أرشيف الوسوم: ناحية الحاضر

قتيلان وجرحى لـ”تحرير الشام” بإطلاق نار جنوب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل عنصران وجرح ثلاثة آخرون من “هيئة تحرير الشام” الاثنين، بإطلاق نار في قرية العيس (26 كم جنوب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن مجولين يركبون دراجة نارية أطلقا النار على مقر لـ “تحرير الشام” في محيط القرية، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

وسبق أن قتل عنصر من “هيئة تحرير الشام” وجرح آخرالاثنين 14 أيار الجاري بإطلاق نار من قبل مجهولين على حاجز لها قرب قرية كفركرمين غرب مدينة حلب.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلاميةفلتان أمنيوعمليات اغتيالوتفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، تستهدف معظمها قادة ومقاتلين عسكريين، كما تؤدي لقتل وجرح مدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“تحرير الشام” تجهز لافتتاح معبر مع النظام جنوب حلب وسط رفض شعبي

[ad_1]

سمارت – حلب

قال المجلس المحلي لبلدة العيس (25 كم جنوب مدينة حلب) شمالي سوريا الخميس، إن “هيئة تحرير الشام” تجهز لافتتاح معبر تجاري مع قوات النظام السوري في المنطقة، وسط رفض لذلك من الأهالي.

وأضاف مسؤول المكتب الإعلامي في المجلس عبدالكريم ثلجي في تصريح إلى “سمارت” أن أهالي البلدة اعترضوا على افتتاح المعبر لأنه لا يحقق لهم عودتهم إليها وسلامتهم فيها.

وأوضح أن الأهالي اشترطوا في افتتاح المعبر ضمان عودة النازحين وسلامتهم من قصف النظام أثناء زراعة أراضيهم، وتأمين قسم من مردوده لصالح المجلس المحلي الذي يقدم الخدمات للبلدة، إضافة إلى تخصيص قسم آخر منه لأسر “الشهداء والمعتقلين”.

وأشار “ثلجي” إلى أن المعبر سيربط بين بلدة العيس الخاضعة لـ”تحرير الشام” ومدينة الحاضر الخاضعة للنظام، وهما الأكبر في ريف حلب الجنوبي من حيث عدد السكان، متوقعا أن المعبر إذا ما افتتح بناء على الشروط السابقة يمكن أن يحسن الحركة التجارية ويخفض أسعار المواد.

وقال ناشطون لـ”سمارت” إن عناصر “تحرير الشام” بدأوا بإزالة السواتر الترابية والركام والألغام على الطريق بين الحاضر والعيس تمهيدا لافتتاح المعبر.

ويتواجد عدة معابر بين مناطق سيطرة النظام وتلك الخارجة عنها في سوريا، مثل معبر مدينة مورك في حماة ومعبر الدار الكبيرة في حمص ومعابر في الغوطة الشرقية لدمشق وأخرى في درعا وإدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

قتيلان وجرحى مدنيون بانفجار مخلفات قصف في قرية جنوب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل مدنيان وجرح سبعة آخرون من عائلة واحدة الثلاثاء، بانفجار مخلفات قصف سابق في قرية الهضبة (24 كم جنوب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال الدفاع المدني على صفحته الرسمية في “فيسبوك” إن صاروخ من مخلفات قصف قديم انفجر في أحد منازل المدنيين في قرية الهضبة، ما أسفر عن مقتل الأب وأحد أبناءه، إضافة لإصابة سبعة أشخاص من أفراد العائلة بينهم أطفال بجروح متفاوتة، نقلوا على إثرها لمشفى بالمنطقة.

وسبق قتل وجرح نحو عشرون مدنيا2 شباط الماضي، جراء قصف بالبراميل المتفجرة وطائرات يرجح أنها لسلاح الجو الروسي على سيارات تقل نازحين وقرية جنوبي محافظة حلب، شمالي سوريا.

ونزح قرابة 150 ألف شخص من قرى جنوب حلب خلال الأشهر الماضية بسبب الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام، والتي أدت لتدمير نحو 60 بالمئة من المنطقة، وخروج النقطة الطبية الوحيدةفي ناحية تل الضمان عن الخدمة بشكل كامل إضافة إلى دمار مدارس وبنى تحتية، وسقوط قتلى وجرحىمن المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قوات النظام تستهدف تلة العيس جنوب حلب تزامنا مع وصول رتل تركي إلى ريف إدلب الجنوبي

[ad_1]

سمارت – حلب

استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة الأحد، مواقع قريبة من نقاط تمركز قوات تركية في ريف حلب الجنوبي، شمالي سوريا، تزامنا مع وصول تعزيزات عسكرية تركية إلى ريف إدلب الجنوبي، ضمن رتل عسكري.

وقال ناشطون محليون من ريف إدلب الجنوبي لـ “سمارت” إن الرتل العسكري التركي وصل إلى منطقة صوامع الصرمان قرب مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، مرجحين أن يكون الهدف منه هو تبديل بعض العناصر في نقاط المراقبة التركية الموجودة هناك.

وأضاف الناشطون أن الرتل يتألف من ناقلات جند وآلية مزودة برشاش ثقيل، إضافة لآلية دعم، دون معرفة عدد العناصر الموجود فيه بدقة.

في أثناء ذلك، استهدفت قوات النظام السوري بقذائف المدفعية الثقيلة تلة العيس في ريف حلب الجنوبي، بالقرب من مناطق تمركز القوات التركية، حيث أكد المسؤول الطبي في ريف حلب الجنوبي الدكتور خلوف محمد لـ “سمارت” استهداف المنطقة بسبع قذائف، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات.

ووصل رتل عسكري تركي في 5 شباط الفائتإلى منطقة تلة العيس جنوب حلب وبدأ بالتمركز فيها، بعد دخوله من منطقة كفرلوسين على الحدود السورية التركية شمال إدلب مرورا بمناطق في ريف إدلب وحلب، برفقة آليات لـ “هيئة تحرير الشام”.

وسبق أن تعرض رتل تركي آخر لقصف من قبل قوات النظامأثناء تواجده قرب بلدة العيس، كما تعرض الرتل ذاته في اليوم التالي لانفجار قرب مدينة الأتارب غرب حلب، أسفر عن مقتل جنديين تركيين، ليتراجع نحو الحدود السورية – التركية.

وتدخل أرتال عسكرية تركية بشكل مستمر إلى محافظتي حلب وإدلب، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاطضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

جرح جنديين تركيين بقصف لميليشيات مدعومة من إيران جنوب حلب

[ad_1]

سمارت-حلب

جرح جنديان تركيان الاثنين، بقصف مدفعي لميليشيا “حزب الله” اللبناني وميليشيات تابعة لإيران على موقع تمركز الجيش التركي في تلة العيس جنوب حلب شمالي سوريا، فيما رد الأخير على مصادر القصف.

وقال القائد العسكري في “هيئة تحرير الشام” جنوب حلب، يلقب نفسه “عدي أبو فيصل” في تصريح إلى سمارت”، إن الميليشيات المتمركز في بلدة الحاضر وتل عران قصفت الجيش التركي الذي تمركز في تلة العيسفي وقت سابق اليوم، ضمن اتفاق “تخفيف التصعيد”، ما أدى لإصابة جنديين.

ورد الجيش التركي من مواقعه على الحدود مع سوريا، بإطلاق صواريخ أرض-أرض استهدفت مواقع الميليشيا في سد شيغدلة وبلدة الحاضر.

وقال مرصد عسكري إن طائرتين حربيتين تركيتين وأخرى استطلاع دخلت أجواء محافظة حلب تزامنا مع القصف.

ودخل رتل عسكري تركي “ضخم” الاثنين الفائت، إلى ريف حلب الجنوبي، إلا انه تعرض لقصف من قبل قوات النظامأثناء تواجده قرب بلدة العيس، كما تعرض الرتل ذاته في اليوم التالي لانفجار قرب مدينة الأتارب غرب حلب، أسفر عن مقتل جنديين تركيين، ليتراجع نحو الحدود السورية – التركية.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة بإدلب، كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاطضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6″، وأعلنت في وقت لاحق أنها تسعى لإنشار أربع قواعدأخرى.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

رتل عسكري تركي يدخل الأراضي السورية ويتمركز في تلة العيس جنوب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

وصل رتل عسكري تركي، الاثنين، إلى تلة العيس في ريف حلب الجنوبي شمالي سوريا، وبدأ بالتمركز فيها، بعد دخوله من الأراضي التركية.

ودخل الرتل التركي حوالي الساعة التاسعة صباح اليوم من منطقة كفرلوسين على الحدود السورية التركية شمال إدلب متوجها إلى منطقة العيس.

وقال مراسل “سمارت” إن الرتل يتألف من نحو 65 آلية ضم دبابات ومدرعات وناقلات جند وتركسات، مرت عبر مناطق في ريف إدلب وحلب، برفقة آليات لـ “هيئة تحرير الشام”.

ودخل الرتل التركي من منطقة كفر لوسين مارا بمدينة سرمدا شمال إدلب، ومنها إلى الأتارب بريف حلب الغربي، ليتابع طريقه عبر بلدات القناطر والكماري والعيس قبل أن يتمركز في تلة العيس.

ودخل رتل عسكري تركي “ضخم” الاثنين الفائت، إلى ريف حلب الجنوبي، إلا انه تعرض لقصف من قبل قوات النظامأثناء تواجده قرب بلدة العيس، كما تعرض الرتل ذاته في اليوم التالي لانفجار قرب مدينة الأتارب غرب حلب، أسفر عن مقتل جنديين تركيين، ليتراجع نحو الحدود السورية – التركية.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة بإدلب، كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاطضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6″، وأعلنت في وقت لاحق أنها تسعى لإنشار أربع قواعدأخرى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“الحر” وكتائب إسلامية يستعيدون السيطرة على قرية جنوب حلب

[ad_1]

سمارت -حلب

استعاد الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية السبت، السيطرة على قرية جنوب حلب شمالي سوريا، بعد ساعات من تقدم قوات النظام السوري، فيما تدور اشتباكات بين الطرفين في قرى مجاورة.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت”، إن “هيئة تحرير الشام” و”جيش العزة” بمساندة “الفرقة 23” استعادوا السيطرة على قرية خربة هويش في جبل الحص، واستولوا على “قاعدة كورنيت” .

وتدور اشتباكات بين قوات النظام و”تحرير الشام” و”جيش العزة” في قريتي رجم الصوان والرشادية، لم تعرف نتائجها حتى الآن حسب الناشطين.

وأضاف الناشطون، أن قوات النظام تقدمت ليل الجمعة -السبت، إلى قرية وتلة الرشادية وقرية خربة هويش، تزامنا مع غارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية استهدفت قرى مربعات بيشة ومربعات السلوم و سيالة ورملة وبرج سبنة وقلعة الشيح.

وسبق أن سيطرت “تحرير الشام” على قرى طلافح والرشادية وسيالة والرملة وعبيسان ومزرعتها، منذ أيام بعد اشتباكات مع النظام، أسفرت عن قتلى في صفوفه وأسر آخرين.

وشهدت المنطقة مواجهات ومعارك كر وفر بين الطرفين مؤخرا،إذ تحاول قوات النظام مرار اقتحام قرى حجارة شرقية وغربية والرشادية والحويوي وتسعيدها “تحرير الشام”، وذلك بعد استقدام تعزيزات عسكرية من حماة، وإعادة توزيعها في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إيمان حسن

“تحرير الشام” تستعيد تلة وقرية من النظام جنوب حلب

[ad_1]

سمارت ــ حلب

استعادت “هيئة تحرير الشام”، الخميس، تلة حجارة وقرية الرشادية جنوب مدينة حلب، شمالي سوريا، بعد أن تقدمت لهما قوات النظام السوري صباحا، وجاء ذلك عقب اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهما.

وقال ناشطون لـ”سمارت”، إن النظام تقدم للتلة والقرية الواقعتين جنوب غرب بلدة خناصر، وسط قصف لطائراته الحربية وراجمات الصواريخ المتمركزة في مقراته المحيطة، لتشن “تحرير الشام” بعد ساعات هجوما معاكسا وتسترجع النقاط التي خسرتها.

وأضاف الناشطون، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر للنظام وجرح آخرين، حسب ما رصدت أجهزة التنصت، كما تمكنت “تحرير الشام” من إعطاب رشاش ثقيل له.

من جانبه قال المسؤول الطبي في المنقطة، صلاح أبو عبيدة، بتصريح لـ”سمارت”، إن الاشتباكات أسفرت عن إصابة أحد عناصر الهيئة بجروح طفيفة.

وأصيب عدد من عناصر قوات النظام، أمس الأربعاء، نتيجة استهداف مواقعهم في قريتي كفرعبيد وأبو رويل وتلة الأربعين بقذائف المدفعية، دون وجود إحصائية لعدد الجرحى.
 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

اشتباكات بين قوات النظام و”تحرير الشام” جنوب حلب

[ad_1]

سمارت-حلب

جددت قوات النظام السوري محاولات اقتحام قريتي الرشادية وحجارة جنوب حلب شمالي سوريا، والخاضعة لسيطرة هيئة “تحرير الشام”.

​وقال القائد العسكري في “تحرير الشام” يلقب نفسه “عدي أبو فيصل”، لـ”سمارت” الأربعاء، إن عددا من عناصر قوات النظام أصيبوا نتيجة استهداف مواقعهم في قريتي كفرعبيد وأبو رويل وتلة الأربعين بقذائف المدفعية، دون وجود إحصائية لعدد الجرحى.

​وأضاف أن قوات النظام استهدفت بالمقابل بالمدفعية والصواريخ وغارات لطائرات حربية، مواقع “الهيئة” في قريتي العطشانة ومشيرفة ونقاط عدة جنوبي حلب، اقتصرت أضرارها على المادية.

​ولفت “أبو فيصل” أن الاشتباكات خلال الأيام الماضية أدت لمقتل أكثر 30 عنصرا من قوات النظام والميليشا المساندة لها، غالبيتهم من الميليشا الإيرانية وميليشيا “حزب الله” اللبناني، حسب ادعائه.

 وأشار إلى أن النظام يحاول السيطرة على قرى الرشادية وسيالة وتلة قربهما، لرصد المنطقة ناريا حتى ناحية تل الضمان، وفق وصفه.

​وحاولت قوات النظام قبل يومين اقتحام قرية حجارة الشرقية التابعة لناحية خناصر، سبقها استعادة “تحرير الشام” السيطرة على قرى حجارة والرشادية وحويوي، التي تشهد معارك كر وفر بين الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“تحرير الشام” تعلن السيطرة على مواقع للنظام جنوب حلب

إيمان حسن

[ad_1]

سمارت – حلب

قالت “هيئة تحرير الشام”، الأحد، إنها سيطرت على مواقع لقوات النظام السوري في قرية تليلات بناحية الحاضر، (30 كم جنوب مدينة حلب)، أسفرت عن قتلى للأخير.

وأضافت وسائل إعلام تابعة للهيئة، إن “قوات النخبة” اقتحمت مواقع قوات النظام وقتلت عشرة من عناصرها، بعد اشتباكات أسفرت كذلك عن الاستيلاء على أسلحة خفيفة ومتوسطة.

وأوضحت الوسائل أن “سرية الهندسة” التابعة لها أنهت “تفخيخ” المواقع التي سيطرت عليها.

وكان تسعة عناصر من قوات النظام السوري قتلوا، السبت، باشتباكات مع “هيئة تحرير الشام” بمحيط قرية تليلات بريف حلب الجنوبي.

وتشهد قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي اشتباكات متقطعة وقصف مدفعي متبادل بين قوات النظام و”هيئة تحرير الشام”، ما يسفر عن قتلى وجرحى من الطرفين، دون تغيير في خارطة السيطرة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]