أرشيف الوسم: موسكو

روسيا تدعو السوريين للعودة إلى بلادهم

[ad_1]

دعت روسيا “المواطنين السوريين للعودة إلى مدنهم وقراهم، والمشاركة في إعادة الحياة في المدن التي اجتاحها “الإرهاب”.

وقالت (القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية)، على صفحتها في (فيسبوك)، إنها ترحب بعودة السكان المحليين إلى مناطقهم، والمشاركة في “إعادة الحياة إلى المدن التي اجتاحها الإرهاب”، كما ترحّب بعودة الشبان للمشاركة في المعارك الجارية ضد “الإرهاب الدولي” في سورية. بحسب القناة.

تزامنت دعوات موسكو مع إعلان نظام الأسد سيطرته على كامل دمشق ومحيطها للمرة الأولى منذ العام 2012، بمساندة الدعم الروسي والميليشيات الإيرانية، على إثر طرد تنظيم (داعش) من آخر جيب له في جنوب العاصمة.

عبد القادر موسى
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“رايتس ووتش”: كأس العالم هو تغطية للانتهاكات الروسية في سورية

[ad_1]

دعَت (هيومن رايتس ووتش)، في تقرير نشرته أمس الإثنين، قادةَ العالم إلى عدم حضور حفل افتتاح كأس العالم بموسكو، في 14 حزيران/ يونيو؛ ما لم يتخذ الكرملين خطوات حقيقية لحماية حياة أكثر من مليوني شخص، في محافظتي إدلب ودرعا في سورية، من الهجمات الكيمياوية والتقليدية.

ذكر التقرير أن روسيا تدعم نظام بشار الأسد عسكريًا، منذ أيلول/ سبتمبر 2015. وتزوده بالسلاح، وتشارك في شنّ الغارات الجوية ضد المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، وتستخدم في ذلك قاعدة حميميم الجوية شمال غرب اللاذقية.

اعتبر كينيث روث، المدير التنفيذي لـ (هيومن رايتس ووتش)، أن “روسيا تحاول، من خلال استضافتها أحد أكثر الأحداث متابعة، أن تغازل الرأي العام العالمي، وأن تحظى بالاحترام”. داعيًا زعماء العالم إلى أن يوجهوا رسالة إلى بوتين بأنهم لن يكونوا إلى جانبه في المنصة الرسمية ليلة الافتتاح؛ ما لم يغيّر سياسته ويضع حدًا للفظائع التي ترتكبها قواته الروسية وقوات النظام.

أضاف روث: “في كثير من الأحيان، يسعى القادة المستبدون إلى استضافة الأحداث الرياضية الشعبية، بهدف تقديم صورة إيجابية عنهم لبقية العالم. وعلى قادة العالم عدم السماح باستخدام حدث رياضي، للتغطية على نمطٍ من الفظاعات المُرتكبة في سورية، بات يهدد مليوني مدني”. لافتًا إلى أن “الوقت غير مناسب لحضور احتفالات تُستخدم في معظمها لتلميع صورة مضيفيها، بينما تساعد روسيا في مهاجمة المدنيين”.

حمّلت (رايتس ووتش) موسكو المسؤولية، ليس فقط عن الانتهاكات التي ترتكبها قواتها مباشرة، بل عن تلك التي يرتكبها النظام أيضًا؛ إذ تسببت العمليات المشتركة لروسيا والنظام بسقوط آلاف الضحايا المدنيين في سورية.

وأضافت أن الغارات لم تميّز بين المقاتلين والمدنيين، وضربت أهدافًا مدنيّة، منها مدارس ومستشفيات ومناطق سكنية؛ فإبّان حملة السيطرة على مدينة حلب، أواخر عام 2016، شنّت روسيا -بالتعاون مع قوات النظام- هجمات عشوائية ورعناء مدة شهر، استُخدمت فيها الذخائر العنقودية المحرمة دوليًا، إلى جانب أسلحة حارقة أسقطت من الجو، وهي محظورة عند استخدامها في المناطق المدنية، لأنها تسبب حروقًا مؤلمة للغاية يصعب معالجتها، وتشعل حرائق تدمّر الأعيان المدنية والبنية التحتية.

لفت التقرير إلى أنه على الرغم من ارتكاب النظام جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية، ووجود أدلة قوية على ذلك، فإن موسكو تواصل تزويده بالأسلحة. حيث استأثرت روسيا، بين عامي 2015 و2017، بـ 79 بالمئة من صادرات الأسلحة إلى سورية، وفقًا لـ (معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام). ويشمل ذلك تسليم 40 دبابة من طراز (T 90A)، أواخر عام 2017.

إضافة إلى الدعم على الأرض، تواصل روسيا توفير غطاء سياسي ودبلوماسي للنظام السوري. ومنذ نيسان/ أبريل 2018، استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن 12 مرة لحماية نظام الأسد، آخرها كان لعرقلة إدانة هجوم بالأسلحة الكيمياوية على بلدة دوما في ضواحي دمشق، وإجراء تحقيقات لتحديد المسؤولين.

حذّرت (رايتس ووتش) من المخاطر التي قد تتعرض لها محافظة إدلب شمال سورية، حيث تتجه إليها أنظار النظام وحلفائه في المرحلة القادمة، وذلك بعد استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية وجنوب دمشق ومحافظة حمص مؤخرًا. وتعدّ إدلب أكبر منطقة خارجة عن سيطرة النظام، ويُقدّر عدد المدنيين فيها بمليوني شخص، نصفهم نازحون من مناطق أخرى من سورية.

دعَت (رايتس ووتش)، في ختام تقريرها، موسكو إلى استخدام نفوذها الكبير في الضغط على نظام الأسد، ووضع حد للهجمات العشوائية واستهداف المدنيين، بما فيها الأسلحة المحظورة مثل الذخائر الكيمياوية والعنقودية والحارقة التي تسقط جوًا، ورفع القيود غير القانونية على تسليم المساعدات الإنسانية، وقبول نشر مراقبين دوليين وتمكينهم من الوصول، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. ن أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

موسكو تعتزم تزويد الأسد بأنظمة دفاع جوي جديدة

[ad_1]

أكّدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أنها تنوي “تزويد جيش النظام السوري بأنظمة دفاع جوي حديثة في المستقبل القريب، للتصدي لأي هجوم مستقبلي”.

قال سيرغي رودسكوي، رئيس إدارة العمليات في قيادة الأركان الروسية: “إن الخبراء العسكريين الروس سوف يستمرون في تدريب زملائهم السوريين، على استخدام الأسلحة الجديدة”، مضيفًا أن “وزارة الدفاع قامت بتحليل مفصّل لنتائج الغارات الغربية، وأدخلت على أساس ذلك سلسلة تعديلات، في نظام الدفاع الجوي للبلاد، بغية رفع فاعليته”. بحسب ما نقلت وكالة (إنترفاكس) الروسية.

يذكر أن وكالة (تاس) الروسية نقلت، يوم الإثنين الماضي، عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تأكيده أن روسيا “لم تتخذ قرارًا بعد، بشأن تزويد سورية بأنظمة صواريخ متقدمة من طراز (إس 300). س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

بوغدانوف: لا نأمل في مواجهة مباشرة مع واشنطن

[ad_1]

قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تأمل في “عدم” وصول الأمور في سورية “إلى مستوى التهديد، باندلاع مواجهة عسكرية بين روسيا والولايات المتحدة”، وفق ما نقلت قناة (روسيا اليوم).

أضاف بوغدانوف، في تصريحات صحفية، أن “موسكو ما تزال تجري اتصالات عملية مع واشنطن، بخصوص سورية”، وعقّب: “الطرف الروسي يأمل في أن تنتصر العقلانية في هذا البلد”.

