أرشيف الوسوم: محادثات الأستانة

عشرات الأهالي شمال حماة يطالبون القوات التركية بضمان عودتهم إلى قراهم

[ad_1]

سمارت – حماة

طالب العشرات من أهالي ريف حماة الشمالي وسط سوريا السبت، القوات التركية باتخاذ إجراءات لضمان إيقاف قصف قوات النظام وعودة المدنيين إلى منازلهم.

وقالت مصادر من المنطقة لـ “سمارت” إن العشرات من أهالي ريف حماة الشمالي، تجمعوا قرب نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك (25 كم شمال مدينة حماة)، وطالبوا القوات التركية بإنشاء نقاط ومخافر في المنطقة.

وطالب الأهالي القوات التركية بإنشاء هذه النقاط بهدف إيقاف القصف الذي يطال المنطقة من قبل قوات النظام السوري، ولضمان عودة المدنيين إلى قراهم وأراضيهم لحصادها.

وسبق أن طالب نازحونمن قرى منطقتي كرناز والطار شمال غرب حماة، تركيا بضمان العودة الآمنة لقراهم، كما دعا ممثلون عن 39 قرية وبلدةشمال حماة الحكومة التركية لتوسيع منطقة “تخفيف التصعيد”، فيما عادت مئات العوائلإلى مدينة مورك منذ تثبيت نقطة المراقبة التركية في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تركيا: “الأسد” لن يكون قادرا على حكم سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو الخميس، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد لن يكون قادرا على حكم سوريا، لأنه قتل نحو مليون شخص.

وقال ” جاويش أوغلو” في مقابلة مع قناة “دويتشه فله” الألمانية إن تركيا لم تغير موقفها من “الأسد” حتى الآن، لافتا أن بلاده تعمل على حل القضية السورية في مختلف المنصات، مؤكدا على أهمية المحادثات “أستانة وسوتشي” المرتبطتين بمحادثات “جنيف”، حسب وكالة “الأناضول” الرسمية.

وأضاف ” جاويش أوغلو” أنهم بدؤوا بالتعاون مع روسيا بعد سيطرة قوات النظام السوري على مدينة حلب شمالي سوريا، وانضمام إيران للمحادثات له دور مهم في حل القضية السورية، مشيرا أنه يوجد اختلاف بينهم في عدة قضايا بما فيها مصير “الأسد”.

وتعتبر تركيا وروسيا وإيران الدول الضامنة لاتفاق “تخفيف التصعيد” الموقع في محادثات “أستانة 8″، وتختلفالدول الثلاث في القضية السورية حول مصير”الأسد”، حيث تدعم روسيا وإيران النظام السوري في جميع المجالات السياسية والعسكرية، فيما تدعم تركيا بعض فصائل الجيش السوري الحر في المعارك ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قيادي بـ”الحر”: روسيا تسعى لخلق فتنة بالجنوب السوري على غرار إدلب

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر قائد المجلس العسكري لـ”قوات شباب السنة” التابع للجيش السوري الحر نسيم أبو عرة الأربعاء، أن روسيا تسعى بتصريحاتها “لخلق فتنة” في الجنوب السوري على غرار ما يحصل في محافظة إدلب شمالي البلاد.

وكانت قاعدة حميميم الروسية قالت في وقت سابق الأربعاء، إن انتهاء اتفاق “تخفيف التصعيد” في مدينة درعا سيكون “حتميا” في ظل استمرار وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام حاليا). 

وأضاف “أبو عرة” بتصريح إلى “سمارت” أن روسيا والنظام وإيران يخططون لتغيير الموقف العسكري في جنوبي البلاد، محذرا من أن ذلك لن يزيد المنطقة “إلا تفكك واضطراب”.

ولفت “أبو عرة” لعدم وجود أي تواصل مع الجانب الروسي، مشيرا أن اتفاقية وقف التصعيد أبرمت في الأردن.

وبدوره قال الناطق الرسمي باسم فصيل “جيش الثورة” التابع لـ”الحر” الملقب “أبو بكر الحسن” إن التصريحات الروسية ليست سوى “حرب نفسية”، في وقت يتعرض محورهم (روسيا وإيران والنظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني) لضربات عسكرية “موجعة” من قبل “إسرائيل” دون أي قدرة على الرد.

وأكد “الحسن” أن خطوط التماس بين فصائل الجيش الحر من جهة وقوات النظام من جهة أخرى على حالها منذ أشهر ولا يوجد أي تحركات على الأرض، منوها لاستعداد “الحر” لأي هجوم.

وسبق أن قال مصدر عسكري لـ”سمارت” قبل أسبوع، أن روسيا أبلغت وفد “الفصائل العسكرية” إلى محادثات “أستانة 9” أنها ستوقف أي عمل عسكري في محافظة درعا

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركةالمرورية والتجارية وسط تقدم للأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعواتلتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة (فيديو)

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“محلي اللطامنة” بحماة يطالب “تحرير الشام” بتسهيل إقامة نقاط مراقبة تركية

[ad_1]

سمارت – حماة

طالب المجلس المحلي لمدينة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا الاثنين، هيئة “تحرير الشام” بتسهيل إقامة نقاط مراقبة للجيش التركي في المدينة.

وجاء في بيان للمجلس اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أن أهالي المدينة يطالبون بنقطة مراقبة تركية “أسوة” بباقي المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شمالي البلاد، لحمايتهم من القصف اليومي لقوات النظام وميليشياته، الأمر الذي يتسبب بقتل وجرح المدنيين إضافة لدمار البنية التحتية وحرائق في المحاصيل الزراعية.

في حين طلبت “تحرير الشام” من تركيا الضغط على قوات النظام السوري للانسحاب من حلفايا وصوران وطيبة الإمام شمال حماة، وإنشاء نقاط مراقبة عسكرية في هذه المناطق، بحسب ما ذكر ناشطون.

وقال رئيس المجلس حسام الحسن بتصريح لـ”سمارت”، إن تركيا لا تعتزم إنشاء نقطة مراقبة بالفترة الراهنة قرب اللطامنة بحسب ما ذكر لهم ضباط أتراك، إلا أنها تناقش إنشاء نقاط جديدة في المنطقة الممتدة من صوران وحلفايا إلى التريمسة والعوينة شمال حماة وإجبار النظام على الانسحاب في إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وتكررت في الأشهر الماضية مطالب أهالي شمال حماة للأتراك بوضع نقاط مراقبة في قراهم وإجبار النظام على الانسحاب منها لعودتهم إليها.

ورفضت المجالس المحلية في منطقة سهل الغاب شمال غرب مدينة حماة، مطلع آذار الفائت، مطالب روسيا بإنشاء نقطة عسكرية لها قرب قلعة المضيق ورفع علم قوات النظام السوري مقابل عدم قيامها بعمل عسكري، ودعت إلى وضع المنطقة تحت رقابة تركيةوإلزام روسيا بتعهدها في حماية المدنيين.

وأنشأ الجيش التركيعدة نقاط مراقبة في إدلب وحلب وحماة، ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

دخول رتل عسكري تركي لتعزيز نقاط المراقبة في إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

دخل الاثنين، رتل عسكري تركي من معبر قرية كفرلوسين (30 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، متوجها إلى نقطة مراقبة انشائها سابقا قرب قرية تلمنس جنوب إدلب.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن الرتل العسكري مؤلف من عشر شاحنات عسكرية تحمل دبابات وعربات “بي أم بي” وبرفقة سيارات عسكرية، لافتين أن الرتل سيعزز نقطة مراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد” في صوامع قرية الصرمان شرق مدينة معرة النعمان.

و انشأ الجيش التركي الخميس 15 شباط الماضي، النقطة السابعة لمراقبة الاتفاقفي منطقة صوامع الصرمان قرب مدينة جرجناز، كما انشاء النقطة الـ 12الأربعاء 16 أيار الجاري، قرب قرية اشتبرق التابعة لمنطقة جسر الشغور.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي محافظات حلب وإدلب وحماة، وذلك بعد أن إعلانها بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

الجيش التركي يثبت نقطة المراقبة الـ 12 قرب جسر الشغور غرب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

بدأ الجيش التركي الأربعاء، تثبيت نقطة المراقبة الثانية عشرة قرب قرية اشتبرق في ريف جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، تطبيقا لاتفاق “تحفيف التصعيد الذي تم التوصل إليه في محادثات أستانة.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن رتلا عسكريا تركيا يتألف من عشرات الآليات من بينها دبابات وعربات مصفحة وناقلات جنود، إضافة لسيارات طعام وسيارات لوجستية، دخل إلى محافظة إدلب في وقت سابق صباح الأربعاء، ليصل أخيرا إلى قرية اشتبرق.

وأشار الناشطون أن الرتل التركي مر من جهة قرية حزانو شمال إدلب، ليمر بعد ذلك على أوتوستراد أريحا متوجها نحو الغرب، نحو قرية فريكة، ليتابع مسيره بعدها وصولا إلا قرية اشتبرق جنوب غرب جسر الشغور.

ولفت الناشطون أن النقطة التركية الجديدة تطل على سهل الغاب في ريف حماة وعلى مدينة جسر الشغور.

وتعتبر هذه هي نقطة المراقبة التركية الثانية عشرة، بعد أن وصل رتل مماثل الاثنين إلى منطقة جبل شحشبو في ريف حماة لتثبيت نقطة المراقبة الحادية عشرةهناك، كما وصل رتل آخر إلى منطقة الراشدين غرب مدينة حلب لتثبيت النقطة العاشرة.

وأنشأت تركيا نقطة مراقبة في منطقة صلوة شمال إدلب، ونقطتين شمال مدينة دارة عزة وشرقها، ونقطة قرب بلدة عندان شمال حلب، إضافة لنقطة على تلة العيس جنوبها، وأخرى في تل طوقان شرق مدينة سراقب، كما أنشأت نقطة سابعة عند صوامع الصرمان شرق معرة النعمان، وثامنة قرب مدينة مورك شمال حماة، فيما توجد النقطة التاسعة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشرقي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

رعاة محادثات “الأستانة” يدعمون التسوية السورية من خلال مؤتمر “سوتشي”

[ad_1]

سمارت – تركيا

قالت الدول الراعية لمحادثات “الأستانة” الثلاثاء إنها أكدت دعمها للتسوية السياسية في سوريا من خلال تنفيذ توصيات مؤتمر “الحوار الوطني السوري” الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية.

جاء ذلك في بيان حصلت “سمارت” على نسخة منه، في ختام الجولة التاسعة من المحادثات  الذي أصدرته الدول الراعية روسيا وتركيا وإيران، وقالت فيه إنها قررت عقد اجتماع دولي رفيع المستوى في سوتشي في شهر تموز القادم.

وذكرت الدول أنها اتفقت على عقد مشاورات مشتركة بين ممثليهم رفيعي المستوى والمبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي مستورا و”الأطراف السورية” من أجل تهيئة الظروف لتسهيل بدء عمل اللجنة الدستورية خلال محادثات “جنيف”.

واعتبرت الدول في بيانها أن من المهم تنفيذ بنود اتفاق مناطق “تخفيف التصعيد” وأن إنشاء هذه المناطق هو “إجراء مؤقت لا يقوض سيادة سوريا واستقلال ووحدة وسلامة أراضيها تحت أي ظرف من الظروف”.

وأضافوا أنهم عازمون  على محاربة “الإرهاب” في سوريا من أجل القضاء نهائياً على تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” والمنظمات المدرجة على لوائح مجلس الأمن الدولي.

وانطلقت الاجتماعات التحضيرية لهذه الجولة أمس وشملت لقاءات بين ممثلين عن الدول الراعية وووفدي النظام السوري والجيش السوري الحر دون حصول أي نقاشات مباشرة بين الأخيرين، وسط غياب للحضور الأمريكي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

ضحايا بقصف جوي على مدينة وقرية جنوب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتلت طفلتان وجرحت امرأة وطفل الثلاثاء، بقصف جوي على مدينة أريحا وقرية الرامي جنوب إدلب شمالي سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في أريحا حسن الأحمد لـ”سمارت” إن طائرات حربية يرجح أنها تابعة لقوات النظام السوري شنت غارات بالصواريخ على الحي الشرقي من المدينة، ما أسفر عن مقتل طفلتين، إضافة إلى دمار في المنازل وممتلكات المدنيين.

وأضاف الدفاع المدني على حساب الرسمي في “فيسبوك” أن امرأة وطفل أصيبا بجروح متفاوتة وجراء غارات مماثلة على قرية أورم الجوز جنوب إدلب.

إلى ذلك تعرضت كل من قرى محمبل والرامي وحرش بسنقول لغارات من الطائرات الحربية، كما قصفت الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة قرية الناجية، واقتصرت الأضرار في جميع القصوفات على المادية، حسب الناشطين.

وسبق أن قتل وجرح 13 مدنيا بينهم أطفال ونساءالأربعاء 9 أيار الجاري، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري وغارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية على قريتي الناجية ومعرزيتا وبلدة بداما بإدلب.

ويأتي القصف بالتزامن مع انطلاقمحادثات “أستانة 9” في العاصمة الكازاخية بحضور الدول الضامنة لاتفاق “تخفيف التصعيد، وغياب الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة لعقد اجتماعات تحضيرية للجلسة العامةالتي ستعقد في وقت لاحق اليوم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش