أرشيف الوسم: محافظة ادلب

ثلاثة قتلى برصاص مجهولين غرب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل ليل الخميس – الجمعة، ثلاثة أشخاص برصاص مجهولين قرب قرية حفسرجة (14 كم شمال غرب إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن مجهولين أطلقوا الرصاص بشكل مباشر على سيارة يستقلها أشخاص(لم تعرف هويتهم) وقتلوا إثر ذلك.

فيما قال آخرون إن القتلى عناصر من “هيئة تحرير الشام”، وسقطوا على الطريق الواصل بين القرية ومدينة إدلب.

وشهدت محافظة إدلب في الآونة الأخيرة غيابا أمنيا واغتيالات بحق قادة في “تحرير الشام” وفصائل الجيش السوري الحر، وانفجارات عدة طالت مدنيين وعسكريين، أسفر عن عشرات القتلى والجرحى، وسط غياب الرقابة وشكاوى من المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

الجراد يقضي على 70 بالمئة من المحاصيل الإستراتيجية جنوبي إدلب(فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

قضت أسراب حشرة الجراد على نحو 70 بالمئة من محاصيل القمح والشعير في بلدات وقرى جنوبي محافظة إدلب شمالي سوريا، وبدأت بمهاجمة المحاصيل الصيفية في المنطقة، مع عدم وجود استجابة من قبل المنظمات لمساعدة المزارعين بالقضاء عليها.

وقال “أحمد” وهو أحد المزارعين في قرية معرشمارين (36 كم جنوب مدينة إدلب) إن الجراد بدأ بمهاجمة المحاصيل في المنطقة منذ ثلاث سنوات حيث يبدأ انتشاره في شهر شباط من كل عام عبر مهاجمة محاصيل القمح والشعير، ثم ينتقل إلى كروم العنب ومنها إلى المحاصيل الصفية مثل البطيخ والكوسا وغيرها.

وأضاف أحمد أن مشاريع الزراعة الصيفية تدمر بنسبة تتراوح بين 30 و 40 بالمئة جراء هجمات أسراب الجراد، حسب الأعداد المهاجمة وكثافتها، لافتا إلى أنهم يضطرون لمكافحتها بشكل إفرادي بسبب عدم قيام المنظمات بذلك، رغم مناشدتهم للمنظمات بضرورة القضاء عليها منذ بداية انتشارها.

من جانبه قال المسؤول الزراعي في المجلس المحلي لقرية معرشمارين رضوان سليمان لـ “سمارت” إنهم ناشدوا معظم الجهات المعنية والمنظمات للمساعدة برش المبيدات الحشرية إلا أنهم لم يتلقوا أي رد حتى الآن.

وحول نسبة الضرر الذي سببته أسراب الجراد قال “سليمان” إن محاصيل القمح والشعير تضررت بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، في حين ما يزال الموسم الصيفي في بدايته، مناشدا الجهات المعنية لتزويدهم بالمبيدات الحشرية بشكل عاجل.

وشهدت الزراعة في مناطق عدة من سوريا تراجعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة إما بسبب القصف والمعارك أو لأسباب اقتصادية أو جوية، حيث تراجع إنتاج الشعير في محافظة درعانحو 30 بالمئة هذا العام بسبب الظروف الجوية، فيما تراجعت زراعة الكمون في عامودابالحسكة نحو 80 بالمئة، بينما احترقت  مساحات من الأراضي الزراعيةشمال حماة بسبب قصف النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“تحرير الشام” تفرج عن الناشط “أحمد الأخرس” بعد 26 يوما على اعتقاله

[ad_1]

سمارت – إدلب

أفرجت “هيئة تحرير الشام” الخميس، عن الناشط الإعلامي أحمد الأخرس الذي اعتقلته في 29 نيسان الفائت، بمحافظة إدلب، بعد مطالبات وجهها ناشطون وصحفيون تدعوا لإطلاق سراحه.

وقال ناشطون إن “تحرير الشام” أفرجت عن مراسل شبكة “سوريا 24” أحمد الأخرس، بعد أكثر من 20 يوما على اعتقاله مع المصور رامي الرسلان الذي أفرجت عنه بعد يوم واحد.

وكان كل من “الأخرس” و”الرسلان” الذان يعملان مع شبكة “سوريا 24” اعتقلا منذ 26 يوما من قبل “الهيئة” أثناء جولة تصوير في مدينة دركوش غرب إدلب بحجة عدم امتلاكهما إذنا مسبقا.

وأصدر “اتحاد الإعلاميين الأحرار” بإدلب، بيانا في 7 أيار الجاري، يطالب فيه “الهيئة” بإخلاء سبيل “الأخرس” على الفور، أو إصدار بيان رسمي يشرح تفاصيل اعتقاله، مستنكريين اعتقال أي ناشط إعلامي من قبل أي فصيل دون ذكر الأسباب.

وسبق أن اعتقلت “تحرير الشام” في مدينة إدلب الفريق الإعلاميالذي وثق حصار قوات النظام السوري وميليشيا “حزب الله” اللبناني لبلدة مضايا غرب دمشق، عدا عن اعتقالها مدنيينوموظفينفي دوائر عدة ومدرسين، إما بتهم متنوعة أو دون الإعلان عن سبب اعتقالهم.

يذكر أن سوريا احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولةفي قائمة حرية الصحافة، حسب تقرير التصنيف العالمي لحرية الصحافة الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود” لعام 2018، تليها ثلاث دول هي تركمانستان وإرتيريا وكوريا الشمالية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تفشي الأمراض الجلدية في منطقة “الخواري” شرق إدلب

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

قال ناشطون الأربعاء، إن الأمراض الجلدية انتشرت بشكل كبير مؤخرا في منطقة “الخواري” شرق إدلب والمتاخمة لريف حلب الجنوبي، شمالي سوريا.

وناشد الناشطون في بيان مقتضب وصلت “سمارت” نسخة منه، المنظمات الإنسانية داخل وخارج سوريا بالتحرك حيال الأمر، وتأمين العلاج اللازم، لافتين أن الأمراض انتشرت لتكاثر الذباب والباعوض بشكل كبير لعدم استخدام المبيدات الحشرية التي تفتقر لها المنطقة.

بدوره قال مدير المركز الصحي في بلدة خان طومان جنوب حلب، إن المركز استقبل 155 شخص مصاب بمرض اللشمانيا أتوا من مناطق ريف إدلب وجنوب حلب.

ووصف المدير خلوف المحمد بتصريح لـ”سمارت”، الوضع بـ”السيء” لعدم وجود جهات مسؤولة عن رش المبيدات الحشرية، محذرا من تزايد انتشار الأمراض الجلدية.

وطالب “المحمد” بافتتاح مراكز ثابتة في المنطقة لمعالجة مرض اللشمانيا، مشددا على ضرورة استخدام المبيدات لمكافحة الحشرات المسببة للأمراض.

ووثقت منظمة صحية نحو 35 ألف حالة إصابة بمرض اللشمانيا في أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة شمالي ووسط البلاد، خلال شهر آذار الفائت.

وسبق أن انتشرمرض “اللشمانيا” بين سكان قرى وبلدات ومدنشمالي ووسط سوريا، بسبب تسرب مياه الصرف الصحي، نتيجة الأعطال في التمديدات الصحية، وانتشار النفايات وقلة الرعاية والتوعية الصحية.

 
 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

60 طفلا يستفيدون يوميا من أول مركز لقاح ثابت غرب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

يستفيد 60 طفلا بشكل يومي من أول مركز لقاح ثابت في مدينة جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، والذي افتتحته مديرية “صحة إدلب الحرة” بالتعاون مع “فريق لقاح سوريا” ومنظمات إنسانية.

وقال المشرف العام على مركز اللقاح الروتيني “محمد أبو راس” في تصريح لـ”سمارت”، إن المركز يغطي مدينة جسر الشغور والقرى المحيطة فيها، ويستقبل يوميا من 50 – 60 طفلا، ويقدم لقاحات ( الشلل الفموي، الشلل العضلي، السل، الطعم، التهاب الكبد، الكزاز، الدفتيريا وهي حمى منخفضة والتهابات بالحلق والبلعوم، الحصبة والحصبة المائية خماسي) للأطفال من عمر يوم واحد إلى خمس سنوات.

وأوضح  أن اللقاحات تصنع في مصانع ومخابر تابعة لمنظمة الصحة العالمية و ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وتصل إليهم بسلسلة تبريد خاصة.

وأشار “أبو راس” إلى أن الكوادر العاملة في المركز دربتها مديرية الصحة في وقت سابق، لتصبح قادرة على العمل ضمن هذا الاختصاص.

بدوره قال المسؤول عن المركز محمد عطار، إنهم افتتحوا المركز مطلع الشهر الجاري بالتعاون مع مديرية الصحة ومنظمة “أوسو”، مضيفا أن كادر المركز يعمل على مدار الأسبوع، يومين داخله وخمسة كفريق جوال في القرى المحيطة بالمدينة.

بدوره قال أحد المستفيدين إن المركز وفر العناء والأموال على عدد كبير من الأهالي في المدينة والقرى المحيطة، وأمّن الحماية للأطفال من الأمراض السارية والمعدية.

وسبق أن افتتحت “الصحة الحرة”، نهاية شباط 2017، أربع مراكز لقاح اثنان منهما في مدينة إدلب، وذلك بالتعاون مع “فريق لقاح سوريا” الذي يعمل على تلقيح الأطفال عبر فرق جوالة تجوب القرى والبلدات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

جرحى لـ”فيلق الشام” بانفجار عبوة ناسفة في إدلب

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

جرح ثلاثة مقاتلين من “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت على طريق مدينتي إدلب – معرة مصرين، ما أدى لإصابة المقاتلين الثلاثة بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى نقطة طبية قريبة.

وقتل مقاتلانمن “جيش إدلب الحر” في الـ 19 من الشهر الجاري، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة خان شيخون (55 كم جنوب إدلب).

وتشهد محافظة إدلب في الآونة الأخيرة تفجيراتبعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم إلى جانب مدنيين وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

توثيق اهتراء 40 ألف خيمة للنازحين والمهجرين في إدلب

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

قالت “إدارة شؤون المهجرين” في محافظة إدلب شمالي سوريا الأربعاء، إنها وثقت اهتراء 40 ألف خيمة على امتداد المخيمات التي تضم النازحين والمهجرين في إدلب، وذلك منذ تأسيسها وحتى الآن.

وأضاف مدير مكتب الإغاثة في الإدارة التابع لـ”حكومة الإنقاذ” يلقب نفسه “أبو النور”  بتصريح لـ”سمارت”، أن عدد النازحين للمحافظة تجاوز النصف مليون شخص، لافتا أن الخيم التي تحتاج للاستبدال تقع في مخيمات “الكرامة” و”السلام” و”سرمدا” و”سلقين” و”حارم” و”خربة الجوز”، وعمرها يتجاوز الـ6 سنوات.

وأوضح “أبو النور”، أن الخيم تضررت بسبب العوامل الجوية من أمطار ورياح وارتفاع درجات الحرارة، وأيضا بسبب الحرائق التي اندلعت في بعض المخيمات.

ولفت أن بعض المنظمات مثل هيئة الإغاثية التركية (IHH) تقدم الخيام للنازحين والمهجرين، فيما  تشرف “الإدارة العامة لشؤون المهجرين” على توزيعها وبنائها، مؤكدا عدم وجود وعود من أي جهة بتبديل الخيام المهترئة.

وسبق أن ضربتعدة عواصف مطرية وثلجية وغبارية محافظات سورية، وتسببت بأضرار كبيرة في مخيمات النازحين، كما يشتكيالنازحون سوء الأوضاع الإنسانية خاصة في فصل الشتاء، حيث تسفر الأمطار والثلوج بغرق عشرات الخيام، والرياح تقتلع مثلها.

كذلك احترقت عشرات الخيام وسقط عديد من الضحايا خلال السنوات الفائت، نتيجة قصف النظام والميليشيات المساندة له لعدة مخيمات في المحافظة.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

قاطنو مخيمات كفرلوسين بإدلب يشتكون انقطاع المساعدات منذ شهرين (فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

اشتكى النازحون في مخيم “لستم وحدكم 2” بقرية كفرلوسين على الحدود السورية – التركية (36 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، من انقطاع المساعدات الغذائية منذ شهرين وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف وشهر رمضان. 

وقال مدير المخيم الذي يعرف باسم “أبو جعفر” لـ “سمارت” الثلاثاء، إن النازحين يعانون ظروفا صعبة في ظل انقطاع المساعدات وقلة الدعم المقدم من المنظمات لعشرات العوائل في المخيم.

وأشار “أبو جعفر” إلى نقص الرعاية الصحية وسوء الخدمات وانتشار الأوساخ والروائح ما يسبب الكثير من الأمراض مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، مضيفا أن المخيم لم يحصل على أي مساعدات منذ نحو شهرين

وقالت إحدى النازحات القاطنات في المخيم وتدعى “أم محمد” إنهم لم يحصلوا على أي مساعدات رغم بدء شهر رمضان، مضيفة أنهم يستجدون للحصول على رغيف الخبز، مشيرة أنهم لم يحصلوا على أي سلل غذائية أو محروقات أو خبز، كما أنهم يضطرون لتناول الخبز مع الشاي لسد جوعهم.

كذلك قالت نازحة مسنة أخرى إنهم يستجدون الخبز والغذاء من النازحين ف المخيمات المجاورة، معربة عن استيائها من سوء الأحوال المعيشية في المخيم، حيث قالت إن قاطني المخيم يعيشون “حالة تعيسة” بسبب عدم حصولهم على أي مساعدات.

وكان قاطنو مخيمات حارم وسلقين شمال مدينة إدلب، اشتكوا انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر، بسبب توقف منظمة “IYD” عن دعمهم ورفض منظمة “GOAL” تقديم الدعم بحجة أن المنطقة خارج نطاق عملها، إضافة إلى معاناة نحو 11 ألف عائلة نازحةفي مخيمات غرب إدلب من نقص كبير في الخدمات الطبية.

وتنتشر عشرات المخيمات العشوائية في محافظة إدلبتتوسطها حفر الصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تزيد معاناة قاطني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض مع قدوم فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

نقص بالخدمات الطبية لأكثر من 11 ألف عائلة نازحة غرب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

تعاني أكثر من 11 ألف عائلة نازحة في مخيمات غرب مدينة إدلب شمالي سوريا، من نقص كبير في الخدمات الطبية، حيث تقتصر على المعاينة عامة.

وقال مدير “القاطع الغربي” للإدارة العامة لشؤون المهجرين محمد الإبراهيم في تصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن قاطني المخيمات يعانون بشكل كبير صحيا، إذا لا يوجد سوى مستوصفين لمنظمة “الهلال الأحمر” القطري وثلاث مستشفيات في المنطقة بشكل عام.

وأضاف “الإبراهيم” إن جميع المراكز الصحية تقتصر خدماتها الطبية على المعاينة العامة، إضافة إلى عيادات السنية والنسائية، لافتا أن أمراض اللشمانيا والالتهابات المزمنة وأمراض الداخلية والسنية منتشرة بين النازحين.

وأردف “الإبراهيم” أن عشرات النازحين أصيبوا بمرض اللشمانيا بمناطق متفرقة من الجسد، مشيرا أن الفرق الطبية تعمل بإمكانيات بسيطة على احتواء المرض، لكن انتشار القمامة والصرف الصحي بين الخيام يهدد بانتشار المرض بشكل أكبر.

واشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وسبق أن حذرت إدارة مخيمات “الكمونة” قرب مدينة سرمدا (30 كم  شمال مدينة إدلب) من أن غياب الرقابة الصحية يهدد بانتشار الأمراض الجلديةبين النازحين في تجمع مخيمات “الكمونة”.

وتنتشر عشرات المخيمات العشوائية في محافظة إدلبتتوسطها حفر الصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تزيد معاناة قاطني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض مع قدوم فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

نازحون بإدلب يشتكون استمرار انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر

[ad_1]

سمارت – إدلب

اشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وقال مدير القاطع الغربي في الإدارة العامة للمهجريين محمد الإبراهيم بتصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن النازحين في المخيمين والقرية الطينية حرموا من السلل الغذائية بسبب توقف منظمة “IYD” عن دعمهم ورفض منظمة “GOAL” تقديم الدعم بحجة أن المنطقة خارج نطاق عملها.

وأضاف “الإبراهيم” أن النازحين يعانون من تراكم القمامة وانقطاع المياه عن بعض المخيمات بسبب توقف الورش التي تدعمها منظمة “الباه” عن عملها لأسباب مجهولة، بحسب “الإبراهيم”.

وأوضح أنهم تواصلوا مع منظمة “الكوول” إلا أنها لم تنفذ من وعودها سوى تقديم مادة الخبز، كما تواصلوا مع منظمات ومؤسسات “سيريا ريليف والباه وبنفسج والأيادي الخضراء والأكتد و الإغاثة الإنسانية التركية” إلا أنها لم تقدم لهم سوى وعود لم تفي بها.

ويضم تجمعي حارم وسلقين 22 مخيما ويقطن في القرية الطينية 4500 عائلة، بحسب “الإبراهيم”.

وسبق أن ناشد نازحو مخيمات حارم وسلقين في 21 تشرين الأول الماضي، المنظمات الإنسانية بدعمهم بعد  انقطاع المساعدات الإنسانية بقرار من منظمة الغذاء العالمي، بحجة أنهم ليسوا بحاجة للإغاثة. 

وتعاني معظم هذه المخيمات من ظروف قاسية نتيجة عدم دعمها بشكل دوري من المنظمات الإغاثية والإنسانية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين