أرشيف الوسوم: ناحية اخترين

الشرطة “الحرة” تضبط 137 كغ من المخدرات في قرية شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

ضبطت الشرطة وقوى الأمن في قرية أخترين (39 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، الخميس، 137 كغ من المخدرات.

وقال مصدر خاص لـ ” سمارت” طلب عدم نشر اسمه إن عناصر الشرطة ضبطوا الكمية داخل براد مغطى بقطع خشبية لإخفائه خلال مرور السيارة بالقرية، دون تحديد الجهة المسؤولة عن التهريب أو مصدر المواد المخدرة، لافتا أن التحقيقات لا تزال جارية.

وسبق أن ألقتفصائل الجيش السوري الحر وقوة الأمن في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري عددا من مروجي المخدرات، كما أتلفت كميات كبيرة من المواد المصادرة.

وشهدت المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحر والكتائب الإسلامية ظهور تجارة المخدراتوالحشيش إضافة إلى الحبوب المخدرة، وسط فلتان أمني وفوضى انتشار السلاح.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

معوقات لتقديم الخدمات في قرية دابق بحلب بسبب سرقات من تنظيم “الدولة”

[ad_1]

سمارت-حلب

​يواجه المجلس المحلي في قرية دابق(35 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، معوقات خلال عمله لعدم تعويض الآليات الثقيلة والمعدات التي سرقها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”عند انسحابهم العام الماضي.

​وقال رئيس “محلي دابق”، محمد حميدي لـ”سمارت” الخميس، إن غياب الآليات يضيف على المجلس أعباء مادية وعدم القدرة على إنجاز الأعمال، مثل صيانة شبكات المياه والصرف الصحي وإصلاح الطرقات، إضافة لإزالة السواتر الترابية التي وضعها تنظيم “الدولة” ويصل ارتفاعها لأربعة أمتار.

وأضاف أن التنظيم نقل معه آليات ثقيلة مثل “جرار وصهريج ومقطورة وتركس عقرب وبوب كات” مع معدات زراعية ومولدات كهرباء، ذلك بعد سيطرة الجيش السوري الحر على دابق.

​ولفت “حميدي” أن الدعم المقدم للمجلس المحلي اقتصر على “ضاغطة” من “لجنة إعادة الإستقرار” في ظل وعود من الحكومة السورية المؤقتة، مشيرا أن دابق تعرضت لأضرار مادية ودمار من خلال تفجير سيارات مفخخة، بعد أن “التضخيم الإعلامي لحرب دابق من التنظيم”.

وكانت فصائل “درع الفرات” سيطرت على قرية دابق وقرى أخرى قربها بعد انسحاب تنظيم “الدولة ” منها في تشرين الأول العام الفائت، والتي اعتبر التنظيم ، وفق أدبياته الدينية، بأن “ملحمة كبرى” ستحدث فيها، حيث قال زعيم التنظيم “سنغزو العالم بعد دابق”، في تسجيل صوتي أواخر 2015.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“محلي أخترين” بحلب يعتزم تنفيذ مشروع سوق شعبي بتمويل ذاتي

[ad_1]

​سمارت-حلب

​يعتزم المجلس المحلي في بلدة أخترين بحلب، شمالي سوريا، تنفيذ مشروع بتمويل ذاتي لسوق يتضمن عشرات المحلات التجارية في سوق شعبي جديد وسط البلدة.

​وقال رئيس “محلي أخترين”، خالد زينو لـ”سمارت” الخميس، إن المشروع يتضمن إنشاء 50 محل تجاري بمساحة تقريبية بين 15 إلى 20 متر مربع لكل منها، لافتا أنه سيعرض في مناقصة ضمن شروط معينة مع توقعات بتسليم المحلات بعد ثلاثة اشهر من تاريخ توقيع العقد في أخترين(39 كم شمال مدينة حلب).

وأوضح أن المحلات ستعرض للاستثمار كون المشروع يعتبر ملكية عامة لأنه منشأ على أرض عامة، لافتا أن المشروع سيكون على نفقة المجلس الخاصة وتقدر تكلفته بنحو 80 ألف دولار أمريكي في حال تلقى المجلس دعم جزئي، وإن لم يحصل على دعم سيدرس تخفيض عدد المحلات لـ35 بتكلفة 60 ألف دولار.

​واعتبر “زينو” أن المشروع “هام” كونه يساهم بإيجاد دخل للمجلس المحلي ويضفي تنوعا ونشاطا في الحركة التجارية بأخترين، متوقعا إقبال من الأهالي عليه.

​ومنع المجلس المحلي في أخترين قبل مدة، تشييد أي بناء دون رخصة أو موافقة المجلس، وذلك بهدف تنظيم أعمال الإنشاءات.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

الانتهاء من صيانة مركز ضخ مياه الشرب في قرية دوديان شمال حلب

[ad_1]

سمارت-حلب

​أنهت “لجنة إعادة الإستقرار” الاثنين، مشروع صيانة مركز ضخ مياه الشرب في قرية دوديان شمال حلب (3 كم جنوب الحدود السورية التركية).

​وقال نائب رئيس “اللجنة”، المهندس محمد النجومة لـ”سمارت”، إنهم أعمال الصيانة شملت تركيب مجموعة توليد كهربائي بقدرة 100 “Kva”، إضافة لصيانة وتأهيل “الخزان العالي” وأنابيب شبكة المياه وتقديم لوحة كهربائية، كما ستركب مضخة أفقية لتعزيز ضخ المياه إلى قرية قرة مزرعة.

​وأضاف أن تنظيم “الدولة الإسلامية” سرق مجموعة توليد الكهرباء في مركز ضخ المياه في دوديان، خلال فترة سيطرته على المدينة، بينما تعرض المركز لدمار وأضرار مادية أثناء معارك سيطرة الجيش السوري الحر على القرية في نيسان 2016.

​وأشار “النجومة” أن المركز توقف عن ضخ المياه لأهالي دوديان وقرة مزرعة، ليضطر المدنيون لشراء المياه من الصهاريج “الغير مراقبة صحيا”، بسعر ثلاثة آلاف ليرة سورية للصهريج الواحد سعة 20 برميل، في حين جرى التأكد بعد انتهاء مشروع الصيانة من وصول المياه إلى جميع المنازل في قرية دوديان.

​كذلك لفت إلى تنفيذ مشروع خلال الأسابيع القادمة لـ”دعم النفقات التشغيلية” لمراكز ضخ المياه في ست مناطق منها الراعي والباب، تؤمن 150 متر مكعب من المياه مجانا في الساعة الواحدة لـ1000 منزل، إذ يؤمن المشروع فرص عمل لثلاثين شخص وبميزانية مالية إجمالية بلغت نحو 100 ألف دولار أمريكي.

​وتنفذ المجالس المحلية في مناطق سيطرة فصائل الجيش السوري الحر ضمن عملية “درع الفرات” شمال وشرق حلب، العديد من المشاريع الخدمية في ظل دعم من الحكومة التركية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

قرار بمنع البناء في بلدة أخترين بحلب دون ترخيص مسبق

[ad_1]

سمارت – حلب

منع المجلس المحلي في بلدة أخترين (39 كم شمال حلب)، شمالي سوريا، الثلاثاء، تشييد أي بناء دون رخصة أو موافقة المجلس، وذلك بهدف تنظيم أعمال الإنشاءات.

وقال رئيس المجلس خالد ديبو لـ”سمارت”، إن القرار يهدف لمنع التجاوزات على أملاك الغير أو الأملاك العامة.

وأوضح أن الحصول على ترخيص يشترط من صاحبه إثبات ملكية العقار بأوراق ثبوتية أو عن طريق شهود، وتقديمها للمجلس مع صورة للبطاقة الشخصية لصاحب طلب الترخيص.

وأشار “ديبو” أنهم لا يتلقون أي رسوم مالية مقابل منح الرخصة، محذرا من إحالة المخالفين إلى المحكمة عن طريق “الشرطة الحرة”.

وشهدت مناطق شمال حلب نشاطا في الحركة العمرانية، بسبب الهدوء النسبي بعد سيطرة فصائل الجيش السوري الحر، ونزوح آلاف المدنيين إليها بسبب المعارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” شمالي وشرقي سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمود الدرويش

ممثلو عشائر في سوريا يتفقون على بحث العمل المشترك مع الحكومة المؤقتة

[ad_1]

سمارت-حلب

​اتفق ممثلو عشائر في سوريا، على بحث العمل المشترك مع الحكومة السورية المؤقتة، على خلفية لقاء جمعهم في بلدة أخترين(39 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا.

​وقال ممثل قبيلة “جيس” في اللقاء، بشير عليطو لـ”سمارت” الأحد، إن اجتماعا تحت مسمى “مجلس شورى العشائر” عقد في أخترين، بحضور 31 شخصا يمثلون 34 عشيرة وقبيلة سورية.

وأوضح:”اتفق المجتمعون على عقد لقاء مع الحكومة المؤقتة، لبحث إمكانية العمل معها، إن وجد توافق بالأفكار وحسب برنامج الحكومة في الوضع الراهن بالمنطقة”.

​وأضاف “عليطو” أن الممثلون انتخبوا رئيسا لـ”شورى العشائر” لمدة ثلاثة أشهر، يعمل خلالها على النظام الداخلي للمجلس الذي يعتبر كـ”مجلس شعب مصغر” ويهدف لـ”بناء دولة متحضرة”.

​وسبق أن شكل “مجلس العشائر الثورية الحرة” لدعم تشكيل “الجيش الوطني” والتنديد بسياسة “الإدارة الذاتية” الكردية، في ظل اجتماعات مكثفة لعدد من العشائر في سوريا بالآونة الأخيرة، بعضها بدعم تركي، بهدف صياغة أنظمة داخلية لها وتأكيد الحاضرين لها “تأييدهم للثورة السورية والمطالبة بإسقاط النظام السوري”.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

افتتاح معرض للأعمال اليدوية النسوية شمال حلب

[ad_1]

سوريا – حلب

​افتتحت “دار إبداع المرأة السورية” الأربعاء، معرضا للأعمال اليدوية النسوية في بلدة تركمان بارح (35 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، بمشاركة أعمال نحو 300 امرأة، بينهن مهجرات من مدينة حمص.

​وقالت مديرة المعرض ، ثريا محمد لـ”سمارت”، إن الأعمال المعروضة ستعرض للتسويق وتعود الفوائد المادية للنساء المشاركات بالمعرض.

​وأضافت أن التجهيز للمعرض بدأ منذ ثلاثة أشهر، كما تنظم دورات للنساء على الخياطة ومحو الأمية والأعمال اليدوية.

​وتنظم المعارض النسوية بشكل دوري في مختلف المناطق السورية الخارجة عن سيطرة النظام السوري، مثل معرض للمنتجات اليدوية والغذائية في مدينة الأتارب بحلب ومعرض “ويبقى الزنبق أبيض” للأشغال اليدوية جنوب دمشق، بالإضافة إلى دورات على الخياطة في منظمات مجتمع مدني تعنى بالمرأة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

افتتاح مركز طبي في قرية دابق بحلب بعد إعادة تأهيله

[ad_1]

سمارت – حلب

افتتح مركز طبي في قرية دابق (35 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، بعد إعادة تأهليه، لتقديم العناية الطبية لـ25 ألف شخص.

وأوضح مدير المركز، علي المصطفى لـ”سمارت”، ، الأحد، أن المركز يتضمن أقسام نسائية وأمراض عامة وداخلية وأطفال، إضافة لغرف إسعافات أولية وتحاليل مخبرية وتخزين وتبريد.

ولفت “المصطفى”، أن المركز يستقبل المرضى على مدار الساعة، ويقدم الإسعاف الليلي والأدوية مجانا، وسيخصص قريبا سيارة إسعاف لنقل الحالات الإسعافية إلى المشافي القريبة.

ويعتبر مركز دابق الصحي ثاني مركز يفتتح في مناطق “درع الفرات” برعاية المكتب الطبي التركي السوري، بعد مركز الراعي الصحي الذي افتتح قبل أسبوعين.

وكانت فصائل “درع الفرات” سيطرت على قرية دابق وقرى أخرى قربها بعد انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” منها في تشرين الأول العام الفائت، والتي اعتبر التنظيم ، وفق أدبياته الدينية، بأن “ملحمة كبرى” ستحدث فيها، حيث قال زعيم التنظيم “سنغزو العالم بعد دابق”، في تسجيل صوتي أواخر 2015.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بدر محمد

تعليق عمل الكادر التعليمي في بلدة اخترين بحلب احتجاجا على “المعاملة السيئة”

[ad_1]

سمارت – حلب

علّق المجلس المحلي في بلدة دابق (35 كم شمال حلب) شمالي سوريا، عمل الكادر التعليمي في البلدة، احتجاجا على “المعاملة السيئة” من مديرية التربية في منطقة اخترين.

وقال رئيس المجلس المحلي محمد حميدي، في تصريح لـ”سمارت”، الجمعة، إن معلمي بلدة دابق تعرضوا منذ أيام لـ”إهانة وشتم من قبل مديرية التربية في منطقة اخترين التابعة لها، كما فصل معلمون وعين آخرون”.

وأوضح حميدي، أن المكتب التعليمي التابع للمجلس المحلي، علّق عمل 85 معلما بناء على تلك الحادثة من تاريخ 27 الشهر الجاري لمدة غير محددة.

وطالب أحد المعلمين في تسجيل مصور، بثه ناشطون، بتغيير المعاملة السيئة من قبل المجمع التربوي، أو تحويلهم إلى مجمع تربوي آخر قريب غير مجمع خترين.

وكان المجلس المحلي في بلدة اخترين فرض في السابع من آب الماضي، إلزامية التعليم للمرحلتين الإبتدائية والإعدادية، تحت طائلة المساءلة القانونية للأهالي المخالفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إيمان حسن

اجتماع بحضور ضباط أتراك لتوحيد قبائل وعشائر شمال حلب

إيمان حسن

[ad_1]

سمارت – حلب

اجتمعت عشيرة الدمالخة مع عشائر وقبائل ريف حلب الشمالي، بحضور ضباط أتراك، في بلدة اخترين (48 كم شمال حلب) بهدف لم شمل العشائر والقبائل لتوحيدها في المنطقة.

وقال شيخ قبيلة طي، “محمد علي الطويل”، في حديث مع “سمارت”، أمس الجمعة، إن هذا الملتقى من عادات وتقاليد بلدة اخترين، للم الشمل وجمع القبائل والعشائر ورفع الظلم عن الشعب السوري.

بدوره، أفاد رئيس “مجلس اخترين العسكري”، ديبو الحسين، وأحد أبناء عشيرة الدمالخة، لـ “سمارت”، “أن الملتقى كان على شرف أرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لتحرير المنطقة”.

وحضر الاجتماع 200 شخص من وجهاء العشائر والشخصيات العسكرية في الجيش السوري الحر، إضافة لوالي المنطقة وضباط أتراك، وتخلل الاجتماع “عزومة غداء”، وكلمات للحضور .

وأعلنت “عشيرة البوبطوش”، المنتشرة في الشمال السوري، في حزيران الماضي، تشكيل “مجلس ثوري”، بهدف منع التقسيم، وذلك في قرية قرب مدينة اعزاز (44 كم شمال حلب)، شمالي سوريا، التي يسيطر عليها فصائل من الجيش السوري الحر ويتواجد فيها كتيبة تتبع “حركة أحرار الشام الإسلامية”، وفق مراسل “سمارت”.

وكانت “عشائر الموالي”، التي يقدر عدد أفرادها بـ 300 ألف نسمة، أعلنت في حزيران، تشكيل مجلس موحدلها، لتخديم مناطق تواجدها في حماة والشمال السوري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]