أرشيف الوسوم: مطار التيفور

قصف صاروخي يطال مطار الضبعة العسكري بحمص

[ad_1]

سمارت – حمص 

قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري ليل الخميس – الجمعة، إن مطار “الضبعة” العسكري في ريف حمص، وسط سوريا، تعرض لهجوم صاروخي.

وأضافت وسائل الإعلام، أن قوات النظام أسقطت صواريخ استهدفت المطار، ونقلت عن مصدر عسكري في النظام قوله “”إن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ معادية استهدفت المطار ومنعتها من تحقيق أهدافها”، دون تحديد الجهة المسؤولة عن القصف.

بدورهم قال موالون للنظام السوري، إن القصف مصدره “إسرائيل”، كما رجح ناشطون معارضون له أن يكون الاستهداف “إسرائيلي” أيضا، في حين لم تتبنى أي جهة القصف.

وهاجمت إسرائيل خلال السنوات الماضية عدة مرات مواقع لقوات النظام، كما تعرض مطاري الشعيرات والضمير لقصف صاروخي قبل نحو شهر، وكانت النظام اتهم إسرائيل في 9 نيسان 2018، بشن غارة جوية على مطار “التيفور”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

النظام يقول إنه أسقط صواريخ استهدفت مطارين وسط وجنوب سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

قالت وسائل إعلام النظام السوري ليل السبت-الأحد، إن قواته أسقط صواريخ استهدفت مطارين عسكريين تابعين له وسط وجنوبي البلاد.

وذكرت وسائل الإعلام أن الصواريخ كانت تستهدف مطاري الشعيرات في حمص والضمير في ريف دمشق وأن “الدفاعات الجوية السورية أسقطتها جميعها”.

ولم تتبن أية جهة إطلاق هذه الصواريخ حتى الآن، إذ نفت وزارة الدفاع الأمريكية علاقتها بالأمر، كما لم يصدر أي تبني من جانب إسرائيل التي رجح ناشطون أن تكون أطلقت الصواريخ من طائراتها فوق الأراضي اللبنانية.

وكان مطار الشعيرات منطلقا لهجوم كيماوي استهدف مدينة خان شيخون في إدلب العام الماضي بحسب الولايات المتحدة الأمريكية التي قصفته عقب الهجوم، كما رُجح أن يكون مطار الضمير منطلقا لهجوم كيماوي آخر نفذه النظام على مدينة دوما شرق العاصمة دمشق، مطلع نيسان الجاري.

يأتي ذلك بعد ضربة عسكرية مشتركة وجهتها كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على عدة مواقع لقوات النظام قالت الدول الثلاث إنها استهدفت مراكز أبحاث ومنشآت لتصنيع السلاح الكيماوي، عقب الهجوم الكيماوي على دوما.

وأعلنت قوات النظام الاثنين تعرض مطار “التيفور” العسكري شرق حمص لقصف صاروخي من طائرات إسرائيلة، أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف قواتها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

مراصد عسكرية: النظام نقل طائرات نحو مطارات دمشق وحماة والنيرب

[ad_1]

سمارت – سوريا

قالت مراصد عسكرية الثلاثاء، إن قوات النظام السوري نقلت عددا من الطائرات الحربية والمروحية والعسكريين بينهم ضباط ومستشارين إيرانيين وروس إلى مطار دمشق الدولي ومطاري حماة والنيرب العسكريين.

وقال ثلاث أشخاص يعملون في ثلاث مراصد في حماة وريف دمشق ودرعا، لـ “سمارت”، إن قوات النظام نقلت خمس طائرات حربية من مطار “السين” العسكري في ريف دمشق وست مروحيات روسية من مطار “التيفور” بحمص، إلى مطاري “دمشق الدولي” و”النيرب”، كما نقلت عسكريين روس من مطار “حميميم” إلى حماة، تسحبا لضربة عسكرية غربية. 

وأشار مرصد ريف دمشق، أن النظام أفرغ مطار “السين” بشكل كامل، معتبرا أنه حصل على خيارات لإستهداف أحد المطارات.

وتتوعد دول غربية استهدف قوات النظام السوري على خلفيةارتكابها مجزرةفي مدينة دوما شرق دمشق باستخدام غاز سام راح ضحيتها عشرات المدنيين ومئات المصابين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

إيران تنقل جثث سبعة من عناصرها قتلوا بقصف إسرائيلي على سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

وصل الثلاثاء، سبع جثث لعناصر من ميليشيات إيرانية قتلوا بقصف جوي إسرائيلي على مطار “التيفور” شرق مدينة حمص وسط سوريا، إلى العاصمة الإيرانية طهران.

وكانت قوات النظام السوري أعلنت أمس الاثنين، تعرض مطار “التيفور” العسكري لقصف صاروخي مجهول أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف قواتها، فيما تداولت وسائل إعلام أن القصف أسفر عن مقتل 14 عنصرا بينهم إيرانيون.

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية إن العناصر قتلوا نتيجة قصف جوي لطائرات حربية إسرائيلية من الأجواء اللبنانية على “التيفور”، لافتة أن بين القتلى ضابط برتبة عقيد.

وأكد قيادي بالجيش السوري الحر أن القصف كان لطائرات حربية إسرائيلية، الأمر الذي أكده طلب وزارة الدفاع الروسية من إسرائيل بتوضيح أسباب استهداف المطار، وامتناع الأخيرة عن التعليق.

وسبق أن تعرض مطار “التيفور” العسكريفي شباط الماضي لقصف جوي إسرائيلي أدى لتوقف حركة الطيران فيه، وذلك عقب إسقاط طائرة إسرائيلية قصفت مواقع إيرانية في سوريا، كما سبق ان شنت إسرائيل سلسلة استهدافات لمقرات قوات النظام وميليشيا “حزب الله”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

غضب في الأروقة الدولية.. مجلس الأمن يبحث اليوم الكيمياوي على دوما

[ad_1]

أثار الهجوم الذي شنه النظام السوري على مدينة دوما بريف دمشق بالغازات السامة، وقد خلف أكثر من 150 قتيلًا وعشرات الجرحى، غضبًا واسعًا في الدوائر الدولية؛ الأمر الذي قاد إلى انعقاد قمة طارئة في مجلس الأمن اليوم، لبحث هذا الهجوم.

قالت نيكي هايلي، مندوبة واشنطن إلى الأمم المتحدة: إن جلسة طارئة في مجلس الأمن ستعقد اليوم الإثنين، لبحث “الهجوم الكيمياوي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق”، مضيفة في بيان لها أن “هناك تقارير عن وقوع هجوم كيمياوي في سورية”، عادّة أن “استخدام الأسلحة الكيمياوية أصبح أمرًا شائعًا، لإيذاء وقتل المدنيين الأبرياء في سورية”.

شددت المسؤولة الأميركية على ضرورة “تضامن مجلس الأمن، وإجراء تحقيق مستقل في ما حدث، ومساءلة المسؤولين عن هذا الفعل الفظيع”، موضحة أن بلادها تدعم “آلية مستقلة ومحايدة جديدة؛ للتحقق من استخدام السلاح الكيمياوي في سورية”، وفق ما نقلت وكالة (الأناضول).

جاء ذلك بالتزامن مع تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحق النظام السوري، حيث قال في تغريدة له عبر (تويتر): إن الأسد سيدفع “فاتورة كبيرة”، لشنه هجومًا بالسلاح الكيمياوي، وأضاف: “يحيط الجيش السوري بالمنطقة؛ ما يجعلها غير متاحة تمامًا للعالم الخارجي”. وحمّل ترامب روسيا وإيران المسؤوليةَ لدعمهم النظام، وعقّب: “لو أن الرئيس السابق باراك أوباما نفّذ تهديداته المتعلقة بالخطوط الحمراء؛ لانتهت الكارثة منذ وقت طويل.. ولكان الحيوان الأسد من الماضي”.

من جانب آخر، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يدين “بشدة” الهجوم الكيمياوي الذي نفذه النظام السوري، وأكد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية أن ماكرون أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره ترامب؛ واتفقا “على عقد لقاء ثنائي بهذا الشأن، خلال مدة أقصاها 48 ساعة، وأصدرا تعليماتهما لتكثيف التحقيقات، حول استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمياوية”.

في السياق، قال الاتحاد الأوروبي، في بيان له أمس الأحد، إنه “يدين بأقوى العبارات استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين، ويطالب المجتمعَ الدولي برد فوري”، موضحًا أن “الدلائل تشير إلى أن النظام السوري شن هجومًا كيمياويًا آخر”. وأكد الاتحاد أن “على حليفي الأسد -روسيا وإيران- استخدام نفوذهما، لمنع مثل تلك الاعتداءات مستقبلًا، وضمان وقف الأعمال العدائية وتخفيف حدة العنف… حماية المدنيين لا بدّ أن تظل أولوية مطلقة”.

كما انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “ازدواجية الغرب، وصمته أمام المجازر التي يرتكبها النظام السوري في الغوطة الشرقية”، وقال في كلمة له أمس الأحد: “للأسف استُشهد أطفال بالغوطة الشرقية، أين أنت أيها الغرب؟ لماذا لا نسمع صوتك الذي كنت ترفعه، عندما نقتل الإرهابيين في عفرين؟”، بحسب وكالة (الأناضول).

إلى ذلك، عدّ السيناتور الأميركي جون ماكين أن “التقاعس الأميركي جرَّأ نظام بشار الأسد على شن هجوم كيمياوي على الشعب السوري”، داعيًا في بيان له نشره على حسابه في (تويتر)، أمس الأحد، الرئيسَ ترامب إلى الردّ بحسم على هذا الهجوم.

ربط ماكين هذا الهجوم بتصريحات ترامب التي تدعو إلى الانسحاب من سورية، وقال: “سمِعوا ترامب، عندما أشار الأسبوع الماضي إلى خطة انسحاب القوات الأميركية من سورية؛ فتجرؤوا على ارتكاب هجوم كيمياوي”، مضيفًا أن “الجرائم ضد الإنسانية أصبحت علامة لنظام الأسد”.

في المقابل، ادّعى النظام السوري أنه ليس مسؤولًا عن الهجوم، ونقلت وكالة (سانا) التابعة له عن مصدر في وزارة الخارجية قوله: إن “مزاعم استعمال السلاح الكيمياوي باتت أسطوانة مملة غير مقنعة إلا لبعض الدول التي تتاجر بدماء المدنيين، وتدعم الإرهاب في سورية”، زاعمًا أنه “في كل مرة، يتقدم الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب، تظهر مزاعم استخدام الكيمياوي لاستخدامه كذريعة لإطالة أمد عمر الإرهابيين في مدينة دوما”، وفق تعبيره.

بالتزامن مع ذلك، قالت الخارجية الروسية إن طائرات إسرائيلية استهدفت مطار التيفور وسط سورية بغارات جوية، موضحة في بيان لها أن “طائرتين إسرائيليتين من طراز إف-15، شنتا ضربات بـ 8 صواريخ على مطار التيفور”، وفق ما نقلت وكالة (إنترفاكس) الروسية.

أضافت الوزارة أن “الدفاع الجوي السوري اعترض 5 صواريخ”، في حين أن “3 صواريخ وصلت إلى الجزء الغربي من المطار”. كما أشارت الوكالة إلى أن النائب الروسي فلاديمير دزهبروف، طلب “من الجانب الإسرائيلي توضيح سبب الهجوم”، الذي رأى أنه “غير مبرر، ومن شأنه أن يعقّد الأزمة السورية”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

إيران: النظام السوري سيرد على أي هجوم إسرائيلي

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الأحد، إن النظام السوري سيرد على أي هجوم اسرائيلي، بعد إسقاطه للطائرة الحربية الإسرائيلية التي اقتحمت الأجواء السورية وشنت غارات في المنطقة.

وأضاف شمخاني، أن إسقاط الطائرة الإسرائلية من قبل الدفاعات الجوية السورية، “غيّر معادلة عدم توازن القوى في المنطقة”، بحسب قناة “روسيا اليوم”.

ونفى “شمخاني” وجود أي دور لإيران بإسقاط المقاتلة الإسرائيلية، قائلا إنها أسقطت من قبل الدفاعات الجوية السورية، وفق قوله، كما اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أمس، أن الحديث  عن ذلك “مثير للسخرية”.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي اليوم، إيران بإرسال طائرة استطلاع من سوريا نحو إسرائيل، وباستهداف المقاتلة الإسرائيلية، مضيفا أن إسرائيل “ستدافع عن نفسها من أي اعتداءأو محاولة للمس بسيادتها”.

وأعلن  الجيش الإسرائيلي السبت، عن تحطم طائرة حربية إسرائيلية من طرازF16، عقب قصفها لمواقع إيرانية في سوريا، ليعلن بعدها قصف 12 هدفا إيرانيا ردا على إسقاط الطائرة.

وقالت الولايات المتحدة الأميركية أمس، إنها تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسهاعبر استهداف مواقع لقوات النظام وإيران في سوريا، داعية إلى وضع حد لسلوك إيران، بينما أعربت روسيا عن “قلقها الشديد” من التصعيد العسكري بين إسرائيل والنظام السوري، داعية إلى “ضبط النفس”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“نتنياهو”: اتفقنا مع روسيا على استمرار التنسيق وسنواصل التصدي لـ “الاعتداءات الإيرانية”

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي الأحد، إنه اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على استمرار التنسيق الأمني بين الطرفين، وإن إسرائيل ستواصل التصدي “لأي اعتداءات” إيرانية من سوريا.

وقال “نتنياهو” إنه أجرى سلسلة مشاورات مع كل من وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي، مضيفا أن إيران خرقت سيادة إسرائيل وأن الأخيرة “ستدافع عن نفسها من أي اعتداء أو محاولة للمس بسيادتها”، معتبرا في الوقت نفسه أن سياسة إسرائيل تقوم على التوجه للسلام، وفق تعبيره.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إيران أرسلت طائرة من سوريا باتجاه إسرائيل، حيث قامت الأخيرة بإسقاطها وضرب مركز التحكم الذي أطلقها، وأضاف أنها ضربت أيضا أهدافا إيرانية وسورية، معتبرا أن هذا هو حقهم وواجبهم، وفق قوله.

ونفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أمس، وجود أي دور لإيران في إسقاط المقاتلة الإسرائيلية، معتبرا ذلك “مثيرا للسخرية”، بينما ذكرت “القناة العاشرة الإسرائيلية” في وقت متأخر الليلة الماضية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بتعزيز دفاعاته الجوية شمالي إسرائيل.

وشنّت إسرائيل هجوما جويا واسعا أمس السبت، طال 12 هدفا لقوات النظام وإيران داخل الأراضي السورية، بعد تحطم طائرة “إف 16 إسرائيلية”كانت تستهدف مواقع عسكرية لإيران في سوريا.

وقال “نتنياهو” إنه تحدث مع الرئيس الروسي واتفقا على استمرار التنسيق الأمني، وعلى “حق إسرائيل بالتصدي لأي اعتداءات تشن من داخل سوريا”، مضيفا أنه تحدث أيضا مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بخصوص التطورات التي حدثت خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقالت الولايات المتحدة الأميركية، إنها تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسهاعبر استهداف مواقع لقوات النظام وإيران في سوريا، داعية إلى وضع حد لسلوك إيران، بينما أعربت روسيا عن “قلقها الشديد” من التصعيد العسكري بين إسرائيل والنظام السوري، داعية إلى “ضبط النفس”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

توقف حركة مطار “التيفور” العسكري بعد الضربات الإسرائيلية

[ad_1]

سمارت – تركيا

توقفت حركة مطار “التيفور” العسكري السبت، بعد الضربات الإسرائيلية عليه ما تسبب بتدمير برج المراقبة فيه.

وقال الناطق باسم فصيل “قوات الشهيد أحمد العبدو” التابع للجيش السوري الحر عمر صابرين إن مجموعات الرصد لم تسجل أي حركة بالمطار لأن تدمير البرج “يعني تدمير حركة المطار”، مشيرا أن قوات النظام نقلت كافة الطيارات إلى مطار حماة العسكري.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم، عن تحطم طائرة حربية إسرائيلية طراز F16، عقب قصفها لمواقع إيرانية في سوريا، ليعلن بعدها قصف 12 هدفا إيرانيا ردا على إسقاط الطائرة، فيما أعربت روسيا عن قلقها من التصعيد العسكري بين إسرائيل والنظام السوري.

وتابع “صابرين” أن الأضرار اقتصرت على الماديات وبإمكان النظام أن يستعيض عنها بتركيب أجهزة جديدة وتحل محل أجهزة المراقبة التي دمرها القصف، لافتا أنه استهدف الفوج 16 أيضا الذي يحيوي منظومات صاروخية بينها “أس 200” التي تقول روسيا أنها التي أسقطت الطائرة الإسرائيلية.

وأشار “صابرين” أن منطقة القلمون الشرقي الممتدة إداريا بين محافظتي ريف دمشق وحمص تضم ثلاثة مطارات مركزية هي “التيفور” و”السين” والضمير وهي المسؤولة عن قصف الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق والبادية السورية،  مؤكدا انه لم يسجلوا سوى إقلاع وهبوط لمرتين في مطار الضمير اليوم.

واعتبر “صابرين” أن الضربات الإسرائيلية “أشبه بتمثيلية” لم تحقق أي نتائج “واضحة وفعّالة” لأن النظام السوري “لديه علم مسبق بالأهداف التي تقوم إسرائيل بضربها”، مستندا بترجيحاته إلى “معلومات وادردة من ضباط بصفوف النظام”.

وسبق أن قال القائد العام لـ “حركة تحرير وطن” التابعة للجيش السوري الحر، في وقت سابق اليوم، إن الوضع في سوريا أصبح “شائكا”، وبات ينذر بتفجير حرب عالمية ثالثة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

تحطم طائرة اسرائيلة عقب قصفها لمواقع إيرانية في سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلن الجيش الإسرائيلي السبت، عن تحطم طائرة حربية إسرائيلية من طراز F16، عقب قصفها لمواقع إيرانية في سوريا، ليعلن بعدها قصف 12 هدفا إيرانيا ردا على إسقاط الطائرة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على صفحته الرسمية في “فيسبوك، إن الطائرة الإسرائيلية أصيبت فوق سوريا، حيث استطاع الطياران الإسرائيليان القفز منها قبل تحطمها، ما أدى لإصابة أحدهما بجروح خطيرة، ونقلا إلى مشفى “رامبام” في مدينة حيفا.

واعتبر “أدرعي” أن ذلك يعد “هجوما إيرانيا على سيادة إسرائيل”، وأن “إيران تجر المنطقة إلى مغامرة لا تنتهي”، وفق تعبيره، مضيفا أن القوات الإسرائيلية في حالة جاهزية، وأنها ستواصل التحرك وفق الحاجة.

وأوضح “أدرعي” أن استهداف الطائرة الإسرائيلية جاء عقب إسقاط طائرة إيرانية بدون طيار، انطلقت من مطار “T4” في حمص، مضيفا أن الطائرات الإسرائيلية نفذت ما وصفها بأنها “غارة معقدة” داخل سوريا، ودمرت عربة إطلاق الطائرة الإيرانية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في منشور لاحق إنهم استهدفوا 12 هدفا في سوريا منها 3 بطاريات دفاع جوي لقوات النظام وأربعة أهداف إيرانية.

من جهتها أفادت وسائل إعلام النظام السوري أن قواته تصدت لهجوم إسرائيلي فجر اليوم، على قاعدة عسكرية في المنطقة الوسطى، مضيفة أن قوات النظام أصابت أكثر من طائرة إسرائيلية، وأن القصف الإسرائيلي أسفر عن جرح شخصين.

وأفادت وسائل إعلام النظام عن سماع دوي انفجارات أخرى في ريف دمشق يعتقد أنها ناجمة عن قصف إسرائيلي على منطقتي الكسوة والديماس، مشيرة أن قوات النظام تصدت لهجمات جديدة، فيما قالت القناة العاشرة الإسرائيلية أن طائراتها استهدفت وحدة تابعة للحرس الجمهوري في العاصمة دمشق.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تسقط فيها قوات النظام طائرة مقاتلة إسرائيلية، منذ عام 1973، ورغم إعلان قوات النظام في آذار العام الماضي إصابة طائرة حربية إسرائيلية بعد قصفها مواقع له في تدمر، إلا أن الجيش الإسرائيلي نفى ذلك حينها.

وسبق أن قصفت إسرائيل الخميس يوم 21 تشرين الأول، موقعا لقوات النظام في محافظة القنيطرةجنوبي سوريا، ردا على سقوط قذيفة أطلقتها الأخيرة على هضبة الجولان المحتلة.

ويأتي القصف الإسرائيلي لمواقع قوات النظام ضمن سلسلة استهدافات لمقرات قوات النظام وميليشيا “حزب الله”، حيث استهدفت إسرائيل عدة مواقع مؤخرا كان أبرزها مطار المزة العسكري، إضافة لبطارية صواريخ في دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

النظام يستعيد السيطرة على أحد أحياء مدينة القريتين بحمص

[ad_1]

سمارت ــ حمص

استعادت قوات النظام السوري الأحد، السيطرة على حي رأس رويس في مدينة القريتين (74 كم جنوب شرق حمص) وسط سوريا، بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال مصدر عسكري رفض الكشف عن اسمه، في تصريح خاص لـ “سمارت”، إن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية من الفرقة 11 دبابات، مرت عبر بلدة مهين (85 كم عن مدينة حمص).

وقال ناشطون لـ “سمارت”، إن عناصر قوات النظام تمركزوا عند التلال الغربية للمدينة تحضيرا لاقتحامها، وسط قصف مدفعي وجوي نفذته الطائرات الحربية التابعة للنظام وروسيا، مؤكدين مشاركة جنود روس إلى جانب قوات النظام خلال المعارك الجارية.

كما لفت الناشطون أن الاتصالات مقطوعة بشكل كامل ضمن مناطق سيطرة التنظيم في المدينة.

وفي الأثناء، تناقل ناشطون أنباء عن مقتل مدير ناحية القريتين خلال الاشتباكات الجارية بين قوات النظام وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، إضافة إلى استهداف مطار التيفور العسكري التابع للنظام بصواريخ غراد من قبل عناصر تنظيم “الدولة”.

وأعلنت وسائل إعلام تابعة لتنظيم “الدولة” يوم 28 أيلول الماضي، أن عناصر التنظيم استعادوا السيطرة على جبل الطنطور المطل على مدينة السخنة شرق حمص بعد مواجهات مع قوات النظام، فيما قتل 19 عنصرا للطرفين باشتباكات في قرية غنيمان.

وكانت قوات النظام سيطرت بالكامل على مدينة القريتينفي ريف حمص الشرقي يوم 3 نيسان 2016، إثر انسحاب تنظيم “الدولة” منها بعد معارك عنيفة بين الطرفين استمرت لأسبوع.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد حسن الحمصي, عمر سارة