أرشيف الوسوم: لواء العمري

قياديون ينفون مجددا المعلومات حول تعزيزات للنظام جنوبي سوريا

[ad_1]

سمارت-درعا

نفى قياديان عسكريان بالجيش السوري الحر الأنباء والمعلومات التي تداولتها وسائل إعلام النظام السوري حول حشود لقواته عند محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وقال قائد عسكري في غرفة عمليات عسكرية بالقنيطرة لـ”سمارت” الجمعة، إن المعلومات حول سحب قوات النظام تعزيزاتها الواصلة حديثا إلى مدينة البعث بالمحافظة باتجاه ريف دمشق، منفية، مؤكدا أن “التعزيزات لم تصل حتى تنسحب، والحركة اعتيادية”.

كذلك أكد قيادي آخر في القنيطرة عدم وصول أي تعزيزات أو انسحاب أخرى في المحافظة.

وفي سياق متصل، قال القيادي في “ألوية العمري” مفلح الصبرة لـ”سمارت”، إن قوات النظام أعادت فتح الطرقات عند “معبر صمّا” الواصل بين قرى الطيرة والسميع وصمّا في السويداء،وبلدتي المليحة وناحتة المتاخمتين في درعا.

ولفت القيادي أن فتح الطرقات جاء بعد إنجاز ساتر ترابي قرب نقطة بين الحدود الإدارية لمحافظتي درعا والسويداء.

وسبق أن قال قائدان عسكريان بالجيش الحر لـ”سمارت” إن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول أرتال وتعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ”ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات”.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعا قريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، ذلك بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة” في حال خرقه.

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

ضبط محاولة تسلل ثانية لتنظيم “الدولة” من السويداء إلى درعا

[ad_1]

سمارت – السويداء – درعا

ضبط فصيل “تجمع ألوية العمري” التابع للجيش السوري الحر الجمعة، محاولة تسلل ثانية لتنظيم “الدولة الإسلامية” من محافظة السويداء إلى درعا المجاورة جنوبي سوريا.

وقال المكتب الإعلامي للفصيل ببيان وصلت لـ”سمارت” نسخة منه إنهم بعد عمليات الرصد تمكنوا من إلقاء القبض على مجموعة تابعة لتنظيم “الدولة” مكونة من 19 عنصرا في قرية جبيب (16 كم جنوب غرب مدينة السويداء).

وتمكن “الحر” و”جيش الإسلام” قبل أقل من 24 ساعة من قبض على مجموعة مكونة من 20 شخصا، وبذلك يصبح عددهم قرابة 40 عنصرا.

وأشار الفصيل أن المجموعة كانت تحاول الانتقال إلى منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة التنظيم.

ودعا “تجمع ألوية العمري” جميع الفصائل التابعة للجيش السوري الحر إلى تشديد نقاط الحراسة في محافظة درعا، لضبط أي محاولة تسلل لعناصر التنظيم من محافظة السويداء.

وكان مئات العناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وصلوا قبل ثلاثة أيام، إلى  بادية محافظة السويداء، بعد خروجهم من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي التضامن جنوبي العاصمة السورية دمشق ومدينة الحجر الأسود المجاورة،في إطار اتفاقمع قوات النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

اغتيال قيادي بالحر وإصابة آخر بانفجار جنوب القنيطرة

[ad_1]

سمارت – درعا

قتل قيادي في الجيش السوري الحر وأصيب آخر الجمعة، بانفجار عبوة ناسفة في قرية غدير البستان (37 كم جنوب القنيطرة) جنوبي سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي والإداري لـ”تجمع الأحرار” التابع لـ” الحر” سليمان محمد في تصريح إلى “سمارت” إن قائد التجمع يلقب نفسه “أبو يزن” قتل بشكل فوري بعد انفجار العبوة زرعها مجهولين بسيارته، فيما أصيب قائد “لواء العمرين” يلقب نفسه “أبو جواد” بشظية، ونقل على إثرها إلى مشفى مدينة نوى وحالته مستقرة.

وأوضح “محمد” أن “أبو يزن” تعرض سابقا لأربع محاولات اغتيال ونجا منها بعد تفكيك العبوات المزروعة، لافتا أنهم لم يعرفوا لغاية الأن المسؤولين وعمليات التحقيق مازالت جارية.

وأضاف “محمد” أنهم أغلقوا مداخل ومخارج المنطقة وشكلوا فريقا للتحقيق بالحادثة، إضافة إلى عملهم على توزيع مقاتلين إضافيين للحد من انتشار عمليات التفجير وإلقاء القبض على الفاعلين.

وسبق أن قتل ثلاثة مقاتلين من “الحر” وجرح ثلاثة آخرونالأربعاء 14 آذار الماضي، بانفجار عبوة ناسفة قرب بلدة كفرناسخ شمال مدينة درعا.

وكان ​العشرات من مقاتلي الجيش السوري الحر في درعا والقنيطرة قتلوا وجرحوا بالآونة الأخيرة، نتيجة انفجار عبوات ناسفة أو سيارات ودراجات نارية مفخخة، في ظل اتهامات بالمسؤولية عنها لكل من قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبنانية إضافة لتنظيم “الدولة الإسلامية” و “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعته بالمنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جريح من “الحر” بقصف لقوات النظام على قرية إيب بدرعا

[ad_1]

سمارت – درعا

جرح مقاتل من الجيش السوري الحر الأربعاء، نتيجة قصف بقذائف الدبابات على قرية إيب (52 كم شمالي شرقي مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقال مصدر عسكري من “ألوية العمري” التابع لـ”الحر” لـ”سمارت” إن قوات النظام استهدفت القرية في منطقة اللجاة بعدد من قذائف الدبابات إحداها أصابت سيارة المقاتل التابع للفصيل.

إلى ذلك لفت قائد “ألوية العمري” إياد قطاعنة بتصريح إلى “سمارت” أن طائرة استطلاع تابعة لقوات النظام سقطت لأسباب مجهولة بمحيط بلدة خبب، مشيرا أنهم استهدفوها عندما كانت تحلق فوق قرية إيب.

وأوضح “قطاعنة” أن قوات النظام تسير طائرات إستطلاع منذ خمسة أيام في المنطقة بعد أن وصلتها معلومات بنية بدء عملية عسكرية لـ”الحر” في محافظة درعا.

في سياق آخر أشار ناشطون أن قوات النظام قصفت أحياء البلد بمدينة درعا بقذائف الهاون ومضادات الطيران نوع “23مم” من مواقعها في حي المحطة.

وتستمرقوات النظام السوري وميليشيا “حزب الله” اللبنانية بتحصين مواقع لها عند قرية التينة في منطقة اللجاة بدرعا.

وتشهد عدد من مدن وبلداتبمحافظة درعا نزوح مدنيين خوفا من اندلاع معركة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

تبديل أسير من قوات النظام بمعتقلتين في درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

تبادلت قوات النظام السوري ولجنة وجهاء من بلدة ناحتة (30 كم شمال شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا الجمعة أسير من الأولى لدى الجيش السوري الحر بمعتقلتين.

وقال مسؤول النشر بفصيل “ألوية العمري” التابع لـ”الحر” عمر المدلجي بتصريح إلى “سمارت” إن عملية التبادل أكملت على حاجز بين قرية الغارية الغربية (14 كم شرق مدينة درعا) وناحية خربة غزالة.

وأضاف “المدلجي” أن عملية التفاوض استمرت شهرين، حيث كانت السيدتان معتقلتين في فرع المخابرات الجوية واحدة منذ أكثر من أربع سنوات واخرى منذ سنتين وثلاثة أشهر.

وتابع “المدلجي” أن عنصر قوات النظام كان لديهم خلال فترة التفاوض، بعد أسره خلال محاولة تسلل في منطقة اللجاة، حيث قتل حينها ضابطين برتبة ملازم، لافتا لتسليمه للجنة وجهاء ناحتة لاتمام عملية التبادل.

وتعمل قوات النظامعلى إجراء مبادلات محدودة مع الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية تسمح بخروج بعض المعتقلين من سجونها مقابل أسرى من عناصرها لدى “الحر” والكتائب.

وقالت منظمة “هيومان رايتس ووتش”، في تقريرها السنوي لعام 2016، أن 12679 شخصاً لقوا مصرعهم في سجون النظام، منذ آذار 2011، وحتى حزيران 2016، بسبب التعذيب والتجويع والضرب والمرض.

في وقت قالت منظمة “العفو الدولية”، يوم 7 شباط 2017، إن قوات النظام أعدمت شنقاً قرابة 13 ألف شخص، أغلبهم مدنيون، معارضون للنظام، في سجن صيدنايا العسكري، شمالي دمشق، بين عامي 2011 و2015.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

القبض على عصابة زرع عبوات ناسفة مرتبطة بقوات النظام بدرعا

[ad_1]

سمارت -درعا

قبض الجيش السوري الحر على عصابة زرع عبوات ناسفة مرتبطة بقوات النظام السوري، مسؤولة عن اغتيال مقاتلين في محافظة درعا شمالي سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ”ألوية العمري”، عمر المدلجي، في تصريح لـ”سمارت” الجمعة، إنهم أسروا رئيس العصابة وستة عناصر خلال مداهمة في قرية بصما وبلدة الشياحة ومنطقة اللجاة (75 كم شرق مدينة درعا).

واعترف عناصر العصابة بتبعيتهم وتنسيقهم مع قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني، حيث نفذوا عدة عمليات لققاء مبالغ مالية استهدفت قيادات ومقالتين في “الحر” منهم، صقر المشوار، القيادي في “ألوية العمري”، وفق “المدلجي”.

وأشار “المدلجي” أنهم سيشكلون لجنة للبت بأمر العناصر بعد انتهاء التحقيقات، حيث سيسلم بعضهم لـ”محكمة دار العدل بحوران” وينفذ “القصاص” بحق آخرين.

وتشهد المناطق التي يسيطر عليها “الحر” في عموم المحافظة حالة من الفلتان الأمني، إذ سبق أن سجلت حوادث اغتيال بحق قياديين وعناصر، كان آخرها في بلدة مزيريب، كما سبق أنقتل آخرون بعبوات ناسفة لم يعرف المسؤول عنها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

هبة دباس

جرحى لقوات النظام و”الحر” بمواجهات شرق درعا

[ad_1]

سمارت -درعا

جرح عدد من عناصر قوات النظام السوري ومقاتل من الجيش السوري الحر، بمواجهات بين الطرفين في قرية إيب التابعة لمنطقة اللجاة (75 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ”ألوية العمري” عمر المدلجي، في تصريح إلى “سمارت” الجمعة، إنهم ردوا على قصف قوات النظام لمواقعهم بالمدفعية والأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن وقوع الجرحى.

وأضاف “المدلجي” أن قصف قوات النظام جاء لتغطية تحركات تجمعاتها في المنطقة القريبة من “اللواء 58”.

وسبق أن عززت قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني مواقعهافي المحافظة، حيث تدور مواجهات متقطعة في عدة مناطق بينها وبين “الحر” و”هيئة تحرير الشام”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

هبة دباس

ألوية “العمري” تنفي عقد مصالحات مع النظام في منطقة اللجاة بدرعا

[ad_1]

سمارت – درعا

نفت “ألوية العمري” التابعة للجيش السوري الحر، ما تروجه وسائل إعلام تابعة للنظام عن “تسويات” و”مصالحات” في في بلدة الشرايع بمنطقة اللجاة جنوب درعا جنوبي سوريا.

وقال عضو مكتب النشر في “ألوية العمري” عمر المدلجي لـ”سمارت” الأربعاء، إن ما نشرته وسائل إعلام النظام عن مصالحات مع الأخير في بلدة الشرايع وتسليم للأسلحة “عار عن الصحة وهو عبارة عن مسرحية لا تتعدى مصالحة إعلامية لا تستند إلى أي قاعدة شعبية”.

وكانت ألوية “العمري” ذكرت في بيان نشر على موقع “يوتيوب” الثلاثاء، إداعاءات النظام باتفاقه مع أهالي بلدة الشرايع على “تسوية تشمل تسليم أسلحة”، وتوعد البيان “محاسبة كل من شارك وساعد في هذه التمثيلية”.

وأضاف “المدلجي” أن من قرأ البيان “هم عناصر من البلدة وتابعين للواء العمري” وأكد أن “البلدة لم تسلم سلاحها أبدا وهي مستمرة حتى تحقيق النصر” حسب تعبيره.

وسبق أن نفى “المجلس العسكري في مدينة داعل” (14 كلم شمال مدينة درعا)، يوم ١٩ أيلول ٢٠١٧، ما تداوله ناشطون حول عقد “مصالحة” مع قوات النظام السوري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جلال سيريس

فصائل جنوبي سوريا تعلن رفضها لـ”مؤتمر حوران الثوري”

[ad_1]

سمارت ــ درعا

أعلنت فصائل عسكرية تابعة للجيش السوري الحر عاملة جنوبي سوريا الاثنين، رفضها لما جاء في “مؤتمر حوران الثوري” معتبرة أنه يسعى لزيادة “الفرقة والتقسيم في الجبهة الجنوبية”.

وجاء في بيان وقع عليه 15 فصيلا اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أن المؤتمر يسعى “بقصد أو بغير قصد لزيادة الفرقة وتقسيم الجبهة الجنوبية على عكس ما ترجو من توحيد الصفوف”.

واعتبرت الفصائل بأن المؤتمر “لن يحقق سوى زيادة الشرخ وفسح المجال لتمرير الأجندات الغربية عن درعا”، داعين الجهات القائمة عليه للعمل بما يخدم مصلحة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري جنوبي البلاد.

ومن الفصائل الموقعة على البيان “جبهة ثوار سوريا، جيش أحرارالعشائر، ألوية العمري، المجلس العسكري في القنيطرة، فرقة الحق” وغيرها.

وكان ​المشاركون في “مؤتمر حوران الثوري” انتخبوا أواخر تشرين الثاني الفائت، الأمين العام والمكتب التنفيذي للمجلس المنبثق عن المؤتمر بعد تأجيل ذلك لأكثر من ثلاثة أسابيع.

و​أجّل القائمون على “مؤتمر حوران الثوري” اختتامه مرتين في محافظة درعا، لمحاولة التواصل مع فصائل بالجيش الحر أعلنت رفضها مسبقا لمخرجاته.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

“أحرار العشائر” بدرعا: من شكل “جيش العشائر” التابع للنظام “دمه مهدور”

[ad_1]

سمارت – درعا

أكد “جيش أحرار العشائر” في درعا جنوبي سوريا، أن “عبد العزيز الرفاعي” الذي شكل ما يدعى بـ “جيش العشائر” في المحافظة لا ينتمي إلى العشائر وهو شخص “مهدور دمه” لدى “أحرار الشعائر”.

وقال القائد العسكري لـ “أحرار العشائر” التابع للجيش السوري الحر حسن المساعيد في تصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن كل من ينضم إلى هذا التشكيل “مهدور دمه” ولا يمثل إلا نفسه، واصفا إياهم بـ “عملاء الأسد”، الذي حاول اللعب على وتر العشائرية منذ بداية الثورة السورية وإظهارهم على أنهم مؤيدين له، حسب “المساعيد”.

وجاء ذلك ردا على ما تناقلته وسائل إعلام موالية للنظام السوري حول تشكيل “جيش العشائر” التابع للحرس الجمهوري، كما قدمت “الرفاعي” كرجل أعمال سوري، فيما صرح الأخير أن أكثر من 160 شخص تقدموا بطلبات انتساب إلى التشكيل حتى الآن.

وأوضح “المساعيد” أن “جيش أحرار العشائر” يضم العدد الأكبر من العشائر ويبلغ عدددهم بالآلاف، معتبرا أن التشكيل الجديد التابع للنظام لن يضم إلى “ضعاف النفوس والعملاء” ولن يؤثر على “أحرار العشائر”، حسب تعبيره.

وكان “جيش أحرار العشائر” أعلن مع “تجمع ألوية العمري” و”فرقة العشائر” تشكيل”غرفة عمليات اللجاة الموحدة” في ريف درعا مطلع أيار العام الفائت، بعد اجتماع تشاوري بهدف توحيد صفوفها وقيادة العمليات العسكرية في المنطقة.

وعقد “تجمع عشائر أحرار الجنوب” نهاية تشرين الثاني الفائت، مؤتمره السنويفي بلدة الطيبة (17 كم شرقي مدينة درعا)، بهدف عرض إنجازاته و تأكيد التزامه بـ”مبادئ الثورة السورية”، بحضور مدنيين من أبناء العشائر ورئيس محكمة “دار العدل في حوران”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحلام سلامات