكوادر الإعلامية في سوريا منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011، سقط معظمهم على يد قوات النظام في البلاد.

وقال “الشبكة” في تقرير اطلعت عليه “سمارت” الخميس إن من بين الإعلاميين القتلى ست نساء  وثمانية صحفيين أجانب، فيما قتل 37 منهم تحت التعذيب في سجون النظام.

وقتل 538 من الكوادر الإعلامية على يد قوات النظام والميليشيات المساندة لها و18 آخرون على يد القوات الروسية، كما قتل 69 منهم على يد من أسمتهم “تنظيمات إسلامية متشددة” و64 على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” و25 على يد من أسمتهم” الفصائل المسلحة”.

وتعرض ما لا يقل عن 1116 من الكوادر الإعلامية للاعتقال التعسفي أو الاختفاء القسري من بينهم خمسة سيدات و33 صحفي أجنبي، اعتقل 833 منهم على يد قوات النظام و55 على يد “هيئة تحرير الشام” و56 على يد “وحدات حماية الشعب” الكردية وأطراف أخرى.

ووثقت “الشبكة”، مقتل وإصابة 89 إعلاميا في سوريا خلال العام 2017، معظمهم على يد قوات النظام وتنظيم “الدولة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

تقرير حقوقي: 12 قتيلا تحت التعذيب في سجون النظام خلال آذار الماضي

[ad_1]

سمارت – تركيا
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير نشر الثلاثاء، مقتل 12 شخصا في سوريا تحت التعذيب في سجون قوات النظام السوري خلال شهر آذار الماضي.

وقالت الشبكة في تقريرها، إن التعذيب حمل في كثير من الأحيان صبغة طائفية وعنصرية، وأشارت إلى استمرار أسلوب التعذيب في سوريا بشكل “نمطي آلي وعلى نحو غاية في الوحشية والسادية”.

وطالب التقرير بفتح تحقيق فوري حول حالات الوفاة في سجون قوات النظام، و تعليق أحكام الإعدام “لأنها صادرة بناء على اعترافات مأخوذة تحت التعذيب الوحشي”، وفتح تحقيق فوري.

وسبق أن وثقتالشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 1389 مدنيا في سوريا في شهر شباط الفائت جراء قصف قوات النظام السوري على غوطة دمشق الشرقية، كذلك  وثقت انتهاكات ارتكبت بحق سوريين وأجانب، منها حالات اعتقال تعسفي وإعدامات ميدانيةترقى لجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها جهات عدة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تبديل أسير من قوات النظام بمعتقلتين في درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

تبادلت قوات النظام السوري ولجنة وجهاء من بلدة ناحتة (30 كم شمال شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا الجمعة أسير من الأولى لدى الجيش السوري الحر بمعتقلتين.

وقال مسؤول النشر بفصيل “ألوية العمري” التابع لـ”الحر” عمر المدلجي بتصريح إلى “سمارت” إن عملية التبادل أكملت على حاجز بين قرية الغارية الغربية (14 كم شرق مدينة درعا) وناحية خربة غزالة.

وأضاف “المدلجي” أن عملية التفاوض استمرت شهرين، حيث كانت السيدتان معتقلتين في فرع المخابرات الجوية واحدة منذ أكثر من أربع سنوات واخرى منذ سنتين وثلاثة أشهر.

وتابع “المدلجي” أن عنصر قوات النظام كان لديهم خلال فترة التفاوض، بعد أسره خلال محاولة تسلل في منطقة اللجاة، حيث قتل حينها ضابطين برتبة ملازم، لافتا لتسليمه للجنة وجهاء ناحتة لاتمام عملية التبادل.

وتعمل قوات النظامعلى إجراء مبادلات محدودة مع الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية تسمح بخروج بعض المعتقلين من سجونها مقابل أسرى من عناصرها لدى “الحر” والكتائب.

وقالت منظمة “هيومان رايتس ووتش”، في تقريرها السنوي لعام 2016، أن 12679 شخصاً لقوا مصرعهم في سجون النظام، منذ آذار 2011، وحتى حزيران 2016، بسبب التعذيب والتجويع والضرب والمرض.

في وقت قالت منظمة “العفو الدولية”، يوم 7 شباط 2017، إن قوات النظام أعدمت شنقاً قرابة 13 ألف شخص، أغلبهم مدنيون، معارضون للنظام، في سجن صيدنايا العسكري، شمالي دمشق، بين عامي 2011 و2015.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

بدء “إضراب الكرامة” في مدينة منبج بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

بدأ أهلي مدينة منبج (81 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، الأحد، “إضراب الكرامة” ضد ممارسات “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، على خلفية مقتل شابين من أبناء عشيرة البوبنا.

