مصدر عسكري: 13 قتيلاً للنظام والميليشيا الإيرانية باشتباكات غربي حلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أمنة رياض

[ad_1]

قتل 13 عنصراً لقوات النظام والميليشيا الإيرانية المساندة لها، باشتباكات مع فصائل عسكرية في منطقتي مدرسة الحكمة والضاحية غربي مدينة حلب، وفق المتحدث العسكري باسم “حركة نور الدين الزنكي” سابقاً.

وقال المتحدث باسم “الحركة”، التي انضمت مؤخراً لـ”هيئة تحرير الشام”، النقيب عبد السلام عبد الرزاق، خلال تصريح إلى “سمارت”، إن قوات النظام والميليشيات حاولت التقدم، عصر أمس الاثنين، إلى منطقتي مدرسة الحكمة والضاحية، وسط قصف مدفعي وصاروخي كثيف.

وأضاف أن الفصائل العسكرية في “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” تصدوا لمحاولة التقدم، حيث استمرت الاشتباكات حتى ساعات متأخرة من الليل، ما أسفر عن مقتل الـ 13 عنصرا وجرح عدد كبير في صفوف النظام والميليشيات، دون وجود خسائر في صفوف الفصائل، على حد قوله.

وأعلن “جيش المجاهدين” سابقاً،مقتل 15 عنصراً للميليشيات الإيرانية و”الفيلق الخامس” التابع للنظام جراء قصف مواقعهم في “الأكاديمية العسكرية” داخل حي الحمدانية غربي حلب.

وتقصف الفصائل العسكرية مواقع قوات النظام والميليشيات المساندة لها في حلب بشكل متكرر، كما تدور اشتباكات بين الحين والآخر منذ خروج الفصائل من حلب الشرقية، حيث سبق وتصدت فصائل عسكرية، لمحاولة قوات النظام التقدم إلى منطقة “الجبس” جنوب غربي مدينة حلب.

وخلال الأيام الماضية، أعلنت “حركة نور الدين الزنكي” اندماجها مع فصائل عسكرية أبرزها “جبهة فتح الشام” تحت مسمى “هيئة تحرير الشام”، كما أكد “جيش المجاهدين” انضمامه لـ”حركة أحرار الشام الإسلامية”، حيث جاء ذلك على خلفية الاقتتال الدائر بين الفصائل في ريفي حلب وإدلب.

[ad_1]

[ad_2]

“جيش الإسلام” يقول إن النظام استهدف مقاتليه في ريف دمشق بالغازات السامة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-مصطفى حسين, أحلام سلامات

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2017/01/30 22:49:27بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال “جيش الإسلام” إن قوات النظام استهدفت مقاتليه بالغازات السامة، أثناء اشتباكات في الغوطة الشرقية، اليوم الاثنين، فيما أكد طبيب لـ”سمارت” أن عدد الإصابات بلغ 11 حالة، بينها ثلاثة في حال خطيرة.

وأوضح “جيش الإسلام”، في بيان على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، إن قوات النظام استهدفت مقاتليه بقذائف محملة بـ”غاز الكلور” السام في محيط بلدة الميدعاني.

وأضاف، أن الاستهداف جاء ردا على مقتل عشرات العناصر من النظام في قصف بالمدفعية الثقيلة على مركز انطلاق له في الميدعاني وحزرما.

من جانبه، قال الطبيب في المكتب الطبي للمرج، ويدعى “أبو ياسر”، إن عدد الإصابات بلغ 11 حالة، بينها ثلاثة خطيرة، مؤكدّاً أن جميعهم من المقاتلين.

وأضاف “أبو ياسر” أن الأعراض التي ظهرت على المصابين تتمثل في صعوبة التنفس وزبد يخرج من الفم وغور في العيون، مشيراً إلى توفر الأدوية وعبوات الأكسجين اللازمة لعلاجهم.

وفي بلدة مضايا، قال ناشطون إن عناصر من النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني قتلوا الشاب ياسر المويل، برصاص القناصة، من مواقعهم في الحواجز المحيطة بالبلدة، فيما عملت فرق الدفاع المدني في مركز مضايا على انتشال جثمانه من المنطقة المستهدفة.

وذكر الدفاع المدني في ريف دمشق، يوم أمس، أن عدداً من المدنيين، بينهم امرأة، جرحوا جراء تجدد القصف بالرشاشات الثقيلة على بلدة بقين المحاصرة، حيث عملت فرقه على إسعافهم إلى المركز الطبي.

وتأتي هذه الحملة على الغوطة الشرقية، بعد دخول قوات النظام إلى قرية عين الفيجة في منطقة وادي بردى بريف دمشق، بعد التوصل لاتفاق جديد يقضي بخروج المقاتلين منها مع عوائلهم، وتهجيرهم إلى إدلب.

وكان عدد من المدنيين جرحوا، صباحاً، جراء استهداف قوات النظام بسبعة صواريخ “أرض – أرض” الأحياء السكنية في منطقة المرج.

[ad_1]

[ad_2]

“جيش الإسلام” يقول إن النظام استهدف مقاتليه بالغازات السامة في ريف دمشق

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-مصطفى حسين

[ad_1]

قال “جيش الإسلام” إن قوات النظام استهدفت مقاتليه بالغازات السامة، أثناء اشتباكات في الغوطة الشرقية، اليوم الاثنين، فيما قُتل مدني قنصاً في بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق، في خرق جديد للهدنة.

وأوضح “جيش الإسلام”، في بيان على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، إن قوات النظام استهدفت مقاتليه بقذائف محملة بـ”غاز الكلور” السام في محيط بلدة الميدعاني.

وأضاف، أن الاستهداف جاء ردا على مقتل عشرات العناصر من النظام في قصف بالمدفعية الثقيلة على مركز انطلاق له في الميدعاني وحزرما.

وفي بلدة مضايا، قال ناشطون إن عناصر من النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني قتلوا الشاب ياسر المويل، برصاص القناصة، من مواقعهم في الحواجز المحيطة بالبلدة، فيما عملت فرق الدفاع المدني في مركز مضايا على انتشال جثمانه من المنطقة المستهدفة.

وذكر الدفاع المدني في ريف دمشق، يوم أمس، أن عدداً من المدنيين، بينهم امرأة، جرحوا جراء تجدد القصف بالرشاشات الثقيلة على بلدة بقين المحاصرة، حيث عملت فرقه على إسعافهم إلى المركز الطبي.

وتأتي هذه الحملة على الغوطة الشرقية، بعد دخول قوات النظام إلى قرية عين الفيجة في منطقة وادي بردى بريف دمشق، بعد التوصل لاتفاق جديد يقضي بخروج المقاتلين منها مع عوائلهم، وتهجيرهم إلى إدلب.

وكان عدد من المدنيين جرحوا، صباحاً، جراء استهداف قوات النظام بسبعة صواريخ “أرض – أرض” الأحياء السكنية في منطقة المرج.

[ad_1]

[ad_2]

“قوات العبدو”: “داعش” يستقدم تعزيزات ضخمة لاقتحام مطاري السين والضمير بريف دمشق

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قالت “قوات الشهيد أحمد العبدو”، اليوم الاثنين، إن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) يستقدم تعزيزات عسكرية ضخمة لاقتحام مطاري السين والضمير بريف دمشق، وذلك عقب محاولة تقدم له في سلسلة الجبل الشرقي، في القلمون الشرقي.

وأوضح عضو المكتب الإعلامي في “القوات”، فارس المنجد، في تصريح إلى “سمارت”، إن التعزيزات خرجت من منطقتي تل دكوة وبئر القصب، على الحدود بين محافظتي ريف دمشق والسويداء، باتجاه المطارين.

وقال “المنجد”، إن تنظيم “الدولة” شن هجوماً “كبيراً” على مواقع الفصائل العسكرية في منطقة الجبل الشرقي، صباح أمس الأحد، مستغلاً الظروف الجوية وتشكل الضباب، لتدور اشتباكات بين الطرفين، أسفرت عن مقتل مقاتلين من الفصائل وجرح أربعة عناصر للتنظيم، دون إحرازه أي تقدم.

وأضاف “المنجد” أن تنظيم “الدولة”، شن أيضاً، هجوماً على مواقع قوات النظام في طريق دمشق – بغداد، أدى إلى سيطرته على قرية السلمان والصفا وشخيتم، فيما انسحبت عناصر قوات النظام إلى المعمل الصيني و”الكتيبة 559”.

وكان تنظيم “الدولة” أعلن، أمس الأحد، السيطرة على عدة مواقع لقوات النظام في محيط مطار السين، دون الإشارة إلى عددها أو حجم الخسائر في صفوف الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

تنظيم “الدولة” يعلن السيطرة على مواقع للنظام بمحيط مطار السين بريف دمشق

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات

[ad_1]

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية”، اليوم الأحد، السيطرة على مواقع لقوات النظام في محيط مطار السين بمنطقة القلمون الشرقي بريف دمشق.

وقالت وسائل الإعلام على موقع “تويتر” إن تنظيم “الدولة” سيطر على عدة مواقع عسكرية للنظام، غرب المطار، دون الإشارة إلى عددها أو حجم الخسائر في صفوف الطرفين.

إلى ذلك، حاولت “سمارت” التواصل مع الفصائل التابعة للجيش الحر في المنطقة، للوقوف على تفاصيل أكثر عن الوضع العسكري، لكن صعوبة الاتصالات هناك حالت دون ذلك حتى اللحظة.

وكان عشرات العناصر من قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني قتلوا وجرحوا، منتصف كانون الثاني الجاري، خلال تصدي فصائل الجيش الحر وكتائب إسلامية، لمحاولتهم التقدم مجدداً في منطقة وداي بردى المحاصرة بريف دمشق الغربي، وسط قصف كثيف على المنطقة.

وسبق أن قتل أربعة عناصرلتنظيم “الدولة الإسلامية”، في كانون الأول العام الفائت، جراء قصف طائرات النظام الحربية على منطقة بير القصب.

[ad_1]

[ad_2]