أرشيف الوسوم: منطقة السقيلبية منطقة الغاب

قتلى مدنيون بقصف صاروخي لقوات النظام غرب حماة

[ad_1]

سمارت – حماة 
قتل أربعة مدنيين الخميس، بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على قرية المشيك التابعة لناحية الزيارة (72 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا.

وقال الإعلامي في الدفاع المدني حسن هشوم لـ “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة في “معسكر جورين” قصفت القرية براجمات الصواريخ ما أدى لمقتل أربعة مدنيين وإختفاء آخر لم يعرف مصيره.

وأشار “هشوم” إلى أن القرية  خالية من السكان والقتلى نازحون من قرية زيزون، وقتلوا أثناء مرورهم عبر طريق قرية المشيك.

وسبق أن قتل موظف في منظمة “إميسا للإغاثة الإنسانية والتنمية الاجتماعية” وأصيب آخران أمس الأربعاء، جراء استهداف قوات النظام سيارة للمنظمة في قرية الحاكورة غرب حماة.

ويتعرض ريف حماة بشكل عام وخاصة الريف الشمالي لقصف مدفعي وصاروخي وجويمتكررمن قبل قوات النظام والطائرات الحربية الروسية ما أسفر عناحتراق مساحات من الأراضي، حيث قدر المجلس المحلي لمدينة اللطامنة، خسائر المزارعين جراء ذلك خلال 48 ساعةبنحو 600 ألف دولار أمريكي.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة (فيديو)

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

دخول حافلات جديدة إلى مدينة قلعة المضيق قادمة من جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت ــ حماة 

دخلت إلى مدينة قلعة المضيق بحماة وسط سوريا الثلاثاء، حافلات جديدة تقل نساء وأطفال ورجال قادمين من مناطق جنوبي العاصمة دمشق، والذين غادروها بموجب اتفاق بين قوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال ناشط محلي بالمنطقة لـ”سمارت”، إن الحافلات تضم نحو 175 شخص وأكثرهم من النساء والأطفال، وتوجهوا إلى مخيم “ساعد ” في محافظة إدلب شمالي البلاد، عبر 10 حافلات صغيرة (سرفيس).

ووصلت مساء أمس الاثنين، إلى قلعة المضيق قافلة من جنوبي دمشق تقل نحو 400 امرأة و175 طفلا إضافة إلى عشر إصابات خطيرة، وبين النساء معتقلات أخرجهن النظام باتفاق مع تنظيم “الدولة”.

وتضاربت الأنباء عن وجهت الدفعة الأولى، وقال بعض الناشطين إنهم توجهوا إلى ريف حلب الغربي، ومنهم من قال إنهم توجهوا إلى إدلب فيما بقي قسم آخر في قلعة المضيق.

ويأتي ذلك بعد توصل النظام السوري وتنظيم “الدولة” لاتفاق لخروج عناصر التنظيموعوائلهم من أحياء جنوبي دمشق نحو البادية السورية، لكن النظام أنكر وجود أي اتفاق مع التنظيم وبعد يوم أعلن سيطرته على تلك الأحياء.

وبالتزامن مع دخول القافلة إلى قلعة المضيق، تحدث ناشطون عن وصول المئات من عناصر التنظيم إلى بادية محافظة السويداء دون عوائلهم.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

قتلى مدنيون بقصف لقوات لنظام على سيارتين في سهل الغاب بحماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قتل أربعة مدنيين على الأقل بقصف لقوات النظام علىى سيارتين في سهل الغاب بريف حماة وسط سوريا، من مقراتها في معسكر جورين، كما تعرضت فرق الدفاع المدني لقصف من المصدر ذاته خلال محاولتها انتشال جثث الضحايا ما أجبرها على الانسحاب.

وقال مدير مركز قسطون للدفاع المدني سامر نصار بتصريح إلى “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين استهدفت سيارتين مدنيتين أثناء مرورهما في قرية المنصورة (68 كم شمال غرب مدينة حماة) ما أدى لمقتل جميع الركاب الذين كانوا بداخلهما.

وأضاف “نصار” أن فرق الدفاع المدني توجهت إلى مكان وجود السيارتين، إلا أن قوات النظام استهدفتهم بقذائف الدبابات، ما منعهم من انتشال جثث الضحايا، مشيرا أنهم اضطروا لإخلاء المنطقة بسبب استمرار القصف.

ولفت “نصار” أن عدد الجثث غير معروف بدقة، كما أنهم لم يستطيعوا تحديد ما إذا كان بينهم نساء أو أطفال، قائلا إن كل سيارة كانت تقل مدنيين اثنين على الأقل، وأن جميع الجثث متفحمة بسبب احتراق السيارتين.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويامتكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيينفضلا عن الدمار والأضرار الماديةللأحياء السكنية والبنى التحتيىة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

وصول 1900 مهجر من وسط سوريا إلى قلعة المضيق

[ad_1]

سمارت – حماة

وصل الثلاثاء نحو 1900 شخص ضمن الدفعة السابعة من مهجري مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة وسط سوريا إلى مدينة قلعة المضيق (60 كم شمال غرب حماة).

ووصل المهجرون على متن 79 حافلة و16 سيارة مدنية ترافقها سبع حافلات للطوارئ وسيارة إسعاف، في انتظار نقلهم إلى مراكز الإيواء المعدة خصيصا للمهجرين في محافظة إدلب.

وما تزال نحو سبعين حافلة والتي تشكل الجزء الآخر من الدفعة السابعة في طريقها إلى مدينة قلعة المضيق قادمة من مناطق سيطرة النظام وسط البلاد.

وناشد المجلس المحلي لمدينة قلعة المضيق الثلاثاء المنظمات الإنسانية والإغاثية شمالي البلاد لتقديم المساعدة للمهجرين الذين اكتظت بهم شوارع ومساجد ومدارس المدينة.

وخرج آلاف المهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة ووصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاقين منفصلين توصلت إليهما روسيا مع كل من الجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام” في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“محلي قلعة المضيق” يناشد تقديم المساعدة لمهجري وسط سوريا

[ad_1]

سمارت – حماة

ناشد المجلس المحلي لمدينة قلعة المضيق (60 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا الثلاثاء المنظمات الإنسانية والإغاثية شمالي البلاد لتقديم المساعدة للمهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة وسط البلاد.

وقال المجلس المحلي في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن المدينة أصبحت عاجزة عن استيعاب الأعداد المتزايدة من المهجرين الذين اكتظت بهم المنشآت الخدمية، خاصة أن المنظمات المدنية لم تؤمن مراكز إيواء سوا لقسم منهم.

ويطلق على مدينة قلعة المضيق “النقطة صفر” بالنسبة لعمليات التهجير، فهي أول مكان يصل إليه المهجرون من مختلف أنحاء البلاد بعد عبورهم مناطق سيطرة النظام إلى  محافظة إدلب القريبة.

وأضاف المجلس: “إن مئات العائلات من المهجرين ينتظرون من يتكفل بنقلهم إلى مراكز الإيواء في ظروف إنسانية غير لائقة بحق من اقتلعت جذوره من أرضه وبيته”، مشيرا إلى معاناتهم بالتزامن مع قدوم شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة.

وخرج آلاف المهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة ووصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاقين منفصلين توصلت إليهما روسيا مع كل من الجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام” في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

وصول دفعة جديدة من مهجري حمص إلى شمال حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

وصلت الثلاثاء، الدفعة السادسة من مهجري منطقة الحولة شمال مدينة حمص إلى بلدة قلعة المضيق (45 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا.

وقال عضو منظمة “سوريا للإغاثة والتنمية” (SRD) لـ “سمارت” إن نحو 3000 شخص معظمهم من النساء والأطفال وصل بنحو 60 حافلة إضافة إلى عدد كبير من السيارات ضمن الجزء الأول من الدفعة السادسة إلى معبر قلعة المضيق، حيث استقبلهم منظمة “بنفسج” ومنظمة “” والدفاع المدني ومديرية الصحة لمدينة حماة.

وأضاف عضو مجلس محافظة حمص “الحرة” محمد جدعان إن نحو 170 حافلة وسيارة نقلت نحو 3500 مهجر ضمن الجزء الثاني من الدفعة.

ولفت “جدعان” أن الروس لم يفوا بالتزاماتهم بحماية القافلة حيث تعرضت القافلة للرشق بالحجارة والشتائم المسيئة بحق المهجرين من قبل الموالين للنظام السوري في مدن السقيلبية ومحردة والقرى المجاورة

وآشار يوسف الحيلاوي أحد المهجرين أن طريق السفر استغرق نحو 17 ساعة منذ خروجهم من منطقة الحولة ووقوفهم على حواجز التفتيش وصولا إلى المعبر.

وأضاف مهجر آخر أنهم خرجوا مرغمين بعد اتفاق بين فصائل الجيش السوري الحر وروسيا الذي لم يميز بين طفل ومقاتل، مضيفا أنهم عانوا كثيرا على الطريق نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وكثرة حواجز قوات النظام.

 وبلغ عدد المهجرين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي نحو18801 مهجروصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاق بين فصائل الجيش السوري الحر وروسيامن جهة، وبين الأخير و”هيئة تحرير الشام”باتفاق منفصل من جهة أخرى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

وصول الجزء الأول من الدفعة الرابعة لمهجري حمص وحماة

[ad_1]

سمارت – حماة

وصل الأحد، الجزء الأول من الدفعة الرابعة من مهجري شمال حمص وجنوب حماة إلى معبر قلعة المضيق بحماة.

وقال منسقو الاستجابة في الشمال السوري في بيان إن 33 حافلة وسيارة إسعاف تضم 1500 مدني ستتوجه إلى محافظة إدلب، مشيرين أن منظمات إغاثية تكفلت بنقل الدفعة إلى المحافظة.

وأشار البيان أن المهجرين سينقلون إلى مخيم ميرناز (500 شخص) و”مركز أهل الحديث للإيواء المؤقت” (400 شخص).

وكان القسم الأول خرج قبل يوم، من مدينة الرستن شمال حمص وتضم فقط مدنيين، فيما بقي القسم الثاني والذي يضم عناصر من “هيئة تحرير الشام” حيث من المقرر أن يتوجه إلى معبر بلدة مورك.

ويأتي ذلك ضمناتفاقبين هيئات مدنية وعسكرية شمال حمص مع وفد روسي وممثلين عن النظام لخروج الرافضين لـ”التسوية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

إصابة مدني ونفوق أغنام بقصف لقوات النظام غرب حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

أصيب مدني الخميس، بقصف لقوات النظام السوري قرب بلدة قلعة المضيق (45 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا، كما تسبب القصف بنفوق أغنام.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة بمدينة السقيلبية قصفت بقذائف الهاون الأراضي الزراعية على أطراف البلدة، ما أدى لإصابة راعي أغنام بجروح خطرة أثناء رعيه بالمواشي.

وأضاف الناشطون أن القصف تسبب بنفوق 14 رأس غنم وإصابة 20 رأس بشظايا القذائف.

وجرح ثلاثة مدنيينالأربعاء، بقصف مدفعي لقوات النظام على قرية الأربعين شمال حماة.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويا متكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيينفضلا عن الدمار والأضرار الماديةللأحياء السكنية والبنى التحتية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين