أرشيف الوسوم: مؤيدو النظام

قصف صاروخي يطال مطار الضبعة العسكري بحمص

[ad_1]

سمارت – حمص 

قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري ليل الخميس – الجمعة، إن مطار “الضبعة” العسكري في ريف حمص، وسط سوريا، تعرض لهجوم صاروخي.

وأضافت وسائل الإعلام، أن قوات النظام أسقطت صواريخ استهدفت المطار، ونقلت عن مصدر عسكري في النظام قوله “”إن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ معادية استهدفت المطار ومنعتها من تحقيق أهدافها”، دون تحديد الجهة المسؤولة عن القصف.

بدورهم قال موالون للنظام السوري، إن القصف مصدره “إسرائيل”، كما رجح ناشطون معارضون له أن يكون الاستهداف “إسرائيلي” أيضا، في حين لم تتبنى أي جهة القصف.

وهاجمت إسرائيل خلال السنوات الماضية عدة مرات مواقع لقوات النظام، كما تعرض مطاري الشعيرات والضمير لقصف صاروخي قبل نحو شهر، وكانت النظام اتهم إسرائيل في 9 نيسان 2018، بشن غارة جوية على مطار “التيفور”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

انفجارات متتالية في مطار حماة العسكري

[ad_1]

سمارت-حماة

ضربت سلسلة انفجارات الجمعة، مطار حماة العسكري قرب مدينة حماة وسط سوريا.

وتحدث ناشطون محليون ووسائل إعلام موالية للنظام عن حدوث أكثر من ستة انفجارات متوالية داخل المطار.

ورجح بعض الناشطين أن الانفجارات ناتجة عن غارات جوية إسرائيلية استهدفت المبنى المركزي ومخازن الصواريخ ومواقع لميليشيا إيرانية في المطار، بينما قال موالون للنظام إن الانفجارات ناتجة عن انفجار مستودع ذخيرة.

وقال شاهد عيان لـ”سمارت”، إنهم سمعوا أصوات أربعة انفجارات متتالية وانتشرت سحب الدخان فوق مدينة حماة، مشيرا أن الانفجارات وقعت في كتيبة الصواريخ التابعة لحرم المطار.

وأضاف أنه شاهد مروحية عسكرية تغادر المطار بعد الانفجارات، وتزامنا مع سماع أصوات سيارات إسعاف وإطفاء متوجهة للمطار.

وأشار أن حركة الأهالي في مدينة حماة “معدومة بشكل كامل” بعد الانفجارات، حيث سارع الأهالي للعودة إلى منازلهم. 

وقبل أيام شنت إسرائيل أوسع عملية قصف طالت مواقع لميليشيات إيرانية ولقوات النظام السوري في جنوبي سوريا، ردا على إطلاق صواريخ على إسرائيل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

اعتقال ثلاثة عناصر من “الأسايش” الكردية بتهمة “زعزعة الأمن” غرب الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

اعتقل جهاز الاستخبارات التابع لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية الخميس، ثلاثة عناصر من قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية في مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة)، شمالي شرقي سوريا، بتهمة “زعزعة الأمن”.

وقال مصدر في قوات “الأسايش” لـ “سمارت” إن جهاز الاستخبارات اعتقل العناصر بتهمة محاولتهم زعزعة الاستقرار الأمني عبر نشرهم شعارات مؤيدة لقوات النظام السوري وميليشا “حزب الله” اللبناني.

وشهدت مدينة الطبقة يوم 28 آذار 2018، استنفارا أمنيا لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، بعد قيام أشخاص بكتابة عبارات مناصرةلقوات النظام على جدران منازل المدينة.

وجرى اتفاق في شهر آب عام 2016، بين “الأسايش” وقوات النظام يقضي بخروج وانسحاب الأخيرة وميليشيا “الدفاع الوطني”، خارج الحسكة، مع بقاء الشرطة المدنية لحراسة وحماية المربّع الأمني للنظام ومؤسساته.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

وصول الدفعة الثالثة من مهجري جنوب دمشق إلى أطراف مدينة الباب شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

وصلت الدفعة الثالثة من مهجري بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوب العاصمة السورية دمشق، الأحد، إلى معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، بعد تعرضها لاعتداءات من قبل مؤيدين للنظام السوري في مدينة حمص.

وتتألف الدفعة الثالثة من 62 حافلة تقل 2708 أشخاص بينهم ثلاث حالات إسعافية، كما تضم القافلة تسع حافلات فارغة للطوارئ وسيارتي إسعاف، وفق ما أعلن “منسقو الاستجابة شمال سوريا”.

وأشار “منسقوا الاستجابة” أن بين المهجرين 1109 رجال و651 امرأة، إضافة لـ 945 طفلا، فيما يبقى 399 شخصا وصفوا بأنهم حالات أخرى.

وكانت القافلة تعرضت للضرب بالحجارةمن قبل مؤيدين للنظام أثناء مرورها في حي دير بعلبة الخاضع لسيطرة النظام شمالي شرقي مدينة حمص، وأفاد الناشطون أيضا أن امرأة مسنة من المهجرين توفيت بسكتة قلبية خلال الرحلة، كما حدثت حالة ولادة على الطريق.

وخرجت الدفعة الثالثةمن المهجرين السبت، من بلدات جنوب العاصمة السورية دمشق،  إذ تعتبر هذه الدفعة أكبر دفعات المهجرين نحو الشمال السوري حتى الآن، حيث كانت الدفعة الثانية خرجت الجمعة من البلدات الثلاث، فيما وصلت الدفعة الأولى قبلها بعد يوم من خروجها.

يأتي ذلك مع استمرار العملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” جنوبي العاصمة، وبعد تنفيذ اتفاقات تهجير في محيط العاصمة وريفها، آخرها الاتفاق بمنطقة القلمون الشرقي، سبقه تهجير الفصائل ومدنيين من غوطة دمشق الشرقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مؤيدون للنظام يعتدون على قافلة لمهجري القلمون الشرقي (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حماة

تعرضت الدفعة الثانية من مهجري القلمون الشرقي ليل الأحد – الإثنين، لاعتداءات من قبل بعض الأهالي المؤيدين للنظام السوري أثناء مرورها في مناطق تسيطر عليها قوات النظام.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن القافلة التي خرجت في وقت متأخر ليل الأحد – الاثنين، وصلت إلى منطقة قلعة المضيق في ريف حماه بعد تعرض الحافلات للضرب بالحجارة في خلال مرورها في محافظة طرطوس وبلدة بيت ياشوط، إضافة لإساءات أخرى.

وقال منسق الاستجابة في الشمال السوري عبيدة دندوش، إن القافلة وصلت إلى قلعة المضيق وتتألف من 31 حافلة تقل على متنها 1204 أشخاص، مضيفا أنهم سيأخذون استراحة قصيرة في المنطقة قبل أن يتابعوا مسيرهم إلى مركز إيواء مؤقت في محافظة إدلب قرب الحدود السورية التركية.

وقال أحد عناصر حركة “أحرار الشام الإسلامية” لـ “سمارت” إنهم قرروا الخروج من المنطقة نحو الشمال السوري بعد مفاوضات طويلة مع الروس، بهدف تجنيب المدنيين القتل والدمار، مضيفا أنهم تعرضوا للضرب بالحجارة والإشارات المسيئة من قبل بعض الأهالي أثناء مرورهم في طرطوس.

وسبق أن تعرضت قوافل المهجرين لاعتداءات مماثلة أثناء مرورها في مناطق سيطرة قوات النظام، حيث جرح ستة مهجرين بينهم نساء وأطفالفي الأول من نيسان الجاري، بإطلاق نار من قبل ميليشيات الشبيحة في ناحية بيت ياشوط باللاذقية، كما تعرضت قافلة أخرى يوم 28 آذار الفائت لاعتداءات أثناء مرورها في طرطوس.

ويأتي خروج الدفعة الحالية من القلمون الشرقي تنفيذا لاتفاق توصل إليه الجيش الحر وروسيا، تضمن بنوداأبرزها نشر الشرطة الروسية في مداخل مدينتي الرحيبة وجيرود لضمان عدم دخول قوات النظام إليها، والحفاظ على أملاك المدنيين المهجرين وحقهم و”عدم مسها أو مصادرتها”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مؤيدون للنظام يعتدون على اقافلة لمهجري القلمون الشرقي (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حماة

تعرضت الدفعة الثانية من مهجري القلمون الشرقي ليل الأحد – الإثنين، لاعتداءات من قبل بعض الأهالي المؤيدين للنظام السوري أثناء مرورها في مناطق تسيطر عليها قوات النظام.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن القافلة وصلت بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين إلى منطقة قلعة المضيق في ريف حماه بعد تعرض الحافلات للضرب بالحجارة في خلال مرورها في محافظة طرطوس وبلدة بيت ياشوط، إضافة لإساءات أخرى.

وتتألف القافلة التيخرجت في وقت متأخر الليلة الفائتةمن 31 حافلة تقل 1204 أشخاص ممن هجرتهم قوات النظام من منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، بعد الإتفاق المبرم بين الفصائل العاملة في تلك المنطقة والجانب الروسي، ويفترض أن تتابع مسيرها نحو محافظة إدلب.

وقال أحد عناصر حركة “أحرار الشام الإسلامية” لـ “سمارت” إنهم قرروا الخروج من المنطقة نحو الشمال السوري بعد مفاوضات طويلة مع الروس، بهدف تجنيب المدنيين القتل والدمار، مضيفا أنهم تعرضوا للضرب بالحجارة والإشارات المسيئة من قبل بعض الأهالي أثناء مرورهم في طرطوس.

وقال منسق الاستجابة في الشمال السوري عبيدة دندوش، إن القافلة وصلت إلى قلعة المضيق وتتألف من 31 حافلة تقل على متنها 1204 أشخاص، مضيفا أنهم سيأخذون استراحة قصيرة في المنطقة قبل أن يتابعوا مسيرهم إلى مركز إيواء مؤقت في محافظة إدلب قرب الحدود السورية التركية.

وسبق أن تعرضت قوافل المهجرين لاعتداءات مماثلة أثناء مرورها في مناطق سيطرة قوات النظام، حيث جرح ستة مهجرين بينهم نساء وأطفالفي الأول من نيسان الجاري، بإطلاق نار من قبل ميليشيات الشبيحة في ناحية بيت ياشوط باللاذقية، كما تعرضت قافلة أخرى يوم 28 آذار الفائت لاعتداءات أثناء مرورها في طرطوس.

ويأتي خروج الدفعة الحالية من القلمون الشرقي تنفيذا لاتفاق توصل إليه الجيش الحر وروسيا، تضمن بنوداأبرزها نشر الشرطة الروسية في مداخل مدينتي الرحيبة وجيرود لضمان عدم دخول قوات النظام إليها، والحفاظ على أملاك المدنيين المهجرين وحقهم و”عدم مسها أو مصادرتها”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

أهالي قرية احتيملات بحلب يطالبون “الحر” بمحاكمة عناصر تنظيم “الدولة”

[ad_1]

سمارت -تركيا

طالب أهالي قرية احتيملات (42 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، “المجلس العسكري” في القرية التابع للجيش السوري الحر بمحاكمة عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” على الجرائم التي ارتكبوها بحق أبنائها.

ونقل المجلس المحلي في القرية عن ذوي القتلى الذين أعدمهم تنظيم “الدولة” ذبحا ومثل بجثثهم، مطالبتهم بمحاكمة العناصر بما يتناسب مع الجرم الذي ارتكبوه، وبمنع دخول عناصر تنظيم “الدولة” والموالين للنظام السوري إلى مناطق سيطرة “الحر” وذلك “درءا للفتنة وأنهم أشخاص غير مرغوب فيهم”، وذلك في بيان صدر عن المجلس مساء الأحد.

وجاء ذلك ردا على ماتناقله ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، حول إطلاق سراح عناصر التنظيم من قبل قاضي محكمة بلدة اخترين أحمد الإبراهيم.

من جانبه، نفى القاضي “الإبراهيم” خلال تصريح لـ”سمارت” أمره بإطلاق سراح أيّ من عناصر التنظيم، لافتا “إنه يعرف الحقوق والواجبات فكيف يحق له أن يتعدى على حقوق الآخرين”.

وكان “لواء الشمال” التابع للجيش السوري اعتقل نحو 300 عنصر وموظف لدى تنظيم “الدولة” على حاجز “العون” جنوب مدينة جرابلس (104كم شمال مدينة حلب)، خلال الشهر الجاري.

وكانت فصائل الجيش السوري الحر سيطرتعلى قرى العجمي ودويرى احتيملات بريف حلب، في شهر تشرين الأول من العام الماضي بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة”، وذلك ضمن عملية “درع الفرات”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بدر محمد

تنظيم “الدولة” يسيطر على أحياء جديدة في مدينة السخنة شرق حمص

[ad_1]

سمارت – تركيا

سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” الثلاثاء، على أحياء جديدة في مدينة السخنة (200 كم شرق مدينة حمص) وسط سوريا، بعد مواجهات مع قوات النظام السوري وميليشيات تابعة له.

وقال مصدر محلي لـ”سمارت”، إن التنظيم سيطر على الحيين الشرقي والشمالي إضافة إلى غوطة المدينة جنوبا، لانحسار رقعة الحصار المفروض على قوات النظام وحلفائه بالحي الأوسط والغربي.

وأضاف المصدر أن عناصر النظام المحاصرين يرسلون نداءات استغاثة، ويطلبون المساندة من قيادتهم المتمركزة في مدينة تدمر (70 كم غرب السخنة) عبر أجهزة الاتصال اللاسلكية.

إلى ذلك تناقل ناشطون صورا لأسلحة ثقيلة تمكن التنظيم من الاستيلاء عليها من قوات النظام بعد مواجهات معها، بمحيط قصر الحير الشرقي (225 كم شرق مدينة حمص).

وذكرت وسائل إعلام تابعة لتنظم “الدولة” فجر بعبوة ناسفة، شاحنة عسكرية تقل عناصر للنظام في محيط حقل الهيل النفطي الخاضع لسيطرة التنظيم.

في الأثناء، قال مدير “شبكة البادية 24” عبدالله عبد الكريم لـ”سمارت”، إن قوات النظام جلبت عناصر من الشرطة وأجهزة الأمن لتعزيز قواتها، وتمركزت في ثنية مهين (2 كم غرب مدينة القريتين) تمهيدا لاقتحام المدينة بعد فشلها بالمحاولات السابقة.

لافتا أن الجنود الروس وقيادة قوات النظام يتواجدون في غرفة عمليات عسكرية في مطار الشعيرات العسكري، بعد فرارهم منذ اليوم الأول لهجوم عناصر تنظيم “الدولة” على مدينة القريتين، بحسب المتحدث.

وأضاف “عبد الكريم”، أن عناصر التنظيم أفرجت عن 20 شخصا ممن اعتقلتهم في المدينة عقب سيطرتها على أحيائها، وهم من الموالين للنظام السوري، موضحا أنه لا يزال مصير آخرين مجهول لدى التنظيم في المدينة، دون ذكره لأرقامهم.

ولم تتعرض أحياء مدينة القريتين لقصف جوي أو مدفعي من قوات النظام أو الروس اليوم، واكتفت بحشد قواتها بمحيط المدينة بحسب مدير “شبكة 24”.

وكانت قوات النظام انسحبت من حي رأس رويس في مدينة القريتين (73 كم جنوب شرق مدينة حمص) إلى منطقة التلال قرب سكة الحديد بمحيط قرية حوارين غرب مدينة القريتين يوم أمس بعد خسارتها عددا من عناصرها، برصاص قناصة عناصر التنظيم المنتشرة في محيط حي رأس رويس.

وحاصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قوات النظام السوري، أمس، في مدينة السخنة (200 كم شرق مدينة حمص)، بعد السيطرة على قرية أرك وحقلها النفطي، ومحطة “T3” النفطية (نحو 40 كم شرق مدينة تدمر).

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد حسن الحمصي

جرحى بمناطق النظام بسبب إطلاق النار احتفالا بتعادل المنتخب

محمد حسن الحمصي

[ad_1]

جرح أشخاص الثلاثاء، بإطلاق رصاص عشوائي من قبل “شبيحة” يشجعون منتخب كرة القدم المدعوم من الاتحاد الرياضي العام التابع للنظام السوري، في مناطق سيطرة الأخير.

وتعادل المنتخب المدعوم من الاتحاد الرياضي التابع للنظام مع نظيره الإيراني بهدفين لكل منهما، في وقت انتهت مباراة فريقي كوريا الجنوبية وأوزباكستان بالتعادل السلبي، ما اضطر للفريقين التوجه إلى الملحق للعب على مباريات فاصلة للتأهل لتصفيات كاس العالم التي ستقام في روسيا عام 2018.

وقال مصدر طبي بتصريح إلى “سمارت”، إن ثلاثة مصابين بينهم طفل وصلوا إلى مشفى طرطوس الوطني جراء إصابتهم برصاص أطلقه شبيحة النظام فرحا بالنتيجة.

وأشار وسائل إعلام موالية، أن امرأة أصيبت بجروح بليغة في مدينة مصياف (76 كم جنوب غرب مدينة حماة)، وطفل في مدينة سلمية ( 61 كم شرق مدينة حماة)، بالرصاص العشوائي.

وأطلق عناصر ينتمون للأجهزة الأمنية التابعة للنظام وميليشيات موالية له الرصاص بشكل عشوائي في المناطق الخاضعة لسيطرته بمحافظات حلب وحماة ودمشق واللاذقية.

ويستعين النظام، منذ انطلاق الثورة في آذار 2011، بمختلف مناطق سوريا على ما بات يعرف بمليشيات “الشبيحة”، وغالبا تتكون من سكان المنطقة الموالين له، حيث سلحهم وأطلقهم لتنفيذ المداهمات والاعتقالات بحق المؤيدين للثورة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“سمارت” تلتقي “أبو علي” الذي روّج موالون للنظام أن عائلته ضحية لتجارة أعضاء بشرية

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمد عماد

[ad_1]

نشر ناشطون موالون للنظام السوري، قبل أيام، مقطعا مصورا يظهر فيه رجال وأطفال داخل نقطة طبية، زعموا أنهم ضحايا لتجارة أعضاء بشرية يقوم عليها أطباء عاملون في النقطة وفصائل مقاتلة.

والمقطع المصور الذي استخدمه الموالون للنظام كانت نشرته “سمارت” يوم 11 كانون الأول عام 2015، وهو لضحايا قصف جوي روسي على قرية القصابية (54 كم جنوب مدينة إدلب)، كانوا يتلقون العلاج داخل إحدى النقاط الطبية.

والتقى مراسل “سمارت” عائلة “أبو علي” التي تعاني ظروفا معيشية قاسية في مخيم “التحرير والعطاء”، قرب قرية أطمة الحدودية مع تركيا، حيث نفى ادعاءات الموالين للنظام بأنه وعائلته كانوا ضحايا لتجارة الأعضاء البشرية، مؤكدا أنهم كانوا يتلقون العلاج جراء القصف الروسي، فيما دفن الضحايا في مقبرة داخل القرية.

ونزحت عائلة “أبو علي” إلى المخيم قبل أكثر من عامين، بعد تعرض المدرسة التي كانوا يقطنون فيها داخل قرية القصابية، لقصف جوي روسي، أسفر عن مقتل طفلين من العائلة، وإصابة بقية الأفراد بجروح بليغة، فيما بترت ساق “أبو علي”، الأمر الذي دفعهم إلى النزوح للمخيم.

مقطع مصور للقصف الذي تعرضت له القرية عام 2015

لقاءات أجريت عام 2015 مع أهالي الضحايا والمسعفين والدفاع المدني عقب القصف

[ad_1]

[ad_2]