قوات النظام و”قسد” تحرق منازل وأفران قبل انسحابها من منطقة تل رفعت بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

أحرقت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري السبت، عددا من المنازل والأفران في منطقة تل رفعت شمال مدينة حلب شمالي سوريا، قبل الانسحاب منها.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن عناصر “قسد” انسحبوا نحو مدرسة “المشاة” ومدينة منبج وقرية الحصية، بينما انسحب عناصر الحرس الجمهوري والأمن العسكري التابعين لقوات النظام إلى بلدتي نبل والزهراء، إضافة لانسحاب الشرطة العسكرية الروسية نحو مدينة حلب.

وتداول ناشطون محليون مقطعا مصور يظهر النيران مشتعلة داخل أحد الأفران في قرية كفرنايا، لافتين أن الذي أقدم على حرق الفرن أفرغه من الطحين أولا.

ورجح ناشطون أن الانسحاب جاء بعد تفاهمات روسية – تركية على تسليم المنطقة لفصائل الجيش السوري الحر في وقت لاحق، دون تحديد زمن التسليم، لافتين أن السلطات التركية وعدت سابقا باستعادة المنطقة وتسليمها لأهلها.

ويطالب أهالي منطقة تل رفعت النازحينبشكل مستمر فصائل الجيش السوري الحر والجيش التركي ببدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة عليها من قوات النظام و”وحدات حماية الشعب” الكردية، بينما قال قائد عسكري بـ “الحر” إن العملية لن تنطلق قبل تأمين منطقة عفرينبشكل كامل.

وكانت ميليشيا “القوات الشعبية” تابعة لقوات النظام استلمتإدارة مدينة تل رفعت وبلدة دير جمال وعدة قرى شمال مدينة حلب، من “وحدات حماية الشعب”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

فرار عناصر من تنظيم “الدولة” من سجن لـ”الحر” شمال حلب

[ad_1]

سمارت-حلب

هرب أربعة عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” الخميس، من سجن للجيش السوري الحر في قرية شمارخ شمال حلب شمالي سوريا، واختطفوا أحد عناصر السجن.

وقال ناشطون محليون، إن العناصر هربوا من سجن تابع لـ”المجلس العسكري في تل رفعت” وسرقوا سيارة واختطفوا أحد عناصر السجن وأطلقوا النار على شخصين ولاذوا بالفرار.

واعتقل الجيش الحر في شمال حلب عشرات العناصرمن تنظيم “الدولة” خلال عملية “درع الفرات” وبعمليات أمنية بعدها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

عملية تل رفعت بحلب لن تنطلق قبل تأمين منطقة عفرين

[ad_1]

سمارت – حلب

قال قيادي في الجيش السوري الحر الأربعاء، إن عملية السيطرة على مدينة تل رفعت (30 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، لن تنطلق قبل تأمين منطقة عفرين بشكل كامل.

وأضاف القيادي ويسمي نفسه “رامي أبو بهجت” في تصريح إلى “سمارت” إلى أنهم سيطلقون حملة أمنية غدا الخميس لـ”تنظيف” منطقة عفرين من “خلايا” محتملة لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية والتي قال إنها مسؤولة عن زرع متفجرات.

وأشار إلى أن عملية تل رفعت لن تبدأ قبل 23 يوما من الآن لحين الانتهاء من العملية الأمنية التي ستتيح لأهالي عفرين بالعودة إليها، مضيفا: “نريد عودة الشعب الكردي إلى عفرين لأنهم خزان بشري كبير يمكن أن يستفيد منه النظام السوري”.

ونفى “أبو بهجت” الأنباء التي تحدثت عن انسحاب رتل تركي من مدينة تل رفعت بقوله إن المدينة لم يدخلها أصلا أي رتل من تركيا أو الجيش الحر، مشيرا إلى انتهاء المفاوضات بين تركيا وروسيا حولها، دون التطرق لتفاصيل أخرى عن الموضوع.

ودخل الثلاثاء وفد عسكري تركي إلى مدينة تل رفعت لاستكمال المفاوضات مع الروس حول مستقبل المدينة التي تتواجد فيها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بقيادة “الوحدات” الكردية، وميليشيات موالية للنظام.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد، إن الجيش التركي وفصائل الجيش الحر ستكمل عملية “غصن الزيتون” بالسيطرة على مدينة تل رفعت، وذلك بعد سيطرتهم على مدينة عفرين المعقل الرئيسي لـ”الوحدات” الكردية في شمال حلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

دخول وفد تركي إلى مدينة تل رفعت بحلب لإكمال مفاوضة الروس حولها

[ad_1]

سمارت – حلب

دخل وفد عسكري تركي الثلاثاء، إلى مدينة تل رفعت (29 كم شمال حلب) شمالي سوريا، بهدف إكمال المفاوضات مع القوات الروسية خصوص المعركة المرتقبة بالمنطقة.

ونفى قائد عسكري في “الفيلق الثالث” التابع للجيش السوري الحر يلقب نفسه “رامي أبو بهجت” لـ”سمارت” استلام القوات التركية تل رفعت بشكل رسمي حتى الأن، لافتا أن الوفد دخل إلى المدينة لإكمال المفاوضات مع الروس تمهيدا لأستلمها.

ويأتي رد “أبو بهجت” بعد تداول عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية خبرا يتحدث عن بدأ دخول القوات التركية وفصائل الجيش الحر إلى المدينة لاستلامها من القوات الروسية.

ونشر مقطع صوتيا لأحد الضباط الأتراك المشاركين بالمعارك على غرف للإعلامي والعسكريين على تطبيق “واتس أب” يقول إنه خلال ساعات قليل ستكون مدينة تل رفعت تحت سيطرتهم بشكل كامل.

وكانت الطائرات الحربية والمدفعية التركية قصفتليل الاثنين – الثلاثاء، مواقع لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية وقوات النظام السوري في مدينة تل رفعت وقرية أم حوش شمال مدينة حلب.

وسبق أن قال قائد عسكري في “الفيلق الثالث” الأحد الماضي، إنه من المحتمل أن تبدأ معركة السيطرة على تل رفعت بداية شهر نيسان القادم، حيث سيشنون هجوم على جميع القرى والبلدات العربية الخاضعة لسيطرة “الوحدات” الكردية، متوقعا أنهم سيسيطرون عليها خلال يوم واحد فقط.

كذلك  قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق من اليوم، إن هدف عملية “غصن الزيتون” القادم هو السيطرة على تل رفعتخلال وقت قصير، بعد أن وعدالمتظاهرين أن ” لا تبقى أسئلتهم من دون أجوبة”.

وكانت رئاسة الأركان التركية أعلنت السبت 20 كانون الثاني الماضي، بدء العملية العسكرية في منطقة عفرين، ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، باسم عملية “غصن الزيتون” سيطرت خلالها على مركز مدينة عفرينوجميع البلدات التابعة لها ومعظم القرى المحيطة بها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قصف تركي على مواقع “الوحدات” الكردية والنظام شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قصف الطائرات الحربية والمدفعية التركية ليل الاثنين – الثلاثاء، مواقع لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية وقوات النظام السوري في  مدينة تل رفعت وقرية أم حوش شمال مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال قائد عسكري في “الفيلق الثالث” التابع للجيش السوري الحر يلقب نفسه “رامي أبو بهجت” في تصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن الطائرات الحربية لأول مرة تشن غارات على مواقع “الوحدات” الكردية في المنطقة، حيث استهدفت قرى أم حوش والوحشية واحرص، كما استهدفت المدفعية مواقعا لقوات النظام في محيط مدينة تل رفعت.

وتعتبر أم حوش من أبرز المواقع التي تتمركز بها “الوحدات” الكردية شمال مدينة حلب بعد انسحابها من منطقة عفرين خلال الموجهات مع الجيش التركي وفصائل “الحر”، حسب “أبو بهجت”.

وأوضح “أبو بهجت” أن القصف جاء ردا على إقدام عناصر “الوحدات” الكردية على حرق منازل في القرى العربية، معتبرا أن معركة السيطرة على تل رفعت والقرى المحيطة بها أصبحت “قاب قوسين أو أدى” حسب تعبيره.

قال قائد عسكري في “الفيلق الثالث” الأحد الماضي، إنه من المحتمل أن تبدأ معركة السيطرة على مدينة تل بداية شهر نيسان القادم، حيث سيشنون هجوم على جميع القرى والبلدات العربية الخاضعة لسيطرة “الوحدات” الكردية، متوقعا أنهم سيسيطرون عليها خلال يوم واحد فقط.

وسبق أن قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق من اليوم، إن هدف عملية “غصن الزيتون” القادم هو السيطرة على مدينة تل رفعتخلال وقت قصير، بعد أن وعدالمتظاهرين أن ” لا تبقى أسئلتهم من دون أجوبة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“أهل الديار” تدعو لبدء معركة مدينة تل رفعت شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

دعت غرفة عمليات “أهل الديار” التابعة للجيش السوري الحر في بيان الثلاثاء، الفصائل المشاركة بعملية “غصن الزيتون” لبدء معركة السيطرة على باقي المناطق التي تسيطر عليها “وحدات حماية الشعب” الكردية مدينة تل رفعت والقرى المحيطة بها شمال مدينة حلب شمالي سوريا.

وأوضح قائد غرفة عمليات رضوان قرندل في تصريح إلى “سمارت” إن المقاتلين والعتاد العسكري بجاهزية كاملة للتوجه نحو مدينة تل رفعت والقرى المحيطة بها، لافتا أنهم ينتظرون تحديد “ساعة السفر” للتحرك، مضيفا أن وسائل الإعلام التركية إن الخطوة القادمة ستكون نحو مدينة تل رفعت.

وأشار “قرندل” أن مقاتلي “أهل الديار” شاركوا في جميع معارك عملتي “درع الفرات” ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” و”غصن الزيتون” ضد “الوحدات” الكردية وقتل وجرح المئات من المقاتلين بهدف استعادت القرى التي خسرها “الحر”، إضافة إلى إعادة أكثر من 250 ألف نازح يعيشون في المخيمات على الحدود السورية – التركية.

وتأتي تصريحات غرفة عمليات “أهل الديار” بعد يومين من سيطرة الجيش السوري الحر والجيش التركيعلى مركز مدينة عفرين، دون اشتباكات مع “الوحدات” الكردية.

وسبق أن وقال ناشطون إن قوات النظام السوري تسلمتإدارة مدينة تل رفعت وبلدة دير جمال وقرى “كيمار، الزيارة، برج القاص، باشمرا، باصوفان، منغ ومطارها العسكري” من “الإدارة الذاتية” الكردية العاملة في مناطق سيطرة “الوحدات” الكردية، لافتين أن الأولى نصبت عدة حواجز ورفعت علم قوات النظام عليها.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تشكل “الوحدات” الكردية مكونها الرئيسي، سيطرت على تل رفعتوعدة قرى في محيطها 15 شباط 2016، بعد اشتباكات مع الفصائل “الحر”، بدعم من سلاح الجو الروسي، ما تسبب بنزوح آلاف المدنيين، الذين يخرجون بمظاهراتبشكل مستمر للمطالبة باستعادة مناطقهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

ميليشيات النظام تتسلم إدارة مدينة وبلدة وقرى من “الوحدات” الكردية شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

استلمت ميليشيا “القوات الشعبية” تابعة لقوات النظام السوري إدارة مدينة تل رفعت وبلدة دير جمال وعدة قرى شمال مدينة حلب شمالي سوريا، من “وحدات حماية الشعب” الكردية.

وقال ناشطون إن الميليشيات تسلمت إدارة مدينة تل رفعت وبلدة دير جمال وقرى”كيمار، الزيارة، برج القاص، باشمرا، باصوفان، منغ ومطارها العسكري” من “الإدارة الذاتية” الكردية العاملة في مناطق سيطرة “الوحدات” الكردية، لافتين أن الأولى نصبت عدة حواجز ورفعت علم قوات النظام عليها.

وكان عناصر من ميليشيا “القوات الشعبية” وصلوا إلى مدينة عفرين منتصف شباط الماضي، بعد اتفاق مع “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد)، يقضي بدخول قوات تابعة للنظام إلى المنطقة ومساندتها في مواجهة الجيش التركي وفصائل الجيش السوري الحر، كما قتلعدد من هذه الميلشيات نتيجة قصف مدفعي وجوي تركيعلى أماكن تواجدهم.

وتتقدم فصائل الجيش السوري الحر على محاور عدة في منطقة عفرين، بعملية عسكرية مدعومة من تركيا حيث بدأ أول هجوم عسكري بري، يوم 21 كانون الثاني 2018، سيطروا فيها على كامل الشريط الحدودي بين منطقة عفرين وتركيا، لتتابع بعدها التقدم مسيطرة على مراكز أربع نواح جديدة هي راجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس، بعد أن سيطرت في وقت سابق على مركز ناحية بلبل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قوات تابعة للنظام تستلم مدينة تل رفعت من “الوحدات” الكردية

[ad_1]

سمارت، حلب

نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء عما قالت إنه مصدر ميداني قوله إن قوات النظام السوري تسلمت مدينة تل رفعت جنوب عفرين من “وحدات حماية الشعب” الكردية، بينما قال مصدر عسكري لـ “سمارت” أن من دخل المدينة هم من عناصر الوحدات القادمين من أحياء حلب.

وقال مدير المكتب الإعلامي لغرفة عمليات “أهل الديار”، شهم أرفاد، بتصريح إلى “سمارت” إن العناصر الذين دخلوا إلى مدينة تل رفعت هم عناصر “الوحدات” الكردية الذين خرجوا من مناطق سيطرتهم في مدينة حلب، يرافقهم بعض عناصر ميليشيات الشبيحة التابعة للنظام.

واعتبر “أرفاد” أن من مصلحة عناصر “الوحدات” أن يرفعوا علم النظام في المدينة كي يظهروا لتركيا أن النظام دخل فعلا إلى هذه المناطق، بهدف منها من استهدافها، مضيفا أن تركيا استهدفت رغم ذلك رتلا لقوات النظام مساء أمس كان قادما من حلب باتجاه عفرين.

واستهدف الجيش التركي براجمات الصواريخوالمدفعية الثقيلة أمس، رتلا عسكريا لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية خلال دخوله لمنطقة عفرين قادما من مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة حلب، حيث انسحبت “الوحدات” في وقت سابق من 12 حيافي المدينة لصالح قوات النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

وقفة احتجاجية شمال حلب لأهالي هجروا قراهم الخاضعة لـ”الوحدات” الكردية

[ad_1]

سمارت – حلب 

خرج نحو 150 شخص بوقفة احتجاجية الخميس، في مخيم قرية سجو شمال مدينة حلب شمالي سوريا، لمرور سنتين على “تهجيرهم” عقب سيطرة “وحدات حماية الشعب” الكردية على قراهم.

ونظمت الوقفة فعاليات مدنية من مدينة تل رفعت، وعرض المحتجون أفلام وتقارير مصورة عن المدنية،  ورفعوا لاقتات كتب عليها ” الكورد الشرفاء أخوتنا والبي كي كي ومن معهم أعداءنا،  لن نفرط بأرضنا مهما طال الزمن ومهما قدمنا من تضحيات، تل رفعت الكرامة سنعود اليك فاتحين غصن الزيتون لرد الحقوق الى أهلها والقضاء على الإرهاب”.

وقال رئيس المجلس المحلي لمدينة تل رفعت محمود حسين عليطو بتصريح لـ”سمارت”، إن أكثر من 250 ألف مدني “هجروا” من قراهم شمال حلب بسبب سيطرة “الوحدات” الكردية عليها، و”معاناتهم لن تنتهي إلا بعودتهم لقراهم وطرد الأخيرة منها”.

وتظاهرالمئات في قرية سجو شمال مدينة حلب الأربعاء، تأييدا للعملية العسكرية التركية (غصن الزيتون) على منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة “الوحدات” الكردية ودعما للجيش السوري الحر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

روسيا تعلن نقل جنودها من عفرين شمال حلب مع بدء العملية التركية

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية السبت، نقل جنودها من محيط مدينة عفرين شمال حلب إلى مدينة تل رفعت  التي تبعد عنها نحو 20 كم شرقا، وذلك حفاظا على سلامتهم، تزامناً مع بدء الحملة العسكرية التركية ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، في المنطقة.

وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن القيادة الروسية في سوريا اتخذت التدابير اللازمة لضمان سلامة جنودها في عفرين (نحو 40 كم شمال حلب)، منعاً لأي استفزازت محتملة، مضيفة أن المركز الروسي في منطقة تل رفعت سيوفر المساعدة للمدنيين لمغادرة منطقة الحملة العسكرية.

وكانت القوات الروسية المتواجدة في منطقة عفرين انسحبت من مواقعها في محيط قرية كفر جنةقرب عفرين  باتجاه مدينتي نبل والزهراء الخاضعتين لسيطرة قوات النظام السوري، مع اقتراب العملية العسكرية التركية على المنطقة.

وأعلنت رئاسة الأركان التركية مساء اليوم، بدء عملية عسكرية في منطقة عفرينضد “وحدات حماية الشعب” الكردية (YPG)، باسم “عملية غصن الزيتون”، فيما شنت طائراتها الحربية غارات أسفرت عن جرح عدة أشخاص.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين