قيادي: النظام أراد تشويه صورتنا أمام الأمم المتحدة في القنيطرة

[ad_1]

سمارت-القنيطرة

قال قائد عسكري لـ”سمارت” الثلاثاء، إن النظام السوري أراد تشويه صورة الجيش السوري الحر أمام الأمم المتحدة في القنيطرة، جنوبي سوريا.

وأوضح القائد الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن النظام استهدف بقذائف الهاون بلدة جباتا الخشب الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر، متوقعا أن يرد مقاتلو الأخير باستهداف بلدة حضر الخاضعة لسيطرة النظام، بالتزامن مع زيارة وفد أممي لها.

وأضاف القائد المتواجد في جباتا الخشب: “توقع النظام بأن نرد باستهداف بلدة حضر بحضور الوفد الأممي لخلق الفتنة وإظهار الثوار كمجرمين، لكن قصفنا مركزا لتجمع ميليشيا الشبيحة في مدينة البعث”.

واعتبر أيضا أن النظام “يسعى لخلق فتنة” بين القرى المتجاورة في القنيطرة ويحاول إجبار “الحر” على استهداف بلدتي حضر وخان أرنبة.

ونشرت حسابات مناصرة للنظام في “فيسبوك” صورا قالت إنها لسيارات وفد من الأمم المتحدة زار بلدة حضر خلال الساعات الماضية.

وقتل طفل وجرح أربعة آخرون مع مدني، نتيجة القصف المدفعي لقوات النظام على جباتا الخشب، في ظل رد الجيش الحر باستهداف مقار النظام والميليشيا التابعة له في مدينة البعث.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

قصف صاروخي للجيش الإسرائيلي على قرية شمال القنيطرة

[ad_1]

سمارت – القنيطرة

قصف الجيش الإسرائيلي الاثنين، بصاروخ بعيد المدى مقرا لقوات النظام السوري في قرية كوم الويسية التابعة لناحية خان أرنبة (9 كم شمال مدينة القنيطرة) جنوبي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ”سمارت” إن الجيش الإسرائيلي استهدف اللواء “90” الخاضع لسيطرة قوات النظام بصاروخ بعيد المدى، دون التمكن من معرف الخسائر البشرية والمادية للأخيرة.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي على صفحته الرسمية في “تويتر” أن القصف الإسرائيلي كان ردا على سقوط قذيفة مدفعية من الجانب السوري، لافتا أنهم استهدفوا مدفعا واحد في المنطقة.

وحمل “أدروعي” النظام السوري “مسؤولية جميع المجريات العسكرية داخل الأرضي السورية، مشيرا أن إسرائيل سترد على محاولة تهديد أمنها”.

وسبق أن قصفت إسرائيل الخميس يوم 21 تشرين الأول، موقعا لقوات النظام في محافظة القنيطرة، ردا على سقوط قذيفة أطلقتها الأخيرة على هضبة الجولان المحتلة.

ويأتي القصف الإسرائيلي لمواقع قوات النظام ضمن سلسلة استهدافات لمقرات قوات النظام وميليشيا “حزب الله”، حيث استهدفت إسرائيل عدة مواقع مؤخرا كان أبرزها مطار المزة العسكري، إضافة لبطارية صواريخ في دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

أسرى وقتلى لقوات النظام خلال محاولتهم التقدم شمال شرق حمص

[ad_1]

سمارت – حمص

أسرت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية في ريف حمص الشمالي وحماه الجنوبي وسط سوريا الاثنين، خمسة عناصر من قوات النظام السوري وقتلت آخرين، خلال مواجهات بين الطرفين شمال حمص، وسط قصف مكثف للنظام على المنطقة.

وقال مصدر عسكري من فصائل الحر المشاركة في المعارك لـ “سمارت” إنهم أسروا خمسة عناصر من قوات النظام خلال محاولاتهم للتقدم نحو قرية سليم في ريف حمص الشمالي.

من جهته أعلن “جيش التوحيد” أنه تصدى لأكثر من ثلاث محاولات من قوات النظام للتقدم من الأطراف الشرقية لقرية سليم، فيما أعلنت “هيئة تحرير الشام” أنها أعطبت عربة مزودة برشاش شيلكا للنظام وسيارتي بيك آب قرب القرية.

وأفاد ناشطون من المنطقة أن النظام يحاول منذ مساء الأحد اقتحام قريتي السليم والحمرات نحو 28 كم شمال شرق مدينة حمص)، وسط اشتباكات، أسفرت عن مقتل اثنين من فصائل المنطقة وجرح اثنين آخرين، بينما قتل وجرح عدد غير محدد من عناصر قوات النظام.

وأفاد ناشطون من المنطقة أن قوات النظام مدعومة بطائرات حربية روسية شنت أكثر من خمسين غارة جوية على المنطقة منذ منتصف الليل حتى صباح الاثنين، تركزت على قرى سليم والحمرات وقنيطرات والعامرية ودلاك وخرفان وعيدون، والتي تتوزع بين ريف حمص الشمالي الشرقي وريف حماه الجنوبي الشرقي.

وتعرضت قرى وبلدات المنطقةفي وقت سابق الاثنين لقصف مدفعي وجوي من قبل قوات النظام والطائرات الحربية الروسية، خلال محاولة النظام استعادة نقاط تقدمت إليها فصائل الحر، كما قتل وجرح عدد من المدنيين الأحدجراء قصف قوات النظام على مناطق سكنية في ريف حمص الشمالي.

وأعلن “جيش حمص” التابع للجيش السوري الحر السبت،صد محاولة تقدم لقوات النظامعلى منطقة قبة كردي جنوب شرق حماة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مقاتلين من “غرفة عمليات الرستن”  وجرح ستة آخرين، إضافة لجرح مقاتل من “جيش حمص”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قصف جوي ومدفعي لروسيا والنظام على نقاط عدة بريف حماه الشمالي والجنوبي

[ad_1]

سمارت – حماه

تعرضت قرى وبلدات في ريف حماه الشمالي والجنوبي وسط سوريا الاثنين لقصف مدفعي وجوي من قبل قوات النظام والطائرات الحربية الروسية، وسط اشتباكات في الريف الجنوبي خلال محاولة النظام استعادة نقاط تقدمت إليها فصائل الحر.

وقصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة اليوم قرية السرمانية في سهل الغاب غرب حماه من مقراتها في معسكر جورين، كما طال قصف مماثل بلدة حرب نفسه في الريف الجنوبي من مقرات النظام في كتيبة الهندسة شمال حمص، إضافة لقصف بالرشاشات الثقيلة من حواجزها القريبة.

وتعرضت مدينتا كفرزيتا واللطامنة لقصف مدفعي وصاروخي مصدره مقرات النظام في مدينة حلفايا، فيما شنت طائرات حربية يرجح أنها للنظام غارة بالقنابل العنقودية على مدينة كفرزيتاـ تزامنا مع إلقاء مروحيات النظام ألغاما بحرية متفجرة على مدينة اللطامنة.

وفي الريف الجنوبي، تناوبت طائرات حربية تتبع لروسيا والنظام خلال الليل على قصف قرى وبلدات بريغيت وعيدون ودلاك والجمالة وقبة الكردي بريف حماة الجنوبي، وسط اشتباكات بين قوات النظام وفصائل الحر جراء محاولة النظام استعادة نقاط خسرها في محيط قرية قبة الكردي.

وقصف مقاتلو الفصائل العاملة في المنطقة بقذائف هاون ومدافع جهنم مواقع قوات النظام في المحطة الحرارية بالريف الجنوبي، دون توفر معلومات عن خسائر النظام.

وأعلن “جيش حمص” التابع للجيش السوري الحر السبت،صد محاولة تقدم لقوات النظامعلى منطقة قبة كردي جنوب شرق حماة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مقاتلين من “غرفة عمليات الرستن”  وجرح ستة آخرين، إضافة لجرح مقاتل من “جيش حمص”.

ويشهد ريف حماه قصفامتكررا للنظام وروسيا،ما أدى لدمار كبير في الأبنية والممتلكات إضافةلمقتل وجرح أعداد من المدنيين، إذ ناشد المجلس المحلي لمدينة اللطامنةقبل أيام المنظمات الإغاثية لتقديم الدعم لهم في ظل دمار نحو 90 بالمئة من المنازل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مؤيدون للنظام يعتدون على قافلة لمهجري القلمون الشرقي (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حماة

تعرضت الدفعة الثانية من مهجري القلمون الشرقي ليل الأحد – الإثنين، لاعتداءات من قبل بعض الأهالي المؤيدين للنظام السوري أثناء مرورها في مناطق تسيطر عليها قوات النظام.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن القافلة التي خرجت في وقت متأخر ليل الأحد – الاثنين، وصلت إلى منطقة قلعة المضيق في ريف حماه بعد تعرض الحافلات للضرب بالحجارة في خلال مرورها في محافظة طرطوس وبلدة بيت ياشوط، إضافة لإساءات أخرى.

وقال منسق الاستجابة في الشمال السوري عبيدة دندوش، إن القافلة وصلت إلى قلعة المضيق وتتألف من 31 حافلة تقل على متنها 1204 أشخاص، مضيفا أنهم سيأخذون استراحة قصيرة في المنطقة قبل أن يتابعوا مسيرهم إلى مركز إيواء مؤقت في محافظة إدلب قرب الحدود السورية التركية.

وقال أحد عناصر حركة “أحرار الشام الإسلامية” لـ “سمارت” إنهم قرروا الخروج من المنطقة نحو الشمال السوري بعد مفاوضات طويلة مع الروس، بهدف تجنيب المدنيين القتل والدمار، مضيفا أنهم تعرضوا للضرب بالحجارة والإشارات المسيئة من قبل بعض الأهالي أثناء مرورهم في طرطوس.

وسبق أن تعرضت قوافل المهجرين لاعتداءات مماثلة أثناء مرورها في مناطق سيطرة قوات النظام، حيث جرح ستة مهجرين بينهم نساء وأطفالفي الأول من نيسان الجاري، بإطلاق نار من قبل ميليشيات الشبيحة في ناحية بيت ياشوط باللاذقية، كما تعرضت قافلة أخرى يوم 28 آذار الفائت لاعتداءات أثناء مرورها في طرطوس.

ويأتي خروج الدفعة الحالية من القلمون الشرقي تنفيذا لاتفاق توصل إليه الجيش الحر وروسيا، تضمن بنوداأبرزها نشر الشرطة الروسية في مداخل مدينتي الرحيبة وجيرود لضمان عدم دخول قوات النظام إليها، والحفاظ على أملاك المدنيين المهجرين وحقهم و”عدم مسها أو مصادرتها”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مؤيدون للنظام يعتدون على اقافلة لمهجري القلمون الشرقي (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حماة

تعرضت الدفعة الثانية من مهجري القلمون الشرقي ليل الأحد – الإثنين، لاعتداءات من قبل بعض الأهالي المؤيدين للنظام السوري أثناء مرورها في مناطق تسيطر عليها قوات النظام.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن القافلة وصلت بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين إلى منطقة قلعة المضيق في ريف حماه بعد تعرض الحافلات للضرب بالحجارة في خلال مرورها في محافظة طرطوس وبلدة بيت ياشوط، إضافة لإساءات أخرى.

وتتألف القافلة التيخرجت في وقت متأخر الليلة الفائتةمن 31 حافلة تقل 1204 أشخاص ممن هجرتهم قوات النظام من منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، بعد الإتفاق المبرم بين الفصائل العاملة في تلك المنطقة والجانب الروسي، ويفترض أن تتابع مسيرها نحو محافظة إدلب.

وقال أحد عناصر حركة “أحرار الشام الإسلامية” لـ “سمارت” إنهم قرروا الخروج من المنطقة نحو الشمال السوري بعد مفاوضات طويلة مع الروس، بهدف تجنيب المدنيين القتل والدمار، مضيفا أنهم تعرضوا للضرب بالحجارة والإشارات المسيئة من قبل بعض الأهالي أثناء مرورهم في طرطوس.

وقال منسق الاستجابة في الشمال السوري عبيدة دندوش، إن القافلة وصلت إلى قلعة المضيق وتتألف من 31 حافلة تقل على متنها 1204 أشخاص، مضيفا أنهم سيأخذون استراحة قصيرة في المنطقة قبل أن يتابعوا مسيرهم إلى مركز إيواء مؤقت في محافظة إدلب قرب الحدود السورية التركية.

وسبق أن تعرضت قوافل المهجرين لاعتداءات مماثلة أثناء مرورها في مناطق سيطرة قوات النظام، حيث جرح ستة مهجرين بينهم نساء وأطفالفي الأول من نيسان الجاري، بإطلاق نار من قبل ميليشيات الشبيحة في ناحية بيت ياشوط باللاذقية، كما تعرضت قافلة أخرى يوم 28 آذار الفائت لاعتداءات أثناء مرورها في طرطوس.

ويأتي خروج الدفعة الحالية من القلمون الشرقي تنفيذا لاتفاق توصل إليه الجيش الحر وروسيا، تضمن بنوداأبرزها نشر الشرطة الروسية في مداخل مدينتي الرحيبة وجيرود لضمان عدم دخول قوات النظام إليها، والحفاظ على أملاك المدنيين المهجرين وحقهم و”عدم مسها أو مصادرتها”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“ماكرون” يحذر من سيطرة إيران على سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد، من سيطرة إيران الحليف الأبرز لرئيس النظام السوري بشار الأسد على كامل سوريا.

وقال الرئيس الفرنسي خلال مقابلة أجرتها معه قناة “فوكس نيوز” الأمريكية إن في حال انسحبت فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وحلفائهم ستسيطر إيران على كامل سوريا، لافتا أن هذه الدول سيكون لها “دور مهم جدا” بعد انتهاء الحرب في البلاد، حسب وكالة “رويترز”.

وسبق أن دخلت قوات فرنسيةإلى القاعدة العسكرية الأمريكية الواقعة شمال غرب مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، تزامنا مع معلومات عن نية فرنسا إنشاء قاعدة عسكريةلها في المنطقة، كما إن عسكريين فرنسيين زاروا معسكرات “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)غرب الرقة للمشاركة في عمليات التدريب.

وكثف فرنسا تحركاتها العسكرية في مناطق سيطرة “قسد” بعد استقبالالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوفد منها في باريس، وبعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته سحبالقوات الأمريكية من سوريا.

وكانت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا شنوا ضربة عسكريةمشتركة على مواقع لقوات، ردا على هجوم دوما الكيماوي الذي راح ضحيته 85 قتيلا و1200 حالة اختناق، الأمر الذي لاقى تنديدامن حلفاء النظام، وترحيبا من دول غربيةوخليجية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تجمع عينات من مكان “مجزرة دوما”

[ad_1]

سمارت – تركيا

جمع فريق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية السبت، عينات من مكان مجزرة الكيماوي في مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) التي راح ضحيتها مئات القتلى وحالات الاختناق.

وقالت المنظمة في بيان نشر على موقعها الرسمي اطلعت عليه “سمارت” إن فريقها زار مدينة دوما وموقع الهجوم وجمع عينات منه لتحليلها وتحديد ما إذا استخدمت أسلحة كيماوية بالمنطقة، لافتة أنها ستجري تقييما ودراسة حول ما إذا كان الفريق بحاجة إلى زيارة دوما مرة أخرى.

وأضافت المنظمة أنها إنه استنادا إلى نتائج تحليل العينات ومعلومات ومواد أخرى جمعها الفريق، ستعد البعثة تقريرا وتقدمه للدول الأعضاء الآخرين في المنظمة.

وسبق أن ​تعرض فريق أمني للأمم المتحدة 18 نيسان الجاري، لإطلاق نارعند دخوله إلى مدينة دوما ما أدى لتأجيل دخول فريق مفتشي الأسلحة الكيميائية إلى موقع هجوم النظام الكيماوي.

و اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس الماضي، كل من النظام السوري وروسيا بـ”تطهير” موقع الهجوم الكيماويفي مدينة دوما، كما لفتت الخارجية الفرنسية إنه “من المرجح وبشدة أن تكون أدلة وعناصر ضرورية اختفتمن الموقع”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا شنوا ضربة عسكريةمشتركة على مواقع لقوات، ردا على هجوم دوما الكيماوي الذي راح ضحيته 85 قتيلا و1200 حالة اختناق، الأمر الذي لاقى تنديدامن حلفاء النظام، وترحيبا من دول غربيةوخليجية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

فرنسا تبدأ بالإجراءات لتجريد “الأسد” من وسام الشرف

[ad_1]

سمارت – تركيا

بدأ قصر الإليزيه في اتخاذ الإجراءات لتجريد رئيس النظام السوري بشار الأسد من وسام الشرف الذي قلده إياه الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك عام 2001.

وقال مصدر في القصر ليل الاثنين – لثلاثاء إن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدأ بإجراء تأديبي لسحب وسام جوقة الشرف من الأسد”، حسب الوكالة الفرنسية للأنباء (أ ف ب).

وكان الرئيس الأسبق جاك شيراك منح “الأسد” وسام جوقة الشرف من رتبة الصليب الأكبر الرتبة الأعلى على الاطلاق، حيث يعتبر الوسام أعلى تكريم على الإطلاق في الجمهورية الفرنسية ويعود تاريخه الى نابوليون بونابرت.

ويأتي إجراء الإليزيه بعد يومين من شن الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا ضربات جوية صاروخية على مواقع عسكريةمعظمها في العاصمة دمشق ومحيطها، تنفيذا لتهديدات الدول الثلاث بالرد “الحازم” على استهدفت قوات النظام لمدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) بالغازات السامة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة 1200 آخرين بحالات اختناق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

النمسا: لا يوجد حل عسكري لـ”الصراع” في سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال المستشار النمساوي زيباستيان كورتس الأحد، أن “الصراع في سوريا ليس له حل عسكري فيما يبدو”، داعيا إلى استئناف محادثات السلام التي عقدت في فيينا عام 2015.

وقال “كورتس” في بيان إنه “بعد استهداف مدينة دوما باكيماوي في 7 نيسان الجاري، وشن الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا ضربات عسكرية ردا عليه، أصبح من “الضروري الاحتكام للعقل والمضي قدما في عملية السلام الدبلوماسية بالقوة اللازمة”، حسب وكالة “رويترز”.

وأضاف “كورتس” أن كورتس حل القضية السورية عسكريا ليس ممكنا، مناشدا كل الأطراف المسؤولة بمواصلة محادثات السلام التي أجرتها المجموعة الدولية لدعم سوريا في فيينا عام 2015، مشيرا أن الشعب السوري عانى كثيرا، حيث قتل نحو 400 ألف شخص، وهجر أكثر من خمسة ملايين آخرين.

ولفت “كورتس” أن “الحرب بالوكالة أو المباشر بين الولايات المتحدة وروسيا يجب منعها بشتى السبل”.

وسبق أن وزعتكل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا مشروع قرار بمجلس الأمن للبدء بمفاوضات سياسية حول سوريا، كما قالوزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان إن بلاده ترغب باستئناف العملية السياسية السورية.

وتأتي الدعوات لاستئناف المحادثات السياسية بعد يوم من الضربات الغربية على مواقع عسكريةمعظمها في العاصمة دمشق ومحيطها، الأمر الذي لقى تنديدامن حلفاء النظام وتأييدا من دول خليجية، فيما فشلتروسيا في مجلس الأمن بتمرير مشروع قرار يدين الهجوم.

وجاءت الضربات الجوية والصاروخية الغربية تنفيذا لتهديدات الدول الثلاث بالرد “الحازم” على استهدفت قوات النظام لمدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) بالغازات السامة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة 1200 آخرين بحالات اختناق، فيما أكدت واشنطن استخدام النظام غازي السارين والكلور.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش