أرشيف الوسوم: مطار ضمير

قصف صاروخي يطال مطار الضبعة العسكري بحمص

[ad_1]

سمارت – حمص 

قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري ليل الخميس – الجمعة، إن مطار “الضبعة” العسكري في ريف حمص، وسط سوريا، تعرض لهجوم صاروخي.

وأضافت وسائل الإعلام، أن قوات النظام أسقطت صواريخ استهدفت المطار، ونقلت عن مصدر عسكري في النظام قوله “”إن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ معادية استهدفت المطار ومنعتها من تحقيق أهدافها”، دون تحديد الجهة المسؤولة عن القصف.

بدورهم قال موالون للنظام السوري، إن القصف مصدره “إسرائيل”، كما رجح ناشطون معارضون له أن يكون الاستهداف “إسرائيلي” أيضا، في حين لم تتبنى أي جهة القصف.

وهاجمت إسرائيل خلال السنوات الماضية عدة مرات مواقع لقوات النظام، كما تعرض مطاري الشعيرات والضمير لقصف صاروخي قبل نحو شهر، وكانت النظام اتهم إسرائيل في 9 نيسان 2018، بشن غارة جوية على مطار “التيفور”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

بدء خروج حافلات المهجرين من مدينة الضمير شرق دمشق

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

بدأت الخميس، حافلات المهجرين بالخروج من مدينة الضمير (47 كم شمال شرق العاصمة السورية دمشق).

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن ثمانية حافلات خرجت من المدينة من أصل 29 حافلة موجودة لنقل المهجرين البالغ عددهم 1500 شخص بين مدنيين وعسكريين، حيث سيتم تجميعهم بالمناطق المسيطر عليها من قبل قوات النظام تمهيدا لنقلهم للشمال السوري.

ولفت المصدر أن روسيا اعطت مهلة حتى يوم الأحد القادم للراغبين بالخروج من المدينة، حيث يعتبر من بقي بعد هذا التاريخ موافق على الاتفاق وبنوده.

توصلت الاثنين الماضي، اللجنة المفاوضةعن مدينة الضمير مع الجانب الروسي لاتفاق التهجير، حيث يتواجد فيها فصيل “قوات الشهيد أحمد العبدو” التابع للجيش السوري الحر و”جيش الإسلام”.

ومارست قوات النظام الضغوط والاستفزازات لعدة أيام على الأهالي وفصيلي “قوات العبدو” و “جيش الإسلام” عبر نشر دبابات في محيط الضمير وفتح الطائرات لجدار الصوت بشكل مستمر، تلاها اغتيال رئيس “لجنة المفاوضات” بالمدينة في إطلاق نار من شخص متهم بتبعيته للنظام.

ويأتي ذلك بعد إعلان قوات النظام السوريالسبت 15 نيسان 2018، السيطرة على كاملالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق بعد خروج الدفعة الأخيرة من مهجري مدينة دوما على خلفيةمجزرة الكيماوي فيهاراح ضحيتها مئات المدنيين بين قتيل ومصاب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

النظام يقول إنه أسقط صواريخ استهدفت مطارين وسط وجنوب سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

قالت وسائل إعلام النظام السوري ليل السبت-الأحد، إن قواته أسقط صواريخ استهدفت مطارين عسكريين تابعين له وسط وجنوبي البلاد.

وذكرت وسائل الإعلام أن الصواريخ كانت تستهدف مطاري الشعيرات في حمص والضمير في ريف دمشق وأن “الدفاعات الجوية السورية أسقطتها جميعها”.

ولم تتبن أية جهة إطلاق هذه الصواريخ حتى الآن، إذ نفت وزارة الدفاع الأمريكية علاقتها بالأمر، كما لم يصدر أي تبني من جانب إسرائيل التي رجح ناشطون أن تكون أطلقت الصواريخ من طائراتها فوق الأراضي اللبنانية.

وكان مطار الشعيرات منطلقا لهجوم كيماوي استهدف مدينة خان شيخون في إدلب العام الماضي بحسب الولايات المتحدة الأمريكية التي قصفته عقب الهجوم، كما رُجح أن يكون مطار الضمير منطلقا لهجوم كيماوي آخر نفذه النظام على مدينة دوما شرق العاصمة دمشق، مطلع نيسان الجاري.

يأتي ذلك بعد ضربة عسكرية مشتركة وجهتها كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على عدة مواقع لقوات النظام قالت الدول الثلاث إنها استهدفت مراكز أبحاث ومنشآت لتصنيع السلاح الكيماوي، عقب الهجوم الكيماوي على دوما.

وأعلنت قوات النظام الاثنين تعرض مطار “التيفور” العسكري شرق حمص لقصف صاروخي من طائرات إسرائيلة، أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف قواتها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

مراصد عسكرية: النظام نقل طائرات نحو مطارات دمشق وحماة والنيرب

[ad_1]

سمارت – سوريا

قالت مراصد عسكرية الثلاثاء، إن قوات النظام السوري نقلت عددا من الطائرات الحربية والمروحية والعسكريين بينهم ضباط ومستشارين إيرانيين وروس إلى مطار دمشق الدولي ومطاري حماة والنيرب العسكريين.

وقال ثلاث أشخاص يعملون في ثلاث مراصد في حماة وريف دمشق ودرعا، لـ “سمارت”، إن قوات النظام نقلت خمس طائرات حربية من مطار “السين” العسكري في ريف دمشق وست مروحيات روسية من مطار “التيفور” بحمص، إلى مطاري “دمشق الدولي” و”النيرب”، كما نقلت عسكريين روس من مطار “حميميم” إلى حماة، تسحبا لضربة عسكرية غربية. 

وأشار مرصد ريف دمشق، أن النظام أفرغ مطار “السين” بشكل كامل، معتبرا أنه حصل على خيارات لإستهداف أحد المطارات.

وتتوعد دول غربية استهدف قوات النظام السوري على خلفيةارتكابها مجزرةفي مدينة دوما شرق دمشق باستخدام غاز سام راح ضحيتها عشرات المدنيين ومئات المصابين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

ضابط مختص: النظام استخدم “السارين” على الأرجح في دوما

[ad_1]

سمارت-ريف دمشق

رجح ضابط مختص منشق عن قوات النظام السوري لـ”سمارت” استخدام النظام غاز السارين السام في الهجوم الكيماوي الأخير على مدينة دوما المحاصرة بالغوطة الشرقية، مشيرا لإمكانية رصد الدلائل على ذلك.

وقال النقيب المنشق عن “إدارة الحرب الكيماوية” التابعة للنظام، عبد السلام عبد الرزاق، إن المادة المستخدمة في الهجوم الكيماوي على دوما هي من المواد السامة الشالة للأعصاب مرجحا أن تكون السارين بسبب سرعة تأثيرها.

وأضاف أن الأعراض الظاهرة على القتلى والمصابين الذين شاهد صورهم تدل على استخدام غازات الأعصاب “بتركيز قتالي مميت”.

وأوضح “عبد الرزاق” أن العلامات التي ظهرت عند المصابين وهي الاختلاجات وتضيق الحدقة وخروج الزبد من الفم، تشير بأن المادة المستخدمة هي “السارين” والذي تتشابه أعراضه مع تلك التي يسببها غاز الـ”VX” (غاز الأعصاب).

وأدرف الضابط المختص أن الاختلاف بين “السارين” و “VX” تتمثل بأن الأول سريع التطاير ويدوم تأثيره لأكثر من نصف ساعة وتستخدمه القوات المهاجمة، بينما المادة الثانية سامة ويدوم تأثيرها لساعات وربما لأيام حسب الحالة الجوية، وفق تحليله.

وأشار التقييم الأولي للحكومة الأمريكية أن غاز الأعصاب هو المستخدم في الهجوم الكيماوي على دوما “لكن الأمر يتطلب المزيد من الأدلة لتحديد نوع الغاز”، حسب ما نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر حكومية أمريكية.

وحول الدلائل الممكن توفرها في موقع الحادثة التي تؤكد استخدام “السارين”، قال الضابط “عبد الرزاق” لـ”سمارت”: “إذا كانت القذائف مخزنة وليست معدة حديثا فلها لون بني وعليها علامات لكل مادة، السارين ثلاث حلقات خضراء اللون مرسومة على القذيفة”.

وتابع: “أيضا وجود كلمة GB GAZ، ومن الممكن أن تبقى بقع زيتية في مكان سقوط القذيفة، إضافة لأن تكون شظايا قذائف الانفجار كبيرة لأن الانفجار ضعيف، كما يدل ذبول النباتات بشكل كامل أو موت النباتات والحيوانات بمحيط الموقع دليلا إضافيا”.

ولفت المختص عبد السلام عبد الرزاق أن أغلب أنواع المواد السامة متوفرة لدى النظام في مستودعات البحوث العلمية “وهي تحت حماية وتصرف المخابرات الجوية من خلال مايسمى الوحدة 417 في حمص والوحدة 418 في دمشق”.

وحسب الضابط فإن عمليات تأهيل جرت خلال السنوات الفائتة في مطار الضمير العسكري بريف دمشق لتخزين الأسلحة الكيميائية فيه المعدة للاستخدام، وسط إمكانية انتاج النظام بعض هذه المواد بإشراف خبراء منهم إيرانيون وكوريون شماليون، فضلا عن المواد المخزنة التي مصدرها روسيا.

وسبق أن كشف تقرير أممي نشرته وكالة “أسوشيتد بريس” الأمريكية في شباط الماضي، عن تصدير كوريا الشماليةموادا وتقنيات تستخدم ضمن برامج عسكرية محظورة في سوريا، من بينها صواريخ باليستية وأسلحة كيماوية.

وختم الضابط أن الشرطة العسكرية الروسية التي عاينت موقع الحادثة من الممكن أن “تجد أدلة غير التأثير المباشر إن كانت جادة”، معتبرا أن “النظام سيحاول ربما لتسويق أنه استخدم غاز الكلور لأنه لا يوجد حظر قتالي على استخدامه، ولا يوجد اتفاقيات تحظره سوى على المدنيين”.

وأعلنت الأمم المتحدة يوم 20 تشرين الثاني 2017، إنهاء عمل لجنة “آلية التحقيق المشتركة” بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية  حول الهجمات الكيماوية في سوريا.

وارتكبت قوات النظام السبت الماضي مجزرة الكيماوي في دوماراح ضحيتها مئات المدنيين بين قتيل ومصاب، تبعها ردود فعل دولية منددة بالمجزرة ومتوعدة بالرد في بعضها.

وقصفت أمريكا، يوم 7 نيسان 2017،مطار الشعيرات العسكري ( 31 كم جنوب شرق مدينة حمص)، الخاضع لسيطرة النظام، ردا على هجومه الكيماوي في مدينة خان شيخون بإدلب حينها الذيتسبب بمقتل واختناق مئات المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“الزعبي” يكشف عن تجهيز روسيا والنظام غازا ساما قبل شهر من مجزرة دوما

[ad_1]

سمارت – تركيا

كشف المحلل السياسي والعسكري العميد الركن أسعد الزعبي عن تحضيرات أجرتها قوات النظام بالتعاون مع ثلاثة ضباط روس قبل نحو شهر عبر تجهيز غاز سام يشابه المستخدم في مجزرة الكيماوي بمدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) والتي أسفرت عن مقتل نحو 85 شخصا وإصابة أكثر من ألفبحالات اختناق.

وقال “الزعبي” بتصريح خاص لـ “سمارت” إن الغاز السام الذي استخدمته قوات النظام لقصف الأحياء السكنية في مدينة دوماأمس، هو غاز قريب من السارين، مؤكدا أنه نوع من غازات الأعصاب التي تؤدي إلى الموت اختناقا بشكل فوري، وأن تأثيره يفوق تأثير غاز الكلور.

وكشف الزعبي أن هذا الغاز تم تحضيره قبل نحو شهر من قبل خبراء روس في مركز البحوث العلمية بمنطقة جمرايا (نحو 8 كم شمال غرب مركز العاصمة دمشق)، حيث نقل بعدها إلى مستودعات الرحيبة شمال شرق دمشق في 25 آذار الفائت، ومنها إلى “اللواء 81” التابع لـ “الفرقة الثالثة” في القلمون الشرقي، ليصل أخيرا إلى مطار الضمير العسكري، والذي يبعد أقل من 30 كم عن مدينة دوما.

وأضاف “الزعبي” أن كميات من هذا الغاز حمّلت على متن مروحية أقلعت من مطار الضمير أمس، برفقة مروحيتين حملتا قذائف تحوي غاز الكلور حيث قصفت المروحيات الثلاث مدينة دوما في الوقت نفسه، قائلا إن الهدف من ذلك هو “طمس معالم الجريمة” دون أن يكشف عن مصدر هذه المعلومات.

وأشار “الزعبي” أن تسليم هذه الغازات السامة من “مركز البحوث العلمية” لمستودعات الرحيبة جرى بوجود عدد من الضباط في صفوف النظام من بينهم قائد الفرقة 20 وقائد القوى الجوية، إضافة لوجود ثلاثة ضباط روس، قائلا إن خبراء روس هم من قاموا بتجهيزها.

وطالبت وزارة الخارجية الأمريكيةفي وقت سابق اليوم، بمحاسبة نظام الأسد وداعميه بعد المجزرة، كما دعت وزارة الخارجية السعودية المجتمع الدولي لحماية المدنيين، فيما طالب “الائتلاف الوطني السوري” باستخدام القوة لضربمعسكرات النظام ومطاراته.

 

ويعتبر هذا الاستهداف الكيماوي الأوسع منذ عام بعد مجزرة خان شيخون بإدلب، يوم الثلاثاء 4 نيسان 2017، حيث قصفت قوات النظام بغاز “السارين” المدينة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا بينهم 27 طفلا و19 امرأة وأكثر من 546 حالة اختناقمعظمهم من الأطفال والنساء إضافة إلى مسعفين ومتطوعين في الدفاع المدني، حيث ردتأمريكا بقصف مطار الشعيرات بحمص حينها.

وكان مئات المدنيين قضوا أو أصيبوا بحالات اختناق، يوم 21 آب 2013، جراء قصف بالمواد الكيميائية والغازات السامة على الغوطة الشرقية، حيث قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا، إن حصيلة المجزرة بلغت 1,360 مدنيا، بينهم عشرات الأطفال والنساء، وأشار المكتب الطبي الموحد لمدينة دوما حينها، أن أعراض الإصابات تشير إلى أن الهجمات تمت باستخدام “غاز السارين”

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“جيش الإسلام” يقطع الطريق الدولي “دمشق – بغداد”

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلن “جيش الإسلام” السبت، قطعه الطريق الدولي “دمشق – بغداد” في منطقة القلمون الشرقي شمال شرق العاصمة السورية دمشق، وذلك ضمن “حملة الغضب للغوطة”.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ”جيش الإسلام” في منطقة القلمون الشرقي مروان القاضي بتصريح إلى “سمارت” إنهم استهدفوا القطع العسكرية بالقرب من الطريق الدولي بصواريخ “الغراد” ما تسبب بإصابة حوالي عشرة عناصر لقوات النظام وفرار مجموعة من نقطة حراستها على الطريق.

وأشار “القاضي” أن قوات النظام أوقفت بعد الهجوم قافلات الإمداد لمجموعاتها التي تهاجم الغوطة الشرقية.

ولفت “القاضي” أنهم استهدفوا بصواريخ “الغراد” والدبابات مطار الضمير العسكري، دون معلومات عن خسائر بصفوف قوات النظام.

وكان “جيش الإسلام” أعلن يوم 24 شباط 2018، إصابةجنود روس وإعطاب طائرة حربية لقوات النظام خلال استهدافه بصواريخ “الغراد” مطار الضمير العسكري

وسبق أن أعلن كل من “جيش الإسلام” وغرفة عمليات “دحر الغزاة”، يوم 23 شباط 2018، إطلاق الفصائل العاملة شمالي وجنوبي سوريا حملة صاروخية مفتوحة على مواقع قوات النظام تحت مسمى “الغضب للغوطة”.

وتتعرض مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة منذ خمس سنواتلعملية عسكرية، منذ أواسط شهر شباط 2018 من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بإسناد جوي روسي ما تسبب بمقتل وجرح المئات جلّهم مدنيون إضافة إلى دمار البنية التحتية والمستشفيات، رغم قرار مجلس الأمن “2401”، يوم 24 شباط 2018، حول هدنة لمدة 30 يوما في سوريا مع حرية السماح للمنظمات الإنسانيةبإيصال المساعداتوإجلاء المرضى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“جيش الإسلام” يعلن عن جرح جنود روس وإعطاب طائرة بقصفه لمطار الضمير العسكري

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلن “جيش الإسلام” السبت، إصابة جنود روس وإعطاب طائرة حربية لقوات النظام خلال استهدافه بصواريخ “الغراد” مطار الضمير العسكري (50 كم شرق العاصمة السورية دمشق) لليوم الثالث على التوالي.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ”جيش الإسلام” في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق مروان القاضي، بتصريح إلى “سمارت” إن ثلاثة عسكريين روس جرحوا بالقصف على المطار يوم  أمس بحسب مصادرهم داخل المطار، مشيرا لخروج سيارات أسعاف منه محملة بالجرحى.

وأضاف “القاضي” أن إحدى الطائرات أصيبت نتيجة سقوط أحد الصواريخ على مدخل مربضها (هنغار).

ولفت “القاضي” لاستمرار القصف الجوي لروسيا والنظام والمدفعي والصاروخي للأخير على سلسلة جبال القلمون الشرقي وجبال البتراء.

وكان “جيش الإسلام” استهدف مطار الضمير العسكري، يوم الخميس الماضي، بصواريخ الغراد ردا على التصعيد العسكريلقوات النظام في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

وتتعرض مدن وبلدات الغوطة الشرقية لقصف جوي من قبل طائرات روسيا والنظام الحربية وقصف مدفعي وصاروخي مكثف منذ أسبوع ما يتسبب بمقتل وجرح عشرات المدنيين يوميا إضافة إلى دمار بالبنية التحتية وخروج المشافي والأفران عن الخدمة، وسط حصار مستمر منذ خمس سنوات على المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

حملة قصف مفتوحة على مواقع النظام شمالي وجنوبي سوريا نصرة للغوطة

[ad_1]

سمارت – سوريا

نشر كل من “جيش الإسلام” وغرفة عمليات “دحر الغزاة” بيانات على قناتيهما الرسميتين في “تلغرام” أعلنا فيه إطلاق الفصائل العاملة شمالي وجنوبي سوريا حملة صاروخية مفتوحة على مواقع قوات النظام تحت مسمى “الغضب للغوطة”.

وقال “جيش الإسلام” إن “الفصائل الثورية على امتداد المناطق المحررة من درعا والقنيطرة والبادية والغوطة والقلمون جنوبا إلى حماه وإدلب وحلب والساحل شمالا” تعلن إنشاء غرفة عمليات مشتركة تحت اسم “الغضب للغوطة”.

وأضاف “جيش الإسلام” في بيانه أن غرفة العمليات ستستهدف الثكنات العسكرية والمطارات التابعة لقوات النظام في كافة أنحاء سوريا، بهدف ردعها عن استهداف المدنيين في الغوطة الشرقية وإرغامها على وقف المجازر ضدهم.

وأشار البيان إلى أن هذه الحملة ستكون تصاعدية وستسفر عن فتح مختلف الجبهات ضد قوات النظام والميليشيات المساندة له نصرة للغوطة.

من جهتها قالت غرفة عمليات “دحر الغزاة” في بيانها إن الفصائل المنضوية ضمنها شمال سوريا تطلق مع فصائل الجنوب حملة صاروخية مفتوحة تستهدف المواقع الهامة لقوات النظام حيث أكد النقيب ناجي الناطق باسم غرفة عمليات “دحر الغزاة” لـ “سمارت” هذا البيان دون إيضاح أية تفاصيل إضافية.

وقال “جيش الإسلام” صباح اليوم، إنه تصدى لتسع محاولات تسلللقوات النظام إلى الغوطة الشرقية خلال الليل، كما أعلن قصف مطار الضمير العسكريبصواريخ غراد ردا على التصعيد العسكري في الغوطة.

وتتعرض الغوطة الشرقية منذ ستة أيام، لقصف غير مسبوق من قبل النظام وروسيا، حيث ​قتل 237 مدنيا وجرح 1258 آخرونخلال الفترة بين 18 وصباح 21 شباط الجاري، حسب ما أفادت مشاف مدعومة من منظمة “أطباء بلا حدود”، فيما خرجت مشاف وأفران عن الخدمةبسبب القصف، وسط حصار خانق يفرضه النظام مانعا دخول المساعدات الإنسانية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“جيش الإسلام” يستهدف مطار الضمير ردا على قصف غوطة دمشق الشرقية

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال “جيش الإسلام” الخميس، إن فوج المدفعية التابع له في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق جنوبي سوريا، قصف مطار الضمير العسكري بصواريخ الغراد ردا على التصعيد العسكري لقوات النظام في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

وأضاف مدير المكتب الإعلامي لـ”جيش الإسلام” في القلمون الشرقي مروان القاضي بتصريح إلى “سمارت” أنهم استهدفوا بصواريخ “الغراد” مركز قيادة المطار وغرف الصيانة، ما أسفر عن إصابتها، إضافة إلى جرح خمسة عناصر من قوات النظام الواصلين حديثا إلى المطار للمشاركة بالحملة العسكرية على الغوطة الشرقية.

ولفت “القاضي” أن طائرات مروحية تابعة لقوات النظام، قصفت جبال البتراء في منطقة القلمون الشرقي المسيطر عليها من قبل فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، بالتزامن مع قصف مدفعي من “اللواء81” التابع للفرقة الثالثة في المنطقة عقب استهداف مطار الضمير.

وأشار القاضي أن مطار الضمير العسكري من أهم مواقع النظام المستخدمة بحملته العسكرية على الغوطة الشرقية، من خلال الطائرات المروحية والحربية من طراز “سيخوي” و “لام” و”الميغ”.

وأكد القاضي أن الهدف من قصف المطار في التوقيت الحالي إيقاف الحملة “الهمجية” على الغوطة الشرقية، والتخفيف عن قاطنيها، وإصابة ما يمكن من التعزيزات الكبيرة التي وصلت إلى المطار مؤخرا .

ويأتي هذا بالتزامن مع التصعيد العسكريلقوات النظام السوري في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين وخروج المشافي وعدد من الأفران عن الخدمة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء