أرشيف الوسوم: قضاء

“تحرير الشام” تصدر قوانين تقيد الحرية الشخصية في إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب
أصدرت “هيئة تحرير الشام” الخميس، بيانا حمل اسم “قانون الآداب العامة” سيطبق في مدينة إدلب شمالي سوريا، وتركز القوانين على عدم اختلاط النساء والرجال وتقييد الحريات الشخصية مع عقوبات للمخالفين.

وصدر القانون عن “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” التابعة لـ “تحرير الشام”، ويتضمن تعاميم عامة تنص على “منع الرجال من التشبه بالنساء، ومنع حلق اللحية ومنع المجاهرة بشتغيل الموسيقى والأغاني، ولبس ثياب لا تغطي العورة في المسابح والملاعب والشوارع”.

كما ينص القانون على “منع التعرض بأي أذى معنوي ومادي للنساء كأفعال المعاكسة والملاحقة والإزعاج”.

ويشدد القانون على ضرورة حصول المنظمات المدنية على “رخصة تعهد للانضباط الشرعي” وعلى ضرورة منع الاختلاط في المؤسسات التعليمية والصحية والإدارية والخدمية والتجارية، إضافة لمنع الناس من ركوب سيارات الأجرة وحدهن أو الالتقاء برجل في حديقة إذا كان غير محرم عليها.

كذلك قررت “تحرير الشام” أن يكون “الخمار الشرعي” هو اللباس الموحد لجميع الطالبات في المعاهد والمدارس والكليات.

كما يتضمن “تحريم سب أو انتقاص الله أو الدين أو الرسول تحت طائلة المحاسبة أمام القضاء، أو ترك الصلاة والاستهزاء بشعائر الدين”. 

وسبق أن أعلنت “هيئة تحرير الشام” الثلاثاء، حظر تجوالفي مدينة إدلب، دون الإفصاح عن سبب الحظر، مطالبة المدنيين الالتزام به.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“الحر” ينشئ حاجزا شرق درعا للحد من عمليات النهب والسرقة

[ad_1]

سمارت – درعا

أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر إنشاء حاجز بين بلدتي الغارية الشرقية والمسيفرة (نحو 20 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، للحد من عمليات السلب التي تحدث في تلك المنطقة.

وقال قائد “لواء الميزان” في “فرقة القادسية” التابعة للجيش الحر خالد الوحش بتصريح إلى “سمارت” إن قرار وضع الحاجز اتخذ منذ مدة طويلة، إلا أنهم أجلوا إنشاءه لتجنب التضييق على الأهالي عبر كثرة الحواجز، إلا أن تزايد عمليات النهب والسلب مؤخرا دفعهم لإقامته.

ولفت “الوحش” أنهم أقاموا حاجزا على هذا الطريق في وقت سابق إلا أنهم أزالوه بعد مدة بسبب عدم الحاجة إليه نظرا لحالة الأمان التي كانت في المنطقة، مردفا أن عودة الفلتان الأمني دفعتهم لإعادته، كما أشار إلى وجود فصائل عدة تساندهم في التصدي لهذه العمليات دون تحديد أسمائها.

وحول الأشخاص المتورطين في عمليات السرقة وقطع الطرقات قال “الوحش” إن لديهم أسماء بعض المتورطين، مضيفا أن غالبيتهم من خارج المنطقة بالتعاون مع بعض أبنائها، قائلا إن هذه العصابات متورطة بكثير من القضايا من بينها ما أسفر عن سقوط قتلى، متعهدا بإلقاء القبض عليهم بعد تحضير “خطة مدروسية” لذلك.

وأضاف “الوحش” أنه تواصل بشكل مباشر مع “دار العدل في حوران” ورئيسها عصمت العبسي حيث اتفقا على العمل للحد من انتشار هذه الظاهرة، لافتا ان “العبسي” وعده بتقديم الدعم لهم مهما كلف الأمر للقضاء على قطاع الطرق، وفق تعبيره.

واعتبر قائد اللواء أن سبب تزايد عمليات السلب على هذا الطريق يعود إلى كونه ممرا رئيسيا لجميع البضائع القادمة من محافظة السويداء، بما في ذلك المواد التموينية والمحروقات، مشيرا أن هذه المجموعات تستهدف طرقا أخرى مثل طريق الكرك وطريق الحراك وطريق كحيل وطريق صيدا.

وتشهد محافظة درعا بشكل عام فلتانا أمنيا وانتشارا لعمليات الخطف والاغتيال سواء باستخدام عبوات ناسفة أو عبر إطلاق النار من قبل مجهولين، إذ عثرت فرق الدفاع المدني الاثنين، على ست جثث لأشخاص مجهولي الهويةتعرضوا لإطلاق نار على جانب الطريق الدولي دمشق – عمان، كما سيق أن قتل المصور الصحفي ابراهيم المنجرفي مسقط رأسه بلدة تل شهاب، بعد اغتياله على يد مجهولين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

جيش الشرقية” ينفي علاقته باقتتال شرق حلب و”الجبهة الشامية” المتورطة

[ad_1]

نقى “جيش الشرقية” التابع للجيش السوري الحر الخميس، علاقته بالاشتباكات التي دارت مع عناصر الشرطة الحرة في مدينة الباب بحلب شمالي سوريا، بعدما اتهمه ناشطون بذلك، بينما أكد مصدر مطلع لـ”سمارت” أن عناصر من “الجبهة الشامية” كانوا وراء الاشتباك.

وقال “جيش الشرقية” في بيان “ننفي علمنا بالحادثة (…) ونهيب بالناشطين التثبت قبل نشر أي خبر من شأنه التجييش والإساءة”.

وقال المصدر المطلع، إن ثلاثة مقاتلين من “الجبهة الشامية” كانوا يتحرشون لفظيا بفتيات عند سوق تجاري في المدينة، حيث توجهت إليهم دورية من الشرطة الحرة وجرت تبادل الشتائم ومن ثم غادرت المجموعة المكان وأطلقت النار بشكل عشوائي وأصابت ثلاثة مدنيين.

وأضاف المصدر، أن “الجبهة الشامية” تعهدت بتسليم المقاتلين المتورطين للقضاء.

وأشار المصدر، أن السبب الرئيسي لتكرار مثل هذه الحوادث في المدينة هو عدم ضبط الفصائل العسكرية لعناصرها وعدم منعهم من حمل السلاح خارج القواعد العسكرية.

وطالب المصدر، بتوجيه دعم أكبر من الفصائل للشرطة الحرة للقيام بعملها بشكل أكبر.

وسبق أن دارت اشتباكاتبين فصائل داخل مدينة الباب وأدت لمقتل وجرح مدنيين، وسط تكرار المطالبات بخروج المظاهر المسلحة من المدن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

مجلس محافظة ريف دمشق يطالب “القيادة الثورية” بإعادة ربع مليون دولار مودعة لديها

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

طالب مجلس محافظة ريف دمشق “القيادة الثورية” في الغوطة الشرقية بإعادة مبالغ مالية تعود له قيمتها أكثر من ربع مليون دولار أمريكي، قائلا إن الإخيرة تماطل بإعادة المبالغ لهم.

وأوضح “مجلس المحافظة” في بيان له الاثنين، أنه أودعم مبلغا قدره أكثر من 255 ألف دولار أمريكي وأكثر من 780 ألف ليرة سورية لدى “القيادة الثورية” في 15 آذار الماضي، بسبب الفوضى في مكان وجود مكتب المحلس بمدينة حمورية.

وأضاف المجلس أنهم سلموا هذه المبالغ لـ “القيادة  الثورية” لأن مقرها في بلدة كفربطنا أكثر أمانا، مشيرا أن معظم هذه المبالغ تعود للمنظمات الداعمة لمجلس المحافظة.

وقال رئيس مكتب المجلس في الغوطة الشرقية المهندس مصطفى سقر لـ “سمارت” إنهم لم يتسلموا من هذا المبلغ سوى 13 ألف دولار أمريكي، بينما ماطلت “القيادة الثورية” بتسليم الأموال المتبقية لديها، مضيفا أنها تضع حججا واهية وغير مقنعة للاستيلاء على المبلغ.

وأضاف “سقر” أن “القيادة الثورية” نقلت المبالغ إلى “فيلق الرحمن” قبل يومين من بدء خروج قوافل المهجرين من القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، مشيرا أن المبلغ موجودج لدى “الفيلق” حاليا.

وطالب مجلس المحافظة في بيانه أنه كلا من قائد “فيلق الرحمن”  النقيب عبد الناصر شمير، ورئيس القيادة الثورية باسر القادري بإعادة المبلغ، مضيفا أنهم يتابعون هذا الموضوع قضائيا.

وخرجت الدفعة الأولىمن المهجرين يوم 24 آذار الفائت، من مدينة عربين باتجاه الشمال السوري، بموجب اتفاق بين “فيلق الرحمن” وروسيا ينص على انتشار قوات روسيةفي عربين وزملكا وعين ترما وحي جوبر، مع تعهد روسيا بعدم الاعتداء على الراغبين بالبقاء في منازلهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

احتجاجات في اعزاز بعد اعتداء الاستخبارات على إعلامي

[ad_1]

سمارت-حلب

نظم اتحاد الإعلاميين في شمال حلب وقفة في مدينة اعزاز احتجاجا على اعتداء جهاز الاستخبارات التابع لقوات الشرطة والأمن العام، على إعلامي في المدينة.

وكان من المفترض أن يجتمع اتحاد الإعلاميين مع جهاز الاستخبارات في المدينة، إلا أن الأخير اعتذر عن الحضور.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “الإعلام الحر صوت الثورة”، “الإعلامي ثائر وليس شبيح”، “سب الإعلاميين وإهانة الثورة هي أفعال شبيحة النظام وعملاء الأسد”، “سب وشتم الثورة خط أحمر يا مخابرات”، “إلى عناصر المخابرات التركية .. كلاب سوريا .. لا تكونوا كمخابرات الأسد”.

وتعرض الثلاثاء، الناشط الإعلامي عمر حافظ للضرب والسب من قبل عناصر استخبارات بقيادة شخص يدعى “أبو حسين حفار” بحجة عدم امتلاك تصريح للتصوير في مدينة اعزاز.

وأدان “مكتب مارع الإعلامي” الذي يعمل به الناشط، العملية مطالبا بمحاسبة الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء أمام القضاء.

وشكل عشرات الإعلامييننهاية شهر تشرين الثاني 2017، “اتحاد الإعلاميين السوريين”، ضم معظم الإعلاميين شمال وشرق حلب.

ويتعرض الإعلاميين في مختلف المناطق بسوريا لاعتداءات وانتهاكاتمن قبل قوات النظام السوري وفصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، كان آخرها مقتل إعلاميين اثنينجراء قصف قوات النظام على الغوطة الشرقية، واعتقالالجيش التركي أربعة مراسلين لقنوات سوريا وأفرج عنهم بعد التحقيق معهم، كما صنف “مراسلون بلا حدود” سوريا أخطر بلدبالنسبة للصحفيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“اليابا” يتوعد كل من تظاهر ضده وتسبب باعتقاله في مدينة الباب بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توعد الأحد، القيادي المفصول من “فرقة الحمزة” التابعة للجيش السوري الحر حامد البولاد الملقب بـ”اليابا” بمهاجمة ومحاسبة كل من تسبب باعتقاله وتظاهر ضد من أهالي مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت” إن المحكمة في مدينة الباب أفرجت عن “اليابا” لأنه لم يتقدم أحد بشكوى ضده، في إشارة لكادر مشفيي “السلام والحكمة” والمجلس العسكري للمدينة.

ونشر “اليابا” على حسابه الرسمي في “فيسبوك” أنه سيحاسب الكادر الطبي للمشافي وخاصة الممرضة التي ضربها سابقا، وأقدمت الأخيرة بضربه أمام أهالي المدينة بعد اعتقاله، وهدد بملاحقة كل من تظاهر ضده إضافة إلى المجلس العسكري.

وأضاف “اليابا” أنه خرج من السجن “غصب” (بالقوة) عن الجميع فصائل الجيش الحر والمجلس العسكري والجيش التركي، كما هدد بمحاسبة الأتراك، على حد تعبيره.

واعتدى “اليابا” وعدد من العناصر التابعين له على الكادر الطبي لمشفيي “السلام والحكمة”السبت 5 أيار الجاري، وخرجت احتجاجات ونظمت اعتصامات ضد الاعتداءومطالبة باعتقاله ومحاسبته، ما دعا “فرقة الحمزة” للأعلان في بيان فصله ومجموعته وإحالتهم إلى القضاء العسكري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

محكمة “دار العدل” في درعا تزيل حاجز “الجباية” تحت التهديد

[ad_1]

سمارت – درعا

قالت محكمة “دار العدل في حوران” بمحافظة درعا جنوبي سوريا، إنها أزالت حاجزا مخصصا لجباية الضريبة على سيارات النقل الكبيرة بعد تهديدات باقتحامه من قبل قيادات في عشيرة “المحاميد” التابعين لـ”غرفة عمليات البنيان المرصوص” و”مجلس الشورى” ،في حين نفت الأخيرة ذلك.

وأضاف رئيس “مجلس القضاء الأعلى في حوران، عصمت العبسي، بتصريح لـ”سمارت”، أن التهديد كان من قبل أشخاص من آل “المحاميد” الذين تورط أبناءهم في قضية زرع “العبوات الناسفة” بالمحافظة، وجاء بهدف الضغط على المحكمة لإفراج عنهم.

وتابع “العبسي” أنهم أزالوا الحاجز بهدف “حقن الدمار”، وعقب تدخل وساطة من “مجلس الشوري”.

وأشار “العبسي” إلى أن إرادات الحاجز أكثر من 12 الف دولار شهريا، حيث تشكل ربع احتياجات “دار العدل” في خطوة منه لتحقيق استقلالية مالية للقضاء الذي يعاني من قلة الدعم.

وعقب إزالة الحاجز قررت المحكمة إنشاء حاجز جباية رئيسي في بلدة صيدا (10 كم شرق مدينة درعا)، وحاجز آخر في بلدة طيبة لمنع هروب السيارات،  وسيتم مباشرة العمل فيهما اعتبارا من يوم الثلاثاء 8 أيار 2018، في حين حولت الحاجز القديم لنقطة أمنية تتبع لـ”لمحكمة المركزية”، بحسب “العبسي”.

وفي نفس السياق قال رئيس “مجلس الشورى” بدرعا، فيصل أبازيد، بتصريح إلى “سمارت”، إنهم طلبوا من المحكمة نقل الحاجز بعيدا عن مكانه الأصلي “دون أي تهديد”، وذلك “بسبب كثرة الشكاوي حول تجاوزات عناصر الجباية على اعتبار أن التحصيل المالي يتم من منطقة واحدة فقط”.

وأضاف “أبازيد” أن جميع الفصائل بالتنسيق مع “غرفة عمليات البنيان المرصوص” و”مجلس الشورى” فضلت نقل الحاجز إلى المعابر مع مناطق سيطرة النظام السوري.

وتعتبر محكمة “دار العدل في حوران” بدرعا، الجهة القضائية الأعلى جنوبي سوريا من خلال إصدار الأحكام في فرعيها بدرعا والقنيطرة. ويشهد محيط “دار العدل” بالآونة الأخيرة تشديدات أمنية، بعد استهداف عدة تفجيرات بناء المحكمة ما أدى لسقوط ضحايا وأضرار مادية، ذلك في ظل محاولات اغتيال متكررة لرئيسها وقضاة فيها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

“القضاء الحر” في درعا يصدر قرارا بمنع دخول القمح لمناطق سيطرة النظام

[ad_1]

سمارت – درعا

أصدر مجلس “القضاء الأعلى في حوران” بمناطق سيطرة “الفصائل العسكرية” في محافظة درعا جنوبي سوريا الاثنين، قرارا بمنع دخول السيارات المحملة بمادة القمح إلى المناطق الخاضعة للنظام السوري.

وجاء في بيان صادر عن المجلس اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أنه سيتم مصادرة السيارات  وتسليمها إلى المحكمة المركزية في حوران لتحويلها لصوامع الحبوب، في حال امتنع السائقون عن تنفيذ الأمر.

وقال رئيس “مجلس القضاء الأعلى في حوران” عصمت العبسي بتصريح إلى “سمارت”، إن هذا القرار جاء لضبط كميات القمح بعد انقطاع دعم مادة الطحين عن مناطق الجنوب السوري.

وأكد “العبسي” إلى موافقة جميع الفصائل بمنع خروج مادة القمح قبل تحقيق كامل احتياجات المنطقة، مشيرا إلى إمكانية تعويض السائقين عن أجور النقل.

وقررت الإدارة المحلية في درعا منتصف الشهر الفائت،رفع سعر بيع الخبز في أفران المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر25 ليرة سورية، بسبب انقطاع دعم الطحين المقدم من منظمة “وتد”، على حد قولها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

ضحايا مدنيون بانفجار جديد في سوق بدرعا

[ad_1]

سمارت-درعا

قتل وجرح مدنيون الخميس في انفجار جديد في سوق بمدينة الصنمين في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وقال ناشطون إن مدنيا قتل وجرح آخرون بعضهم حالته خطرة نتيجة انفجار عبوة ناسفة عند حاجز “البريد” في السوق الرئيسي بالقسم الواقع تحت سيطرة الجيش السوري الحر.

ويسيطر الجيش الحر على الأحياء السكنية في الصنمين، بينما تسيطر قوات النظام على الطريق العام والمؤسسات، منذ تضارب الأنباء حول دخول المدينة في “مصالحة”أواخر شهر كانون الأول عام 2016.

ويأتي الانفجار بعد يوم من اجتماع لـ”مجلس القضاء الأعلى في حوران” مع الجيش الحر وكتائب إسلامية في درعا، بهدف صياغة قانون حول جرائم العبوات الناسفةوالتعامل مع الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام السوري.

ويتكرر انفجار العبوات الناسفة بشكل شبه يومي في درعا، ما يسفر عنمقتل وجرح مدنيين ومقاتلين، وسط اتهامات لقوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبنانية بالمسؤولية عن ذلك، إضافة لـ”جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

اجتماع في درعا لصياغة قانون حول جرائم العبوات الناسفة والتعامل مع أمن النظام (فيديو)

[ad_1]

سمارت – درعا 

عقد “مجلس القضاء الأعلى في حوران” الأربعاء، اجتماعا مع فصائل بالجيش السوري الحر وكتائب إسلامية في قرية غرز (5 كم شرق مدينة درعا) لصياغة قانون حول جرائم العبوات الناسفة والتعامل مع الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام.

وقال رئيس مجلس القضاء الأعلى في حوران عصمت العبسي بتصريح إلى “سمارت” إن الاجتماع يهدف لأخذ تفويض من “الحاضنة الشعبية” حيث حضر عدد من الهيئات الثورية ووجهاء في المحافظة، وذلك لإصدار قانون عقوبات بقضايا التفجيرات و”التخابر مع الأجهزة القمعية”.

وتابع “العبسي” أنهم يعتمدون القانون العربي الموحد إلا أنه لا يغطي مثل هذه الجرائم، مشيرا لمشاركة 70 بالمئة من فصائل المحافظة، كما سيتواصلون مع الفصائل التي لم تحضر لإطلاعها على القانون.

وبدوره اعتبر قائد “لواء المهاجرين والأنصار” التابع لـ”جيش الثورة” إياد قدور إن الهدف من القانون “التسريع” في محاكمة المجرمين.

إلى ذلك لفت “الشرعي العام” لـ”جيش الإسلام” الملقب “أبو همام” إن قلة السجون والكوادر من المحققين يتسبب بإطالة أمد القضية من أهم المعوقات لتنفيذ العقوبات بالمتهمين رغم وجود أدلة دامغة.

ويأتي ذلك بعد أن كشف”الحر” يوم 14 نيسان 2018، خلية تابعة لميليشيا “حزب الله” اللبناني في مدينة جاسم (42 كم شمال مدينة درع) جنوبي سوريا، تحضر لاستهداف “إسرائيل” والأردن بالصواريخ، كما ضبط بحوزتها مواد متفجرة وصواعق، في وقت تشهد المحافظة العديد من انفجار العبوات والاغتيالات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء