“تحرير سوريا” تقصف مواقع لقوات النظام غربي حلب ردا على استهداف المدنيين

[ad_1]

سمارت – حلب

أعلنت “جبهة تحرير سوريا” ليل الخميس – الجمعة، استهداف مواقع لقوات النظام على الأطراف الغربية لمدينة حلب، ردا على قصف الأخيرة مناطق مأهولة بالمدنيين في الريف الشمالي.

وقالت “تحرير سوريا” إنها استهدفت بالمدفعية الثقيلة مواقع لقوات النظام على أطراف “جمعية الزهراء” غربي مدينة حلب، ما أدى لتدمير سيارة عسكرية مزودة برشاش من عيار 14.5 ملم إضافة لتدمير جرافة عسكرية.

بالتزامن مع ذلك تعرض محيط قرية زمار في ريف حلب الجنوبي لقصف مدفعي من مقرات النظام في قرية الواسطة القريبة، وسط اشتباكات بين قوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة، و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى.

وتشهد قرى في ريف حلب الشمالي قصفا متقطعا من قبل قوات النظام المتمركزة في المدينة وعلى أطرافها ما يسفر عن ضحايا في صفوف المدنيين وأضرارا مادية، بينما تتعرض مناطق الريف الجنوبي لقصف أكثر شدة من مقرات قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها هناك.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

ثلاثة قتلى برصاص مجهولين غرب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل ليل الخميس – الجمعة، ثلاثة أشخاص برصاص مجهولين قرب قرية حفسرجة (14 كم شمال غرب إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن مجهولين أطلقوا الرصاص بشكل مباشر على سيارة يستقلها أشخاص(لم تعرف هويتهم) وقتلوا إثر ذلك.

فيما قال آخرون إن القتلى عناصر من “هيئة تحرير الشام”، وسقطوا على الطريق الواصل بين القرية ومدينة إدلب.

وشهدت محافظة إدلب في الآونة الأخيرة غيابا أمنيا واغتيالات بحق قادة في “تحرير الشام” وفصائل الجيش السوري الحر، وانفجارات عدة طالت مدنيين وعسكريين، أسفر عن عشرات القتلى والجرحى، وسط غياب الرقابة وشكاوى من المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“تحرير الشام” تفرج عن الناشط “أحمد الأخرس” بعد 26 يوما على اعتقاله

[ad_1]

سمارت – إدلب

أفرجت “هيئة تحرير الشام” الخميس، عن الناشط الإعلامي أحمد الأخرس الذي اعتقلته في 29 نيسان الفائت، بمحافظة إدلب، بعد مطالبات وجهها ناشطون وصحفيون تدعوا لإطلاق سراحه.

وقال ناشطون إن “تحرير الشام” أفرجت عن مراسل شبكة “سوريا 24” أحمد الأخرس، بعد أكثر من 20 يوما على اعتقاله مع المصور رامي الرسلان الذي أفرجت عنه بعد يوم واحد.

وكان كل من “الأخرس” و”الرسلان” الذان يعملان مع شبكة “سوريا 24” اعتقلا منذ 26 يوما من قبل “الهيئة” أثناء جولة تصوير في مدينة دركوش غرب إدلب بحجة عدم امتلاكهما إذنا مسبقا.

وأصدر “اتحاد الإعلاميين الأحرار” بإدلب، بيانا في 7 أيار الجاري، يطالب فيه “الهيئة” بإخلاء سبيل “الأخرس” على الفور، أو إصدار بيان رسمي يشرح تفاصيل اعتقاله، مستنكريين اعتقال أي ناشط إعلامي من قبل أي فصيل دون ذكر الأسباب.

وسبق أن اعتقلت “تحرير الشام” في مدينة إدلب الفريق الإعلاميالذي وثق حصار قوات النظام السوري وميليشيا “حزب الله” اللبناني لبلدة مضايا غرب دمشق، عدا عن اعتقالها مدنيينوموظفينفي دوائر عدة ومدرسين، إما بتهم متنوعة أو دون الإعلان عن سبب اعتقالهم.

يذكر أن سوريا احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولةفي قائمة حرية الصحافة، حسب تقرير التصنيف العالمي لحرية الصحافة الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود” لعام 2018، تليها ثلاث دول هي تركمانستان وإرتيريا وكوريا الشمالية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قيادي بـ”الحر”: روسيا تسعى لخلق فتنة بالجنوب السوري على غرار إدلب

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر قائد المجلس العسكري لـ”قوات شباب السنة” التابع للجيش السوري الحر نسيم أبو عرة الأربعاء، أن روسيا تسعى بتصريحاتها “لخلق فتنة” في الجنوب السوري على غرار ما يحصل في محافظة إدلب شمالي البلاد.

وكانت قاعدة حميميم الروسية قالت في وقت سابق الأربعاء، إن انتهاء اتفاق “تخفيف التصعيد” في مدينة درعا سيكون “حتميا” في ظل استمرار وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام حاليا). 

وأضاف “أبو عرة” بتصريح إلى “سمارت” أن روسيا والنظام وإيران يخططون لتغيير الموقف العسكري في جنوبي البلاد، محذرا من أن ذلك لن يزيد المنطقة “إلا تفكك واضطراب”.

ولفت “أبو عرة” لعدم وجود أي تواصل مع الجانب الروسي، مشيرا أن اتفاقية وقف التصعيد أبرمت في الأردن.

وبدوره قال الناطق الرسمي باسم فصيل “جيش الثورة” التابع لـ”الحر” الملقب “أبو بكر الحسن” إن التصريحات الروسية ليست سوى “حرب نفسية”، في وقت يتعرض محورهم (روسيا وإيران والنظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني) لضربات عسكرية “موجعة” من قبل “إسرائيل” دون أي قدرة على الرد.

وأكد “الحسن” أن خطوط التماس بين فصائل الجيش الحر من جهة وقوات النظام من جهة أخرى على حالها منذ أشهر ولا يوجد أي تحركات على الأرض، منوها لاستعداد “الحر” لأي هجوم.

وسبق أن قال مصدر عسكري لـ”سمارت” قبل أسبوع، أن روسيا أبلغت وفد “الفصائل العسكرية” إلى محادثات “أستانة 9” أنها ستوقف أي عمل عسكري في محافظة درعا

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركةالمرورية والتجارية وسط تقدم للأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعواتلتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“محلي اللطامنة” بحماة يطالب “تحرير الشام” بتسهيل إقامة نقاط مراقبة تركية

[ad_1]

سمارت – حماة

طالب المجلس المحلي لمدينة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا الاثنين، هيئة “تحرير الشام” بتسهيل إقامة نقاط مراقبة للجيش التركي في المدينة.

وجاء في بيان للمجلس اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أن أهالي المدينة يطالبون بنقطة مراقبة تركية “أسوة” بباقي المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شمالي البلاد، لحمايتهم من القصف اليومي لقوات النظام وميليشياته، الأمر الذي يتسبب بقتل وجرح المدنيين إضافة لدمار البنية التحتية وحرائق في المحاصيل الزراعية.

في حين طلبت “تحرير الشام” من تركيا الضغط على قوات النظام السوري للانسحاب من حلفايا وصوران وطيبة الإمام شمال حماة، وإنشاء نقاط مراقبة عسكرية في هذه المناطق، بحسب ما ذكر ناشطون.

وقال رئيس المجلس حسام الحسن بتصريح لـ”سمارت”، إن تركيا لا تعتزم إنشاء نقطة مراقبة بالفترة الراهنة قرب اللطامنة بحسب ما ذكر لهم ضباط أتراك، إلا أنها تناقش إنشاء نقاط جديدة في المنطقة الممتدة من صوران وحلفايا إلى التريمسة والعوينة شمال حماة وإجبار النظام على الانسحاب في إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وتكررت في الأشهر الماضية مطالب أهالي شمال حماة للأتراك بوضع نقاط مراقبة في قراهم وإجبار النظام على الانسحاب منها لعودتهم إليها.

ورفضت المجالس المحلية في منطقة سهل الغاب شمال غرب مدينة حماة، مطلع آذار الفائت، مطالب روسيا بإنشاء نقطة عسكرية لها قرب قلعة المضيق ورفع علم قوات النظام السوري مقابل عدم قيامها بعمل عسكري، ودعت إلى وضع المنطقة تحت رقابة تركيةوإلزام روسيا بتعهدها في حماية المدنيين.

وأنشأ الجيش التركيعدة نقاط مراقبة في إدلب وحلب وحماة، ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

قتيلان وجرحى لـ”تحرير الشام” بإطلاق نار جنوب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل عنصران وجرح ثلاثة آخرون من “هيئة تحرير الشام” الاثنين، بإطلاق نار في قرية العيس (26 كم جنوب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن مجولين يركبون دراجة نارية أطلقا النار على مقر لـ “تحرير الشام” في محيط القرية، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

وسبق أن قتل عنصر من “هيئة تحرير الشام” وجرح آخرالاثنين 14 أيار الجاري بإطلاق نار من قبل مجهولين على حاجز لها قرب قرية كفركرمين غرب مدينة حلب.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلاميةفلتان أمنيوعمليات اغتيالوتفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، تستهدف معظمها قادة ومقاتلين عسكريين، كما تؤدي لقتل وجرح مدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جريحان بهجوم على مخفر تابع لـ “حكومة الإنقاذ” شمال إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

جرح شرطيان الاثنين، بهجوم على مخفر تابع لـ “حكومة الإنقاذ” العاملة في مناطق “هيئة تحرير الشام” بمدينة سرمدا (30 كم شمال إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن مجهولين اثنين يركبان دراجة نارية ألقيا قنبلة يدية على المخفر، ما أسفر عن أصابة شرطيان بجروح متفاوتة، نقلا على إثرها إلى مشفى قريبة بالمنطقة.

وسبق أن استهدف تفجير السبت 12 أيار الجاري، سجناتابعا لـ”حكومة الانقاذ” المدعومة من “تحرير الشام” في مدينة إدلب، ما أدى لمقتل وجرح أكثر من 30 شخصا معظمهم سجناء.

وشهدت محافظة إدلب مؤخرا تفجيرات  بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديينعسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“حكومة الإنقاذ” تهدد بقطع الكهرباء عن الرافضين دفع جباية النظافة بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

هددت “حكومة الإنقاذ” العاملة في مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” في محافظة إدلب، بقطع الكهرباء عن الرافضين دفع جباية النظافة.

وتداول ناشطون السبت بيانا لـ “حكومة الإنقاذ” اطلعت عليه “سمارت” يلزم أصحاب المولدات الكهربائية بجمع رسوم النظافة مع فاتورة الاشتراك بـ”الأمبيرات” مقابل حصولهم على عشرة بالمئة من الجباية، مشيرة أنها ستقطع الكهرباء في حال رفض صاحب المنزل دفع الرسوم.

وأضاف البيان أن صاحب المولدة الكهربائية يتحمل دفع رسوم النظافة في حال لم يقطع الكهرباء عن الرافضين دفع الرسوم.

وتعتمد  المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري منذ سنوات، على كهرباء الاشتراكات “الأمبيرات” غالية الثمن، حيث وصل الاشتراك الشهري لـ 2000 ليرة سورية مقابل أربع ساعات يومياً.

وأصدرت عدد من الهيئات المدنية والعسكريةفي عدة مناطق في محافظة إدلب بيانات بعدم اعترافهابـ”حكومة الإنقاذ” كونها مشكلة من قبل “هيئة تحرير الشام”، حيث أعلنت “الهيئة التأسيسية” المنبثقة عن “المؤتمر السوري العام” في إدلب بداية تشرين الأول 2017، تشكيل “حكومة الإنقاذ”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“تحرير الشام” تعدم أربعة أشخاص في مدينة إدلب.

[ad_1]

سمارت – إدلب

أعدمت “هيئة تحرير الشام” السبت، أربعة أشخاص رميا بالرصاص في مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن “القوة الأمنية” التابعة “تحرير الشام” أعدمت الأشخاص في ساعة الساعة وسط إدلب بحضور عدد من أهالي المدينة، بتهم زرع عبوات ناسفة واغتيالات، وخاصة التفجير الذي استهدف الساعة وراح ضحيته34 قتيلا وجريحا، إضافة إلى اتهامهم بالتعاون مع قوات النظام السوري.

لفت الناشطون أن ثلاثة أشخاص من بلدة معرتمصرين والرابع من مدينة إدلب، مشيرين أن “القوى الأمنية” اعتقلت المتهمين من عدة أيام.

وشهدت محافظة إدلب مؤخرا تفجيرات  بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديينعسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تطبيق “تلغرام” يغلق حسابات “تحرير الشام”

[ad_1]

سمارت – إدلب

أغلقت إدارة تطبيق “تلغرام” الجمعة، عددا من حسابات وقنوات تابعة لـ”هيئة تحرير الشام” المدرجة على قوائم “المنظمات الإرهابية”.

ونشرت وسائل إعلام تابعة لـ”تحرير الشام” إن تطبيق التراسل الفوري أغلق الحساب الرسمي للأخيرة ومؤسستها الإعلامية “أمجاد”، إضافة إلى أحد الشرعيين في “الهيئة” يلقب نفسه “أبو سراقة” وعشرات القنوات الموالية لها، وتداول ناشطون رابط جديدا للحساب الرسمي لـ “تحرير الشام”.

ويستخدم معظم القادة في الجماعات والتنظيمات الإسلامية المدرجة على قوائم “الإرهاب” تنطبيق “تلغرام” لمتلاكه عددا من الميزات الأمنية، والقدرة على حذف جميع البيانات بشكل نهائي.

وتشكلت “تحرير الشام” السبت 28 كانون الثاني 2017، بعد اندماج كل من “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقاً)، “حركة نور الدين الزنكي”، “لواء الحق”، “جبهة أنصار الدين” و”جيش السنة”، بينما انشقت”الزنكي” عنها الخميس 20 تموز 2017.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش