جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

جرح مدني السبت، بانفجار لغم أرضي في مدينة سرمين (7 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون إن اللغم انفجر بسيارة المدني بعد خروجه من منزله ما أدى لبتر ساقه، نقل على أثرها إلى نقطة طبية قريبة.

وقتلشخص وأصيب آخرون بينهم طفل وامرأة يوم 17 أيار 2018، بانفجار عبوة ناسفة بسيارة من نوع “بيك اب” على الطريق الواصل بين مدينة كفرنبل وبلدة كنصفرة (35 كم جنوب مدينة إدلب).

وتشهد محافظة إدلب في الآونة الأخيرة تفجيراتبعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم إلى جانب مدنيين وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

تفشي الأمراض الجلدية في منطقة “الخواري” شرق إدلب

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

قال ناشطون الأربعاء، إن الأمراض الجلدية انتشرت بشكل كبير مؤخرا في منطقة “الخواري” شرق إدلب والمتاخمة لريف حلب الجنوبي، شمالي سوريا.

وناشد الناشطون في بيان مقتضب وصلت “سمارت” نسخة منه، المنظمات الإنسانية داخل وخارج سوريا بالتحرك حيال الأمر، وتأمين العلاج اللازم، لافتين أن الأمراض انتشرت لتكاثر الذباب والباعوض بشكل كبير لعدم استخدام المبيدات الحشرية التي تفتقر لها المنطقة.

بدوره قال مدير المركز الصحي في بلدة خان طومان جنوب حلب، إن المركز استقبل 155 شخص مصاب بمرض اللشمانيا أتوا من مناطق ريف إدلب وجنوب حلب.

ووصف المدير خلوف المحمد بتصريح لـ”سمارت”، الوضع بـ”السيء” لعدم وجود جهات مسؤولة عن رش المبيدات الحشرية، محذرا من تزايد انتشار الأمراض الجلدية.

وطالب “المحمد” بافتتاح مراكز ثابتة في المنطقة لمعالجة مرض اللشمانيا، مشددا على ضرورة استخدام المبيدات لمكافحة الحشرات المسببة للأمراض.

ووثقت منظمة صحية نحو 35 ألف حالة إصابة بمرض اللشمانيا في أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة شمالي ووسط البلاد، خلال شهر آذار الفائت.

وسبق أن انتشرمرض “اللشمانيا” بين سكان قرى وبلدات ومدنشمالي ووسط سوريا، بسبب تسرب مياه الصرف الصحي، نتيجة الأعطال في التمديدات الصحية، وانتشار النفايات وقلة الرعاية والتوعية الصحية.

 
 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

جرحى لـ”فيلق الشام” بانفجار عبوة ناسفة في إدلب

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

جرح ثلاثة مقاتلين من “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت على طريق مدينتي إدلب – معرة مصرين، ما أدى لإصابة المقاتلين الثلاثة بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى نقطة طبية قريبة.

وقتل مقاتلانمن “جيش إدلب الحر” في الـ 19 من الشهر الجاري، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة خان شيخون (55 كم جنوب إدلب).

وتشهد محافظة إدلب في الآونة الأخيرة تفجيراتبعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم إلى جانب مدنيين وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

نقص بالخدمات الطبية لأكثر من 11 ألف عائلة نازحة غرب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

تعاني أكثر من 11 ألف عائلة نازحة في مخيمات غرب مدينة إدلب شمالي سوريا، من نقص كبير في الخدمات الطبية، حيث تقتصر على المعاينة عامة.

وقال مدير “القاطع الغربي” للإدارة العامة لشؤون المهجرين محمد الإبراهيم في تصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن قاطني المخيمات يعانون بشكل كبير صحيا، إذا لا يوجد سوى مستوصفين لمنظمة “الهلال الأحمر” القطري وثلاث مستشفيات في المنطقة بشكل عام.

وأضاف “الإبراهيم” إن جميع المراكز الصحية تقتصر خدماتها الطبية على المعاينة العامة، إضافة إلى عيادات السنية والنسائية، لافتا أن أمراض اللشمانيا والالتهابات المزمنة وأمراض الداخلية والسنية منتشرة بين النازحين.

وأردف “الإبراهيم” أن عشرات النازحين أصيبوا بمرض اللشمانيا بمناطق متفرقة من الجسد، مشيرا أن الفرق الطبية تعمل بإمكانيات بسيطة على احتواء المرض، لكن انتشار القمامة والصرف الصحي بين الخيام يهدد بانتشار المرض بشكل أكبر.

واشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وسبق أن حذرت إدارة مخيمات “الكمونة” قرب مدينة سرمدا (30 كم  شمال مدينة إدلب) من أن غياب الرقابة الصحية يهدد بانتشار الأمراض الجلديةبين النازحين في تجمع مخيمات “الكمونة”.

وتنتشر عشرات المخيمات العشوائية في محافظة إدلبتتوسطها حفر الصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تزيد معاناة قاطني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض مع قدوم فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

غرق طفل من مهجري جنوب دمشق بنهر شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توفي طفل من مهجري جنوب العاصمة السورية دمشق الأحد، غرقا في نهر “عفرين” قرب قرية دير بلوط (45 شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن الطفل كان يسبح بالنهر القريب من مخيم “دير بلوط”، لافتين أن قاطني المخيم يقصدون النهر للاستحمام والغسيل نتيجة نقص المياه بالمخيم.

وأضاف أحد المهجرين لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية أن المخيم يضم نحو 800 خيمة، وعاني سكانها من نقص كبير بالمياه، مشيرا أن منظمة “آفاد” التركية تعمل على حفر بئر ارتوازي بالمخيم منذ إنشائه إلا أنها لم تنتهي حتى الآن.

وأردف المصدر أن المخيم غير مخدم صحيا ولا يوجد فيه سوى نقطة طبية واحدة ولا يمكنها تغطية الاحتياجات الطبية للمخيم، لافتا أن أعداد الحالات المرضية ارتفعت بالآونة الأخيرة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وعدم وجود أجهزة تكيف ومراوح.

وسبق أن اشتكىمهجرو بلدات جنوب دمشق المهجرون إلى الشمال السوري من عدم تقديم أي مساعدات لهم بعد دخولهم من معبر أبو الزندين، وسط غياب كامل للمنظمات الإغاثية في النقاط التي وصلوا إليها.

ووصل الآلاف من مهجري الغوطة الشرقيةوأحياء وبلدات جنوب دمشقو شمال حمص وجنوب حماةإلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر والجيش التركي شمال مدينة حلب، حيث انشأت السلطات التركية والمنظمات الإنسانية التركية عدد من المخيمات لإيواءهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جرحى مدنيون بقصف لـ”جيش خالد” على بلدة حيط في درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

جرح ثلاثة مدنيين الخميس، بقصف مدفعي  لـ”جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” على بلدة حيط (15 كم شمال غرب درعا) جنوبي سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ “غرفةعمليات صد البغاة” الملقب “علاء أبو قيس” في تصريح إلى “سمارت”، إن “جيش خالد” قصف الأحياء السكنية بثمان قذائف هاون ما أدى لجرح ثلاثة مدنيين أسعفوا إلى نقاط طبية في البلدة.

وسبق أن قتل وجرح عشرات الأشخاص بينهم مدنيونبقصف مدفعي لـ “جيش خالد” على بلدتي جلين و الشيخ مسكين ومنطقة حوض اليرموك.

وتشهد منطقةحوض اليرموك معارك بين الجيش السوري الحر و”جيش خالد” يستخدم خلالها الأسلحة الثقيلة ما يتسبب بسقوط قتلى وجرحى غالبيتهم مدنيون.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

انعدام المساعدات وارتفاع الأسعار في مخيم الركبان مع حلول شهر رمضان

[ad_1]

سمارت – حمص

يعاني النازحون في مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص) على الحدود السورية – الأردنية، من انقطاع المساعدات الأممية منذ أشهر وارتفاع أسعار المواد الأساسية مع حلول شهر رمضان.

وقال قائد القطاع الشرقي في “جيش أحرار العشائر” يلقب نفسه “أبو أحمد” بتصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن آخر دفعة من المساعدات الإغاثية دخلت إلى المخيم من قبل منظمات الأمم المتحدة منذ سبعة أشهر.

وأضاف “أبو أحمد” أن أسعار المواد الغذائية والمحروقات في المخيم مرتفعة نتيجة بعد المخيم عن مصدر المواد، مايضطر سيارات النقل لدفع “أتاوات” على البضائع الداخلة للمخيم لحواجز قوات النظام السوري، مشيرا إلى وصول سعر ربطة الخبز إلى 400 ليرة سورية  وليتر المازوت إلى 500 ليرة سورية.

وتسيطر قوات النظام وميليشيات موالية لها على الطريق المؤدي إلى المخيم الواقع تحت سيطرة فصائل من الجيش السوري الحر وقرب قاعدة عسكرية للتحالف الدولي في منطقة التنف.

ويعاني المخيم من نقص بالكوادر الطبية ومنظومات الإسعاف لعدم وجود تجهيزات وأطباء، مقتصرا على بعض النقاط الطبية الموجودة على الساتر الأردني يشرف عليها ممرضين من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الرابعة عصرا (بالتوقيت المحلي) فقط، بحسب ما ذكر “أبو أحمد”.

وطالبت منظمة الهلال الأحمر السورييوم 13 آذار الفائت، تأمين ضمانات بعدم تعرض طواقمها للاستهداف، لإدخال أول قافلة مساعدات إنسانية طارئة إلى مخيم الركبان، بالتعاون مع الصليب الأحمر و الأمم المتحدة.

ويعاني مخيم الركبان من انعدام مقومات الحياةوترديالوضع الصحي والتعليمي، رغممناشدة  سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط، الجهات الدولية الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

انتشار أمراض معدية لنقص الخدمات الطبية في مخيم للنازحين بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

انتشرت أمراض معدية بين النازحين في مخيم قرية قانا (السد) جنوبي الحسكة، بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية في المخيم الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية شمالي شرقي سوريا.

وقال عضو في الهلال الأحمر الكردي” بالمخيم “هوزان” لـ “سمارت” الثلاثاء، إنهم يستقبلون يوميا 200 حالة بينهم مصابون بـ”اللشمانيا” و”السل” وأمراض جلدية معدية.

وأضاف أن هذه الحالات “من اختصاص منظمة أخرى(لم يسمها) تزور المخيم مرتين في الأسبوع وأحيانا لا تزوره نهائيا وهي لا تقدم الدواء للمرضى”، لافتا أن “الهلال الكردي” أنشأ نقطة إسعاف وأربع عيادات داخلية ونسائية.

وطالب “هوزان” بتدخل المنظمات المختصة ونشر عيادات متنقلة في المخيم لوقف انتشار مرض “اللشمانيا” إذ أنهم  يستقبلوا عشر حالات شهريا وهي في ازدياد نتيجة العدوى وعدم توفر الأدوية وسوء خدمات النظافة.

وتحدث  أحد النازحين من دير الزور عن استياءه من استقبال النقطة الطبية لستين طفل فقط في اليوم، ضمن ساعات عمل محددة.

​وسبق أن سجل “الهلال الأحمر الكردي” إصابات بمرض “اللشمانيا” في مخيم السدبسبب انتشار القمامة وعدم ترحيلها، في ظل ضعف المساعدات الطبية والخدمات، المقدمة من المنظمات و”الإدارة الذاتية” الكردية المسيطرة على المنطقة.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

انتشار أمراض لمعدية لنقص الخدمات الطبية في مخيم للنازحين بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

انتشرت أمراض معدية بين النازحين في مخيم قرية قانا (السد) جنوبي الحسكة، بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية في المخيم الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية شمالي شرقي سوريا.

وقال عضو في الهلال الأحمر الكردي” بالمخيم “هوزان” لـ “سمارت” الثلاثاء، إنهم يستقبلون يوميا 200 حالة بينهم مصابون بـ”اللشمانيا” و”السل” وأمراض جلدية معدية.

وأضاف أن هذه الحالات “من اختصاص منظمة أخرى(لم يسمها) تزور المخيم مرتين في الأسبوع وأحيانا لا تزوره نهائيا وهي لا تقدم الدواء للمرضى”، لافتا أن “الهلال الكردي” أنشأ نقطة إسعاف وأربع عيادات داخلية ونسائية.

وطالب “هوزان” بتدخل المنظمات المختصة ونشر عيادات متنقلة في المخيم لوقف انتشار مرض “اللشمانيا” إذ أنهم  يستقبلوا عشر حالات شهريا وهي في ازدياد نتيجة العدوى وعدم توفر الأدوية وسوء خدمات النظافة.

وتحدث  أحد النازحين من دير الزور عن استياءه من استقبال النقطة الطبية لستين طفل فقط في اليوم، ضمن ساعات عمل محددة.

​وسبق أن سجل “الهلال الأحمر الكردي” إصابات بمرض “اللشمانيا” في مخيم السدبسبب انتشار القمامة وعدم ترحيلها، في ظل ضعف المساعدات الطبية والخدمات، المقدمة من المنظمات و”الإدارة الذاتية” الكردية المسيطرة على المنطقة.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

وفاة امرأة نازحة غرب الرقة بسبب انعدام الرعاية الصحية

[ad_1]

سمارت – الرقة 

توفيت الثلاثاء امرأة نازحة في أحد المخيمات العشوائية التي تشرف عليها “الإدارة الذاتية” الكردية، غربي الرقة،  نتيجة عدم توفر نقاط طبية لإسعافها بالمنطقة، شمالي شرقي سوريا.

وقال شخص من ذوي الامرأة وأحد الصيادلة لـ “سمارت”، إنهم أسعفوها إثر اصابتها بلدغة أفعى إلى مدينة الطبقة لعدم توفر نقاط طبية قريبة  من المخيم، إلا أنها توفيت قبل وصولها إلى النقطة الطبية.

ويتخوّف النازحون من انتشار الأفاعي والزواحف مع قدوم فصل الصيف في المخيمات العشوائية لعدم علمهم كيفية التعامل معها، وتجاهل “الإدارة الذاتية” للشكاوي بإقامة نقاط طبية وعدم التوعية بكيفية الوقاية من خطر الأفاعي.

وسبق أن اتهم نازحون، “قوات سوريا الديمقراطية” و “مجلس الرقة المدني” بالتقاعس عن تحسين واقع الخدماتونقص المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية و “الإدارة الذاتية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين