أرشيف الوسوم: لاجئ فلسطيني

ضبط محاولة تسلل ثانية لتنظيم “الدولة” من السويداء إلى درعا

[ad_1]

سمارت – السويداء – درعا

ضبط فصيل “تجمع ألوية العمري” التابع للجيش السوري الحر الجمعة، محاولة تسلل ثانية لتنظيم “الدولة الإسلامية” من محافظة السويداء إلى درعا المجاورة جنوبي سوريا.

وقال المكتب الإعلامي للفصيل ببيان وصلت لـ”سمارت” نسخة منه إنهم بعد عمليات الرصد تمكنوا من إلقاء القبض على مجموعة تابعة لتنظيم “الدولة” مكونة من 19 عنصرا في قرية جبيب (16 كم جنوب غرب مدينة السويداء).

وتمكن “الحر” و”جيش الإسلام” قبل أقل من 24 ساعة من قبض على مجموعة مكونة من 20 شخصا، وبذلك يصبح عددهم قرابة 40 عنصرا.

وأشار الفصيل أن المجموعة كانت تحاول الانتقال إلى منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة التنظيم.

ودعا “تجمع ألوية العمري” جميع الفصائل التابعة للجيش السوري الحر إلى تشديد نقاط الحراسة في محافظة درعا، لضبط أي محاولة تسلل لعناصر التنظيم من محافظة السويداء.

وكان مئات العناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وصلوا قبل ثلاثة أيام، إلى  بادية محافظة السويداء، بعد خروجهم من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي التضامن جنوبي العاصمة السورية دمشق ومدينة الحجر الأسود المجاورة،في إطار اتفاقمع قوات النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

قوات النظام تعتقل مسنين في مخيم اليرموك بدمشق

[ad_1]

سمارت-دمشق

اعتقلت قوات النظام السوري مسنين مدنيين في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق، في ظل استمرار عمليات النهب والسرقة بعد سيطرتها على المخيم بموجب اتفاق خروج تنظيم “الدولة الإسلامية” منه.

وقال ناشطون مهجرون من جنوب دمشق مؤخرا إن عشرين مسنا “ممن رفضوا الخروج خلال السنوات الأخيرة” اعتقلتهم قوات النظام في مخيم اليرموك، وأشار الصحفي مطر اسماعيل عبر صفحته في “فيسبوك” لتوثيق أسماء معتقلَين منهم.

بدورها ذكرت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” أن اعتقال النظام لعشرين مسنا أمس الثلاثاء في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين هي حملة الاعتقال الجماعية الأولى منذ سيطرته على المخيم الاثنين الماضي.

ويتداول ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الإجتماعي صورا ومقاطع مصورة التقطها عناصر قوات النظام والميليشيا المساندة لها، تظهر عملية نهب”واسعة” للمنازل والممتلكات العامة والخاصة في مخيم اليرموك وسط الدمار لغالبية الأبنية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

وصول الدفعة الأولى من تنظيم “الدولة” في جنوبي دمشق إلى البادية السورية

[ad_1]

سمارت – تركيا

وصلت ليل الأحد – الاثنين، الدفعة الأولى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم من حي التضامن ومخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق ومدينة الحجر الأسود المجاورة إلى البادية السورية.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت” إن نحو 60 عنصرا من تنظيم “الدولة” بينهم جرحى وبعض عوائلهم وصلوا إلى الجيب الذي يسيطر عليه التنظيم في البادية والممتد من غرب مدينة الميادين بدير الزور إلى شرق مدينة تدمر.

وسبق أن نفتقوات النظام وتنظيم “الدولة” قبل يومين، التوصل لاتفاق فيما بينهما لخروج الأخير من جنوبي دمشق، بعد أن نقلت قناة “روسيا اليوم” الرسمية عن “مصادر ميدانية” أن المواجهات بين الطرفين توقفت منذ الساعة 12 ظهرا السبت وحتى الساعة الخامسة فجر الأحد، حيث أبدى تنظيم “الدولة” جاهزيته لسحب عناصره وعائلاتهم البالغ عددهم 1700 شخص.

وتأتي العملية العسكرية لقوات النظام بعد فشلمفاوضات بين النظام وتنظيم “الدولة” برعاية روسية، حول خروج عناصر الأخير باتجاه البادية السورية، فيما تم اتفاق خروجعناصر “تحرير الشام” من مخيم اليرموك إلى محافظة إدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

مقتل ثلاثة مدنيين بقصف جوي على مخيم اليرموك بدمشق

[ad_1]

سمارت – تركيا

قتل ثلاثة مدنيين السبت، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات حربية روسية على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق.

وقال الناشطون على صفحاتهم بمواقع التواصل الإجتماعي أن امرأتين إحداهما مسنة وطفة قتلوا بالقصف الذي استهدف قبو سكني في المخيم، مشيرين أن الضحايا جذورهم من محافظة دير الزور وسكان حي التضامن إلا أنهم نزحوا إلى المخيم هربا من المعارك والقصف.

وسبق أن نفتقوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق السبت، التوصل لاتفاق فيما بينهما لخروج الأخير من مخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود المجاورة لها.

وتأتي العملية العسكرية لقوات النظام بعد فشل مفاوضات بين النظام وتنظيم “الدولة” برعاية روسية، حول خروج عناصر الأخير باتجاه البادية السورية، فيما تم اتفاق خروج عناصر “تحرير الشام” من مخيم اليرموك إلى محافظة إدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

قتلى للنظام جنوبي دمشق وسط مخاوف أممية على آلاف المدنيين

[ad_1]

سمارت – دمشق

أعلنت وسائل إعلام تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” السبت، قتل عشرات العناصر لقوات النظام السوري بمواجهات في أحياء دمشق الجنوبية، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها حيال مصير آلاف المدنيين المحاصرين في منطقة المعارك.

وقالت وسائل إعلام تابعة للتنظيم إن الأخير شن هجوما على مواقع قوات النظام عند أطرافمخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود جنوبي دمشق، ما أدى لمقتل 11 عنصرا للنظام السبت، عدا عن مقتل أكثر من 50 عنصرا بهجمات مماثلة الجمعة.

بالمقابل قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، إن قواته وسعت مساحة سيطرتها في المنطقة، وسيطرت على كتل من الأبنية السكنية، كما تقدمت باتجاه شارع العروبة وجامع الوسيم، دون الإشارة إلى خسائر النظام خلال هذه العمليات، أو الخسائر في صفوف المدنيين.

في غضون ذلك، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها جراء استمرار حصار آلاف المدنيين في الأحياء الجنوبية من العاصمة السورية دمشق، مع استمرار القتال في تلك المنطقة بين قوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقالت الأمم المتحدة في بيان على موقعها الرسمي نقلا عن نائب المتحدث باسمها فرحان حق، إن آلاف المدنيين ما زالوا محاصرين في مخيم اليرموك والحجر الأسود جنوبي دمشق، مع استمرار القتال الذي أسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين.

وأضاف “حق” أن المنطقة تعرضت لقصف بنحو 130 قذيفة استهدفت الأحياء السكنية منذ 13 نيسان الماضي، ما أدى لمقتل 16 شخصا وإصابة 160 آخرين معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين.

وقال ناشطون الجمعة، إن طفلَين وأربع نساء إحداهن مسنة قتلواوجرح مدنيون آخرون بقصف جوي لطائرات النظام وروسيا على الجزء الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة” في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، مع استمرار محاولات النظام التقدم في المنطقة، وسط قصف يومي مكثف.

يأتي ذلك في ظل استمرار معاناة مئات المدنيين المحاصرين في أقبية بمخيم اليرموك وحيي التضامن والزين وبلدة الحجر الأسود، مع صعوبة سحب جثث القتلى من الشوارع وتقديم المساعدات الطبية للمرضى في الأقبية وسط انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات.

وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتهاعلى محيط دمشق من الجهة الجنوبية، بعد  إبرامهااتفاق التبادل مع “هيئة تحرير الشام” في مخيم اليرموك وإنهائها تهجير بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، مع الفشل المتكرر لسير العملية التفاوضية مع تنظيم “الدولة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تنظيم “الدولة” يعلن قتل عناصر لقوات النظام بهجوم جنوب دمشق

[ad_1]

سمارت-فرنسا

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” الجمعة عن قتله أكثر من عشرين عنصرا من قوات النظام السوري وجرح عشرات آخرين بهجوم على مواقع لهم جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقال إعلام التنظيم إن الاشتباكات خلال “هجوم معاكس” أمس الخميس على مواقع قوات النظام عند بلدة الحجر الأسود جنوب العاصمة، أدت لمقتل 28 عنصرا من قوات النظام وجرح عشرات آخرين.

وأضاف أن الهجوم شمل أيضا تجمعات قوات النظام والميليشيا المساندة لها عند مخيم اليرموك وحي التضامن، واصفا المعارك بـ”العنيفة بمختلف أنواع الأسلحة”.

وسبق أن أعلن التنظيم قبل أسبوع مقتل 670 عنصرالقوات النظام باشتباكات جنوبي دمشق خلال ثلاثة أسابيع.

وقال ناشطون إن طفلَين وأربع نساء قتلوا وجرح مدنيون في الساعات الماضية نتيجة قصف جوي لطائرات النظام وروسيا الحربية على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتها على محيط دمشق من الجهة الجنوبية، بعد إبرامهاعملية التبادل مع “هيئة تحرير الشام” في مخيم اليرموك وإتمامها عمليةالتهجيرمن بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا، مع الفشل المتكرر لسير المفاوضات مع تنظيم “الدولة”.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

نزوح سبعة آلاف شخص من مخيم اليرموك بسبب العمليات العسكرية

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلنت الأمم المتحدة أن العمليات العسكرية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق، أسفرت حتى الآن عن نزوح نحو 7 آلاف شخص.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوغريك”، في تصريحات صحفية الاثنين، بمقر المنظمة بنيويورك، إن النازحين لجؤا لمناطق سيطرة الجيش السوري الحر في بلدات ببيلا ويلدا جنوب العاصمة، وإن 70 بالمئة منهم فلسطينيين.

وأشار “دوغريك” أن العمليات العسكرية أسفرت عن  قتلى وجرحى مدنيين، ودمار في البنية التحتية، مؤكدا على جاهزية الأمم المتحدة لتقديم مساعدات إنسانية للمدنيين في مخيم اليرموك وبلدات جنوب دمشق حالما يتم السماح بالوصول لتلك المناطق، داعيا جميع الأطراف لحماية المدنيين والبنية التحتية وتسهيل وصول المساعدات بشكل آمن.

وقال الأمين العام للأمم المتحدةأنطونيو غوتيريش الشهر الفائت، إن نحو 700 ألف شخص نزحوا في سوريا منذ بداية العام 2018، ولم تكن المرة الأولى للكثير منهم.

وناشد ناشطون وأهالي مخيم اليرموكأول أمس، المنظمات الإنسانية والدفاع المدني بالعمل لإنقاذ أكثر من 15 مدنيا عالقين في أحد الأقبية تحت أنقاض دمار بناء سكني في المخيم.

وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتها على كامل محيط العاصمة دمشق من الجهة الجنوبية، بعد إبرامها عملية تبادل مع “هيئة تحرير الشام” في الجزء الذي كانت تسيطر عليه من مخيم اليرموك، وبدء تنفيذ عملية التهجير من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، مع الفشل المتكرر لسير العملية التفاوضية مع تنظيم “الدولة” بالأحياء الخاضعة له.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

النظام يسمح لمدنيين اعتقلهم سابقا بالخروج من مخيم اليرموك بدمشق

[ad_1]

سمارت-دمشق

سمحت قوات النظام السوري الاثنين لعشرات المدنيين اعتقلتهم سابقا بالخروج من مخيم اليرموك إلى بلدة يلدا المجاورة جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقالت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” إن قوات النظام سمحت لستين مدنيا غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن بالخروج من مخيم اليرموك باتجاه يلدا عبر حاجز “العروبة” الذي سيطرت عليه مؤخرا.

وأشارت “مجموعة العمل” أن خروج المدنيين جاء بعد “وساطات محلية” لافتة بالوقت ذاته أن من بين الخارجين نحو 10 جرحى أصيبوا بقصف سابق لقوات النظام على مخيم اليرموك(يسكنه غالبية من الفلسطينيين).

واعتقلت قوات النظام الأربعاء الماضي، المدنيين الستين ذاتهم خلال محاولتهم العبور مخيم اليرموك إلى بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم التي تشهد تنفيذا لاتفاق التهجير، وأشار ناشطون حينها أن النظامطلب فدية”بندقية” مقابل الإفراج عنهم.

يأتي ذلك وسط معاناةلليوم التاسع عشر على التوالي لمئات المدنيين المحاصرين في الجزء الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” بمخيم اليرموك في ظل التصعيد والعملية العسكرية لقوات النظام بعدم روسي.

وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتها على محيط دمشق من الجهة الجنوبية، بعد إبرامهاعملية التبادل مع “هيئة تحرير الشام” في مخيم اليرموك واقترابها من إنهاءالتهجير من البلدات الثلاث، مع الفشل المتكرر لسير العملية التفاوضية مع تنظيم “الدولة”.

وسبق أن أوضح ناشطون لـ”سمارت” أن التصعيد جاء بعد فشل مفاوضات بين النظام وتنظيم “الدولة” برعاية روسية، حول خروج عناصر الأخير باتجاه البادية السورية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

تنظيم “الدولة” يعلن مقتل 27 عنصرا للنظام جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” الأحد، مقتل 27 عنصرا لقوات النظام السوري في اشتباكات جنوبي العاصمة السورية دمشق.

وقالت وسائل إعلام التنظيم إن عناصر النظام قتلوا خلال الاشتباكات في حي التضامن ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ومدينة الحجر الأسود المجاورة.

وبدورها نعت مواقع مؤيدة القيادي في ميليشيا “درع الوطن” محمود الكردي، قائد عمليات “لواء صلاح الدين” في اشتباكات على أطراف مخيم اليرموك.

وتستمر الاشتباكات بين قوات النظام السوري المدعومة بسلاح الجو الروسي من جهة و”تنظيم الدولة” من جهة ثانية، مع استمرار القصف المكثف على المخيم وحي التضامن ومدينة الحجر الأسود المجاورة،  والذي خلف خلال الأيام الماضية عشرات الضحايا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

نور حمزة

بدء الاستعدادات لخروج الدفعة الثالثة من مهجري جنوب دمشق إلى الشمال السوري

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

بدأت الدفعة الثالثة من مهجري بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنب العاصمة السورية دمشق، السبت، بالاستعداد للخروج من المنطقة نحو الشمالي السوري، إذ تعتبر هذه الدفعة أكبر دفعات المهجرين نحو الشمال السوري حتى الآن.

وقال مصدر من داخل القافلة لـ “سمارت” إن نحو 70 حافلة دخلت إلى البلدات الثلاث صباح السبت لنقل الأهالي والمقاتلين نحو الشمال السوري مضيفا أنهم يفترض أن يتوجهوا نحو مدينة جرابلس شمال حلب.

وأضاف المصدر أن المقاتلين الخارجين ضمن هذه الدفعة ينتمون إلى كافة الفصائل المتواجدة في المنطقة مثل “جيش الأبابيل وفرقة دمشق وجيش الإسلام والفصائل الفلسيطنية” وغيرها.

ولفت المصدر أن نحو 65 إلى 70 حافلة وبدأت بالتوجه إلى نقطة التجمع بعد دوار الجمل في بلدة بيت سحم، مضيفا أنه من الممكن أن يتجاوز عدد الحافلات ضمن هذه الدفعة 100 حافلة بسبب حدوث إشكالات أمس نتيجة إدخال قوات النظام 11 حافلة غالبيتها متضررة، ما سبب وفق قوله فوضى بين الأهالي كان يمكن أن تؤدي إلى إنهاء الاتفاق.

وتعتبر هذه الدفعة أكبر الدفعات التي تتوجه نحو الشمال السوري من المناطق المهجرة في العاصمة دمشق ومحيطها إذ كان عدد الحافلات الوسطي في الدفعات السابقة يبلغ نحو 40 حافلة، ويفترض أن تبقى دفعة واحدة بعد ذلك في بلدات جنوب دمشق يمكن أن تتوجه نحو محافظة درعا.

وكانت الدفعة الثانية من مهجري البلدات الثلاث خرجت الجمعة من المنطقةلتصل في وقت سابق اليوم إلى الشمال السوري، فيما وصلت قبلها الدفعة الأولى يوم الجمعة بعد يوم من خروجها، إذ من المقرر أن تنتهي عملية تهجير أهالي هذه البلدات يوم الاثنين القادم.

يأتي ذلك مع استمرار العملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” جنوبي العاصمة، وبعد تنفيذ اتفاقات تهجير في محيط العاصمة وريفها، آخرها الاتفاق بمنطقة القلمون الشرقي، سبقهتهجير الفصائل ومدنيين من غوطة دمشق الشرقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني