أرشيف الوسوم: محتجزون

احتجاز مجموعة من تنظيم “الدولة” حاولت الدخول من جنوب دمشق إلى درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

احتجزت فصائل بالجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، مجموعة قالت إنها عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” حاولوا التسلل من بلدة الحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق إلى درعا.

وقال رئيس “مجلس القضاء الأعلى في حوران” عصمت العبسي لـ”سمارت” الجمعة، إن نحو عشرين شخص ألقي القبض عليهم عند حاجز “المليحة” المشكل منذ ثلاثة أيام من فصائل “جيش الإسلام” و “قوات شباب السنة” و “لواء شهداء الحرية”.

وأوضح أن المجموعة المحتجزة كانت وجهتها قرى في درعا لأن معظمهم من أبناء المحافظة، نافيا توجه أحدهم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة” جنوبي البلاد.

وأضاف “العبسي” أن المجموعة اعترفت في التحقيق المبدأي بدخول مجموعة أخرى قبل أيام، مشيرا أن ملاحقة العناصر الداخلين مؤخرا جارية وطلب من الحواجز التدقيق على الثبوتيات لإلقاء القبض عليهم.

ولفت أيضا أن من لا يثبت إنتماءه إلى تنظيم “الدولة” من المحتجزين “سيتم تسليمه لأهله بناءا على ضمانات معينة”.

وقبل أيام نقلت قوات النظام السوري عناصر من تنظيم “الدولة” إلى محافظة السويداء القريبة من درعا بعدنا أجلتهم من أحياء جنوب دمشق ضمن اتفاق بين الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“تحرير الشام” تتنصل من أي اتفاق سابق حول بلدتي كفريا والفوعة بإدلب

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلنت “هيئة تحرير الشام” الأربعاء، تنصلها من أي اتفاق سابق حول بلدتي كفريا والفوعة (8 كم شمال مدينة إدلب)، بعد رفضهم الخروج بموجب اتفاق حول البلدتين ومخيم اليرموك.

وقالت “تحرير الشام” في بيان لها اطلعت عليه “سمارت” إن 141 عنصرا تابعا لها خرج بموجب الاتفاق من مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق كما خرج 18 جريحا من كقريا والفوعة مع مرافقتهم فقط، حيث رفض الباقون الخروج الجزئي كما متفق.

وأضافت “تحرير الشام” في بيانها أن ملف كفريا والفوعة بقي مفتوحا “لجولات تفاوضية قادمة مقابل أسرى”، مضيفة “إننا غير ملتزمين أو معنيين بأي اتفاق جرى سابقا”.

وكانت “تحرير الشام” سلمت الثلاثاء 1 أيار الجاري، النظام السوري نساء وأطفال احتجزتهم منذ 2015 في قرية اشتبرق بإدلب، بموجب عملية تبادل بين الطرفين، شمالي سوريا.

وبدأت الثلاثاء 1أيار 2018، عملية تبادل بين النظام و “تحرير الشام”وصل بموجبها العشرات من عناصر الأخيرة وعائلاتهم من مخيم اليرموك، مقابل إطلاق سراح محتجزي اشتبرق وانتظار خروج ألف شخص من كفريا والفوعة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

مصادرة سلاح عناصر “جيش الإسلام” الواصلين إلى شمال حلب بأوامر تركية

[ad_1]

سمارت-حلب

قال مصدر عسكري من عناصر “جيش الإسلام” الواصلين إلى شمال حلب الثلاثاء، إن مقاتلين من الجيش السوري الحر هناك صادروا أسلحتهم بأوامر من ضباط أتراك.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، إن مقاتلين من الجيش الحر صعدوا إلى حافلاتهم وسجلوا بيانات كل سلاح مع اسم صاحبه وصادروه، مشيرا أن المقاتلين أخبروهم أنهم قرار المصادرة صادر عن ضباط أتراك كانوا واقفين بمكان وجود الحافلات.

وأشار المصدر، أن مقاتلي “الحر” أخبروهم أنهم سيستعيدون أسلحتهم لاحقا، مضيفا أن أحدهم أخبرهم بأن هناك أوامر من قائد فصيل “جيش الإسلام” عصام بويضاني لتسليم السلاح لتركيا.

ووصل في وقت سابق اليوم، 3548 مهجرمن مدينة دوما شرق العاصمة السورية دمشق بينهم عناصر من “جيش الإسلام”.

وأعلنت “اللجنة المدنية” في مدينة دوما المحاصرة الأحد، التوصل لاتفاق نهائيبين “جيش الإسلام” وروسيا لخروج عناصر “جيش الإسلام” وعائلاتهم إلى شمالي سوريا والمدنيين الراغبين بالخروج من دوما.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

خروج معظم عناصر “تحرير الشام” من الغوطة الشرقية إلى شمالي سوريا

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

خرج معظم عناصر “هيئة تحرير الشام” من مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق إلى شمالي سوريا، ضمن اتفاق بين “فيلق الرحمن” التابع للجيش السوري الحر وقوات النظام السوري.

وأوضح المتحدث باسم “فيلق الرحمن” وائل علوان في تصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن معظم عناصر “تحرير الشام” البالغ عددهم 240، خرجوا مع الدفعتين الأولى والثانية للمهجرين من مدن وبلدات القطاع الأوسط للغوطة الشرقية.

وقال “فيلق الرحمن” في وقت سابق، إن روسيا ماطلت في تنفيذ اتفاق لإخراج عناصر “تحرير الشام” من الغوطة الشرقية لجعلهم ذريعة لحملة قوات النظام على المنطقة، التي انطلقت منذ شهرين وانتهت بسيطرتها على معظمها.

وتتشكل “تحرير الشام” بشكل أساسي من “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقا) المصنفة عالميا على قائمة “المنظمات الإرهابية” لاتهماها بالارتباط بـ”تنظيم القاعدة”.

وقالت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء، إن نحو 13 ألف مدني ومقاتل من “فيلق الرحمن” غادروا الغوطة الشرقية للعاصمة باتجاه شمالي البلاد في إطار الاتفاق، الذي بدأت تنفيذه السبت الماضي.

وخرج 13 عنصرا من “تحرير الشام” مطلع آذار الجاري إلى محافظة إدلب شمالي البلاد، كانوا محتجزين لدى “جيش الإسلام” في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وخرج الأسبوع الماضي آلاف المدنيين وعناصر من “حركة أحرار الشام الإسلامية” في إطار اتفاق مشابه في مدينة حرستا، فيما لا تزال المفاوضات جارية بخصوص مدينة دوما التي يسيطر عليها “جيش الإسلام”.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“رايتس ووتش”: روسيا تدعم هجوم النظام غير المشروع على الغوطة الشرقية

[ad_1]

سمارت تركيا

قالت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الأحد إن روسيا تدعم هجوم قوات النظام السوري الذي وصفته بـ”غير الشرعي” على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

وأضافت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الرسمي إن قوات النظام تستخدم “أساليب غير قانونية” في هجومها على الغوطة الشرقية،بما في ذلك ما يبدو أنه استخدام أسلحة محظورة دوليا، متخوفة من تنفيذ النظام عمليات انتقامية بحق المدنيين في المدن التي خضعت لسيطرته مؤخرا.

ودعت المنظمة مجلس الإمن الدولي إلى المطالبة بشكل عاجل بمنح فريق مراقبة أممي إمكانية الوصول الفوري إلى مناطق الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة النظام، يعمل على توثيق أي جرائم ارتُكبت بالفعل، وردع ارتكاب أية انتهاكات أخرى.

وطالبت المنظمة النظام بضمان أن الحقوق الأساسية للأفراد الذين كانوا يعيشون تحت سيطرة “الفصائل العسكرية” محترمة ومصانة، خاصة عندما يخضعون لفحص أمني وأثناء الاحتجاز، وأن يعامل أي شخص يحتجز لفترة أطول كمعتقل يتمتع بكامل حقوق المعتقلين بموجب القانون الدولي.

وقالت نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة لما فقيه: “مع كل ساعة يحول فيها فيتو روسي محتمل دون أي إجراء حاسم من جانب مجلس الأمن الدولي، يواجه المدنيون على الأرض في الغوطة الشرقية خطرا حقيقيا يتمثل بالانتقام. 

وأضافت: “أقل ما يمكن أن يفعله مجلس الأمن الآن هو نشر مراقبين لتقديم بعض الحماية للمدنيين. إذا لم يتمكن المجلس من القيام بذلك، فعلى الجمعية العامة أن تتصرف كما فعلت في حالة حلب”. 

وسيطرت قوات النظام على مساحات واسعة من منطقة الغوطة الشرقية بعد شهر من إطلاقها عملية عسكرية ضخمة قتل وجرحعلى إثرها الآلاف من المدنيين، فيما خرج آلاف آخرون عبر معابر فتحتها قوات النظام إلى مناطق سيطرته القريبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

فريق تطوعي يتهم “تحرير الشام” بمداهمة مقره في مدينة إدلب واعتقال كوادره

[ad_1]

سمارت – إدلب

اتهم فريق “ملهم” التطوعي الأربعاء،  “هيئة تحرير الشام”  باقتحام مكتبهم في مدينة إدلب، شمالي سوريا واعتقال اثنيين من كوادره.

وقال الفريق عبر حسابه في موقع “فيسبوك”، إن “تحرير الشام” اعتقلت اثنين من فريقه وصادرت سيارة أحدهما أمام مكتبهم الكائن في المدينة، دون ذكر أسباب الاعتقال أو أية تفاصيل أخرى.

وفريق “ملهم التطوعي” مجموعة من الشباب يعملون على تقديم المساعدات المادية وغيرها للمحتاجين والمتضررين من الأوضاع التي تعيشها سوريا، سواء في الداخل أو الخارج السوري.

وسبق أن قال فريق “ملهم التطوعي”، أن محكمة “جبهة فتح الشام” (التي تشكل الفصيل الأكبر من تحرير الشام) في سلقين بإدلب، أطلقت سراح متطوعيهمقابل 3,000 دولار أمريكي “تعزيرا” (عقوبة تأديبية على مخالفات شرعية لا يطبق عليها الحدود الشرعية الدينية)، بعد اعتقالهم بسبب إقامتهم حفل لأطفال في مخيم “الدرية” بريف اللاذقية.

وتشهد محافظة إدلب مظاهرات واسعة ضد “تحرير الشام”وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ويتزامن ذلك مع معارك في المحافظة بين “الهيئة” و”جبهة تحرير سوريا”، المشكلة من “حركة نور الدين الزنكي” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” في محاولة كل منهما توسيع مناطق سيطرته فيها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

قتيل مدني باشتباكات بين مجموعتين لـ “تحرير الشام” جنوب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب
قتل مدني الثلاثاء، برصاص طائش خلال اشتباكات بين مجموعتين تابعتين لـ “هيئة تحرير الشام” في محيط مدينة معرة النعمان (34 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت”، إن مجموعة من “تحرير الشام” حاولت اعتقال شخصين يقاتلان في صفوفها بتهمة مبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، أثناء شرائهما بنادق من أحد المحال بالمدينة، فدارت اشتباكات بينهم، ما أدى لمقتل صاحب المحل جراء الاشتباكات.

واعتقلت “هيئة تحرير الشام”،قبل يومين، حراس مشفى الزراعة وسائقي حافلات نقل داخلي تابعة لمنظمة “بنفسج”، في مدينة إدلب، بحجة “منع الإختلاط بين النساء والرجال فيها”

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“تحرير الشام” تعتقل حراس مشفى وسائقي حافلات في مدينة إدلب لـ”منع الاختلاط”

[ad_1]

سمارت – إدلب

اعتقلت “هيئة تحرير الشام”، حراس مشفى الزراعة وسائقي حافلات نقل داخلي تابعة لمنظمة “بنفسج”، في مدينة إدلب، بحجة “منع الإختلاط بين النساء والرجال فيها”.

وقال ناشطون، إن” تحرير الشام”، اعتقلت سائقي حافلات النقل المجانية المقدمة من منظمة”بنفسج”، وعطلت حركة المرور في المدينة، كما اعتقلت حراس مشفى “الزراعة” إثر خلاف حصل الإدارة، بسبب رفضها لقرار الهيئة بوضع عناصر للأخيرة داخل المشفى لمنع للاختلاط ومتابعة اللباس الشرعي للمرضى.

وكانت “الإدارة المدنية للخدمات” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” يوم 7 تشرين الثاني الفائت، سلمت مؤسسات خدمية عدة لـ”حكومة الإنقاذ” العاملة في محافظة إدلب شمالي سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

مصادر: “قسد” تحتجز نازحين من إدلب في منطقة عفرين

[ad_1]

سمارت-حلب

قال سائقو حافلات لـ”سمارت” الأربعاء، إن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تحتجز نحو 200 نازح من إدلب على حاجز قرية قطمة في منطقة عفرين منذ أربعة أيام.

وأضاف السائقون، الذين وصلوا إلى الحاجز بغية دخول عفرين لكن “قسد” منعتهم وهناك التقوا بالأهالي، إن الأهالي متخوفون من أن تتخذهم “قسد” التي تشكل “وحدات حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري، دروعا بشرية خلال المعركة.

وأشار السائقون، أن الأهالي محتجزون في الحاجز منذ أربعة أيام، ويحاولون الوصول إلى مدينة اعزاز.

ويشن الجيش التركي والجيش السوري الحر عملية عسكرية مشتركة في منطقة عفرين من السبت الفائت، ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، وسيطروا على عدد من القرى والنقاط المهمة، كما قتل عدد من المدنيينبعمليات القصف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“جيش خالد” يفرج عن 21 شخصا احتجزهم لأسبوعين في سجونه غربي درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

​أفرج “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” الاثنين عن 21 شخصا احتجزهم لأسبوعين في سجونه غربي محافظة درعا، جنوبي سوريا.

​وقال رئيس المجلس المحلي في بلدة بكار، غسان المرشد في تصريح لـ”سمارت”، إن 21 شخصا أفرج عنهم “جيش خالد” بعد تحقيق “مسرع” دارت أسئلته حول انتمائهم للجيش السوري الحر أو لا، ليفرج عنهم القاضي بعد مدة احتجاز لمدة 15 يوما.

​وأوضح “المرشد” أن القاضي أنذر معلما من بين المحتجرين بعدم التدريس في المدارس بمناطق سيطرة الجيش الحر، كما أنذر شخصا آخر يعمل في إحدى المنظمات المدنية بعدم الاستمرار بالعمل فيها.

​ولفت “المرشد” أن المحتجزين جميعا أكدوا أنهم لم يتعرضوا لتعذيب ما عدا شخص “تعرض لمضايقات بسبب اكتشاف المحقق كذبه بالمعلومات”، على حد وصفه.

أصدر “جيش خالد بن الوليد” قبل أيام في منطقة حوض اليرموك غرب مدينة بدرعا، قرارا بمنع النساء دون سن الأربعين من الخروج من مناطق سيطرته.​

ويسيطر “جيش خالد” على عدة بلدات وقرى غرب درعا وفي منطقة حوض اليرموك، دفعت فصائل الجيش الحر إلى إطلاق العديد من المعارك، بهدف استعادتها .

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج