أرشيف الوسم: لبنان

الأمم المتحدة: نقص الدعم يهدد استقرار اللاجئين السوريين

[ad_1]

سمارت – تركيا

حذرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية وإنسانية الخميس، من “فجوة كبيرة” في الدعم المطلوب للاجئين السوريين والدول المستضيفة لهم، ما يهدد استقرار ومستقبل اللاجئين في هذه الدول.

وطالبت المنظمات الإنسانية المانحين الدوليين بتقديم 5.6 مليار دولار أمريكي هذا العام لدعم 5.5 مليون لاجئ سوري يعيشون في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر، إضافة لدعم أربعة ملايين مواطن من تلك الدول، حسب وكالة “رويترز” للأنباء.

وأكد العديد من منظمات ووكالات الأمم المتحدة أنهم لم يتلقوا سوى نحو 22 بالمئة من الدعم المطلوب حتى منتصف العام الجاري، كما عبرت الأمم المتحدة عن قلقها نتيجة انخفاض المساعدات المقدمة من المانحين في عام 2018، حيث لم تتلقى لبنان سوى 18 بالمئة من مخصصاتها، بينما حصل الأردن على 21 بالمئة فقط.

وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أمين عوض “نحن بالفعل متأخرون في تقديم المساعدة النقدية، ودعم الحكومات والسلطات المحلية من أجل مواصلة تقديم الخدمات للاجئين”، لافتا أن اللاجئين والنازحين السوريين يزدادون فقرا نتيجة استمرار الحرب في بلادهم، كما يتسرب آلاف الأطفال من المدارس.

وسبق أن دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وقت سابق الخميس، لتأمين نحو 540 مليون دولار أمريكي لاستمرار دعهما للاجئين والنازحين السوريينفي النصف الثاني من عام 2018.

واعتبرت الأمم المتحدة الجمعة 18 أيار الجاري، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات، حيث يتدهور الوضع الإنساني بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مفوضية اللاجئين تحتاج 450 ميلون دولار لاستمرارها بدعم السوريين

[ad_1]

سمارت – تركيا

دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخميس، لتأمين نحو 540 مليون دولار أمريكي لاستمرار دعهما للاجئين والنازحين السوريين في النصف الثاني من عام 2018.

وقالت المفوضية في بيان على حسابها الرسمي إن المبلغ سيضمن عدم فقدان أكثر من مليون لاجئ ونازح سوري للدعم المتعلق بالحماية والمساعدات الأساسية في النصف الثاني من عام 2018، مشيرة أن جزء من المتطلبات “الملحة” ستذهب لتنفيذ الاستجابة الخاصة بفصل الشتاء.

وأضافت المفوضية أن نحو 388.5 مليون دولار أمريكي سيمكنها من مواصلة برامجها الأساسية للاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، بما في ذلك أنشطة المساعدات النقدية والصحة والمأوى، لافتة أن احتياجات العائلة السورية اللاجئة “ملحة”، حيث يوجد أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري نحو نصفهم من الأطفال يقيمون في هذه البلدان.

وطالبت المفوضية تأمين نحو 64 مليون دولار أمريكي لتوفير الخدمات الأساسية في الداخل السوري، لافتة أن الطروف الإنسانية للنازحين تزداد سوءا مع نزوح مئات الآلاف منذ بداية العام الجاري، حيث يعتمد الآلاف من النازحين في حياتهم اليومية على الدعم والمساعدات المقدمة من المفوضية والمنظمات الإنسانية العاملة بالداخل السوري، حسب المفوضية.

وسبق أن اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة 18 أيار الجاري، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات، حيث يتدهور الوضع الإنساني بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن نحو 700 ألف شخصنزحوا في سوريا منذ بداية العام 2018، ولم تكن المرة الأولى للكثير منهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

الحريري يحظى بدعم البرلمان لتشكيل الحكومة

[ad_1]

حاز سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل، ظهر اليوم الخميس، على دعم غالبية أعضاء مجلس النواب اللبناني، لتكليفه بتشكيل حكومة جديدة.

حصل الحريري على أصوات 68 نائبًا، من كلٍّ من “كتلة اللقاء الديمقراطي، التكتل الوطني، حركة الاستقلال، كتلة النواب الأرمن، كتلة ضمانة الجبل، تكتل لبنان القوي، كتلة تيار المستقبل، وكتلة الوسط المستقل”، بحسب ما نقلت وكالات الأنباء عن تلفزيون (الجديد) اللبناني.

ينص الدستور اللبناني على “إجراء رئيس الجمهورية استشارات ملزمة مع النواب، وعددهم 128 نائبًا، لتسمية رئيس للحكومة يُكلف بتشكيلها”، وعلى هذا؛ يكون الحريري قد حاز أغلبية ترشيحات النواب، ليكون المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة حتى الآن.

يذكر أن نتائج الانتخابات اللبنانية التي جرت قبل أسبوعين أظهرت تراجع كتلة (تيار المستقبل) التي يتزعمها الحريري وكتلة (التيار الوطني الحر) بزعامة ميشيل عون، وتقدمًا لكتلة ميليشيا (حزب الله) وحركة (أمل).   س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الأمم المتحدة: 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات.

وقال بانوس مومتزيس منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا إن الوضع الإنساني يتدهور بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

وأضاف “مومتزيس” أن سوريا هي أسوأ مكان في التاريخ الحديث بالنسبة للهجوم على موظفي ومنشأت الرعاية الصحية، مشيرا أن 70 بالمئة من الهجومات على المراكز الصحية في العالم وقعت في سوريا، حسب وكالة “رويترز”.

وأكد “مومتزس” أن 89 موظف رعاية صحية قتلوا في 92 هجوم عسكري على منشأت صحية خلال شهري كانون الثاني وأيار الجاري، بينما قتل 73 في 112 هجوم في العام الماضي.

ولم يتتطرق “مومتزس” إلى ضلوع قوات النظام السوري وروسيا بالوقوف وراء معظم الهجمات على المنشأت الصحية وموظفيها، إضافة لارتكاب النظام السوري وروسيا عشرات المجازر حسب منظمات حقوقية وإنسانية.

وسبق أن وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” الإربعاء 9 أيار الجاري،46 حالة اعتداء على مراكز مدنية حيويةخلال شهر نيسان في مختلف المحافظات السورية، 70 بالمئة منها على يد قوات النظام وروسيا، إضافة إلى توثيقها تسع مجازرفي سوريا خلال شهر ذاته، كما قتل 29 إعلاميامنذ بداية العام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

هل يؤثر قرار أمريكا حول الاتفاق النووي على تشكيل الحكومة اللبنانية؟

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

يتّفق محللون على أنّ القرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، ستكون له ارتدادات واضحة على المشهد السياسي اللبناني عقب الانتخابات البرلمانية.

ويشير محللون إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إما أن يسرّع في تفكيك “الألغام” المزروعة أمام مرحلة تكليف رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، أو يفرض معطيات جديدة ذات صلة بما يفرضه التقاطع بين الواقعين المحلي والإقليمي.

ويأتي ذلك في ظل التقدّم الذي أحرزه بالاقتراع، تحالف “حزب الله” و”حركة أمل”، على حساب تياريْ “الوطني الحر”، الذي ينتمي إليه رئيس البلاد ميشال عون، و”المستقبل” بقيادة رئيس الوزراء سعد الحريري.

غير أن التطورات التي فرضها الإعلان الأمريكي، جعلت الضبابية تخيّم على مرحلة فائقة الحساسية في لبنان الذي يستعد لتشكيل حكومته، في سياق متفجّر، يجعل المشهد المحلي مفتوحًا على أكثر من سيناريو، بينها إعادة تسمية رئيس الوزراء الحالي سعد الحريري، لتشكيل الحكومة، وذلك رغم امتلاك “حزب الله” الغالبية.

القرار الأمريكي لن يعرقل تشكيل الحكومة

الدكتور في العلاقات الدولية والعلوم السياسية، اللبناني وليد الأيوبي، اعتبر أن انسحاب واشنطن من الاتفاق الإيراني ، يشكّل “استدارة كبيرة ونقطة تحوّل في المنطقة”.

وأشار الأيوبي في تصريح لوكالة الأناضول أن “لبنان سيتأثر حتماً بهذا التحوّل، نظراً لوجود حزب الله الذي يلعب دوراً عسكرياً أساسياً، باعتبار تموقعه على الحدود مع إسرائيل، كما أنه يعتبر حليفًا لإيران”.

ورأى الخبير أن “إسرائيل لعبت دوراً كبيراً في قرار ترامب بشأن الاتفاق النووي، وذلك عبر اللوبي اليهودي الموجود في الولايات المتحدة، والدور المؤثر الذي يطلع به الأخير”.

غير أن اللافت للنظر، وفق الأيوبي، هو أن الردّ الإيراني، ممثلًا في تصريحات مسؤوليه، جاء هادئًا وخاليًا من أي رغبة في التصعيد”، ورأى أن “واشنطن صعّدت دبلوماسياً وسياسياً، غير أنها لا تريد التصعيد عسكرياً، فالأمر يقتصر حتى الآن على التشنج الدبلوماسي”.

وفي إسقاط للمتغيرات الإقليمية والدولية على الواقع اللبناني، قال الأيوبي إن موازين القوى التي أفرزتها الانتخابات البرلمانية اللبنانية تمضي لصالح إيران وليس للولايات المتحدة وحلفائها”.

وأشار الى أن الحكومة الجديدة ستحمل أغلبية واضحة لـ”حزب الله”، لكنه سيتم تسمية الحريري مجدداً لتولي رئاستها، وهذا الأمر يرضي واشنطن”.

إحداثيات خلص الخبير إلى أنها تخلّص المشهد العام في لبنان من أي حيثيات قد يرى فيها “حزب الله” ومن ورائه إيران، مبررًا لعرقلة تشكيل الحكومة المقبلة، ما يعني أن هذا المعسكر سيقبل بالتسوية، من خلال إعادة رئاسة الوزراء للحريري، في رسالة من شأنها أن تطمئن واشنطن بأنها ليست خارج اللعبة”.

ويعني هذا الطرح في نهاية المطاف، أن القرار الأمريكي لن يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، وسيفصل الملف الأخير عن التطورات الملتهبة بالمنطقة والعالم، وفق الأيوبي.

تأثير سياسي

من جانبه، رأى إيلي محفوض، رئيس حركة “التغيير” (تنتمي لقوى 14 آذار)، أنّ “القرار الأميركي لن يؤثّر على لبنان فقط، وإنما سيمتد تأثيره ليطال المنطقة بأسرها”.

وقال محفوظ إن “تشكيل الحكومة، إضافة إلى موقف رئيس الجمهورية ميشال عون، سيتأثران بالقرار الأمريكي”، مضيفاً “غير أن حزب الله لن يكون متشدداً في تحديد التوازنات داخل الحكومة، لأن السياسات في المنطقة تتغير بسرعة، ولن يستطيع فرض شروطه رغم حصوله على الغالبية”.

وأكد محفوظ أن هناك معطيات جديدة في المنطقة ستؤثّر على البلاد. لافتًا إلى أن هذا التأثير قد لا يطال الجانب التقني لتشكيل الحكومة، أي توزيع الحقائب الوزارية، وإنما سيقتصر على حسابات أخرى بينها موازين القوى والتحالفات وغيره.

وأشار الى أن حزب “القوات اللبنانية”، بزعامة “سمير جعجع”، سيحظى بحقائب سيادية، ولن يستطع “حزب الله” معارضة هذا الأمر، ما يعني أن التأثير السياسي للقرار الأمريكي على لبنان قد لا تكون له تداعيات مباشرة على تشكيل الحكومة.

تراجع القوى المناهضة لـ”المحور السوري- الإيراني”

وفشلت القوى اللبنانية المناهضة لـ”المحور السوري- الإيراني”، في تحقيق فوز في الانتخابات البرلمانية.

وتراجعت كتلة تيار “المستقبل” برئاسة الحريري، إلى 21 نائباً، بعدما كانت 36 نائباً، فيما حقق حزب “القوات اللبنانية” المسيحي برئاسة سمير جعجع، تقدما ملموساً، إذ بلغت كتلته 16 نائباً، واكتفى حزب “الكتائب اللبنانية” (مسيحي) بثلاثة نواب.

وفي المجموع العام حصدت قوى “14 آذار”، 40 نائباً فقط من أصل 128، وهذا الرقم يعتبر متدنيًا بالنسبة للنتائج السابقة التي حصدت فيها الغالبية في انتخابات 2005 و2009.

وينسج تيار “المستقبل” الذي يقوده الحريري، تحالفاً مع “التيار الوطني الحرّ” الموالي لرئيس الجمهورية ميشال عون، وهذا الأمر كفيل بعودة الحريري لرئاسة الحكومة.

ورجحت مصادر وزارية في “14 آذار”، لوكالة الأناضول، أن تشكيل الحكومة الجديدة لن يستغرق وقتاً طويلًا، طالما باتت قوى التوازات النيابية واضحة.

كما اعتبرت المصادر نفسها أن القرار الأمريكي وما صاحبة من تطوّرات، لن يؤثر على الوضع الداخلي للبنان الذي يتبنى سياسة “النأي بالنفس” عن صراعات المنطقة.

ويشار إلى أنه في يوم الثلاثاء الفائت 8 مايو/ أيار 2018 أعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، مبررًا قراره بأن “الاتفاق النووي سيء”، ويتضمّن “عيوبًا” من وجهة نظره، تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياسة طهران في الشرق الأوسط.

وفي 2015، أبرمت إيران الاتفاق النووي مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا والصين وروسيا، ويقضي بفرض قيود وتفتيش دائم على برنامجها النووي، وحصره في الاستخدامات السلمية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.

اقرأ أيضا: إيران تتنصل من توجيه ضربات ضد مواقع إسرائيلية: قوات الأسد من فعلتها

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“رايتس ووتش” تدعو بيروت للإيفاء بوعودها تجاه اللاجئين السوريين

[ad_1]

ذكرت (هيومن رايتس ووتش)، في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن الخطوات التي وعَد لبنان باتخاذها وتنفيذها في ما يتعلق بحقوق اللاجئين السوريين، خلال مؤتمر بروكسل الأسبوع الماضي، ومنها معالجة وضع الإقامة والتعليم والحماية القانونية وعدم الإعادة القسرية، يمكن أن يكون لها تأثير حقيقي وإيجابي في حياة ما يقدّر بـ 1.5 مليون سوري؛ إذا أوفى لبنان بالتزاماته.

أوضحت المنظمة الحقوقية في تقريرها، أن “لبنان اعتاد تقديم تعهدات بتخفيف القيود الصارمة على إقامة السوريين، دون الإيفاء بها”. وأوردت مثالًا: تعهّدت الحكومة اللبنانية، خلال مؤتمر المانحين عام 2016، بمراجعة الأطر التنظيمية الحالية المتعلقة بشروط الإقامة وتصاريح العمل، لكن بعد عامين كان هناك 74 في المئة من اللاجئين السوريين لا يملكون إقامة قانونية، إضافة إلى وجود 76 في المئة منهم تحت خط الفقر.

أدى عدم التزام لبنان بتسهيل منح الإقامات وتصاريح العمل، إلى الحد من قدرة اللاجئين السوريين على الحركة بحريّة والحصول على فرص عمل، خوفًا من الاعتقال. إضافة إلى منعهم من الحصول على التعليم والرعاية الصحية، وساهم في ارتفاع نسبة عمالة الأطفال والزواج المبكر.

أشارت (هيومن رايتس ووتش) إلى أنه بالرغم من إصدار لبنان عام 2017 قرارًا بإعفاء بعض السوريين من رسم الإقامة السنوي المرهق والبالغ 2000 دولار، فإن القرار استبعد نحو 500 ألف سوري غير مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، وأي شخص اعتمد على كفيل لبناني للحصول على إقامة قانونية. فضلًا عن قبول مكاتب المعالجة عددًا محدودًا من الطلبات؛ ما قلل من تأثير القرار.

بالمثل، استبعد قرار “تسهيل الإقامة القانونية للسوريين بين 15 و18 عامًا” أيَّ شخص تجاوز الثامنة عشر ببضعة أشهر، وفرَض قيودًا غير ضرورية على أنواع وثائق الهوية المطلوبة.

خلال (مؤتمر بروكسل)، التزم لبنان بخطة وصول جميع الأطفال السوريين إلى التعليم، لكن الخطة ستستهدف تسجيل 250 ألف طفل فقط، بحلول عام 2021 (منهم 5,000 فقط في المدارس الثانوية)، وهو أقل من نصف عدد الأطفال اللاجئين في سن الدراسة، والمقدّر بنحو 630 ألف طفل.

وبحسب تقديرات (رايتس ووتش)، يوجد 330 ألف طفل سوري لاجئ خارج المدرسة في لبنان. إضافة إلى تعرّض الأطفال السوريين، ولا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة، لـ “تمييز روتيني”، من قبل القائمين على المدارس اللبنانية.

وفي ما يتعلق بقضية عودة اللاجئين، اتهمت المنظمة عددًا من السياسيين اللبنانيين، بالتحريض على فكرة ضرورة عودة السوريين لبلادهم، بذريعة أن العديد من المناطق في سورية باتت آمنة، وأنهم يتجاهلون الطبيعة المتقلبة للحرب، وخوف اللاجئين من تعرضهم للاضطهاد من قبل النظام السوري بعد عودتهم. ودعتهم إلى الالتزام بمبدأ “العودة الآمنة والمحترمة والطوعية”، وفقًا لمبادئ عدم الإعادة القسرية.

اختتمت المنظمة تقريرها بمطالبة الحكومة اللبنانية بالبرهنة على التزامها واستعدادها لحماية اللاجئين وصون حقوقهم، معتبرةً أن احترام المبادئ وتطبيق الشروط والقرارات المتخذة، له دور أهم من حجم الدعم المقدم من قبل المانحين. ن.أ.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الخطوة الأبرز لـ”حزب الله” عقب تحقيقه مكاسب في الانتخابات النيابية والتي ستقلق لبنانيين

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

يسعى حزب الله بعد النتائج التي حققها في الانتخابات النيابية اللبنانية، والتي عززت نفوذه وموقعه على الصعيد السياسي، إلى تكريس “شرعية” سلاحه الذي لطالما كان موضع جدل بين الأفرقاء اللبنانيين.

وبعد انقطاع طويل، جرت أمس الأحد الانتخابات التشريعية الأولى في لبنان منذ العام 2009، لتظهر نتائجها فوز أربع مجموعات كبيرة أبرزها “الثنائي الشيعي” وعلى رأسه “حزب الله” المدعوم من إيران وحليف نظام بشار الأسد، مقابل تراجع ملحوظ لتيار رئيس الحكومة سعد الحريري الذي تدعمه السعودية.

وقالت مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط، مهى يحيى، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، إن “فوز حزب الله يقوي بالتأكيد نفوذه (…) إذ سيمسح له بفرض شروط أفضل لتكريس دوره ودور سلاحه في المرحلة المقبلة ليس فقط في لبنان بل في المنطقة كافة”.

وبخلاف ميليشيات الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)، لم يتم نزع سلاح “حزب الله” بل يتمسك به بحجة مقاومة اسرائيل، بينما يأخذ عليه خصومه أنه يستخدمه للضغط على الحياة السياسية والتفرد بالقرار.

وطوال السنوات الماضية، أثبت “حزب الله” نفسه تدريجياً كقوة سياسية وعسكرية على الصعيدين الإقليمي والمحلي. ويتخطى دوره اليوم لبنان، إذ يُعد لاعباً أساسياً في سوريا والعراق مروراً باليمن، ويراه كثيرون وسيلة لتوسع إيران داعمه الأول، ما يثير غضب الرياض خصمها الإقليمي الأبرز.

وسارع زعيم “حزب الله”، “حسن نصرالله”، اليوم الإثنين إلى إعلان “انتصار سياسي ومعنوي”، معتبراً أن “تركيب المجلس النيابي الجديد يشكل ضمانة وقوة كبيرة لحماية هذا الخيار (المقاومة) الاستراتيجي ولحماية المعادلة الذهبية، الجيش والشعب والمقاومة”، حسب تعبيره.

ويتمسك “الحزب” بهذه المعادلة لإضفاء شرعية شعبية ورسمية على سلاحه، وطالما أصر خلال السنوات الماضية على إدراجها في البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة، ما تسبب بأزمات سياسية عميقة.

وأشادت إيران بـ”انتصار حزب الله خلافاً لمزاعم الصهاينة ومؤامرات السعودية”، وفق تعبيرها، وقالت على لسان علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية، إن أحد أسبابه هو “دعم سوريا أمام الارهابيين” في اشارة الى مشاركة “حزب الله” في دعم الأسد.

“حق الفيتو”

ويقول الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية كريم بيطار إن “قضية سلاح حزب الله لن تعود على الأرجح الى دائرة النقاش السياسي في لبنان”، مضيفا: “حتى خصوم حزب الله مثل سعد الحريري سلّموا الى حدّ ما بالأمر الواقع”.

وبعد إقراره بخسارة ثلث المقاعد التي كانت لتياره السياسي في البرلمان، اعتبر الحريري أن مصلحة البلاد ليست في الدخول في مواجهة مع “حزب الله”. وقال إن قضية السلاح “موضوع إقليمي” أساساً.

ويعزو البعض تراجع شعبية الحريري الى التنازلات التي قام بها خلال السنوات الماضية لصالح “حزب الله”.

وبحسب رأي بيطار فإن “شبكة التحالفات” التي سيقيمها “حزب الله” في البرلمان الجديد “تضمن له حق الفيتو الضمني على القضايا الكبرى”، معتبرا أن “ترسانته العسكرية لن تخضع مجدداً للمساءلة”.

ولم تفرز النتائج الرسمية غالبية واضحة في البرلمان، وبالإضافة إلى مجموعة “حزب الله- حركة أمل”، هناك كتل “تيار المستقبل، والتيار الوطني الحر الذي ينتمي إليه الرئيس ميشال عون، وحزب القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع الذي ضاعف تقريباً عدد مقاعده”.

وحصد عدد لا بأس به من المستقلين والأحزاب الصغيرة مقاعد في البرلمان، ومن المتوقع أن يدخل قسم كبير من هؤلاء في تحالفات مع المجموعات الأربع الكبيرة.

لكن في حال أبقى “حزب الله” على تحالفه مع “التيار الوطني الحر”، فإن هذا الفريق سيحصد الغالبية البرلمانية للمرة الأولى منذ 2005، عام خروج الجيش السوري من لبنان.

ويقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الأميركية عماد سلامة: “الأمر يتعلق بالتيار العوني. إذا ثبّت هذا التيار تحالفاته مع حزب الله وانساق لتوجهات حزب الله فنحن نتكلم عن غالبية ساحقة لهذا التحالف”.

حصة حكومية أكبر

ومنذ انتخابه رئيسا في العام 2016، إثر تسوية أتت بالحريري رئيساً للحكومة، يقدم عون نفسه على أنه على مسافة واحدة من كل الأفرقاء. لكنه لا يزال يدافع عن سلاح “حزب الله”. وبرغم تفاهمه مع الحريري، لم يفك تياره التحالف مع “حزب الله”.

ويقول سلامة إن من مصلحة الجميع الإبقاء على الحريري رئيساً للحكومة “كونه يحظى بتأييد وثقة عربية وأوروبية وأمريكية، وبهذه الطريقة يضمن لبنان استمرار الدعم الاقتصادي” له.

وسيكون الحريري، وفق محللين، رئيساً لحكومة من المرجح أن يحظى “حزب الله” بحقائب أكبر فيها، وبحسب سلامة فإن “القضية الأساسية لحزب الله في لبنان اليوم هو ضمان مواقع في الحكومة تحمي حركته السياسية والعسكرية من دون أي إزعاج، ليس في لبنان فقط بل على صعيد المنطقة بداية من سوريا”.

وسيطالب “حزب الله”، وفق قوله “بحصة أكبر في الحكومة ولن يقبل بدور غير أساسي، كما بتعديلات في البيان الوزاري (…) بحيث أن هذه الحكومة الجديدة تضمن حماية سلاحه”.

اقرأ أيضا: رفع علم “حزب الله” على تمثال الحريري.. اشتباكات بين أنصار الجانبين والجيش يتدخل (فيديو)

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حكومة نتنياهو: نهاية الأسد على يد “إسرائيل”

[ad_1]

هدد وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينس، أن نهاية بشار الأسد ستكون على يد بلاده في حال سمح الأسد لإيران بتحويل سورية إلى قاعدة لها.

أضاف شطاينس أن “إسرائيل لم تتدخل حتى يومنا هذا في الحرب الأهلية السورية، لكن إذا سمح الأسد لإيران بتحويل سورية إلى قاعدة عسكرية ضدنا لمهاجمتنا، يجب أن يعلم أن هذه ستكون نهايته”.

أوضح المسؤول الإسرائيلي أنه “لقد كانت لإسرائيل في الماضي معضلة مماثلة في لبنان، حيث كانت لدينا تخبطات وشكوك حول ما إذا كان حزب الله يهاجمنا من لبنان، فهل نرد فقط على حزب الله أو على كل لبنان؟ فعندما تكون حاضناً للإرهاب، عليك أن تتحمل النتيجة وتدفع ثمن احتضانك له”.

في السياق، عمّمت مصادر أمنية إسرائيلية من الجيش والموساد على وسائل الإعلام العبرية رسالة موجهة إلى إيران، أكدّت فيها أن “أي محاولة لضرب إسرائيل ثأراً للقصف على القاعدة العسكرية السرية قبل أسبوعين، وعلى مطار (تي 4) قبل أكثر من شهر، ستواجه برد قاس”، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

أكدت الرسالة أيضًا أن “لدى إسرائيل تقديرات بأن إيران تفكر في الثأر بقصف مدفعي من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل، تنفذه مجموعات مسلحة موالية لإيران وتعمل في خدمة أهدافها في سورية”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

رفع علم “حزب الله” على تمثال الحريري.. اشتباكات بين أنصار الجانبين والجيش يتدخل (فيديو)

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، أمس الإثنين، أعمال شغب من أنصار “حزب الله” المدعوم من إيران، استدعت تدخل الجيش لضبط الأمن، غداة إجراء أول انتخابات برلمانية من 9 سنوات.

وانتشرت مقاطع فيديو نشرها لبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي، وأظهرت أنصاراً لـ”حزب الله” وهم يرفعون علم الحزب على تمثال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، في منطقة السان جورج، فيما أظهرت مقاطع فيديو أخرى اشتباكات بين أنصار الحزب، وأنصار “تيار المستقبل” الذي يقوده سعد الحريري.

وأظهرت نتائج أولية، إحراز تحالف “حزب الله” و”حركة أمل” (الشيعيين) تقدمًا كبيرًا، على حساب تياري “الوطني الحر”، الذي ينتمي إليه رئيس البلاد، ميشال عون (مسيحي)، و”المستقبل”، بقيادة الحريري (سُني).

واتصل الحريري بكل من قائد الجيش، العماد جوزف عون، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي، اللواء عماد عثمان، وطلب منهما “معالجة الفلتان في بيروت، واتخاذ التدابير اللازمة بأقصى سرعة ممكنة، قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة”.

وقام الجيش اللبناني بتسيير دوريات، وإقامة حواجز في مختلف شوارع بيروت، للحفاظ على الأمن.

ومن جهته، استنكر رئيس مجلس النواب (البرلمان)، نبيه بري، “الممارسات المسيئة، التي قامت بها بعض المواكب السيارة، التي جابت شوارع بيروت، وطالت رموزًا ومقرات ومقامات نحترمها ونجلها”.

وأضاف بري، زعيم “حركة أمل”: “ندين بأشد عبارات الإدانة كل المظاهر المقيتة التي حدثت في بعض شوارع العاصمة، وأساء فيها بعض الموتورين لحركة أمل وحزب الله ولإنجازاتهما”.

وشدد على أن “هذه التصرفات اللامسؤولة لا تعبر عن سلوكيات وأدبيات وأخلاق أبناء الإمام الصدر وحزب الله، وهي ممارسات مدانة بكل المقاييس”، على حد قوله.

اقرأ أيضا: حلفاء “حزب الله”يحققون مكاسب كبيرة في انتخابات لبنان.. ونصرالله يعتبرها “انتصارا للمقاومة”

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

اللاجئون السوريون ورقة مُستغلة وساحة لتصفية الحسابات في انتخابات البلدان التي يعيشون فيها

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

يتحول ملايين السوريين في بلدان اللجوء المختلفة التي يعيشون فيها، إلى مادة دسمة في البرامج الانتخابية للأحزاب الراغبة بالوصول إلى السلطة، والتي تجد في اللاجئين ذريعة لتحقيق مكاسب وحصد مزيد من الأصوات.

وعندما تطرق مسامع اللاجئين السوريين حدوث انتخابات في بلدان اللجوء التي انتقلوا إليها، فأول ما يتبادر إلى أذهانهم، كيفية استغلال وجودهم من قبل بعض الأحزاب التي تتوجه لقواعدها المحلية باللعب على وتر التخويف من اللاجئين، وتعظيم الجوانب السلبية لوجودهم، ثم تقديم الوعود بترحيلهم إلى بلدهم، بغض النظر عما ينتظرهم هناك.

وليس هذا الاستغلال حكراً على بلد ما من بلدان اللجوء دون غيره، كما أنه ليس موجوداً في جميع البلدان التي يعيش فيها ما لا يقل 5.6 مليون لاجئ سوري، بحسب آخر إحصائية للأمم المتحدة.

فمن دول أوروبية، مروراً إلى لبنان وتركيا، يجد اللاجئون السوريون أنفسهم عند كل انتخابات في وجه عاصفة من الخطابات الشعبوية، والتجييش من قبل سياسيين وأحزاب يربطون جزءاً كبيراً من الأزمات التي يعانيها بلدهم باللاجئين، أو أنهم يحملون اللاجئين مسؤولية كبيرة عما تراه الأحزاب “أخطاءً في حكومات بلدها”.

ويعيش اللاجئون السوريون حالياً في تركيا ولبنان – أكثر بلدين يعيش بهما لاجئون – وسط أجواء انتخابية مشحونة للغاية وتنعكس عليهم بشكل مباشر.

عاصفة من التجييش في لبنان

وأُجريت، أمس الأحد، الانتخابات البرلمانية التي جرت في لبنان لأول مرة منذ 9 سنوات، وسبق الاقتراع بأيام حملة غير مسبوقة من التجييش والاستغلال لملف اللاجئين السوريين ، ما أدى إلى مقتل اللاجئ السوري محمد عبد الجواد من مدينة حمص، جراء تعرضه لضرب مبرح من قبل عسكري لبناني.

محمد عبدالجواد، لاجئ سوري يعمل سائق حافلة بروضة أطفال في #لبنان، توفي اليوم متأثرا بجراحه بعدما تعرض للضرب من قبل عسكري في #الجيش_اللبناني، الخميس الماضي، أثناء إيقاف الفان لإنزال أحد الأطفال إلى منزله. قتل محمد بعدما عرف العسكري أنه سوري من لهجته عندما اعترض على وقوفه في الشارع. pic.twitter.com/W7VO8A6Npw

— Fadi Dahouk (@fadidahouk) April 25, 2018

وتحولت كلمتا اللاجئ السوري إلى جزء أساسي من خطابات الأحزاب السياسية اللبنانية التي كانت تحشد قبل الانتخابات، حتى أن “تيار المستقبل” الذي كان اللاجئون السوريون يرونه الأقرب إليهم في لبنان بحكم موقفه العدائي للأسد الذي يتهمه الحزب بقتل رفيق الحريري، لم يجد حرجاً في تجييش اللبنانيين ضد السوريين.

ولعب رئيس الحكومة سعد الحريري على مفردات تطرب مسامع بعض اللبنانيين الكارهين لوجود السوريين، أملاً منه في كسب مزيد من الأصوات لـ”تيار المستقبل”.

وقال الحريري إن لبنان تحول إلى مخيم كبير للاجئين بسبب وجود مليون ونصف المليون لاجئ سوري على أراضيه، وحذر من أن التوترات بين اللاجئين السوريين واللبنانيين تزداد، وردد ذات العبارة التي استخدمتها بقية الأحزاب الكارهة للاجئين، من أن السوريين ينافسون اللبنانيين على فرص العمل وموارد لبنان.

أما وزير الخارجية جبران باسيل من حزب “التيار الوطني الحر”، فكان أشد تطرفاً في موقفه من اللاجئين السوريين، وقال يوم 25 أبريل/ نيسان الفائت بينما كانت شوارع لبنان تُعلق فيها لافتات المرشحين للانتخابات، إنه يشدد على منع اللاجئين السوريين من الانخراط في سوق العمل، أو توطينهم أو دمجهم بالمجتمع اللبناني.

وأكد في ذات اليوم على ضرورة إعادتهم إلى سوريا، معتبراً أن ذلك الحل الوحيد، وقال أيضاً إنه يرفض ربط عودتهم بالحل السياسي في بلدهم.

يهم #باسيل أن يؤكد مواقفه الرافضة لمبدأ التوطين او “الاندماج” و”الانخراط في سوق العمل” الوارد في البيان، ويعتبر العودة الآمنة والكريمة إلى المناطق المستقرة داخل سوريا هي الحل الوحيد، كما يؤكد رفضه ربط العودة بالحل السياسي في سوريا، مع تأكيد احترام لبنان لمبدأ عدم الإعادة القسرية

— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) April 25, 2018

وانضمت حركة “أمل” إلى جوقة زج اللاجئين السوريين في السباق الانتخابي، حيث قال رئيس مجلس النواب، نبيه بري – من حركة أمل – يوم 26 أبريل/ نيسان 2018، إنه سبق وأن طالب مراراً بالتنسيق مع نظام الأسد لإعادة اللاجئين السوريين.

أما “حزب الله” الذي يقاتل في سوريا دعماً للأسد، فيقود جهوداً حثيثة داخل الحكومة اللبنانية منذ منتصف العام 2017 لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم وإعادة العلاقات بشكل أكبر بين الأسد وبيروت.

اللاجئون في تركيا

وبينما تستعد تركيا حالياً لانتخابات برلمانية ورئاسية مفصلية في تاريخ الجمهورية يوم 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، يتكرر المشهد بزج السوريين في حسابات السياسة وبراغماتيتها، كما حصل في الانتخابات التشريعية عام 2015.

وبدأت أحزاب المعارضة التركية برفع شعارات إعادة اللاجئين السوريين كوعود لحملاتها الانتخابية، حيث قالت رئيسة حزب “الخير” ميرال أكشينار، أمس الأحد 6 مايو/ أيار 2018، إنها تتعهد بإعادة 200 ألف لاجئ سوري يعيش في مدينة مرسين إلى بلدهم حال فوزها بالانتخابات.

وأضافت ميرال: سنجعل أشقائنا السوريين يتناولون وجبة إفطارهم في رمضان 2019 مع إخوانهم في سوريا”، واعتبرت أن وجود اللاجئين السوريين في البلاد نتيجة خاطئة لسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحملت اللاجئين مسؤولية انخفاض مستوى المعيشة بتركيا، ومعاناة الشباب الأتراك من البطالة.

وانضمت أكشنار في استغلال ملف اللاجئين إلى حزب “الشعب الجمهوري” أكبر أحزاب المعارضة التركية، والذي تعهد رئيسه  كمال كيليتشدار أوغلو مراراً بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم في حال فاز حزبه بالانتخابات، واستخدم نفس الحجج التي ساقتها ميرال في موقفها الرافض للاجئين، وحملهم أيضاً مسؤولية العديد من الجوانب السلبية التي قال إن الأتراك يعانون منها.

أوروبا ليست أفضل حالاً

وفي دول أوروبية عدة، استُخدم اللاجئون السوريون كـ كبش فداء من قبل أحزاب سياسية لحصد مكاسب انتخابية، خصوصاً من قبل أحزاب اليمين المتطرف التي حققت إنجازات غير مسبوقة بسبب استغلالها لملف اللاجئين، وتخويف الناخبين على مصيرهم ومستقبل بلدهم من اللاجئين.

فعلى سبيل المثال، حقق “حزب البديل” الألماني المتطرف في العام 2016 مكسباً انتخابيا غير مسبوق، وحصل في الانتخابات على مزيد من الأصوات في المجالس الفيدرالية، بعدما عصفت به أزمة جراء انشقاقات حلت بصفوفه، والفضل في ذلك إلى لعبه على وتر التخويف من اللاجئين والمهاجرين، وكان من بين أبرز من سانده، حركة “بيغيدا” المتطرفة المعادية للاجئين والمسلمين، والتي نظمت حملات عدة لتشويه الحقائق عنهم.

ويتبنى “حزب البديل” الذي تأسس في العام 2013، سياسة مناهضة للمهاجرين واللاجئين، وفي العام 2015 الذي شهدت فيه دول أوروبية أكبر موجة لجوء منذ عقود، استثمر الحزب وجود أصوات رافضة لوجودهم، وبدأ بمهاجمة الحكومة الألمانية التي سهلت من وصول اللاجئين إلى أراضيها.

كذلك حقق حزب “الحرية” النمساوي في العام 2015 نتائج غير متوقعة بالنسبة له، وحصل الحزب اليميني المتطرف على 30 بالمئة من أصوات الناخبين في ولاية النمسا العليا، معتبراً ذلك “انتصاراً تاريخياً”. ويعد هذا الحزب من أكثر الأحزاب في النمسا عداءً للاجئين والمهاجرين.

جانب آخر مخفي

وأمام هذا التجييش، واستغلال ملف اللاجئين السوريين، تتجاهل الحكومات والأحزاب السياسية والمعارضين للاجئين السوريين، ما تصدره مراكز دراسات أو إحصاء حكومية، أو ما تخلص إليه دراسات وبحوث علمية عن الإيجابيات التي جلبها معهم اللاجئون السوريون للبلدان التي يعيشون فيها.

وخلصت إحصائية صدرت من الجامعة الأمريكية في بيروت العام الماضي، إلى أن اللاجئين السوريين في لبنان يدفعون نحو 378 مليون دولار سنوياً فقط ثمن إيجارات المنازل التي يقطنون بها، بالإضافة إلى الأموال التي يدفعونها مقابل الحصول على الطعام والمواصلات والرعاية الطبية، فضلاً عن أن بعضهم افتتح مشاريع تجارية ووفر فرص عمل لشبان لبنانيين.

وفي تركيا، أوضح تقرير صادر عن مركز أبحاث الهجرة وأمن الحدود التابع لأكاديمية الشرطة التركية، أنّ 10 بالمئة فقط من اللاجئين السوريين في تركيا يعيشون بالمخيمات.

وأضاف التقرير الذي نشرته وكالة الأناضول أنّ 90 بالمئة من اللاجئين السوريين يعيشون في ولايات تركية مختلفة، معتمدين في قضاء حوائجهم على أموالهم الخاصة التي يجنونها من عملهم، مشيراً أنّ السوريين أثروا بشكل إيجابي على بعض القطاعات الاقتصادية.

ويشار إلى أن من أبرز الأزمات التي يعاني منها اللاجئون خصوصاً في دول الجوار، غياب جهات فاعلة تبعدهم عن تأثيرات المنافسات السياسية والاستغلال، وتضمن حقوقهم ومنحهم حقوق اللجوء التي نصت عليها قوانين الأمم المتحدة.

اقرأ أيضا: إيران ترد على تهديد إسرائيل باغتيال الأسد والإطاحة بنظامه



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]