وقفة للأطفال ومظاهرة في دوما بريف دمشق تنديداً بممارسات روسيا في سوريا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

خرج المئات، اليوم الجمعة، بمظاهرة في مدينة دوما بريف دمشق، كما نظم عدد من الأطفال وقفة احتجاجية، نددوا خلالهما بالممارسات الروسية في سوريا، وفق مراسل “سمارت”.

وقال المراسل، إن نحو 500 متظاهر، انطلقوا من عدة مساجد في المدينة، طالبوا بإسقاط النظام وتوحد الفصائل العسكرية، كما رفعوا لافتات ترفض الدستور الذي طرحته روسيا للبلاد، وأخرى تندد بموقف مبعوث الأمم المتحدة، ستيفان دي مستورا، من المعارضة السورية.

وكانت روسيا طرحت مسودة دستور جديد لسوريا، سلمته لوفد المعارضة السورية في مؤتمر “الأستانة”، والذي رفضه رفضاً تاماً.

كذلك، رفع الأطفال، خلال وقفتهم، لافتات باللغتين العربية والإنكليزية، نددوا فيها بالقصف الروسي على المناطق السورية، وبخرق قوات النظام للهدنة، كما طالبوا فيها بحقوقهم كأطفال، حيث كتب على بعضها “لدي الحق لأعيش طفولتي” و”لسنا إرهابيون”.

وخرج المئات، اليوم الجمعة، بمظاهرات في حلب وإدلب، بعضها دعماً لـ”هيئة تحرير الشام”، وأخرى نددت بما أطلق عليه المتظاهرون “اعتداءات” الهيئة، وفق صحفيين متعاونين مع “سمارت”.

[ad_1]

[ad_2]

قتلى لـ”تحرير الشام” بغارات يرجح أنها للتحالف الدولي على سرمين بإدلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-هبة دباس

[ad_1]

قتل سبعة عناصر من “هيئة تحرير الشام”، اليوم الجمعة، إثر غارة جوية على مقر لهم في محيط بلدة سرمين بإدلب، وفق ما أفاد صحفي متعاون مع “سمارت”.

ورجح الصحفي أن تكون الغارة من طائرات التحالف الدولي، حيث استهدفت مقراً لـ”لواء جند الملاحم” المنضوي في صفوف “هيئة تحرير الشام”، التي تشكل “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقاً) مكونها الرئيسي.

وأضاف الصحفي أن عناصر الدفاع المدني توجهوا للمقر وأزالوا جثث القتلى، فيما أكد الدفاع المدني لـ”سمارت” أيضاً مقتل العناصر السبعة.

يشار أن كلاً من “فتح الشام”، و”حركة نور الدين الزنكي”، و”لواء الحق”، و”جبهة أنصار الدين” و”جيش السنة” اندمجت ضمن “هيئة تحرير الشام”، أواخر الشهر الفائت، حيث انضمت لها لاحقاً عدة كتائب وألوية.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت،مقتل نحو مئة عنصر من “فتح الشام”، بضربات جوية نفذتها على معسكر تدريبي غرب حلب، كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية مقتلقياديين اثنين لـ”فتح الشام” (سابقاً) في إدلب، خلال الشهر الفائت.

ورغم إعلان “فتح الشام” (جبهة النصرة سابقا)، فك ارتباطها بتنظيم “القاعدة” المصنف على قائمة “الإرهاب”، وانضمامها مؤخراً لكيان عسكري جديد مع فصائل أخرى، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية أكدت علىى ثبات موقفها من الجبهة، واستمرار استهدافها، حيث كثفت قصفها في الآونة الأخيرة، على مقار وسيارات عسكرية تابعة لها في حلب وإدلب.

[ad_1]

[ad_2]

مظاهرات في حلب وإدلب داعمة لـ”تحرير الشام” وأخرى تندد بـ”ممارساتها”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أمنة رياض

[ad_1]

خرج المئات، اليوم الجمعة، بمظاهرات في حلب وإدلب، بعضها دعماً لـ”هيئة تحرير الشام”، وأخرى نددت بما أطلق عليه المتظاهرون “اعتداءات” الهيئة، وفق صحفيين متعاونين مع “سمارت”.

يشار أن كلاً من “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، و”حركة نور الدين الزنكي”، و”لواء الحق”، و”جبهة أنصار الدين” و”جيش السنة” اندمجت ضمن “هيئة تحرير الشام”، أواخر الشهر الفائت، حيث انضمت لها لاحقاً عدة كتائب وألوية.

وقال أحد الصحفيين، إن العشرات في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، خرجوا بمظاهرة رفعوا فيها لافتات دعت الفصائل العسكرية للانضمام إلى “هيئة تحرير الشام”، وهتفوا لقائدها “أبو جابر الشيخ”.

كذلك، نظمت مجموعة “تنسيقة تصحيح المسار” في بلدة البردقلي بريف إدلب الشمالي، مظاهرة بمشاركة 40 شخصاً، نادوا بإسقاط النظام وتحكيم “شرع الله”، كما طالبوا “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”هيئة تحرير الشام” بالتوحد.

ومن اللافتات التي رفعها المتظاهرون في البردقلي، “إلى إخواننا المجاهدين في الشام، ما حملتم السلاح إلا لإسقاط النظام فمتى تكون المعارك في عقر داره”.

وخرج المئات بمظاهرات في مدينة معرة النعمان بإدلب و بلدة أطمة الحدودية مع تركية، حيث طالبوا الفصائل العسكرية بالتوحد، في حين تظاهر العشرات في مدينتي جسر الشغور وإدلب وبلدة سرمدا دعما لـ”هيئة تحرير الشام”.

أما في حلب، خرجت مظاهرتان في مدينة الأتارب بالريف الغربي، ندد 500 متظاهر خلال إحداها بما قالوا إنه “اعتداء” لـ”هيئة تحرير الشام” على الفرن الرئيسي بالمدينة، وطالبوا الفصائل العسكرية بعدم التدخل في شؤونها، في حين هتف نحو 50 شخص لـ”هيئة تحرير الشام”.

وأفادت مصادر أهلية وناشطون محليون في مدينة الأتارب، قبل أيام، أن عناصر من “هيئة تحرير الشام” حاولت الاستيلاء على فرن في المدينة، وسط احتجاج للأهالي ودعوات للتظاهر ضدها.

وفي السياق، تظاهر العشرات في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، مطالبين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بالخروج من بلدتي الشيوخ وعودة، والسماح لأهلها بالعودة إليها، كما رفعوا لافتات منها، “نطالب بان كي مون بإعادتنا إلى بيوتنا، العودة إلى ديارنا حق”.

وخرج المئات في مناطق من محافظتي إدلب وحلب، الجمعة الفائتة، بمظاهرات طالبت الفصائل العسكرية بوقف الاقتتال فيما بينها، كما دعتهم لتحكيم “شرع الله”.

[ad_1]

[ad_2]

“هيئة تحرير الشام” تحاول الاستيلاء على فرن في الأتارب بحلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-هبة دباس

[ad_1]

أفادت مصادر أهلية وناشطون محليون في مدينة الأتارب بحلب، أن عناصر من “هيئة تحرير الشام” حاولت، اليوم الخميس، الاستيلاء على فرن في المدينة، وسط احتجاج للأهالي ودعوات للتظاهر ضدها.

وقال الناشطون إن عناصر مسلحين دخلوا المدينة ظهراً وعرفوا عن أنفسهم أنهم تابعون لـ”الهيئة” وطالبوا عمال الفرن فيها بتسليمه، وسط رفض العمال للأمر واستياء المدنيين، لينسحب العناصر بعد الاتفاق على موعد ظهر الغد لبحث تسليم الفرن.

وأضاف الناشطون أن “الهيئة” تحاول الاستيلاء على الفرن وضمه لـ”مكتبها الاقتصادي”، فيما أكدت مصادر أهلية أن الفرن مؤسسة خدمية مدنية ويتبع للمجلس المحلي في المدينة، وسط رفض شعبي لتسليمه.

وتحاول “سمارت” التواصل مع “هيئة تحرير الشام” للحصول على ردها وأسباب إقدامها على هذه الخطوة.

وكان المجلس المحلي للأتارب أعلن، في وقت سابق، خلو المدينة بشكل كامل من المقرات والفصائل العسكرية، كما أكد أنه يدير المدينة بكافة مؤسساتها تحت إشراف “مجلس محافظة حلب الحرة” الذي جهز، حزيران العام الفائت، فرناً آلياً جديداً في المدينة.

وفي سياق متصل، تداول ناشطون معلومات حول حشود وأرتال عسكرية لـ”هيئة تحرير الشام” تتجهز لاقتحام مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، دون أن يتسنى لـ”سمارت” التأكد من دقة المعلومات بعد.

يشار أن كلاً من “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، و”حركة نور الدين الزنكي”، و”لواء الحق”، و”جبهة أنصار الدين” و”جيش السنة” حلت نفسها واندمجت ضمن “هيئة تحرير الشام”، أواخر الشهر الفائت.

[ad_1]

[ad_2]

بشكل مفاجئ (فتح الشام) تخلي أحد مواقعها في مخيم اليرموك

جيرون

[ad_1]

أكد ناشطون من جنوب دمشق أن عناصر (جبهة فتح الشام) سابقًا، المتمركزين في نقطة المسبح جنوب مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، أخلوا أمس الثلاثاء مواقعهم في الموقع المذكور، بعد تمسكهم به والدفاع المستميت عنه أمام هجمات تنظيم “داعش” لأكثر من عام، في خطوة مفاجئة، ودون إيضاحات عن الوجهة التي انسحب إليها عناصر الجبهة.

من جهته أصدر “لواء شام الرسول” أحد أبرز فصائل المعارضة المسلحة في المنطقة، بيانًا أمس أعلن فيه: “أنه وبعد حصار مقاتلي اللواء لعناصر فتح الشام في نقطة المسبح -جنوب مخيم اليرموك على مداخل بلدة يلدا- لأكثر من عام، أخلوا الموقع، ليباشر مقاتلو اللواء تمشيط المنطقة وتأمنيها”، لا فتًا إلى أن “قتال فتح الشام خلال الأعوام الماضية أدى إلى طردها من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم في جنوب دمشق”.

اعتبرت مصادر ميدانية أن التطورات تأتي في سياق تفاهمات مبرمة مع النظام السوري، لترتيب ملف أحياء وبلدات جنوب دمشق، مضيفين أن المفاوضات المتواصلة في المنطقة بين المعارضة المسلحة والنظام، تقوم في أحد أهم ركائزها، على تحول عدد ليس بالقليل من مقاتلي فصائل المعارضة المسلحة لقتال “داعش” والجبهة، مشيرين إلى أن ما حدث في الأمس من إخلاء لنقطة المسبح وإصدار “لواء شام الرسول” بيانًا بأن الانسحاب جاء بعد حصار طويل، يأتي كتأكيد على أن أطراف عديدة من المعارضة موافقة على الشروط المعروضة لتسوية أوضاع المنطقة وتجنيبها خيار المواجهة والحرب مع النظام وميليشياته.

وكان النظام عرض خلال الشهر الماضي، مبادرة على الفعاليات المدنية والعسكرية، داخل جنوب دمشق لتسوية أوضاع المنطقة وفق شعار “المصالحة والعودة إلى حضن الوطن”، تقوم على إعداد قوائم بالسلاح الثقيل والخفيف الموجود عند قوات المعارضة، وقوائم مماثلة بأعداد المقاتلين لتشكيل مجموعات تقاتل “داعش” والجبهة، مقابل عودة مؤسسات النظام إلى المنطقة وتهجير من يرفض، إلى جانب العديد من البنود الأخرى، وهو ما رفضته اللجنة السياسية المُمثلة لجنوب دمشق في المفاوضات مع النظام، على اعتبار أنها تنهي الثورة في المنطقة، ولا يمكن القبول بها، وطالبت بتعديلها وهو ما رفضه النظام.

في هذا السياق قال الناشط أبو حسام الدمشقي لـ(جيرون) إن :”تيار المصالحة في المنطقة أقوى من تيار الثورة، وبالتالي استطاع الأول خلال الأعوام الماضية التغلغل بين بعض الفصائل العاملة في المنطقة، والتي تحولت إلى ميليشيا جيش وطني، وبالمجمل فإن قتال (داعش) والجبهة ليس هو المشكلة، وغالبية الفعاليات في جنوب دمشق لا ترفضه إلا أن الخلاف دائمًا كان حول كيف ولماذا ولمصلحة من؟، وهل يأتي في سياق استراتيجية أو رؤية يتوافق عليها الجميع بما يحفظ مصالح المنطقة؟، كل هذه الأسئلة بحاجة إلى إجابات واضحة ومن الجميع مدنيين وعسكريين”.

جدير بالذكر أن جنوب دمشق يضم أكثر من 100 ألف مدني وتتقاسم السيطرة على مناطقة العديد من الفصائل المتنازعة، إذ تخضع بلدات (يلدا ببيلا بيت سحم وحي القدم وأجزاء من حي التضامن) لسيطرة المعارضة المسلحة وأبرز فصائلها (جيش الإسلام، جيش الأبابيل، لواء شام الرسول، لواء شهداء الإسلام، الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام)، في حين يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على أحياء (الحجر الأسود والعسالي وأجزاء واسعة من حي التضامن ومخيم اليرموك)، بينما انحسرت مناطق سيطرة “الجبهة” في مربع الريجة شمال مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بيانات متفرفة لفصائل عسكرية في “أحرار الشام” تؤكد بقاءها داخل الحركة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-سعيد غزّول

[ad_1]

أصدرت عدة فصائل منضوية ضمن “حركة أحرار الشام الإسلامية”، ليلة الثلاثاء – الأربعاء، بيانات متفرقة أكّدت من خلالها، البقاء داخل “الحركة”، وذلك بعد انشقاقات شهدتها “الحركة” مؤخراً على خلفية تشكيل “هيئة تحرير الشام”.

وأعلنت قيادات “قطاع جنوب العاصمة دمشق، قطاع ريف حماة، قطاع حمص، قطاع إدلب الجنوبي، قطاع الشرقية، إضافةً لـ قيادات “جيش الإيمان”، و”لواء بدر/ قطاع إدلب الشمالي”، وكتائب “أحرار قميناس، أسود الشريعة/ ريف حماه، العباس/ قاطع حلب، والكتيبة العسكرية العاملة في معبر باب الهوى، الصديّق/ سرمدا”، تجديد “بيعتها” لقائد “أحرار الشام” المهندس علي العمر “أبو عمار”.

وتأتي هذه البيانات، بعد يومين من إعلان مسؤول التسليح العام في “حركة أحرار الشام” ويدعى “أبو اسماعيل”، إضافةً لألوية تابعة للحركة في إدلب، قبل يومين، استقالتهم من “الحركة” وانضمامهم إلى “هيئة تحرير الشام”(التيتشكّلت من اندماج خمسة فصائلأبرزها “جبهة فتح الشام” و”حركة نور الدين الزنكي” بقيادة “أبو جابر الشيخ” القائد العام السابق لـ”أحرار الشام”).

يشار إلى أن “حركة أحرار الشام”، شهدت في الآنونة الأخيرة، انضمامات وانشقاقات عديدة في صفوفها، كان أبرزها، انضمام فصائل “جيش المجاهدين” و”تجمع فاستقم كما أمرت” و”جيش الإسلام/ قطاع الشمال” و”صقور الشام”، على خلفيةاقتتالها مع “جبهة فتح الشام”(المكون الرئيس لـ”هيئة تحرير الشام”)، إضافةً لانشقاق عدد من الألوية والكتائب العاملة ضمنها، وانضمامها إلى “الهيئة”.

وكان قائد “حركة أحرار الشام” علي العمر، دعا في بيان مصور بث على “يوتيوب”، يوم الأحد الفائت، قائد “هيئة تحرير الشام” “أبو جابر الشيخ”، إلى تشكيل “محكمة شرعية” تنظر في الخلافات الأخيرة بين الفصائل، مضيفاً أن ذلك يؤدي إلى الإسراع بالوحدة فيما بينها بكامل سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

خاص: “جند الأقصى” يحل نفسه وينقسم لثلاث فئات إحداها ستنضم لـ”هيئة تحرير الشام”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-هبة دباس

[ad_1]

كشف مصدر خاص لـ”سمارت”، اليوم الأربعاء، عن حل تنظيم “جند الأقصى” وانقسامه إلى ثلاث مجموعات، تعتزم إحداها الإنضمام إلى “هيئة تحرير الشام”، فيما شكلت الآخيرتان تنظيمين مستقلين.

وقال المصدر وهو إداري في “جند الأقصى”، ويدعى “أبو محمد السرميني”، إن “خلافات في الآراء ووجهات النظر بين القادة “أدت لقرار حل التنظيم وانقسامه لثلاث مجموعات، إذ ستعمل مجموعة ضمن إدلب تحت اسم “أنصار التركستان” وستكون بقيادة قائد جديد حيث سيتنحى “الأمير” الحالي عن منصبه، فيما ستعمل مجموعة في حماة تحت اسم “لواء الأقصى”.

وأضاف “السرميني” أن المجموعة الأخيرة، لم يحدد عدد عناصرها وحجم عتادها، قررت الانضمام ومبايعة “هيئة تحرير الشام”، لافتاً أن الأمر لم يتم بشكل رسمي ولم يعلن عن التشكيلات الجديدة بعد، إنما تم اتخاذ القرار بذلك.

وكانت “جبهة فتح الشام” سابقاً فصلت “جند الأقصى” من صفوفها على خلفية الاقتتال الدائر بينه وبين “حركة أحرار الشام الإسلامية”، بعد أن انضم إليها، في تشرين الأول الفائت.

[ad_1]

[ad_2]

مصدر عسكري: 13 قتيلاً للنظام والميليشيا الإيرانية باشتباكات غربي حلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أمنة رياض

[ad_1]

قتل 13 عنصراً لقوات النظام والميليشيا الإيرانية المساندة لها، باشتباكات مع فصائل عسكرية في منطقتي مدرسة الحكمة والضاحية غربي مدينة حلب، وفق المتحدث العسكري باسم “حركة نور الدين الزنكي” سابقاً.

وقال المتحدث باسم “الحركة”، التي انضمت مؤخراً لـ”هيئة تحرير الشام”، النقيب عبد السلام عبد الرزاق، خلال تصريح إلى “سمارت”، إن قوات النظام والميليشيات حاولت التقدم، عصر أمس الاثنين، إلى منطقتي مدرسة الحكمة والضاحية، وسط قصف مدفعي وصاروخي كثيف.

وأضاف أن الفصائل العسكرية في “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” تصدوا لمحاولة التقدم، حيث استمرت الاشتباكات حتى ساعات متأخرة من الليل، ما أسفر عن مقتل الـ 13 عنصرا وجرح عدد كبير في صفوف النظام والميليشيات، دون وجود خسائر في صفوف الفصائل، على حد قوله.

وأعلن “جيش المجاهدين” سابقاً،مقتل 15 عنصراً للميليشيات الإيرانية و”الفيلق الخامس” التابع للنظام جراء قصف مواقعهم في “الأكاديمية العسكرية” داخل حي الحمدانية غربي حلب.

وتقصف الفصائل العسكرية مواقع قوات النظام والميليشيات المساندة لها في حلب بشكل متكرر، كما تدور اشتباكات بين الحين والآخر منذ خروج الفصائل من حلب الشرقية، حيث سبق وتصدت فصائل عسكرية، لمحاولة قوات النظام التقدم إلى منطقة “الجبس” جنوب غربي مدينة حلب.

وخلال الأيام الماضية، أعلنت “حركة نور الدين الزنكي” اندماجها مع فصائل عسكرية أبرزها “جبهة فتح الشام” تحت مسمى “هيئة تحرير الشام”، كما أكد “جيش المجاهدين” انضمامه لـ”حركة أحرار الشام الإسلامية”، حيث جاء ذلك على خلفية الاقتتال الدائر بين الفصائل في ريفي حلب وإدلب.

[ad_1]

[ad_2]

فصائل في إدلب تتهم “أحرار الشام” باحتجاز قيادي من “أنصار الشام”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

اتهمت فصائل عسكرية، في بلدة التح بإدلب، في بيان، اليوم الثلاثاء، “حركة أحرار الشام الإسلامية” ، باحتجاز قيادي من فصيل “أنصار الشام”، ومرافقيه جنوبي إدلب، وطالبوا بإطلاق سراحه.

وقالت الفصائل، في البيان، الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، إن حاجز تابع لـ”حركة أحرار الشام”، في قرية حنوتين، شمالي مدينة معرة النعمان، أوقف القيادي، عبدالصمد الحسون، ومرافقيه أثناء توجههم إلى منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية، دون ذكر أسباب التوقيف أو مكان توقيفهم.

وتحاول “سمارت” التواصل مع “حركة أحرار الشام” للوقوف على حقيقة الأمر، دون تلقي جواب حتى الآن.

ووقع على البيان، ممثلين عن فصائل “فتح الشام، جيش الفاتحين، شهداء القدس، والشهيد نهاد أبو النور”.

وشهدت عدة مناطق في إدلب اقتتالاً بين “جبهة فتح الشام” والفصائل العسكرية، خلال الأسبوعين الماضيين، انتهى باتفاق وقف إطلاق النار، تبع ذلك إعادة الفصائل ترتيب صفوفها، حيث أعلنت عدة فصائل عسكرية أبرزها “جبهة فتح الشام” و”حركة نور الدين الزنكي”، اندماجها ضمن تشكيل جديد حمل اسم “هيئة تحرير الشام”، لتنضم إليها لاحقاً عدد من الفصائل.

فيما شهدت “حركة أحرار الشام الإسلامية”، انضمامات وانشقاقات عديدة في صفوفها، كان أبرزها، انضمام فصائل “جيش المجاهدين” و”تجمع فاستقم كما أمرت” و”جيش الإسلام” و”صقور الشام”، على خلفية اقتتالها مع “جبهة فتح الشام”، المكون الرئيس لـ”هيئة تحرير الشام”، إضافةً لانشقاق عدد من الكتائب العاملة ضمنها، وانضمامها إلى “الهيئة”.

[ad_1]

[ad_2]