أرشيف الوسم: معتقل

مقتل رئيس فرع التحقيق في “الأمن السياسي” بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب
قتل رئيس فرع التحقيق في جهاز “الأمن السياسي” التابع لقوات النظام السوري في مدينة حلب شمالي سوريا، وتعددت الروايات حول سبب مقتله.

وأعلنت “سرية أبو عمارة للمهام الخاصة”، أنها اغتالت رئيس الفرع المقدم سومر زيدان بالرصاص على طريق خناصر أمس الأربعاء.

بينما تضارب روايات الناشطين الموالين للنظام، إذ ذكر بعضهم أن “زيدان” وجد مقتولا في منزله بحي ميسلون داخل مدينة حلب، بينما قال آخرون إنه قتل بحادث سير، وآخرون قالوا إن “شبيحة” مطلوبين للنظام هم من قتلوه.

وذكر ناشطون أن “زيدان” مسؤول عن عمليات اعتقال وقتل عشرات المعتقلين تحت التعذيب في السجون.

وسبق لـ”سرية أبو عمارة” أن نفذت عمليات اغتيال لضباط من قوات النظام في مدينة حلب ومحافظة حماة، كان آخرها تفجير نقطة عسكريةفي محطة محردة الحرارية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“الشرطة العسكرية” الكردية تعتقل شبانا وعناصر من “قسد” غرب الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة
اعتقلت قوات “الشرطة العسكرية” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية الخميس، عشرين شابا بينهم عناصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ “سمارت” إن “الشرطة العسكرية” اعتقلت نحو ستة عشر شابا من قرية العدنانية (12 كم غرب مدينة الرقة) لسوقهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري، كما اعتقلت أربعة عناصر من “قسد” بسبب تخلفهم عن الالتحاق بمراكز الخدمة بعد انتهاء اجازاتهم.

وتشن قوات “الأسايش” والشرطة العسكرية بشكل مستمر حملات دهم واعتقال لسوق الشبان إلى التجنيد الإجباري، حيث اعتقلت قبل أيام نحو 75 شابا من مدينة الطبقة، الأمر الذي أدى لاندلع مواجهات ضدها.

وشهدت مدينة الرقة  الأربعاء، استنفارا أمنيالـ “قوات الأسايس” تفاديا لخروج مظاهرات مناهضة لها بعد أن دعا الأهالي إلى تنظيم مظاهرات تطالب “قسد” بالخروج من المدينة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“حكومة الإنقاذ” بإدلب تفرج عن الطالبة فاطمة إدريس

[ad_1]

سمارت – إدلب

أفرجت “حكومة الإنقاذ” الأربعاء عن الطالبة في جامعة إدلب شمالي سوريا فاطمة إدريس الموقوفة منذ نحو أسبوعين.

وانتقدت “إدريس” في مقطع مصور لوكالة “سمارت” الكوادر التعليمية في جامعة إدلب وخاصة معهد الإعلام الذي تدرس واتهمت الجامعة بقضايا فساد، لتقوم الأجهزة الأمنية التابعة لـ”الحكومة” بتوقيفها بعد ذلك دون إيضاح الأسباب.

ورفضت “إدريس” التصريح لـ”سمارت” حول أسباب وظروف توقيفها وإطلاق سراحها.

وتشكلت “حكومة الإنقاذ” في تشرين الأول الفائت من لجنة تأسيسية تشكلت خلال اجتماع سمي حينها بـ”المؤتمر السوري العام”، وتدير الشؤون المدنية في المناطق التي تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“تحرير الشام” تعلن مقتل وأسر عناصر لتنظيم “الدولة” باشتباكات في إدلب

[ad_1]

سمارت ـ تركيا 

قالت “هيئة تحرير الشام” الاثنين، إن عناصرها قتلوا مسؤول من تنظيم “الدولة الإسلامية” واعتقلوا آخرين باشتباكات معهم غرب إدلب، شمالي سوريا، ضمن حملة الهيئة الأمنية بالمحافظة.

ونقلت وسيلة إعلام تابعة لـ”لهيئة” عن مسؤول الحملة الأمنية قوله، إن عناصرهم هاجموا معسكر سري يرتاده تنظيم “الدولة” في محيط مدينة سلقين غرب إدلب، ومضافات ومقرات مخصصة له، ودارت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عم مقتل المدرب العسكري الرئيسي للتنظيم، واعتقال ستة آخرين، وضبط أسلحة وعبوات كانت معدة للتفجير.

وأضاف المسؤول أن الموقوفين سيعرضون على المحكمة الشرعية للنظر في أمرهم، وإصدار الحكم المناسب، لافتا أن عناصر الهيئة فككوا عبوة ناسفة في مدينة جسر الشغور صباح الاثنين، ودراجة مفخخة في مدينة الدانا.

وبدأت “تحرير الشام” في وقت سابق الاثنين، حملة تستهدف خلايا لتنظيم “الدولة ” شمال إدلب، مع فرض حظر للتجول في عدد من المناطق بسبب ذلك.

وسبق أن أعدمت”القوة الأمنية” السبت 19 أيار الجاري، أربعة الأشخاص في ساحة الساعة وسط مدينة إدلب بحضور عدد من أهالي المدينة، بتهم زرع عبوات ناسفة واغتيالات، كما أعتقلتآخرين للتهم ذاتها.

وتشهد محافظة إدلب تفجيرات  بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديينعسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

تراجع التدقيق الأمني في بعض أحياء حلب خلال رمضان واستمرار التضييق في حي السكري

[ad_1]

سمارت – حلب

شهدت بعض أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري انخفاضا في حدة التدقيق الأمني من قبل حواجز النظام منذ بداية شهر رمضان، فيما تعاني بعض أحياء شرقي المدينة من استمرار التشديد الأمني وملاحقة المطلوبين.

وقالت مصادر من داخل مدينة حلب لـ “سمارت” إن الحاجز الواقع بين حيي المرجة والصالحين (3 كم جنوب شرق مركز المدينة) كان من أكثر الحواجز تشديدا على المدنيين من ناحية التفتيش واعتقال المطلوبين للتجنيد وتدقيق بيانات الأهالي، إلا أن حدة التدقيق تراجعت منذ بداية شهر رمضان.

ويتألف هذا الحاجز من خيمة أقيمت بجانب الطريق دون سواتر ترابية أو اسمنتية، تحوي بداخلها جهاز كمبيوتر للبحث عن أسماء المطلوبين، حيث يقف العناصر على الطريق لإيقاف السيارات والتدقيق على هويات الركاب، فيما أشار الأهالي أن العناصر كانوا يتعاملون معهم بمزاجية ويؤخرون مرور السيارات بشكل مقصود ما أجبر كثيرا من السيارات لتغيير طريقها وسلوك الطريق الشمالي تجنبا للوقوف الطويل على الحاجز، وتفاديا للصدام مع عناصره.

وأضاف الأهالي أن تواجد عناصر الحاجز على الطريق بات أقل من الفترات السابقة منذ بداية شهر رمضان، مرجعين ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة، مشيرين أن الخيمة نفسها تكون خاليا بشكل كامل أحيانا، فيما يشاهد السائقون عناصر داخلها في أحيان أخرى.

وباستثناء هذا الحاجز، أشار الأهالي أن الوضع يعتبر مقبولا من ناحية التدقيق والتعامل على الحواجز الأخرى المنتشرة على الخط الواصل من حي الفردوس والصالحين والمرجة وصولا إلى حي الصاخور في الشمال الشرقي، بينما يبقى حي السكري جنوبي المدينة معزولا عن بقية أجزاء حلب بسبب كثرة الحواجز والخوف من الاعتقالات.

وقال أهال من حي السكري لـ “سمارت” إن حواجز الأمن العسكري تتحكم بالدخول إلى المنطقة والخروج منها، حيث توجد ثلاثة حواجز على مداخل الحي وحاجز رابع بداخله، وتقوم جميعها بالتدقيق على الأهالي وهوياتهم وتفتيش المارة، مع عدم وجود طريقة للعبور إلا عن طريق هذه الحواجز.

ولفت الأهالي إلى وجود أعداد من الشبان المطلوبين للخدمة الاحتياطية في صفوف النظام، مشيرين أن الأخير يتعامل مع أهالي حي السكري بطريقة أكثر صرامة لأن عناصره يعتبرون جميع سكانه من “الجماعات الإرهابية” وفق تعبيرهم.

وأشارت المصادر إلى تراجع عدد حالات الاعتقال في الفترة الأخيرة، مشيرين أن ذلك لا يعود إلى إرخاء القبضة الأمنية لأجهزة الأمن، وإنما يعود إلى قيام قوات النظام باعتقال معظم الشبان في الأحياء الشرقية مسبقا منذ سيطرتها على تلك المنطقة، منتصف كانون الأول عام 2016.

وأعلنت فصائل عاملة في المنطقة يوم 22 كانون الثاني عام 2017 إن مدينة حلب باتت بالكامل تحت سيطرة النظام، مع وصول آخر دفعة من مهجري المدينة إلى مناطق سيطرة الفصائل في الريف الغربي بعد حملة حصار وقصف مكثف لروسيا والنظام على المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“تحرير الشام” تفرج عن الناشط “أحمد الأخرس” بعد 26 يوما على اعتقاله

[ad_1]

سمارت – إدلب

أفرجت “هيئة تحرير الشام” الخميس، عن الناشط الإعلامي أحمد الأخرس الذي اعتقلته في 29 نيسان الفائت، بمحافظة إدلب، بعد مطالبات وجهها ناشطون وصحفيون تدعوا لإطلاق سراحه.

وقال ناشطون إن “تحرير الشام” أفرجت عن مراسل شبكة “سوريا 24” أحمد الأخرس، بعد أكثر من 20 يوما على اعتقاله مع المصور رامي الرسلان الذي أفرجت عنه بعد يوم واحد.

وكان كل من “الأخرس” و”الرسلان” الذان يعملان مع شبكة “سوريا 24” اعتقلا منذ 26 يوما من قبل “الهيئة” أثناء جولة تصوير في مدينة دركوش غرب إدلب بحجة عدم امتلاكهما إذنا مسبقا.

وأصدر “اتحاد الإعلاميين الأحرار” بإدلب، بيانا في 7 أيار الجاري، يطالب فيه “الهيئة” بإخلاء سبيل “الأخرس” على الفور، أو إصدار بيان رسمي يشرح تفاصيل اعتقاله، مستنكريين اعتقال أي ناشط إعلامي من قبل أي فصيل دون ذكر الأسباب.

وسبق أن اعتقلت “تحرير الشام” في مدينة إدلب الفريق الإعلاميالذي وثق حصار قوات النظام السوري وميليشيا “حزب الله” اللبناني لبلدة مضايا غرب دمشق، عدا عن اعتقالها مدنيينوموظفينفي دوائر عدة ومدرسين، إما بتهم متنوعة أو دون الإعلان عن سبب اعتقالهم.

يذكر أن سوريا احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولةفي قائمة حرية الصحافة، حسب تقرير التصنيف العالمي لحرية الصحافة الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود” لعام 2018، تليها ثلاث دول هي تركمانستان وإرتيريا وكوريا الشمالية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قوات النظام تشن حملة بحث عن الرافضين للتجنيد الإجباري في مدينة حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

شنت قوات النظام السوري الخميس، حملة بحث عن الرافضين للتجنيد الإجباري في صفوفها يمدينة حماة وسط سوريا.

وقالت مصادر أهلية إن عناصر فرع المخابرات الجوية انتشروا بكثافة على امتداد شارع 8 آذار وفتشوا هويات المارة الشباب بحثا عن المكلفين بالخدمة الاحتياطية.

وأشارت المصادر لعدم تسجيل أي حالة اعتقال إذ أن الشباب في المدينة  سرعان ما يبلغوا بعضهم لأخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن حواجز قوات النظام ونقاط التفتيش.

وتشن قوات النظام حملات تفتيش ودهمفي المدن السورية الخاضعة لسيطرتها، للبحث عن الرافضين الالتحاق بالخدمة الإجبارية والمطلوبين لأسباب سياسية أو التعبير عن رأيهم على مواقع التواصل الإجتماعي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“قسد” تعلن اعتقال قيادي فرنسي الجنسية لدى تنظيم “الدولة” في الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

 

أعلنت “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) الخميس، إلقاء القبض على مجموعة تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة الرقة، أحدهم قيادي في التنظيم هو “أبو أسامة الفرنسي”، وصفته بأنه ” أخطر إرهابيي تنظيم داعش”.

وقال المركز الإعلامي لـ “قسد” على موقعه الرسمي، إن وحدات العمليات الخاصة في لاستخبارات العسكرية التابعة لها نفذت عملية خاصة أدت لاعتقال مجموعة من عناصر التنيظم، بينهم قيادي فرنسي الجنسية هو أدريان ليونيل كيالي المعروف باسم “أبو أسامة الفرنسي” مع زوجته، قائلة إنه “أخطر قياديي التنظيم”.

وأضاف المركز الإعلامي أن “كيالي” لعب دورا في هجمات إرهابية بالعاصمة الفرنسية باريس في تشرين الثاني عام 2015، وفي الهجوم الذي جرى بمدينة نيس الفرنسية في تموز عام 2016.

واعتقلت “وحدات حماية الشعب”الكردية الثلاثاء، ثلاثة أشخاص في مدينة الرقةبتهمة الانتماء إلى تنظيم “الدولة”، كما اعتقلت الاثنين عائلةمن محافظة دير الزور تتألف من عشرة أشخاص بينهم نساء وأطفال “لأسباب أمنية”.

وتتكرر حالات اعتقال “الاستخبارات” الكردية لعوائل نازحة من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة” بحجج أمنية، في حين تمنع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) النازحين من دير الزور دخول المخيمات في مناطق سيطرتها في محافظة الحسكة والرقة بحجة أن المخيمات بلغت قدرتها الاستيعابية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“الوحدات” الكردية تشن حملة مداهمات غرب الرقة بعد رفع علم النظام

[ad_1]

سمارت – الرقة

نفذت “وحدات حماية الشعب” الكردية الأربعاء عمليات دهم واعتقال في عدد من القرى والبلدات بريف الرقة شمالي شرقي سوريا، بعد أن رفعت مجموعات مجهولة علم النظام السوري في بعض المناطق.

وقالت مصادر محلية خاصة لـ “سمارت” إن مجموعات من جهاز الاستخبارات التابع لـ “الوحدات” الكردية داهمت فجر الأربعاء قرى كديران والسلحبيات وأعيوج والجايف والعدنانية والمنصورة في ريف الرقة الغربي، إضافة للحيين الأول و الثاني في مدينة الطبقة.

وأضافت المصادر أن عناصر الاستخبارات صادروا كذلك الهواتف المحمولة لمعظم الشبان في قرى فتيح وأعيوج والمنصورة خلال الحملة، دون توفر معلومات كافية عن أعداد الأشخاص الذين اعتقلوا أثناء ذلك.

ولفت الناشطون أن سبب هذه الحملة الواسعة يعود إلى قيام مجموعات مجهولة برفع علم النظام السوري وبعض شعاراته في مناطق من الريف الغربي وفق قولهم.

وسبق أن أغلقت “وحدات حماية الشعب”الكردية السبت، كل مداخل الحي الثالث في مدينة الطبقة باستثناء مدخل واحد، كما نصب حواجز أسمنتية لحماية مقراتها المتواجدة هناك تحسبا لأي هجمات، كما اعتقلت الثلاثاء ثلاثة أشخاص في مدينة الرقة بتهمة الانتماء إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قوات النظام تعتقل مسنين في مخيم اليرموك بدمشق

[ad_1]

سمارت-دمشق

اعتقلت قوات النظام السوري مسنين مدنيين في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق، في ظل استمرار عمليات النهب والسرقة بعد سيطرتها على المخيم بموجب اتفاق خروج تنظيم “الدولة الإسلامية” منه.

وقال ناشطون مهجرون من جنوب دمشق مؤخرا إن عشرين مسنا “ممن رفضوا الخروج خلال السنوات الأخيرة” اعتقلتهم قوات النظام في مخيم اليرموك، وأشار الصحفي مطر اسماعيل عبر صفحته في “فيسبوك” لتوثيق أسماء معتقلَين منهم.

بدورها ذكرت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” أن اعتقال النظام لعشرين مسنا أمس الثلاثاء في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين هي حملة الاعتقال الجماعية الأولى منذ سيطرته على المخيم الاثنين الماضي.

ويتداول ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الإجتماعي صورا ومقاطع مصورة التقطها عناصر قوات النظام والميليشيا المساندة لها، تظهر عملية نهب”واسعة” للمنازل والممتلكات العامة والخاصة في مخيم اليرموك وسط الدمار لغالبية الأبنية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج