أرشيف الوسوم: ناحية معرت مصرين ناحية معرتمصرين

مهجّر يعلم الأطفال بإمكانيات متواضعة وبلا دعم في مخيم بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب
قرر المدرس محمد العباس المهجر من شرقي حماة أن يحوّل خيمة إلى مدرسة لتعليم الأطفال بمخيم “باتنتا” في إدلب، شمالي سوريا.

وجمع المدرس تبرعات مالية من القاطنين في المخيم لتجهيز الخيمة بإمكانات متواضعة بهدف تدريس أطفالهم المنقطعين عن التعليم منذ سنوات، في ظل رحلة النزوح والتهجير وغياب الدعم من المنظمات والإدارة المحلية.

وشرح “العباس” لـ”سمارت” ظروف وأسباب إنشاء “الخيمة التعليمية” قائلا: “هجرت من ريف حماة الشرقي قبل أربع سنوات، وطيلة هذه الفترة أطفالنا لا يتعلمون بالمدارس كما لم تتبناهم أي جهة، لذلك قررنا منذ أربعة أشهر جمع التبرعات لشراء خيمة وأقلام ودفاتر للأطفال”.

وأوضح المدرس أن الأوضاع غير ملائمة للتعليم رغم رغبة الطلاب بالدراسة، إذ يعاني نحو 55 طالب من عدم تواجد للمقاعد ويحضرون الدروس جالسين على الأرض في الخيمة الصغيرة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة مع صيامهم بشهر رمضان.

وأضاف: “هدفنا تعليم أطفالنا شيء في هذه الحياة، وإن كان كتابة أسمائهم فقط رغم وجود طموح أكبر ودافع معنوي للتعلم لدى غالبيتهم، لكن ينقصهم الدعم ومن يعتني بهم”، لافتا أن الطلاب في الصف الثالث والرابع يعادل مستواهم التعليمي حاليا طلاب الصف الأول.

وناشد محمد العباس المنظمات الإنسانية والمعنيين بتأمين غرف لتدريس الأطفال ومرافق عامة.

ويصر القاطنون في المخيم على إرسال طلابهم إلى الخيمة للتعلم، إذ يقول “أبو علي”: “منذ نحو ثلاث إلى أربع سنوات لم يدرس أطفالنا، فوجدنا حلا بفكرة جمع التبرعات لتعليمهم عند الأستاذ المتواجد هنا (…) تعليمهم أمر جيد لكن بلا مقاعد وكتب ويجلسون على الأرض”.

ورغم تواضع الإمكانات والازدحام وتحويل جزء من قماش الخيمة للوح تدريس، عبر الأطفال عن سعادتهم بالدراسة مع معلمهم “العباس”، وتقول رنيم الطالبة في الصف الثاني: “منذ أربع سنوات لم نقرأ أو نكتب بسبب القصف والطيران، جئت إلى هنا لأتعلم”.

ويعاني الأطفال في مخيمات النزوحوالتهجيرمن ظروف إنسانيةصعبة، وسط غياب الرعاية الصحية وإنتشار الأمراض، إضافة إلى انقطاعهم عن التعليملسنوات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

جرحى لـ”فيلق الشام” بانفجار عبوة ناسفة في إدلب

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

جرح ثلاثة مقاتلين من “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت على طريق مدينتي إدلب – معرة مصرين، ما أدى لإصابة المقاتلين الثلاثة بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى نقطة طبية قريبة.

وقتل مقاتلانمن “جيش إدلب الحر” في الـ 19 من الشهر الجاري، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة خان شيخون (55 كم جنوب إدلب).

وتشهد محافظة إدلب في الآونة الأخيرة تفجيراتبعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم إلى جانب مدنيين وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

مهجرو المنطقة الوسطى في مخيم “ساعد” يناشدون المنظمات الإغاثية لمساعدتهم (فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

ناشد مهجرو المنطقة الوسطى القاطنون في مخيم “ساعد” بقرية معرة الإخوان (15 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، كافة الجهات المعنية بالمساعدات الإنسانية لتأمين مستلزماتهم الأساسية وتسهيل إمكانية دخولهم إلى الأراضي التركية.

وقال رامز الحمصي وهو أحد المهجرين من ريف حمص الشمالي القاطنين في المخيم إنهم وصلو إلى المنطقة قبل نحو أسبوع إلا أنهم يعيشون وسط ظروف صعبة جدا، مناشدا  جميع المنظمات الإنسانية والجهات المعنية بحقوق الإنسان لتحسين أوضاعهم.

كذلك ناشد “الحمصي” الدولة التركية والرئيس التركي رجب طيب أردوغان لسماح بإدخالهم إلى تركيا، مضيفا أن أكثر من 200 ألف شخص سيصلون إلى المنطقة في فترات قادمة على حد قوله.

من جهته قال  مسؤول مخيم “ساعد” الذي استقبل النازحين أحمد حمدون لـ “سمارت” إن دفعات كبيرة من المهجرين وصلت أخيرا إلى المركز من ريف حمص الشمالي، مشيرا أن المخيم لا يستطيع استقبال أكثر من 1600 شخص، بينما يضم حاليا أكثر من 2600 مهجّر.

وأشار “حمدون” إلى أن  اكثر من 580 عائلة تتألف من نحو 1120 شخصا وصلت ليل الثلاثاء الأربعاء إلى المركز، لافتا أن معظمهم يبيتون في العراء، كما أضاف أنهم يسعون لإنشاء مركز إيواء جديد لنقل الأعداد الجديدة من المهجرين إليه ضمن خطة طوارئ معدة مسبقا، إلا أنه ما يزال قيد الإنجاز حاليا.

ووصل الاثنين الفائت 3737 مهجرامن محافظتي حمص وحماة إلى مخيم قرية كفرلوسين شمال إدلب، حيث قال إعلامي الهلال الأحمر أحمد الأحمد لـ “سمارت” إن المخيمات في القرى والبلدات المجاورة جميعها امتلأت بالمهجرين.

ويأتي خروج المهجرين من ريفي حمص وحماة ضمن  اتفاقبين هيئات مدنية وعسكرية شمال حمص وجنوب حماة مع وفد روسي وممثلين عن النظام السوري لخروج الرافضين لـ”التسوية”، بينما خروج “تحرير الشام” وعوائل عناصرها ضمن لاتفاق مباشر بين “تحرير الشام” مع روسياتوصلا إليه الأربعاء الماضي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

وصول الدفعة الثانية من مهجري المنطقة الوسطى إلى إدلب بعد منعها من دخول مدينة الباب

[ad_1]

سمارت – حلب

وصلت الدفعة الثانية من مهجري المنطقة الوسطى إلى مراكز إيواء مؤقتة في محافظة إدلب شمالي سوريا، بعد أكثر من 40 ساعة على خروجهم من مناطقهم بسبب منعهم من الدخول إلى مدينة الباب من قبل السلطات التركية.

وقال ناشطون إن الدفعة الثانية من مهجري ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي وصلت إلى مخيم ساعد قرب قرية كفريحمول بريف إدلب ومخيم ميزناز القريب في ريف حلب الغربي بعد منعهم من دخول مدينة الباب، بحجة عدم وجود تنسيق بين روسيا وتركيا لإدخالهم.

وقال منسق عمليات الاستجابة ومسؤول الملف الطبي في منظمة “SRD” عبيدة دندوش لـ “سمارت” إن مسير القافلة استغرق أكثر من 40 ساعة للوصول إلى قلعة المضيق قبل بدء نقلهم نحو مراكز الإيواء المؤقتة بالقرب من الحدود السورية التركية، مضيفا أن القافلة تتألف من 59 حافلة و48 سيارة تقل بمجملها 2803 أشخاص.

ولفت “دندوش” أن الحالات الحرجة التي كانت ضمن القافلة نقلت إلى مدينة الباب أثناء توقفهم عند معبر أبو الزندين غرب المدينة، بينما أمنت بعض المنظمات الطبية عيادات متنقلة وكوادر طبية وسيارات إسعاف مجهزة للتعامل مع حالات الإرهاق والتسمم الناجمة عن ارتفاع الحرارة والسفر الطويل.

وعادت الدفعة الثانيةمن مهجري شمال حمص وجنوب حماة الأربعاء باتجاه قلعة المضيق بحماة بعد أن منعتهم السلطات التركية من دخول ريف حلب الشمالي، وانتظارهم لساعات عند معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب.

وتمنع السلطات التركية قوافل المهجرينمن الدخول إلى مدينة الباب بحجة عدم توفر أمكان لإيوائهم أو بحجة عدم التنسيق معها، حيث تراجعت في بعض المرات عن قرارهاوسمحت لبعض القوافل بالدخول بسبب المظاهرات والضغط الشعبي، بينما لم تسمح للدفعات الواصلة أخيرابدخول مناطق نفوذها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

ثلاثة قتلى وجرحى لـ”فيلق الشام” بانفجار عبوة ناسفة شمال إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل وجرح ثلاثة مقاتلين من “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر الخميس، بانفجار عبوة ناسفة في بلدة معرة مصرين (10 كم شمال مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون، إن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة للفصيل ما أدى لمقتل اثنين وجرح ثالث، فيما قال القائد العسكري للفيلق ويلقب نفسه “أبو المجد” أنه لا يملك معلومات كافية عن الحادثة.

وقتل وجرح سبعة عشر مدنيا في وقت سابق اليوم، بانفجارين منفصلينأحدهما سيارة مفخخة في مدينة الدانا و الآخر قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الروسي في مدينة سراقب.

وتتكرر حوادث الانفجار في محافظة إدلب بشكل ملحوظ  مؤخرا حيث شهدت المحافظة تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.​

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

1200 مهجر من القلمون الشرقي يصلون مخيم “ساعد” شمال إدلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

وصل قرابة 1200 شخص من مهجري القلمون الشرقي شمال شرق العاصمة السورية دمشق الاثنين، إلى مخيم ساعد شمال مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال مدير المخيم فاتح عوض لـ”سمارت” إن المخيم مجهز بعيادة منتنقلة ومنظومة إسعاف وفريق كامل لتقديم الخدمات على مدار اليوم، إضافة لمطبخ ميداني سيقدم للمهجرين ثلاث وجبات يوميا.

ولفت مسؤول الإمداد في المخيم عبد السلام سلامة إن المهجرين وصلوا بحالة إنسانية “يرثى لها”، وبحاجة لجميع الخدمات الطبية والإغاثة.

وتعرضت الدفعة الثانية من مهجري القلمون الشرقي لاعتداءات من قبل بعض الأهالي المؤيدين للنظام السوريأثناء مرورها في مناطق تسيطر عليها قوات النظام، خلال رحلتهم نحو الشمال السوري.

ويأتي خروج الدفعة الحالية من القلمون الشرقي تنفيذا لاتفاق توصل إليه الجيش الحر وروسيا، تضمن بنوداأبرزها نشر الشرطة الروسية في مداخل مدينتي الرحيبة وجيرود لضمان عدم دخول قوات النظام إليها، والحفاظ على أملاك المدنيين المهجرين وحقهم و”عدم مسها أو مصادرتها”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

محلي “رام حمدان” شمال إدلب يخفض سعر الخبز للثلث

[ad_1]

سمارت – إدلب

خفض المجلس المحلي في قرية رام حمدان (10 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، سعر ربطة الخبز بمقدار خمسين ليرة سورية، اعتبارا من غد الأربعاء.

وقال المجلس المحلي في بيان اطلعت عليه “سمارت”، إنه خفض السعر إلى الثلث ليصبح  مئة ليرة سورية بعد أن كان 150، رغم ارتفاع أسعار المحروقات، وتوقف منظمة “غول” عن دعم المخبز الآلي في القرية، وأنه يتحمل كافة التكاليف المترتبة على ذلك.

وكان سعر برميل المازوت ارتفعإلى 205 دولارات أمريكية في محافظة إدلب، وسُجل شح وجوده متأثرا بـ”معركة عفرين”، الأمر الذي أدى لتوقف عمل أفران بالمحافظة بسبب النقص فيمادة المازوت.

وسبق أن خفضت”إدارة إدلب”،سعر ربطة الخبزبمقدار خمسين ليرة سورية في مدن إدلب وأريحا ومحمبل، لمدة أسبوع واحد.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

ثمانية قتلى وستة جرحى بانفجار في مدينة معرة مصرين بإدلب

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/02/12 18:20:04بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت-تركيا

قتل ثمانية أشخاص وجرح ستة آخرون الاثنين، بانفجار في مدينة معرة مصرين قرب مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال المدير التنفيذي لمشفى معرة مصرين، بهجت نجار في تصريح إلى “سمارت”، إن الانفجار وقع قرب مركز الشرطة في المدينة وأدى لمقتل ثمانية أشخاص بينهم مدنيون وعسكريون وجرح ستة آخرين معظمهم بحالة خطرة، أسعفوا للمشفى.

وأضاف أن الانفجار لم يحدد مصدره ما إذا كان عبوة ناسفة أو تفجير انتحاري.

كذلك أصيب قيادي وعنصران في “هيئة تحرير الشام” جراء انفجار عبوة ناسفة قرب قرية المسطومة جنوب إدلب، وفق ناشطين.

وقتل مدنيان بينهم امرأة وجرح آخرون في وقت سابق اليم، إثر انفجار دراجة نارية في مدينة خان شيخون جنوب إدلب.

وتتزامن هذه التفجيرات مع دخول تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى الحدود الإدارية لمحافظة إدلب، وسط اتهامات من الجيش السوري الحر لقوات النظام بتسهيل مروره.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

مظاهرة في بلدة كللي بإدلب رفضا لمؤتمر “سوتشي” ومنصة “موسكو”

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

خرجت مظاهرة في بلدة كللي (23 كم شمال مدينة إدلب)  شمالي سوريا الجمعة، رفضا لمؤتمر “سوتشي” ولمشاركة منصة “موسكو” في وفد “هيئة التفاوض” المنبثقة عن مؤتمر “الرياض2”.

وشارك في المظاهرة نحو 25 شخصا من أهالي البلدة، أكدوا على استمرارية الثورية السورية و”أن أي مؤتمر أو منصة لا تخدم مصلحة الشعب لا تمثله”، كما رفعوا لافتات كتب على بعضها “كل مؤتمر لا يطالب بإسقاط النظام فهو فاشل، من ينقاش بقاء الأسد فهو لا يقل إجراما عنه”.

واختتم  مؤتمر “الرياض 2” أعماله 23 الشهر الجاري، وتوافقالمجتمعون على خمسين شخصية لتمثيل “هيئة المفاوضات العليا”، بينها أعضاء من منصتي “موسكو” و”القاهرة”.

وتوافقت روسيا وتركيا وإيران، في القمة التي جمعتهم بمدينة سوتشي الروسية 22 الشهري الفائت، على دعم العملية السياسية والاستقرار في سوريا، إضافة إلى تكليف وزراء الخارجية والدفاع لديهم بتحديد أطر “مؤتمر الحوار السوري”، حيث أعلنت “هيئة التفاوض” ما عدا منصة “موسكو” رفضها المشاركة في المؤتمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

“محلي معرة مصرين” بإدلب يفسخ عقود مشاريع خدمية مع منظمة أمريكية

[ad_1]

سمارت -إدلب

أعلن المجلس المحلي لبلدة معرة مصرين (10 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا الخميس، فسخ عقود دعم وتنفيذ مشاريع خدمية مع منظمة أمريكية، مانعا أي جهة في البلدة التعامل معها تحت طائلة المساءلة القانونية.

واتهم المجلس في بيان نشره على حسابه الرسمي في “فيسبوك”، “BLLC” (برنامج بناء شرعية المجلس المحلية تدعمه وزارة الخارجية الأمريكية)، بعدم الإلتزام بمدة تنفيذ المشاريع، رغم تقديمه جميع التسهيلات والشروط المطلوبة.

ويفترض أن تنفذ المنظمة مشاريع تعبيد الشوارع والنظافة والصرف الصحي ودعم مكتب مساعدة المواطن ومجلة المجلس، حيث تأخر التنفيذ عاما كاملا وفق المجلس.

وحمَل المجلس المنظمة مسؤولية “إلحاق الضرر به وإخلال ثقة المدنيين وتوسيع الهوة بينهم وبينه”.

وسبق أن نفذت المنظمة ذاتها مشاريع عدةفي بلدات بحلب وإدلب، في حين تعمل المجلس المحلية في محافظة إدلب على تنفيذ مشاريع خدمية بدعم من منظمات إنسانية وإغاثية، تعتمد على دراسة مسح الاحتياجات الخدمية، وسط تقطع الدعم وعجز كثير من المجالسعن تقديم الخدمات الأساسية، ما يسبب انقطاع المياه والكهرباء وسوء شبكات الصرف الصحي وضعف الرعاية الطبية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

هبة دباس