أرشيف الوسوم: منطقة جبل سمعان

توقف عملية عسكرية لـ”حراس الدين” ضد قوات النظام جنوب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توقفت الجمعة، عملية عسكرية لـ “تنظيم حراس الدين” التابع لتنظيم “قاعدة الجهاد” ضد قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها جنوب مدينة حلب شمالي سوريا، وسط تضارب الأنباء حول أسباب التوقف.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن “حراس الدين” حشد آليات عسكرية وعناصر وبدأ الهجوم بمجموعة الاقتحام إلا أنه توقف بعد نحو نصف ساعة، دون ذكر تفاصيل عن خسائر الطرفين.

ورجح الناشطون أن توقف العملية نتيجة لضغوط تركية إضافة إلى ضغوط من “هيئة تحرير الشام” بسبب عدم إبلاغها بالهجوم، بينما ذكر ناشطون آخرون أن سبب التوقف نتيجة فشل الهجوم وصده من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها.

وانضمت الثلاثاء 27 شباط الماضي، عدّة فصائل تتبع لتنظيم “قاعدة الجهاد” في محافظتي إدلب واللاذقية، في جسم عسكري واحد تحت اسم “تنظيم حراس الدين”.

ويشهد ريف حلب الجنوبي معارك كر وفربين فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية من جهة وقوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة أخرى، كما تستهدفالأخيرة المنطقة بشكل مستمر بالمدفعية الثقيلة وراجمة الصواريخ ما يسبب ضحاياودمار بممتلكات المدنيين والبنية التحتية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتيلان وجرحى لـ”تحرير الشام” بإطلاق نار جنوب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل عنصران وجرح ثلاثة آخرون من “هيئة تحرير الشام” الاثنين، بإطلاق نار في قرية العيس (26 كم جنوب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن مجولين يركبون دراجة نارية أطلقا النار على مقر لـ “تحرير الشام” في محيط القرية، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

وسبق أن قتل عنصر من “هيئة تحرير الشام” وجرح آخرالاثنين 14 أيار الجاري بإطلاق نار من قبل مجهولين على حاجز لها قرب قرية كفركرمين غرب مدينة حلب.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلاميةفلتان أمنيوعمليات اغتيالوتفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، تستهدف معظمها قادة ومقاتلين عسكريين، كما تؤدي لقتل وجرح مدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

اعتصام جديد لمعلمين بحلب للمطالبة باستمرار رواتبهم بالصيف (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

جدد معلمو مدينة عندان وبلدة حيان شمال حلب شمالي سوريا، الأحد، مطالبهم للجهات الداعمة باستمرار تقديم الرواتب لهم خلال عطلة فصل الصيف.

ونظم عدد من المعلمون في مدينة عندان وبلدة حيان وقفتين منفصلتين للمطالب باستمرار تقديم الرواتب خلال الصيف، ورفعوا لافتات كتب عليها “رواتب الصيف إلى متى؟؟!!” و”انصفو المعلمين فهم عماد العملية التربوية” و”المعلم لا حول ولا قوة لها في الصيف… نرجو منكم باستمرار دعمنا”.

وطالب أحد المدرسين في بلدة حيان منصور سرب لـ”سمارت” من منظمة “مناهل” المسؤولة عن رواتبهم أن تستمر في تقديمها خلال فصل الصيف، مرجعا السبب أن المعلم لا يملك دخلا آخر في هذه الفترة.

وأردف المعلم من عندان بلال خرفان إن المنظمة لم تقدم ما يحتاجه المعلم بشكل كاف، منوها أنهم أربع أشهر في الصيف لا يتلقون أي مردود مالي، مشيرا أن انقطاع رواتب المعلمين صيفا يجبرهم على أمتهان أعمال أخرى، ما ينعكس سلبا على التعليم.

وسبق أن نظم معلمون وطلاب في بلدة كفركرمين غرب حلب الأربعاء الماضي، وقفة تطالب باستمرار رواتب المعلمينخلال عطلة فصل الصيف.

وتعاني العملية التعليمية في مناطق سيطرة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من صعوبات جمة، بدءا من قلة الدعم المقدم لهذا القطاع والقصف الذي يستهدف المدارس والمنشآت التعليمية من قوات النظام السوري وروسيا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جرحى مدنيون بقصف مدفعي على قرية كفر حمرة بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

جرح ثلاثة مدنيين السبت، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية كفر حمرة (7 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال عنصر الدفاع المدني أحمد الخطيب في تصريح إلى “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة في “جمعة الزهراء” استهدفت منازل القرية بتسعة قذائف مدفعية، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح متوسطة، نقلوا على إثرها لمشفى قريب بالمنطقة.

وسبق أن نظم أمس الجمعة، العشرات من المدنيين والعسكرين وقفة في القرية مطالبين الحكومة التركية بنشر نقاط مراقبة في المنطقةلوقف القصف عليها من قبل قوات النظام السوري.

وكان ناشطون محليون وثقوا مقتل ستة مدنيين وجرح 45 آخرينجراء استهداف قوات النظام لكفر حمرة بمئات القذائف والصواريخ، خلال شهر نيسان الماضي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

اشتباكات متجددة بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” غرب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

دارت اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” في قرى بريف حلب الغربي خلال محاولات “الهيئة” للتقدم في المنطقة، وسط قصف متبادل أدى لأضرار في منازل المدنيين.

وقال ناشطون من المنطقة إن الاشتباكات تركزت عند بلدات تقاد وتديل وعاجل والهابطة وبلنتا غرب حلب، إثر محاولة “تحرير الشام” السيطرة على نقاط في المنطقة، مضيفين أن أصوات القذائف المتبادلة بين الطرفين سمعت في مدينة الأتارب التي تبعد نحو 5 كم غرب مناطق المواجهات.

وأفاد أهال من المنطقة لـ “سمارت” أنهم لاا يستطيعون تحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق القذائف بسبب القصثف المتبادل، مشيرين إلى تضرر منازلهم بسبب استهداف الأحياء السكنية برشاشات ثقيلة، دون أن يسفر ذلك عن إصابات بين المدنيين.

ونفى ناشطون لـ “سمارت” الأنباء التي نشرتها وسائل إعلام تابعة لـ “جبهة تحرير سوريا” الأحد، حول أسرها عناصر من “الهيئة” كما نفوا الأنباء التي تحدثت عن إفراغ “تحرير الشام” مستودعاتها في منطقة ريف المهندسين الأول.

وكانت “تحرير سوريا” سيطرت على عدد من القرى والبلداتفي الريف الغربي أمس، لتستعيد “الهيئة” بعدها السيطرة على بلدة تقاد،إلا أن الأهالي تظاهروا ضدها مطالبين بخروجهاوأحرقوا سيارة مصفحة لها وسط القرية، لترد “الهيئة” بإطلاق النار على المظاهرة، ما أدى إلى جرح واحد من المتظاهرين بعد مقتل طفل خلال المواجهات.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقات وشل الحركة المرورية والتجارية، وسط دعوات لتحييد  المدن والبلدات عن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتيل وجريح برصاص عناصر “تحرير الشام” في قرية تقاد بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل طفل وجرح مدنيا آخر الأحد، برصاص أسلحة عناصر “هيئة تحرير الشام” في قرية تقاد (23 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ”سمارت” إن الطفل قتل خلال الاشتباكات بين “تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا”، والتي انتهت بسيطرة الأولى على القرية، فيما جرح المدني بعد إطلاق عناصر “الهيئة” النار على المتظاهرين المطالبين بخروجها من القرية.

وأوضح المصدر أنه بعد سيطرة “تحرير الشام” على القرية خرج الأهالي في مظاهرة لطرد عناصرها، وحرق المتظاهرون سيارتين ومعربة مصفحة ورشاش ثقيل للأولى، ولافتا أنهم طردهم من كامل القرية، بستثناء مجموعة من العناصر بقيت في المدرسة أطلقت النارعلى المتظاهرين.

وتوعد الأهالي بخروج في مظاهرة غدا الاثنين ضد “تحرير الشام” و”تحرير سوريا”، لمطالبتهم بتحيد القرية عن القتال وعدم دخول أي طرف إليها، إضافة إلى إنشاء حواجز من شبان القرية لمنع دخول أي سيارة أو رتل عسكري منها، حسب المصدر.

وكان نحو 150 شخصا من أهالي القرية شاركوا بمظاهرةفي وقت سابق الأحد، وهتفوا ضد “تحرير الشام” بعبارات منها “برا برا الهيئة تطلع برا” و”ها هو هي هي الهيئة صارت جوية”، حيث استعادتالأخيرة السيطرة على القرية بعد ساعات من سيطرة “تحرير سوريا” عليها، وسط معارك كر وفر بين الطرفين في المنطقة.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقات وشل الحركة المرورية والتجارية، وسط دعوات لتحييد  المدن والبلدات عن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

ضحايا بانفجار جديد لمخلفات القصف شمالي حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

انفجرت قنبلة من مخلفات قصف سابق شمالي حلب، الخميس، ما أدى لسقوط ضحايا جدد لعمليات انفجار صواريخ وقذائف غير منفجرة. انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف سابق على بلدة حيان (14 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت”، إن طفلَين كانا يلعبان بالقنبلة في أرض زراعية عند بلدة حيان ، فانفجرت بهما ما تسبب بإصابتهما، حالة أحدهما خطرة، نقلا إثرها إلى نقاط طبية قريبة.

وتحاول منظمات مجتمع مدني والدفاع المدني توعية المدنيين والأطفال بخطورة المقذوفات غير المنفجرة التي سبق أن ألقتها قوات النظام السوري وروسيا أو تنظيم “الدولة الإسلامية” غالبا.

وسبق أنقتل مدنيون وجرح آخرون نتيجة انفجار مخلفات القصف في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تجدد المعارك بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” غرب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

اندلعت اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” صباح الاثنين وليل الأحد – الاثنين في محيط مدينة دارة عزة (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، خلال محاولات “الهيئة” التقدم في المنطقة.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ “حركة نور الدين زنكي” المنضوية ضمن “جبهة تحرير سوريا” أحمد حماحر لـ “سمارت” إن اشتباكات اندلعت صباح الاثنين بين الطرفين خلال محاولات “تحرير الشام” التقدم نحو قريتي عاجل والسعدية قرب مدينة دارة عزة، وعلى أطرف قرية مكليبس.

ولم يشر “حماحر” إلى خسائر أي من الطرفين حتى الآن، كما لم يتمكن الناشطون من تحديد هذه الخسائر بسبب استمرار الاشتباكات، إلا أنهم أشاروا إلى عدم وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وأضاف الناشطون أن الفصيلين يستخدمان الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وسط قصف عشوائي بالمدافع الرشاشة من قبل “الهيئة” على قرية مكلبيس، وقصف معاكس من “تحرير سوريا” على قرية بسراطون وتديل، بينما قال مراسل “سمارت” في مدينة الأتارب إن أصوات الاشتباكات مسموعة في المدينة.

وكانت مجموعة من المنظمات الطبية والإغاثية العاملة في محافظة إدلب أعلنت الاثنين، إيقاف العمل في مشفى معرة النعمان الوطنيمدة يومين وإيقاف العمل غير الإسعافي في كافة مشافيها بالمحافظة لخمسة أيام بسبب الاقتتال الدائر في المنطقة.

وكانت معارك دارت بين الطرفين أمس، أعلنت إثرها “هيئة تحرير الشام” سيطرتها على عدد من القرى والبلداتجنوب إدلب، بينما حملت “جبهة تحرير سوريا” و”فيلق الشام” “الهيئة”المسؤولية عن تبعات استمرار الاقتتال.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقات وشل الحركة المرورية والتجارية، وسط دعوات لتحييد  المدن والبلدات عن الاقتتال.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

وقفة تضامنية لطلاب ومعلمي مدارس بلدة حيان مع ضحايا الكيماوي في دوما

[ad_1]

سمارت – حلب

نظم عدد من المعلمين في بلدة حيان (14 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، وقفة تضامنية مع مدنية دوما وأطفالها الأحد، بعد ارتكاب قوات النظام السوري مجزرة فيها باستخدام الأسلحة الكيماوية، أسفرت عن مقتل نحو 85 شخصا وإصابة أكثر من ألف آخرين بحالات اختناق كحصيلة أولية.

وشارك في الوقفة نحو 200 شخص بينهم طلاب وطالبات ومعلمون، حيث رفعوا لافتات تندد بالمجزرة وتؤكد على مسؤولية النظام السوري عنها.

واستلقى الأطفال على الأرض خلال مشهد تمثيلي للتعبير عما حلّ بأقرانهم من الأطفال في مدينة دوما، ممن قتلوا جراء الستهداف قوات النظام المدينة بالأسلحة الكيماوية.

وارتفعت في وقت سابق اليوم،حصيلة المصابين بحالات الاختناق إلى 1200 إصابةبمجزرة الكيماويفي المدينة والتي نفذتها قوات النظام السوري أمس السبت، حيث سجلت الحصيلة الأولية للقتى 85 شخصا.

وكانت منظمات سورية طالبت في وقت سابق اليوم،بتدخل “فوري” للمجتمع الدولي لوضع حد لاستخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام في سوريا.

ويعتبر هذا الاستهداف الكيماوي الأوسع منذ مجزرة خان شيخون بإدلب، يوم الثلاثاء 4 نيسان 2017، حيث قصفت قوات النظام بغاز “السارين” المدينة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا بينهم 27 طفلا و19 امرأة وأكثر من 546 حالة اختناقمعظمهم من الأطفال والنساء، حيث ردتأمريكا بقصف مطار الشعيرات بحمص حينها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

دخول قوات من “درع الفرات” إلى مدينة دارة عزة غرب حلب لقتال “تحرير الشام”

[ad_1]

سمارت-حلب

دخل عشرات المقاتلين من “الفرقة التاسعة” في غرفة عمليات “درع الفرات” إلى مدينة دارة عزة غرب حلب الجمعة، لقتال “هيئة تحرير الشام”.

وقال مصدر مطلع من الفرقة، طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، إن نحو 400 مقاتلا من الفرقة التابعة للجيش السوري الحر دخلوا إلى المدينة على دفعتين مع أسلحة خفيفة ومتوسطة لقتال “تحرير الشام” التي تحاول اقتحامها.

وأشار المصدر، أن القوات دخلت دون تنسيق مع “جبهة تحرير سوريا” التي تسيطر على المدينة ويدور اقتتال بينها وبين “تحرير الشام”، وكذلك دون علم الجيش التركي المدعومة منه.

وأوضح المصدر، أن المقاتلين الذين دخلوا المدينة معظمهم من أبناءها وأبناء القرى المحيطة، ودخلوا إليها من منطقة عفرين.

وشارك الفرقة في عملية “غصن الزيتون” إلى جانب الجيش التركي في عفرين، ويتركز وجودها أساسا في ناحية جرابلس شمال شرق حلب.

وتجددت الاشتباكاتبين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” شمالي سوريا، بعد توقفها لمدة أسبوع وإطلاق مبادرات بهدف وقف الإقتتال بين الطرفين.

وتشكلت”تحرير سوريا” من اندماج حركة “أحرار الشام الإسلامية” و”حركة نور الدين الزنكي” في شباط الماضي وبدأت معاركها ضد “تحرير الشام” في شمالي سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان