أرشيف الوسوم: معمل أدوية

ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة

[ad_1]

سمارت – حماة

شهدت مدينة حماة الخاضعة لسيطرة النظام السوري وسط البلاد ارتفاعا كبيرا في أسعار الأدوية وسط غياب الرقابة من مؤسساته.

وقالت مصادر محلية لـ”سمارت” السبت، إن أسعار الأدوية شهدت تلاعبا وزيادة تجاوزت الضعف لبعض الأصناف، وعلل الصيدلانيون ذلك بصعوبة تأمينها بعد إغلاق الكثير من معامل الأدوية المحلية ومنع النظام استيراد الأدوية الأجنبية.

وأشارت المصادر إلى أن بعض الأدوية انقطعت من السوق لمدة شهرين وعادت لتطرح بسعر وصل إلى ثلاثة أضعاف سعرها السابق، ما يظهر عمليات التلاعب في الأسعار.

وعبّر أهالي مدينة حماة عن استيائهم من الارتفاع الكبير في فواتير خدمة الكهرباء مؤخرا بعد أن تناقصت ساعات التقنين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“جيش الإسلام”: قوات النظام سيطرت على معمل بعد تدميره في الغوطة الشرقية

[ad_1]

​سمارت-ريف دمشق

قال الناطق الرسمي باسم “جيش الإسلام” الأربعاء، إن قوات النظام السوري سيطرت على معمل “سيفكو” للأدوية بعد تدميره عند بلدة حوش الضواهرة بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

​وأوضح الناطق باسم “جيش الإسلام” حمزة بيرقدار عبر حسابه في تطبيق “تلغرام” أن المعمل يقع في “نقطة متقدمة” واضطر عناصر “جيش الإسلام” إلى الخروج منه و “التثبيت في الخطوط الخلفية”.

​وأشار أيضا لاستمرار المعارك التي وصفها بـ”الضارية” عند حوش الضواهرة منذ ساعات الليل.

​وأضاف “بيرقدار” أن المعارك المستمرة أدت لخسائر “كبيرة” في قوات النظام والميليشيا المساندة لها، في ظل قصف بمختلف أنواع الأسلحة منها المحرم دوليا في محاولة لقوات النظام اقتحام بلدة حوش الضواهرة.

يأتي ذلك رغم اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار 2401بشأن هدنة لثلاثين يوما في سوريا، إضافة لسريان هدنة يومية أعلنت عنها روسيا في الغوطة الشرقية، خرقتها قوات النظام وسط محاولات متكررة لاقتحام المنطقة من نقاط عدة، قال “جيش الإسلام” إنه قتل خلالها العشرات من عناصر النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“محلي الباب” بحلب يحدد الآليات اللازمة لتداول الأدوية الأجنبية

[ad_1]

سمارت – حلب

أصدر المكتب الطبي التابع للمجلس المحلي لمدينة الباب (39 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، قرارا يمنع تداول الأدوية الأجنبية المشابها للأدوية المحلية، كما يمنع بيع الأدوية المستوردة إلا بعد الحصول على ترخيص تداول منه.

وقال عضو المكتب الطبي عبد الله الراغب في تصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن القرار أصدر نتيجة تداول أدوية مشابها للأدوية المحلية من حيث الشكل والاسم والعلامة لكنها مزورة وتصنف بالمرتبة الثالثة من حيث الجودة، لافتا أن المكتب الطبي منع الصيدليات من تداول الأنواع المزورة تحت طائلة المسؤولية.

وأوضح “الراغب” أن الأدوية الأجنبية (الصينية والتركية والهندية) سعرها أقل من الأدوية المحلية ذات التكلفة العالية كون الشركات المنتجة متواجدة في المناطق الخاضعة للنظام، وموزعي الأدوية يسلكون طرق كثيرة مما يزيد أسعارها، مشيرا أن أسعار الأدوية المحلية ضعف الأدوية الأجنبية الأمر الذي يدفع الأهالي للجوء للأخيرة ذات الجودة والفعالية الأقل.

ولفت “الراغب” أنهم حظروا مؤقتا بيع نوع من الأدوية الأجنبية، حتى الانتهاء من تركيبة مواده الدوائية وفعاليتها.

وحول الإجراءات التي ستتخذ بحق المخالفين ذكر “الراغب” أنها تتعلق حسب تسلسل العقوبات، ومن المحتمل اللجوء للقضاء في حال أثبت في تركيبة الأدوية الأجنبية أي مشكلة أو فعالية قليلة.

وتعاني معظم المحافظات السورية ارتفاعا بأسعار الأدويةبالإضافة لنقصأصناف عدة، وذلك لارتفاع مصاريفالشحن والنقل، وتردي الوضع الأمني وتحولها لتجارة رائجة ومربحة، وكذلك خروج بعض معامل الأدويةعن الخدمة نتيجة القصف والمعارك،  ما دفع الأهالي والتجار للاعتماد على الأدوية الأجنبية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

122 نقطة طبية تستفيد من إنتاج المعمل الأول لصناعة الشاش في إدلب

[ad_1]

سمارت – تركيا

وصل إلى 122 عدد المؤسسات الطبية المستفيدة من إنتاج المعمل الأول لصناعة الشاش الطبي والموزع بشكل مجاني في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال المدير العام للمعمل يلقب نفسه “أبو أحمد” في تصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن المعمل ينتج يوميا طنا ونصف من الشاش الطبي، ويوزع الإنتاج على 42 مشفى و80 نقطة طبيا مجانا، إضافة لتأمينه أكثر من 25 فرصة عمل منها فرص عمل لنساء فقدن أزواجهن.

وافتتح المعمل مؤخرا من قبل هيئة الإغاثة التركية بالتعاون مع جمعية الهلال الكويتي في قرية أطمة (42كم شمال مدينة إدلب)، حيث أوضح “أبو أحمد” أن افتتاحه جاء خوفا من توقف الدعم الطبي عن المستشفيات والنقاط الطبية وحاجة المشافي للشاش، إضافة لتشجيع المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال على افتتاح معامل واستثمارات بالمنطقة لتحسين الإنتاج المحلي.

وأضاف “أبو أحمد” أن المعمل واجه صعوبات عديدة قبل التمكن من إدخال آلات الإنتاج الثلاث من تركيا إلى سوريا، مشيرا أنه وخلال الأشهر القادمة سيعملون على رفع الإنتاج لستة أطنان.

وحول طريقة العمل قال أحد العاملين بالمعمل يلقب نفسه “أبو عمر” لـ”سمارت”، إنهم يضعون خيوط الشاش المستوردة من تركيا بماكينة النسج لتحويلها لقماشات ثم توضع الأخيرة في آلة الصقل وتتعرض لدرجات حرارة مرتفعة وتضاف لها مواد الامتصاص، بعدها تحول إلى آلة المدة والقص، ومن ثم تعقّم وتوضع بأكياس وتوزع على المشافي والنقاط الطبية.

ويهدد انقطاعالدعم الطبي عن بعض المشافي في محافظة إدلب بتوقفها عن العمل، في ظل استهدافطائرات النظام وروسيا للمراكز الصحية والمشافي والنقاط الطبية، حيث أوقفت موخرا منظمة “أطباء بلا حدود” دعم مركز طبييخدم 22 قرية مشمشان غرب إدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جرحى وخروج معمل أدوية عن الخدمة غرب حلب جراء قصف مدفعي للنظام

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-حسن برهان

[ad_1]

جرح عدة أشخاص وخرج معمل للأدوية عن الخدمة في قرية المنصورة (10 كم غرب حلب)، شمالي البلاد، اليوم الاثنين، إثر تعرضه لقصف مدفعي من قوات النظام السوري، وفق ما ذكر مسؤول محلي بالقرية لمراسل “سمارت”.

وقال المسؤول المحلي، محمود رزق، إن أكثر من ثلاثين قذيفة مصدرها قوات النظام، استهدفت “بشكل مباشر” معمل “دلتا” للصناعات الدوائية، ما أدى لجرح عدة أشخاص واحتراق خمس سيارات، وخروج المعمل عن الخدمة ، نتيجة الأضرار التي لحقت به.

وتسيطر على القرية “هيئة تحرير الشام” التي تقودها “جبهة فتح الشام (جبهة النصرة) سابقا”.

​وأضاف “رزق”، أن فرق الدفاع المدني لم تتمكن من الوصول لموقع القصف، “إلا بعد وساطة” من “مبادرة أهالي حلب”، في حين ذكر الدفاع المدني على صفحته في “فيسبوك”، أن فرقه تعرضت لقصف مدفعي من قوات النظام خلال إخمادها الحريق في المعمل.

ولفت “رزق” أن المعمل كان ينتج القطرات الأنفية والعينية والأذنية، ويوزعها على كافة المحافظات السورية، مشيراً أن المنصورة تعد المنطقة الأساسية لإنتاج الدواء في سوريا.

وتعرضت المعامل في القرية، خلال السنوات الفائتة، لقصف من قوات النظام والطائرات الروسية، ما أدى لخروج عدد من المعامل فيها، منها معمل “ابن الهيثم” للأدوية و معمل “الشفا”.

[ad_1]

[ad_2]

نقص الأدوية في مدينة سراقب بإدلب وارتفاع أسعارها

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمود الدرويش

[ad_1]

شهدت الأدوية نقصا في مدينة سراقب (16 كم شرق إدلب)، شمالي سوريا، نتيجة إغلاق بعض المعامل أبوابها، بالإضافة لارتفاع أسعارها، حسب ما أفاد صيدلي لـ”سمارت”.

وأوضح الصيدلي ويدعى “عبد الرحمن”، أن ارتفاع الأسعار نتيجة توقف بعض معامل الأدوية عن العمل بسبب قصف قوات النظام، وانخفاض إنتاجية المعامل الأخرى، ونقص المواد الأساسية، بالإضافة إلى عدم توفر قطع الصيانة للمعامل.

وكان معمل “ابن الهيثم” للأدوية خرج عن الخدمة، يوم 30 آذار الفائت، جراء قصف جوي يرجح أن يكون لطائرات حربية روسية.

وأضاف الصيدلي، أنهم يحاولون تعويض نقص الأدوية من مناطق سيطرة النظام، مع انقطاع أصناف كثيرة من الأسواق، حيث اتجهوا إلى تعويضها من تركيا، مشيرا إلى تأمين الأدوية من خلال مستودعات التي تجلب الأدوية من معامل بلدة المنصورة بحلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

ورفعت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري، في أب من العام الفائت، أسعار الدواء بنسبة تصل إلى ستين بالمئة، وذلك لدعم استمرار معامل الأدوية، حسب ما نقلت وسائل إعلام تابعة للنظام.

كما عانت معظم المحافظات السورية ارتفاعا بأسعار الأدويةبالإضافة لنقصأصناف عدة، وذلك لارتفاع مصاريف الشحن والنقل، وتردي الوضع الأمني، وتحولها لتجارة رائجة ومربحة، يتحكم بها تجار غير مختصين.

[ad_1]

[ad_2]

“محلي ضمير” بريف دمشق يغلق صيدليات لعدم إلتزامها بالأنظمة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

أعلن المجلس المحلي في مدينة ضمير(47 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، اليوم الأربعاء، إغلاق أربع صيدليات لعدم إلتزامها بالقوانين والأنظمة.

وقال المجلس في بيانه الذي نشره على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، إن لجنة شؤون الصيادلة قررت إغلاق الصيدليات الأربع لحين إستكمال الإجراءات القانونية.

وتحاول “سمارت” التواصل مع المجلس المحلي للوقوف على السبب القانوني لإغلاق الصيدليات.

وسبق أن منعالمجلس المحلي لمدينة الضمير (47 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، جنوبي سوريا، يوم 2 نيسان الماضي، الصيدليات بيع العقاقير المخدرة والمجهضة.

وتعاني معظم المناطق في سوريا من ضعف الرقابة على الصيدليات والدواء، كما تسبب القصف اليومي لقوات النظام وروسيا على المدن والبلدات السورية، بخروج عدد من معامل الأدوية عن الخدمة.

[ad_1]

[ad_2]

معمل في قرية شمال حلب يعود للعمل نتيجة “الاستقرار الأمني”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

قالت شركة “ريان” للصناعات الغذائية، اليوم الإثنين، إن معمل رقائق البطاطا “الشيبس” التابع لها عاد للعمل في قرية تل حسين 11 كم شرق مدينة اعزاز (40 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، بسبب “الاستقرار الأمني”.

وأضاف مدير المعمل، حمود عليطو، في تصريح لـ”سمارت”، أن “الاستقرار الأمني” الذي يشهده الريف الشمالي وبدء عودة المهجرين إليه، شجعهم كمستثمرين على إعادة افتتاح المعمل والإنتاج، أواخر كانون الثاني الفائت، كما دعا إلى إنشاء غرفة صناعة وتجارة بالمنطقة للاهتمام أكثر بأمور التجار والمعامل.

وعن سير العمل، أوضح “عليطو”، أنهم يستوردون المواد الأولية أحياناً من تركيا “بالعملة الصعبة” وتسوّق وتباع بالعملة السورية، واصفا الأمر بـ”السلبي”، كما أشار لتسوبق البضاعة في جميع المناطق السورية عدا الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).

ولفت “عليطو” لعدم وجود أي تراخيص للعمل، أو رقابة على أسعار البضائع والتي تباع بمبدأ المنافسة في الأسواق.

بدوره أوضح أحد العمال، هشام الأحمد، أن المعمل يضم حوالي 50 عاملاً، يعملون على قسمين، “ما يعني الحد من موضوع البطالة ولاسيما بين شباب المخيمات”.

وكان عدد كبير من معامل محافظة حلب قد خرج عن الخدمة في السنوات الماضية جراء قصف قوات النظام المدعومة بالطائرات الحربية الروسية، كان آخرها معمل “ابن الهيثم” للأدوية في ريف حلب.

[ad_1]

[ad_2]

بـ”الفيديو”: نزوح 75 عائلة من قرى بجنوب حلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-هبة دباس

[ad_1]

نزحت، اليوم الاثنين، نحو 75 عائلة من قرى ريف حلب الجنوبي، شمالي سوريا، على خلفية القصف “المكثف” الذي تعرضت له، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع “سمارت”.

وقال الصحفي إن العائلات نزحت من قرى جب الاعمى و القنيطرات والمنطار والنعمانية والواجد وسرجة وعميرات والبطرانة التابعة لناحية تل الضمان ( 32 كم جنوب شرق مدينة حلب)، وتوجهوا إلى بلدة تل الضمان وقرى في جبل الحص وبلدة أبو الظهور في محافظة إدلب.

وتعرضت القرى المذكورة صباحاً لقصف مدفعي من قوات النظام المتمركزة في مواقع قريبة، دون تسجيل إصابات، وسط محاولات منها بالتقدم عند تلة المدورة وقرية النزيهة، التي تعتبر خطوط اشتباك مع كتائب إسلامية، حسب الصحفي.

وسبق أن سقط ضحايا مدنيونإثر قصف جوي ومدفعي على قرى الريف الجنوبي، أسفر أحدها عن خروج مدرسةومعمل أدويةعن الخدمة.

[ad_1]

[ad_2]

مصدر: خروج معمل أدوية عن الخدمة بريف حلب جراء قصف جوي

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أمنة رياض

[ad_1]

قال مصدر من معمل “ابن الهيثم” للأدوية في ريف حلب، شمالي سوريا، اليوم الخميس، إن المعمل خرج عن الخدمة جراء قصف جوي، رجّح أن يكون لطائرات حربية روسية.

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لمراسل “سمارت”، أن طائرات حربية شنت غارتين، بالصواريخ الفراغية، مساء أمس، على المعمل ما أدى لتضرر جزء منه، وفرار العمال خوفا من تكرر القصف.

ولفت المصدر أن المعمل يقع في بلدة المنصورة (10 كم غرب مدينة حلب)، ويخدّم المناطق الخارجة عن سيطرة النظام والخاضعة له في حلب وريفها، حيث يعمل على مدار 24 ساعة.

ورفض المصدر التطرق لتفاصيل أخرى، أو الحديث عن الاجراءات التي تتخذها إدارة المعمل حيال هذا الأمر، والتي لم تسمح بالتقاط الصور داخل المعمل والأجزاء المتضررة منه.

بدوره أوضح المراسل، أن إدارة المعمل عقدت سابقاً، اتفاقاً مع فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلاميت من جهة، والنظام السوري من جهة أخرى لتحييد المعمل عن القصف والمعارك للاستمرار في العمل، في ظل موافقة الطرفين، لافتاً أن المعمل يعد الأكبر في الريف الغربي.

وتساند روسيا النظام حيث تشارك طائراتها في عمليات القصف الجوي، وسبق أن قال “الائتلاف” إنه حصل على تسجيلات مصورة تظهر ارتكاب سلاح الجوي الروسي “جرائم حرب”جديدة في ريف حلب، إثر قصف تجمع مصانع في الـ15 من الشهر الحالي، ما أدى لتدميره بالكامل وجرح عاملين.

[ad_1]

[ad_2]