أرشيف الوسوم: مدرسة

مطالبات بتأجيل امتحانات معهد إعداد المدرسين بالأتارب في أول أيامها

[ad_1]

سمارت – حلب

نفذ طلاب من معهد إعداد المدرسين التابع لجامعة “حلب الحرة” في مدينة الأتارب إضرابا للمطالبة بتأجيل الامتحانات المقررة السبت، حتى 23 حزيران الجاري أسوة ببقية المعاهد في المنطقة، فيما أبدت إدارة المعهد إمكانية الموافقة على ذلك إذا كان طلبا للجميع.

وقال أحد المشاركين في الإضراب يدعى أحمد حج عمر لـ “سمارت” إنهم نظموا الوقفة والإضراب عن الامتحان بسبب رفض لإدارة المعهد لمطالب الطلبة بتأجيل الامتحان خلافا لما فعلته كافة المعاهد في بقية المناطق، والتي أجلت امتحاناتها حتى 26 حزيران.

وأضاف “حج عمر” إن الطلاب قدموا شكوى لمدير معاهد حلب لإعداد المدرسين الدكتو محمد رامز كورج، والذي استجاب لشكاويهم بشكل سريع ووعد بتحقيق العديد من مطالبهم، مشيرا في الوقت نفسه أن كثيرا من المطالب لم تحقق بعد.

وبدأت السبت امتحانات معهد إعداد المدرسين في مدينة الأتارب، إذ تتراوح أعداد الطلاب في المعهد بين 400 و 420 طالبا وطالبة.

وقال مدير المعاهد الدكتور محمد رامز كورج لـ “سمارت” إنهم حضروا إلى المعهد لتفقد الطلاب في قاعات الامتحان، واستمعوا إلى شكاويهم، حيث يطالب بعض الطلبة بتأجيل الامتحانات، مضيفا أنهم سيناقشون هذا الطلب وأنه من الممكن أن يستجيبوا له إذا كان مطلبا للجميع، وذلك ضمن الإمكانيات المتاحة.

ويشهد ريف حلب تباينا في خدمات التعليم بين الريف الجنوبي الذي يعاني من ضعف شديد بالعملية التعليمية، والريف الغربي الذي يحظى بمستوى أفضل رغم المعاناة من ضعف الدعم المادي، بينما تعتبر منطقة “درع الفرات” أفضل حالا مع تطور الخدمات التركيةالتي تصل إليها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

دورة تعليمية لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية في مدينة عفرين (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

نظم عدد من المعلمين المتطوعين بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة عفرين بحلب شمالي سوريا، دورة تعليمية مكثفة لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية.

وقال المدرس المشرف على الدورة أحمد الشيخ في تصريح إلى “سمارت” إن مدة الدورة أربعة أسابيع لنحو 500 طالب وطالبة من أبناء مدينة عفرين والمهجرين المقيمين فيها، وسيتم تنظيم امتحانات في التاسع عشر من شهر حزيران بالتنسيق مع الجانب التركي.

بدوره أضاف نائب رئيس المجلس المحلي لمدينة عفرين عبدو نبهان إنهم يعتمدون مناهج الحكومة السورية المؤقتة في المدراس، مشيرا أنهم شكلوا لجنة لإحصاء المدارس المتضررة نتيجة المعارك، كما يتواصلون مع الجهات المعنية لترميمها.

وذكرت طالبة في المرحلة الإعدادية روليان عمر أنهم انقطعوا عن الدراسة نحو شهرين، مشيرة أنهم يكافحون مع معلميهم لتأمين مستقبلهم التعليمي.

 وتوقفت العملية التعليمية في مدينة عفرين نتيجة المعارك خلال العملية العسكريةالتي قامت بها فصائل من الجيش السوري الحر والجيش التركي ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، ما أدى لتضرر عدد من المدارس والمنشآت التعليمية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مهجّر يعلم الأطفال بإمكانيات متواضعة وبلا دعم في مخيم بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب
قرر المدرس محمد العباس المهجر من شرقي حماة أن يحوّل خيمة إلى مدرسة لتعليم الأطفال بمخيم “باتنتا” في إدلب، شمالي سوريا.

وجمع المدرس تبرعات مالية من القاطنين في المخيم لتجهيز الخيمة بإمكانات متواضعة بهدف تدريس أطفالهم المنقطعين عن التعليم منذ سنوات، في ظل رحلة النزوح والتهجير وغياب الدعم من المنظمات والإدارة المحلية.

وشرح “العباس” لـ”سمارت” ظروف وأسباب إنشاء “الخيمة التعليمية” قائلا: “هجرت من ريف حماة الشرقي قبل أربع سنوات، وطيلة هذه الفترة أطفالنا لا يتعلمون بالمدارس كما لم تتبناهم أي جهة، لذلك قررنا منذ أربعة أشهر جمع التبرعات لشراء خيمة وأقلام ودفاتر للأطفال”.

وأوضح المدرس أن الأوضاع غير ملائمة للتعليم رغم رغبة الطلاب بالدراسة، إذ يعاني نحو 55 طالب من عدم تواجد للمقاعد ويحضرون الدروس جالسين على الأرض في الخيمة الصغيرة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة مع صيامهم بشهر رمضان.

وأضاف: “هدفنا تعليم أطفالنا شيء في هذه الحياة، وإن كان كتابة أسمائهم فقط رغم وجود طموح أكبر ودافع معنوي للتعلم لدى غالبيتهم، لكن ينقصهم الدعم ومن يعتني بهم”، لافتا أن الطلاب في الصف الثالث والرابع يعادل مستواهم التعليمي حاليا طلاب الصف الأول.

وناشد محمد العباس المنظمات الإنسانية والمعنيين بتأمين غرف لتدريس الأطفال ومرافق عامة.

ويصر القاطنون في المخيم على إرسال طلابهم إلى الخيمة للتعلم، إذ يقول “أبو علي”: “منذ نحو ثلاث إلى أربع سنوات لم يدرس أطفالنا، فوجدنا حلا بفكرة جمع التبرعات لتعليمهم عند الأستاذ المتواجد هنا (…) تعليمهم أمر جيد لكن بلا مقاعد وكتب ويجلسون على الأرض”.

ورغم تواضع الإمكانات والازدحام وتحويل جزء من قماش الخيمة للوح تدريس، عبر الأطفال عن سعادتهم بالدراسة مع معلمهم “العباس”، وتقول رنيم الطالبة في الصف الثاني: “منذ أربع سنوات لم نقرأ أو نكتب بسبب القصف والطيران، جئت إلى هنا لأتعلم”.

ويعاني الأطفال في مخيمات النزوحوالتهجيرمن ظروف إنسانيةصعبة، وسط غياب الرعاية الصحية وإنتشار الأمراض، إضافة إلى انقطاعهم عن التعليملسنوات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“تحرير الشام” تصدر قوانين تقيد الحرية الشخصية في إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب
أصدرت “هيئة تحرير الشام” الخميس، بيانا حمل اسم “قانون الآداب العامة” سيطبق في مدينة إدلب شمالي سوريا، وتركز القوانين على عدم اختلاط النساء والرجال وتقييد الحريات الشخصية مع عقوبات للمخالفين.

وصدر القانون عن “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” التابعة لـ “تحرير الشام”، ويتضمن تعاميم عامة تنص على “منع الرجال من التشبه بالنساء، ومنع حلق اللحية ومنع المجاهرة بشتغيل الموسيقى والأغاني، ولبس ثياب لا تغطي العورة في المسابح والملاعب والشوارع”.

كما ينص القانون على “منع التعرض بأي أذى معنوي ومادي للنساء كأفعال المعاكسة والملاحقة والإزعاج”.

ويشدد القانون على ضرورة حصول المنظمات المدنية على “رخصة تعهد للانضباط الشرعي” وعلى ضرورة منع الاختلاط في المؤسسات التعليمية والصحية والإدارية والخدمية والتجارية، إضافة لمنع الناس من ركوب سيارات الأجرة وحدهن أو الالتقاء برجل في حديقة إذا كان غير محرم عليها.

كذلك قررت “تحرير الشام” أن يكون “الخمار الشرعي” هو اللباس الموحد لجميع الطالبات في المعاهد والمدارس والكليات.

كما يتضمن “تحريم سب أو انتقاص الله أو الدين أو الرسول تحت طائلة المحاسبة أمام القضاء، أو ترك الصلاة والاستهزاء بشعائر الدين”. 

وسبق أن أعلنت “هيئة تحرير الشام” الثلاثاء، حظر تجوالفي مدينة إدلب، دون الإفصاح عن سبب الحظر، مطالبة المدنيين الالتزام به.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

معرض للفن التشكيلي في مدينة القامشلي بالحسكة (فيديو)

[ad_1]

سمارت – الحسكة

نظمت “هيئة الثقافة والفن” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية الجمعة، المعرض السنوي الثالث للفن التشكيلي في مدينة القامشلي بالحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقالت الرئيسة المشتركة لـ”هيئة الثقافة والفن” بيريفان خالد بتصريح إلى “سمارت”، إن عدد المشاركين في المعرض نحو 60 فنان من مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” في محافظات الحسكة وحلب والرقة، باستثناء فناني منطقة عفرين.

وأضافت “خالد” أن المعرض لمدة ثلاثة أيام تحت شعار “فن الشعوب هو صوت مقاومة عفرين”، يتخلله محاضرات وأمسيات عن تاريخ الفن التشكيلي، ويختتم بمؤتمر صحفي للفنانين المشاركين وتوزيع بطاقات شكر لهم.

وأشار الفنان التشكيلي أكرم زافي إلى مشاركته بالمعرض بثلاث لوحات تتحدث عن معاناة الإنسان في مناطق “الإدارة الذاتية” بشكل خاص وبالمنطقة بشكل عام، معتبرا هذا المعرض شاهدا على تطور المدارس والأساليب الفنية في سوريا بعد الثورة.

ووصف الفنان التشكيلي أمين عبدو اللوحة الفنية بأنها رسالة للإنسان تكتب باللون والخط وهي ثقافة تحمل في طياتها تجربة الفنان وإحساسه بالمحيط، مشيدا بأعمال جميع الفنانين المشاركين.

وفاز الفنان التشكيلي زهير حسيببجائزة “اتحاد مثقفي روج آفا” للإبداع خلال مؤتمر في مدينة القامشلي الأسبوع الفائت، تقديرا لفنه الممتد منذ نحو أربعة عقود.

وشهدت مدينة القامشلي فعاليات ثقافيةمتعددة منها المهرجان الأول للفن والثقافة الذي انطلقمنذ أيام ومهرجان للقصة القصيرة تحت رعاية “هيئة الثقافة والفن” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

محلي عفرين: فرضنا ضرائب على سيارات البضائع للاستفادة منها بمشاريع تنموية

[ad_1]

سمارت – حلب

قال رئيس المجلس المحلي في مدينة عفرين إنهم فرضوا ضرائب على سيارات البضائع الداخلة إلى المدينة بهدف  توجيهها لمشاريع تنموية جديدة تخدم لأهالي المدينة مضيفا أن هذه الضرائب تعتبر رمزية إذا قورنت بحمولة السيارات.

وأشار رئيس المجلس المحلي عبدو نبهان بتصريح إلى “سمارت”، إن قيمة الضريبة تبلغ 6 آلاف ليرة سورية أسبوعيا على كل سيارة بضائع، أي نحو 900 ليرة يوميا، مضيفا أنها تعتبر ضريبة رمزية عمليا، إذ تبلغ نحو نصف ليرة لكل كيلوغرام من المواد بالنسبة لسيارة محملة بـ 2 طن من البضائع.

وأوضح “نبهان” أن المجلس المحلي لمدينة عفرين ما يزال “حديث الولادة” ولديه التزامات تجاه المدينة والعمال، إضافة لمصاريف الخدمات التي يقدمها كتأمين صيانة المدارس والأفران مع ما تحتاجه من آلات ومازوت وغير ذلك.

ولفت رئيس المجلس أنهم استفادوا من هذه الضرائب لتأهيل مدرسة “الاتحاد العربي” بكافة مستلزماتها لإقامة دورات مكثفة لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية، مضيفا أنهم يركزون حاليا على بعض المشاريع الضرورية مثل الخبز والنضافة والتعليم والصحة.

وحول إمكانية تأثير هذه الضرائب على أسعار البضائع اعتبر “نبهان” أن قيمة الضرائب لا تؤثر مطلقا على أسعار المواد، إلا أن بعض التجار يستغلون وجود الضريبة لزيادة الأسعار طمعا بتحقيق مزيد من الأرباح، مضيفا أن هذه الضريبة تعتبر بمثابة مشاركة من قبل الأهالي للمساهمة بنهضة المنطقة طبقا لتعبيره.

وسبق أن اشتكى ناشطون من فرض ضرائب أو غرامات على الأهالي والسيارات المدنية والتجارية متهمين بعض الفصائل العاملة في المنطقة بفرض أتاوات على الأهالي الراغبين بالعودة إلى منازلهم بعد خروجهم منها خلال العمليات العسكرية التي رافقت سيطرة الجيش السوري الحر والقوات التركية على منطقة عفرين.

وكانت مصادر محلية قالت لـ”سمارت” الأسبوع الماضي إن الحكومة التركية بدأت التجهيز لفتح معبر حدودي جديدعند قرية الحمام في ناحية جنديرس جنوبي غربي عفرين، لإدخال المساعدات الإنسانية أولا، على أن يكون معبرا تجاريا وعسكريا في وقت لاحق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تنظيم بطولة تدريبية في الشطرنج للاطفال في مدينة خان شيخون

[ad_1]

سمارت – إدلب

نظمت منظمات مدنية في مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا بطولة تدريبية في لعبة الشطرنج لنحو خمسين طفلا  في المدينة.

وقال أحد المنظمين خالد النجم في تصريح إلى “سمارت” إن الهدف من البطولة إخراج الأطفال من جو “الحرب والعنف” إلى الأجواء الطبيعية المتمثلة باللعب والترفيه، وتنمية القدرات العقلية لديهم.

وأوضح محمد القدح والد أحد الأطفال المشاركين والذي يعاني من نقص في أطرافه أنه أشركه لأن الشطرنج لعبة ذهنية ورياضية وتنمي فكره  وتعوضه عن النقص الذي يعاني منه.

ونظمت البطولة بالتعاون بين “لجنة حماية الطفل” المشكلة حديثا ونادي خان شيخون الرياضي ومنظمة “حراس”.

ولجنة حماية الطفل هي مجموعة عمل مدني تضم الهيئات المحلية وناشطي المجتمع المدني وشخصيات معروفة في المدينة وتهدف إلى تحسين واقع حقوق الأطفال وتوفير البيئة السليمة والآمنة لهم.

وأسس ناشطون في قرى جبل الزاوية (23 كم جنوب مدينة إدلب) مطلع كانون الأول الفائت، “شبكة أمان المجتمعية” بهدف حماية الأطفال من الانتهاكات وتوعية المجتمع.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

وصول 1900 مهجر من وسط سوريا إلى قلعة المضيق

[ad_1]

سمارت – حماة

وصل الثلاثاء نحو 1900 شخص ضمن الدفعة السابعة من مهجري مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة وسط سوريا إلى مدينة قلعة المضيق (60 كم شمال غرب حماة).

ووصل المهجرون على متن 79 حافلة و16 سيارة مدنية ترافقها سبع حافلات للطوارئ وسيارة إسعاف، في انتظار نقلهم إلى مراكز الإيواء المعدة خصيصا للمهجرين في محافظة إدلب.

وما تزال نحو سبعين حافلة والتي تشكل الجزء الآخر من الدفعة السابعة في طريقها إلى مدينة قلعة المضيق قادمة من مناطق سيطرة النظام وسط البلاد.

وناشد المجلس المحلي لمدينة قلعة المضيق الثلاثاء المنظمات الإنسانية والإغاثية شمالي البلاد لتقديم المساعدة للمهجرين الذين اكتظت بهم شوارع ومساجد ومدارس المدينة.

وخرج آلاف المهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة ووصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاقين منفصلين توصلت إليهما روسيا مع كل من الجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام” في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

تنظيم بطولة تدريبية في الشطرنج للاأطفال في مدينة خان شيخون

[ad_1]

سمارت – إدلب

نظمت فعاليات مدنية في مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا بطولة تدريبية في لعبة الشطرنج لنحو خمسين طفلا متسربا عن المدارس في المدينة.

وقال أحد المنظمين خالد النجم في تصريح إلى “سمارت” إن الهدف من البطولة إخراج الأطفال من جو “الحرب والعنف” إلى الأجواء الطبيعية المتمثلة باللعب والترفيه، وتنمية القدرات العقلية لديهم.

وأوضح محمد القدح والد أحد الأطفال المشاركين والذي يعاني من نقص في أطرافه أنه أشركه لأن للشطرنج لعبة ذهنية ورياضيةوتنمي فكره وتعبئة وقت فراغه وتعوضه عن النقص الذي يعاني منه.

ونظمت البطولة بالتعاون بين “لجنة حماية الطفل” المشكلة حديثا ونادي خان شيخون الرياضي ومنظمة “حراس”.

ولجنة حماية الطفل هي مجموعة عمل مدني تضم الهيئات المحلية وناشطي المجتمع المدني وشخصيات معروفة في المدينة وتهدف إلى تحسين واقع حقوق الأطفال وتوفير البيئة السليمة والآمنة لهم.

وأسس ناشطون في قرى جبل الزاوية (23 كم جنوب مدينة إدلب) مطلع كانون الأول الفائت، “شبكة أمان المجتمعية” بهدف حماية الأطفال من الانتهاكات وتوعية المجتمع.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

إعادة تأهيل مدرسة في مدينة نوى بدرعا بتكلفة 70 ألف دولار

[ad_1]

سمارت – درعا

دشن المجلس المحلي لمدينة نوى (30 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا مدرسة أعاد تأهيلها في المدينة بتكلفة 70 الف دولا أمريكي.

وقال رئيس المجلس فواز الأخرس في تصريح إلى “سمارت” الثلاثاء إن مدرسة “نوى 15” دمرت وخرجت عن الخدمة جراء قصفها من قبل قوات النظام السوري بالبراميل المتفجرة منذ أربع سنوات، وإنها الآن أصبحت في إطار الخدمة وتستوعب 300 طالب.

وأضاف مدير التربية “الحرة” في درعا محمد الوادي أن عملية الترميم جاءت بالتعاون مع “برنامج تطوير”، وحلت مشكلة اكتظاظ المدارس الأخرى بالطلاب واضطرار طلاب المنطقة إلى ارتياد مدارس بعيدة.

وشملت عملية الترميم التي استمرت أربعة أشهر إعادة بناء الأجزاء المهدمة والمتضررة وتزويد المدرسة بكافة المستلزمات من أبواب وشبابيك ومقاعد وصالات حاسوب وغيرها.

وحضر حفل تدشين المدرسة ممثلون عن وزارة الإدارة المحلية التابعة للحكومة السورية المؤقتة ومجلس محافظة درعا “الحرة” ومديرية التربية “الحرة” في المحافظة.

ورمم المجلس المحلي في مدينة الحارة (50 كم شمال غرب مدينة درعا) مطلع أيار الجاري، خمس مدارس اثنتين منها خارجتين عن الخدمة، بتكلفة 135,598 ألف دولار أمريكي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان