أرشيف الوسوم: مربع أمني

“الوحدات” الكردية تغلق شوارع في مدينة الطبقة بالرقة لحماية مقراتها

[ad_1]

سمارت – الرقة 

أغلقت “وحدات حماية الشعب” الكردية السبت، مداخل في الحي الثالث بمدينة الطبقة شمالي شرق سوريا لحماية مقراتها هناك وإنشاء مربع أمني.

وقال مصدر في قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية لـ”سمارت”، إن جهاز الاستخبارات أغلق كل مداخل الحي الثالث باستثناء واحد، ونصب حواجز أسمنتية لحماية مقراته المتواجدة هناك من اي هجمات.

وقال مصدر عسكري في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الجمعة، إن عسكريين فرنسيين زاروا ساحة كندال غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، لإنشاء معسكر أمني.

وشهدت مدينتي الرقة والطبقة يوم 28 آذار 2018، استنفارا أمنيا لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، بعد قيام أشخاص بكتابة عبارات مناصرة لقوات النظام على جدران منازل المدينتين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

اعتقال ثلاثة عناصر من “الأسايش” الكردية بتهمة “زعزعة الأمن” غرب الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

اعتقل جهاز الاستخبارات التابع لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية الخميس، ثلاثة عناصر من قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية في مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة)، شمالي شرقي سوريا، بتهمة “زعزعة الأمن”.

وقال مصدر في قوات “الأسايش” لـ “سمارت” إن جهاز الاستخبارات اعتقل العناصر بتهمة محاولتهم زعزعة الاستقرار الأمني عبر نشرهم شعارات مؤيدة لقوات النظام السوري وميليشا “حزب الله” اللبناني.

وشهدت مدينة الطبقة يوم 28 آذار 2018، استنفارا أمنيا لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، بعد قيام أشخاص بكتابة عبارات مناصرةلقوات النظام على جدران منازل المدينة.

وجرى اتفاق في شهر آب عام 2016، بين “الأسايش” وقوات النظام يقضي بخروج وانسحاب الأخيرة وميليشيا “الدفاع الوطني”، خارج الحسكة، مع بقاء الشرطة المدنية لحراسة وحماية المربّع الأمني للنظام ومؤسساته.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“الأسايش” تعزز نقاطها في مدينة الحسكة وسط استنفار أمني

[ad_1]

سمارت – الحسكة

شهدت مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا السبت، استنفارا أمنيا لكل من قوات النظام السوري وقوات “الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية الكردية”، واللذان يتقاسمان السيطرة على المدينة، وسط تعزيز “الأسايش” تحصينات حول مراكزها.

وقال ناشطون إن قوات “الأسايش” بدأت برفع سواتر ترابية عند الحواجز التابعة لها في مدينة الحسكة، إضافة لتعزيز الحواجز الواقعة على طول نقاط التماس مع قوات النظام، كما قامت بحفر خنادق ويناء تحصينات حول مراكز القيادة والمقرات التابعة لها في أحياء المدينة.

وأضاف الناشطون أن منطق المربع الأمني الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة الحسكة، شهدت استنفارا أمنيا الجمعة، دون حدوث أي مواجهات مباشرة بين الطرفين، ودون معرفة سبب التوتر، في حين قال مصدر خاص من قوات “الأسايش” لـ “سمارت” إنهم يحصنون مراكزهم بهدف الحماية فقط، نافيا وجود أي مشاكل مع النظام.

وقالت مصادر من المنطقة إن ذلك تزامن مع وصول شحنات من الأسلحة والمعدات القتالية المقدمة من التحالف الدولي لـ “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) عن طريق معبر سيمالكا الحدودي مع العراق، دون توفر تفاصيل عن كمية أو نوعية هذه المعدات.

وتتقاسم قوات النظام و”قسد” السيطرة على أحياء مدينة الحسكة وسط خلافات تحدث من حين لآخر بين مجموعات تتبع لكلا الطرفين، بينما تشهد العلاقات بين “قسد” والنظام” توترافي الآونة الأخيرة ترافق مع اشتباكات تركزت في محافظة دير الزورالتي يتسابق الطرفان للتقدم فيها على حساب تنظيم الدولة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“تحرير سوريا”: قصفنا المربع الأمني للنظام في اللاذقية بالصواريخ

[ad_1]

سمارت-تركيا

أعلنت “جبهة تحرير سوريا” الاثنين، قصف المربع الأمني لقوات النظام السوري في مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وقالت “تحرير سوريا” في بيان اطلعت عليه “سمارت”، إنها “استهدفت مليشيات الأسد المتمركزة في المربع الأمني بمدينة اللاذقية بصواريخ الغراد، وتحقيق إصابات مباشرة، ردا على مجازر الأسد”.

وتشكلت”تحرير سوريا” من اندماج حركة “أحرار الشام الإسلامية” و”حركة نور الدين الزنكي” في شباط الماضي وبدأت معاركها ضد “تحرير الشام” في شمالي سوريا.

وارتكبت قوات النظام السبت الماضي مجزرة الكيماوي في دوماراح ضحيتها مئات المدنيين بين قتيل ومصاب، تبعها ردود فعل دولية منددة بالمجزرة ومتوعدة بالرد في بعضها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“الوحدات” الكردية تستنفر بعد كتابة عبارات مناصرة للنظام في مدينة الطبقة بالرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

شهدت الأربعاء، مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة) شمالي شرق سوريا، استنفارا أمنيا لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، بعد أن قام أشخاص بكتابة عبارات مناصرة لقوات النظام السوري على جدران منازل المدينة.

وقال مصدر من “وحدات حماية الشعب”، رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية بتصريح إلى “سمارت”، إن أشخاصا مجهولي الهوية قاموا بلصق صور لرئيس النظام بشار الأسد، وكتابة عبارات مناصرة لقواته على جدران المنازل وهي “الجيش السوري قادم” و”الأسد أو نحرق البلد”، وأزالتها “الوحدات” الكردية على الفور.

وأضاف المصدر أن حادثة مماثلة وقعت أمس في ريف المدينة الغربي، استنفرت على إثرها الوحدات الكردية واعتقلت شبانا مشتبه بهم إلا أنها لم تتوصل لأي نتيجة.

وسلمت “وحدات حماية الشعب” الكردية  قبل يومين، قوات النظام السوري سبعة معتقلين من سجونها بمدينة الطبقة.

وجرى اتفاقفي شهر آب عام 2016، بين “الأسايش” وقوات النظام يقضي بخروج وانسحاب الأخيرة وميليشيا “الدفاع الوطني”، خارج الحسكة، مع بقاء الشرطة المدنية لحراسة وحماية المربّع الأمني للنظام ومؤسساته.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

صاروخ “عمر” صناعة محلية يهدف لـ”توازن الرعب” والردع في درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

يشكّل الصاروخ المسمّى “عمر” والمصنّع محليا في محافظة درعا جنوبي سوريا، توازنا لـ”الرعب” والدرع، وليقلل من العمليات “الاستشهادية” في المعارك، حسب “فوج الهندسة والصواريخ” التابع للجيش السوري الحر.

وكان الجيش السوري الحر استخدم لأول مرة منتصف شهر تشرين الأول عام 2016، صاروخ أطلق عليه اسم “عمر”ضد مواقع قوات النظام في “المربع الأمني” داخل مدينة درعا.

وقال قائد “فوج الهندسة والصواريخ” المنضوي في “غرفة عمليات البنيان المرصوص” أدهم الكّراد (أبو قصي)، إن “صاروخ عمر هو صناعة محلية صرفة، صنعَ بأيد سورية وطنية ثورية، ولا يمتلكه إلّا الفوج، ومقاتليه يتحكّمون بكل شيء حين استخدامه”.

وأوضح “الكّراد”، أن الصاروخ يهدف لخلق “توازن رعب” مع قوات النظام والميليشيات المساندة لها في درعا، وكسلاح “ردع” للبراميل المتفجرة وصواريخ “فيل” التابعة للنظام، وأنه لا يهدف أبدا للاعتداء على أي جهة خارج ساحة المعركة، ولن يطلق في أماكن قريبة من السكّان “خوفا على حياتهم”.

وأضاف “الكّراد”، أن “الصاروخ يتميّز بدقة عالية جدا، وأن مسافاته قريبة تصل للأهداف العسكرية القريبة”، ويبلغ طوله 6 أمتار و20 سم، فيما يصل وزنه إلى 2.27 طن، وهو ذو قوة تدميرية شديدة، لافتا أنه منذ استخدام صاروخ “عمر” في المعارك انخفضت اعتداءات قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني المساند لها، على مناطق المدنيين “المحررة”، وفقا لقوله.

وتابع، أن “الصاروخ ساعد في إلغاء أكثر من خمس عمليات استشهادية خلال المعركة الأخيرة (الموت ولا المذلة)، لأنه أصبح بديلا عنها في أغلب الأوقات”،  لافتا “أن الأسلحة التي يصنعها الفوج، ملك للثورة السورية والشعب السوري، وأن غرف العمليات التوافقية هي مَن تعطي أوامر استخدامها بناء على مقتضيات الحاجة”.

وأشار “الكّراد”، أن “هناك أجيال جديدة من الصاروخ أكثر دقة، ولكنه يعاني من نقص في التمويل، وعدم تبنيه من أي جهة داعمة خوفا من التصنيف الدولي”، منوها في الوقت عينه، أن لا يوجد أي جهة تمّول صناعة صواريخ “عمر”، باستثناء “غرفة عمليات البنيان المرصوص” التي تساعد أحيانا في تمويل جزء منها حسب متطلبات المعارك.

وحول المعارك الحالية في درعا، قال القيادي أدهم الكّراد، إنها ما تزال مستمرة ضد قوات النظام والميليشيات الأجنبية المساندة لها حتى تحقيق أهداف الثورة السورية وإسقاط نظام الأسد وإخراج المعتقلين من سجونه، وأنه “من حق الفصائل استخدام البدائل في المعارك كالصواريخ، حفاظا على حياة عائلاتهم وأهلهم في المناطق المحررة التي تتعرض للقصف”.

ويشهد حي المنشية في مدينة درعا اشتباكات متقطعةبين قوات النظام وفصائل “غرفة عمليات البنيان المرصوص” التي قالت أمس السبت، بأن النظام فجّر منزلين على أطراف الحي بعبوة ناسفة، دون تسجيل إصابات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

سعيد غزّول

“قسد” تسيطر على نقاط استراتيجية في مدينة الرقة

محمد الحاج

[ad_1]

سمارت – تركيا

​سيطرت “قوات سوريا الديمقراطية”(قسد)، الأربعاء، على نقاط استراتيجية في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، عقب اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

​وقال مصدر محلي لـ”سمارت”، إن “قسد” سيطرت على أبنية “فرع المرور” و “فرع الأمن الجنائي” و مبنى السجل المدني بحي المرور في الجهة الغربية من مركز المدينة.

وتبعد الأبنية الثلاث المتلاصقة، مئات الأمتار غربا عن المشفى الوطني المطل على المربع الأمني سابقا (القصر العدلي، قصر المحافظ، مبنى حزب البعث وقيادة الشرطة)، كما بات عناصر “قسد” بذلك، يرصدون ناريا عقدة مواصلات حيوية في شارع “باسل”.

​وأضاف المصدر أن تنظيم “الدولة” استهدف بسيارتين مفخختين، بناء “النفوس” بعد سيطرة “قسد” عليه، دون أن يتسنى معرفة الخسائر بصفوف الأخيرة.

​وتزامن ذلك مع نحو 30 غارة لطائرات التحالف الدولي، استهدفت حيي البدو والفردوس ومحيط كل من المشفى الوطني ودوار النعيم وصوامع الحبوب، وسط أنباء عن مقتل نحو 15 مدني، بينهم نساء وأطفال، وفق المصدر ذاته.

وقال ناشطون، أن عائلتين من نازحي محافظة دير الزور، وعددهم أحد عشر شخصا وثقت أسماءهم، قتلوا بقصف للتحالف على أحياء الرقة المحاصرة.

​ومع تقدم “قسد” باتجاه مركز المدينة، تنحسر رقعة سيطرة التنظيم في بضعة أحياء شماليها إضافة إلى الفرقة 17 وصوامع الحبوب، كما تشهد أطراف الأحياء الخاضعة لسيطرته في مركز المدينة وقربه، اشتباكات مع “قسد” وقصف مستمر.

​وتشير تقديرات الأمم المتحدة لوجود نحو 25 ألف مدني محاصرون داخل المدينة، داعية إلى هدنة تسمح بإخراجهم، كما عبر المفوض السامي لحقوق الإنسان، عن خشيته من عدم تقيد “التحالف” و “قسد” بالقانون الإنساني الدولي خلال عمليات الهجوم بالرقة، التي أدت لمقتل 151 مدنيا في شهر آب الفائت.

وتظهر المقاطع المصورة التي تبثها “قسد” أو الصحفيون المرافقون لها، دمارا واسعا في أحياء مدينة الرقة، بينما صرح دبلوماسي أمريكي أن بلاده التي تقود التحالف الدولي، لن تتحمل أعباء إعادة إعمار المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ناشطون: قتلى بانفجار لغم في قرية بالحسكة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-جلال سيريس

[ad_1]

قال ناشطون لمراسل “سمارت”، اليوم الخميس، إن ثلاثة مدنيين قتلوا بانفجار لغم أرضي في قرية قرب مدينة القامشلي (74كم شمال شرق مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا.

وأوضح الناشطون أن القتلى شابان وفتاة من عائلة واحدة وهم طلاب الشهادة الثانوية، قتلوا بانفجار لغم على الطريق الواصل بين قريتي صالحية حرب وسودة رحية (20كم جنوب مدينة القامشلي) والخاضعة لسيطرة قوات النظام.

ورجح الناشطون أن يكون اللغم من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث سبق أن سجلت حالات وفاة جراء حوادث مماثلة.

وكان شخص قتل وجرح آخر،في شهر كانون الثاني الفائت، بانفجار عبوة ناسفة في سيارة قرب مبنى البريد في مدينة القامشلي، كما سبق أن قتل وجرح مدنيونبانفجار لغم خلال احتفالات “عيد النوروز” في ريف الحسكة.

[ad_1]

[ad_2]

العشرات يعتصمون في القامشلي بالحسكة مطالبين “الإدارة الذاتية” بإيصال الكهرباء لمنازلهم

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمود الدرويش

[ad_1]

نظم العشرات من أهالي مدينة القامشلي (75 كم شمال الحسكة)، شمالي شرقي سوريا، اليوم الأربعاء، اعتصاماً مطالبين “الإدارة الذاتية” الكردية بتوصيل الكهرباء إلى حيهم على غرار الأحياء التي تسيطر عليها قوات النظام السوري، فيما توعدت “الإدارة الذاتية بإيصالها، حسب مراسل “سمارت”.

وأوضح أحد المعتصمين ويدعى “محمد الكردي”، بحديث مع مراسل “سمارت”، أن الكهرباء مقطوعة عن الحي الغربي في مدينة القامشلي، بعكس حي “السياسية” الخاضع للنظام والذي تصله الكهرباء على مدار 24 ساعة.

من جانبه قال معتصم أخر ويدعى “عز الدين الحسين”، أن النظام يبيع خطوط الكهرباء إلى بعض المنازل في الحي الغربي حيث يصل سعر الخط إلى 150 ألف ليرة سورية، لافتاً أن الحي الأخير لا يبعد عنهم سوى 500 متر.

بدوره أرجع رئيس “بلدية الشعب” في الحي الغربي التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، فرحان قرطميني، بتصريح خاص إلى مراسل “سمارت”، سبب نقص الكهرباء لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) على السدود المنتجة للكهرباء، مشيرا إلى أن هناك أربعة عنفات تنتج الكهرباء في محطة “السويدية” من أصل ستة.

وأضاف “قرطميني”، أنهم قرروا قطع الكهرباء عن جميع مناطق الحسكة بما فيها الأحياء التي يسيطر عليها النظام و”المربع الأمني”، وذلك لإعادة توزيعها “بشكل عادل”، على حد قوله.

وكانت مديرية الكهرباء التابعة لـ”الإدارة الذاتية” أنهت صيانة محطة “السويدية”، يوم 11 نيسان الفائت، في منطقة رميلان (149 كم شرق مدينة الحسكة)، لزيادة مخصصات الكهرباء الخاصة بالمحافظة بـ”25 ميغا واط ساعي”.

وتعاني بعض المحافظات السورية من انقطاع متكررفي الكهرباء، ومحافظات أخرى من انقطاع كامل، منذ أكثر من ثلاثة سنوات، بسبب قصف قوات النظام وإحداث أضرار في شبكات ومحطات الكهرباء، ما دفع الناس للاعتماد على وسائل بديلة لتوصيل الكهرباء، مثل “مولدات” تعمل على المحروقات، بالإضافة لتوليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية.

[ad_1]

[ad_2]

توقيع اتفاق الهدنة بين فعاليات حي الوعر بحمص والنظام برعاية روسية

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

وقعت “لجنة التفاوض” الممثلة للفعاليات العسكرية والمدنية في حي الوعر بحمص، وسط البلاد، اليوم الاثنين، اتفاق هدنة مع النظام برعاية روسية، بحسب مراسل “سمارت”.

وكانت لجنة التفاوض أعلنت، أمس السبت، تأجيل توقيع الاتفاق، الذي توصل إليه الطرفان قبل يوم من ذلك، بسبب استمرار التصعيد العسكري من قوات النظام على الحي، بحسب ما نقل مراسل “سمارت” عن اللجنة حينها.

ويقضي الاتفاق، بحسب أحد اعضاء اللجنة، بوقف العمليات العسكرية على الحي، وإخراج 1500 شخص من مقاتلي الفصائل والمدنيين أسبوعياً، إلى حلب وإدلب، فيما ينبغي على الراغبين بالبقاء، إجراء “تسوية” لأوضاعهم مع النظام.

وكان الطرفان توصلا إلى اتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة الخميس الماضي، لكنه شهد خرقاً من قوات النظام من خلال قصفها الحي بقذائف الهاون والأسطوانات المتفجرة، دون تسجيل إصابات.

جاء هذا الاتفاق بعد أن قدم الوفد الروسي مقترحاً بإخراج 300 مقاتل فقط مع عائلاتهم إلى الشمال السوري، الأمر الذي رفضته لجنة التفاوض، والتي أصرت إلى إخراج كافة المقاتلين والمدنيين الراغبين من الحي.

وشهد الحي قبل ذلك تصعيداً عسكرياً مكثفاً من قوات النظام استخدمت فيه الطائرات وقذائف المدفعية والأسطوانات المتفجرة، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين، خاصةً بعد التفجيرات التي ضربت المربع الأمني التابع للنظام في مدينة حمص، والذي أدى لمقتل وجرح العشرات من العناصر من بينهم ضباط أمنيين كبار.

وسبق أن جرت اتفاقيات مشابهة في عدة مناطق من ريف دمشق، مثل داريا وخان الشيح والتل وقدسيا، خرج على إثرها آلاف المقاتلين والمدنيين إلى إدلب.

يأتي ذلك رغم استمرار سريان وقف إطلاق النار الشامل في سوريا، والذي أعلن عنه في 30 كانون الأول الماضي، برعاية روسية -تركية، ومع اقتراب موعد انعقاد الجولة الثالثة من محادثات “الأستانة” حول تثبيته وآليات مراقبته، والتي علق وفد المعارضة مشاركته فيها بسبب حملة النظام على حي الوعر.

[ad_1]

[ad_2]