أرشيف الوسم: مقاتلي

الأسبوع الدامي.. (أنقذوا الغوطة المحاصرة)

جيرون

[ad_1]

صعّدت قوات النظام وحلفاؤها قصفَها الجوي والصاروخي على الغوطة الشرقية؛ ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات المدنيين، في ظل استمرار المواجهات العنيفة على معظم جبهات المنطقة، منذ نحو شهر.

يؤكد ناشطو الغوطة أن “القصف على مدن وبلدات المنطقة متواصل، وبكافة أنواع الأسلحة، ويشارك سلاح الجو الروسي في عمليات الإسناد للقوات البرية العاجزة حتى اللحظة عن إحراز أي تقدم”، وأشاروا إلى أن “النظام السوري استخدم غاز الكلور، ثلاث مرات على الأقل خلال الأسبوع الماضي، في هجومه المتواصل على محاور (عين ترما، زملكا، جوبر)”.

وقال الناشط أبو محمد الدمشقي لـ (جيرون): “الغوطة تباد، القصف على الأحياء السكنية لا يهدأ، عشرات الضحايا من المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، اليوم حتى اللحظة شنّ الطيران أكثر من 8 غارات جوية، إضافةً إلى عشرات القذائف الصاروخية والمدفعية. هجوم بري هو الأشرس في محاولة من النظام وحلفائه كسر آخر معاقل الثورة في محيط العاصمة. الوضع الإنساني مزرٍ، حصار منذ أربع سنوات، القطاع الطبي يعاني نقصًا فادحًا على كافة الصعد؛ ومع ذلك ما تزال الغوطة صامدة، وتقف وحدها في وجه مشاريع التقسيم أو زرع كانتونات مناطقية”.

وأضاف أن “23 مدنيًا، بينهم 8 أطفال على الأقل، قضوا ضحايا القصف خلال اليومين الماضيين على مناطق عين ترما وزملكا، وقد استخدم النظام غاز الكلور، ثلاث مرات على الأقل على جبهة عين ترما خلال الأسبوع الماضي؛ ما أدى إلى مقتل 9 من مقاتلي المعارضة وإصابة آخرين، والتصعيد ما زال متواصلًا. ينفذ النظام عملية ممنهجة لمسح المناطق السكنية عن الأرض، إذ إنها الطريقة الوحيدة التي تمكن القوات المهاجمة من التقدم على حساب المدافعين”.

المعطيات السابقة دفعت ناشطي الغوطة الشرقية إلى إطلاق وسم على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل عبارة (أنقذوا الغوطة المحاصرة) بهدف تسليط الضوء على معاناة الأهالي المحاصرين هناك، ولإظهار حجم الدمار الهائل في المناطق السكنية نتيجة القصف الجوي المشترك للنظام وروسيا، إلى جانب لفت أنظار المجتمع الدولي ودفعه إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يحدث.

في هذا السياق، قال الناشط أحمد الدومي لـ (جيرون): إن وسم “(أنقذوا الغوطة المحاصرة) هو صوت الضحية ليس أكثر، هي محاولة يائسة ربما لاستفزاز ضمير هذا العالم؛ علّه يتخذ إجراءات إنسانية لإنقاذ الأطفال والنساء من جحيم صواريخ الأسد وموسكو. مناطقنا تضم نحو 300 ألف إنسان مدني محاصر، رفضوا الرحيل عن بيوتهم وأرضهم، هل نفهم مما يجري أننا نُعاقب لأننا اخترنا البقاء؟ هل سيسمع العالم نداء الضحية؟ هل سيهتز لرؤية أشلاء الأطفال في الغوطة الشرقية على الطرقات؟ سنستمر في طرق أبواب الإنسانية؛ لأن رسالة الثورة منذ البداية كانت -وستبقى- نصرة للعدالة والحرية والكرامة الإنسانية”.

التصعيد المتواصل على الغوطة الشرقية يرافقه استمرار في حالة الخلاف الفصائلي داخلها، ولا سيما بين الفصيلين الأكبر (جيش الإسلام)، و(فيلق الرحمن)؛ الأمر الذي فرض نوعًا من التقسيم المناطقي في الغوطة؛ أدى إلى أن يدافع كل فصيل منفردًا عن المناطق الخاضعة لسيطرته، ففي حين يخوض الأول معارك شرسة لمنع قوات النظام وميليشياتها من السيطرة على مناطق الحواش، وما تبقى من المرج، أو جبهات الأوتوستراد الدولي، يتصدى (فيلق الرحمن) لأعنف هجوم على محاور القطاع الأوسط، وحي جوبر شرق العاصمة، دون أن تبدو أي بارقة لحل قريب.

وأضاف الدمشقي: “حتى اللحظة لا توجد أي مؤشرات لانفراج قريب، بشأن الخلاف الفصائلي؛ فالثقة معدومة بين الطرفين، وكل منهما يسعى لتسجيل النقاط على حساب الآخر، في محاولة لكسب الحاضنة الشعبية، وعلى الرغم من كل ما تشهده الغوطة من تصعيد، إلا أن الفصيلين حتى اللحظة يتمسكان بشروطهما، علمًا أنه في حال نجح النظام وحلفائه في اختراق أي من الجبهات، فلن تقتصر تداعيات ذلك على فصيل دون آخر، وإنما ستطال الجميع بمن فيهم المدنيون الذي يدعي الفصيلان بأن وجودهما يرتكز أساسًا على الدفاع عن حياتهم وكرامتهم”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قتلى وأسرى في اشتباكات بين الجيش الحر و”وحدات الحماية” الكردية بريف حلب الشمالي

[ad_1]

اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الإثنين، بين فصائل الجيش الحر وميليشيا “وحدات الحماية” الكردية في محيط بلدة عين دقنة بريف حلب الشمالي.

وأعلنت غرفة عمليات “أهل الديار” التابعة للجيش الحر، تمكنها من قتل وأسر عدد من عناصر الميليشيات الكردية والتي تسيطر على عدد من قرى وبلدات بريف حلب الشمالي.

وأفاد الناشط الإعلامي محمد السباعي من ريف حلب الشمالي لـ”السورية نت”، أن “فصائل الجيش الحر استهدفت بالمدافع الثقيلة وقذائف الهاون نقاط تمركز الميليشيات في محيط عين دقنة ومطار منغ العسكري”.

وأشار السباعي إلى أن “معظم مقاتلي غرفة عمليات أهل الديار هم من أبناء القرى التي سيطرت عليها الميليشيات الكردية العام الماضي بدعم من روسيا وقوات التحالف”.

والقرى التي تسيطر عليها الميليشيات هي عين دقنة وتل رفعت إلى جانب 40 قرية ومزرعة، بريف حلب الشمالي.

وكانت صحف تركية أكدت خلال الأيام الماضية نية الحكومة التركية، إطلاق عملية عسكرية باسم “سيف الفرات” على عدة قرى وبلدات تسيطر عليها “الوحدات الكردية” بريف حلب الشمالي.

وزج الجيش التركي بعدة أرتال باتجاه المناطق الحدودية مع سوريا خلال الأيام القليلة الماضية، فيما لم يصدر بعد تأكيد موعد وتاريخ بدء العملية العسكرية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بيروت تعتزم “تأمين” جرود عرسال

جيرون

[ad_1]

يتصاعد الحديث عن نية الجيش اللبناني شنّ عملية عسكرية، في منطقة جرود عرسال، لطرد مقاتلي (هيئة تحرير الشام) وبعض فصائل الجيش الحر من المنطقة؛ الأمر الذي يثير مخاوف في صفوف الناشطين من أن يتخذ الجيش اللبناني الحملةَ المزعومة ذريعةً لانتهاكات جديدة، بحق اللاجئين السوريين في مخيمات عرسال.

وقد نقلت وكالة الأنباء التركية (الأناضول)، عن الخبير العسكري اللبناني العميد المتقاعد ناجي ملاعب، قولَه: إن “عملية الجيش اللبناني المزمعة لا علاقة لها بمخططات أي طرف، وإنما ترتبط بالسيادة اللبنانية”.

وأضاف أن “الجيش ليس معنيًا بمعارك في الداخل السوري، الجيش معني فقط بالدفاع عن القرى اللبنانية، وهو ما يقوم به بشكل ثابت ودائم”. على حد تعبيره.

وعبّر ناشطون سوريون ولبنانيون عن مخاوفهم من أن يشن الجيش، بإيعاز من “حزب الله” الذي يحتكر القرار اللبناني حملةَ دهم جديدة على مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال. وذكرت صفحات، على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أن الصمت الدولي عن انتهاكات السلطات اللبنانية بحق اللاجئين السوريين قد يدفع إلى ممارسة مزيد من الانتهاكات. وما يزال مصير نحو 400 سوري، ممّن اعتقلهم الجيش في حملته الأخيرة، مجهولًا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

(شهداء القريتين) يصل بين جبل غراب والزكف ببادية حمص

[ad_1]

محمد كساح: المصدر

شن ثوار البادية ظهر الأحد هجمات على مواقع النظام في بادية ريف حمص الشرقي تمكنوا من خلالها من إحكام السيطرة على مواقع هامة في المنطقة.

وتشهد البادية السورية هجوماً يعتبر الأعنف على الإطلاق حيث يشارك قرابة ثلاثة آلاف مقاتل من قوات النظام والميليشيات الشيعية إضافة لعشرات الدبابات والمدرعات، بمشاركة مقاتلات حربية روسية في الهجمات حيث تقدم دعماً جوياً مكثفاً بالتزامن مع المعارك على الأرض.

وأسفرت معركة الأحد عن تحرير الهلبية وقسم كبير من جبل غراب ومحيطه في بادية ريف حمص الشرقي، بحسب “أبو حسام” قائد لواء شهداء القريتين الذي تبنى هذه الهجمات.

وصرح أبو حسام لـ (المصدر) أنهم تمكنوا من وصل منطقة الزكف بجبل الغراب حيث توغلوا بعد سيطرتهم على الجبل باتجاه منطقة مشقوقة ليصلوا اخيرا بين الموقعين.

وقال قائد شهداء القريتين إن “الهدف من العملية تخفيف الضغط عن مقاتلي أسود الشرقية وتجمع الشهيد أحمد العبدو الذين يصدان هجمات شرسة في البادية”.

وتابع: “نتائج المعركة كانت مرضية، سقط قتلى في صفوف النظام إضافة لإعطاب جرافة ودبابة وسيطرتنا على المواقع السابقة”، مشيراً إلى إصابة عنصر من اللواء.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

مظاهرة في مدينة كفرنبل بإدلب تطالب بإسقاط النظام وتهتف للجيش الحر

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

خرجت، اليوم الأحد، مظاهرة في مدينة كفرنبل (35 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، هتفت للجيش السوري الحر وطالبت بإسقاط النظام السوري، حسب ما أفاد مراسل “سمارت”.

وقال “المراسل”، إن حوالي 250 متظاهر، جابوا شوارع المدينة، ورفعوا علم الثورة السورية وسطها وعند مداخلها، كما طالبوا بعودة مقاتلي الجيش الحر التي غادروها إليها.

وتسيطر “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”هيئة تحرير الشام” على المدينة، في حين لا يوجد أي نشاط للجيش الحر فيها، بحسب المراسل.

وخرجت مظاهرة في مدينة كفرنبل، يوم 30 حزيران الماضي، مطالبة “تحرير الشام”، بتعجيل القصاص من قاتلي أحد شباب المدينة، كانت “الهيئة” ألقت عليه القبض سابقا.

[ad_1]

[ad_2]

روسيا تكرِّس المكاسب المادية سلاحاً فعالاً في الحرب السورية.

[ad_1]

موسكو – أفادت مصادر إخبارية روسية بأن الكرملين يقوم باستخدام سلاح جديد في الحرب ضد ميليشيا الدولة الإسلامية في سوريا، ألا وهو تقديم حوافز تسويقية وامتيازات متعلقة بالنفط وحقوق التنقيب كنوعٍ من المكافأة لشركاتٍ أمنية خاصة تتعهد بحماية مناطق معينة من المتطرفين.
وفقاً لهذه المصادر، فقد تأكد حصول شركتين روسيتين على عقودٍ نتيجةَ تطبيق السياسة الجديدة وهما: “ايفرو بوليز”، والتي يفترض أن تحقق أرباحاً من حقول النفط والغاز التي ستستحوذ عليها من تنظيم الدولة الإسلامية عن طريق مقاتلين متعاقدين، و”ستروي ترانز غاز”، التي وقعت عقداً للتنقيب عن الفوسفات في مواقع كانت لا تزال تحت سيطرة الدولة الإسلامية حين توقيع العقد.

يُنظر لهذه الاتفاقيات التي تم عقدها مع الحكومة السورية على أنها بمثابة عوامل محفزة للشركات المرتبطة بالجهات الروسية المختصة بتعهد المسائل الأمنية، والتي تقوم بتشغيل حوالي 2500 جندي في سوريا لمحاربة الدولة الإسلامية المعروفة بداعش، ودفعها خارج المناطق المحيطة بمدينة تدمر في وسط سوريا.
أغلب الظن أن معظم الحروب الدائرة في الشرق الأوسط  تتضمن عقوداً مشابهة، لكنه من النادر أن تكون علنيةً بالشكل الذي يقوم به الروس.

يقول ايفان كونوفالوف، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في موسكو، بأن الموضوع بسيط للغاية، وأوضح هاتفياً بأن هذه الاتفاقيات قد تم إبرامها فعلياً في شهر كانون الأول، ولكنها خرجت مؤخراً إلى العلن، واستكمل قائلاً “إنْ قامت شركةٌ ما بتوفير الحماية لبلدٍ معين، ينبغي لهذا البلد أن يدفع مقابل هذه الخدمات، ولا يهم شكل هذا المقابل وآلية دفعه”.
في اتفاقية آبار النفط، ستتحصل شركة ايفرو بوليز، والتي تأسست في الصيف الماضي، على حصة تبلغ 25% من النفط والغاز الطبيعي المستخرج من أي منطقة تقوم بالاستيلاء عليها من تنظيم الدولة الإسلامية، كما أفاد موقع Fontanka.ru الاخباري.
يمتلك الموقع تاريخاً جيداً في تقديم التقارير الدقيقة المتعلقة بالشركات الأمنية الخاصة الروسية. في الشهر الماضي مثلاً، قامت واشنطن بتأكيد صحة أحد تقارير الموقع السابقة والتي ذكر فيها إقرار بعض العقوبات على الروس الذين تورطوا بنشاطات غير قانونية كشفت على الملأ.
في آخر مقالات الموقع المرتبطة بالموضوع والذي نشر الأسبوع الماضي، ذُكرت تفاصيل عن تعامل شركة “ايفرو بوليز” مع مجموعة أمنية روسية خاصة تعمل من خلف الكواليس، تدعى فاغنر Wagner، والتي ترزخ أيضاً تحت العقوبات الأمريكية لقيامها بإرسال مقاتلين متعاقدين للمشاركة في الحرب الأوكرانية.
طبيعة هذه الصفقات مختلفة عن الممارسات التقليدية للشركات النفطية الكبيرة، أو سياسات الشركات التي تسعى لتوفير الأمن في المناطق الساخنة في الشرق الأوسط وأماكن أخرى. فوفقاً لهذه الصفقات، لن يتم حماية وتأمين الآبار فحسب، إنما وبشكلٍ أدق سيتم الاستيلاء عليها، كما ذكرت المقالة.
تعود تفاصيل الاتفاقية إلى بنودٍ مشابهة تم وضعها أيام فرانسيس دريك و سيسل رودز، كما أوضحت المقالة، مشيرةً إلى الاسمين المعروفين في التاريخ البريطاني اللذين اشتهرت حياتهما المهنية بالمزج بين شؤون الحروب والنزاعات وبين تحقيق المرابح الخاصة.

بحسب موقع فونتانكا وسجلات الشركات العامة في روسيا،  فإن ايفرو بوليز جزءٌ من مجموعة شركات مملوكة من ايفيني بريغوزين، وهو رجل أعمالٍ من سان بطرسبورغ مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومعروفٌ باسم “طباخ الكرملين”، لإبرامه عقودَ تزويد طعامٍ حصرية مع الإدارة الروسية. وتقوم شركته المسماة “أغذية كونكورد” بتزويد العديد من المدارس الحكومية في موسكو بالطعام، وفقاً لتقارير إخبارية روسية.
وأفاد صحفيون بأن السيد بريغوزين منخرطٌ أيضاً في مشروع روسيا لاستعادة نفوذها العالمي دون تكبد مصاريف كبيرة، فقام بإنشاء مصنع لما يسمى “السخرية الالكترونية” في سان بطرسبورغ، وهو عبارة عن مكتب يضم عاملين منخفضي الأجور يقومون بنشر تغريدات ومنشورات الكترونية  تحت أسماء مستعارة للتأثير بالرأي العام في دولٍ أجنبية، من ضمنها الولايات المتحدة.

في الشهر الماضي قامت وزارة المالية الأمريكية بفرض عقوبات على ديميتري أوتكين، مؤسس مجموعة فاغنر الأمنية الخاصة والتي ذكر التقرير أنها ستقوم بالاستيلاء على حقول النفط والغاز السورية لصالح شركة ايفرو بوليز. يُذكر بأن موقع فونتانكا قد نوه سابقاً للارتباط بين السيد أوتكين ومجموعة فاغنر في مقالةٍ تعود لعام 2015.
في الصفقة الأخرى، حازت شركة الطاقة الروسية “ستروي ترانز غاز” على حق التنقيب عن الفوسفات في وسط سوريا بشرط تأمين وحماية المناطق المحيطة بالحقل، كما أفادت وكالة الأنباء الروسية RBC.
قامت ستروي ترانز غاز والتي يملك أغلب أسهمها رجل أعمالٍ روسيٍ آخر يخضع للعقوبات الأمريكية وهو جينادي تيمشينكو، بتوقيع صفقة مع الحكومة السورية لاستكمال التنقيب عن الفوسفات في حقول المنطقة الشرقية، والتي كانت خاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية عند إبرام الصفقة، وأفادت وكالة RBC أيضاً بأن بنود الصفقة تنص على أن مجموعة عسكرية روسية خاصة لم تحددها ستتعهد تأمين وحماية الحقل.
ولكن RBC ذكرت أنه برغم هذا كله، فإن الجنود الروس والإيرانيين والسوريين هم من قاموا بقيادة العمليات العسكرية التي انتهت بطرد مسلحي الدولة الإسلامية من مواقع التنقيب، عوضاً عن قيام الشركات المتعهدة الخاصة بذلك.
وفي استباقٍ للصفقة التجارية، ذكر التقرير أن سفينة روسية محملة بمعدات تنقيب رست في ميناء طرطوس السوري، حيث تمتلك روسيا قاعدة عسكرية بحرية، وهذا كله قبل حتى أن تبدأ العملية العسكرية.
ولم يقم أيٌ من المسؤولين الروس بالتعليق علناً على أي من الصفقتين.

ولم تقم وزارة الطاقة الروسية بالرد على أسئلة تم توجيهها لها متعلقة بصفقة النفط والغاز المذكورة. ولم يجب مالك شركة ايفرو بوليز على بريد الكتروني تم إرساله إلى أحد العناوين المذكورة في سجلات الشركة.
وفي مكالمة هاتفية جماعية مع عددٍ من الصحفيين سُئِلَ المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن الصفقات النفطية في سوريا، وأجاب قائلاً “نحن لا نقوم بإدارة النشاطات التجارية الحرة التي تنفذها الشركات الروسية في الخارج”.
وقال الخبير العسكري كونوفالوف إن الحكومة السورية كانت على أتم الاستعداد لإبرام صفقاتٍ مشابهة، مقايضةً الموارد الطبيعية بالأمن.
“سيكونون المستفيد الأكبر من الصفقة، سيكسبون مشاركتنا في توفير الأمان في سوريا، وهو شيءٌ قيمٌ للغاية”، قال كونوفالوف.
وبحسب التقرير الصادر عن موقع فونتانكا، فإن الشركات الروسية الخاصة المتعهدة قد باشرت بتنفيذ بنود الاتفاقية، وشرعت بقتال تنظيم الدولة وطرده من المواقع المجاورة لحقول الغاز الطبيعي قرب تدمر.
يقوم الروس بالتدريب والقتال جنباً إلى جنب مع وحدة من الجيش السوري تدعى “صيادو داعش”، وهي مجموعةُ يتناول الإعلام الرسمي الروسي إنجازاتها بكثرة هذه الأيام. وتحدث تقرير موقع فونتانكا عن فيديو تم تصويره باستخدام كاميرا مربوطة إلى جسد جنديٍ يتحدث الروسية إلى جانب مقاتلي “صيادو داعش” أثناء تبادلٍ لإطلاق النار في الصحراء.
“إنهم أصدقاء، لا تطلقوا النار!” صاح الجندي بالروسية، مخاطباً جنوداً روس بجواره على ما يبدو.

رابط المادة الأصلي: هنا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

فرار 5 مقاتلين من حي جوبر الدمشقي باتجاه النظام

[ad_1]

عبادة الشامي: المصدر

هربت مجموعة تضم مقاتلين من ثوار الغوطة الشرقية باتجاه قوات النظام بعد اجتيازهم إحدى النقاط العسكرية على محور حي جوبر الدمشقي وفقا لتقارير صحفية.

وقالت شبكة “مراسل سوري” المعارضة إنها علمت من مصادر خاصة بأن خمسة عناصر من مقاتلي حي جوبر هربوا من نقطة عسكرية على محور “عارفة” باتجاه جيش النظام برفقة زوجاتهم، ما أدى إلى تسلل عناصر من النظام باتجاه النقطة التي أصبحت فارغة من المقاتلين.

وأشارت الشبكة إلى أن عناصر من مقاتلي حي جوبر انتبهوا لتقدم النظام في تلك النقطة ما أدى لقيامهم بالاشتباك معه واستعادة النقطة التي هرب من خلالها أولئك العناصر.

وقال خالد الرفاعي مراسل (المصدر) في الغوطة الشرقية إن العناصر الفارين كانوا ينتمون لجيش الإسلام ثم صاروا تحت حماية المجلس المحلي لجوبر عقب الاقتتال الداخلي بين الفصائل، لافتاً إلى أن حادثة الفرار جرت يوم أمس السبت.

بينما أوضحت شبكة “مراسل سوري” أن العناصر رفضوا الخروج باتجاه مناطق جيش الإسلام والانضمام لفيلق الرحمن عقب الاقتتال الذي جرى بين الطرفين مشيرة إلى أنهم آثروا البقاء تحت سلطة المجلس المحلي في جوبر، على أن يكون تذخيرهم من الفيلق، وهم عناصر من كتيبة يقودها شخص يدعى “أبو حمزة قتيبة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

الطيران يغيب عن درعا لليوم السابع على التوالي وإيران تسعى لإفشال الهدنة

[ad_1]

إياس العمر: المصدر

غابت طائرات النظام وروسيا عن سماء درعا المحررة لليوم السابع على التوالي، وذلك بعد الإعلان عن اتفاق الهدنة في الجنوب السوري يوم الأحد الماضي 9 تموز/يونيو، في وقتٍ تخطط فيه إيران وميليشياتها لضرب الاتفاق الذي يبعدها عن المنطقة.

وقال القيادي في كتائب الثوار، أحمد الزعبي، إن إيران تحضّر لعمل عسكري في محافظة درعا عن طريق الميليشيات الموالية لها، بهدف ضرب اتفاق الدول الثلاثة (روسيا وأمريكيا والأردن)، لأن الاتفاق ينص على إنهاء التواجد الإيراني جنوب سوريا.

وأضاف الزعبي في تصريح لـ (المصدر)، أنه منذ الإعلان عن الهدنة لم يغب طيران الاستطلاع الإيراني عن سماء المناطق المحررة في محافظة درعا، وقد سُجل سقوط طائرة استطلاع إيرانية صباح يوم أمس الجمعة 14 تموز/يونيو بالمقربة من معبر (نصيب) الحدودي مع الأردن، كانت ترصد الشريط الحدودي.

انسحاب الميليشيات الموالية لإيران

وأشار الناشط سامي الأحمد إلى أن إيران سحبت خلال الأسبوع الماضي المئات من مقاتلي ميليشيات (زينبيون ـ فاطميون) من جبهات مدينة درعا باتجاه مقر عمليات هذه الميليشيات في منطقة (الجامعات) شمال درعا على طريق دمشق ـ درعا الدولي، والتي تبعد مسافة تقدر بأكثر من 50 كم عن الحدود الأردنية.

وأضاف الأحمد في حديث لـ (المصدر)، أن سحب هذه الميليشيات مرهون بهدوء الجبهات، فإيران تزج بالمرتزقة من الجنسيات (الأفغانية والباكستانية) على الجبهات المشتعلة، وبعدها يتم إرجاع هؤلاء المقاتلين إلى مقر عمليات هذه الميليشيات.

وأشار إلى أن إيران اعتمدت نفس الأسلوب في محافظة السويداء، فمقر عمليات الميليشيات الطائفية في المحافظة أصبح مطار (خلخلة) العسكري شمال السويداء، الواقع على طريق السويداء – دمشق، والذي يبعد مسافة تقدر بحوالي 65 كم عن الحدود السورية الأردنية.

محاولة إشعال الجبهات

وبدوره، قال الناشط أحمد المصري لـ (المصدر)، إن عدد خروقات الهدنة خلال الأيام السبعة الماضية تجاوز 40 خرقاً توزعت على معظم المناطق المحررة، وكان التركيز على الأحياء المحررة من مدينة درعا.

وأضاف بأن مصادر إطلاق النيران في معظم الخروقات كان من أماكن تمركز الميليشيات الموالية لإيران، كونها تسعى بكل الطرق لتعطيل الاتفاق الذي يقضى بإخراجها من المنطقة، وأكد أن قوات روسية دخلت خلال الأيام الماضية إلى مناطق تتواجد فيها الميليشيات الموالية لإيران، ومن هذه المناطق مدينة (إزرع) التي دخلتها قوات روسية يوم الخميس الماضي 13 تموز/يوليو، كون المدينة تضم مقر عمليات يتبع مباشرة لميليشيا (الحرس الثوري).

وأكد المصري أن انحساب مقاتلي الميليشيات الموالية لإيران حتى الآن انحصر بميليشيات (زينبيون ـ فاطميون)، بينما لا يزال الخبراء والمستشارون الإيرانيون وميليشيا (حزب الله) يتواجدون في مقر عمليات النظام في ملعب (البانوراما) شمال مدينة درعا، وفندق (الوايت روز) في حي (الكاشف).

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

قاعدة عسكرية إيرانية بتسهيل من الأسد.. تفاصيل ما كشفته إسرائيل عن خطوة خطيرة لطهران في سوريا

[ad_1]

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، عن شروع إيران في إقامة قاعدة عسكرية ثابتة لها في الأراضي السورية، تضع فيها طائرات حربية وآلاف من المقاتلين الشيعة المنضوين في الميليشيات التي تقاتل في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” على لسان معلق الشؤون الأمنية لديها، أليكس فيشمان، أن إيران “استأجرت من نظام الأسد مطاراً عسكرياً وسط سوريا، لتضع فيه طائرات مقاتلة، كما أنها تجري مفاوضات مع النظام لإقامة قاعدة برية يرابط فيها مقاتلون شيعة”.

ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم السبت عن “يديعوت أحرنوت” أن القاعدة سيوجد فيها 5 آلاف مقاتل من مقاتلي الميليشيات المرتزقة من أفغانستان، وباكستان، تحت قيادة من “الحرس الثوري” الإيراني. كما لفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن طهران تجري مفاوضات لإقامة مرسى خاص بها في مناء طرطوس على الساحل السوري غرب البلاد.

وقالت الصحيفة إن “هذه الخطوات تهدف إلى تثبيت الحضور الإيراني في سوريا إلى أمد بعيد وإلى تشكيل تهديد ضد إسرائيل. كما أنها تجري كجزء من خطة إيران للزحف باتجاه السيطرة على مناطق في الشرق الأوسط وخلق تواصل إقليميي بري وبحري من إيران إلى لبنان والسودان ودول الخليج، وكذلك في مسار إضافي عبر العراق حتى حدود إسرائيل”.

مصادر غربية نقلت عنها الصحيفة الإسرائيلية، قالت إن “الخطوات الإيرانية تذكر بخطوة مشابهة نفذها الروس عام 2015: استئجار مطار حميميم في سوريا، ومرابطة قوة جوية فيه، والإعلان عنه منطقة حكم ذاتي روسي”.

وفي تصريح له أول أمس لصحيفة “كومرسنت” الروسية، قال وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن “إقامة لقواعد الجوية والبحرية ومحاولة تثبيت 5 آلاف شيعي على الأراضي السورية بشكل دائم ليست مقبولة من جهتنا وستؤدي إلى نتائج خطيرة”.

وأضاف: “إيران تجعل سوريا، وليس فقط جنوب غرب الدولة، قاعدة متقدمة ضد إسرائيل. لن نسلم بذلك. نحن نصر على ألا يبقى أي وجود إيراني على الأراضي السورية، ونحن نصر على هذا الشرط في كل تسوية”. وأشار إلى أن “حزب الله يحاول بدوره إقامة قاعدة متقدمة له في سوريا لتهديد إسرائيل”، كاشفاً عن لقاء سيجمع مندوبين إسرائيليين بآخرين أميركيين وروس في فيينا قريباً للاطلاع منهم على اتفاقات وقف النار في سوريا التي أقرت بين واشنطن وموسكو. وقال “إذا أرضتنا التفاصيل، فإننا سنرحب جداً بالمبادرة لتهدئة الوضع”.

وذكرت صحيفة “المدن” اللبنانية، أن ليبرمان أشار في تصريحاته إلى أنه لا توجد حكومة شرعية في سوريا، وقال: سوريا كما هي عليه الآن لن تكون مستقرة أبداً، ويستحيل، في زمن الإنترنت وفيسبوك، التلاعب بالرأي العام عن طريق تنقيح المعلومات بشكل مصطنع”.

واعتبر أن مشكلة سوريا الرئيسية هي مشكلة ديموغرافية، وأوضح ذلك قائلاً: أن “العلويين الموجودون في السلطة منذ السبعينات، يشكلون 13 في المئة، في حين أن غالبية السكان من السنة، ويشكلون 64 في المئة. والأكراد، وهم الجماعة الثانية من حيث التعداد، ليسوا ممثلين في السلطة. وكذلك الأمر بالنسبة للدروز. وطالما أن السلطة لا تمثل كل الموزايك الديموغرافي فلن يكون هناك استقرار، ولن يقبل أحد بذلك بعد اليوم”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

البنتاغون يعلن مقتل القائد الجديد لـ”تنظيم الدولة” في أفغانستان

[ad_1]

قتلَ الجيش الأمريكي الزعيم الجديد لتنظيم “الدولة الإسلامية” في أفغانستان خلال قصف مطلع الأسبوع الحالي في ولاية كونار، وهو ثالث زعيم للتنظيم يقتل منذ مطلع العام، حسبما أعلنت الجمعة وزارة الدفاع الأمريكية.

وأعلنت المتحدثة باسم البنتاغون “دانا وايت” في بيان، أنّ القوات الأمريكيّة قتلت “أبو سيد” زعيم “تنظيم الدولة”  خلال ضربة استهدفت المقرّ العام للتنظيم” في الحادي عشر من يوليو/ تموز.

وأضاف البيان، أنّ “الغارة الجوّية أدّت أيضاً إلى مقتل عناصر آخرين من تنظيم الدولة الإسلامية- خراسان ما سيؤدي بشكل كبير إلى عرقلة تحقيق أهداف هذه المجموعة الإرهابية بتكثيف وجودها في أفغانستان”.

وقال وزير الدفاع الأمريكي “جيم ماتيس”: “عندما نقتل زعيماً لواحدة من تلك المجموعات، يؤدّي ذلك إلى تراجعها”.

وتابع: “إنه نصر واضح لنا في ما يخص دفع (تلك المجموعات) إلى التراجع. إنه الاتجاه الصحيح”.

و”أبو سيد” هو الأمير الثالث للتنظيم في أفغانستان الذي تقتله القوات الأمريكية أو الأفغانية، بعد حفيظ السيد خان العام الماضي وعبد الحسيب في نهاية أبريل/ نيسان 2017.

وقتل عبد الحسيب خلال عمليّة مشتركة للقوات الأمريكية والأفغانية في شرق أفغانستان، ما اعتبره البنتاغون وقتها “سيساعد في الوصول لهدفنا بتدميرهم في 2017”.

وأشار مسؤولو البنتاغون، إلى أنّ أعداد مقاتلي “تنظيم الدولة” الآن أقلّ من ألف مقاتل في أفغانستان.

والمقرّ الذي أقامَ فيه عبد الحسيب في ولاية نانغرهار لم يكُن بعيداً من الموقع الذي ألقى فيه الجيش الأمريكي في 13 نيسان/ابريل الماضي اكبر قنبلة غير نووية استخدمتها في مهمات قتالية واستهدفت وقتذاكَ مواقع تنظيم التنظيم.

وأوقعت القنبلة بحسب حصيلة رسمية 96 قتيلاً بين مسلحي “تنظيم الدولة”، ولم تؤد إلى مقتل مدنيين وفقاً لوزارة الدفاع الأفغانية، إلا أنّ القتال في المنطقة استمر دون توقف.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]