وأكّد أن بلاده “قلقة من التصريحات الأميركية، بخصوص إمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى سورية… هذا الأمر غير مقبول إطلاقًا، وهو غاية في الخطورة”. وتابع: “موسكو تأمل في أن تأخذ الولايات المتحدة، بالحسبان، بيانَ الخارجية الروسية الذي يحذر من العواقب الوخيمة لأي اعتداء خارجي على سورية، بذريعة أخبار مفبركة”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

مصادر روسية: 300 روسي في سورية بين قتيل وجريح

[ad_1]

قالت مصادر مطلعة: إن نحو “300 رجل، يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين، قُتلوا أو أصيبوا في سورية، الأسبوع الماضي”، وفق ما نقلت عنهم وكالة (رويترز) اليوم الجمعة.

نقلت الوكالة عن طبيب عسكري روسي، شارك في علاج المصابين بمشفى في موسكو، قوله: إن “نحو 100 قتلوا”، مضيفًا أن المشفى “استقبل حتى مساء السبت أكثر من 50 من هؤلاء المصابين، 30 في المئة منهم إصاباتهم خطيرة”.

كما نقل الطبيب، عن زميل له ذهب إلى سورية، أن “قرابة 100 شخص من الروس قُتلوا، حتى نهاية الأسبوع الماضي، وأن 200 أصيبوا”، منوّهًا إلى أن “معظم الضحايا متعاقدون عسكريون روس من القطاع الخاص”.

من جانب آخر، قال يفجيني شاباييف، رئيس الفرع المحلي لمنظمة (كوساك) شبه العسكرية: إنه زار “معارف له أصيبوا بسورية، في المستشفى المركزي التابع لوزارة الدفاع في خيمكي على مشارف موسكو، يوم الأربعاء”، موضحًا لوكالة (رويترز) أن المصابين أبلغوه أن “وحدتَي المتعاقدين الروس، المشاركتين في المعركة قرب دير الزور، تتألفان من 550 رجلًا، وأن نحو 200 من هذا العدد لم يقتلوا أو يصابوا”.

تابع: “إذا كنت تفهم أي شيء عن العمل العسكري وإصابات القتال؛ فسيكون بوسعك ساعتها تخيل ماذا يجري هناك: صراخ وصيحات مستمرة. إنه مشهد صعب”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

لافروف: واشنطن تشكل “كيانات” بديلة عن “السلطة السورية”

[ad_1]

اتهم وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، الولايات المتحدة، بـ “تشكيل كيانات بديلة لنظام دمشق”، وقال: “رغم نفي واشنطن تشكيل قوات محلية في شمال سورية، فإنها تحاول تشكيل (كيانات بديلة للسلطة)، بما يتناقض مع الالتزام بالحفاظ على وحدة الأراضي السورية”. بحسب وكالة (رويترز).

وأضاف في مؤتمر صحفي، عقده أمس الجمعة في مقر الأمم المتحدة: “هذه حقيقة، وهذا يتناقض مع التزاماتهم.. (بالحفاظ) على سيادة سورية ووحدة أراضيها”.

تقدم الولايات المتحدة الأميركية الدعم الجوي والاستخباراتي والعسكري، لميليشيا (قسد)، بذريعة دعمها في محاربة تنظيم (داعش)، حيث وسعت نفوذها في شرق البلاد، من خلال استحواذها على أكبر حقلي نفط وغاز في ريف دير الزور، وإقامتها “نحو 10 قواعد عسكرية شرق البلاد”، بحسب تقرير نشرته وكالة (الأناضول)، في وقت سابق.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

موسكو وواشنطن تمتلكان 93% من نووي العالم

[ad_1]

ذكر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (غير حكومي)، ومنظمة الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، أن 93 بالمئة، من الرؤوس النووية في العالم، تمتلكها موسكو وواشنطن. وفق وكالة (الأناضول).

ووفقًا لمعطيات معهد ستوكهولم، يبلغ عدد الرؤوس النووية حول العالم نحو 15 ألف رأس، تمتلك الولايات المتحدة وروسيا منها قرابة 14 ألفًا، وتأتي روسيا في المرتبة الأولى عالميًا، بـ 7 آلاف رأس نووي، والولايات المتحدة ثانية بـ 6800.

تشير التوقعات إلى أن فرنسا تمتلك 300 رأس نووي، تليها الصين بـ 270، ومن ثم بريطانيا بـ 215، وباكستان بـ 140، ثم الهند بـ 130، و”إسرائيل” بـ 80، وأخيرا كوريا الشمالية بـ 60 رأسًا نوويًا.

ومع أن عدد هذا النوع من الأسلحة تراجع إلى 14935 سلاحًا، بعدما كان في العام 2016 يبلغ 15395، فإن بعض الدول استمرت في توسيع ترسانتها النووية.

يشار إلى أن بعض الأسلحة النووية تتمتع بقدرة دمار هائلة، من شأنها إزالة مدينة بأكملها من الوجود، وقتل مئات الآلاف، وتعريض حياة الأجيال القادمة للخطر من خلال الأضرار التي تُلحقها في البيئة على المدى البعيد. (ن أ).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

هل دخلت إيران خلسة إلى المنطقة

[ad_1]

هل تفاجأت أميركا بوجود إيران؟ ولماذا يجب علينا أن نقتنع بأن “إسرائيل” أيضًا -وهي التي كثفت ضرباتها للنظام والقواعد الإيرانية- تفاجأت بالوجود الإيراني؟ أين تقف الحقيقة؟

الثوابت على الأرض أن إيران، قبل عام 2015، لم تكن تجاهر بالوجود على الأرض السورية، بل كانت تدفع عن نفسها تهمةَ الانخراط إلى جانب النظام -طبعًا باطلًا- ولكنها لم تكن في وارد الاعتراف به، ونعلم أن الميليشيات الطائفية أيضًا كانت موجودة بشكل غير معلن، على الإعلام على الأقل، ولكن ماذا حصل حتى انفلشت الأمور إلى هذا الحد؟ بعد 2015، أصبح الوجود الإيراني علنيًا، وأصبح ظهور سليماني والكعبي وزينبيون وفاطميون، معلنًا في الإعلام، والأغاني الشيعية الجهادية ذات الصبغة الملوثة بالثأر الطائفي. كل هذا يجعلنا نتساءل ما الذي حدث؟ يمكننا أن نضع توقيع أوباما الاتفاق النووي، عتبة زمانية وتاريخية، ثمّ نقرأ الأحداث.

ما بعد توقيع الاتفاق النووي ليس كما قبله

بعد النووي؛ أصبحنا أمام مؤتمر فيينا، الذي أقرّ بموقع إيران بالملف السوري، كطرف على الأرض، بعد أن كانت أميركا تصر على استبعادها من أي محفل يخص الملف السوري. بعد النووي؛ رأينا دي ميستورا يدرج طهران على جدول رحلاته بين عواصم القرار، والأهم بعد الاتفاق النووي هو ظهور إيران على الأرض السورية بكل صراحة، بل ظهور تصريحات تفيد بأنهم باتوا يسيطرون على أربع عواصم عربية، وقد ظهر صلفهم بقولهم: لولا إيران لسقط النظام. كل هذا يجعلنا نتساءل: أكان الاتفاق النووي اتفاقًا ذا صبغة وظيفية أم أن له شقًا سياسيًا، أعطى إيران القدرة على الحركة دون حرج؛ إذ رأيناها من اليمن إلى سورية، مرورًا بلبنان والعراق، تظهر معلنة عن انتصار محورها. فما الذي حدث؟ لا بد أن نعتبر أو على الأقل نشك أن لهذا الاتفاق شقًا سياسيًا؛ إذ إن الأمور قبله ليست كما هي بعده، إذن كيف ومتى ولماذا تشن أميركا حرب التصريحات؟ و(إسرائيل) تشن الضربات، وتعلن عن خطوط حمراء، وتفعلها عشرات المرات بغارات ضد حشود وقواعد إيرانية.

هل هناك شيء تغير في عهد ترامب؟ حتى أصبحت الغارات الإسرائيلية تضرب بعمق وتواتر معلن، أهدافًا وصلت إلى حلب، ومحيط قاعدة جبل عزان، ومعامل الدفاع التي تعتبر مستعمرة إيرانية على الأرض السورية. هناك ما يدل على أن إيران خرجت عن المطلوب أو المعطى لها، بموجب تفاهمات الاتفاق النووي، وطمحت خارج صندوقها المرسوم، ولم تستجب لا لموسكو ولا لأميركا، عندما طالبوها بالابتعاد إلى خطوط محددة، فقرروا أن يعاقبوا إيران عقابًا يقلم أظفارها، لكن الوقائع والضربات والتصريحات والإعدادات لا تشي بأن الأمر تقليم أظفار، فمن اليمن الذي تحركت رماله على وقع انقلاب علي عبد الله صالح على شركائه إلى مقتله، إلى لبنان ومحاصرة إيران، والمد والجزر في التعاطي، يبدو الأمر أكبر من مجرد ضربات إسرائيلية توبيخية، بل هناك من سيسعى إلى أبعد من ذلك، ولكن هل موسكو على استعداد لكي تدخل في عراك من أجل إيران؟ ستجيبنا الأيام القليلة القادمة عن الرياح القادمة إلى الشرق.

هشام أسكيف
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

تصريحات وزير إعلام النظام تثير الجدل في موسكو

[ad_1]

() اعتبرت قاعدة حميميم الروسية في سوريا، أن حديث وزير الإعلام التابع للنظام السوري «محمد رامز ترجمان»، ينافي وجهة نظر موسكو على الأراضي السورية.

وأشارت القاعدة في بيان عبر معرفاتها أن دمشق اعتبرت: «أن مناطق خفض التوتر هي بداية لحكم ذاتي، وهي عبارة عن مبرر أو فاتحة أو عنوان لما يحاول البعض تسميته فدرالية أو كونفدرالية أو لا مركزي أو حكم ذاتي إلى آخر هذه التسميات، وبصراحة هذا الكلام الدولة السورية غير معنية فيه».

ونوّهت حميميم إلى أن موسكو «تعتبر الراعي الأبرز لاتفاقات خفض التوتر والتي نطمح من خلالها لأن تكون بداية الحل السياسي في سوريا ونقلة نوعية باتجاه إنهاء الصراع الدائر في البلاد».

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميدل إيست آي: من المستفيدون والخاسرون من عملية إعادة إعمار سوريا؟

[ad_1]

في ظل قيام بدور الوسيط الرئيسي في عملية إعادة إعمار ، فستكلف حتماً بمهمة توزيع صناديق إعادة الإعمار.

استعر الجدل مؤخراً في الدوائر السياسية الغربية والإقليمية حول عملية إعادة الإعمار في سوريا. وقد دأب الاتحاد الأوروبي على دراسة خيارات إعادة الإعمار عن كثب، في حين أن بعض الحكومات الغربية (وغير الغربية على حد السواء) تستعد للقادم، بحيث يمكنها أن تؤدي دوراً هاماً في عملية إعادة الإعمار.

أما الدول الدول الإقليمية فقد عمدت إلى تعزيز أنشطتها في هذا الصدد، حيث لا يوجد من يريد التخلف عن الركب عندما يحين الوقت المناسب لتخطو سوريا خطوة هامة تتجاوز من خلالها الصراع الحالي.

حالياً يبدو أن هذه المناقشة حول إعادة الإعمار قائمة على افتراض يحيل إلى أن سوريا بأكملها ستحظى بالقدر ذاته من العطايا، في إطار مخطط إعادة الإعمار بعد ، وأن جميع السوريين سيعاملون بشكل منصف في هذه العملية. بيد أن الواقع يتناقض مع هذا الافتراض.

مناقشة إعادة الإعمار في فترة ما بعد الحرب

في الوقت الذي تحْتد فيه المناقشات حول إعادة الإعمار، تشهد سوريا أعلى موجة من العنف منذ سقوط حلب الشرقية، وذلك وفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر. ولا زالت المداولات بهذا الشأن مستمرة بالتزامن مع إعلان روسيا عن مناطق وقف التصعيد، في حين تواصل في الوقت نفسه قصف تلك المناطق التي يفترض أن تكون تحت حمايتها. وفي هذه الأثناء ما فتئ المدنيون يقعون ضحايا القصف الجوي للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة.

تتشابه الإستراتيجية العسكرية للحملة الروسية، في الواقع، مع تلك التي استخدمت في إطار عمليات تحرير المدن العراقية من سيطرة تنظيم الدولة، والتي خلفت دماراً واسع النطاق على مستوى البنية التحتية للمدن. ومن ثم سيؤدي استمرار العنف حتماً إلى زيادة تكلفة إعادة الإعمار بعد الحرب، بشكل يتجاوز الرقم المقدر حالياً، الذي يتراوح بين 200 و350 مليار دولار.

على العموم يوجد قدر من الإجماع في صلب دوائر السياسة الدولية على أن روسيا وإيران لا تستطيعان تحمل هذا العبء المالي وحدهما، في حين يتعين على المانحين الدوليين أن يشاركوا في تغطية هذه التكاليف. في السياق ذاته، لا ترتبط دوافع المانحين للمشاركة في جهود إعادة الإعمار فقط بالمساعدات الإنسانية، حيث يسعون إلى المساهمة في إعادة تشكيل النسيج السياسي في سوريا. ومن هذا المنطلق يعد دفع المال من بين الطرق التي يمكن من خلالها الحفاظ على درجة من التأثير في سوريا المستقبل.

في ظل قيام روسيا بأداء دور الوسيط الرئيسي في إعادة إعمار سوريا، اتخذت بعض الدول الإقليمية إجراءات محددة من أجل الحفاظ على خطوط التواصل مع موسكو مفتوحة، وذلك بغض النظر عن الخلافات السياسية حول الشأن السوري.

وفي هذا الصدد، هرع بعض الأطراف من ذوي المصالح الخاصة، من الأطياف السياسية المختلفة في البلدان المجاورة لسوريا، للالتحاق بركب المصالح الروسية. ومن خلال رصد الزيارات الأخيرة إلى موسكو، يمكن ملاحظة وجود سياسيين لبنانيين ينتمون إلى معسكري تحالف 8 آذار/مارس و14 آذار/مارس المتخاصمين.

على الرغم من أن المناطق التي يسيطر عليها النظام كانت هي الأقل تضرراً في الحرب الدائرة حالياً، مقارنة بالخسائر التي لحقت المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، فإنه من المرجح أن تقوم الحكومة السورية بصرف معظم نفقات إعادة الإعمار في المناطق التي تعتبرها موالية لها.

مكافأة الموالين

من المرجح أن الأطراف الأجنبية التي لديها مصالح خاصة في سوريا  ستغض الطرف عن عدم المساواة في توزيع أموال إعادة الإعمار، وذلك بغية حماية مصالحها التجارية. وفي الأثناء، ستتبنى الجهات الفاعلة الإقليمية مساراً مماثلاً، حتى تضمن بقاء مختلف الجهات ذات المصلحة السياسية على اعتبارها طرفاً ضمن هذه العملية.

من جانبهم شرع رجال الأعمال السوريون، الذين هم بالفعل جزء من النخبة السياسية، في تشكيل شركات جديدة تسمح لهم بالتموضع بشكل إيجابي في صلب عمليات التعاقد ضمن مشاريع إعادة الإعمار. وعلى ضوء ما ذكر آنفاً، من غير الممكن أن يكون مخطط إعادة إعمار سوريا عادلاً.

في هذا الصدد لا يمكن أن نتناسى نقطة جوهرية؛ ألا وهي أن النظام السوري يريد مكافأة كل الأطراف الذين يدينون له بالولاء. وذلك من خلال توظيف أموال إعادة الإعمار من أجل تحسين المناطق التي يعيشون فيها. ولن يتوانى نظام الأسد، في المقابل، عن معاقبة المناطق التي رفض سكانها الخنوع لاستبداد الأسد. ومن المرجح أن يعقب عمليات القصف المستمرة التي تستهدف هذه المناطق حرمانهم من التمتع بأموال إعادة الإعمار.

المناطق المهملة

تسعى بعض الجهات المانحة والفاعلة جاهدة إلى ضبط مواقفها السياسية، في محاولة للحفاظ على صلتها الوثيقة بالنظام. ومن هذا المنطلق، قد يقع إهمال بعض المناطق، التي لن تجد أي شخص أو جهة تدافع عن مصالحها أو تتحدث نيابة عنها. ونتيجة لذلك قد يضطر آلاف اللاجئين، الذين فروا من هذه المناطق إلى لبنان والأردن وتركيا، بعد فقدانهم لمنازلهم التي كان من المفترض أن يعودوا إليها بعد الحرب، إلى البقاء خارج وطنهم.

علاوة على ذلك، تغيب الآفاق الواقعية التي قد تشير إلى أنهم سيستعيدون موارد رزقهم السابقة داخل سوريا بمجرد عودتهم. وفي هذا السياق، سيؤدي انخفاض عدد السكان في هذه المناطق إلى تسهيل عملية سيطرة النظام السوري عليها، ممَّا يمنح الحكومة حافزاً آخر من أجل جعل الحياة في تلك المناطق صعبة ولا تطاق بالنسبة لمن تبقى فيها من المدنيين.

على العموم، سيطرت على مناقشات إعادة الإعمار في سوريا مسألة استخدام الغرب لعملية إعادة الإعمار ورقة ضغط على النظام. خلافاً لذلك، تكمن القضية الأساسية، في الوقت الراهن، في أن النظام وشركاءه الروس والإيرانيين سيعمدون إلى تركيز جهودهم على إحياء المناطق الموالية لهم، في حين سيهمشون المناطق التي لا تخضع لسيطرتهم في الوقت الحالي.

بناء على ذلك ستتأثر حتماً التركيبة الديموغرافية في سوريا على خلفية هذه الممارسات، فضلاً عن وضعية اللاجئين في البلدان المجاورة. وتعمل الدول الأوروبية، في هذه الأثناء، على تقديم حوافز مالية لتركيا من أجل إبقاء اللاجئين السوريين على أراضيها، ومنعهم من العبور نحو . وفي الوقت نفسه يحاول العديد من الأطراف في لبنان الذين لهم جملة من المصالح في سوريا، تقديم بلادهم على أنها منصة لإعادة الإعمار السوري. على العموم لا تزال العديد من الجهات اللبنانية تستفيد من المساعدات الخارجية المرسلة إلى لبنان للتخفيف من وطأة الوضع المتردي للاجئين السوريين هناك.

وفي هذه الأثناء تحيل جل هذه الحقائق إلى أن النخب السورية الموالية للنظام، والجهات الفاعلة غير السورية، ستستفيد حتماً من الظلم المُرتقب في حق العديد من المناطق السورية ضمن مخططات إعادة إعمار سوريا.

المصدر: ميدل إيست آي

الكاتبة: لينا خطيب

الرابط: http://www.middleeasteye.net/columns/syria-s-reconstruction-winners-and-losers-2126199629

Share this: وسوم

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]