أرشيف الوسوم: مبيد حشري

الجراد يقضي على 70 بالمئة من المحاصيل الإستراتيجية جنوبي إدلب(فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

قضت أسراب حشرة الجراد على نحو 70 بالمئة من محاصيل القمح والشعير في بلدات وقرى جنوبي محافظة إدلب شمالي سوريا، وبدأت بمهاجمة المحاصيل الصيفية في المنطقة، مع عدم وجود استجابة من قبل المنظمات لمساعدة المزارعين بالقضاء عليها.

وقال “أحمد” وهو أحد المزارعين في قرية معرشمارين (36 كم جنوب مدينة إدلب) إن الجراد بدأ بمهاجمة المحاصيل في المنطقة منذ ثلاث سنوات حيث يبدأ انتشاره في شهر شباط من كل عام عبر مهاجمة محاصيل القمح والشعير، ثم ينتقل إلى كروم العنب ومنها إلى المحاصيل الصفية مثل البطيخ والكوسا وغيرها.

وأضاف أحمد أن مشاريع الزراعة الصيفية تدمر بنسبة تتراوح بين 30 و 40 بالمئة جراء هجمات أسراب الجراد، حسب الأعداد المهاجمة وكثافتها، لافتا إلى أنهم يضطرون لمكافحتها بشكل إفرادي بسبب عدم قيام المنظمات بذلك، رغم مناشدتهم للمنظمات بضرورة القضاء عليها منذ بداية انتشارها.

من جانبه قال المسؤول الزراعي في المجلس المحلي لقرية معرشمارين رضوان سليمان لـ “سمارت” إنهم ناشدوا معظم الجهات المعنية والمنظمات للمساعدة برش المبيدات الحشرية إلا أنهم لم يتلقوا أي رد حتى الآن.

وحول نسبة الضرر الذي سببته أسراب الجراد قال “سليمان” إن محاصيل القمح والشعير تضررت بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، في حين ما يزال الموسم الصيفي في بدايته، مناشدا الجهات المعنية لتزويدهم بالمبيدات الحشرية بشكل عاجل.

وشهدت الزراعة في مناطق عدة من سوريا تراجعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة إما بسبب القصف والمعارك أو لأسباب اقتصادية أو جوية، حيث تراجع إنتاج الشعير في محافظة درعانحو 30 بالمئة هذا العام بسبب الظروف الجوية، فيما تراجعت زراعة الكمون في عامودابالحسكة نحو 80 بالمئة، بينما احترقت  مساحات من الأراضي الزراعيةشمال حماة بسبب قصف النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تفشي الأمراض الجلدية في منطقة “الخواري” شرق إدلب

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

قال ناشطون الأربعاء، إن الأمراض الجلدية انتشرت بشكل كبير مؤخرا في منطقة “الخواري” شرق إدلب والمتاخمة لريف حلب الجنوبي، شمالي سوريا.

وناشد الناشطون في بيان مقتضب وصلت “سمارت” نسخة منه، المنظمات الإنسانية داخل وخارج سوريا بالتحرك حيال الأمر، وتأمين العلاج اللازم، لافتين أن الأمراض انتشرت لتكاثر الذباب والباعوض بشكل كبير لعدم استخدام المبيدات الحشرية التي تفتقر لها المنطقة.

بدوره قال مدير المركز الصحي في بلدة خان طومان جنوب حلب، إن المركز استقبل 155 شخص مصاب بمرض اللشمانيا أتوا من مناطق ريف إدلب وجنوب حلب.

ووصف المدير خلوف المحمد بتصريح لـ”سمارت”، الوضع بـ”السيء” لعدم وجود جهات مسؤولة عن رش المبيدات الحشرية، محذرا من تزايد انتشار الأمراض الجلدية.

وطالب “المحمد” بافتتاح مراكز ثابتة في المنطقة لمعالجة مرض اللشمانيا، مشددا على ضرورة استخدام المبيدات لمكافحة الحشرات المسببة للأمراض.

ووثقت منظمة صحية نحو 35 ألف حالة إصابة بمرض اللشمانيا في أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة شمالي ووسط البلاد، خلال شهر آذار الفائت.

وسبق أن انتشرمرض “اللشمانيا” بين سكان قرى وبلدات ومدنشمالي ووسط سوريا، بسبب تسرب مياه الصرف الصحي، نتيجة الأعطال في التمديدات الصحية، وانتشار النفايات وقلة الرعاية والتوعية الصحية.

 
 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

ازدياد الإصابة بمرض اللشمانيا في مدينة حلب مع ارتفاع الحرارة

[ad_1]

سمارت – حلب

شهدت مدينة حلب شمالي سوريا ازدياد الإصابة بمرض اللشمانيا (حبة حلب أو حبة السنة) بسبب انتشار الحشرات نتيجة ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية.

وقالت مصادر أهلية لـ”سمارت” الثلاثاء إن عدد الإصابات بهذا المرض يقدر بالمئات خلال الأسبوع الماضي فقط، ما يعني زيادة كبيرة في عدد الإصابات خلال الشهر الجاري.

وأضافت المصادر أن من أسباب انتشار الحشرات عدم بخ المبيدات الحشرية بشكل متناسق في أحياء حلب، حيث تبخ إدارة المدينة بعض الأحياء “بحسب الواسطة” فيما تبقى بعض الأحياء بدون بخ.

واللشمانيا هو مرض طفيلي ينتشر عن طريق عضة ذبابة الرمل الحاملة للعدوى، ويتمثل بظهور جروح متقرحة يصل قطر الواحد منها إلى بضعة سنتيمترات، وقد تدوم لأشهر طويلة على الرغم من العلاجات المختلفة.

وأطلق المجلس المحلي في مدينة إعزاز (44 كم شمال مدينة حلب)، منذ يومين حملة لرش المبيداتالحشرية في عموم المدينة طيلة أيام فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

حملة لرش المبيدات الحشرية في مدينة اعزاز بحلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

أطلق المجلس المحلي في مدينة إعزاز (44 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، حملة لرش المبيدات الحشرية في عموم المدينة طيلة أيام فصل الصيف.

وقال رئيس بلدية اعزاز لاوند حمدو، في تصريح إلى “سمارت” إن الحملة تستهدف كافة أحياء المدينة للقضاء على الحشرات والوقاية من الأمراض التي تنقلها مثل الملاريا واللشمانيا.

وأضاف “حمدو” إن المبيدات الحشرية صحية ولن تأثر على صحة سكان المدينة، لافتا أن الحملة خلال شهر رمضان ستكون على جولتين وستستمر حتى انتهاء فصل الصيف.

وآشار أحد المدنيين طارق حمدوش أن نتيجة ارتفاع الحرارة خلال فصل الصيف تنتشر الحشرات والجراثيم بكثرة بالمنطقة، فأصبح من الضروري حملات لرش المبيدات والأدوية.

وسبق أن وثقت منظمة صحية نحو 35 ألف حالة إصابة بمرض اللشمانيافي أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة خلال شهر آذار الماضي، وتنتشر الأمراض الجلديةبين سكان قرى وبلدات ومدنشمالي ووسط سوريا، بسبب تسرب مياه الصرف الصحي، نتيجة الأعطال في التمديدات الصحية، وانتشار النفايات وقلة الرعاية والتوعية الصحية.

وتقدمالمجالس المحلية في مختلف المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام أعمال خدمية، إضافة إلى تعاونها مع مديريات الصحة بتسير حملات تلقيحوتوعية صحية، وإشرافها على مخيمات النازحين وتنسيقها مع المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات لقاطنيها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

منطقة عامودا بالحسكة تستعد لزراعة البصل بدلا من القطن لارتفاع تكاليفه

[ad_1]

سمارت – الحسكة

يستعد مزارعوا منطقة عامودا (65 كم شمال مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، لزراعة موسم البصل عوضا عن القطن، لانخفاض تكاليف زراعته مقارنة مع المحاصيل الأخرى.

وقال المزارع يلقب نفسه “كاميران” في تصريح إلى “سمارت” إنهم بدأوا بزراعة البصل لقلة استخدام الأسمدة والمحروقات فيها، إضافة لعدوم وجود سوق تصريف للقطن، لافتا أنها مكلفة أيضا لكنها أقل كلفة مقارنة مع باقي المحاصيل.

ولفت “كاميران” في الوقت نفسه أن محاصيل البصل تعتبر غير مربحة كثيرا، وبعض المواسم تتسبب بخسارة كبيرة للمزارع، ولها تكاليف كبيرة، ولكنها تبقى أفضل من بقية المحاصيل.

وأوضح مزارع آخر محمد الحاوي أن تكلفة زراعة موسم البصل تقسم على عدة أجزاء منها “فلاحة الأرض” استعدادا لزراعة الأرض تقدر بنحو 5000 ألاف ليرة سورية للدنم الواحد (ألف متر مربع)، وسعر كيلو البذار 130 ليرة، أما الأيدي العاملة فغرس بذار البصل للدونم الواحد يكلف نحو 7000 آلاف ليرة، مشيرا أنها تكلفة عاليا وسط غياب الدعم عن المزارعين.

واشتكى العاملون في مجال زراعة البصل حول قلة المردود المالي، لافتين أن العامل يأخذ مبلغ 1000 ليرة سورية لقاء العمل من الصباح حتى المساء.

من جانبه ذكر الرئيس المشترك للجنة الزراعة بمدينة عامودا التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية نوح أوسو لـ”سمارت” أنهم رفعوا المساحة المزروعة في منطقة عامودا خلال فصل الصيف من 15 بالمئة إلى 25 بالمئة، مرجعا السبب لقلة الأمطار، لافتا أنهم سيقدمون مادة المازوت والأسمدة للمزارعين لكن بثمنها ونقدا.

وكان إنتاج موسم البصل في محافظة الحسكة انخفضبنسبة 50 بالمئة العام الماضي، حيث كان الدونم الواحد ينتج أربعة طن من البصل، بينما هذا الموسم ينتج فقط طنين.

وتراجعت الزراعة في محافظة الحسكة بشكل عام، خلال السنوات الست الماضية، حيث كان الفلاحون يزرعون القطن سابقا ولكن بسبب ارتفاع أسعار مولدات المياه وقلة الأيدي العاملة، يضطرون الآن إلى زراعة القمح والشعير والكزبرة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

توزيع بذار القمح وأسمدة على مزارعين في مدينة الباب بحلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت -حلب

وزع المجلس المحلي في مدينة الباب (38 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، بذار القمح وأسمدة على عشرات المزارعين بالتعاون مع جمعية “الأيادي البيضاء”.

وقال المشرف على عملية التوزيع، ويلقب نفسه “أبو محمد” في تصريح إلى “سمارت” الخميس، إنهم استهدفوا 57 مزارعا حصة كل منهم  200 كغ من بذار القمح المعقم و100 كغ سماد “فوسفات”، لافتا أنهم يعتزمون توزيع 100 كغ من سماد “اليوريا”  في شهر آذار القادم.

بدوره، أوضح مدير دائرة الزراعة في المجلس المحلي، محمد العلي، أن المشروع يهدف إلى عدم إهمال الأراضي الزراعية وتحولها إلى أرض بور، واستهدف المزارعين غير القادرين على زراعة أراضيهم، لافتا أن البذار الموزعة تكفي لزراعة نحو 600 دونم، والأسمدة تكفي لهكتار.

وقال مزراع يلقب نفسه “أبو أحمد”، إن هذه المشاريع تفيد التنمية الزراعية والاقتصادية في المنطقة، مطالبا بزيادة عدد المشاريع والمساعدات التي تخدم المزارعين.

وسبق أن استلم المجلس المحلي في مدينة بزاعة33 طنا من أسمدة ومبيداتمقدمة من مديرية الزراعة في ولاية عينتاب التركية، ووزعها على ألف مزارع في المدينة وريفها، التي تراجعتفيها مساحة الأراضي المزروعة بنسبة 90 بالمئة نتيجة شح المياه وكثرة الألغام التي خلفها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“محلي مدينة بزاعة” بحلب يستلم أسمدة ومبيدات لتوزيعها على 1000 مزراع

[ad_1]

سمارت -حلب

استلم المجلس المحلي في مدينة بزاعة (45 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، 33 طنا من أسمدة ومبيدات لتوزيعها على ألف مزارع.

وقال مدير المكتب الزراعي في المجلس، محمد كدرو، في تصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن مديرية الزراعة في ولاية عينتاب التركية قدمت 33 طنا من الأسمدة والمبيدات، من المفترض أن يوزعها المجلس غدا الأربعاء على ألف مزارع.

وشملت المبيدات نوعان للأعشاب العريضة والرفيعة، كما أن السماد على نوعين “عالي البوتاس” وآخر “مركب أزوتي فوسفوري”، وفق “كدرو”.

وأوضح أن المبيدات ستوزع على مزراعي القمح والشعير، والأسمدة ستوزع للأخيرين إضافة إلى مزارعي أشجار الزيتون والفستق الحلبي وكافة الأشجار المثمرة، في المدينة والقرى التابعة لها عن طريق المجلس المحلي والجمعيات الفلاحية المحدثة مؤخرا.

وشهدت بزاعة هذا العام تراجعا في إنتاج محصول الزيتون في إلى النصفهذا العام مقارنة مع العام الماضي بسبب قلة الري وتغيير العوامل الجوية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تراجع انتاج محصول الزيتون 40 بالمئة في منطقة الحولة بحمص

[ad_1]

سمارت-حمص

تراجع انتاج محصول الزيتون في منطقة الحولة بحمص وسط سوريا إلى أربعين المئة، بسبب قلة الأمطار وعدم العناية بالأشجار وقطعها للتدفئة عليها في فصل الشتاء.

وقال رئيس المجلس المحلي الموحد في منطقة الحولة، أسامة الجوخدار لـ”سمارت”، إن عدم توفر المبيدات الحشرية وارتفاع أسعارها بسبب حصار قوات النظام السوري، وقلة الأمطار وعدم توفر المحروقات لضخ المياه لسقاية الأشجار، أدى إلى تراجع إنتاج الزيتون ما بين ثلاثين وأربعين بالمئة.

وأضاف “الجوخدار”، أن عدم تقدم المنظمات دعما للفلاحين، دفعهم لقطع الأشجار لاستخدام حطبها في التدفئة، مشيرا أن سعر زيت الزيتون بلغ ألفي ليرة مع عدم توفره.

بدوره قال المزارع توفيق المرعب، إن انتاج مزرعته من الزيتون تراجع بشكل “سيء” هذا العام، وأنه لم يعد يغطي التكاليف، لافتا أن الشجرة لم تعد تنتج أكثر من خمسة كيلو غرام من الزيتون.

ويعاني المزارعون في ريف حمص الشمالي من صعوبات كبيرة في زراعة وحرث أراضيهم في ظل الشح الكبير بالأمطار، وفقدان أهم وسائل الري التي كانوا يعتمدون عليها سابقاً بسبب حصار قوات النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمود الدرويش

تحوّل أهالي جبل شحشبو في حماة من زراعة الزيتون إلى التين

[ad_1]

سمارت – حماة

تحوّل أهالي جبل شحشبو (60 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا، من زراعة الزيتون إلى زراعة التين بسبب مدخوله الاقتصادي المرتفع.

وقال المهندس الزراعي وعضو مجلس شحشبو، حسين العلي، في تصريح لـ”سمارت”، أمس الجمعة، إن نسبة الأراضي التي تزرع بالتين تقدر بنحو 10 آلاف دنم، من أصل المساحة الإجمالية في الجبل والتي تقدر بـ100 ألف دونم.

وفيما يتعلق بالأسباب التي دعت الأهالي للتحول من زراعة الزيتون لزراعة التين، أفاد “العلي”، أن شجرة التين “مدرة للدخل” ويمكن أن يصل إنتاج الدنم إلى 300 ألف ليرة سورية، كما أنها لا تحتاج إلى خدمة زراعية كالزيتون، كما لا تحتاج إلى مبيدات وأسمدة.

وأوضح “العلي”، “أن شجرة التين يمكن إكثارها عن طريق العُقل الساقية، وبالتالي يمكن للمزارع أن يأخذ عُقل موثوقة من نبات ذو صفات وراثية عالية عكس شجرة التين التي تزرع لمدة خمس سنوات ويتفاجأ المزارع في كميات الإنتاج والنوعية”.

من جهته أوضح المزارع، أيمن الحسن في حديث مع “سمارت”، الفرق بين شجرة التين والزيتون، حيث أن شجرة التين تنتج بعد ثلاث سنوات من زراعتها، فيما تنتج شجرة الزيتون بعد سبع سنوات.

أضاف “الحسن” أن دنم التين ينتج من 100 كيلو إلى 150 كيلو، وسعره يتراوح بين الـ 1300 و 1500 ليرة، بينما الزيتون عاما ينتج والعام الآخر لا ينتج.

وأردف “الحسن” أن مشكلة نقل المياه عن طريق صهاريج من أهم الصعوبات التي تواجههم لعدم وجودها ، لافتا أن سعر الصهريج يبلغ نحو 6 آلاف ليرة، وسعر شجرة التين ألأف ليرة، ليصبح تكلفة زراعة الدنم الواحد نحو 25 ألف.

وكانت زراعة الزيتون تراجعت العام الماضي، نتيجة انخفاض منسوب المياه إلى مادون النصف وارتفاع دراجات الحرارة في الصيف، إضافة إلى ارتفاع سعر الوقود والأدوية الزراعية، وعدم توفر المبيدات الحشرية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إيمان حسن

ورشة لبحث تطوير القطاع الزراعي في مدينة سقبا شرق دمشق

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

عقد المجلس المحلي لمدينة سقبا (10 كم شرق دمشق) السبت، ورشة مع منظمة “التنمية المحلية” لبحث تطوير القطاع الزراعي بهدف تنمية الاقتصاد المحلي، في ظل الحصار وقلة المشاريع والمساحات المزروعة.

وقال رئيس المجلس المحلي، ياسر عبيد، في تصريح إلى “سمارت”، إن أبرز نتائج الورشة هي ربط عمل المنظمات الزراعية مع بعضها، ومحاولة إنشاء محطة بحوث زراعية.

وأضاف “عبيد” أنهم درسوا إمكانية إنتاج الأسمدة الكيميائية والعضوية والأدوية الزراعية والحيوانية محليا، وفق الإمكانيات المحدودة بسبب الحصار، كما طرحوا فكرة إنشاء مديرية للزراعة.

ولفت “عبيد” أن المشاريع الزراعية في المدينة أو في الغوطة عموما لا تفي بالغرض، محذرا من “كارثة حقيقية”إذا لم يتم إدخال الطحين والقمح والمحروقات من خارج المنطقة، عن طريق المنظمات الدولية.

واجتمعت عدة مؤسسات مدنية ومجالس محلية في بلدة مسرابا، يوم 21 أيلول الفائت، مع عدد من الفلاحين، لمناقشة سبل تحقيق الأمن الغذائيفي ظل حصار قوات النظام السوري، إذ سبق أن خسرت الغوطة نحو 300 طن من الفواكه والخضار،بسبب سيطرة قوات النظام على القطاع الجنوبي منها العام الفائت.​

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني