أرشيف الوسوم: ناحية محردة ناحية مركز محردة

800 ألف دولار خسائر الفلاحين في حلفايا بحماة لحرق النظام محاصيلهم الزراعية

[ad_1]

سمارت – حماة

بلغت خسائر الفلاحين في مدينة حلفايا (25 كم شمال مدينة حماة) وسط البلاد والخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، 800 ألف دولار أمريكي نتيجة حرق محاصيلهم الزراعية من قبل ميليشيات تابعة للنظام لخلافات بينها.

وقال عضو المجلس المحلي لمدينة حلفايا غياث الرجب بتصريح إلى سمارت الاثنين، إن 5000 دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) من الأراضي الزراعية اندلعت فيها النيران، نتيجة قيام عناصر من ميليشيا “الأمن العسكري” بإضرام النار بالجهة الجنوبية من المدينة، بعد خلاف مع ميليشيا “الدفاع الوطني”.

وأكد “الرجب” أن سبب الخلاف بين الطرفين قيام ميليشيا “الأمن العسكري” بمصادرة أملاك كل من لا يملك وثيقة تثبت ملكيته للأراضي، الأمر الذي استوجب بعضهم لتقديم شكوى لدى أحد قادات ميليشيا “الدفاع الوطني” والمسؤول عن زراعة معظم المحاصيل بالمنطقة.

وأضاف “الرجب” إلى أن المحصول بمعظمه من مادة الشعير والكمون وبعض الأشجار المثمرة، مشيرا أن الفلاحين لم يقوموا بعد بحصاد محاصيلهم.

وبلغت خسائر الفلاحينفي مدينة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة) الأسبوع الفائت ، 300 ألف دولار أمريكي بسبب قصف قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة لأراضيهم الزراعية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

ممثلو بلدة التريمسة ينسحبون من “مجلس وجهاء الشمال” لعدم وجود قانون داخلي ملزم

[ad_1]

سمارت – حماة 

أعلن ممثلو بلدة التريمسة (27 كم شمال غرب ميدنة حماة) وسط سوريا، ضمن “المجلس العام للوجهاء في الشمال السوري” انسحابهم من المجلس بسبب عدم وجود قانون داخلي ملزم.

وقال رئيس المجلس المحلي لبلدة التريمسة بسام الجاسم بتصريح إلى “سمارت” الأربعاء، إن “مجلس الوجهاء” يفترض أن يمثل جميع المهجرين في الشمال السوري، إلا أنه في الواقع يخضع لسلطة شخصين أو ثلاثة فقط، بينما لا يتمتع بقية الأعضاء بأي سلطة أو قرار وفق قوله.

وأضاف “الجاسم” أن هذا المجلس “يشبه أي تشكيل سياسي أو مدني” مشيرا أنه يعاني من “حب السلطة والتمسك بالمنصب واتخاذ قرارات فردية”، قائلا إن ممثلي بلدة التريمسة انسحبوا منه لأنه بات يسعى لتحقيق مصالح خاصة لبعض الأعضاء بدلا من سعيه لتحقيق المصالح العامة للمهجرين.

وكان ممثلوا بلدة التريمسة أصدروا بيانا الثلاثاء يعلنون فيه انسحابهم من المجلس بسبب “عدم وجود جسم اداري واحد وعدم وجود قانون يسري على الجميع ويلتزم فيه الجميع”، إذا قال البيان إن أعضاء المجلس يعرفون أن النظام الداخلي الحالي هو شكلي فقط وغير ملزم، ما دفعهم لمغادرته.

وسبق أن ناشد المجلس المحلي لمدينة قلعة المضيقشمال غرب حماة، المنظمات الإنسانية والإغاثية شمالي البلاد لتقديم المساعدة للمهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة وسط البلاد.

وخرج آلاف المهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة ووصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاقين منفصلين توصلت إليهما روسيا مع كل من الجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام” في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتيلان لقوات النظام بانفجار عبوة ناسفة شمال حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قتل عنصران من قوات النظام السوري الخميس، بتفجر “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر عبوة ناسفة بحاجز “أبو عبيدة” شمال مدينة حماة وسط سوريا.

وقال قائد عسكري في “جيش العزة” الملازم أول محمود المحمود في تصريح إلى “سمارت” إن مقاتلين من “القوات الخاصة” التابعة لهم تسللوا إلى الحاجز وزرعوا عبوة ناسفة بمحيطه، ما أسفر انفجارها عن مقتل العنصرين.

وأوضح “المحمود” أنهم بدأوا باتباع هذه العمليات نتيجة توقف الدعم المالي والأسلحة عن “جيش العزة”، لافتا أن هذه العمليات تؤثر على قوات النظام وخسائرها قليلة.

وسبق أن هددت “غرفة عمليات الموك” التي ترأسها الولايات المتحدة الأمريكية، “جيش العزة” بإيقاف الدعم الكاملعنه مالم  يوقف عملياته ضد قوات النظام.

ويشهد ريف حماة الشمالي معاركبين قوات النظام من جهة، “هيئة تحرير الشام” والجيش السوري الحر من جهة أخرى، وسيطرت منذ أيام على قرية المستريحة، بدعم من المليشيات الموالية لها وسلاح الجو الروسي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

خروج “محطة محردة الحرارية” بحماة عن الخدمة بقصف مدفعي لـ”الحر”

[ad_1]

سمارت – حماة

خرجت” المحطة الحرارية” في مدينة محردة (31 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، الخاضعة لسيطرة النظام السوري عن الخدمة جراء قصفها بقذائف المدفعية من قبل الجيش السوري الحر.

وقال القائد العسكري لـ”جيش النخبة”، التابع للجيش الحر، عمار حميدي، في تصريح لـ”سمارت” الأربعاء، إنهم استهدفوا ليل الثلاثاء – الأربعاء محطة محردة الحرارية بمدفع “122”، دون معرفتهم بالأضرار نتيجة القصف.

من جانبها أعلنت وزارة الكهرباء  التابعة للنظام عن أضرار كبيرة في المحطة جراء القصف المدفعي، دون تحديد حجم تلك الأضرار.

 وسبق أناستهدف “جيش العزة”التابع للجيش الحر في أيلول الماضي، بقصف مدفعي مواقع النظام داخل المحطة الحرارية، فيما اندلعت حرائق فيها بعد استهدافها بقصف صاروخي لـ”الحر” العام الماضي.

وقتل عنصر وجرح 10  من قوات النظام الشهر الجاري، بقصف لـ”جيش العزة” على مواقعها شمال حماة، ردا على قصف الأولى قرى بالمحافظة، في حين تدور معارك كر وفر بين “تحرير الشام” والجيش الحر من جهة وقوات النظام من جهة أخرى في ريف حماة الشرقي.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إيمان حسن

الجيش الحر يتصدى لمحاولة قوات النظام التقدم شمال حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

أعلن الجيش السوري الحر، الجمعة، التصدي لمحاولة قوات النظام السوري التقدم إلى نقاط شمال حماة، وسط سوريا، ومقتل عدد من عناصره وتدمير آليات عسكرية.

وقال رئيس أركان “الفرقة الوسطى” التابعة للجيش الحر الرائد خالد الأسعد، بتصريح إلى “سمارت”، أن قوات النظام حاولت التقدم من بلدة حلفايا وقرية زلين إلى نقاط سيطرة “الحر”، التي استطاعت إفشال المحاولة، وقتل عدد من عناصره دون معرفة عددهم.

وأضاف “الأسعد”، أن النقاط لها أهمية استراتيجية كونها تطل على مدينة اللطامنة (23 كم شمال حماة)، وسقوطها يعني كشفت نقاط تمركزنا، مشيرا إلى أن “الفرقة الوسطى” و”جيش العزة” و”جيش النصر” شاركت في التصدي لقوات النظام.

وتأتي محاولات قوات النظام التقدم شمال حماة، رغم إعادة تفعيل اتفاق “تخفيف التصعيد” أمس الخميس، حيث نفذت طائرات روسيا الحربية عشرات الغارات على شمال حماة وإدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمود الدرويش

مقتل 18 مدنيا بينهم نساء وأطفال برصاص ميليشيا للنظام غرب حماة

محمود الدرويش

[ad_1]

سمارت- حماة

قتل 18 مدنيا بينهم نساء وأطفال، برصاص ميليشيا محلية تابعة لقوات النظام السوري، قرب قرية الهوات (23 كم غرب حماة)، وسط سوريا، والخاضعة لسيطرة الأخيرة أيضا.

وقال مصدر محلي لـ”سمارت”، الثلاثاء، إن مجموعات ما يسمى بـ”الشبيحة” من بلدة أصيلة غرب حماة، قتلت، أمس الاثنين، 18 شخصا من قرية معرزاف بينهم سبعة أطفال وأربعة نساء، أثناء عملهم في أراض زرعية قرب قرية الهوات، بعد عثورهم على جثة عنصر تابع لهم مقتولا قرب القرية التي ينحدر منها الأهالي.

وأضاف المصدر، أن إطلاق نار متبادل وقع بين مجموعات مسلحة من قرية الهوات و”الشبيحة”، بعد قتلهم للمدنيين، ما أدى لمقتل ثلاثة من الهوات، دون معرفة خسائر “الشبيحة”.

وكانت فصائل عسكرية سيطرت، يوم 22 آذار الفائت، على عدة قرى في حماة من بينها معرزاف، لكن قوات النظام استعادتها نهاية الشهر ذاتة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“جيش العزة”: تسعة قتلى وجرحى للنظام أثناء هجومهم على قرية شمال حماة

رائد برهان

[ad_1]

أعلن “جيش العزة”، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الاثنين، مقتل وجرح تسعة عناصر من قوات النظام السوري، باشتباكات مع مقاتليه، أثناء هجوم شنوه على قرية العزيزية (28 كم شمال مدينة حماة)، وسط سوريا.

وقال المتحدث باسم “جيش العزة”، النقيب “مصطفى معراتي”، في تصريح خاص إلى مراسل “سمارت”، إن قوات النظام حاولت التقدم إلى قرية، الليلة الماضية، إلا أن مقاتليه تصدوا لهم وقتلوا عنصرين منهم وجرحوا سبعة آخرين.

وأضاف “معراتي”، أن اتفاق “تخفيف التصعيد” لا يشمل مدن وبلدات حماة التي تسيطر عليها فصائل الجيش الحر والكتائب الإسلامية، معتبرا أن محاولة قوات النظام التقدم “تأتي لكسر شوكة جيش العزة وكسب أراض جديدة”.

وكانت “الفرقة الوسطى”، التابعة للجيش الحر، أعلنت، منتصف تموز الجاري، استهدافها مواقع قوات النظام في مدينة السقيلبية (40 كم شمال غرب مدينة حماة)، ردا على استهداف المدنيين، في مدن وبلدات قريبة، متوعدة بالرد الدائم على مصادر النيران.

من جهتها، قالت “هيئة تحرير الشام” عبر وسائل إعلامها، اليوم، إن اشتباكات اندلعت بين عناصرها وعناصر قوات النظام في محيط قرية عيدون (18 كم جنوب حماة)، وسط قصف مدفعي للأخيرة، دون تسجيل إصابات.

وقالت “حركة أحرار الشام الإسلامية”، يوم 9 تموز الجاري، إن ستة عناصر من قوات النظام قتلوا، بعد هجوم على حاجز لهم شمال بلدة حربنفسه، جنوب حماة.

وسيطرت فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية على عشرات البلدات والقرى والمواقع الخاضعة للنظام شمال حماة، خلال شهر شباط الماضي، إلا أن قوات الأخير تمكن من إرجاع سيطرتها على معظم النقاط بتغطية جوية روسية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قتلى لـ”الحر” في مواجهات تقدمت خلالها قوات النظام شمال حماة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عبد الله الدرويش

[ad_1]

قال”جيش النصر” التابع للجيش السوري الحر، اليوم الأحد، إن 15 مقاتلاً من فصائل الجيش السوري الحر قتلوا، خلال المواجهات مع قوات النظام والميليشيات الموالية له، التي تقدمت في قرية الزلاقيات ( 32 كم شمال غرب حماة)، وسط سوريا.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي لـ”جيش النصر”، محمد رشيد، إن ثلاثة من مقاتليهم بينهم قائد عسكري وإعلامي حربي، وثمانية مقاتلين من “جيش العزة” التابع للجيش الحر، وأربعة من باقي الفصائل العاملة بالمنطقة، قتلوا خلال المواجهات في الزلاقيات.

وعن النقاط التي تقدمت لها قوات النظام والميليشيات المساندة له داخل القرية، تحفظ “رشيد” عن ذكرها، وأعتبره “تراجعاً بسيطاً نتيجة القصف المكثف”، مرجعاً الأمر إلى أن المعارك “كر وفر” حيث ما تزال الاشتباكات جارية حتى الأن.

وعن اتفاق “تخفيف التصعيد” قال “رشيد” إن قوات النظام خرقت الاتفاق من اليوم الأول، نافياً التزامها به، مشيراً أن الأخير صعد وتيرة القصف الجوي والمدفعي والصاروخي، على المنطقة.

وبدوره أعلن “جيش العزة” على حسابه في موقع التدوين المصغر “تويتر”، عن تدمير رشاش متوسط (عيار 14.5) في القرية، عقب استهدافه بصاروخ موجه مضاد للدروع من طراز “تاو”.

وكان “جيش النصر” التابع للجيش السوري الحر، أمس السبت، أعلناستعادة السيطرة على كافة النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام في القرية.

وتأتي محاولة قوات النظام التقدم في ريف حماة الشمالي بعد توقيع الدول الضامنة لاتفاق وقف اطلاق النار (روسيا، تركيا، إيران)، على فرضمناطق “تخفيف التصعيد”، الخميس الفائت، دخل حيز التنفيذ، ليل الجمعة-السبت، ومن ضمنها حماة.

ويشهد ريف حماة الشمالي قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف، بالتزامن مع مواجهات بين فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من جهة، وقوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة أخرى، وسط تقدمللأخيرة.

[ad_1]

[ad_2]

“الحر” يستعيد نقاطاً تقدم إليها النظام في قرية شمال حماة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمود الدرويش

[ad_1]

أعلن “جيش النصر” التابع للجيش السوري الحر، اليوم السبت، استعادة السيطرة على كافة النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام في قرية الزلاقيات (32 كم شمال غرب حماة)، وسط سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ“جيش النصر”، محمد رشيد، بتصريح خاص إلى “سمارت”، إن قوات النظام حاولت للمرة الخامسة على التوالي اقتحام القرية، لكنّ “الحر” وكتائب إسلامية تصدوا لها، ودمروا عربة “بي أم بي” ودبابة واتسولوا على أخرى.

وأضاف “رشيد”، أن 25 عنصر لقوات النظام قتلوا خلال المواجهات في اليومين السابقين، بينما لم يكشف عن عدد قتلى الفصائل أو خسائرها.

وكان “جيش النصر” استعاد السيطرةعلى نقطتين سيطرت عليها قوات النظام داخل قرية الزلاقيات بعد هجوم “كثيف.

وتأتي محاولة قوات النظام التقدم في ريف حماة الشمالي بعد توقيع الدول الضامنة لاتفاق وقف اطلاق النار (روسيا، تركيا، إيران)، على فرض مناطق “تخفيف التصعيد”، الخميس الفائت، دخل حيز التنفيذ، ليل الجمعة-السبت، ومن ضمنها حماة.

ويشهد ريف حماة الشمالي قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف، بالتزامن مع مواجهات بين فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من جهة، وقوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة أخرى، وسط تقدم للأخيرة.

[ad_1]

[ad_2]

“الحر” يعلن استعادته نقاط تقدمت فيها النظام في قرية شمال حماة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمود الدرويش

[ad_1]

أعلن “جيش النصر” التابع للجيش السوري الحر، اليوم الجمعة، عن استعادته السيطرة على كافة النقاط التي تقدمت فيها قوات النظام في قرية الزلاقيات (32 كم شمال غرب حماة)، وسط سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي في “جيش النصر” محمد رشيد بتصريح خاص إلى “سمارت”، إن قوات النظام سيطرت على نقطتين داخل قرية الزلاقيات بعد هجوم “كثيف”.

وأضاف رشيد، أنهم استعادوا السيطرة على النقطتين بعد هجوم معاكس على قوات النظام، دون خسائر في صفوفهم، في حين لم يستطيعوا إحصاء خسائر النظام لأن المعارك “ليلية”، على حد تعبيره.

وكان “جيش النصر” أعلن، يوم الأربعاء الفائت، مقتل ضابط روسيوعدد من عناصر النظام، بعد استهدافه اجتماعا لهم، بالصواريخ، في مدينة حلفايا (27 كم شمال حماة).

ويشهد ريف حماة الشمالي قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف، بالتزامن مع مواجهات بين فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من جهة، وقوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة أخرى، وسط تقدم للأخيرة

[ad_1]

[ad_2]