أرشيف الوسوم: ناحية مركز ازرع

فصائل تعلن مقتل سبعة عناصر لـ”جيش خالد” وانشقاق آخر في درعا

[ad_1]

سمارت ــ درعا 

أعلنت فصائل “غرفة عمليات صد البغاة” مقتل سبعة عناصر من “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بهجوم لها على أطراف بلدة حيط في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقالت الغرفة في بيان اطلعت عليه “سمارت” الخميس، إنها نجحت في عمليتها الأمنية “أدخلوا عليهم الباب” مساء أمس الأربعاء، والتي استهدفت ثلاثة كمائن على أطراف بلدة حيط، ما أدى لمقتل العناصر السبعة، واغتنام بعض الأسلحة الخفيفة.

بدوره أشار الناطق باسم الغرفة، محمد بكرية، في تصريح لـ”سمارت”، إلى انشقاق أحد عناصر “جيش خالد” خلال العملية التي نفذتها “السرية الأمنية” التابعة للغرفة، والمدربة على تنفيذ مثل هذه المهام الليلية.

وأضاف “بكرية” أن الفصائل خططت لهذه العملية على مدار شهر ونصف، بهدف ضرب عناصر “جيش خالد” في عقر دارهم.

وتوعدت فصائل الغرفة في بيانها، “جيش خالد” بمزيد من العمليات حتى القضاء عليه في درعا.

ومن أبرز فصائل غرفة العمليات، التي تشكلت في آذار العام الفائت، “المجلس العسكري لبلدة حيط، لواء الحرمين، فرقة الحسم، لواء أسود السنة، حركة أحرار الشام الإسلامية”.

ويسيطر”جيش خالد” على عدة قرى في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، وسبق أن أطلقت الفصائل معارك عدة للقضاء عليه، ولم يكتب لها النجاح، حيث عزى قادات في الجيش السوري الحر ذلك لعدم توحد الفصائل وغياب الدعم الدولي اللازم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

إلقاء القبض على عناصر لتنظيم “الدولة” تسللوا من السويداء إلى درعا

[ad_1]

سمارت ــ درعا 

ألقت فصائل من الجيش السوري الحر و”جيش الإسلام” القبض على ثلاثة عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” دخلوا إلى بلدة المليحة الشرقية في محافظة درعا جنوبي سوريا، قادمين من السويداء المجاورة.

وقال رئيس مخفر البلدة يلقب نفسه “أبو مهدي” في تصريح لـ”سمارت” الخميس، إن العناصر الثلاثة كانوا يقاتلون في صفوف التنظيم جنوبي سوريا، قبل أن يخرجهم النظام السوري إلى منطقة “كراع” في البادية، حيث دخلوا منها إلى قرية “صما الهنيدات” في السويداء وثم إلى درعا.

وأوضح “أبو مهدي” أن المخفر بالتنسيق مع “جيش الإسلام” و”جند الملاحم” و”شباب السنة” و”شهداء الحرية” العاملين في بلدة المليحة الشرقية ألقوا القبض على العناصر الثلاثة، ومن خلال التحقيقات معهم اعترفوا أن هناك عناصر آخرين يحاولون الدخول إلى درعا.

وأشار إلى أن الفصائل ستسلم العناصر الموقوفين إلى محكمة “دار العدل في حوران” بعد انتهاء التحقيقات الأولية معهم.

وسبق أن ألقت الفصائل العسكريةالقبض على عناصر من تنظيم “الدولة” دخلوا درعا بنفس الطريقة.

وكان النظام أخرج عشرات العناصر من تنظيم “الدولة”من جنوبي دمشق (مدينة الحجر الأسود، مخيم اليرموك، حيي التضامن والقدم) إلى البادية السورية قرب السويداء بموجب اتفاق بين الطرفين، انتهى بدخول النظام لتلك المناطق وخروج الراغبين منها سواء إلى البادية أو شمالي البلاد.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

إصابة خمسة أطفال بقصف للنظام على قرية شمال شرق درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

جرح خمسة أطفال من عائلة واحدة السبت، بقصف لقوات النظام بالدبابات على قرية كوم الرمان (42 كم شمال شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقال ناشطون محليون بتصريح إلى “سمارت” إن دبابات قوات النظام المتمركزة بمستودعات الكم العسكرية على الجانب الشرقي من الطريق الدولي دمشق – عمان قصف البلدة بالقذائف حيث أصابت إحداها منزل العائلة.

وأشار الناشطون أن طفلة بترت ساقيها وطفل أصيب بالبطن حالتهما حرجة والأطفال الثلاثة البقية حالتهما حرجة، فيما لا يزال مصير الأبوين مجهول بسبب عدم انتهاء البحث تحت أنقاض المنزل المدمر بشكل كامل.

وسبق أن جرح مقاتلمن الجيش السوري الحر يوم 21 آذار 2018، نتيجة قصف بقذائف الدبابات على قرية إيب شمال شرق مدينة درعا.

وتشهد عدد من مدن وبلداتبمحافظة درعا نزوح مدنيين خوفا من اندلاع معركة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

إسقاط طائرة استطلاع روسية الصنع في مدينة بصر الحرير بدرعا

[ad_1]

سمارت-درعا

أسقط الجيش السوري الحر الثلاثاء، طائرة استطلاع روسية الصنع في مدينة بصر الحرير بدرعا، جنوبي سوريا.

وقال مصدر عسكري في “فرقة عامود حوران” أن مضاداتهم الأرضية أطلقت النار على طائرة استطلاع لقوات النظام السوري من طراز “Orlan” روسية الصنع، ما أدى لإسقطاها في بصر الحرير.

وأوضح أن قوات النظام وحلفاءها اعتمدوا بشكل رئيسي بالأيام الماضية على طائرات الاستطلاع لرصد التحركات العسكرية، في ظل الحديث عن بدء عملية عسكرية لها في بصر الحرير.

ولفت المصدر أن معلومات تشير إلى تعزيزات عسكرية لقوات النظام شرقي بصر الحرير، في اللواء 12 ومنطقتي حران والأغرار ومدينة إزرع.

وتعزز قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبنانية في الآونة الأخيرة مواقعها العسكرية في مناطق عدة بدرعا، وسط محاولات تسلل متكررة لزرع عبوات ناسفة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

حركة نزوح من مدينة بصر الحرير بدرعا خوفا من بدء “الحر” بعملية عسكرية

[ad_1]

سمارت – درعا

شهدت مدينة بصر الحرير (33 كم شمال شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، حركة نزوح ما زالت مستمرة إلى القرى المجاورة خوفا من بدء عملية عسكرية محتملة من قبل الجيش السوري الحر ضد قوات النظام.

وقال رئيس المجلس المحلي للمدينة أنس الحريري بتصريح إلى “سمارت” السبت، إن 400 عائلة نزحت إلى بلدات وقرى الكرك والمسيفرة والجيزة والمليحة وناحتة، ساعدهم المجلس بعملية النقل وتواصل مع المنظمات الإنسانية لدعمهم، ويعمل على تجهيز الأقبية لإيواء العوائل المتبقية.

وسبق أن نزحت عشرات العوائل من قرى محافظة درعاإلى مخيم “الكرامة” ببلدة الرفيد جنوب القنيطرة، وسط  قصف مدفعي وصاروخيعلى قرى وبلدات المحافظة بين الحين والآخر ما يتسبب بمقتل وجرح مدنيين.

وسبق أن قال القائد العسكري بفصيل “قوات شباب السنة” ويلقب نفسه “أبو حسام” بتصريح إلى “سمارت” يوم 4 آذار 2018،  إن فصائل “الحر” متعاونة وتدرس فتح المعركة جنوبي البلاد للتأثير على الموقف العسكري في الغوطة، فيما استبعد ضابطان رفيعان في “الحر” يوم الجمعة الماضي، أي عمل عسكري ضد قوات النظام السوري، بسبب “أوامر خارجية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“الحر” يعلن مقتل عناصر لقوات النظام بالهجوم على موقعهم شمال درعا

[ad_1]

سمارت ــ درعا

أعلن “تجمع ألوية العمري” التابع للجيش السوري الحر الأحد، مقتل عناصر قوات النظام السوري بالهجوم على موقعهم في محيط مدينة إزرع (30 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، واللواء “12”.

وقال المكتب الإعلامي لـ”ألوية العمري” بتصريح لـ”سمارت”، إن مجموعة من مقاتلي “ألوية العمري” تسللوا إلى داخل “دشمة” تابعة لقوات النظام في محيط المدينة، ما أسفر عن مقتل أربعة عناصر من الأخير وإصابة مقاتل من الأول جراء المواجهات التي اندلعت بينهم.

وأضاف أن أهمية الهجوم على “دشم” قوات النظام في المنطقة تأتي لكونها “تشكل حماية للقطع العسكرية المنتشرة في محيط مدينة إزرع”، لافتا أن استهداف مواقع النظام جاء بعد دراسة لعدة أهداف بعناية على مدة أشهر.

وقصفت فصائل من الجيش الحر الأربعاء، عدة مواقع تابعة لقوات النظام في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، موقعة قتلى وجرحى في صفوفها، وذلك ردا على الهجمات التي تنفذها الأخيرة على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية.
 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

مقتل عنصر من ميلشيا “اللجان الشعبية” بطلق ناري في بلدة محجة بدرعا

[ad_1]

سمارت – درعا

أكد مصدر عسكري من بلدة محجة (45 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا السبت، مقتل أحد عناصر ميليشيا “اللجان الشعبية” التابعة للنظام، مرجحا أنه قتل لخلافات داخلية مع بقية العناصر.

وقال المصدر إن أحد عناصر “اللجان الشعبية” ويدعى عماد عساف، قتل أمس بإطلاق نار من قبل مجهولين عند دوار البلدة، مرجحا أن يكون سبب مقتله هو خلافات داخلية بين عناصر “اللجان الشعبية”، لأن بقية العناصر لم يحضروا إلى مكان مقتله عندما علموا بالأمر.

وقال القيادي في الجيش السوري الحر الذي طلب عدم كشف اسمه بتصريح إلى “سمارت” إن فصائل بلدة محجة توصلت لاتفاق هدنة مع قوات النظام مدته ستة أشهر بدأ منتصف العام الماضي وانتهى مطلع هذا العام، مشيرا إلى ظهور بعض المجموعات في تلك الفترة تحت اسم “اللجان الشعبية” بحماية من النظام.

وأضاف المصدر أن الفصائل حاربت هذه المجموعات حيث دارت اشتباكات بين الطرفين أدت لجرح أربعة عناصر من “اللجان الشعبية” منذ مدة، حيث نقل الجرحى إلى مشاف تابعة للنظام، مضيفا أن يد أحدهم بترت جراء إصابته، كما توقف أي نشاط لهم بعد هذه المواجهات.

وأوضح المصدر العسكري أن قوات النظام اعتقلت قبل نحو أسبوع قائد المجموعة طلال الزهري مع عنصر آخر يدعى مأمون الزهري أثناء ذهابهم إلى المشفى لتلقي العلاج، لافتا إلى وجود خلافات داخلية بينهم.

وتخضع بلدة محجة التابعة لمدينة إزرع، لحصار قوات النظام، إذ تسيطر عليها فصائل من الجيش السوري الحر مع وجود عناصر من ميليشيا “اللجان الشعبية” التابعة للنظام.

وكانت قوات النظام خيّرت، الفصائل العسكرية في بلدة محجة بريف درعا، حتى 28 كانون الأول من العام المنصرم، لتسليم البلدة و”تسوية أوضاعها”، أو التصعيد العسكري، وفق ما أفاد المجلس المحلي لـ”سمارت”، في 27 من الشهر ذاته، فيما توعدت فصائل عسكرية بالرد.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مقتل قيادي ومقاتلين من الجيش الحر بانفجار عبوة ناسفة شرق درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

قتل قيادي في “قوات شباب السنة” التابعة للجيش السوري الحر ومقاتلين اثنين الثلاثاء، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون على طريق شرق مدينة درعا، جنوبي سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ”شباب السنة”، ويلقب نفسه “أبو غازي المقداد” لـ”سمارت”، إن عبوة ناسفة استهدفت سيارة تقل القيادي، خالد الصمادي، ومرافقين اثنين على الطريق بين قريتي صماد وسمج، ما أدى لمقتلهم جميعا.

وأوقفت “قوات شباب السنة” السبت، خلية متهمة بزراعة عبوات ناسفة في مدينة بصرى الشام شرقي محافظة درعا، التي تشهد حالة من الفلتان الأمني، وانتشار عمليات الاغتيال والخطف وتفجير العبوات الناسفة، التي غالبا ما تستهدف قياديين عسكريين.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“الحر” يصد محاولة تقدم لقوات النظام شمال شرق درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

تصدى الجيش السوري الحر الجمعة، لمحاولة تسلل لقوات النظام السوري إلى قرية الوراد شمال شرق مدينة درعا جنوبي سوريا.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي في “ألوية العمري” التابع لـ”الحر” حمزة فرج في تصريح إلى “سمارت” إن قوات النظام حاولة التسلل من قرية الشقرا، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات خلفت قتيل وجرحى من قوات النظام وأسر آخر، إضافة للاستيلاء على أسلحة وذخائر فردية.

وأضاف “فرج” أن الاشتباكات توقفت بعد التصدي للهجوم الذي شنته قوات النظام، من قبل فصيلي “ألوية العمري” و”قوات شباب السنة”.

وسبق أن قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام باشتباكات مع “الحر” وكتائب إسلامية، على أطراف حي المنشية في مدينة درعا، أثناء محاولته اقتحام الحي.

وتعتبر محاولة التسلل التي شنتها قوات النظام خرقا لاتفاقوقف إطلاق النارالذي توصل إليه الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، والذي يضم محافظات درعا والقنيطرة والسويداء.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“دار العدل” تنفي الاعتداء على المدنيين في بلدة المليحة الشرقية بدرعا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عبد الله الدرويش

[ad_1]

نفت “محكمة دار العدل في حوران”، في بيان، اليوم الثلاثاء، دخول رتل مؤازر لها لمنازل المدنيين والاعتداء عليهم في بلدة المليحة الشرقية (36 كم شمال شرق مدينة درعا)، جنوبي سوريا.

وقالت “المحكمة”، في البيان الذي اطلعت “سمارت” على نسخة منه، إن الرتل دخل البلدة بطلب منها لملاحقة “مطلوبين” للعدالة، والذي تعرض بدوره لإطلاق نار من قبل مجموعة مسلحة، وشتائم من أولياء المطلوبين.

وأضافت أنها انسحبت ولم ترد على مصادر إطلاق النيران “حقنا للدماء”، متوعدة أنها ستواصل ملاحقتهم.

ويضم الرتل الذي دخل البلدة بطلب من المحكمة من عدة فصائل للجيش الحر وكتائب إسلامية، أبرزها: “جيش الإسلام، جيش الثورة، لواء عائشة أم المؤمنين، فرقة عامود حوران، فرقة الحسم، قوات شباب السنة، جند الملاحم”.

وقال رئيس المحكمة، الشيخ عصمت العبسي، بتصريح إلى “سمارت”، إنهم لم يتمكنوا من إلقاء القبض على المطلوبين، جراء إطلاق النار الذي استهدف “القوة التنفيذية”.

وأضاف “العبسي” أنهم نفذوا حملة اعتقال في بلدة الغارية الغربية (19كم شمال شرق درعا)، لاعتقال شخص مطلوب لـ”دار العدل”، كان أطلق النار على عناصر “القوة التنفيذية”، ما أدى لجرح أحدهم (…) وتمكنوا من إلقاء القبض عليه.

وكانت محكمة “دار العدل” في حوران قالت، يوم 3 نيسان الماضي، أنها حررت مختطفاً من قرية سميع (18كم غربي السويداء)، جنوبي سوريا، كان مسلحين يحتجزونه في بلدة ناحتة شرقي درعا.

وتشهد المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في درعا عمليات خطف واغتيال، وانفجار عبوات مجهولة المصدر، تستهدف عسكريين، وإعلاميين، إضافة لمدنيين، ما أسفر عن مقتل وجرح عديد منهم.

[ad_1]

[ad_2]