وقال ناشطون إن جميع المحال التجارية في أسواق المدينة أغلقت أبوابها تلبية لدعوة شيوخ عشائر المنطقة لإضراب عام لا يشمل المشافي والصيدليات.

وأضاف ناشطون أن “حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي يجهز حافلات لنقل أنصاره إلى منبج بهدف تسير مسيرات موالية له، بهدف كسر “إضراب الكرامة”.

وأغلق أهالي المدينة الطريق الواصل بين قريتي حسن آغا وأبو قلقل بالإطارات، على خلفية اعتقال “قسد” لشابين من المنطقة.

واندلعتمظاهرات في مدينة منبج الجمعة الماضية، ضد “قسد” على خلفية مقتل شابين من قبيلة البوبنا العربية التي اتهمت الأولى بتعذيبهما حتى الموت، فيما حملت “قسد” المسؤولية لـ”قوى معادية للديمقراطية”.

وسبق أن تظاهر مدنيون، يوم 4 تشرين الثاني 2017، في مدينة منبج ضد قرار التجنيد الإجباري الصادر عن “المجلس التشريعي” لـ”قسد”، تلا ذلك مظاهرة ضد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث اعتقلت “قسد” منظميها.

وكان “مجلس منبج العسكري” التابع لقوات “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)،  سيطر في آب 2016 ، على مدينة منبج  بالكامل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

أنباء متضاربة عن كيفية مقتل مدير “سجن صيدنايا” بدمشق

[ad_1]

سمارت – تركيا

تضاربت الأنباء حول كيفية مقتل مدير “سجن صيدنايا” التابع لقوات النظام في ريف دمشق العميد الركن محمود أحمد معتوق، بين المعارك في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، أو بوفاة طبيعية ناتجة عن ذبحة قلبية.

وذكر الصحفي والناشط الحقوقي دياب سرية (معتقل سابق في صيدنايا) على حسابه في “فيس بوك” ليل السبت – الأحد، أن “العميد معتوق توفي أول أمس الجمعة، وأن مصادر معارضة تقول بأن أسباب الوقاة ناتجة عن ذبحة قلبية، فيما أشارت مصادر من قريته التي ينحدر منها، بأن قتل أثناء تأدية خدمته خلال المعارك الدائرة في حرستا”.

وأضاف “سرية”، أن “معتوق” يعتبر المسؤول الأول عن عمليات التعذيب والتنكيل بالمعتقلين داخل سجن صيدنايا، وأنه تولى إدارته خلفاً للعميد طلعت محفوض المسؤول المباشر عن مجزرة سجن صيدنايا عام  ٢٠٠٨ والذي قتل بكمين نصبه له الجيش الحر في أيار عام ٢٠١٣.

وينحدر العميد “معتوق” من قرية فديو في ريف اللاذقية الجنوبي، حيث نعته صفحة القرية على “فيس بوك” وقالت إنه قتل “أثناء قيامه بواجبه الوطني على الأراضي السورية” دون أن تحدد المنطقة التي قتل فيها، كما نعاه أقرباؤه، وأشاروا إلى أنهم شيّعوه ودفنوه في قريته أمس السبت.

كذلك، نعته صفحات أخرى موالية للنظام من مدينة اللاذقية، وقالت إنه شق الرائد “محسن معتوق” الذي قتل في معارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية” يمدينة دير الزور قبل أكثر من عامين، في حين لم يعلّق النظام السوري بشكل رسمي على مقتل “معتوق” حتى اللحظة.

ويعتبر سجن صيدنايا سيء السمعة من أكبر معتقلات النظام في سوريا، ويضم آلاف المعتقلين بين سياسيين وعسكريين ومدنيين، كما شهد تصفيات جماعية وعمليات قتل تحت تعذيب، أصدرت على إثره منظمة “العفو الدولية” تقريراً معتمدة على صور الأقمار الصناعية وشهادات ناجينلتصمم رسم ثلاثي الأبعاد (3D) للسجن، مؤكدة أن هدف النظام من التعذيب داخله هو “الموت”.

وسبق أن طالب وفد الفصائل العسكرية في محادثات “أستانة”، الأمم المتحدة والاتحاد الأوربيبدخول لجنة دولية محايدة توثق أسماء المعتقلين في سجون النظام السوري ومنها صيدنايا، وتجبره على توقيع اتفاق لإطلاق سراحهم.

وتزامنا مع أنباء مقتله في مدينة حرستا، تشهد “إدارة المركبات” التابعة لقوات النظام في المدينة معارك ما تزال مستمرة، تقدّمت فيها حركة “أحرار الشام” الإسلامية ضمن معركة “بأنهم ظُلموا”أطلقتها أواخر العام الفائت.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

سعيد غزّول

مظاهرات في مدينة منبج بحلب على خلفية مقتل شابين

[ad_1]

سمارت – حلب

اندلعت مظاهرات في مدينة منبج (81 كم شرق مدينة حلب) الجمعة، ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على خلفية مقتل شابين من قبيلة البوبنا العربية التي اتهمت الأولى بتعذيبهما حتى الموت، فيما حملت “قسد” المسؤولية لـ”قوى معادية للديمقراطية”.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي إن “حشود كبيرة” من أهالي مدينة منبج احتشدت أمام المشفى للمطالبة بجثمان الشابين، تلاها التشييع ومظاهرة شارك بها المئات، كما نشروا مقطعا مصورا اطلعت عليه “سمارت” قالوا أنه للاعتصام أمام المشفى يظهر مئات الأشخاص فيه.

وأصدرت قبيلة البوبنا بيانا أكدت به مسؤولية “قسد” عن تعذيب الشابين عبد الحنان المحمد و عبود حسين المجنان لمدة يومين وإلقاء جثتيهما بالعراء و”التستر على المجرمين”.

فيما نفت “القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في منبج” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية في بيان لها مسؤوليتها عن الجريمة، متهمة “بعض القوى المعادية للديمقراطية و السلام” بقتل الشابين لضرب السلم الأهلي بالمدينة.

ودعت قبيلة البوبنا إلى إضراب عام ومظاهرات الأحد القادم 14 كانون الثاني 2018، رفضا لسياسات “وحدات حماية الشعب” الكردية ولـ”التنديد بالجرائم التي وصلت غلى التصفية وقتل المعتقلين”.

وأطلق ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي دعوة لما أسموه “إضراب العشائر” يشمل الأسواق والمحال التجارية ومحطات المحروقات والسيارات ما عدا المستشفيات والصيدليات.

وحذر الناشطون الأهالي من الخروج إلى الشوارع وخاصة الأطفال لأن “الاحتمالات مفتوحة لأي شيء” يوم الإضراب.

وسبق أن تظاهر مدنيون، يوم 4 تشرين الثاني 2017، في مدينة منبج ضد قرار التجنيد الإجباري الصادر عن “المجلس التشريعي” لـ”قسد”، تلا ذلك مظاهرة ضد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث اعتقلت “قسد” منظميها.

وكان “مجلس منبج العسكري” التابع لقوات “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)،  سيطر في آب 2016 ، على مدينة منبج  بالكامل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

تقرير حقوقي: مقتل تسعة مدنيين تحت التعذيب في سجون النظام خلال الشهر الفائت

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الأحد، مقتل تسعة مدنيين تحت التعذيب في سجون قوات النظام السوري خلال شهر تشرين الثاني الفائت.

وأضافت الشبكة في تقرير اطلعت عليه “سمارت”، أن من بين القتلى شقيقين من بلدة الجيزة بمحافظة درعا وآخرين من مدينة جسر الشغور بإدلب، ومن محافظات ديرالزور وحمص والقنيطرة والحسكة والرقة.

ودعت الشبكة مجلس الأمن الدولي بإحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، وفرض عقوبات على جميع القادة المتورطين في عمليات تعذيب، والسماح لمنظمات حقوق الإنسان المستقلة من الوصول إلى أي بمكان داخل سوريا.

كما طالبت روسيا بردع حكومة النظام السوري عن إفشال اتفاقيات “تخفيف التصعيد”، والبدء في تحقيق تقدم بقضية المعتقلين عبر الكشف عن مصير 76 ألف معتقل في سجون النظام.

وسبق أن وثقت الشبكة، مقتل 996 مدنيا، بينهم 211 طفل و113 امرأة، في عموم سوريا خلال شهر تشرين الثاني الفائت، 80 بالمئة منهم قتلوا على يد قوات النظام  وحليفتها روسيا.

كذلك  وثقت “الشبكة” انتهاكاتارتكبت بحق سوريون وأجانب في سوريا، منها حالات اعتقال تعسفي وإعدامات ميدانيةترقى لجرائم ضد الإنسانية وارتكبتها جهات عدة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بدر محمد