أرشيف الوسوم: مفاوضات

توتر أمني بين النظام و”قسد” في مدينة القامشلي بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

شهدت مدينة القامشلي (82 كم شمال شرق مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا السبت، توترا أمنيا بين قوات النظام السوري و “قوات سوريا الديمقراطية” “قسد” اللذان يتقاسمان السيطرة على المدينة، على خلفية اعتقالات متبادلة بين الطرفين.

وقالت مصادر عسكرية من “قسد” لـ “سمارت”، إن عناصر قوات النظام اعتقلت قياديا يتبع لها أثناء مروره عبر حاجز للنظام في المدينة، دون أن تحدد أسباب الأعتقال.

وأضافت المصادر، أن “قسد” اعتقلت نحو ثلاثة عناصر من النظام ردا على اعتقال القيادي، مشيرة إلى مفاوضات تجري بين الطرفين في محاولة لمبادلة القيادي على العناصر.

وتتقاسم قوات النظام و”قسد” السيطرة على أحياء مدينة الحسكة ومناطق آخرى وسط خلافات تحدث من حين لآخر بين مجموعات تتبع لكلا الطرفين، بينما تشهد العلاقات بين “قسد” والنظام” توترا في الآونة الأخيرة ترافق مع اشتباكاتتركزت في محافظة دير الزورالتي يتسابق الطرفان للتقدمفيها على حساب تنظيم الدولة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تركيا: “الأسد” لن يكون قادرا على حكم سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو الخميس، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد لن يكون قادرا على حكم سوريا، لأنه قتل نحو مليون شخص.

وقال ” جاويش أوغلو” في مقابلة مع قناة “دويتشه فله” الألمانية إن تركيا لم تغير موقفها من “الأسد” حتى الآن، لافتا أن بلاده تعمل على حل القضية السورية في مختلف المنصات، مؤكدا على أهمية المحادثات “أستانة وسوتشي” المرتبطتين بمحادثات “جنيف”، حسب وكالة “الأناضول” الرسمية.

وأضاف ” جاويش أوغلو” أنهم بدؤوا بالتعاون مع روسيا بعد سيطرة قوات النظام السوري على مدينة حلب شمالي سوريا، وانضمام إيران للمحادثات له دور مهم في حل القضية السورية، مشيرا أنه يوجد اختلاف بينهم في عدة قضايا بما فيها مصير “الأسد”.

وتعتبر تركيا وروسيا وإيران الدول الضامنة لاتفاق “تخفيف التصعيد” الموقع في محادثات “أستانة 8″، وتختلفالدول الثلاث في القضية السورية حول مصير”الأسد”، حيث تدعم روسيا وإيران النظام السوري في جميع المجالات السياسية والعسكرية، فيما تدعم تركيا بعض فصائل الجيش السوري الحر في المعارك ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة (فيديو)

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

قافلة من مخيم اليرموك متوجهة نحو إدلب دون تنسيق مسبق

[ad_1]

سمارت-إدلب

أكدت مصادر عدة لـ”سمارت” الاثنين، توقف قافلة تقل أشخاص من جنوبي العاصمة دمشق كانت متوجهة نحو إدلب شمالي سوريا، على حاجز للنظام في منطقة محردة بحماة، لعدم وجود تنسيق.

وقالت مصدر من مخيم اليرموك، أن القافلة تضم 13 حافلة وتقل مدنيين من مخيم اليرموك وحيي الحجر الأسود والتضامن (كانوا تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”).

وأضاف المصدر، أن القافلة متوقفة في منطقة محردة الخاضعة لسيطرة النظام بسبب عدم وجود تنسيق مع الفصائل العسكرية الموجودة في إدلب للسماح بدخولها.

من جهته قال المسؤول الأمني عن معبر بلدة قلعة المضيق (نقطة عبور قوافل المهجرين نحو إدلب) ويلقب نفسه “أحمد” في حديث إلى “سمارت”، إن ليس لديهم أي علم بقدوم قافلة نحوهم.

وأضاف “أحمد” أن معلومات وردتهم بتوقف القافلة عند حاجز قرية حيالين، مشددا على عدم وجود أي تنسيق معهم او مع المنظمات العاملة في شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن القافلة تضم نحو 400 شخص معظمهم نساء وأطفال.

وقال ناشطان محليان من إدلب لـ”سمارت”، إن القافلة في حال كانت تضم مدنيين ليس لهم علاقة بتنظيم “الدولة” فإنهم يرحبان بدخولهم إلى إدلب، أما لو كانوا محسوبين على التنظيم أو عناصر من التنظيم مع عوائلهم فهم غير مرحب بهم ويرفوضان دخولهم.

وقال أحد النشطاء: “لو كانوا محسوبين على التنظيم فإنهم سيشكلون خلايا نائمة تنفذ اغتيالات (…) وتنظيم الدولة هو أداة بيد النظام”.

وياتي ذلك بعد توصل النظام السوري وتنظيم “الدولة” لاتفاق لخروج عناصر التنظيموعوائلهم من أحياء جنوبي دمشق نحو البادية السورية، لكن النظام أنكر وجود أي اتفاق مع التنظيم وبعد يوم أعلن سيطرته على تلك الأحياء.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“محلي اللطامنة” بحماة يطالب “تحرير الشام” بتسهيل إقامة نقاط مراقبة تركية

[ad_1]

سمارت – حماة

طالب المجلس المحلي لمدينة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا الاثنين، هيئة “تحرير الشام” بتسهيل إقامة نقاط مراقبة للجيش التركي في المدينة.

وجاء في بيان للمجلس اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أن أهالي المدينة يطالبون بنقطة مراقبة تركية “أسوة” بباقي المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شمالي البلاد، لحمايتهم من القصف اليومي لقوات النظام وميليشياته، الأمر الذي يتسبب بقتل وجرح المدنيين إضافة لدمار البنية التحتية وحرائق في المحاصيل الزراعية.

في حين طلبت “تحرير الشام” من تركيا الضغط على قوات النظام السوري للانسحاب من حلفايا وصوران وطيبة الإمام شمال حماة، وإنشاء نقاط مراقبة عسكرية في هذه المناطق، بحسب ما ذكر ناشطون.

وقال رئيس المجلس حسام الحسن بتصريح لـ”سمارت”، إن تركيا لا تعتزم إنشاء نقطة مراقبة بالفترة الراهنة قرب اللطامنة بحسب ما ذكر لهم ضباط أتراك، إلا أنها تناقش إنشاء نقاط جديدة في المنطقة الممتدة من صوران وحلفايا إلى التريمسة والعوينة شمال حماة وإجبار النظام على الانسحاب في إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وتكررت في الأشهر الماضية مطالب أهالي شمال حماة للأتراك بوضع نقاط مراقبة في قراهم وإجبار النظام على الانسحاب منها لعودتهم إليها.

ورفضت المجالس المحلية في منطقة سهل الغاب شمال غرب مدينة حماة، مطلع آذار الفائت، مطالب روسيا بإنشاء نقطة عسكرية لها قرب قلعة المضيق ورفع علم قوات النظام السوري مقابل عدم قيامها بعمل عسكري، ودعت إلى وضع المنطقة تحت رقابة تركيةوإلزام روسيا بتعهدها في حماية المدنيين.

وأنشأ الجيش التركيعدة نقاط مراقبة في إدلب وحلب وحماة، ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

فصائل بلدة محجة بدرعا تضع شرطا للقبول بالتفاوض مع النظام

[ad_1]

سمارت ــ درعا

وضعت الفصائل العسكرية في بلدة محجة بمحافظة درعا جنوبي سوريا، شرطا للقبول بتشكيل وفد منها للتفاوض مع النظام السوري حول مصير البلدة.

وقال مصدر عسكري من البلدة لـ”سمارت”، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن الفصائل رفضت التفاوض مع النظام إلا في حال نفذ شرطهم بإخراج الأخير لجميع معتقلي البلدة لديه، حيث كان رده أن ملف المعتقلين “دولي ومعقد”.

وأوضح المصدر، أن قرار الفصائل كان منذ ثلاثة أيام، وأوصله “رئيس البلدية” وعضو “لجنة المصالحات” في درعا، عواد السويدان، لافتا أن النظام لم يقم بأي تصعيد أو ردة فعل على رفضهم حتى الآن.

وأشار المصدر إلى أن النظام يطالب بخروج وفد عسكري من الفصائل (حصرا) للتفاوض معه حول مصير البلدة.

وكانت قوات النظام أمهلت أهالي بلدة محجة وقرية النجيح 15 الشهر الجاري، يومين لتشكيل وفد يجتمع معها بهدف مناقشة مصيرهما، حيث توقع مصدر حينها أن يطرح النظام عليهم ثلاثة احتمالات وهي “وقف إطلاق النار مع حفاظ كل طرف على سيطرته وإما تهجير الأهالي أو إعلان الحرب” وقد يكون اجتماعا لجس نبضهم، وفق تعبيره.

وكان مصدر عسكري من بلدة محجة قال في الـ 27 من آذار، إن فصائل الجيش الحر رفضت إبرام اتفاق”مصالحة” مع النظام برعاية روسية، وجاء ذلك تزامنا مع تحدث وسائل إعلام النظام عن إبرام اتفاقات “مصالحة” في عدة بلدات وقرى خارجة عن سيطرته في درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

دخول رتل عسكري تركي لتعزيز نقاط المراقبة في إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

دخل الاثنين، رتل عسكري تركي من معبر قرية كفرلوسين (30 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، متوجها إلى نقطة مراقبة انشائها سابقا قرب قرية تلمنس جنوب إدلب.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن الرتل العسكري مؤلف من عشر شاحنات عسكرية تحمل دبابات وعربات “بي أم بي” وبرفقة سيارات عسكرية، لافتين أن الرتل سيعزز نقطة مراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد” في صوامع قرية الصرمان شرق مدينة معرة النعمان.

و انشأ الجيش التركي الخميس 15 شباط الماضي، النقطة السابعة لمراقبة الاتفاقفي منطقة صوامع الصرمان قرب مدينة جرجناز، كما انشاء النقطة الـ 12الأربعاء 16 أيار الجاري، قرب قرية اشتبرق التابعة لمنطقة جسر الشغور.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي محافظات حلب وإدلب وحماة، وذلك بعد أن إعلانها بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

وصول الدفعة العالقة من مهجري وسط البلاد إلى مخيم بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

وصلت الجمعة، الدفعة العالقة من مهجري  محافظتي حمص وحماة وسط سوريا، إلى مخيم قرية كفرلوسين (30 كم شمال مدينة إدلب) شمالي البلاد.

وقال منسقو الاستجابة في الشمال السوري لـ “سمارت”، إن أعداد المهجرين بلغ 570 شخصا، ووصلوا ضمن 16حافلة ووزعوا على قطاعات مخيم ساعد وقدمت لهم المنظمات المساعدات الأساسية.

وكان الواصلون عالقون مع عدد آخر من الراغبين بالخروج، في قرية السمعليل شمال حمص منذ أيام، بانتظار دخول حافلات لإخراجهم مع أمتعتهم، حيث رفضت روسيا راعية عملية التهجير بالمنطقة بداية إخراجهم، لتعود لاحقا وتعطي وعودا بإدخال حافلات تقلهم نحو الشمال السوري.

وأعلنتقوات النظام الأربعاء، السيطرة على كامل ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، “بعد خروج آخر دفعة مهجرين” ضمن الاتفاق الذي فرضته روسيا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

النظام يجبر أهالي قرى بحماة المطالبة بدخول قواته بدلا عن روسيا

[ad_1]

سمارت – حماة

تجبر قوات النظام السوري أهالي قرى وبلدات جنوب حماة وسط سوريا، للمطالبة بدخول قواتها بدلا من القوات الروسية خلافا لاتفاق التهجير.

وقال الناشط من مكتب حماة الإعلامي فؤاد سليمان بتصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن ضباط تابعين للنظام يتواصلون مع وجهاء وأعيان في قرى (الجومقلية، الدمينة، النزازة، البريغيث، التلول الحمر، عيدون، الزيتونية، الجمالة) جنوب حماة، يحضونهم على القيام بمسيرات “مؤيدة” تطالب باستبدال الشرطة العسكرية الروسية والشيشانية بقوات النظام.

وأضاف “سليمان” أن حالة من الرعب سادت بين الأهالي المتبقين بسبب إصرار أشخاص على صلة بـ”حزب البعث العربي الاشتراكي” الذي يقوده النظام، على جمع أقاربهم وتنظيمهم ضمن هذه المسيرات.

ونشرت وسائل إعلام تابعة للنظام، أن قواته دخلت إلى قرى وبلدات جنوب حماة ورفعت علم النظام فوق الدوائر والمؤسسات الحكومية.

وينص اتفاق التهجيرالذي توصلت هيئات مدنية وعسكرية شمال حمص وجنوب حماة مع روسيا، أن لا تدخل قوات النظام طيلة وجود الشرطة العسكرية الروسية التي من المفترض أن تبقى ستة شهور أو أكثر.  

وبلغ عدد المهجرين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي نحو18801 مهجروصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاق بين فصائل الجيش السوري الحر وروسيامن جهة، وبين الأخير و”هيئة تحرير الشام”باتفاق منفصل من جهة أخرى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور