أرشيف الوسم: مقتل

“أحرار الشام” تفتتح مكتب “رد المظالم” بمدينة بنش “بهدف إعادة الحاضنة الشعبية”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-جلال سيريس

[ad_1]

قال مسؤول في حركة “أحرار الشام الإسلامية”، اليوم الأربعاء، إنهم افتتحوا مكتبا لـ”رد المظالم” في مدينة بنش (7 كم شرق مدينة إدلب)، بهدف “إعادة الحاضنة الشعبية، ومحاسبة المخطئين من عناصرها”.

وأضاف المسؤول القائم على المكتب، فاضل حاج هاشم، في تصريح إلى “سمارت”، أنهم يهدفون للتقرب من المدنيين، ورصد ما إذا كان هناك تجاوزات من قبل عناصرهم، لمحاسبتهم”.

وأوضح “حاج هاشم”، أن في حال ارتكب عنصر من الحركة إساءة “فإنه سيحاسب على قدرها”، مشيرا أن المكتب ليس له علاقة بالهيئة القضائية.

وكان كل من “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” سيطروا على مدن وبلدت في محافظة إدلب، شمالي سوريا، فيما سلمت الأولى “جيش إدلب الحر” مدنا أخرى لتحيدها عن الاقتتالالذي تجدد وتوسع إلى مدن عدة، أسفر عن مقتل وجرح ثمانية مدننين في أماكن عدة، إضافة لمقتل وجرح عناصر للطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

شهود عيان: ضحايا برصاص “تحرير الشام” أثناء تفريقها مظاهرة في مدينة سراقب بإدلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-حسن برهان

[ad_1]

قال شهود عيان لـ”سمارت”، اليوم الأربعاء، إن ناشطا قتل وجرح آخر برصاص “هيئة تحرير الشام” عند تفريقها مظاهرة في مدينة سراقب (16كم شرق مدينة إدلب)، شمالي سوريا، كانت تطالب بخروجها من المدينة، وذلك بعد ساعات من دخول الأولى إليها بعد انسحاب حركة “أحرار الشام الإسلامية”.

وأضاف شهود العيان، أن عشرات الشبان اجتمعوا في المدينة أمام مقر لـ”أحرار الشام” لمنع وصول “تحرير الشام” إليه، وهتفوا بشعارات تطالب الأخيرة بالخروج من المدينة، حيث أطلقت “تحرير الشام” النار على المتظاهرين ما أدى لمقتل الناشط الإعلامي، مصعب العزو، وجرح آخر في قدمه.

ونشر ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا، يظهر تجمع شبان في المدينة يهتفون يرددن هتاف “سراقب حرة حرة..النصرة تطلع برا” في إشارة لـ”جبهة النصرة” التي غيرت اسمها لـ”جبهة فتح الشام” لاحقا، ثم شكلت مع كتائب إخرى “هيئة تحرير الشام”.

واندلعت مواجهات بين “تحرير الشام” و”أحرار الشام” في مدن وبلدت في محافظة إدلب، تبادل خلالها الطرفان السيطرة. فيما سلمت الأولى “جيش إدلب الحر” مدنا أخرى لتحيدها عن الاقتتال، الذي أسفر عن مقتل وجرح ثمانية مدننين في أماكن عدة، إضافة لمقتل وجرح عناصر للطرفين.

ويأتي الاقتتال بين الطرفين بعدتوتر ومناوشات، استمرت أشهرا، تطور بعضها لتبادل اعتقالاتواشتباكات أسفرت عن مقتل مدنيينوسط تبادل الطرفين الاتهاماتحول مسؤولية مقتلهم.

[ad_1]

[ad_2]

“العفو الدولية”: على الجيش اللبناني حماية اللاجئين السوريين خلال “عملية عرسال”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

قالت منظمة “العفو الدولية”، اليوم الأربعاء، إن على الجيش اللبناني تأمين الحماية للاجئين السوريين المتواجدين في مخيمات بلدة عرسال، شرقي لبنان، خلال العملية العسكرية التي سيشنها في المنطقة، متخوفة على حياة الآلاف منهم.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها مديرة البحوث في مكتب المنظمة بالعاصمة بيروت،نشرها موقع المنظمة الرسمي، ردت فيها علىإعلانرئيس الحكومة اللبناني، سعد الحريري، عن عملية أمنية وشيكة في أطراف بلدة عرسال.

وأضافت “معلوف”، أنه على الجيش “أن يضمن تمام العملية على نحو يحمي الحق في الحياة”، وكذلك تسهيل عمليات “الإخلاء الآمن” للأهالي، والسماح للمنظمات الإغاثة والخدمات الطبية الطارئة بدخول المنطقة دون عراقيل، وأيضا يضمن لكلّ شخص يعتقل في هذه العملية معاملةً تتوافق مع القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأشارت أن اللاجئين السوريين في عرسال يعيشون “ظروفا في غاية القسوة ضمن مخيمات شديدة الاكتظاظ”، متخوفة من استخدام الأسلحة المتفجرة في مثل هذه الظروف، الأمر الذي”يشكّل خرقاً لالتزامات لبنان بمقتضى القانون الدولي”، كما حذرت من استخدام الجيش “القوة المميتة إلا عند الدفاع عن النفس أو الآخرين”.

وكان الجيش اللبنانيشن حملةاعتقالات واسعة في مخيم للاجئين السوريين في عرسال،قتل واعتقلإثرها عدد من اللاجئين بعضهم قتلتحت التعذيب، وسط مطالبمن منظمات حقوقية ودولية بفتح تحقيق حول مقتل اللاجئين، وتأمينحمايةلهم في لبنان.

وتعتقل السلطات اللبنانية بشكل متكرر لاجئين سوريين، بدعوى التواصل مع “جهات إرهابية” أو الإقامة في لبنان دون أوراق رسمية.

[ad_1]

[ad_2]

“أحرار الشام” يفتتح مكتباً لـ”رد المظالم” في مدينة بنش شرق إدلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-جلال سيريس

[ad_1]

قال مسؤول في حركة “أحرار الشام الإسلامية”، اليوم الأربعاء، إنهم افتتحوا مكتبا لـ”رد المظالم” في مدينة بنش (7 كم شرق مدينة إدلب)، بهدف “إعادة الحاضنة الشعبية، ومحاسبة المخطئين من عناصرها”.

وأضاف المسؤول القائم على المكتب، فاضل حاج هاشم، في تصريح إلى “سمارت”، أنهم يهدفون للتقرب من المدنيين، ورصد ما إذا كان هناك تجاوزات من قبل عناصرهم، لمحاسبتهم”.

وأوضح “حاج هاشم”، أن في حال ارتكب عنصر من الحركة إساءة “فإنه سيحاسب على قدرها”، مشيرا أن المكتب ليس له علاقة بالهيئة القضائية.

وكان كل من “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” سيطروا على مدن وبلدت في محافظة إدلب، شمالي سوريا، فيما سلمت الأولى “جيش إدلب الحر” مدنا أخرى لتحيدها عن الاقتتالالذي تجدد وتوسع إلى مدن عدة، أسفر عن مقتل وجرح ثمانية مدننين في أماكن عدة، إضافة لمقتل وجرح عناصر للطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

مصرع ضابطين برتبة عميد بالمعارك ضد (داعش) في حماة

[ad_1]

حذيفة العبد: المصدر

لقي ضابطين برتبة عميد مصرعهما اليوم الأربعاء خلال قيادتهما قوات النظام في ريف حماة الشرقي الذي يشهد معارك مستمرة منذ نحو شهر ضد تنظيم “داعش”.

وأكدت مصادر موالية مصرع القيادي البارز في الفيلق الخامس الذي تقوده روسيا، وهو العميد منذر صالح ميهوب من اللواء الثالث في الفيلق، بحسب الإعلامية الموالية نجلاء السعدي التي أشارت إلى أن مصرعه كان في ريف حماة وينحدر من منطقة جبلة ذات الغالبية الموالية للنظام.

في السياق، نعى موالو النظام في طرطوس العميد الركن أيمن غانم، مشيرين أنه لقي مصرعه في محور إثريا بريف حماة، دون الإشارة إلى طريقة مصرع الضابطين.

بدورها، أكدت شبكة “دمشق الآن” الموالية مصرع “هاني وجيه ديب” من منطقة صافيتا صباح اليوم أثناء تأديته مهمة عسكرية في ريف تدمر.

في المقابل، أكدت وكالة أعماق المقربة من تنظيم “داعش” مقتل ثمانية جنود للنظام بهجوم يوم أمس قرب قرية “أبو العلاج” على الطريق الواصل بين الرقة وإثريا، وهي ذات المنطقة التي قالت المصادر الموالية إن العميدين لقيا مصرعهما فيها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

اتهاماتٌ متبادلةٌ بين (أحرار الشام) و(تحرير الشام) والتوتر يعمّ جبل الزاوية

[ad_1]

زيد المحمود: المصدر

تراشقت حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام الاتهامات حول متسبب الاقتتال الذي نشب مساء أمس الثلاثاء 18 تموز/يوليو، والذي راح ضحيته عدد من المدنيين بين قتيل وجريح، بعد اتفاق الطرفين على وقفه قبل يوم.

وأفاد تصريح للناطق الرسمي باسم حركة أحرار الشام “محمد أبو زيد” بأنه بعد الاتفاق على التهدئة مع هيئة تحرير الشام عرقلت الأخيرة معالجة القضايا المتنازع عليها بنكثها للاتفاق الموقع في تل طوقان والذي يقضي بتسليم المكان.

وأردف بأن رتلاً من الهيئة توجه من كافة القطاعات إلى منطقة جبل الزاوية، واعتدى على عدة حواجز للحركة في المنطقة، فتصدت له الحركة.

وأشار التصريح إلى أن الهيئة هاجمت أيضاً حاجزاً للحركة في بلدة حزارين دون مبرر، أتبعته بهجوم على معراتة، بالتزامن مع مناوشات في إبلين بحجة رفع علم الثورة، كما اعتقلت رئيس محكمة جبل الزاوية الشيخ “محمد طاهر عتيق”، مشيراً إلى سقوط قتلى في صفوف الحركة جراء اعتداء الهيئة.

وأكد الناطق باسم الحركة أن الحركة ماضية في الدفاع عن نفسها، كما أكد أنها لم تحرض على قتال أي طرف، داعياً “العقلاء” في الهيئة إلى أن يقوموا بواجبهم الشرعي والأخلاقي تجاه الشعب.

ونقلت وكالة “إباء” المقربة من هيئة تحرير الشام عن مسؤول منطقة “جبل الزاوية” في هيئة تحرير الشام الدكتور “حسام أبو عمران”، قوله: “بالبداية علينا توضيح أسباب المشكلة الأخيرة وجذورها، حيث نختصرها بسرد الأحداث الأخيرة، فقد رفعت مجموعة أبو حفص إبلين التابعة للحركة العلم الذي تبنته الأحرار مؤخرًا في العديد من الأماكن في قرية إبلين بجبل الزاوية، وفي نفس الوقت كنا قد رفعنا راية التوحيد على خزان مياه القرية، ليرسل أبو حفص مجموعة ومعها رشاشات متوسطة ويرفعوا العلم بجانب راية التوحيد، وكان هناك اثنان من الهيئة فقط، فحصل بينهما ملاسنة وتطورت بعدما قام عناصر الأحرار بتجريد الأخوين من سلاحهما والرماية على أحدهما وإصابته برجله”.

وتابع “أبو عمران” بأن “أحد عناصر أحرار الشام بعد إصابته للأخ وتجريده الآخر من سلاحه قام بسب الراية وتلفظ بألفاظ لا تليق عليها، فبدأت الحركة بإطلاق النار بالأسلحة المتوسطة والهجوم على بيوت الإخوة في القرية”، على حد قوله.

وأضاف “حسام” بأنه توجه مباشرةً إلى مكان المشكلة ليلتقي بقائد المجموعة التابعة لأحرار الشام “أبو حفص إبلين” إلا أنه أدار ظهره ولم يلتفت إليه وابتعد عن المكان، وقال عناصره بصوت مرتفع “اذهب من هنا، لا حل عندنا إلا بخروج الهيئة من إبلين بشكل كامل”.

وأشار إلى أن القيادي في الأحرار رفض الحضور إلى الجلسة والسعي في حل الإشكال رغم تدخل وجهاء القرية كوسطاء، الأمر الذي أدى إلى تفاقم المشكلة إثر متابعة الأحرار نشر الحواجز واعتقال عناصر الهيئة في الكثير من مناطق الشمال المحرر.

ولا يزال التوتر مستمر بين الفصيلين، وتوسع ليشمل معظم قرى وبلدات جبل الزاوية، وأدت الاشتباكات بينهما في إحسم وإبلين إلى مقتل مدنيين، بينهما امرأة مسنة، وإصابة آخرين بجروح.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

أهمية الاعتذار وقول الحقيقة في الصراع السوري

[ad_1]

مصطفى طلاس (يسار)، الصورة من ويكيبيديا: و
جهاد مقدسي، الصورة من الأمم المتحدة-جنيف

 

في 27 حزيران/يونيو، تُوفّي في باريس وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس، 85 عاماً. وكان طلاس – الذي شغل منصب وزير الدفاع في الفترة من 1972 إلى 2004 – مساعداً مقرباً للرئيس السوري السابق حافظ الأسد وابنه الرئيس الحالي بشار الأسد. وفي الوقت الذي أمر فيه وزير الدفاع طلاس بتنفيذ ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام شنقاً في الاسبوع في دمشق وحدها، فهو متّهم أيضاً بتنسيق مجزرة حماة عام 1982، حيث يقال إن الجنود ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وقتلوا ما يتراوح بين 10 إلى 40 ألف شخص. ولم يعتذر طلاس علناً ​​عن تصرفاته كوزير للدفاع. وقد رفض شخصيات من جميع أطراف النزاع إصدار اعتذارات علنية عن المخالفات، مما يقوّض أهميتها في تيسير المساءلة والتعافي للأفراد والمجتمع و”غسل” انتهاكات حقوق الإنسان.

ولم يقم كذلك المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية السابق جهاد مقدسي بتصويب التصريحات التي أدلى بها أثناء تمثيله للحكومة السورية. فخلال فترة عمله، نفى مقدسي مسؤولية الحكومة عن مذبحة الحولة التي وقعت في حمص عام 2012، والتي أسفرت عن مقتل 108 أشخاص – معظمهم من النساء والأطفال. وأفادت الأمم المتحدة وشهود العيان وجماعات حقوق الإنسان أن القوات الحكومية ارتكبت الهجوم. وأكد مقدسي استقالته من العمل لدى الحكومة في بيان عام 2013، حيث اعتذر فيه لأولئك الذين وثقوا بمصداقيته ولكنه لم يقدّم إفادات حقيقية عن الفظائع الحكومية – مدّعياً أن ما يعرفه كناطق إعلامي “لا يتجاوز ما يعرفه أي مواطن سوري عادي”. وقد أخفق اعتذار مقدسي في تأكيد واقع الجرائم الحكومية، أو الاعتراف بمعاناة الضحايا، أو تعزيز الحوار العام لمراجعة المعايير في ظل النظام الحالي.

وقد استغل فراس طلاس، الابن البكر لمصطفى طلاس، والمموِّل الثري للمعارضة، أحداث الحرب، بل واستغل اعتذاره نفسه. فقبل انشقاقه، كان فراس طلاس يدير مجموعة ماس الاقتصادية التي زوّدت الجيش السوري بالملابس والأغذية والأدوية. كما يُعتَقد أنه حافظ على علاقات تجارية وثيقة مع أفراد من عائلة الأسد. وبعد الانشقاق، أنشأ فراس طلاس ويقود الآن تيار الوعد السوري، وهو حركة سياسية مناهضة للنظام. وادّعى في مقطع فيديو على اليوتيوب اعتذاره عدة مرات عن دوره في دعم حكومة الأسد، لكنه ذكر أن هذا لا يكفي دون “تعويض” – وهو ما يحقّقه من خلال دعم كيانات المعارضة. وعلى الرغم من اعتذاره، فإن العديد من السوريين يعتبرون أقواله وأفعاله مجرد حِيل للعب دور في السلطة السياسية في سوريا بعد انتهاء الصراع. وعلاوة على ذلك، وردت تقارير تفيد بأن الموظفين لدى فراس طلاس هاجموا أفراد انتقدوا إرث والده الراحل. وإن هذه التكتيكات العنيفة والاحتدام على النفوذ السياسي ليس إلا تكراراً للانتهاكات التي يرتكبها نظام الأسد، حيث أنها لا تبدي ندماً حقيقياً إزاء الضحايا وتفاقم الأعمال ذاتها التي أدانها فراس طلاس شفهياً، مما يقوّض أهمية الاعتذار.

وقد انشقّ العديد من المسؤولين السابقين رفيعي المستوى في النظام منذ بدء الحرب السورية، وحصلوا بعد ذلك على مناصب رئيسية في صفوف المعارضة. ولا يزال العديد من هذه الشخصيات يمتنعون عن الاعتذار علناً ​​عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبوها أو بسبب تورطهم في الفساد الحكومي بصفتهم جهات فاعلة في النظام، مما يفاقم عقلية أن الانشقاق ومناهضة النظام تلغي حالات الظلم الماضية المرتكبة ضد الشعب السوري. غير أن هذا المفهوم يتجاهل الغرض من الاعتذار كآلية لقول الحقيقة والتي تُعتبر حاسمة لعملية المصالحة. وإن دعم المعارضة لا يصوّب السجل التاريخي، أو يعترف بقيمة الضحايا وكرامتهم، أو يعزّز التغيير المجتمعي – ولا ينبغي أن يكون دعم المعارضة بمثابة “صفحة بيضاء” مما يجعل التكفير عن الذنب غير ضروري.

كما ترفض الحكومة السورية الاعتذارات العلنية للحفاظ على السيطرة – على الرغم من استخدامها الواسع للهجمات العشوائية على أهداف مدنية – وتستغل أيضاً أحداث الحرب من خلال القيام بمحاولات علنية لإعادة كتابة التاريخ. وقد استحوذت إحدى الهجمات ضد مدنيين، التي أفادت تقارير بأن الحكومة أو القوات الروسية تتحمل مسؤوليتها، على اهتمام العالم حينما انتشرت صورة للطفل عمران دقنيش، وهو مغطّى بالدماء والتراب، انتشاراً سريعاً كرمز للمعاناة السورية. وكان دقنيش – الذي دُمّر منزل عائلته في الهجوم – قد ظهر في شهر حزيران/يونيو 2017 وهو بصحة جيدة ويشعر بالسعادة وفي مظهر نظيف. وكان يرافقه والده الذي قال للصحفيين إن المعارضة هي المسؤولة عن معاناة السوريين ونزوحهم. وقد تم نشر المقابلات على وكالات الأنباء الموالية للحكومة والتي تُملى عليها الكلمات بعناية، وتم اعتبارها من قبل الكثيرين على أنها حملة علاقات عامة محسوبة من قبل حكومة الأسد. ولا يزال النظام يتخلى عن فرص مماثلة حيث أن الاعتذار من شأنه أن يؤدي إلى الدفع بجهود المصالحة بشكل فعال، بدلاً من استخدامه لإعادة كتابة التاريخ وترسيخ الانقسام وعدم الثقة على نحو أكبر.

وإن للاعتذارات العلنية أهمية كبيرة في الاعتراف بالفظائع المرتكبة خلال فترات الصراع وتخليد ذكراها. وقد ازداد استخدام الاعتذارات في عمليات المصالحة في نصف القرن الأخير. ففي عام 2000، قدّم البابا يوحنا بولس الثاني اعتذاراً علنياً ​​عن الأخطاء التي ارتكبتها الكنيسة ضد نساء الشعوب الأصلية والفقراء. وتم توجيه انتقادات لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على نطاق واسع في عام 2016 لعدم تقديمه اعتذار جديد لضحايا الحرب في اليابان في الذكرى السنوية السبعين لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية. كما تم استخدام لجان الحقيقة في دول ما بعد النزاع لإتاحة الفرصة لمجرمي الحرب للتعبير عن ندمهم لضحاياهم.

وتتضمن الاعتذارات من قبل الجهات الفاعلة الحكومية أو الشخصيات العامة الأخرى ثلاثة عناصر: اعتراف أو رواية للجريمة، واعتراف بالانتهاك (اعتراف بالخطأ)، وتعهد صريح أو ضمني بعدم تكرار الجريمة (الجرائم). وتُعتبر الاعتذارات مفيدة لعملية المصالحة بعدة طرق. أولاً، فهي توفر “تسجيلاً” للحقيقة من أجل التاريخ. وإن الاعتراف بما حدث حقاً يساعد على توثيق قصص الضحايا ويمنع القمع عن طريق روايات مشوهة أو غير دقيقة للحقيقة – مما يوفر إحساساً بالإثبات للضحايا ولروايتهم. وتيسّر الاعتذارات أيضاً الإقرار والاعتراف بالقيمة الإنسانية للضحية وكرامته. وبما أن هوية الشخص تستند جزئياً إلى اعتراف الآخرين، فإن الاعتذار يمكن أن يساعد على تجنب الآثار الضارة التي يعاني منها الضحايا أو التخفيف من حدتها عندما يعكس المجتمع نظرة مشوهة لماضي الشخص على ذلك المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاعتذار تعزيز عملية المراجعة للمعايير الاجتماعية ومناقشتها بشكل علني. وعلى هذا النحو، فإن فعل الاعتذار لا يمسّ الضحية المباشرة فحسب بل المجتمع الأوسع.

وتعترف الأمم المتحدة بأربع ركائز للعدالة الانتقالية: الحقيقة والعدالة وجبر الضرر وضمانات عدم التكرار. حيث تساهم الاعتذارات العلنية في تحقيق الهدف المتمثل في قول الحقيقة من خلال تعزيز الدقة التاريخية والاعتراف بمعاناة الضحايا، فضلاً عن عدم تكرارها من خلال إظهار إصلاح الجاني وتشجيع التفكّر المجتمعي للقواعد الحالية. ويواصل المركز السوري للعدالة والمساءلة التأكيد على أنه في حين أن الجهات الفاعلة المتورطة في ارتكاب الانتهاكات قد تكون حذرة من المقاضاة أو الانتقام عند الاعتراف بأفعالها، فإن فوائد الاعتذار العلني تساهم في تحقيق المصالحة والعدالة الانتقالية في المناطق التي مزقتها الحروب وينبغي أن تصدر هذه الاعتذارات من جميع الأطراف في الصراع التي تسعى إلى إعادة بناء المجتمع السوري. وتُعتبر الاعتذارات من الأهمية بمكان للعدالة الانتقالية حيث اعتمدت عدة دول آليات قول الحقيقة بعد الصراع، والتماس الحقيقة والاعتذارات من منتهكي حقوق الإنسان و/أو مجرمي الحرب مقابل تخفيض العقوبات أو الحصانة. وتساعد هذه التدابير على تعزيز المصالحة، وينبغي النظر فيها في سوريا بعد انتهاء الصراع. ومع ذلك، يجب أن تكون الرأفة قائمة على أساس الحقيقة والمساءلة. وينبغي ألا تحول الانشقاق و/أو أنشطة المعارضة دون العدالة.

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على

info@syriaaccountability.org.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“جيش العشائر” ينفي مسؤوليته عن مقتل شخصين في مخيم الركبان

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

نفى “جيش أحرار العشائر” التابع للجيش السوري الحر، اليوم الأربعاء، اتهامات ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي له حول مسؤوليته عن مقتل شخصين في مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص)، على الحدود السورية – الأردنية.

واتهم ناشطون، في وقت سابق اليوم، مقاتلين من “جيش أحرار العشائر” بإطلاق النار على شخصين من قبيلة العمور، جراء مشادة كلامية حدثت بينهم أثناء تعبئتهما المياه، ما أسفر عن مقتلهما.

وأوضح الناطق باسم “أحرار العشائر”، محمد عدنان، في تصريح إلى مراسل “سمارت”، أن المشادات دارت بين مقاتلي “أحرار العشائر” أنفسهم، وأن الحادثة وقعت جراء خلاف عائلي “لا شأن للقيادة به”، حيث أن “كلا القاتل والمقتول من المقاتلين”.

وسبق أن اتهم ناشطون، “جيش أحرار العشائر” بقتل مدني في مخيم الركبان، فيما نفى الأخير صلته بالحادث متهما “مجلس عشائر تدمر والبادية” بتشويه صورته.

ويبرز “جيش أحرار العشائر” كقوة عسكرية تبسط نفوذها على مخيم “الركبان”، والذي قالت هيئة الأركان الأردنية إنها دربت مقاتليه ضمن معسكرات لها لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”، لاسيما أن لهم تعامل مباشر مع حرس الحدود الأردني.

وفي سياق آخر، ارتفعت حصيلة قتلى الانفجارداخل خيمة، في مخيم الركبان، إلى أربعة أشخاص من عائلة واحدة، بحسب إعلامي “قوات الشهيد أحمد العبدو”، سعيد سيف، فيما قال ناشطون، إن العدد ارتفع إلى ستة أشخاص.

وتتكرر حالات الحرائق والانفجارات في المخيمات، إذ قضت امرأة وطفلان من عائلة واحدة، أواخر كانون الثاني الماضي، جراء اندلاع حريق في خيمتهم، فيما قتل عشرة أشخاص على الأقل وجرح 14 آخرون، منتصف شهر أيار الماضي، جراء انفجار سيارة مفخخة داخل مخيم الركبان.

ويقطن في المخيمنحو 60 ألف نسمة، يزيد عددهم وينقص تبعاً للظروف الأمنية والمعارك الدائرة وسط وشرقي البلاد، وسط حركة نزوح دائمة من وإلى المخيم، حسب ما أفادت مصادر مسؤولة عن الإحصاء والتوثيق مقرها في المخيم.

[ad_1]

[ad_2]

مصرع عميد لقوات النظام من الفيلق الخامس على محاور القتال شرق السلمية

[ad_1]

نعت وسائل إعلام النظام اليوم الأربعاء عناصر من قواته والدفاع الوطني سقطوا بالاشتباكات الدائرة مع تنظيم الدولة بريف حماه الشرقي على محور أثريا –الشيخ هلال.

نشرت صفحة “سلمية مباشر” المقربة من النظام بأن المشفى الوطني في مدينة سلمية استقبل ظهر اليوم جثة العميد “منذر صالح ميهوب” من مرتبات الفيلق الخامس اقتحام اللواء الثالث بالاشتباكات الدائرة مع عناصر تنظيم الدولة على محور أثريا –الشيخ هلال بريف حماه الشرقي و9 قتلى من قوات النظام وعناصر الدفاع الوطني بينهم ثلاثة عناصر مجهولي الهوية.

يأتي ذلك بعد ساعات من بث مواقع موالية للنظام مقتل أربعة عناصر للنظام بالاشتباكات الدائرة مع مقاتلي تنظيم الدولة بريف حماه الشرقي، ونشرت صفحة شهداء سوريا الموالية أسماء قتلى قوات النظام الذين وصلوا إلى مشفى مدينة سلمية بينهم جثة مقاتل سقط بريف الرقة الجنوبي.

وتسعى قوات النظام بدعم من ميليشيات إيران والطيران الروسي مواصلة تقدمها باتجاه الحدود الإدارية لمحافظتي الرقة ودير الزور وقطع الطريق على تقدم الثوار في البادية بعد التقدم الأخير على حساب تنظيم الدولة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جامعتا حلب وإدلب تعلنان وقف الامتحانات الاستثنائية جراء الاقتتال شمالي سوريا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-جلال سيريس

[ad_1]

أعلنت جامعتا حلب وإدلب التابعتين لوزارة التعليم العالي في الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الأربعاء، تأجيل الامتحانات في كلياتها ومعاهدها، على خلفية الاقتتال الدائر بمحافظة إدلب شمالي سوريا، بين “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية”.

وقال وزير التعليم العالي، عبد العزيز الدغيم، في تصريح إلى “سمارت” إن امتحانات الكليات والمعاهد الاستثنائية، متوقفة تبعا لـ”الظروف الميدانية”، مضيفا أن فترة التوقف مرهونة باستمرار الاشتباكات.

ولفت “الدغيم” أن أكثر من 700 طالب يتقدمون للامتحانات الاستثنائية في 11 مركزا موزعين في المدن السورية الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري، ومركز إضافي في مدينة غازي عنتاب التركية.

وتجدد الاقتتال بين الطرفين، حيث سيطر كل منهماعلى قرى وبلدات في عموم المحافظة، وسط سقوط قتلى لكليهما، فيما طالبت هيئات مدنية بتحييدالمدنيين عن الاقتتال.

ويأتي الاقتتال بعدتوتر ومناوشات، استمرت أشهرا، تطور بعضها لتبادل اعتقالاتواشتباكات أسفرت عن مقتل مدنيينوسط تبادل الطرفين الاتهامات حول مسؤولية مقتلهم.

وشهدت المحافظة خلال العام الفائت اقتتالا مماثلابين الطرفين، كما طالبت حينها هيئات مدنيةفي بلدات عدة بـ”الكف اليد وتحييدهاعن الصراع الفصائلي”، وسط مظاهرات واحتجاج شعبي علىممارسات عناصرهما.

[ad_1]

[ad_2]