أرشيف الوسوم: مرض

استياء في مدينة حماة لانقطاع المياه منذ ثلاثة أيام

[ad_1]

سمارت – حماة

اشتكى الأهالي في معظم أحياء مدينة حماة الخاضعة لسيطرة النظام السوري وسط سوريا، السبت، من انقطاع المياه منذ ثلاثة أيام إضافة لعدم توفر المياه الصالحة للشرب.

وقالت مصادر محلية من المدينة لـ “سمارت” إن المياه انقطعت عن معظم الأحياء قبل ثلاثة أيام وما تزال مقطوعة حتى الآن، ما أدى لفقدان مياه الشرب في كثير من المنازل.

وأضافت المصادر أن أبرز الأحياء المتضررة من ذلك هي أحياء “الصابونية، وضاحية أبي الفداء، وحوارنة، وباب قبلي، وأبعين، وطريق حلب إضافة لأحياء أخرى.

ووصلت المياه إلى بعض هذه الأحياء لساعة واحدة الجمعة، إلا أن المياه لم تكن صالحة للشرب ولها رائحة “كريهة” وفق وصف الأهالي، ما يجبرهم على شراء المياه من الصهاريج، إذا توفرت، بسعر يتجاوز 3 آلاف ليرة سورية لكل ألف ليتر.

وحول رد حكومة النظام على شكاوى الأهالي قال بعضهم إن مسؤولي النظام يبررون تلوث المياه باختلاطها مع مياه الأمطار، فيما يعاني سكان المدينة منانتشار بعض الأمراضالتنفسية والجلدية بسبب تلوث مجرى نهر العاصي، محملين النظام السوري مسؤولية ذلك.

وتشهد مدينة حماة بشكل عام استياء من غياب دور مؤسسات النظام وانتشار القمامةإضافة للارتفاع الكبيرفي فواتير الكهرباء، حيث رفض كثير من الأهالي دفع الفواتير المستحقة عليهم وتقدموا بشكوى لإنقاص المبلغ، الأمر الذي لا يجدي نفعا في الغالب، بحسب المصادر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مهجّر يعلم الأطفال بإمكانيات متواضعة وبلا دعم في مخيم بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب
قرر المدرس محمد العباس المهجر من شرقي حماة أن يحوّل خيمة إلى مدرسة لتعليم الأطفال بمخيم “باتنتا” في إدلب، شمالي سوريا.

وجمع المدرس تبرعات مالية من القاطنين في المخيم لتجهيز الخيمة بإمكانات متواضعة بهدف تدريس أطفالهم المنقطعين عن التعليم منذ سنوات، في ظل رحلة النزوح والتهجير وغياب الدعم من المنظمات والإدارة المحلية.

وشرح “العباس” لـ”سمارت” ظروف وأسباب إنشاء “الخيمة التعليمية” قائلا: “هجرت من ريف حماة الشرقي قبل أربع سنوات، وطيلة هذه الفترة أطفالنا لا يتعلمون بالمدارس كما لم تتبناهم أي جهة، لذلك قررنا منذ أربعة أشهر جمع التبرعات لشراء خيمة وأقلام ودفاتر للأطفال”.

وأوضح المدرس أن الأوضاع غير ملائمة للتعليم رغم رغبة الطلاب بالدراسة، إذ يعاني نحو 55 طالب من عدم تواجد للمقاعد ويحضرون الدروس جالسين على الأرض في الخيمة الصغيرة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة مع صيامهم بشهر رمضان.

وأضاف: “هدفنا تعليم أطفالنا شيء في هذه الحياة، وإن كان كتابة أسمائهم فقط رغم وجود طموح أكبر ودافع معنوي للتعلم لدى غالبيتهم، لكن ينقصهم الدعم ومن يعتني بهم”، لافتا أن الطلاب في الصف الثالث والرابع يعادل مستواهم التعليمي حاليا طلاب الصف الأول.

وناشد محمد العباس المنظمات الإنسانية والمعنيين بتأمين غرف لتدريس الأطفال ومرافق عامة.

ويصر القاطنون في المخيم على إرسال طلابهم إلى الخيمة للتعلم، إذ يقول “أبو علي”: “منذ نحو ثلاث إلى أربع سنوات لم يدرس أطفالنا، فوجدنا حلا بفكرة جمع التبرعات لتعليمهم عند الأستاذ المتواجد هنا (…) تعليمهم أمر جيد لكن بلا مقاعد وكتب ويجلسون على الأرض”.

ورغم تواضع الإمكانات والازدحام وتحويل جزء من قماش الخيمة للوح تدريس، عبر الأطفال عن سعادتهم بالدراسة مع معلمهم “العباس”، وتقول رنيم الطالبة في الصف الثاني: “منذ أربع سنوات لم نقرأ أو نكتب بسبب القصف والطيران، جئت إلى هنا لأتعلم”.

ويعاني الأطفال في مخيمات النزوحوالتهجيرمن ظروف إنسانيةصعبة، وسط غياب الرعاية الصحية وإنتشار الأمراض، إضافة إلى انقطاعهم عن التعليملسنوات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

الجراد يقضي على 70 بالمئة من المحاصيل الإستراتيجية جنوبي إدلب(فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

قضت أسراب حشرة الجراد على نحو 70 بالمئة من محاصيل القمح والشعير في بلدات وقرى جنوبي محافظة إدلب شمالي سوريا، وبدأت بمهاجمة المحاصيل الصيفية في المنطقة، مع عدم وجود استجابة من قبل المنظمات لمساعدة المزارعين بالقضاء عليها.

وقال “أحمد” وهو أحد المزارعين في قرية معرشمارين (36 كم جنوب مدينة إدلب) إن الجراد بدأ بمهاجمة المحاصيل في المنطقة منذ ثلاث سنوات حيث يبدأ انتشاره في شهر شباط من كل عام عبر مهاجمة محاصيل القمح والشعير، ثم ينتقل إلى كروم العنب ومنها إلى المحاصيل الصفية مثل البطيخ والكوسا وغيرها.

وأضاف أحمد أن مشاريع الزراعة الصيفية تدمر بنسبة تتراوح بين 30 و 40 بالمئة جراء هجمات أسراب الجراد، حسب الأعداد المهاجمة وكثافتها، لافتا إلى أنهم يضطرون لمكافحتها بشكل إفرادي بسبب عدم قيام المنظمات بذلك، رغم مناشدتهم للمنظمات بضرورة القضاء عليها منذ بداية انتشارها.

من جانبه قال المسؤول الزراعي في المجلس المحلي لقرية معرشمارين رضوان سليمان لـ “سمارت” إنهم ناشدوا معظم الجهات المعنية والمنظمات للمساعدة برش المبيدات الحشرية إلا أنهم لم يتلقوا أي رد حتى الآن.

وحول نسبة الضرر الذي سببته أسراب الجراد قال “سليمان” إن محاصيل القمح والشعير تضررت بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، في حين ما يزال الموسم الصيفي في بدايته، مناشدا الجهات المعنية لتزويدهم بالمبيدات الحشرية بشكل عاجل.

وشهدت الزراعة في مناطق عدة من سوريا تراجعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة إما بسبب القصف والمعارك أو لأسباب اقتصادية أو جوية، حيث تراجع إنتاج الشعير في محافظة درعانحو 30 بالمئة هذا العام بسبب الظروف الجوية، فيما تراجعت زراعة الكمون في عامودابالحسكة نحو 80 بالمئة، بينما احترقت  مساحات من الأراضي الزراعيةشمال حماة بسبب قصف النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تسجيل مئات الإصابات بمرض اللشمانيا في مدينة حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

أفاد مصدر طبي لـ”سمارت” الخميس، عن تسجيل مئات الإصابات بمرض اللشمانيا في مدينة حماة وسط سوريا، والمسيطر عليها من قبل قوات النظام.

وأشار المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية أن عشرات المواطنين يراجعون شعب الهلال الأحمر والمشافي للعلاج يوميا، بينما الاحصائيات التي تتداولها المشافي تقدر العدد بحوالي 300 حالة فقط.

وأشار المصدر أن سبب المرض انتشار النفايات بالشوارع والكميات الكبيرة من مياه الصرف الصحي التي تصب بنهر العاصي، لافتا أن الإصابات منتشرة بكثافة بين السكان في حي غرب المشتل .

وبدوره اشتكى أحد المرضى سوء الخدمات الطبية في المشافي والمراكز الصحية بالمدينة، حيث تقوم الكوادر الطبية بتحويل المرضى إلى مراكز أخرى بحجة “أنها أفضل”، فيما يعتبر مرضى أن ذلك سببه “كسل” الموظفين والممرضين و”تقاعسهم” عن واجباتهم المهنية .

وينتشر المرض في أحياء الصواعق وطريق حلب وعين اللوزة كما بدأ بالتوسع في أغلب الأحياء بسبب انتشار القمامة في الشوارع.

ومرض اللشمانيا هو مرض جلدي طفيلي، يسببه طفيلي وحيد الخلية، وتنقله ذبابة تسمى ذبابة الرمل، ويعرف المرض محليا باسم “حبة حلب”، ويصيب الإنسان في أي منطقة بالجسم، ويترك بعد شفائه ندبة قد لا تزول إلا بعملية تجميلية.

ويعاني السوريون في العديد من المحافظاتمن وباء اللشمانيا حيث يسجل آلاف الحالات شهريا، نتيجة تراكم الأنقاض والدمار الناجم عن قصف قوات النظام والطائرات الروسية حيث تعتبر بيئة ملائمة لحياة ذبابة الرمل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

تفشي الأمراض الجلدية في منطقة “الخواري” شرق إدلب

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

قال ناشطون الأربعاء، إن الأمراض الجلدية انتشرت بشكل كبير مؤخرا في منطقة “الخواري” شرق إدلب والمتاخمة لريف حلب الجنوبي، شمالي سوريا.

وناشد الناشطون في بيان مقتضب وصلت “سمارت” نسخة منه، المنظمات الإنسانية داخل وخارج سوريا بالتحرك حيال الأمر، وتأمين العلاج اللازم، لافتين أن الأمراض انتشرت لتكاثر الذباب والباعوض بشكل كبير لعدم استخدام المبيدات الحشرية التي تفتقر لها المنطقة.

بدوره قال مدير المركز الصحي في بلدة خان طومان جنوب حلب، إن المركز استقبل 155 شخص مصاب بمرض اللشمانيا أتوا من مناطق ريف إدلب وجنوب حلب.

ووصف المدير خلوف المحمد بتصريح لـ”سمارت”، الوضع بـ”السيء” لعدم وجود جهات مسؤولة عن رش المبيدات الحشرية، محذرا من تزايد انتشار الأمراض الجلدية.

وطالب “المحمد” بافتتاح مراكز ثابتة في المنطقة لمعالجة مرض اللشمانيا، مشددا على ضرورة استخدام المبيدات لمكافحة الحشرات المسببة للأمراض.

ووثقت منظمة صحية نحو 35 ألف حالة إصابة بمرض اللشمانيا في أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة شمالي ووسط البلاد، خلال شهر آذار الفائت.

وسبق أن انتشرمرض “اللشمانيا” بين سكان قرى وبلدات ومدنشمالي ووسط سوريا، بسبب تسرب مياه الصرف الصحي، نتيجة الأعطال في التمديدات الصحية، وانتشار النفايات وقلة الرعاية والتوعية الصحية.

 
 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

انتشار الأمراض في حماة بسبب تلوث نهر العاصي

[ad_1]

سمارت – حماة

يعاني سكان مدينة حماة وسط سوريا من انتشار بعض الأمراض التنفسية والجلدية بسبب تلوث مجرى نهر العاصي، محملين النظام السوري مسؤولية ذلك.

وقالت مصادر محلية لـ”سمارت” الثلاثاء إن أمراضا مثل اللشمانيا والربو والتهاب الرئة وبعض حالات الكوليرا بدأت مؤخرا بالظهور في المدينة بسبب امتلاء مجرى النهر بمياه الصرف الصحي والفضلات.

وعزت المصادر ذلك إلى تعمد قوات النظام السوري التي تسيطر على المدينة إغلاق السدود ومنع تدفق المياه في النهر إلا في المناسبات مثل المهرجانات، مشيرين إلى أن الأهالي والأطباء اشتكوا عدة مرات إلى محافظ حماة حول هذه المشكلة.

وأضافت المصادر أن مؤسسات النظام تزعم بأن ما يحصل في النهر هو بسبب الجفاف وانقطاع الأمطار، لكن الأهالي يعتقدون أنه هو من يتحكم بتدفق المياه خاصة أنه يستطيع فتح جريانها متى شاء على حد قولهم.

وأصيب أربعة أطفال بحالات تسمم في بلدة طلف جنوب حماة منتصف العام الماضي نتيجة شرب مياه ملوثة، بعد خروج بئر مياه الوحيد عن الخدمة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

انقطاع مياه الشرب عن مخيم للنازحين في الحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

يعاني النازحون في مخيم قرية قانا (السد) الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية،  جنوبي مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، من انقطاع مياه الشرب لليوم الرابع على التوالي.

وقال ناشطون، إن عناصر من قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، تمنع دخول مياه الشرب وقوالب الثلج التي يتم التبرع بها من قبل مدنيين إلى المخيم، إلا عن طريق “المحسوبيات”، ما دفع بعض النازحين لتقديم شكوى للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ولكن دون جدوى.

فيما صرحت مديرة المخيم ماجدة أمين إلى “سمارت” الاثنين، أن المياه انقطعت بسبب عطل في عنفات ضخ المياه، وقامت إدارة المخيم بإصلاحه وتزويد الخزانات بمياه الشرب.

وأضافت أن مادة الثلج تدخل للمخيم عن طريق متعهدين وبحسب طلب من النازحين،  متهمة بعضهم ممن لم يقدموا طلبات لاستيلام قوالب الثلج بافتعال مشاكل داخل المخيم.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة، وانتشار أمراض معديةبين النازحين بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

نقص بالخدمات الطبية لأكثر من 11 ألف عائلة نازحة غرب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

تعاني أكثر من 11 ألف عائلة نازحة في مخيمات غرب مدينة إدلب شمالي سوريا، من نقص كبير في الخدمات الطبية، حيث تقتصر على المعاينة عامة.

وقال مدير “القاطع الغربي” للإدارة العامة لشؤون المهجرين محمد الإبراهيم في تصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن قاطني المخيمات يعانون بشكل كبير صحيا، إذا لا يوجد سوى مستوصفين لمنظمة “الهلال الأحمر” القطري وثلاث مستشفيات في المنطقة بشكل عام.

وأضاف “الإبراهيم” إن جميع المراكز الصحية تقتصر خدماتها الطبية على المعاينة العامة، إضافة إلى عيادات السنية والنسائية، لافتا أن أمراض اللشمانيا والالتهابات المزمنة وأمراض الداخلية والسنية منتشرة بين النازحين.

وأردف “الإبراهيم” أن عشرات النازحين أصيبوا بمرض اللشمانيا بمناطق متفرقة من الجسد، مشيرا أن الفرق الطبية تعمل بإمكانيات بسيطة على احتواء المرض، لكن انتشار القمامة والصرف الصحي بين الخيام يهدد بانتشار المرض بشكل أكبر.

واشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وسبق أن حذرت إدارة مخيمات “الكمونة” قرب مدينة سرمدا (30 كم  شمال مدينة إدلب) من أن غياب الرقابة الصحية يهدد بانتشار الأمراض الجلديةبين النازحين في تجمع مخيمات “الكمونة”.

وتنتشر عشرات المخيمات العشوائية في محافظة إدلبتتوسطها حفر الصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تزيد معاناة قاطني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض مع قدوم فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

حملة لرش المبيدات الحشرية في مدينة اعزاز بحلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

أطلق المجلس المحلي في مدينة إعزاز (44 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، حملة لرش المبيدات الحشرية في عموم المدينة طيلة أيام فصل الصيف.

وقال رئيس بلدية اعزاز لاوند حمدو، في تصريح إلى “سمارت” إن الحملة تستهدف كافة أحياء المدينة للقضاء على الحشرات والوقاية من الأمراض التي تنقلها مثل الملاريا واللشمانيا.

وأضاف “حمدو” إن المبيدات الحشرية صحية ولن تأثر على صحة سكان المدينة، لافتا أن الحملة خلال شهر رمضان ستكون على جولتين وستستمر حتى انتهاء فصل الصيف.

وآشار أحد المدنيين طارق حمدوش أن نتيجة ارتفاع الحرارة خلال فصل الصيف تنتشر الحشرات والجراثيم بكثرة بالمنطقة، فأصبح من الضروري حملات لرش المبيدات والأدوية.

وسبق أن وثقت منظمة صحية نحو 35 ألف حالة إصابة بمرض اللشمانيافي أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة خلال شهر آذار الماضي، وتنتشر الأمراض الجلديةبين سكان قرى وبلدات ومدنشمالي ووسط سوريا، بسبب تسرب مياه الصرف الصحي، نتيجة الأعطال في التمديدات الصحية، وانتشار النفايات وقلة الرعاية والتوعية الصحية.

وتقدمالمجالس المحلية في مختلف المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام أعمال خدمية، إضافة إلى تعاونها مع مديريات الصحة بتسير حملات تلقيحوتوعية صحية، وإشرافها على مخيمات النازحين وتنسيقها مع المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات لقاطنيها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

غرق طفل من مهجري جنوب دمشق بنهر شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توفي طفل من مهجري جنوب العاصمة السورية دمشق الأحد، غرقا في نهر “عفرين” قرب قرية دير بلوط (45 شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن الطفل كان يسبح بالنهر القريب من مخيم “دير بلوط”، لافتين أن قاطني المخيم يقصدون النهر للاستحمام والغسيل نتيجة نقص المياه بالمخيم.

وأضاف أحد المهجرين لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية أن المخيم يضم نحو 800 خيمة، وعاني سكانها من نقص كبير بالمياه، مشيرا أن منظمة “آفاد” التركية تعمل على حفر بئر ارتوازي بالمخيم منذ إنشائه إلا أنها لم تنتهي حتى الآن.

وأردف المصدر أن المخيم غير مخدم صحيا ولا يوجد فيه سوى نقطة طبية واحدة ولا يمكنها تغطية الاحتياجات الطبية للمخيم، لافتا أن أعداد الحالات المرضية ارتفعت بالآونة الأخيرة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وعدم وجود أجهزة تكيف ومراوح.

وسبق أن اشتكىمهجرو بلدات جنوب دمشق المهجرون إلى الشمال السوري من عدم تقديم أي مساعدات لهم بعد دخولهم من معبر أبو الزندين، وسط غياب كامل للمنظمات الإغاثية في النقاط التي وصلوا إليها.

ووصل الآلاف من مهجري الغوطة الشرقيةوأحياء وبلدات جنوب دمشقو شمال حمص وجنوب حماةإلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر والجيش التركي شمال مدينة حلب، حيث انشأت السلطات التركية والمنظمات الإنسانية التركية عدد من المخيمات لإيواءهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش