أرشيف الوسم: لاجئ

العثور على جثة شاب سوري بلبنان

[ad_1]

()-عُثِر على جثة شاب سوري لاجئ، يعمل حارسا لمبنى في مدينة طرابلس بلبنان، اليوم الأحد داخل خزان للمياه على سطح المبنى

وأشارت وسائل إعلام بأنه تم العثور على عدي الطحان من مدينة حمص السورية 1987، الذي يعمل حارسا لمبنى بالقرب من ملحمة طيبة بمنطقة أبي سمراء في طرابلس داخل خزان للمياه على سطح المبنى، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

وأوضحت الوكالة أنه «يعمل جهاز الطوارئ والإغاثة في الجمعية الطبية الإسلامية والصليب الأحمر اللبناني وقوى الأمن الداخلي على انتشال الجثة وإجراء المقتضى المطلوب»، وبحسب جهاز الطوارئ فقد اتضح ان الحادثة سببها ماس كهربائي عند إصلاح الخزان.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

لاجئ سوري يحاول في الانتحار في كوريا الجنوبية

[ad_1]

وكالات()-أنقذت الشرطة في كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، لاجئا سوريا شابا، حاول الانتحار بالقفز من فوق جسر.

وقالت الشرطة في مدينة «بوسان، جنوب كوريا الجنوبية، إنها تلقت بلاغا من رجل أجنبي، قال فيه إنه سيقوم بالانتحار بالقفز من جسر، ويريد أن يموت، وهرعت السلطات الأمنية للإمساك بالرجل وإنقاذه، بعد أن كان معلقا على حافة الجسر لمدة تتراوح بين 3 – 5 دقائق.

وذكرت الشرطة أن الرجل الأجنبي هو لاجئ سوري شاب (21 سنة)، وصل إلى كوريا الجنوبية في مايو العام الماضي، ويعمل بأجر يومي.

ونقلت الشرطة عن الرجل السوري، أن حبيبته أصبحت مقيمة غير شرعية بسبب تجاوزها فترة الإقامة المسموح بها، وأنه لا يستطيع العيش معها بدون عقد شرعي، لأن ذلك يخالف الدين الإسلامي والعرف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

خطة ألمانية تقضي بترحيل 200 ألف لاجئ سوري

[ad_1]

وكالات () صرّحت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، أمس الثلاثاء، أن برلين تناقش خطة لترحيل 200 ألف لاجئ سوري إلى بلادهم.

في حين نقلت وسائل إعلام ألمانية أن هناك العديد من البرامج الخاصة بالعائدين من ألمانيا إلى مواطنهم، بدأت منذ فترة وأن هذا الأمر يتعلق بالعودة ‹الطوعية›، بشرط أن تكون المنطقة التي يتم العودة لها آمنة.

يشار أن وزير التنمية الألماني صرّح يوم الأحد الماضي أن هناك أملاً لإنهاء الحرب المأساوية داخل سوريا وحولها، وإعادة الناس إلى المناطق التي تصبح آمنة، موضحاً أنهم يعملون في هذا المجال بالفعل في دمشق وما حولها، الأمر الذي أثار جدلاً من قبل اللاجئين السوريين في ألمانيا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عائلة سورية تدفع حياتها ثمنًا لوجبة

عاصم الزعبي

[ad_1]

قضى ستة أشخاص من عائلة سورية نازحة في مخيم الركبان، إثر انفجار موقد للطبخ يعمل بالكاز، داخل الخيمة، ونجت الأم “نور الرمضان” التي كانت تُعدّ وجبة طعام للأسرة من الموت، بأعجوبة.

وذكر ناشطون لـ (جيرون) أن العائلة التي نجت منها الأم “نور الرمضان” مكونةٌ من الأب حميد خلف العاصي، وطفلين (14- 15 سنة)، وثلاث فتيات (9- 4 – 3 سنوات) على التوالي، ولم تعرف تفاصيل عن حالة الأم الصحية.

فاقمَ الارتفاع الكبير في درجات الحرارة معاناةَ النازحين في المخيم، حيث إن إمدادات المياه الصالحة للشرب والغذاء والدواء لا تلبي حاجة السكان؛ ويؤكد ناشطون أن شخصًا واحدًا على الأقل، من الفئات الضعيفة كالصغار وكبار السن، يموت يوميًا داخل المخيم بسبب نقص الإمدادات.

يقع مخيّم الركبان في أقصى بادية الشام، في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح بين سورية والأردن، ويقطنه نحو 80 ألف لاجئ سوري، فرّوا من مناطق “تنظيم داعش”، ونظام الأسد. وهو ثاني أكبر مخيم للاجئين السوريين، بعد مخيم الزعتري، داخل الأردن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حقيقة ما يجرى في عرسال… من الألف إلى الياء

[ad_1]

() شهدت مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال بالآونة الأخيرة، مشاكل عديدة إثر انتهاكات الجيش اللبناني بحق اللاجئين السوريين.

إذ قام الجيش اللبناني بحملة اعتقالات واسعة في المخيمات، بذريعة مكافحة الإرهاب، أسفرت عن اعتقال أكثر من أربعين لاجئاً قضى منهم ثمانية أثناء فترة الاعتقال.

وأفادت مصادر خاصة لوكالة «» أن ميليشيا حزب الله متورطة في قتل المعتقلين عقب تسليمهم من قبل الجيش اللبناني للميليشيا في منطقة «بريتال» عقب خروجه من المخيم باتجاه منطقة «رياق ابلح».

وطالبت العديد من المنظمات المحلية والدولة على رأسهم «رايتس ووتش»، بفتح تحقيقات فورية في ملف مقتل اللاجئين المعتقلين، الأمر الذي لاقى استهجان كبيراً لعدد من المسؤولين والناشطين اللبنانيين.

في حين، رفض رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، التشكيك بالتحقيق الذي تقوم به قيادة الجيش في حادثة عرسال، محذراً من محاولات زرع فتن وتوتر بين الجيش اللبناني والنازحين السوريين المتواجدين في لبنان، منوهاً أن «هناك فريقاً سياسياً أو طرفاً يحاول زرع الفتنة بين الجيش وقرابة مليون ونصف مليون نازح سوري في لبنان».

في السياق، كتبت الفنانة اللبنانية نادين الراسي، تدوينة على موقع فيسبوك مليئة بالعبارات العنصرية والطائفية، أدانها معظم الصحفيين والناشطين اللبنانيين والسورين، معتبرين أن «الفنانة لا تبرع سوى بالفن».

وبثّت وسائل إعلام محلية تسجيلات مصورة يظهر فيها اعتداء مواطنين لبنانيين على اللاجئين، بالسب والشتم والضرب وإجبارهم على شتم سوريا وتقديم التحية للجيش اللبناني.

وأفرج الجيش اللبناني، عن اثنا عشر لاجئاً سورياً كان قد اعتقلهم في مخيمات عرسال مطلع الشهر الجاري.

واعتقلت السلطات اللبنانية لاجئاً سورياً في اليوميين الماضيين، بتهمة التحريض على المظاهرات المناهضة للجيش اللبناني وممارساته القمعية، الأمر الذي أثار الرأي العام لعدد كبير من الناشطين السوريين، رافضين هذه الانتهاكات المتكررة.

وعلى خلفية هذه المشاكل، عاد أكثر من ثلاثمئة لاجئ سوري، إلى الأراضي السورية، خوفاً من تطور المشاكل، عقب حديث الصحافة اللبنانية، وخاصة المقربة من حزب الله عن عملية عسكرية قريبة على الحدود السورية_ اللبنانية، إذ يشن طيران النظام غارات جوية عدة على جرود القلمون الغربي في ريف دمشق، القريبة من الحدود السورية_ اللبنانية.

 

 

#مخيمات_عرسال
هكذا يعذب #جيش_لبنان الماروني الشيعي
إخوتنا الآجئين !؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
قلوب قدت من صخر
حقدهم أشد حقدآ من اليهود pic.twitter.com/5uvm5E9GTl

— شيراز (@Shiraz_5555) ٥ يوليو، ٢٠١٧

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الجيش اللبناني يفرج عن 12 لاجئاً سورياً

[ad_1]

عرسال () أفرج الجيش اللبناني فجر اليوم، عن إثنا عشر لاجئاً سورياً كان قد اعتقلهم في مخيمات عرسال مطلع الشهر الجاري.

إذ قام الجيش اللبناني باعتقال عشرات اللاجئين تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، وقضى ثمانية منهم أثناء فترة الاعتقال، وسط تنديد وسخط دولي ومحلي.

وبثّت مصادر إعلامية مساء أمس، تسجيلاً مصوراً يظهر فيع عدد من اللبنانيين، يعتدون على شاب سوري بالضرب والألفاظ النابية، وأجبروه على تقديم التحية للجيش اللبناني، وشتم سوريا والسوريين.

جدير بالذكر أن أكثر من 300 لاجئ سوري، عادوا إلى الأراضي السورية، على خلفية المشاكل الأخيرة وانتهاكات الجيش اللبناني بحقهم في مخيمات عرسال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

وحدكم يا وحدنا

القدس العربي

[ad_1]

الحملة الإعلامية على السوريين في لبنان، تأتي في ظل الدم المراق في أقبية التحقيق اللبنانية. واللافت أن القوى السياسية اللبنانية المهيمنة تعيش حالة من الغيبوبة التوافقية، التي تجعل من أي نقد خيانة، بل تصل الأمور إلى مصادرة عينات من جثث الضحايا السوريين كي لا يجري تشريحها في مستشفى اوتيل ديو، تنفيذا لقرار قضائي!
أين نحن ومن نحن؟
هل صحيح أن معتقلي مخيمات اللجوء في عرسال، كانوا يستمعون إلى نسخة مطابقة للكلام الذي سمعه مئات آلاف المعتقلين في سوريا؟ هل صارت «بدكم حرية» تهمة في لبنان مثلما هي تهمة في سوريا؟
المنطق يقول إن علينا انتظار نتائج التحقيق، لكن عن أي تحقيق نتكلم وسط هستيريا الكراهية والقمع، وفي ظل هذا الخراب الوحشي؟
واللافت أن الحملة يشترك فيها طرفان:
طرف لبنانوي، يجد في الضحية السورية متنفسا لكبته السياسي، فبقايا جنون العظمة التي تتحكم بأداء رئيس التيار الوطني الحر السيد جبران باسيل، يرفدها تصريح لرئيس حزب القوات اللبنانية السيد سمير جعجع مهددا الأمم المتحدة بشحن مليون ونصف مليون لاجئ سوري بالبواخر إلى مقرها في نيويورك! هذا الطرف الذي يمثل بقايا المارونية السياسية بكراهيتها للعرب والسوريين والفلسطينيين بشكل خاص، يعبر عن عجزه عن التعامل مع الواقع السياسي اللبناني الذي يهيمن عليه حزب الله، عبر اللجوء إلى لغة العنتريات الفارغة والحرص على الجيش اللبناني، علها تسمح له باستعادة شيء من النفوذ في واقع المحاصصة التي حلبت البقرة اللبنانية حتى القطرة الأخيرة.
وطرف عقائدي ايديولوجي لا يعترف بالحدود الوطنية أصلا، يرسل جيشه إلى سوريا كي يهجّر أهل القصير والقلمون إلى عرسال، ويساهم في حرب التطهير الطائفي التي يقودها قاسم سليماني في العراق، ويلعب في كل مكان متاح، كأن لبنان دولة عظمى، تمتلك القدرة على إرسال جحافلها إلى خارج الحدود!
ما العلاقة بين الكيانين المغلقين على ذاتياتهم اللبنانية، والعقائديين الذين لا يعني لهم لبنان شيئا، وكيف تم إنتاج هذا التحالف الغريب على دماء السوريات والسوريين وآلامهم؟
لا تقولوا لنا إنها المعركة ضد الإرهاب. لم يذهب الجنرال عون إلى ضريح مار مارون في براد، في محافظة حلب عام 2008، خوفا من الإرهاب، يومها لم يكن هناك إرهاب ولا من يرهبون، بل كان هناك مشروع تحالف الأقليات ضد الأكثرية، وهي نغمة ما كان لها أن تستشري ثم تتوحش في حربها ضد الشعب السوري إلا من ضمن هذا السياق الجنوني الذي اسمه الحرب على الإرهاب عبر تسليم الموصل إلى تنظيم «الدولة» (داعش) وتشجيع القاعدة والإسلاميين التكفيريين في سوريا تمهيدا لتدمير البلاد وطرد الشعب إلى خارج الحدود وإذلاله.
أنظمة الاستبداد «تتدعوش» الآن بممارساتها الوحشية، مثلما سبق لـ «داعش» أن استبدت فصارت الوجه الآخر النظام الاستبدادي وصيغته النيئة.
وقبل أن يعطونا دروسا عن ضرورة عدم توجيه النقد إلى الجيش لأنه خط أحمر، عليهم أن يحددوا لنا هل المقصود بهذا الكلام الجيش النظامي اللبناني الذي يتبع سياسة لبنانية معلنة هي النأي بالنفس عن الأزمة السورية، أم المقصود جيش لبناني آخر يقاتل في سوريا ويحتل أراضي فيها؟ ونسأل أين يتعايش جيشان، أحدهما للداخل والآخر للداخل والخارج؟ وما هي قواعد هذه اللعبة الجهنمية الفالتة من أي نصاب سياسي، لأن هم الطبقة السياسية ينحصر في النهب والبلع؟
لم تعد هذه الأسئلة مجدية في هذه البلاد التي انحصر طموح أبنائها في هدفين: السترة والهجرة لمن استطاع إليها سبيلا.
هكذا ضمنت الطائفيات العنصرية اللبنانية موقعها في خريطة الخراب والدم، وصار اللاجئ السوري، الذي طردته وحشية النظام والميليشيات من وطنه، عرضة للإذلال اليومي والقمع والتخويف.
ونسى هؤلاء أن العمال السوريين، قبل موجة اللجوء، هم من عمر الباطون اللبناني بتعبهم وعرقهم، وأن الزراعة اللبنانية قائمة على العمال الزراعيين الموسميين السوريين، كما يتناسون أن لبنانهم كان جزءا من سوريا بمدنه الساحلية وأقضيته الأربعة، وأن لعبة العنصرية الحمقاء ضد اللاجئ الفقير والمشرد والمطرود من بلاده لا تدل سوى على الدناءة والضِعة والاستقواء على الضعفاء.
لن نقول لهم استفيقوا من هذه الغيبوبة، فمسألة اللاجئين السوريين ما كان لها أن تتخذ هذا المنحى الوحشي لو جرى التعامل معها بعقلانية مؤسسات حكومية تتصرف كمؤسسات مسؤولة عن أرضها وشعبها واللاجئين اليها.
فهم لن يستفيقوا.
لا أحد في هذا العالم العربي يريد أن يستفيق، بل لا أحد في هذا العالم معني بأكبر مأساة في القرن الجديد الذي أطل علينا مغمسا بدماء العرب.
لا أحد، فالسوريات والسوريون اليوم هم ضمير عالم فقد ضميره، إنهم عار الجميع، كيف يجري كل هذا ولا يحرك أحد ساكنا إلا حين يعتقد أنه يستطيع الاستيلاء على جزء من أشلاء الأرض السورية؟
صارت سوريا بلا سوريين، هذا هو الحلم الحقيقي لآل الاسد ومن لف لفهم من القوى الطائفية في المنطقة، وصارت حرية الشعب السوري مكسر عصا ودرسا في الموت لشعوب العالم بفضل عرب البنزين الذين أغرقوا سوريا بالايديولوجية الأصولية المغطاة بمال الكاز والغاز.
إنهم يقتلون سوريا أمام أعيننا التي لم تعد تستطيع أن ترى.
هل تذكر أيها القارئ ذلك الإنسان السوري الذي صرخ مرة «أنا انسان مش حيوان»، يريدون لهذا الإنسان أن يتجرد من إنسانيته ويرتضي بأن يكون حيوانا. وحين فر اللاجئون إلى البلاد المجاورة: لبنان وتركيا والأردن، اكتشفوا أن بلاد اللجوء هذه تريدهم حيوانات، وأن لا خيار لهم، سوى التمسك بانسانيتهم.
يا وحدكم.
أيها السوريات والسوريون أنتم وحدكم، وحدكم أي وحدكم، لا تصدقوا أحدا. وحدكم في العزلة ووحدكم في الألم. وحدكم تدفعون ثمن انهيار العرب وموت أرواحهم وذلهم أمام القوى الكبرى وانحناء أنظمتهم لإسرائيل.
وحدكم يا وحدكم.
وحدكم يا وحدنا.

(*) كاتب لبناني

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الأمن اللبناني يوقف سوريًا بتهمة «التحريض» ضد الجيش اللبناني

[ad_1]

وكالات()-أوقف الأمن العام اللبناني، اليوم الإثنين، شابًا سوريًا يدير صفحة على فيسبوك دعت اللاجئين السوريين لتنظيم مظاهرات ضد انتهاكات من قبل الجيش اللبناني طالتهم الأسبوع الماضي.

حيث أوقف مكتب المعلومات في الأمن العام اللبناني، فرع جنوب لبنان، صباح اليوم السوري هاني الحسين (24 عامًا) على خلفية صفحة فيسبوك تحرض على الجيش اللبناني، تحمل اسم (اتحاد الشعب السوري في لبنان).

واعتقلت سلطات الحكومة اللبنانية 22 لاجئا سوريا مساء اليوم، في منطقة البترون شمال البنان لانتهاء صلاحية إقامتهم، كما اعتقلت عشرات آخرين في مدينة بعلبك اللبنانية، دون معرفة دوافع الاعتقال.

يشار أن الجيش اللبناني شن نهاية الشهر الماضي، حملة عسكرية ضد اللاجئين السوريين في مخيمي النور والقارية عند أطراف بلدة عرسال، أسفرت عن مقتل 18 لاجئاً، بينهم طفلة واعتقال أكثر من 400 لاجئ.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

اعتقالات بالجملة لعشرات اللاجئين السوريين في لبنان

[ad_1]

وكالات () اعتقلت سلطات الحكومة اللبنانية 22 لاجئا سوريا مساء اليوم الإثنين، في منطقة البترون الواقعة في الشمال اللبناني.

وأوضحت مصادر إعلامية لبنانية أن سبب الاعتقال هو انتهاء صلاحية إقامتهم منذ فترة طويلة، دون لجوئهم إلى تجديدها.

 كما اعتقلت وحدات من الجيش اللبناني مجدداً، عشرات اللاجئين السوريين في مدينة بعلبك اللبنانية، دون معرفة دوافع الاعتقال، ودون أن تتطرق وسائل الإعلام اللبنانية لهذا.

يشار أن الجيش اللبناني شن نهاية الشهر الماضي، حملة عسكرية ضد اللاجئين السوريين في مخيمي النور والقارية عند أطراف بلدة عرسال، أسفرت عن مقتل 18 لاجئاً، بينهم طفلة واعتقال أكثر من 400 لاجئ.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميركل ترفض وضع “حد أقصى” لأعداد اللاجئين الذين تستقبلهم ألمانيا سنويا

[ad_1]

رفضت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الإثنين، وضع حد أقصى لعدد اللاجئين الذين تستقبلهم البلاد سنوياً، مؤكدة اعتزامها قيادة ألمانيا لأربع سنوات مقبلة.

وفي مقابلة مع القناة الأولى في التلفزيون الألماني “ايه ار دي”، قالت ميركل: “فيما يتعلق بالحد الأقصى للاجئين، موقفي واضح : لن أقبل به”.

ورأت أنه “يمكن عن طريق تقليل عدد اللاجئين، ومعالجة أسباب اللجوء، التوصل لنتائج جيدة، بدون وضع حد أقصى للاجئين القادمين للبلاد سنويا”.

وخلال الأسابيع الماضية، اقترح الحزب “الاجتماعي المسيحي”، حليف حزب ميركل، “الديمقراطي المسيحي”، وضع حد أقصى للاجئين القادمين للبلاد، في ظل استمرار تدفق الآلاف منذ أزمة اللجوء

التي ضربت أوروبا في 2015، وأغرقتها بأكثر من مليون لاجئ معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان.

وجددت ميركل رغبتها في الاستمرار بحكم ألمانيا لولاية رابعة من 4 سنوات، قائلة: “لقد قلتها بوضوح عندما أعلنت ترشحي للانتخابات، أريد أن أبقى لأربع سنوات أخرى”.

وتخوض ميركل الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، على رأس تحالف مكون من الحزبين “الديمقراطي المسيحي”، و”الاجتماعي المسيحي”، في مواجهة الحزب “الاشتراكي الديمقراطي”

الذي يأمل في انتزاع قيادة الحكومة، رغم أن استطلاعات الرأي تضعه خلف تحالف ميركل بـ15 نقطة.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]