أرشيف الوسوم: محكمة

“الحر” ينشئ حاجزا شرق درعا للحد من عمليات النهب والسرقة

[ad_1]

سمارت – درعا

أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر إنشاء حاجز بين بلدتي الغارية الشرقية والمسيفرة (نحو 20 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، للحد من عمليات السلب التي تحدث في تلك المنطقة.

وقال قائد “لواء الميزان” في “فرقة القادسية” التابعة للجيش الحر خالد الوحش بتصريح إلى “سمارت” إن قرار وضع الحاجز اتخذ منذ مدة طويلة، إلا أنهم أجلوا إنشاءه لتجنب التضييق على الأهالي عبر كثرة الحواجز، إلا أن تزايد عمليات النهب والسلب مؤخرا دفعهم لإقامته.

ولفت “الوحش” أنهم أقاموا حاجزا على هذا الطريق في وقت سابق إلا أنهم أزالوه بعد مدة بسبب عدم الحاجة إليه نظرا لحالة الأمان التي كانت في المنطقة، مردفا أن عودة الفلتان الأمني دفعتهم لإعادته، كما أشار إلى وجود فصائل عدة تساندهم في التصدي لهذه العمليات دون تحديد أسمائها.

وحول الأشخاص المتورطين في عمليات السرقة وقطع الطرقات قال “الوحش” إن لديهم أسماء بعض المتورطين، مضيفا أن غالبيتهم من خارج المنطقة بالتعاون مع بعض أبنائها، قائلا إن هذه العصابات متورطة بكثير من القضايا من بينها ما أسفر عن سقوط قتلى، متعهدا بإلقاء القبض عليهم بعد تحضير “خطة مدروسية” لذلك.

وأضاف “الوحش” أنه تواصل بشكل مباشر مع “دار العدل في حوران” ورئيسها عصمت العبسي حيث اتفقا على العمل للحد من انتشار هذه الظاهرة، لافتا ان “العبسي” وعده بتقديم الدعم لهم مهما كلف الأمر للقضاء على قطاع الطرق، وفق تعبيره.

واعتبر قائد اللواء أن سبب تزايد عمليات السلب على هذا الطريق يعود إلى كونه ممرا رئيسيا لجميع البضائع القادمة من محافظة السويداء، بما في ذلك المواد التموينية والمحروقات، مشيرا أن هذه المجموعات تستهدف طرقا أخرى مثل طريق الكرك وطريق الحراك وطريق كحيل وطريق صيدا.

وتشهد محافظة درعا بشكل عام فلتانا أمنيا وانتشارا لعمليات الخطف والاغتيال سواء باستخدام عبوات ناسفة أو عبر إطلاق النار من قبل مجهولين، إذ عثرت فرق الدفاع المدني الاثنين، على ست جثث لأشخاص مجهولي الهويةتعرضوا لإطلاق نار على جانب الطريق الدولي دمشق – عمان، كما سيق أن قتل المصور الصحفي ابراهيم المنجرفي مسقط رأسه بلدة تل شهاب، بعد اغتياله على يد مجهولين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

إلقاء القبض على عناصر لتنظيم “الدولة” تسللوا من السويداء إلى درعا

[ad_1]

سمارت ــ درعا 

ألقت فصائل من الجيش السوري الحر و”جيش الإسلام” القبض على ثلاثة عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” دخلوا إلى بلدة المليحة الشرقية في محافظة درعا جنوبي سوريا، قادمين من السويداء المجاورة.

وقال رئيس مخفر البلدة يلقب نفسه “أبو مهدي” في تصريح لـ”سمارت” الخميس، إن العناصر الثلاثة كانوا يقاتلون في صفوف التنظيم جنوبي سوريا، قبل أن يخرجهم النظام السوري إلى منطقة “كراع” في البادية، حيث دخلوا منها إلى قرية “صما الهنيدات” في السويداء وثم إلى درعا.

وأوضح “أبو مهدي” أن المخفر بالتنسيق مع “جيش الإسلام” و”جند الملاحم” و”شباب السنة” و”شهداء الحرية” العاملين في بلدة المليحة الشرقية ألقوا القبض على العناصر الثلاثة، ومن خلال التحقيقات معهم اعترفوا أن هناك عناصر آخرين يحاولون الدخول إلى درعا.

وأشار إلى أن الفصائل ستسلم العناصر الموقوفين إلى محكمة “دار العدل في حوران” بعد انتهاء التحقيقات الأولية معهم.

وسبق أن ألقت الفصائل العسكريةالقبض على عناصر من تنظيم “الدولة” دخلوا درعا بنفس الطريقة.

وكان النظام أخرج عشرات العناصر من تنظيم “الدولة”من جنوبي دمشق (مدينة الحجر الأسود، مخيم اليرموك، حيي التضامن والقدم) إلى البادية السورية قرب السويداء بموجب اتفاق بين الطرفين، انتهى بدخول النظام لتلك المناطق وخروج الراغبين منها سواء إلى البادية أو شمالي البلاد.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

الشرطة “الحرة” تتلف مواد مخدرة في مدينة درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

أتلفت الشرطة “الحرة” مواد مخدرة بعد ضبطها في حي البلد بمدينة درعا جنوبي سوريا.

وقال إعلامي مركز شرطة درعا “الحرة” الملقب “أبو الزعيم” بتصريح إلى “سمارت” الجمعة، إنهم ضبطوا 650 غرام من مادة الحشيش قبل 10 أيام و250 حبة “كبتاغون” منذ ثلاثة أيام في الحي، وأتلفوها الخميس بحضور هيئة الخدمات العامة والمجلس المحلي ومجلس الشورى و”فرقة 18 آذار” التابعة للجيش السوري الحر.

وأشار المصدر أن الشخص الذي أوقف وبحوذته الحبوب المخدرة اعترف أنها حصل عليها عوضا عن مبلغ مالي وجب تسديده من قبل مروج مخدرات.

ولفت المصدر أنهم أحالوا المروجين للمحكمة، لتقوم هي بالحكم عليهم وتحويلهم إلى مصح العلاج من الإدمان في بلدة الطيبة.

وسبق أن ألقى فصيل “جيش الثورة” التابع للجيش السوري الحر الأحد 10 كانون الأول 2017، القبض على عصابة ترويج مخدرات في محافظة درعا، تتعامل مع ميليشيا “حزب الله” اللبناني، بحوزتها 4 كغ من مادة الحشيش و450 حبة مخدرة.

وكانت إدارة “دار الاستشفاء للعلاج من إدمان المخدرات” ببلدة الطيبة ناشدت شهر كانون الأول الماضي، المنظمات المعنية لتقديم الدعم لإعانتهم في متابعة عملهم بتقديم العلاج لمدمني المخدرات الذين يتوافدون إليها من أماكن مختلفة بالمحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“اليابا” يتوعد كل من تظاهر ضده وتسبب باعتقاله في مدينة الباب بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توعد الأحد، القيادي المفصول من “فرقة الحمزة” التابعة للجيش السوري الحر حامد البولاد الملقب بـ”اليابا” بمهاجمة ومحاسبة كل من تسبب باعتقاله وتظاهر ضد من أهالي مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت” إن المحكمة في مدينة الباب أفرجت عن “اليابا” لأنه لم يتقدم أحد بشكوى ضده، في إشارة لكادر مشفيي “السلام والحكمة” والمجلس العسكري للمدينة.

ونشر “اليابا” على حسابه الرسمي في “فيسبوك” أنه سيحاسب الكادر الطبي للمشافي وخاصة الممرضة التي ضربها سابقا، وأقدمت الأخيرة بضربه أمام أهالي المدينة بعد اعتقاله، وهدد بملاحقة كل من تظاهر ضده إضافة إلى المجلس العسكري.

وأضاف “اليابا” أنه خرج من السجن “غصب” (بالقوة) عن الجميع فصائل الجيش الحر والمجلس العسكري والجيش التركي، كما هدد بمحاسبة الأتراك، على حد تعبيره.

واعتدى “اليابا” وعدد من العناصر التابعين له على الكادر الطبي لمشفيي “السلام والحكمة”السبت 5 أيار الجاري، وخرجت احتجاجات ونظمت اعتصامات ضد الاعتداءومطالبة باعتقاله ومحاسبته، ما دعا “فرقة الحمزة” للأعلان في بيان فصله ومجموعته وإحالتهم إلى القضاء العسكري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتيلان وجريح بحادثين منفصلين في إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل شخصان وجرح آخر السبت، بحادثتي إطلاق نار منفصلتين في محافظة إدلب شمالي سوريا، دون معرفة مطلقي النار.

وقال ناشطون محليون إن مجهولين أطلقوا النار على سيارة تقل عنصرين تابعين لـ”هيئة تحرير الشام” على الطريق الواصل بين مدينة كفرنبل وقرية حزارين، ما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الأخر ونقله إلى مشفى قريب بالمنطقة.

وأضاف الناشطون أن مدنيين عثروا على جثة عضو “الهيئة السياسية” لمحافظة إدلب عبد الله الضلع مقتولا على أطراف مدينة سلقين.

وسبق أن قتل وجرح 17 شخصا في حصيلة أوليةفي وقت سابق السبت، بانفجار مجهول استهدف مبنى تابع لـ”حكومة الانقاذ” المدعومة من “تحرير الشام” في مدينة إدلب.

وشهدت محافظة إدلب مؤخرا تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وإطلاق نار، استهدفت قياديينعسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.​

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتلى وجرحى بانفجار مجهول في مدينة إدلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل وجرح أكثر من 17 شخصا في حصيلة أولية السبت، بانفجار مجهول استهدف مبنى تابع لـ”حكومة الانقاذ” المدعومة من “هيئة تحرير الشام” في مدينة إدلب شمالي سوريا.

ووقع الانفجار في القسم الخلفي للقصر العدلي التابع لـ”حكومة الإنقاذ” في المدينة، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وجرح أكثر من عشرة آخرين، معظمهم سجناء لدى “حكومة الإنقاذ”، ونقل المصابين إلى مشفيي “المحافظة” و”العيادات التخصصي”.

كما قال ناشطون إن حارسين للقصر العدلي قتلا وجرح آخرون جراء الانفجار المجهول الذي استهدف المبنى، مرجحين أن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة.

وتضررت عدة أبنية سكنية قرب موقع الانفجار، حيث يوجد عدد من المدنيين عالقين تحت الأنقاض، وفرق الدفاع المدني تحاول الوصول إليهم، إضافة إلى تضرر مشفى “المحافظة” دون إصابات بكوادره.

وسبق أن أصيب عنصران من “جيش الأحرار”الخميس الماضي، جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة لهم جنوب إدلب ، حيث إسعافا إلى نقاط طبية قريبة.

وشهدت محافظة إدلب مؤخرا تفجيرات  بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديينعسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.​

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

التوصل لحل الخلاف بين “تحرير الشام” وأهالي مدينة سرمدا شمال إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

توصلت “هيئة تحرير الشام” وأهالي مدينة سرمدا (30 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا إلى حل خلاف حصل داخل المدينة في وقت سابق الخميس.

وأصيب سبعة مدنيين بجروح طفيفة بعد أن أطلق عناصر “تحرير الشام” النار عليهم خلال محاولتهم التدخل لوقف ضرب الأخيرين لشرطي مرور كان ينظم السير في المدينة.

وفي بيان مشترك اطلعت عليه “سمارت” اتفقت “تحرير الشام” مع وجهاء المدينة على حل هذا الخلاف وإحالته إلى “محكمة شرعية” يتفق عليها الطرفان.

وأشار الطرفان في بيانهما إلى سحب كافة الحواجز والمظاهر المسلحة من المدينة وعودة الحياة فيها إلى طبيعتها، كما تعهدا بمتابعة أمور الجرحى.

ولاقى الاتفاق رفضا من قسم من الأهالي والناشطين الذين يصرون على مغادرة “تحرير الشام” للمدينة، بحسب ناشطين.

وتظاهر العشرات من أهالي المدينة عقب الخلاف ضد “تحرير الشام” وزعيمها الملقب “أبو محمد الجولاني”، مطالبين بخروجها من المدينة وعودة الجيش السوري الحر إليها.

وسبق أن أطلقت”هيئة تحرير الشام” النار يوم 27 شباط 2018، على مظاهرةخرجت ضدها في بلدة احسم بجبل الزاوية جنوب إدلب، في وقت تشهد فيه أرياف حلب وإدلب منذ قرابة الشهرين، اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة إلى قطع الطرقات وشل الحركة المرورية والتجارية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

إدانة لاعتداء “فيلق الشام” على ناشط إعلامي شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

أدان “اتحاد الإعلاميين السوريين” الأحد، اعتداء مقاتلين من “فيلق الشام” على الناشط الإعلامي عمر جيجو في قرية كفرة (26 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأوضح الاتحاد في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن مجموعة من “لواء أحرار الشمال” التابع لـ”فيلق الشام” داهمت منزل “جيجو” في قرية الكفرة وأطلقت النار داخله واعتقلته الجمعة 13 نيسان الجاري، ونقلته لمقرها في قرية كفر كلبين، لافتا أنهم اعتدوا عليه بالضرب وهددوه بالقتل، كما تداول ناشطون صورة تظهر آثار التعذيب على ظهر “جيجو”.

وطالب الاتحاد “فيلق الشام” اعتقال المقاتلين المتورطين بتعذيب واعتقال “جيجو”، وإنزال أشد العقوبات بهم، إضافة لمطالبته بعدم التعرض لأي إعلامي في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري دون مراجعته كونه الجهة المسؤولة عن الإعلاميين.

وأردف الاتحاد أن الاعتقال والاعتداء جاء بعد نشر “جيجو” مقطعا مصورا يظهر إطلاق نار بشكل عشوائي في قرية كلجبرين، قائلا أنه إطلاق النار أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بينهم طفلة رضيعة.

وأضاف البيان أن الاتحاد سيرفع دعوة قضائية ضد المسؤولين عن الاعتقال والاعتداء للجهات المسؤولة، محملا قيادة “فيلق الشام” المسؤولية عن سلامة “جيجو” وعائلته.

ويتعرض الإعلاميين في مختلف المناطق بسوريا لاعتداءات وانتهاكاتمن قبل قوات النظام السوري وفصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، كان آخرها مقتل إعلاميين اثنينجراء قصف قوات النظام على الغوطة الشرقية، واعتقالالجيش التركي أربعة مراسلين لقنوات سوريا وأفرج عنهم بعد التحقيق معهم، كما صنف “مراسلون بلا حدود” سوريا أخطر بلدبالنسبة للصحفيين.

وكان عشرات الإعلاميين شكلواالثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017، “اتحاد الإعلاميين السوريين” في مدينة الباب (39 كم شرق حلب)، ضم معظم الإعلاميين شمال وشرق المحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تركيا تتهم النظام السوري بالهجوم الكيماوي على مدينة دوما شرق دمشق

[ad_1]

سمارت – تركيا

اتهم نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ الأحد، النظام السوري بالوقف خلف الهجوم الكيماوي على مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق)، مطالبا المجتمع الدولي بالرد على الهجوم.

ونقلت وكالة “الأناضول” الرسمية عن “بوزداغ” قوله إن تركيا “تأمل ألا يمر الهجوم الكيميائي الذي نفذه النظام السوري من دون رد هذه المرة أيضا”، لافتا أن الذين لا يسعون لعدم وقوع مثل هذه الهجمات والضحايا يتحملون المسؤولية نفسها التي تتحملها قوات النظام السوري.

وقتل عشرات المدنيين وأصيب مئات آخرون بحالاتاختناق مساء السبت إثر هجوم بغازات سامة ألقتها طائرات النظام على مدينة دوما، بحسب ناشطين ومصادر طبية.

ودانت الخارجية التركية في بيان الهجوم الكيماوي على مدينة دوما، مشيرة أن “شبهات قوية حول تنفيذ الهجوم من جانب النظام السوري الذي يمتلك سجلا حافلا باستخدام أسلحة كيميائية”.

وطالبت الخارجية التركية المجتمع الدولي بـ”إظهار ردة فعل لمواجهة الهجوم”، إضافة إلى تحرك المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على الفور إجراء تحقيقات في الهجوم الكيماوي على دوما.

ووصف وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق الأحد، رئيس النظام السوري بشار الأسد مجددا بـ”الحيوان”، وتوعده بدفع الثمن غاليا على خلفية الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

كذلك طالبت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق اليوم، بمحاسبة نظام بشار الأسدوداعميه بعد مجزرة الكيماوي في مدينة دوما.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“عليكو” يتهم “الاتحاد الديمقراطي” بالتعاون مع النظام ضد “المعارضين” الأكراد

[ad_1]

سمارت – سوريا

اتهم الثلاثاء، عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري فؤاد عليكو “حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي بالتعاون مع قوات النظام السوري ضد “المعارضين” الأكراد، بعد رفع دعوى قضائية ضده.

واعتبر “عليكو” في تصريح إلى “سمارت”، أن “الاتحاد الديمقراطي” لا يملك مرجعية قانونية، و أنه “يغطي على هزيمته في منطقة عفرين (شمال حلب) من خلال رفع دعاوي قضائية للتغطية على المآسي التي سببها في المنطقة”.

يأتي ذلك بعد أن رفع محام من مدينة القامشلي دعوة قضائية ضد “عليكو” القيادي  في “المجلس الوطني الكردي” المعارض لـ”الاتحاد الديمقراطي” بتهمة “الخيانة” لتواصله مع فصائل معركة عفرين.

وقال “عليكو”: “لا أكترث بمثل هذه الدعاوي التي تصدر من حزب فرض نفسه على الشعب بقوة السلاح وبدعم مكشوف من النظام المجرم (..) الذي لا يزال مسيطرا على مدينة القامشلي بكل مرافقها القانونية”.

يذكر أن محاكم الشعب التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية في القامشلي وغيرها من مدن محافظة الحسكةتأسستقبل خمس سنوات، وتعتبر السلطة القضائية الوحيدة التي تمثل تلك المنطقة برغم سيطرة قوات النظام على مراكز المدن الكبرى في المحافظة ويستمر في تشغيل محاكمه ما يخلق ازدواجية قضائية. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين