أرشيف الوسوم: مدرعة

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة (فيديو)

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“قسد” ترسل تعزيزات عسكرية باتجاه دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

أرسلت “قوات سوريا الديمقراطية”(قسد) الثلاثاء، تعزيزات عسكرية وطبية لعناصرها في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

وقال مصدر من قوات “الأسايش” التابعة للإدارة الذاتية الكردية لـ”سمارت”، إن “قسد” أرسلت تعزيزات من معسكر مدينة الطبقة (45 كم غرب مدينة الرقة)، وتضمنت خمس شاحنات محملة بالأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ بالإضافة إلى ست مدرعات أمريكية وأربع سيارات دفع رباعي وسيارتي إسعاف طبية.

إلى ذلك قال إعلامي “مجلس دير الزور العسكري” باسم عزيز لـ”سمارت” الاثنين، إن قوات “قسد” سيطرتعلى قرية الباغوز شرق دير الزور بعد حصار القرية ومعارك ضد تنظيم “الدولة”، فيما نفى ناشطون سيطرتها الكاملة عليها.

وسبق أن قالت مصادر عسكرية يوم 27 نيسان الماضي، إن “قسد”تحشد قواتها باتجاه محافظة دير الزور، بهدف البدء بعمل عسكري ضد تنظيم “الدولة “، تزامنا مع إعلان “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد” يوم 1 أيار 2018، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة” ضد التنظيم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

قوات النظام تحضر لهجوم على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” جنوب دمشق

[ad_1]

سمارت – تركيا

تحضر قوات النظام لشن هجوم على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن قوات النظام جلبت تعزيزات من ميليشيات موالية لها كانت متواجدة من محيط مدينة دوما وهي “الدفاع الوطني، الحرس القومي العربي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (قيادة عامة)، حراس فلسطين”.

وأشار الناشطون أن التعزيزات مستمرة منذ أسبوع، حيث حشدت أكثر من 5000 عنصر مع أليات عسكرية مدرعة وأسلحة رشاشة.

ولفت الناشطون أن الحشود موجودة في أحياء التضامن وأطراف مخيم اليرموك وحي القدم بدمشق وقرية حجيرة التابعة لبلدة ببيلا.

ويسيطر التنظيم على أجزاء واسعة من المخيم الذي يقطنه عشرات الآلاف من الفلسطينيين والنازحين من المناطق المجاورة، فيما تسيطر قوات النظام السوري و “هيئة تحرير الشام” و”أكناف بيت المقدس” على أجزاء أخرى منه، في ظل معاناة من نزوحوا إلى البلدات المجاورة، كما يسيطر الأول على مدينة الحجر الأسود وحي القدم الدمشقي.

ويأتي ذلك بعد إعلان قوات النظام السوريالسبت 15 نيسان 2018، السيطرة على كاملالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق بعد خروج الدفعة الأخيرة من مهجري مدينة دوما على خلفيةمجزرة الكيماوي فيهاراح ضحيتها مئات المدنيين بين قتيل ومصاب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

قتيل من “الحر” برصاص “جيش خالد” غرب درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

قتل مقاتل من “جيش الثورة” في الجيش السوري الحر الجمعة، برصاص قناصة “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة حيط غرب درعا جنوبي سوريا، وسط تعزيزات عسكرية للأخير.

وقال “جيش الثورة” في بيان، إن مقاتله قتل برصاص قناصة “جيش خالد” على خطوط التماس في بلدة الحيط.

من جهته قال الناطق باسم غرفة عمليات “صد البغاة” محمد بكرية، في تصريح إلى “سمارت”، إن “جيش خالد” حشد أربع سيارات مزودة برشاشات ثقيلة مع آلية ثقيلة وعدد من العناصر على أطراف البلدة.

وأشار “بكرية” إلى وجود اشتباكات متقطعة مع عناصر “جيش خالد”، مرجحا “وجود تنسيق بين الأخير وقوات النظام السوري للهجوم على مناطق الجيش الحر في درعا”.

وجرح مقاتلانمن الجيش السوري الحر قبل يومين، باشتباكات مع “جيش خالد  بمحيط قرية الشيخ سعد.

ويحاول “جيش خالد” بالإضافة إلى قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبنانية التسلل لمناطق سيطرة الجيش الحر بشكل متكرر بالآونة الأخيرة، بهدف زرع عبوات ناسفة بشكل رئيسي أدى انفجار بعضها لمقتل مقاتلين ومدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

التحالف الدولي يرسل تعزيزات عسكرية ضخمة لـ”قسد”

[ad_1]

سمارت-الحسكة

أرسلت التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تعزيزات عسكرية ضخمة إلى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) توجهت نحو مدينتي الرقة ومنبج.

وقال مصدر في “قسد” طلب عدم كشف هويته، إن التحالف أرسل الأحد، 300 شاحنة تحوي مساعدات عسكرية ولوجستية تتضمن مدرعات وذخائر، ودخلت إلى الحسكة شمالي شرقي سوريا عبر معبر سيمالكا مع العراق.

وأشار  أن التعزيزات توجه جزء منها نحو مدينة الرقة، وجزي آخر نحو مدينة منبج شرق حلب.

وقال ناشطون من مدينة منبج لـ “سمارت” إن نحو 30 عربة عسكرية أمريكية وصلت إلى المنطقة وانتشرت في مدينة منبج وريفها الجنوبي والشمالي والغربي قرب مناطق التماس مع كل من قوات النظام السوري وفصائل “درع الفرات”.

وأرسلت “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) دفعات جديدة من التعزيزات العسكرية إلى مدينة منبج، من مناطق سيطرتها شمالي وشرقي سوريا، كما سبق أن أرسلت بداية آذار الجاري شاحناتتحمل عناصر وذخائر ومعدات عسكرية، مع عربات أمريكية الصنع من بلدة عين عيسى بالرقة.​

وتهدد تركيا باستمرار بشن عملية عسكرية لطرد “وحدات حماية الشعب” الكردية المكون الرئيسي لـ”قسد” من منبج على غرار المعركة التي خاضتها في عفرين بمشاركة الجيش السوري الحر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“قسد” ترسل قافلة تعزيزات عسكرية إلى مدينة منبج شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توجهت قافلة تعزيزات عسكرية تتبع لـ “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) الأحد، من مناطق سيطرة الأخيرة شمالي وشرقي سوريا، نحو مدينة منبج (80 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر من “كتيبة أمن الحواجز” التابعة لقوات “الأسايش” الكرديةشرق مدينة منبج لـ “سمارت”، إن القافلة العسكرية تضم مقاتلين وآليات مدرعة وشاحنات محملة بالذخيرة، مضيفا أنها شوهدت تعبر جسر قرقوزاق متوجهة إلى منبج.

وأفاد المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه أن القافلة تتألف من نحو 5 – 6 عربات لنقل الجنود، تحمل كل منها نحو 35 عنصرا، كما تضم القافلة أربع عربات من نوع “زيل” محملة بالذخيرة، إضافة لعربتين تجران مدفعين ميدانيين، وأربع آليات عسكرية أمريكية مزودة برادارات.

وسبق أن أرسلت “قسد” بداية آذار الجاري ثماني شاحناتتحمل عناصر، وثلاث أخريات تحمل ذخائر ومعدات عسكرية، وأربعة عربات أمريكية الصنع من بلدة عين عيسى بالرقة نحو منبج، كما وصل رتل عسكري يضم قياديين من “الوحدات” الكرديةوضباطا روس إلى المدينة الأسبوع الفائت.

ووصل عسكريون أمريكيون قبل ذلك إلى مدينة الطبقة غرب الرقة، لعقد اجتماع أمني مع قيادات بـ “وحدات حماية الشعب” الكردية. كما سبق هذاعقد اجتماع أمني في الطبقةضم مسؤولين من استخبارات النظام مع آخرين من “الاتحاد الديموقراطي” وفق ما أفاد مصدر خاص حينها لـ “سمارت”.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

حشود عسكرية متبادلة لـ”قسد” والنظام على ضفتي نهر الفرات شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

استقدمت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) حشود عسكرية إلى مناطق سيطرتها شرقي نهر الفرات بدير الزور شرقي سوريا، مقابل حشود لقوات النظام السوري في الضفة المقابلة.

وقال قائد مجلس دير الزور العسكري التابع لـ”قسد” يلقب نفسه “أبو خولة” في تصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن قوات النظام ترسل تعزيزات عسكرية إلى الضفة الغربية من نهر الفرات، نافيا أن يكون هناك نية  لـ”قسد” بأي عمل عسكري على الضفة المقابلة للنهر.

وأفاد ناشطون بحسب شهود عيان، أن أرتال عسكرية تتضمن أسلحة “متطورة” للجيش الأمريكي” لم تستخدم سابقا” اتجهت نحو الريف الجنوبي للمحافظة، تزامنا مع تحليق لطيران التحالف في المنطقة، وتهدف هذه التحركات لحماية المنطقة من أي هجمات محتملة لقوات النظام.

وتقوم القوات الأمريكية بجلب “جسور حربية” إلى حقل غاز “كونيكو” شمال شرق مدينة ديرالزور، ما يبدو بأنه تجهيز لعمل عسكري في المنطقة بحسب الناشطين.

وقال مدير شبكة “فرات بوست” الأخبارية أحمد رمضان، بتصريح إلى سمارت في وقت سابق، أن طائرات التحالف القت منشورات في مدينتي البوكمال والميادين الواقعتين تحت سيطرة قوات النظام تحذر الأخيرة من التقدم باتجاه القواعد العسكرية للتحالف والمناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” شرقي نهر الفرات.

وأشار “رمضان” إلى وجود تعزيزات عسكرية للتحالف و”قسد” في نقاط التماس مع قوات النظام تحسبا لأي هجوم مفاجئ للأخيرة.

واستقدمت  قوات التحالف الدوليفي وقت سابق دفعة مقاتلين جديدة إلى حقل غاز “كونيكو” الواقع تحت سيطرة “قسد” لصد أي هجوم. فيما  قتل أكثر من 100 عنصرالشهر الفائت ، من قوات النظام وميليشيات موالية لها بمواجهات وقصف مع التحالف الدولي و”قسد” في محافظة دير الزور.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

فرقة “الحق” في درعا تندمج مع “جيش الثورة”

[ad_1]

سمارت – درعا

أعلنت “فرفة الحق” العاملة في محافظة درعا جنوبي سوريا  والتابعة للجيش الجيش السوري الحر اندماجها مع تحالف “جيش الثورة”.

وقالت “الفرفة” في بيان اطلعت “سمارت” عليه الثلاثاء، إن الاندماج جاء “امتثالا لأمر الله تعالى واستجابة لتطلعات الشعب السوري ولضرورة المرحلة الراهنة”.

وتشكل “جيش الثورة” نهاية عام 2016  من تحالف فصائل “جيش اليرموك” و”جيش المعتز بالله” ولوائي “المهاجرين والأنصار” و”الحسن بن علي”، وانضمت إليه فصائل أخرى لاحقا، ويتألف من عدة اختصاصات مثل المدفعية والمدرعات، والتي تعمل تحت رئاسة “مجلس القيادة الأعلى للتحالف”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“تحرير سوريا” تناقش وفد تركي لتزويدها بسلاح نوعي لمحاربة “تحرير الشام”

[ad_1]

سمارت – تركيا

طلبت “جبهة تحرير سوريا” من وفد عسكري تركي تزويدها بصواريخ مضادة للدروع، لتساعدها في مواجهة “هيئة تحرير الشام” شمالي سوريا.

وقال مصدر خاص رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية إن ضباط أتراك اجتمعوا مع ممثلين عن “تحرير سوريا” و”فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر، حيث مثل حركة “أحرار الشام الإسلامية” شخص يلقب نفسه أبو النور، وعن “حركة نور الدين الزنكي” آخر يلقب نفسه “أبو وضاح”.

وأوضح المصدر أن ممثلي الفصائل طالبوا الضباط الأتراك بتزويدهم بصواريخ من نوع “تاو”، بعد نشر “تحرير الشام” دباباتها ومدرعاتها في عدة مدن وبلدات في محافظة إدلب.

وطالب الوفد التركي من الفصائل العسكرية “الصمود” ضد “تحرير الشام” لمدة أسبوع واحد فقط، ومن ثم سيزودونهم بصواريخ “التاو”، حسب المصدر.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركة المرورية والتجارية، وسط تقدمللأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعوات لتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش